إذا كنت من المتابعين الدائمين لوسائل التواصل الاجتماعي التي تناقش هواتف شركة Samsung الذكية، فمن المحتمل أنك لاحظت النقاشات الدائرة حول بعض السلوكيات الغريبة في شاشات هاتف Galaxy S26 Ultra.
أبلغ بعض مالكي هذا الطراز أن شاشة الهاتف بدأت تأخذ مسحة حمراء، وفي الصور المنشورة عبر الإنترنت يبدو أن اللون الأحمر يغطي الشاشة بأكملها بوضوح خاصة عند عرض خلفية بيضاء.
مدى انتشار المشكلة وتاريخ ظهورها
ليس من الواضح حتى الآن مدى انتشار هذا العيب.
تعود بعض الشكاوى إلى شهر مارس أي بعد فترة وجيزة من إصدار الجهاز. وتزعم العديد من المنشورات الأحدث أن اللون الأحمر بدأ بالظهور تدريجيا بعد عدة أشهر من الاستخدام، أو أن المستخدمين لاحظوه على النماذج المعروضة في المتاجر.
لقد قمنا بفحص وحدة Galaxy S26 Ultra التي راجعناها في الربيع ولم نلاحظ أي تغيير في الألوان.
رد شركة Samsung الرسمي على المشكلة
قد يبدو هذا النوع من مشكلات الشاشة وكأنه خداع بصري، لكن شركة Samsung أكدت أن هناك أمرا غير طبيعي يحدث. وفي بيان رسمي لموقع Engadget قالت الشركة نحن على علم بالتقارير المتعلقة بتوازن ألوان الشاشة في بعض أجهزة Galaxy S26 Ultra.
وأضافت أن الأعراض المبلغ عنها يمكن أن تحدث في ظروف معينة مثل التعرض لفترات طويلة للإضاءة القوية أثناء التشغيل بأقصى سطوع كما هو معتاد في بيئات العرض في المتاجر.
وفقا لشركة Samsung لا يمثل هذا مشكلة في عتاد الأجهزة.
وأضافت الشركة في بيانها أن الشاشة نفسها تستمر في العمل بشكل طبيعي، ونظرا لأن هذه مسألة تتعلق بتوازن الألوان بدلا من التلف المادي أو عيب في الأجهزة فيمكن معالجتها من خلال معايرة الألوان المستندة إلى البرامج ولا يلزم استبدال لوحة الشاشة.
وأوضحت الشركة أن المعايرة تطبق قيم ضبط محسنة باستخدام تقنية مجربة استخدمتها Samsung لفترة طويلة لإدارة جودة شاشات OLED بدقة، واستعادة توازن ألوان موحد عبر الشاشة بأكملها.
ولا يزال توقيت إصدار تحديث البرنامج قيد التحديد.
هل ميزة Privacy Display هي السبب؟
يعتبر هاتف Galaxy S26 Ultra هو الهاتف الذكي الوحيد من شركة Samsung المتوفر حاليا في السوق والمزود بميزة Privacy Display لذا أشارت بعض التكهنات إلى أن هذه التقنية قد تكون لها صلة بالأمر.
لقد أثارت الميزة إعجابنا في مراجعتنا السابقة لقدرتها على منع المتطفلين من استراق النظر إلى الشاشة مع عدم وجود أي تغيير تقريبا على المحتوى الذي يراه مستخدم الهاتف، لكن بعض المشترين اضطروا إلى إرجاع أجهزتهم بعد أن عانوا من مجموعة من الأعراض بما في ذلك إجهاد العين والصداع والغثيان والدوخة عند استخدام الهاتف.
