هونر تطلق هاتف Honor Robot Phone رسمياً بكاميرا جيمبال 200 ميجابكسل من التيتانيوم

بعد سلسلة طويلة من التسريبات والعروض التشويقية منذ الإعلان الأول عنه في أكتوبر الماضي وعرض نموذج أولي منه في معرض CES، أعلنت شركة هونر (Honor) رسمياً في السوق الصيني عن هاتفها الرائد والتطويري Honor Robot Phone، كاشفةً عن كامل المواصفات والأسعار ومواعيد التوفر.

يُعد الهاتف جهازاً رائعاً بفئة الهواتف الرائدة يعمل بنظام أندرويد، ويتضمن كاميرا ميكانيكية مثبتة على مانع اهتزاز (Gimbal) في الخلف.

وتُعتبر الهندسة الداخلية للجهاز إنجازاً تقنياً؛ حيث استلزم تصنيع هذا الجزء أكثر من 60 عملية تصنيع معقدة ودمج أكثر من 100 مكون دقيق.

أصغر نظام جيمبال 4D من التيتانيوم في الصناعة

يدعم هاتف Robot Phone أكثر من 100 براءة اختراع، ويضم أصغر نظام جيمبال مصنوع من مادة التيتانيوم في صناعة الهواتف الذكية.

وتؤكد هونر أن نظام مانع الاهتزاز هذا أصغر بنسبة 65% مقارنة بأنظمة الجيمبال التقليدية (مثل تلك المستخدمة في سلسلة DJI Osmo Pocket). كما توثق الشركة إنجازها بوصفه أصغر نظام جيمبال 4D في قطاع التكنولوجيا.

يعتمد النظام على محرك جيمبال فائق الخفة مصنوع من التيتانيوم بوزن 2.6 جرام فقط وسُمك 6 ملم، حيث جرى دمج الآلية بالكامل داخل هيكل الهاتف البالغ سُمكه 9.6 ملم. ويبلغ وزن الهاتف الإجمالي 248 جراماً.

دقة 200 ميجابكسل وميزات تتبع بالذكاء الاصطناعي

تتميز كاميرا الجيمبال بمستشعر كبير بحجم 1/1.28 بوصة وبدقة 200 ميجابكسل مع فتحة عدسة f/1.6. وتدعم تسجيل الفيديو بدقة 4K معززة بشريحة المعالجة البصرية الخاصة Honor H1.

يمكن للمستخدم إعطاء أوامر صوتية للتحكم بإعدادات تصوير الجيمبال، مثل توجيهه للدوران أو التركيز على نقطة محددة.

كما يستفيد النظام من تقنية التتبع الذكي للأجسام بالذكاء الاصطناعي مع تأطير وتتبع تلقائي في الوقت الفعلي أثناء مدونات الفيديو (Vlogging)، والبث المباشر، والمكالمات المرئية.

رفيق روبوتي تفاعلي ومساعد Yoyo الذكي

لا يقتصر دور الجيمبال في هاتف Robot Phone على تسجيل الفيديو فقط، بل يعمل كرفيق روبوتي تفاعلي يتم تنشيطه عبر مساعد الذكاء الاصطناعي Yoyo من هونر.

يمكن للجيمبال مراقبة البيئة المحيطة بك، والتفاعل معها، وتنفيذ المهام بذاتية. وقامت هونر ببرمجة الكاميرا لأداء أكثر من 100 تعبير وتفاعل، مثل إيماءات الإيماء بالرأس، التلصص، وحتى الرقص على أنغام الموسيقى.

شراكة سينمائية مع Arri الالمانية

يُعد Robot Phone أول هاتف يتم إطلاقه نتاج الشراكة بين هونر وعملاق معدات السينما الألماني الشهير Arri.

ونتيجة لهذه الشراكة، يحصل الجهاز على ترميز فيديو Log-C3 المباشر، معالجة تدرج ألوان LUT محلياً على الجهاز، ووضع سينمائي مخصص يعيد محاكاة المظهر واللمسة البصرية لكاميرات Arri السينمائية المحترفة.

الكاميرات الإضافية والشاشة

إلى جانب كاميرا الجيمبال، يحتوي Honor Robot Phone على:

  • كاميرا تقريب بيريسكوب: بدقة 200 ميجابكسل (مستشعر 1/1.4 بوصة) مع تقريب بصري 2.7x.
  • كاميرا فائقة الاتساع: بدقة 50 ميجابكسل تعمل أيضاً ككاميرا ماكرو للتصوير القريب.

وعلى صعيد الشاشة، يحمل الهاتف لوحة LTPO OLED بحجم 6.3 بوصة بدقة 2,640 × 1,216 بكسل ومعدل تحديث متغير من 1 إلى 120 هرتز. وتصل ذروة السطوع المحلي إلى 6,800 نيت، مع طبقة حماية مضادة للنعكاسات AR لتقليل الانعكاسات الضوئية.

العتاد الداخلي، البطارية والشحن

يعمل الجهاز بمعالج كوالكوم الأحدث Snapdragon 8 Elite Gen 5 المقترن بذاكرة وصول عشوائي تصل إلى 16 جيجابايت وسعة تخزين تصل إلى 1 تيرابايت. ويتم إدارة العتاد عبر واجهة MagicOS 10 المبنّة على نظام أندرويد 16.

يضم الهاتف بطارية سيليكون كربون (Si-C) ضخمة بسعة 7,060 مللي أمبير، تدعم الشحن السريع السلكي بقدرة 120 واط والشحن اللاسلكي بقدرة 50 واط.

الألوان والأسعار الرسمية

يتوفر هاتف Honor Robot Phone بلونين هما: الفضي (Silver) و الرمادي (Gray).

أسعار الخيارات المتاحة:

  • نسخة 12GB + 512GB: بسعر 9,999 يوان صيني (حوالي 1,482 دولار أمريكي).
  • نسخة 16GB + 1TB: بسعر 12,999 يوان صيني (حوالي 1,927 دولار أمريكي).

تبدأ المبيعات المباشرة في السوق الصيني بتاريخ 18 أغسطس، ومن المرجح أن يظل الجهاز حصرياً للأسواق الصينية.

جوجل تعلن رسمياً عن الساعة الذكية Pixel Watch 5 بميزات Gemini Intelligence وتتبع صحي متطور

إلى جانب الكشف عن سلسلة هواتف Pixel 11، أعلنت شركة جوجل رسمياً عن ساعتها الذكية الجديدة Google Pixel Watch 5 خلال حدث Made by Google.

وعلى الرغم من احتفاظ الساعة الجديدة بلغة التصميم الخارجية لجيلها السابق، إلا أنها تقدم تقنيات وتطويرات جوهرية في ميزات التتبع الصحي، مع دمج مساعد Gemini Intelligence الذكي بشكل أساسي.

تتوفر الساعة بمقاسين هما 41 مم و 45 مم، مع خيارات الاتصال عبر Wi-Fi فقط أو خيار الاتصال الخلوي المستقل LTE.

الشاشة والأداء والتخزين

تستمر Pixel Watch 5 في استخدام شاشة AMOLED دائرية ممتازة، تصل ذروة سطوعها إلى 3,000 نيت لقراءة سهلة تحت أشعة الشمس المباشرة.

أما على صعيد المعالجة، فتعتمد الساعة على معالج Snapdragon Wear W5 Gen 2 نفسه المستخدم في الجيل السابق.

ومع ذلك، قامت جوجل بمضاعفة سعة التخزين الداخلية لتصبح 64 جيجابايت مقارنة بـ 32 جيجابايت في الجيل السابق، مما يوفر مساحة أكبر للتطبيقات والموسيقى المحلية.

البطارية ونظام التشغيل مع Gemini Intelligence

حصلت Pixel Watch 5 على زيادة طفيفة في سعة البطاريات:

  • طراز 41 مم: يحمل بطارية بسعة 332 مللي أمبير (مقارنة بـ 325mAh في Pixel Watch 4).
  • طراز 45 مم: يحمل بطارية بسعة 465 مللي أمبير (مقارنة بـ 455mAh في الجيل السابق).

وعلى صعيد البرمجيات، تعمل الساعة بنظام التشغيل Wear OS 7 وتأتي مدعومة بمساعد Gemini Intelligence المدمج، والذي توصفه جوجل بأنه “مساعد شخصي استباقي” يساعدك على إدارة يومك والرد على الرسائل ومتابعة مهامك مباشرة من المعصم.

ترقيات التتبع الصحي والاتصال

تقدم الساعة أحدث تقنيات تتبع الصحة من جوجل، وتدعي الشركة أنها توفر أدق نظام لتتبع مرحلة النوم تم تقديمه في سلسلة Pixel Watch حتى الآن.

وتشمل الميزات الصحية والتقنية الأخرى:

  • كشف فقدان النبض (Loss of pulse detection) للمساعدة في حالات الطوارئ.
  • مستشعر نسبة الأكسجين في الدم (SpO2)، التخطيط الكهربائي للقلب (ECG)، ومستشعر قياس حرارة الجلد.
  • دعم تقنيات الاتصال الحديثة: Bluetooth 6، و Wi-Fi 6، و NFC، وتقنية النطاق العريض للغاية UWB.
  • نظام GPS مدمج لتتبع الأنشطة الرياضية الخارجية.
  • معايير مقاومة الماء والغبار IP68 ومعيار 5ATM للسباحة والغوص السطحي.

الألوان والأسعار الرسمية

يتوفر طراز 41 مم بأربعة ألوان للأسوار وهيكل الساعة: الأسود المطفأ (Matte Black)، الفضي المصقول (Polished Silver)، الذهبي (Champagne Gold)، والبيريت الساتاني (Satin Pyrite).

بينما يتوفر طراز 45 مم بجميع الألوان المذكورة باستثناء الذهبي. كما توفر جوجل تشكيلة واسعة من الأساور الرياضية والجلدية، إلى جانب إصدار خاص بالتعاون مع لاعب السلة ستيفن كوري (Stephen Curry).

أسعار الساعة الرسمية:

  • طراز 41 مم (Wi-Fi فقط): بسعر 399 دولاراً (419 يورو).
  • طراز 41 مم (نسخة LTE): بسعر 499 دولاراً (519 يورو).
  • طراز 45 مم (Wi-Fi فقط): بسعر 429 دولاراً (449 يورو).
  • طراز 45 مم (نسخة LTE): بسعر 529 دولاراً (549 يورو).

جوجل تطرح رسمياً هواتف Pixel 11 Pro و11 Pro XL والجهاز القابل للطي Pixel 11 Pro Fold

كشفت شركة جوجل رسمياً عن أحدث مجموعاتها الرائدة لعام 2026، والتي تضم هاتفَي Google Pixel 11 Pro و Pixel 11 Pro XL، بالإضافة إلى جيلها الجديد القابل للطي Pixel 11 Pro Fold.

وتأتي هذه التشكيلة مع عودة مبتكرة لمفهوم مؤشر التنبيهات الضوئي (Notification LED) ولكن بلمسة مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

ميزة HiLight: مؤشر التنبيهات لزمن الذكاء الاصطناعي

قدمت جوجل ميزة جديدة تُدعى HiLight تقع بجوار عدسات الكاميرا الخلفية في الهواتف الثلاثة.

تعمل هذه الإضاءة عندما يكون الهاتف موضوعاً على شاشته متجهاً للأسفل؛ حيث تنبهك عند تلقي مكالمة من جهة اتصال مفضلة، كما تضيء بشكل تفاعلي أثناء التحدث مع مساعد الذكاء الاصطناعي Gemini.

معالج Tensor G6 وتقنية Gemini Intelligence

تزامناً مع إطلاق الهواتف، قدمت جوجل نسخة أكثر تطوراً من مساعدها الذكي تُعرف بـ Gemini Intelligence للمواتف الذكية (وقريباً للساعات الذكية).

وتستفيد هذه النسخة من قوة المعالجة المرتفعة لشريحة Tensor G6 الجديدة، والتي تعد أول شريحة للهواتف الذكية في العالم يتم تصنيعها عبر دقة 2 نانومتر في مصانع TSMC.

تحتوي الشريحة على غرفة تبريد بالبخار (Vapor Chamber) ومقترنة بشريحة الأمان Titan M3 للتشفير المقاوم للحوسبة الكمومية.

تأتي الخيارات الأساسية لهواتف Pro هذا العام بذاكرة سعة 256 جيجابايت كحد أدنى (مما يلغي معيار UFS 3.1 البطيء)، مع ذاكرة وصول عشوائي (RAM) تبدأ من 12 جيجابايت للنسخة الأساسية، وتصل إلى 16 جيجابايت لنسختي 512 جيجابايت و1 تيرابايت.

مواصفات Google Pixel 11 Pro و Pixel 11 Pro XL

  • Pixel 11 Pro: يضم شاشة LTPO OLED بحجم 6.3 بوصة بمعدل تحديث 120Hz، لينافس هواتف مثل iPhone 17 Pro و Galaxy S26. يحتوي على بطارية بسعة 4,850 مللي أمبير مع دعم شحن سلكي بقدرة 30 واط وشحن لاسلكي مغناطيسي Pixelsnap.
  • Pixel 11 Pro XL: يمتلك شاشة أكبر بحجم 6.8 بوصة LTPO OLED (120Hz)، وبطارية بسعة 5,115 مللي أمبير (انخفاض طفيف عن 5,200mAh في الجيل السابق)، مع دعم شحن سلكي أسرع بقدرة 45 واط.

المنظومة التصويرية في طرازي Pro و Pro XL

يتشارك طرازا Pro و Pro XL نفس منظومة الكاميرات المتطورة:

  • الكاميرا الرئيسية: 50 ميجابكسل بمستشعر كبير (1/1.3 بوصة) مع تثبيت بصري OIS.
  • عدسة التقريب (Periscope): 48 ميجابكسل بتقريب بصري 5x (مستشعر 1/1.95 بوصة، فتحة f/2.8 مع OIS).
  • الكاميرا فائقة الاتساع: 48 ميجابكسل مع تركيز تلقائي (مستشعر 1/2.51 بوصة، فتحة f/1.7).
  • الكاميرا الأمامية: 42 ميجابكسل بزاوية واسعة 103 درجات مع تركيز تلقائي.

مواصفات Google Pixel 11 Pro Fold القابل للطي

يحصل الهاتف القابل للطي Pixel 11 Pro Fold أيضاً على إضاءة HiLight وميزات Gemini Intelligence والمعالج الجديد Tensor G6 مع ذاكرة 16 جيجابايت RAM قياسياً لجميع السعات.

  • الشاشات: تمت زيادة حجم الشاشة الخارجية قليلاً لتصبح 6.5 بوصة (مقارنة بـ 6.4 بوصة سابقاً)، بينما تظل الشاشة الداخلية الكبيرة عند 8.0 بوصات.
  • المقاومة والبطارية: يدعم معيار المقاومة الأعلى IP68 للماء والغبار. وتأتي البطارية بسعة 4,806 مللي أمبير.
  • كاميرات القابل للطي: رئيسية بدقة 48 ميجابكسل (1/1.56 بوصة)، تقريب 5x بدقة 10.8 ميجابكسل، وفائقة الاتساع بدقة 10.5 ميجابكسل، بالإضافة إلى كاميرتين أماميتين بدقة 10 ميجابكسل.

الألوان والتوفر في الأسواق

  • Pixel 11 Pro & Pro XL: يتوفران بألوان: Canyon (الصحراوي)، Olive (الزيتوني)، Fog (الضبابي)، و Obsidian (الأسود).
  • Pixel 11 Pro Fold: يتوفر بلونين هما: Olive (الزيتوني) و Obsidian (الأسود).

تم فتح باب الطلب المسبق للهواتف الثلاثة رسمياً، على أن تبدأ المبيعات المباشرة في الأسواق بتاريخ 20 أغسطس.

جوجل تكشف رسمياً عن هاتف Pixel 11 بمعالج Tensor G6 بدقة 2 نانومتر وشحن أسرع

مواصلةً لنهجها في الموازنة بين الفئات الرائدة والمتوسطة العليا، أعلنت شركة جوجل رسمياً عن هاتفها الجديد Google Pixel 11.

يأتي الهاتف مزوداً بشريحة Tensor G6 الجديدة كلياً —وهي نفس الشريحة التي تشغل طرازات Pro الأغلى ثمناً— لكنه يحتفظ بشاشة أكثر بساطة ومعدات كاميرا مقتطعة مقارنة بإخوانه الكبار.

معالج Tensor G6: أول شريحة هاتف بمعمارية 2 نانومتر

يُعتبر معالج Tensor G6 ثاني جيل من معالجات جوجل الذي يتم تصنيعه في مصانع شركة TSMC، وتحديداً عبر دقة تصنيع 2 نانومتر، ليكون Pixel 11

أول هاتف ذكي في العالم يتضمن شريحة بهذه المعمارية المتقدمة. وركزت جوجل بشكل أساسي على تحسين كفاءة استهلاك الطاقة، مع الوفاء بوعود تقديم قفزة في الأداء العام.

الذاكرة، التخزين، والشاشة

يقترن معالج G6 بذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 12 جيجابايت. ولعل الترقية الأبرز هذا العام هي إلغاء خيار الذاكرة الداخلية 128 جيجابايت، لتصبح السعة الأساسية تبدأ من 256 جيجابايت، مما يعني وداع معيار UFS 3.1 والاعتماد الكلي على معايير UFS 4 أسرع.

أما بالنسبة للشاشة، فيأتي الهاتف بحجم 6.3 بوصة، مما يجعله هاتفاُ مدمجاً وصغيراً بمقاييس اليوم، لينافس مباشرة هواتف مثل iPhone 17 و Galaxy S26.

وتستمر جوجل في استخدام لوحة LTPS OLED بدقة +1080p دون إدخال ترقيات جذرية على تقنية الشاشة في النسخة العادية.

البطارية وسرعة الشحن

يحتوي Pixel 11 على بطارية بسعة 4,985 مللي أمبير، والتي تُوفر عمر استخدام يصل إلى 30 ساعة من الاستخدام العادي، بفضل الكفاءة العالية لشريحة 2 نانومتر الجديدة مقارنة ببطارية Pixel 10 العام الماضي (4,970 مللي أمبير).

كما أدخلت جوجل تحسينات على سرعات الشحن:

  • الشحن اللاسلكي: أصبح أسرع بنسبة 25% عبر شواحن Pixelsnap مقارنة بطراز 2025.
  • الشحن السلكي: يمكنه الوصول بالبطارية إلى 55% خلال 30 دقيقة.

منظومة الكاميرات وشريط الكاميرا النحيف

حصل Pixel 11 على ترقية مهمة في المستشعر الرئيسي؛ حيث تم التخلي عن المستشعر القديم الصغير (1/2.0 بوصة)، واستبداله بمستشعر أكبر بدقة 48 ميجابكسل بحجم (1/1.56 بوصة).

تتكون الكاميرا الخلفية من ثلاث عدسات:

  1. العدسة الرئيسية: 48 ميجابكسل (بمستشعر 1/1.56 بوصة).
  2. العدسة فائقة الاتساع: 13 ميجابكسل بفتحة f/2.2 وزاوية 120 درجة (مستشعر 1/3.1 بوصة).
  3. عدسة التقريب (Telephoto): 10.8 ميجابكسل توفر تقريباً بصرياً 5x (وهي الميزة التي تفصله عن الهواتف المتوسطة وعن هاتف iPhone 17 الذي يقتصر على كاميرتين فقط).

أما الكاميرا الأمامية فظلت كما هي بدقة 10.5 ميجابكسل وزاوية عريضة 95 درجة مع تركيز تلقائي (Autofocus). وعلى صعيد التصميم البصري، نجحت جوجل في تقليل بروز “شريط الكاميرا” (Camera Visor) الشهير في الخلف ليصبح أكثر نحافة.

الألوان والتوفر في الأسواق

يتوفر هاتف Google Pixel 11 بأربعة ألوان رسمية وهي:

  • Frost (الجليدي)
  • Hibiscus (الكركديه/الوردي)
  • Pistachio (الفستقي)
  • Obsidian (الأسود البركاني)

فتحت جوجل باب الطلب المسبق لهاتف Pixel 11 وسلسلة طرازاته اليوم، على أن تبدأ المبيعات الرسمية والمباشرة في 20 أغسطس، مع ارتفاع طفيف في الأسعار مقارنة بأسعار سلسلة Pixel 10 العام الماضي.

أنثروبيك تبدأ بوضع علامة مائية غير مرئية على النصوص المنشأة بواسطة Claude

ربما اعتاد الكثيرون على رؤية العلامات المائية في الصور المنشأة بواسطة الذكاء الاصطناعي للتمييز بين المحتوى الحقيقي والمصنوع.

واليوم، تمتد هذه الفكرة إلى النصوص؛ حيث بدأت شركة Anthropic، المطورة لنموذج الذكاء الاصطناعي Claude، بتطبيق ميزة العلامة المائية النصية لمساعدة المستخدمين والأنظمة على التعرف على التعليقات والمقالات المكتوبة عبر الذكاء الاصطناعي على الإنترنت.

تأتي هذه الخطوة بعد توقيع أنثروبيك على “ميثاق الممارسة للشفافية في المحتوى المنشأ بالذكاء الاصطناعي” التابع للاتحاد الأوروبي (EU Code of Practice on Transparency of AI-Generated Content)، حيث قدمت شرحاً تفصيلياً لكيفية عمل الميزة الجديدة.

كيف تعمل العلامة المائية غير المرئية في النصوص؟

تتميز العلامة المائية النصية بكونها قابلة للقراءة عبر الأجهزة والبرامج المخصصة، في حين تظل غير مرئية تماماً للعين البشرية. وأوضحت الشركة:

“عندما يقوم نموذج Claude المدعوم بإنشاء نص، فإنه يحبك علامة مائية غير محسوسة مباشرة داخل النص نفسه. لن تراها بالعين المجردة، ولن تغير من معنى إجابة Claude أو جودتها أو سهولة قراءتها.”

ومن أبرز خصائص هذه العلامة أنها تستمر وتصمد حتى عند نسخ النص ولصقه في أماكن أخرى، بل وتتحمل التعديلات البسيطة على النص دون أن تختفي، مما يجعل التحايل عليها أمراً غير سهل.

ومع ذلك، قد لا تعمل التقنية إذا كان النص قصيراً جداً، أو إذا أجرى المستخدم تعديلات جذرية وشاملة على النص.

نطاق التطبق والتوسع العالمي

بدأ تطبيق هذه الميزة تلقائياً في جميع نماذج Claude التي أُطلقت في الاتحاد الأوروبي اعتباراً من 2 أغسطس (تاريخ بدء العمل بالميثاق). ويتم تضمين العلامة المائية من قِبل النموذج نفسه، مما يعني توفرها بغض النظر عن طريقة استخدامك للنموذج، سواء عبر:

  • واجهة برمجة التطبيقات (Claude API).
  • ميزات Claude Code، Cowork، أو Tag.
  • موفري الخدمات السحابية المختلفين مثل AWS وGoogle Cloud وMicrosoft Foundry.

بالإضافة إلى ذلك، تعمل Anthropic حالياً على دمج العلامة المائية في النماذج الأقدم (التي أُطلقت قبل 2 أغسطس)، وتخطط لتطبيق هذه التقنية على مستوى عالمي وليس فقط داخل نطاق الاتحاد الأوروبي.

كما تعكف الشركة على تطوير أدوات متخصصة لمساعدة الجمهور والشركات على اكتشاف هذه العلامات المائية بسهولة.

تطبيق صارم يتجاوز شروط الميثاق الأوروبي

اللافت في الأمر أن Anthropic قررت تطبيق العلامة المائية على جميع النصوص الصادرة عن Claude، حتى وإن لم يكن الذكاء الاصطناعي هو الكاتب الأصلي للنص.

فعلى سبيل المثال، إذا استخدمت Claude لترجمة نص، أو تلخيصه، أو إعادة تنسيقه، أو تدقيقه لغوياً، فسيتم وضع العلامة المائية على النتيجة النهائية.

تتجاوز هذه الخطوة شروط الميثاق الأوروبي للشفافية، والذي يستثني عادة الأجهزة التي تؤدي وظائف مساعدة كالتعديل القياسي الذي لا يغير جوهر البيانات أو معناها بشكل كبير.

ولكن Anthropic فضّلت اتخاذ جانب الحيطة والحذر لتجنب أي شائعات أو التباس.

أما بالنسبة للصور المصنوعة بالذكاء الاصطناعي، فنظراً لسهولة إزالة العلامات المائية البصرية التقليدية، تعتمد الشركة على توقيع الصور ببيانات وصفية خاصة بالمنشأ (Provenance Metadata) استناداً إلى المعيار المفتوح لمنظمة C2PA للتحقق من أصل المحتوى.

لماذا تُعد هذه الخطوة مهمة للمستخدمين وشركات الذكاء الاصطناعي؟

إلى جانب الفائدة المباشرة للمستهلك في تمييز المحتوى الحقيقي عن المصنوع، توفر التقنية حماية مهمة لشركات الذكاء الاصطناعي نفسها.

فمع تدفق البوتات والمحتوى المولد آلياً على شبكة الإنترنت، تواجه شركات الذكاء الاصطناعي خطر تدريب نماذجها الجديدة على بيانات ناتجة عن نماذج قديمة (ما يُعرف بتدهور النماذج)، وتساعد العلامات المائية في تنقية بيانات التدريب لضمان استمرار تطور هذه التقنيات بدقة.

شاومي تكشف رسمياً عن هاتفَي Redmi K100 Pro وK100 Pro Max بمواصفات فائقة

أزاحت شركة شاومي الستار رسمياً في السوق الصيني عن أحدث هواتف سلسلة Redmi K الشهيرة، حيث قدمت كلّاً من Redmi K100 Pro وRedmi K100 Pro Max.

وعلى الرغم من التشابه الخارجي في تصميم الهاتفين، إلا أنهما يقدّمان فروقاً جوهرية في المعالج، الشاشة، منظومة الكاميرات، وسعة البطارية.

أداء المعالجات والذاكرة: اختلاف في معالج الرسومات

يُعد هاتف Redmi K100 Pro أول جهاز يتوفر بمعالج كوالكوم الجديد Snapdragon 8 Elite Gen 5 V Series (بطراز SM8850-1-AB)، وهو نسخة معدلة بترددات مخفضة قليلاً من المعالج القياسي SD Elite Gen 5.

يكمن التغيير الرئيسي في وحدة معالجة الرسومات Adreno 840 التي تأتي بنواتين تعملان بتردد 1.2 جيجاهرتز بدلاً من ثلاث نوى بتردد 1.3 جيجاهرتز.

في المقابل، يتميز هاتف Redmi K100 Pro Max بوجود النسخة القياسية الكاملة من معالج Snapdragon 8 Elite Gen 5. ويقترن الهاتفان بذاكرة وصول عشوائي تصل إلى 16 جيجابايت من نوع LPDDR5X Ultra، وسعة تخزين داخلية تصل إلى 512 جيجابايت (بالإضافة إلى خيار 1 تيرابايت لطراز Max) من نوع UFS 4.1.

الشاشات والتصميم

  • Redmi K100 Pro: يضم شاشة OLED بحجم 6.56 بوصة بدقة 1.5K (2,510 × 1,156 بكسل) ومعدل تحديث يصل إلى 185 هرتز.
  • Redmi K100 Pro Max: يأتي بشاشة AMOLED أكبر بحجم 6.9 بوصة بدقة 2,608 × 1,200 بكسل، مع نفس معدل التحديث السريع البالغ 185 هرتز.

منظومة الكاميرات ومكبرات الصوت

يحمل كلا الهاتفين كاميرا رئيسية بدقة 200 ميجابكسل بمستشعر حجمه 1/1.56 بوصة مع تثبيت بصري OIS. وتتضح الفروقات بين الهاتفين في باقي المستشعرات:

  • طراز Pro Max: يحتوي على عدسة تقريب بيريسكوب بدقة 50 ميجابكسل (مستشعر ISOCELL JN5) توفر تقريباً بصرياً 5x، وعدسة فائقة الاتساع بدقة 50 ميجابكسل (مستشعر OV50M).
  • طراز Pro: يأتي بعدسة تقريب بدقة 50 ميجابكسل مع تقريب بصري 2.5x، وعدسة فائقة الاتساع بدقة 8 ميجابكسل.

كما يحتوي كلا الهاتفين على مكبر صوت فرعي خلفي (Subwoofer) تم ضبطه بواسطة شركة Bose لتحسين التجربة الصوتية.

البطارية، الشحن، ومعايير المقاومة

يعتمد الهاتفان على تقنية بطاريات السيليكون والكربون (Si-C) الضخمة:

  • Redmi K100 Pro: يحمل بطارية بسعة 8,580 مللي أمبير.
  • Redmi K100 Pro Max: يحمل بطارية أكبر بسعة 9,070 مللي أمبير.

يدعم كلا الهاتفين الشحن السريع السلكي بقدرة 100 واط، والشحن اللاسلكي بقدرة 50 واط، بالإضافة إلى الشحن السلكي العكسي بقدرة 27 واط. كما يتمتع الجهازان بتصنيف متكامل لحماية المياه والغبار بمعايير IP66 و IP68 و IP69.

الألوان والأسعار الرسمية

يتوفر هاتف Redmi K100 Pro بأربعة ألوان: الأصفر الفوسفوري (Volt)، الأبيض، الأسود، والأحمر. بينما يتوفر Redmi K100 Pro Max بألوان: الأزرق، الأبيض، الأسود، والأحمر.

أسعار خيارات الذاكرة والتخزين:

خيار الذاكرة والتخزين Redmi K100 ProRedmi K100 Pro Max
12GB + 256GB3,699 يوان صيني (حوالي $548)4,199 يوان صيني (حوالي $622)
16GB + 256GB4,099 يوان صيني (حوالي $607)4,599 يوان صيني (حوالي $681)
12GB + 512GB4,299 يوان صيني (حوالي $637)4,799 يوان صيني (حوالي $711)
16GB + 512GB4,699 يوان صيني (حوالي $696)5,199 يوان صيني (حوالي $770)
16GB + 1TBغير متوفر (-)5,999 يوان صيني (حوالي $890)

التوقع للأسواق العالمية

بالنظر إلى إطلاق الجيل السابق Redmi K90 Pro وK90 Pro Max عالمياً تحت اسمي Poco F8 Pro وPoco F8 Ultra، فمن المتوقع بدرجة كبيرة أن يتم إطلاق هاتفَي Redmi K100 Pro وK100 Pro Max في الأسواق العالمية لاحقاً تحت العلامة التجارية Poco F9 Pro وPoco F9 Ultra.

يوتيوب يضاعف شروط تحقيق الربح ويصعّب انضمام صناع المحتوى الجدد لبرنامج الشركاء

قد يصبح موقع يوتيوب قريباً مصدراً أقل سهولة لتحقيق الدخل بالنسبة لصناع المحتوى الجدد؛ حيث أعلنت المنصة رسمياً عن تحديث شروط تحقيق الربح عبر “برنامج شركاء يوتيوب” (YouTube Partner Program)، وهي التحديثات التي تفرض مقاييس مرتفعة على القنوات الجديدة للتأهل للحصول على حصة من أرباح الإعلانات.

بدءاً من 1 شباط/فبراير، سيكون على الراغبين في الانضمام للبرنامج استيفاء الشروط التالية:

  • الحفاظ على شرط 1,000 مشترك على الأقل (دون تغيير).
  • تحقيق 8,000 ساعة مشاهدة مؤهلة خلال العام الماضي (بدلاً من 4,000 ساعة حالياً).
  • أو تحقيق 20 مليون مشاهدة مؤهلة لمقاطع Shorts خلال آخر 90 يوماً (بدلاً من 10 ملايين مشاهدة حالياً).

تُمثل هذه الأرقام قفزة هائلة ومضاعفة كاملة للشروط الحالية باستثناء عدد المشتركين الذي ظل ثابتاً.

قواعد جديدة لاستمرار الربح وشروط لمنشئي مقاطع Shorts

بالإضافة إلى شروط الانضمام، سيتوجب على صناع مقاطع Shorts المحافظة على معدل 10 ملايين مشاهدة كل 90 يوماً للاستمرار في تلقي الأرباح من مسبح الأرباح المخصص لمقاطع الفيديو القصيرة.

والجدير بالذكر أن الهبوط عن هذا الحد لن يؤدي إلى طرد القناة من البرنامج بالكامل، ولكنه سيوقف تدفق الأرباح خلال فترة الـ 90 يوماً تلك.

كما ستواجه القنوات المشاركة حالياً في البرنامج قواعد جديدة العام المقبل؛ إذ يتعين عليها الحفاظ على حد أدنى يبلغ 1,000 ساعة مشاهدة سنوياً أو مليون مشاهدة لمقاطع Shorts.

ويمكن تجنب هذا الحد الأدنى في حال حافظ صانع المحتوى على جدول نشر منتظم عبر نشر مقطعي فيديو طويلين أو 5 مقاطع Shorts كل 90 يوماً.

وأكدت المنصة أنها ستزيل القنوات التي تتوقف عن نشر أي محتوى لمدة 6 أشهر متواصلة من برنامج الشركاء.

لمزيد من التفاصيل حول التحديثات، يمكن مشاهدة الفيديو التوضيحي التالي:

توسيع اشتراك Premium Lite وتعويض الأرباح

تُبرر يوتيوب هذه الخطوات القاسية بكونها تعمل على توسيع خيار الاشتراك الخفيف YouTube Premium Lite لليشمل جميع الدول التي يتوفر فيها اشتراك YouTube Premium التقليدي.

ويُعد هذا الخيار نسخة مخفضة التكلفة تتيح للمستخدمين مشاهدة الفيديوهات بدون إعلانات ولكن دون الحصول على خدمة البث الموسيقي YouTube Music.

وتدعي المنصة أن زيادة عدد المشتركين في هذه الفئة ستنعكس إيجاباً على أرباح صناع المحتوى من خلال توفير مسبح أرباح أفضل للمشاهدات القادمة من مشتركي Premium Lite.

ومع ذلك، لا توجد إحصائيات علنية تؤكد ما إذا كانت هذه الفئة من الاشتراكات ستجذب عدداً كافياً من المشتركين الجدد لتعويض صعوبة الشروط الجديدة؛ حيث تكتفي يوتيوب بالإعلان عن وصول إجمالي مشتركي خدمتي Premium و Music إلى 125 مليون مشترك مدفوع عالمياً، مقارنة بأكثر من 2.7 مليار مستخدم شهرياً يستفيدون من المنصة مجاناً.

التحول نحو منافسة منصات البث التلفزيوني

تأتي هذه التغييرات في إطار مساعي يوتيوب الجادة لمنافسة منصات البث التلفزيوني الكبرى مثل Netflix و HBO Max.

وقد أبرمت المنصة مؤخراً صفقات لحقوق بث حصري لبرامج وشخصيات بارزة مثل تريفور نوح (Trevor Noah)، كما أتاحت لصناع المحتوى إمكانية تنظيم مقاطعهم في هيئة “مواسم وحلقات” تشبه المسلسلات التلفزيونية.

مقارنة شاملة بين Claude و ChatGPT في 2026: أيهما المساعد الأنسب لك؟

ربما كان ChatGPT هو أول لقاء لمعظم الناس مع النماذج اللغوية الكبيرة (LLMs)، نظراً لعدد المستخدمين الهائل الذين اكتسبهم بعد وقت قصير من إطلاقه في عام 2022.

كما تمتع بميزة عدم وجود منافس حقيقي حتى أطلقت Anthropic نموذج Claude بعد بضعة أشهر في مارس 2023. منذ ذلك الحين، قامت كلا الشركتين بتحسين نماذجهما باستمرار وإضافة ميزات جديدة.

ولكن نظراً لوجود تداخل كبير في الميزات — حيث تمتلك كلا المنصتين وضعاً للبرمجة ووضعاً مخصصاً لمساحة العمل — قد يكون من الصعب تحديد الأداة الأفضل لك.

أيضاً، لا يوجد فرق كبير بينهما أثناء الاستخدام اليومي: يمكنك استخدام أي منهما للبرمجة، أو الإجابة على استفسار سريع، أو تلخيص المستندات، أو تنظيم ملفاتك.

ومع ذلك، أي شيء يتجاوز ذلك، ستحتاج إلى البدء في التفكير في أي نموذج لغوي كبير يناسب حالة استخدامك بشكل أفضل.

هل Claude أكثر دقة من ChatGPT؟

يمكن أن يكون قياس الدقة في النماذج اللغوية الكبيرة أمراً مخادعاً، حيث لا توجد إجابة قاطعة. تلعب النماذج المحددة التي تستخدمها والأوامر التي تغذيها بها دوراً مهماً في جودة المخرجات.

عندما يتعلق الأمر بالنماذج الرائدة (Flagship models) — وهي Claude Fable 5 (Max) و GPT 5.6 Sol (Max) — فإن Claude أكثر دقة بفارق ضئيل وفقاً لمقياس AA-Omniscience Accuracy.

تبلغ النتيجتان 61% و 59% على التوالي. نظراً لأن الفرق ضئيل جداً، فستلاحظه نادراً في الاستخدام اليومي.

ولكن، لغالبية المهام، ستستخدم النماذج المتوسطة (mid-tier models).

في Claude، هذا هو Sonnet 5، وفي ChatGPT، هو 5.6 Terra. هنا، تميل الكفة لصالح ChatGPT: سجل ChatGPT 5.6 Terra (Max) نتيجة 46%، بينما سجل Claude Sonnet 5 (Max) نتيجة أقل بكثير بلغت 38%.

عامل مهم آخر عند قياس الدقة هو ميل النموذج إلى الهلوسة (hallucinate).

من الناحية المثالية، إذا كان النموذج اللغوي الكبير لا يعرف الإجابة على شيء ما، فيجب أن يرفض الإجابة بشكل قاطع بدلاً من اختلاق الأشياء.

المقياس لهذا هو معدل الهلوسة AA-Omniscience Hallucination Rate، وفيه يتمتع Claude بتفوق كبير على ChatGPT (النتيجة الأقل أفضل في هذا المقياس).

سجل نموذج Claude Fable 5 نتيجة 55% مقارنة بنتيجة ChatGPT 5.6 Sol البالغة 89%. الفرق أكثر وضوحاً في النماذج المتوسطة: سجل Claude Sonnet 5 نتيجة 37%، بينما سجل ChatGPT 5.6 Terra نتيجة 85%.

ماذا يمكن لـ Claude أن يفعل ولا يستطيع ChatGPT فعله؟

هناك اختلاف فيما يستخدمه الناس لـ Claude و ChatGPT. وفقاً لتقرير مؤشر أنثروبيك الاقتصادي لشهر مارس 2026، دارت 42% من محادثات Claude حول الاستخدام الشخصي و 45% كانت متعلقة بالعمل.

ويذكر تقرير مماثل صادر عن OpenAI أن 70% من استخدام ChatGPT غير متعلق بالعمل.

يمكن لـ Claude Cowork، الذي صدر في يناير 2026، أداء المهام القائمة على المعرفة نيابة عنك: أنا أستخدمه غالباً لتنظيم ملفاتي.

يمكنك أيضاً إنشاء حزم تعليمات تسمى “المهارات” (skills) يمكن استدعاؤها في منتصف المحادثة باستخدام الشرطة الأمامية (/).

بالإضافة إلى ذلك، يمكن لميزة Claude Artifacts عرض مقتطفات البرمجة على الفور، ومواقع ويب HTML المكونة من صفحة واحدة، ومكونات React التفاعلية، والرسوم البيانية. يمكنك مشاركة ونشر Artifacts على الويب أيضاً.

يدعم ChatGPT “المهارات” أيضاً، لكن التنفيذ يختلف عن Claude.

على سبيل المثال، يمكن استخدام مهارات ChatGPT فقط من قبل المستخدمين الفرديين في Codex وواجهة برمجة التطبيقات (API)، وليس في الدردشات العادية. مهارات Claude يمكن استخدامها عبر الدردشة، و Claude Cowork، و Claude Code.

أما ما يعادل Artifacts في ChatGPT، وهو Sites، فهو موجه نحو الشركات للاستخدام الداخلي ومتاح فقط في Codex.

بالإضافة إلى ذلك، لا يمكن لـ ChatGPT Sites سحب البيانات المباشرة، على عكس Claude Artifacts، التي يمكنها القيام بذلك باستخدام التطبيقات المتصلة وموصلات بروتوكول سياق النموذج (MCP).

هناك بعض الميزات التي يتم تنفيذها بشكل أفضل في ChatGPT. وأبرزها ميزة الصوت: يبدو ChatGPT أكثر طبيعية، ويمكنك مقاطعته والتحدث فوقه دون أن يفقد مسار ما كان يقوله سابقاً.

للحصول على مساعدة في الوقت الفعلي، يمكنك استخدام ميزة الفيديو المباشر أثناء تواجدك في وضع الصوت المتقدم وتوجيهه نحو المشكلة التي تواجهها.

يمتلك ChatGPT أيضاً ميزة لتوليد الصور يمكنها إنشاء صور واقعية فوتوغرافية، بينما يمكن لـ Claude بناء الرسوم البيانية والمخططات والمرئيات التفاعلية فقط باستخدام HTML و SVG.

هل يصبح ChatGPT أسوأ في عام 2026؟

تسجل نماذج ChatGPT الجديدة نتائج أفضل من النماذج السابقة في جميع مقاييس AA-Omniscience تقريباً، ومع ذلك يبدو أن التجربة الإجمالية لاستخدام التطبيق تزداد سوءاً.

إذا كنت تشعر بهذا، فأنت لست مخطئاً، لأن هناك مناطق كان أداء النماذج السابقة فيها أفضل من أحدث النماذج.

إحدى هذه المناطق هي الهلوسة: ذكر مقياس معدل الهلوسة AA-Omniscience نفسه الذي ذكرته سابقاً أن GPT-4o لديه معدل هلوسة يبلغ 38% مقارنة بنسبة GPT-5.6 Sol البالغة 89%.

أدخلت OpenAI أيضاً ضمانات للتماشي مع نضج الصناعة؛ فمثلاً، قد تبدو تحولات النبرة مختلفة بشكل مزعج مع كل تحديث.

بالإضافة إلى ذلك، بدأت OpenAI في إظهار الإعلانات في الفئات المجانية و “ChatGPT Go” من التطبيق بينما قامت Anthropic بتحسين فئة Claude المجانية من خلال إضافة المزيد من الميزات وتخطي الإعلانات.

نظراً لأن الشركة تخسر المال حتى على العملاء الذين يدفعون، وقد وصف الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI سام ألتمان الإعلانات ذات مرة بأنها “ملاذ أخير”، فمن الافتراض المعقول أن تجربة ChatGPT قد تزداد سوءاً لمستخدمي الفئة المجانية.

هناك سبب آخر لترك المستخدمين لـ ChatGPT وشهد Claude طفرة متزامنة في عمليات التحميل في الأشهر الأخيرة.

في فبراير 2026، فشلت صفقة Anthropic مع وزارة الحرب الأمريكية، وتم تصنيف الشركة على أنها “خطر على سلسلة التوريد” لأنها رفضت السماح باستخدام نماذجها للمراقبة المحلية الشاملة والأسلحة المستقلة بالكامل.

بعد ساعات، أعلنت OpenAI أنها وقعت صفقة مماثلة مع الحكومة الأمريكية بدلاً من Anthropic، مع وجود ضمانات معينة. دفع هذا القرار العديد من الأشخاص إلى الانتقال إلى Claude لأن Anthropic تم قبولها كشركة الذكاء الاصطناعي الأكثر “أخلاقية”.

أسعار ChatGPT و Claude متشابهة

تقدم الخطط المجانية لكل من Claude و ChatGPT إمكانية الوصول إلى نماذجهم المتوسطة فقط: Sonnet 5 لـ Claude و GPT-5.5 لـ ChatGPT. الفرق هو وجود إعلانات في ChatGPT.

تشمل خطط Claude المدفوعة:

  • خطة Pro بسعر 20 دولاراً شهرياً (17 دولاراً شهرياً إذا تم دفعها سنوياً).
  • خطة Max 5x بسعر 100 دولاراً شهرياً (خمسة أضعاف حدود استخدام Pro).
  • خطة Max 20x بسعر 200 دولاراً شهرياً (20 ضعف حدود استخدام Pro).

تتيح لك الخطط المدفوعة الوصول إلى النماذج الرائدة و Claude Code أيضاً.

ومع ذلك، يتمتع مستخدمو Pro بفوترة قائمة على الرموز لـ Fable 5، بينما يمكن للمستخدمين في خطة Max 5x أو Max 20x استخدام 50% من حدود استخدامهم الأسبوعية على Fable 5. إذا وصلت إلى الحد الأقصى، يمكنك دائماً شراء المزيد من أرصدة الاستخدام.

تسعير ChatGPT متشابه. هناك خطط بقيمة 20 دولاراً و 100 دولاراً و 200 دولاراً شهرياً تقدم زيادة في حدود الاستخدام والوصول إلى النماذج الرائدة.

الوصول إلى Codex مجاني، لكن حدود الاستخدام المنخفضة تلغيه عملياً.

ومع ذلك، على عكس Claude، يمتلك ChatGPT خطة بقيمة 8 دولارات شهرياً تقدم حدود استخدام متزايدة ولكنها لا تزال تظهر إعلانات.

انطلاق تقنية Dolby Vision 2 رسمياً على شاشات Hisense: كل ما تحتاج معرفته

بعد فترة من الترقب والتسريبات، أطلقت شركة Dolby رسمياً الجيل الجديد من محرك الصورة Dolby Vision 2، ليصل أولاً إلى طرازات محددة من أجهزة تلفزيون Hisense لعام 2026، مثل فئات UX وUR9 وUR8 وU7، على أن تتبعها طرازات أخرى عبر تحديثات البرمجيات الثابتة (Firmware Updates).

ويأتي هذا الجيل بعد مرور أكثر من عشر سنوات على إطلاق التقنية الأصلية عام 2015، حيث يهدف Dolby Vision 2 إلى إعادة تعريف تجربة الملاحظة العالية الديناميكية (HDR) من خلال إتاحة أدوات متقدمة لصناع المحتوى وتوجيه الشاشات بدقة أعلى.

تقنية Content Intelligence: بيانات وصفية مدمجة وليست ذكاءً اصطناعياً

تُعد ميزة Content Intelligence أهم الإضافات في النظام الجديد؛ إذ تعتمد الميزة على البيانات الوصفية المدمجة (Embedded Metadata) المسجلة داخل إشارة الفيديو لتحسين جودة المحتوى مشهداً بمشهد، واختيار أفضل إعدادات للعرض ديناميكياً.

تنبيه وتوضيح هام: على عكس الشائعات والمعلومات المغلوطة التي تداولت استخدام الذكاء الاصطناعي (AI) في معالجة الصور داخل الشاشة، أوضحت شركة Dolby أن تقنية Content Intelligence تعتمد كلياً على البيانات الوصفية الموجهة من صانع المحتوى لتعديل المشاهد، ولا تستخدم أي معالجة قائمة على الذكاء الاصطناعي على مستوى أجهزة التلفزيون.

تضمن هذه التقنية إظهار التفاصيل الخفية في المشاهد السينمائية شديدة الظلمة دون التأثير على عمق اللون الأسود، عبر ميزة Precision Black التي تمنع فقدان تفاصيل الظلال أو تشويهها.

حل مشاكل المشاهد المظلمة والحركة السينمائية

شمل التحديث إدخال أدوات جديدة لضمان تجربة عرض فائقة تحت مختلف ظروف الإضاءة:

  1. تقنية Light Sense 2: تعمل بالتكامل مع مستشعر الإضاءة المحيطة في التلفزيون لضبط السطوع ونطاق الألوان تلقائياً، مما يساعد على مشاهدة اللقطات المظلمة بوضوح حتى في الغرف المضاءة بأشعة الشمس خلال النهار.
  2. أداة Authentic Motion: أداة تحكم بالحركة موجهة إبداعياً، تمنح صناع الأفلام القدرة على تحديد مستويات تنعيم الحركة في المشاهد المعقدة لإزالة التقطيع (Judder) دون الوصول إلى تأثير “المسلسلات المكسيكية” (Soap Opera Effect) ذي النعومة المفرطة والاصطناعية.
  3. تحسين الألعاب والرياضة: تحسين التوازن الأبيض ومعدل الحركة للمباريات الرياضية والألعاب الإلكترونية لمنحها إضاءة وألواناً طبيعية تتناسب مع جو الملاعب والألعاب دون حصرها في إعدادات السينما الدافئة.

حزم المميزات والتحكم البسيط

تتوفر ميزتا Authentic Motion و Light Sense 2 ضمن الفئة الأعلى التي تُعرف بـ Dolby Vision 2 Max والمتاحة في طرازات Hisense المذكورة، علماً أن بعض الشاشات المستقبلية قد تدعم الميزات الأساسية لـ Dolby Vision 2 دون الحصول على شهادة Max بالكامل.

كما توفر التقنية شريط تحكم سلس في الكثافة (Intensity Slider) يتيح للمستخدم إمكانية تعديل “عمق وغناء” التجربة البصرية بسهولة متناهية.

وقد أعلنت عدة منصات عالمية للبث عن دعم أدوات Dolby Vision 2، وفي مقدمتها منصة Peacock، والمنصة الفرنسية Canal+، ومنصة iQIYI الصينية.

OpenAI تلغي قيود المحادثات النصية في ChatGPT للحسابات المجانية وتطلق نموذج GPT-5.6 Luna

أعلنت شركة OpenAI عن تغيير كبير في آلية إدارة الحسابات المجانية وحسابات Go داخل منصة ChatGPT.

بدءاً من الأسبوع المقبل، ستتوقف الشركة عن فرض حدود على معدل الاستخدام (Rate limits) للأوامر والرسائل التي تقتصر على النصوص فقط، مما يتيح للمستخدمين التحدث مع ChatGPT دون حدود عددية للرسائل النصية.

وفي المقابل، ستستمر الشركة في فرض حدود مستقلة على أنواع الاستخدام الأخرى؛ حيث سيظل هناك حد أقصى لرفاق الملفات والصور ضمن الأوامر، بالإضافة إلى استخدام ميزات توليد الصور والوضع الصوتي المحدث لـ ChatGPT.

إطلاق نموذج GPT-5.6 Luna وزر “التفكير”

إلى جانب رفع القيود النصية، اعتمدت OpenAI نموذج GPT-5.6 Luna —وهو النموذج الأصغر ضمن عائلة GPT-5.6 الجديدة— ليكون النموذج الافتراضي الجديد للحسابات المجانية وحسابات Go، بديلاً لنموذج GPT-5.5 Instant الذي كان معتمداً منذ شهر مايو الماضي.

كما أضافت الشركة زراً جديداً باسم “Think” (تفكير) يتيح للمستخدم التوجيه لنموذج GPT-5.6 Luna لأخذ وقت إضافي قبل تقديم الإجابة للحصول على ردود أكثر دقة.

ويمكن لمستخدمي الحسابات المجانية وGo استخدام هذه الميزة دون حد أقصى في الدردشات النصية، ما لم يتم دمجها مع ميزات أخرى تخضع للحدود المستقلة.

تحسينات مخصصة لمشتركي Plus و Pro

لم تغفل OpenAI مشتركي الفئات المدفوعة Plus و Pro؛ حيث تلقت هذه الفئات تحديثات جديدة لتحسين تجربة استخدام ChatGPT. فقد قامت الشركة بتحديث GPT-5.6 Sol —وهو النموذج الرائد حالياً— لجعله أكثر ملاءمة للمحادثات اليومية.

ووفقاً لتصريحات الشركة، فإن النظام المحدث “يقدم إجابات أكثر تركيزاً، وكيّف مستوى التفاصيل وفقاً لطبيعة السؤال، ويتجنب التنسيقات غير الضرورية، كما يقدم تصحيحات مفيدة عندما لا يكون مجرد الاتفاق مع المستخدم مفيداً”.

بالإضافة إلى ذلك، قدمت OpenAI شريط تعديل جديداً (Slider) يشبه خيار Effort في موديل Claude، يتيح لمشتركي Plus و Pro تحديد مقدار “التفكير والعمق” الذي يضعه ChatGPT أثناء صياغة الإجابة.

خطوة نحو ذكاء اصطناعي أكثر وفرة

يُعد رفع قيود الاستخدام —حتى وإن كان مقتصراً على المحادثات النصية— محطة بارزة في مسار OpenAI.

وعلى الرغم من أن الشركة لم تفصح عن التفاصيل التقنية الكامنة وراء هذه الخطوة، إلا أن خفض حدود الاستخدام يرتبط مباشرة بتخفيض تكاليف الاستدلال (Inference costs)، مما يشير إلى تحقيق الشركة لابتكار تقني كبير في معالجة البيانات.

وفي تصريح رسمي للشركة اليوم، قالت OpenAI:

“هذه خطوة ملموسة نحو ذكاء أكثر وفرة: جعل أحدث نماذجنا متاحة على نطاق أوسع، وتحسين فائدة وموثوقية الإجابات التي يتلقاها الناس، والسماح للمستخدمين المجانيين بمواصلة المحادثات النصية دون حدود. إن إتاحة الوصول تشكل الفرص، وهذا التحديث يمنح المزيد من الأشخاص القدرة على الاستمرار في التساؤل، وتطوير الأفكار، والحصول على المساعدة متى احتاجوا إليها.”