الآن يمكنك الدردشة مع خرائط جوجل لطلب الطعام وحجز الفنادق وأكثر!

في مارس الماضي، قدمت جوجل روبوت دردشة داخل تطبيق الخرائط كجزء من إصلاح شامل لجناح التنقل الخاص بالبرنامج.

وقد روجت الشركة لهذه الميزة، المسماة Ask Maps، كوسيلة لمنح المستخدمين طريقة للحصول على معلومات لا يمكن لخريطة تقليدية توفيرها. واليوم، تقوم جوجل بتوسيع قدرات Ask Maps، بدءاً من إضافة قدرات “عميلة” (agentic) جديدة.

طلب الطعام وحجز الفنادق مباشرة عبر المحادثة

في المرة القادمة التي تشعر فيها بالرغبة في طلب الطعام، يمكنك فعل ذلك مباشرة من خلال Ask Maps.

خلال مؤتمر صحفي، عرضت أماندا لايت مور، مديرة المنتجات العليا لخرائط جوجل، الميزة من خلال إخبار روبوت الدردشة بأنها تريد توصيات بشأن “توست الأفوكادو” و”لاتيه حليب الشوفان” بالقرب من منزلها. استجاب الروبوت بقائمة اقتراحات.

اختارت أماندا أحد الاقتراحات لبدء الطلب. تتعاون جوجل مع شركات Toast و Square و Uber Eats لتسهيل طلب الطعام. ستكون الميزة متاحة عبر Toast و Square عند الإطلاق، على أن تنضم Uber Eats لاحقاً.

وصرحت لايت مور قائلة:

“هذه هي المرة الأولى التي يتمكن فيها الناس من طلب الطعام عبر المحادثة مع Ask Maps، وسنواصل تحسين طلب الطعام بينما نطور بالتعاون مع شركائنا “بروتوكول التجارة العالمي” للطعام”.

في إشارة إلى إطار التجارة العميل الذي أعلنته جوجل في مؤتمر I/O 2026.

بعيداً عن طلب الطعام، يتيح هذا التكامل أيضاً لـ Ask Maps مساعدتك في حجز فندق لرحلتك القادمة.

يمكنك وصف معايير حجزك للروبوت، بما في ذلك اعتبارات الميزانية، وحجم الغرفة، والمعالم القريبة، وسيحاول Ask Maps العثور على فندق يناسب تلك المتطلبات.

ووفقاً لايت مور، سيقوم الروبوت بمقارنة الأسعار والتحقق من التوفر في الوقت الفعلي. من هناك، يمكنك النقر للانتقال إلى مواقع شركاء جوجل لإتمام حجزك.

يعمل هذا التكامل أيضاً مع الأحداث الحية، لذا يمكنك سؤال الروبوت عن العروض الكوميدية والحفلات الموسيقية في منطقتك.

دمج الذكاء الشخصي مع Gmail وتكامل الخصوصية

إلى جانب تلك الإضافات، تجلب جوجل “الذكاء الشخصي” إلى Ask Maps.

ظهرت الميزة لأول مرة في بداية العام عبر Gemini. مع تحديث اليوم، يتيح لك توصيل Ask Maps بتطبيقات وخدمات جوجل الأخرى، مما يمنح الروبوت القدرة على تخصيص استجاباته بشكل أفضل.

على سبيل المثال، إذا كنت على وشك القيام برحلة، يمكنك طلب توصيات لمطعم بالقرب من فندقك. يمكن لـ Ask Maps بعد ذلك التحقق من Gmail لتأكيد مكان إقامتك قبل إنشاء قائمة اقتراحات.

سيتم إطلاق التكامل أولاً مع Gmail، على أن تتبعه اتصالات بالتطبيقات الأخرى، بما في ذلك Calendar، لاحقاً. بدءاً من اليوم، إذا قمت بتمكين إعدادات “السجل” في خرائط جوجل، سيتذكر Ask Maps محادثاتك السابقة، مما يتيح لك متابعة الدردشات الماضية في وقت لاحق.

وأكد ماز خراساني، مدير منتجات خرائط جوجل، على جانب الخصوصية قائلاً:

“أهم شيء يجب التأكيد عليه هو أنك دائماً في موضع التحكم فيما يتعلق بالذكاء الشخصي. توصيل Ask Maps بحساب Gmail الخاص بك معطل افتراضياً، وأنت تقرر ما إذا كنت ستقوم بتشغيله”.

أدوات النقل المباشر وعناصر واجهة المستخدم الحية

بالنسبة لمستخدمي النقل العام بشكل متكرر، تقوم جوجل بتحديث Ask Maps لجعله قادراً على إنشاء عناصر واجهة مستخدم (widgets) حية داخل واجهة المحادثة.

على سبيل المثال، إذا كانت رحلتك اليومية تتضمن عبارة مثل Vancouver’s SeaBus، ستعرض تلك العناصر معلومات فورية حول أوقات الانتظار، والتأخيرات، وأكثر.

مساهمات مجتمع المرشدين المحليين عبر المحادثة

أخيراً، تمنح جوجل مجتمع “المرشدين المحليين” (Local Guides) خياراً لاقتراح تعديلات من خلال Ask Maps.

على سبيل المثال، إذا قام عمل تجاري بتغيير ساعاته، يمكنك تحميل صورة للافتة واجهة المتجر، وسيقوم Ask Maps بطلب تأكيد التغييرات منك قبل تقديم الطلب نيابة عنك.

ستقوم جوجل بمراجعة المساهمات المقدمة بهذه الطريقة بنفس الطريقة التي تراجع بها التعديلات اليدوية لضمان الدقة.

التوافر العالمي والخطوات القادمة

مع إعلان اليوم، تقوم جوجل أيضاً بتوسيع توافر Ask Maps ليشمل أستراليا والبرازيل وكندا وإندونيسيا واليابان والمكسيك، إلى جانب 150 دولة وإقليماً آخراً حيث يمكنك التحدث مع الروبوت باللغة الإنجليزية.

يتم طرح أدوات النقل المباشر والذكاء الشخصي في كل مكان تقدم فيه جوجل خدمة Ask Maps.

سيتم طرح طلب الطعام واكتشاف الفنادق والأحداث الحية أولاً في الولايات المتحدة قبل أن يصبح متاحاً في المزيد من البلدان في المستقبل.

أدوبي تدمج أكثر من 70 أداة إبداعية وإنتاجية مباشرة في ChatGPT

تواصل شركة أدوبي (Adobe) حماسها الكبير في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي لتسهيل تجربة المطورين والمبدعين؛ فبعد أن دمجت أواخر العام الماضي برامج مثل Photoshop وAcrobat وAdobe Express داخل ChatGPT عبر حزمة تطوير التطبيقات (Apps SDK) الخاصة بشركة OpenAI، خطت الشركة اليوم خطوة أكبر بجلب حزمتها الإبداعية بالكامل تقريباً إلى واجهة ChatGPT من خلال إطلاق إضافة Adobe Plugin الرسمية.

وتمنح هذه الإضافة المستخدمين بمجرد تفعيلها إمكانية الوصول إلى أكثر من 70 أداة من برمجيات أدوبي الشهيرة، وفي مقدمتها Photoshop وPremiere وAcrobat وLightroom وIllustrator وInDesign.

كيفية تفعيل الإضافة والاستفادة من مزايا الربط السحابي

لتفعيل الإضافة، يمكن للمستخدم الذهاب إلى قائمة إعدادات ChatGPT، ثم الانتقال إلى قسم الإضافات (Plugins) واختيار إضافة Adobe. ولستدعائها أثناء المحادثة، يكفي كتابة @Adobe في شريط الأوامر متبوعاً بالطلب المراد تنفيذه.

وأوضحت أدوبي أن الإضافة تعمل بأفضل كفاءة داخل أداة البرمجة Codex وبيئة العمل Work suite التي أطلقتها OpenAI مؤخراً.

ورغم أنه يمكن استخدام هذا التكامل دون التسجيل، إلا أن تسجيل الدخول بحساب Creative Cloud يُتيح للمستخدم حفظ الأعمال عبر الجلسات المختلفة والوصول إلى الملفات المخزنة سحابياً، فضلاً عن الاستفادة من نماذج أدوبي التوليدية عبر منصة Adobe Firefly.

تحرير متقدم وتكامل لا يلغي البرامج الأساسية

تتطلع أدوبي إلى استخدام هذه الإضافة في تنفيذ المهام اليومية بسرعة، مثل تحرير الصور، وإنشاء الفيديوهات التسويقية، وتوليد ملفات PDF التفاعلية مباشرة عبر المحادثة.

ومع ذلك، تؤكد الشركة أن تطبيقاتها المعتادة تظل الخيار الأول للحصول على تحكم أكثر دقة وتفصيلاً.

وفي هذا السياق، صرّح فورست كي (Forest Key)، نائب رئيس شركة أدوبي لـ Adobe Firefly والذكاء الاصطناعي التفاعلي (Agentic AI):

“نريد أن تكون أدوات أدوبي الاحترافية للإبداع والإنتاجية متاحة أينما يعمل المستخدمون. إضافة Adobe في ChatGPT ليست بديلاً عن تطبيقاتنا الرئيسية التي يعتمد عليها المحترفون الإبداعيون يومياً، فتطبيقاتنا الأساسية تقدم عمقاً أكبر وتحكماً إبداعياً دقيقاً عندما تتطلب المشاريع لمسات يدوية دقيقة”.

الإتاحة والتوفر العالمي

أعلنت شركة أدوبي أن الإضافة الجديدة أصبحت متاحة رسمياً بدءاً من اليوم لجميع المستخدمين حول العالم لاستكشاف قدرات الذكاء الاصطناعي في إنجاز التصاميم والمهام الإبداعية بطريقة أكثر مرونة.

مقارنة بين Windows 11 Home و Windows 11 Pro: ما الفرق وهل تستحق الترقية؟

عند الاختيار بين نظامي Windows 11 Home و Windows 11 Pro، يبرز السؤال الأساسي: أي الإصدارين أفضل؟ وهل يستحق الإصدار الموجه للأعمال إضافة 60 دولاراً على النسخة القياسية من Microsoft؟

يُعد نظام Windows 11 بوجه عام نظام تشغيل سلساً ومريحاً في الاستخدام، وتلبي نسخة Home كافة الاحتياجات اليومية لمستخدمي الكمبيوتر الشخصي.

ومع ذلك، لا يمكن تجاهل المزايا التي يقدمها Windows 11 Pro؛ حيث يضم تدابير أمنية متقدمة وميزات عملية مثل استضافة سطح المكتب عن بُعد Remote Desktop، مما يجعله خياراً مناسباً لفئة محددة من المستخدمين المحترفين والشركات.

الفروق الرئيسية بين Windows 11 Home و Windows 11 Pro

يشترك الإصداران في معظم الميزات الأساسية والواجهة البرمجية؛ فكلا الإصدارين يتضمن العناصر ذاتها مثل الأدوات الذكية Widgets، وسهولة الاقتران عبر Bluetooth، ومساعد Copilot الذكي، وتخطيطات محاذاة النوافذ Snap Layouts، بالإضافة إلى ميزات شريط الألعاب Game Bar.

وتتركز الفروق الجوهرية في السعر والميزات الموجهة للقطاع التجاري:

  • السعر والترقية: تتيح Microsoft ترقية مجانية إلى Windows 11 Home لمستخدمي Windows 10 القدامى.
    أما عند شراء ترخيص جديد لبناء جهاز كمبيوتر مستقر، فتبلغ تكلفة ترخيص Windows 11 Home نحو 140 دولاراً، بينما يصل سعر ترخيص Windows 11 Pro إلى 200 دولار.
  • ميزات الأمان والتحكم: يقدم إصدار Pro أداة التشفير القوية BitLocker لإدارة أمان البيانات بشكل متقدم، إلى جانب إمكانية التحكم بسطح المكتب عن بُعد، وهي ميزات مفيدة لمن يديرون أنظمة متعددة أو يعملون ضمن بيئات مؤسسية.

هل يدعم Windows 11 Pro سعة ذاكرة عشوائية (RAM) أكبر؟

يدعم Windows 11 Pro سعة ذاكرة عشوائية ضخمة مقارنة بالإصدار القياسي، لكن هذه السعة تتجاوز بكثير احتياجات المستخدم العادي:

  • إصدار Windows 11 Home: يدعم ذاكرة عشوائية تصل إلى 128 جيجابايت، وهي سعة أكثر من كافية للاستخدام اليومي والألعاب الحديثة وتعديل الفيديو (حيث تكفي عادة سعة 16 إلى 64 جيجابايت لأعتى الاستخدامات).
  • إصدار Windows 11 Pro: يصل الحد الأقصى لدعم الذاكرة العشوائية فيه إلى 2 تيرابايت (2048 جيجابايت).

تستهدف هذه السعة الهائلة الشركات التي تشغل الأجهزة الافتراضية Virtual Machines، ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، والشركات المتخصصة في المعالجة والتصميم ثلاثي الأبعاد المتقدم 3D Rendering، ولا تؤثر مطلقاً على القرارات الأكاديمية أو الاستخدامات المنزلية.

هل يستحق Windows 11 Pro الترقية؟

بالنسبة للمستخدم العادي الذي يقتصر استخدامه على تصفح الإنترنت، والألعاب، وتعديل الصور أو الفيديوهات البسيطة، فإن Windows 11 Home يوفر كافة الأدوات والميزات المطلوبة دون الحاجة لدفع مبالغ إضافية. كما تجدر الإشارة إلى أن كلا الإصدارين يقدمان أداءً متماثلاً تماماً من حيث السرعة وتجربة التشغيل والألعاب.

في المقابل، تتلخص دوافع اقتناء Windows 11 Pro للمطورين وأصحاب الأعمال في الميزات التالية:

  1. التحكم عن بُعد: استضافة سطح المكتب عن بُعد للدخول إلى أجهزة العمل.
  2. حماية البيانات: نظام BitLocker لتشفير المحركات والبيانات الحساسة.
  3. البيئات الافتراضية: ميزة Hyper-V لتشغيل أنظمة تشغيل أخرى مثل Linux بشكل آمن.
  4. أداة Windows Sandbox: لتشغيل واختبار التطبيقات والبرمجيات المشبوهة داخل بيئة معزولة وآمنة.

الخلاصة: يُعد Windows 11 Home الخيار الأمثل والأنسب للشريحة العظمى من المستخدمين، بينما يظل Windows 11 Pro ترقية مخصصة للمطورين وبيئات العمل الاحترافية التي تتطلب مستويات أمان إضافية وأدوات إدارة متقدمة.

شركة Meta تطلق وكيل البرمجة Muse Code للمنافسة في مجال برمجة الذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة Meta رسمياً عن إطلاق النسخة التجريبية الأولى من أداتها البرمجية الجديدة Muse Code، وهي عبارة عن وكيل برمجي مستند إلى الواجهة الطرفية Terminal، يستهدف منافسة أدوات البرمجة الذكية البارزة مثل Claude Code من شركة Anthropic و Codex من شركة OpenAI.

وتعتمد الأداة الجديدة على نموذج الذكاء الاصطناعي Muse Spark 1.2، الذي أعلنت عنه الشركة مؤخراً، مؤكدة أنه يمثل خطوة متقدمة في كتابة الأكواد البرمجية، وتصحيح الأخطاء المعقدة Debugging، وفهم قواعد البيانات البرمجية الكبيرة Codebase، بالإضافة إلى إدارة مسارات عمل المطورين بشكل متكامل.

قدرات وكيل البرمجة وإدارة المهام الموزعة

على غرار الأدوات المنافسة، تمتلك أداة Muse Code القدرة على إدارة مهام هندسة البرمجيات المتنوعة عبر الأوامر النصية البسيطة؛ حيث يمكنها كتابة الأكواد، والتخطيط للتعديلات، واختبار النتائج للوصول إلى برمجيات مطورة وجاهزة للعمل.

كما تتميز الأداة بإمكانيتها في إدارة وإسناد المهام إلى وكلاء فرعيين متعدّدين Sub-agents وتوزيع الأدوار بينهم لإنجاز المشاريع المعقدة بفاعلية أكبر.

وتضمنت استعراضات Meta للمحاكاة تقديم مشاريع تم تطويرها بالأداة، مثل نموذج تفاعلي لفيزياء الجسيمات، ولعبة فيديو سريعة، بالإضافة إلى مقطع فيديو يوضح كيفية قيام الأداة ببناء صفحة ويب كاملة انطلاقاً من ملف فيديو بصيغة MP4.

خطط أسعار تنافسية واستراتيجية خفض التكاليف

تركز Meta على تقديم أسعار تنافسية للغاية كعنصر تفوق أساسي لأداتها الجديدة مقارنة بالحلول المتاحة في السوق.

وتبلغ التكلفة القياسية لنموذج Muse Spark الافتراضية 1.25 دولار لكل مليون رمز مُدخل Input tokens، و4.25 دولار لكل مليون رمز مُخرج Output tokens.

وفي مقابلة مع شبكة CNBC، صرّح ألكسندر وانغ Alexander Wang، رئيس قطاع الذكاء الاصطناعي في Meta، أن الشركة توفر أيضاً خياراً مخصصاً للمساهمين Contributor tier بتكلفة منخفضة للغاية تتطلب موافقة المستخدم على تقديم التغذية الراجعة لتدريب وتطوير الأداة.

ووفقاً لتقرير الصحيفة، تبلغ تكلفة هذه الفئة 0.10 دولار فقط لكل مليون رمز مُدخل، و0.20 دولار لكل مليون رمز مُخرج.

وتُعد هذه الأسعار أقل بكثير مقارنة بنموذج Sonnet 5 من Anthropic الذي تصل تكلفته إلى 3 دولارات للمُدخلات و15 دولاراً للمُخرجات لكل مليون رمز، مما قد يشجع الشركات والمطورين على الانتقال إلى حلول Meta لتقليل النفقات التأسيسية لتطوير البرمجيات.

جوجل تحدد موعد إيقاف Google Assistant رسمياً واستبداله بـ Gemini

أعلنت شركة جوجل رسمياً عن تحديد الموعد النهائي لإيقاف مساعدها الصوتي التقليدي Google Assistant، تمهيداً للانتقال الكامل نحو مساعدها الجديد القائم على الذكاء الاصطناعي Gemini.

ووفقاً لرسائل إلكترونية وجهتها الشركة للمستخدمين، ستبدأ عملية إنهاء الخدمة على أجهزة أندرويد في 4 سبتمبر 2026.

وأوضحت جوجل أن المساعد القديم يُحال إلى التقاعد رسمياً، ليتولى Gemini دور المساعد الأساسي التفاعلي على منظومة أندرويد بالكامل، مؤكدة التزامها بتوفير عملية انتقال سلسة توفر للمستخدمين تجربة ذكية وأكثر كفاءة.

الأجهزة المشمولة بقرار الإيقاف

ستبدأ جوجل في إزالة إمكانية الوصول إلى Google Assistant تدريجياً بدءاً من 4 سبتمبر، مع الإشارة إلى أن عملية الإيقاف قد تستغرق بضعة أسابيع لتشمل جميع المستخدمين حول العالم.

وبمجرد سحب الخدمة، لن يتمكن المستخدمون من تشغيل المساعد القديم أو خيار التبديل إليه عبر إعدادات تطبيق Gemini.

تشمل الأجهزة التي سيتوقف عليها المساعد الصوتي ما يلي:

  • الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية العاملة بنظام أندرويد.
  • الساعات الذكية المعتمدة على نظام Wear OS.
  • السماعات اللاسلكية المقترنة بالهواتف المحمولة.
  • أنظمة السيارات التي تشغل تطبيق Android Auto عبر انعكاس شاشة الهاتف.

الأجهزة المستثناة مؤقتاً ومستقبل الخدمة

في المقابل، أكدت جوجل أن المساعد الصوتي Google Assistant سيستمر في العمل بعد تاريخ 4 سبتمبر على السيارات المزودة بنظام جوجل المدمج Android Automotive.

كما لن يطال قرار الإيقاف في الوقت الحالي أجهزة Google TV، أو السماعات والشاشات الذكية ضمن منظومة Google Home، بالإضافة إلى أجهزة Pixel Tablet أثناء وضع التثبيت على القاعدة.

وتعمل جوجل على تجهيز باقي الأجهزة المنزلية والذكية لاستقبال مساعد Gemini في مراحل لاحقة.

يذكر أن قرار الإيقاف كان مقرراً في الأصل بنهاية عام 2025، قبل أن تقرر الشركة تمديد المهلة إلى عام 2026 لإعطاء فترة كافية لتطوير المساعد الجديد وتحديث الأنظمة.

تطبيق WhatsApp يطلق ميزة الإشارة لجميع أعضاء المجموعة وتحديثات جديدة للاستطلاعات

واصل تطبيق WhatsApp تقديم التحديثات المتتالية خلال هذا الصيف عبر إطلاق مجموعة جديدة من الميزات المخصصة لدردشات المجموعات.

وتأتي في مقدمة هذه الميزات إمكانية تنبيه كافة أعضاء المجموعة دفعة واحدة باستخدام رمز الإشارة الشاملة، وهو خيار يشبه الميزات المتاحة في منصات أخرى مثل Discord و Slack و Microsoft Teams لضمان وصول الرسائل الهامة أو العاجلة لجميع المشاركين.

ضوابط حماية المجموعات وآليات التحكم

لتجنب سوء استخدام ميزة الإشارة الشاملة في المجموعات الكبيرة، وضع WhatsApp ضوابط محددة لتنظيم التنبيهات؛ حيث تقتصر إمكانية استخدام الإشارة لكافة الأعضاء في المجموعات التي تضم أكثر من 32 شخصاً على مشرفي المجموعة فقط.

ورغم أن التنبيهات الناتجة عن هذه الإشارة تصل للمستخدمين حتى لو كانت المحادثة مكتومة، إلا أن التطبيق أتاح إمكانية كتم تنبيهات الإشارة الشاملة بشكل مستقل من خلال إعدادات الإشعارات الخاصة بالخدمة.

تحسينات شاملة على استطلاعات الرأي

شمل التحديث أيضاً إدخال تعديلات عملية على نظام الاستطلاعات داخل المجموعات، حيث أصبح بإمكان منشئ الاستطلاع تحديد وقت محدد لإغلاق التصويت وانتهائه تلقائياً. كما جرى إضافة خيار للتصويت الخفي لإخفاء أسماء المشاركين وتشجيع إبداء الآراء بصراحة.

بالإضافة إلى ذلك، يمنح التطبيق صانع الاستطلاع مهلة زمنية تصل إلى 15 دقيقة لتعديل الأسئلة بعد إرسالها، لتصحيح الأخطاء الإملائية أو إضافة توضيحات إضافية دون الحاجة لإعادة إنشاء الاستطلاع من جديد.

إنشاء المجموعات الجانبية بنقرة واحدة

تضمنت الإضافات الجديدة تسهيل عملية إنشاء المجموعات الفرعية انطلاقاً من المجموعات الحالية. فبدلاً من إضافة الأشخاص بشكل فردي لبدء محادثة جديدة، أصبح بإمكان المستخدمين الاقتطاع والبدء في محادثة جانبية مع جزء من الأعضاء بنقرة واحدة فقط لترتيب الفعاليات أو مناقشة مواضيع خاصة دون إزعاج باقي أعضاء المجموعة الرئيسية.

مؤسس Telegram يكشف سبب الحذف المؤقت للتطبيق من متجر Apple ويحذر من مخاطر جديدة

خرج بافل دوروف Pavel Durov، مؤسس تطبيق التواصل الشهير Telegram، بتصريحات عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتوضيح ملابسات الحذف الإزالي المؤقت للتطبيق من متجر App Store الخاص بشركة Apple.

وأكد دوروف أن الخدمة كانت هدفاً لمخطط ابتزاز منظّم نفذه أحد المبتزين الرقميين.

وأوضح دوروف في منشور مفصل على منصة X أن جهة خبيثة قامت بتعديل رسالة قديمة داخل إحدى المجموعات النشطة، مستخدمة تقنيات الذكاء الاصطناعي لتلفيق محتوى غير قانوني معدل زيفاً، بطريقة تجعل المحتوى مخفياً عن أعضاء المجموعة الحاليين لمنع اكتشافه أو الإبلاغ عنه بواسطة المستخدمين الحقيقيين.

وشكل هذا الإجراء تمهيداً لمحاولة الابتزاز، حيث هدد المبتز باستخدام شبكة من الحسابات الآلية للإبلاغ عن المنشور المزيّف لشركة Apple في حال لم ترفع المنصة المبالغ المالية المطلوبة.

ثغرات التشغيل وردود الفعل المتسرعة

وانتقد دوروف آلية تعامل شركة Apple مع الواقعة، مشيراً إلى أن المبتزين وجدوا وسيلة لدفع الشركة نحو اتخاذ قرارات متسرعة، حيث قامت Apple بإزالة Telegram من متجر App Store قبل التواصل مع فريق إدارة التطبيق أو التحقق من طبيعة البلاغات.

واعتبر دوروف هذا التصرف مؤشراً على وجود مخاطر منهجية وسلوكية قد تؤثر مستقبلاً على جميع التطبيقات التي تستضيف محتوى ينشئه المستخدمون User-generated content.

تصاعد مخاطر الذكاء الاصطناعي ومسؤولية المنصات

تُعد قضية تنظيم المحتوى وتحديد المسؤولية القانونية عن أنشطة المستخدمين من المسائل الخلافية القديمة التي تواجهها شبكات التواصل الاجتماعي منذ سنوات، وهي ليست المرة الأولى التي يواجه فيها تطبيق Telegram ومؤسسه أسئلة متعلقة بطبيعة المحتوى والرقابة عليه.

ومع ذلك، يرى الخبراء أن الانتشار السريع لأدوات تحرير الصور ومقاطع الفيديو القائمة على الذكاء الاصطناعي، إلى جانب التقدم في أدوات الأتمتة والوكلاء الذكيين، جعل تنفيذ هذا النوع من هجمات الابتزاز أكثر سهولة وسرعة من أي وقت مضى، مما يضع منصات التقنية أمام تحديات أمنية وتنظيمية جديدة لحماية تطبيقاتها من البلاغات الكاذبة والقرارات الفجائية من المتاجر الرقمية.

شركة Microsoft تخطط لجلب ألعاب Xbox 360 إلى أجهزة الكمبيوتر الشخصي

تتجه شركة Microsoft نحو التوسع في خدماتها الرقمية بشكل ملحوظ، حيث كشفت تقارير حديثة عن رغبتها في إتاحة ألعاب جهاز Xbox 360 على أجهزة الكمبيوتر الشخصي، لتنضم إلى مكتبة ألعاب جهاز Xbox الأصلي.

كما تعمل الشركة على إتاحة ميزة جديدة تسمح للاعبين بالحصول على نسخ رقمية للألعاب التي يمتلكونها سلفاً على أقراص مادية.

تفاصيل الوثيقة المسربة وآلية التوافق

وفقاً لما أورده موقع The Verge بناءً على وثيقة داخلية شاركتها Microsoft مع المطورين، سيتاح للمطورين خيار إدراج ألعابهم الصادرة سابقاً على كونسول Xbox 360 ضمن برنامج التوافق المسبق، لتكون قابلة للتشغيل على جهاز Project Helix القادم المخصص لألعاب الكمبيوتر، بالإضافة إلى أجهزة الكمبيوتر الشخصي والأجهزة المحمولة.

وتمنح الشركة المطورين الصلاحية لتحديد أسعار ألعابهم على الكمبيوتر وإمكانية إضافتها إلى خدمة Game Pass.

ومن الراجح أن تدعم هذه الألعاب ميزة Xbox Play Anywhere التي تتيح للمستخدم شراء اللعبة مرة واحدة وتشغيلها عبر مختلف أجهزة منظومة Xbox.

دعم ألعاب Xbox الأصلي ونظام المحاكاة

تأتي هذه الخطوة امتداداً للمشروع الذي بدأته Microsoft بالشهر الماضي لجلب ألعاب جهاز Xbox الأصلي إلى الكمبيوتر، والذي انطلق عبر دفعة أولى تضم أربعة ألعاب.

وتوضح التقارير أن الشركة تجهز لإطلاق شامل لهذه الخدمة في شهر أكتوبر القادم، وهو الموعد المرتقب لإضافة نظام الإنجازات achievements للألعاب الكلاسيكية.

وكان منقبو البيانات قد اكتشفوا داخل ملفات الكمبيوتر وجود نظام المحاكاة الرسمي Fission والمعروف برمز Xe03، وهو المحاكي الذي تستخدمه الشركة لتشغيل ألعاب Xbox 360 على أجهزة Xbox One و Xbox Series X/S.

ويتضمن هذا النظام محاكياً فرعياً يدعى Fusion أو XeFu والمخصص لتشغيل ألعاب الجيل الأول من كونسول Xbox.

برنامج تحويل الأقراص المادية إلى نسخ رقمية

على صعيد متصل، تبدو Microsoft قريبة من إطلاق برنامج تحويل الأقراص المادية إلى نسخ رقمية disc to digital.

ورغم أن الوثيقة أشارت إلى نية إطلاق نسخة تجريبية لمشتركي برنامج Xbox Insiders خلال شهر يوليو الماضي قبل التوسع في أغسطس الحالي، إلا أن الإطلاق مر ببعض التأخير.

يهدف هذا البرنامج إلى تمكين اللاعبين من الاحتفاظ بالوصول إلى ألعابهم المملوكة على أقراص مادية وتفعيلها على منصة Project Helix القادمة، وسط تساؤلات حول ما إذا كان الكونسول الجديد سيأتي بمحرك أقراص أم أن الشركة تخطط للتخلي عن الأقراص المادية بشكل كامل في المستقبل.

كيف تحمي هاتفك الذكي من ارتفاع الحرارة الشديدة داخل السيارة؟

إذا أنهيت رحلة قيادة طويلة ووجدت هاتفك ساخناً جداً لدرجة تصعب إمساكه عند إخراجه من الحامل المخصص، فمن الطبيعي أن تتساءل عن السبب. تشكل السخونة الزائدة خطراً حقيقياً على الهواتف الذكية؛ ففي أفضل الأحوال، تضر بالمكونات الداخلية أو تؤدي إلى تفكك المادة اللاصقة التي تثبت الشاشة والغطاء الخلفي.

أما في أسرأ الأحوال، فقد تبدأ البطارية الساخنة في التعرض لمرحلة الانفلات الحراري thermal runaway، حيث تعجز عن تصريف الحرارة بأمان، مما يؤدي إلى تفاعل كيميائي حراري خطير أو انتفاخ البطارية وتلفها بالكامل.

تعد السيارات مساحات مغلقة مصنوعة من المعدن وتتعرض لدرجات الحرارة المحيطة أثناء السير، مما يجعلها ترتفع في الحرارة بسهولة.

وفهم كيفية توليد الهاتف للحرارة وإدارتها يساعد على اتخاذ أفضل الحلول لمنع هذا الخطر. ويمكن تقسيم الإجراءات الوقائية إلى فئتين: إجراءات خارجية لتبريد البيئة المحيطة، وإجراءات داخلية للحد من الحرارة التي يولدها الهاتف نفسه.

تبريد الهاتف من البيئة الخارجية

الخطأ الأكثر شيوعاً الذي يرتكبه معظم السائقين هو ترك الهاتف معرضاً لأشعة الشمس المباشرة، وهو سلوك تشجعه ملحقات مثل الحوامل المثبتة على لوحة القيادة dashboard.

تُعد لوحة القيادة من أسوأ الأماكن لوضع الهاتف، حيث يكون معرضاً بالكامل لأشعة الشمس عبر الزجاج الأمامي. وتراكم حرارة لوحة القيادة مع شحن الهاتف في الوقت نفسه يؤدي سريعاً إلى ارتفاع الحرارة لمستويات خطيرة.

إذا كان لا بد من تثبيت الهاتف لاستخدام الخرائط أو الرد على المكالمات، فمن الأفضل عدم شحنه أثناء ذلك.

ويمكن وضع الحامل أمام فتحة المكيف، حيث يعمل تيار الهواء البارد الموجه إلى ظهر الهاتف كـ مبرد نشط يشتت الحرارة تماماً كما تفعل مراوح أجهزة الكمبيوتر المحمولة.

لكن يجب الحذر من التبريد المفاجئ أو الشديد، خصوصاً في المناطق الرطبة، لأن التغير السريع في الحرارة قد يسبب تكثف الرطوبة داخل الهاتف وتلف المكونات.

اعتمد على هواء متوازن يمنع السخونة دون إحداث صدمة حرارية، أو احفظ الهاتف في مكان مظلل بعيداً عن الشمس.

تُصنع معظم أغطية الحماية الممتدة على الهواتف من البلاستيك أو السيليكون، وهي مواد تعزل الهاتف وتمنعه من تصريف الحرارة بعيداً عن هيكله. لذا فإن إزالة غطاء الحماية أثناء القيادة يقلل بشكل ملحوظ من فرص ارتفاع الحرارة.

وأخيراً، تجنب ترك الهاتف داخل السيارة المغلقة عند مغادرتها، تماماً كما تتجنب ترك الأطفال أو الحيوانات الأليفة، لحمايته من حرارة المقصورة الشديدة ومن السرقة.

تعديل نمط الاستخدام لمنع الحرارة الداخلية

لا ترتفع حرارة الهاتف بسبب العوامل المحيطة فحسب، بل يولد الهاتف قدرًا كبيراً من الحرارة بنفسه نتيجة معالجة البيانات. وتحدث السخونة الشديدة عندما يعجز الجهاز عن تصريف هذه الحرارة من المكونات الداخلية.

ورغم أن معظم الهواتف الحديثة تحتوي على أنظمة تبريد سلبية مثل غرف التبخير vapor chambers، إلا أنها قد لا تكون كافية دائماً.

أهم خطوة للحد من السخونة الداخلية هي الامتناع عن شحن الهاتف أثناء القيادة في الأيام الحارة.

وتزداد المشكلة مع الحوامل التي تدعم الشحن اللاسلكي مثل تقنية MagSafe، حيث ينتج الشحن اللاسلكي حرارة أعلى من الشحن بالكابل بسبب فقدان الطاقة على شكل حرارة، واجتماع حرارة الشحن اللاسلكي مع حرارة لوحة القيادة يضمن ارتفاع درجة حرارة الهاتف.

الخيار الأفضل هو تجنب الاستخدام المكثف للهاتف في السيارة لتقليل الضغط على المعالج.

وإذا كنت تعتمد عليه في التوجيه والنظام الصوتي، يمكنك تقليل سطوع الشاشة إلى أدنى حد ممكن، وإيقاف الميزات غير المستخدمة مثل شبكات Wi-Fi، وتجنب المهام التي تستهلك قدرة المعالج مثل الألعاب أو تعديل الفيديو.

وفي حال لاحظت ارتفاع حرارة الهاتف بشكل مفاجئ، يجب إغلاقه فوراً ونقله إلى مكان مظلل حتى يبرد.

شركة Google تتيح للمساعد الذكي Gemini Spark إمكانية التصفح وإنجاز المهام عبر Chrome

أعلنت شركة Google عن بدء التكامل بين مساعدها الذكي القائم على نموذج الوكلاء Agentic AI والمعروف باسم Gemini Spark، وبين متصفح الويب الشهير Google Chrome.

ويسهم هذا التكامل في منح المساعد القدرة على الوصول إلى الحسابات المسجلة وكلمات المرور المحفوظة للمستخدم، بهدف تنفيذ الأنشطة والمهام الروتينية عبر شبكة الإنترنت نيابة عن المستخدم.

المهام والتطبيقات العملية عبر المتصفح

تتركز حالات الاستخدام الأساسية المتاحة حالياً حول البحث عن خيارات رحلات الطيران والبدء في إجراءات الحجز، بالإضافة إلى جدولة مواعيد معاينة العقارات والشقق السكنية.

وتتيح هذه الميزة اختصار الوقت والجهد في تنفيذ المهام اليومية المكررة التي تتطلب البحث والمقارنة بين الخيارات المختلفة.

وقد استعرضت شركة Google سابقاً كيف يعمل المساعد الذكي Gemini Spark مباشرة داخل متصفح Chrome لتأدية المهام وتأكيد الخطوات تحت إشراف المستخدم.

عوامل الأمان والوقاية من الهجمات

نظراً لأهمية حماية بيانات الدخول وكلمات المرور، حرصت Google على تضمين طبقات أمان متقدمة للحد من المخاطر الشائعة مثل هجمات الحقن Prompt injection، والتي تحدث عندما يتم تضمين أوامر خفية داخل مواقع خبيثة أو محتوى إنترنت لإجبار المساعد الذكي على القيام بتصرفات غير مرغوب فيها مثل تنفيذ معاملات مالية أو تسريب البيانات الشخصية.

وأوضحت الشركة أنها تستثمر في أنظمة دفاع متعددة الطبقات تجعل من الصعب والمكلف على المهاجمين إلحاق الضرر. علاوة على ذلك، لن يقوم المساعد Gemini Spark بإكمال دفع الأموال تلقائياً من تلقاء نفسه، بل سيتوقف عند مرحلة الدفع ليترك مراجعة المعاملة وإتمام الشراء للمستخدم مباشرة لضمان أعلى درجات الأمان.

التوفر والانتشار العالمي

تطرح Google هذه الميزة الجديدة تدريجياً لمستخدميها في الولايات المتحدة، على أن تتوسع لاحقاً لتشمل مناطق أخرى حول العالم.

وفي هذا السياق، وسعت الشركة نطاق الوصول إلى Gemini Spark لمشتركي باقة Google AI Pro في أكثر من 160 دولة، مع توفير تكامل كامل مع تطبيقات بيئة العمل Google Workspace.