عن Mohammed Anas Barakat

مطور تطبيقات ومواقع ويب ، مهتم بالتقنية بشكل عام ..

الآن يمكنك إدارة أداة Claude Cowork للذكاء الاصطناعي مباشرة من هاتفك

في بداية هذا العام، أطلقت شركة “أنثروبيك” (Anthropic) أداة (Claude Cowork)، وهي أداة مشتقة من وكيل البرمجة الخاص بها تمنح المستخدمين طريقة لطلب المساعدة من مساعد الذكاء الاصطناعي “كلود” (Claude) في إنجاز المهام على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم.

وبعد توسيع قدرات هذه البرمجية في شهر مارس الماضي، تمنح الشركة الآن مستخدميها طريقة عملية لإدارة (Cowork) مباشرة من هواتفهم المحمولة.

بمجرد التحديث إلى أحدث إصدار من تطبيق (Claude) على نظامي أندرويد (Android) و (iOS)، ستتمكن من العثور على علامة تبويب “Cowork” الجديدة في القائمة الجانبية.

إدارة عن بُعد للمهام الحاسوبية وليس للهاتف

للتوضيح، تحديث اليوم لا يعني أنه يمكنك استخدام وكيل (Anthropic) لأتمتة المهام على هاتفك الذكي. بدلاً من ذلك، تُعد هذه الميزة وسيلة فعالة لمراقبة ما يقوم به “كلود” على جهاز الكمبيوتر الخاص بك في المنزل أو العمل.

بالإضافة إلى ذلك، قامت الشركة بتحديث أداة (Cowork) لجعلها قادرة على تشغيل المهام في الخلفية، حيث كان يتطلب الأمر سابقاً اتصالاً مستقراً بالإنترنت على جهازك ليقوم “كلود” بعمله. الآن، إذا احتاج المساعد الذكي إلى إذن لإكمال مهمة ما، فستتلقى إشعاراً على هاتفك، والذي يمكنك من خلاله توجيهه للمضي قدماً. وتؤكد الشركة على مبدأ التحكم الكامل قائلة: “لن يتم تنفيذ أو إرسال أي شيء حتى تقوم بمراجعته والموافقة عليه”.

خطط مستقبلية: توحيد التجربة

بالنظر إلى المستقبل، تخطط (Anthropic) لتوحيد أداة (Cowork) مع روبوت الدردشة الأساسي الخاص بها، بحيث يمكنك التحدث مع “كلود” وإعطائه المهام المتعلقة بالكمبيوتر من خلال واجهة واحدة متكاملة. سيشهد المستخدمون هذا التغيير أولاً على عميل الويب وتطبيق سطح المكتب الخاص بـ (Claude).

كما تخطط الشركة أيضاً لدمج ميزات “المشاريع” (Projects) و”القطع البرمجية” (Artifacts) معاً:

  • المشاريع (Projects): تتيح لك تجميع محادثاتك وملفاتك حول موضوع واحد حتى تتمكن من تحقيق أقصى استفادة من نافذة سياق “كلود”.
  • القطع البرمجية (Artifacts): هي عبارة عن تطبيقات وألعاب صغيرة يمكن لـ “كلود” برمجتها وتصميمها لك.

يُرجح أن خطوة الدمج هذه تهدف إلى منح ميزة (Artifacts) رؤية وانتشاراً أكبر، نظراً لكونها إضافة مثيرة للاهتمام من الشركة، ولكن لا يتفاعل معها عدد كبير من الأشخاص عبر الإنترنت، على الرغم من أن (Anthropic) سهّلت القيام بذلك مؤخراً.

من يحصل على الميزة أولاً؟

إذا كنت من المشتركين في باقة (Max) الأعلى فئة، فستحصل على حق الوصول الحصري إلى تحديث اليوم أولاً. وتخطط الشركة لطرح هذا التكامل مع الهواتف المحمولة لبقية خطط الاشتراك خلال الأسابيع القليلة القادمة.

إطلاق حدث Samsung Galaxy Unpacked القادم في 22 يوليو

في الوقت الذي لا يزال فيه عشاق آبل ينتظرون إطلاق أول هاتف آيفون قابل للطي، تتطلع سامسونج إلى توسيع نطاق هيمنتها في هذه الفئة من خلال حدث (Galaxy Unpacked) القادم، والمقرر عقده في 22 يوليو في العاصمة البريطانية لندن.

حتى الآن، تبدو التفاصيل المؤكدة حول ما تخطط سامسونج لعرضه في الحدث قليلة نسبياً، باستثناء تصريح الشركة بأنها “ستقدم أحدث ابتكارات Galaxy التي تبني على ريادتها في مجال الهواتف القابلة للطي”.

ومع ذلك، إذا كنت تتابع أحدث جولات الشائعات والتسريبات، فإننا نتوقع رؤية هاتفين إلى ثلاثة هواتف جديدة، إلى جانب تحديثات محتملة لسلسلة ساعات (Galaxy Watch).

هاتف Z Flip 8 وتحديات الترقية

يُعتبر الكشف عن هاتف (Galaxy Z Flip 8) الجديد أمراً شبه مؤكد في هذا الحدث؛ حيث يُتوقع أن تستعرض سامسونج هاتفاً صدَفياً محدثاً يتميز بمفصل معاد تصميمه، وأداء محسّن، وربما هيكل أخف وزناً.

لكن لا ترفع سقف توقعاتك لرؤية إعادة تصميم جذرية؛ إذ يبدو أن النقص العالمي في ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) يجعل الترقيات الكبرى مكلفة بعض الشيء بالنسبة للشركة في عام 2026.

نسختان من Galaxy Z Fold 8؟

عوضاً عن ذلك، قد يكون التطور المحتمل والأكثر إثارة هو إصدار نسختين مختلفتين من هاتف (Galaxy Z Fold 8):

  • الطراز الأساسي: تشير الشائعات إلى أنه سيحصل على شاشة رئيسية أوسع، مما يوفر نسبة عرض إلى ارتفاع أفضل لمشاهدة الأفلام والبرامج عند فتح الهاتف.
    وللأسف، من أجل إبقاء التكاليف منخفضة، قد يأتي هاتف Z Fold 8 القياسي بكاميرتين خلفيتين فقط بدلاً من ثلاث كاميرات كما رأينا في إصدار (Z Fold 7).
  • طراز Galaxy Z Fold 8 Ultra: يُتوقع أن يكون هذا الإصدار هو الطراز الرائد والأعلى فئة في السلسلة، حيث سيتميز بتقنية شاشة تجعل “ثنية الشاشة” أقل وضوحاً، إلى جانب معالج محدث، وثلاث كاميرات خلفية، وربما سرعات شحن أسرع.

(ملاحظة تحليلية: لست مقتنعاً تماماً بأن الأسماء والميزات المُشاعة دقيقة بنسبة 100%، إذ يبدو لي منطقياً أكثر أن تُخصص الشاشة الرئيسية الأوسع لطراز Ultra الرائد، بينما يحتفظ Z Fold 8 الأساسي بنفس التصميم الذي استخدمته سامسونج في الطراز الحالي).

بغض النظر عن ذلك، فإن وصول هاتفين مختلفين قابلين للطي بتصميم “الكتاب” من سامسونج في نفس الحدث سيكون سابقة من نوعها، لذا يستحق الأمر المتابعة الدقيقة.

ومع نشر سامسونج لإعلانات تشويقية غامضة على وسائل التواصل الاجتماعي حول هاتف جديد بتصميم أوسع، فهناك بالتأكيد تغييرات كبيرة قادمة لعائلة Z Fold.

الأجهزة القابلة للارتداء ونظارات الواقع المختلط

علاوة على ذلك، ورغم أن الأمر ليس محسوماً بعد، إلا أن هناك فرصة لأن نرى ساعة (Galaxy Watch 9)، أو (Galaxy Watch Ultra 2)، أو حتى نظارات (Android XR) المرتقبة من سامسونج تظهر في هذا الحدث.

ومع ذلك، لن يكون مفاجئاً أبداً إذا أرجأت سامسونج الكشف الكامل عن بعض أو كل هذه الأجهزة الإضافية حتى وقت لاحق من هذا الخريف.

كيفية المتابعة والحجز المسبق

أخيراً، بالنسبة للمتحمسين جداً للدفعة القادمة من أجهزة سامسونج لدرجة أنهم لا يحتاجون حتى لرؤيتها أولاً، فقد فتحت الشركة باب الحجوزات المسبقة (Reservations) قبل الحدث، والتي ستمنح رصيداً بقيمة 30 دولاراً لأي شخص يقوم بالطلب المسبق.

للحصول على المزيد من المعلومات واستكشاف الأجهزة الجديدة، يمكنك مشاهدة البث الحي للعرض التقديمي عبر موقع (Samsung.com) أو قناة سامسونج الرسمية على يوتيوب، وذلك في تمام الساعة 9 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي (6 صباحاً بتوقيت المحيط الهادئ) يوم 22 يوليو.

نموذج Muse Image من ميتا: توليد الصور بالذكاء الاصطناعي يصل لإنستغرام وواتساب

بعد إطلاق نموذج “Muse Spark” وبدء عائلتها الجديدة من نماذج الذكاء الاصطناعي في أبريل 2026، أصبحت شركة ميتا مستعدة الآن لاقتحام مجال توليد الصور بقوة.

يُعد “Muse Image” أول نموذج ذكاء اصطناعي لتوليد الصور يتم إنشاؤه بواسطة “Meta Superintelligence Labs” التابعة للشركة. وتشير ميتا إلى أن النموذج متاح الآن في الولايات المتحدة من خلال تطبيق Meta AI، وإنستغرام، وواتساب.

قدرات فائقة وفهم أعمق للتفاصيل

وفقاً لشركة ميتا، يستخدم نموذج Muse Image “استنتاجاً متقدماً لفهم الأوامر المعقدة، ودمج عدة صور بسلاسة في إبداعات عالية الجودة”.

يمتلك النموذج مجموعة من الميزات المتقدمة، أبرزها:

  • توليد الصور بتشكيلة واسعة من التنسيقات والأنماط.
  • فهم الأوامر الحوارية لجعل عملية طلب التغييرات والتعديلات أمراً بسيطاً.
  • إمكانية توجيه النموذج لإنشاء رموز استجابة سريعة (QR Code) فعالة وقابلة للعمل.
  • إنتاج النصوص داخل الصور بشكل واضح ومقروء ومصمم ليتطابق مع المشهد.

سيعمل النموذج الجديد على تشغيل مجموعة متنوعة من الميزات عبر تطبيقات ميتا، ولكن في تطبيق Meta AI، يتركز عمله بشكل أساسي على توليد الصور وتعديلها.

يمكنك استخدام سلسلة من الإعدادات المسبقة كنقطة انطلاق لتعديل أو إنشاء صورة، أو استخدام علامة التبويب “Ideas” في محرر الصور الخاص بالتطبيق لطلب تعديلات إضافية.

بل إن ميتا ستسمح لك أيضاً بالرسم والكتابة يدوياً على الصورة للإشارة بدقة إلى ما تريد من النموذج تغييره.

دمج الخدمات: الأثاث والأصدقاء!

على غرار نهج جوجل، تقوم ميتا بربط نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد الخاص بها بخدماتها الأخرى. فإذا قمت بالتقاط صورة لغرفتك وطلبت من Meta AI إعادة تصميمها، يمكن للنموذج سحب قطع أثاث من القوائم المتاحة على الويب ومنصة (Facebook Marketplace) لدمجها في غرفتك.

في الوقت نفسه، يمكن أن يؤدي الإشارة (Tagging) لحساب صديق على إنستغرام إلى دمج ملامح وجهه في صورة تم توليدها بالذكاء الاصطناعي.

تنطبق هنا نفس ضوابط الخصوصية الحالية التي تتحكم في كيفية إعادة استخدام صورك على إنستغرام. ولكن يبدو أن ميتا مهتمة بجذب بعض الاهتمام الفيروسي الذي أثارته شركة (OpenAI) مسبقاً عندما سمحت للمستخدمين بإنشاء مقاطع فيديو لأصدقائهم باستخدام تطبيق (Sora) الذي تم إيقافه الآن.

تأثيرات القصص وواتساب

خارج تطبيق Meta AI المستقل، يعمل نموذج Muse Image على تشغيل أكثر من 30 تأثيراً جديداً في قصص إنستغرام (Instagram Stories).

يشمل ذلك تأثيراً يقوم بتعديل صورتك لتبدو وكأنك التقطتها بكاميرا يمكن التخلص منها (Disposable camera)، وتأثيراً آخر يُسمى ببساطة “Puffer”.

ستسمح لك واجهة جديدة في محرر صور إنستغرام بمعاينة هذه التأثيرات قبل تطبيقها. وتقول ميتا إنه يمكنك أيضاً طلب تعديل جديد بالكامل عبر الأوامر النصية إذا لم تكن راضياً عن التأثيرات المدمجة.

علاوة على ذلك، تنتقل جميع إمكانات تحرير وتوليد الصور الجديدة التي يتيحها النموذج إلى الدردشات مع Meta AI في تطبيق واتساب.

الأسعار والمستقبل

استخدام نموذج Muse Image يُعد مجانياً لـ “الإبداع اليومي” وفقاً لميتا، مع خيار توليد المزيد من الصور إذا كان لديك اشتراك “Meta One” المدفوع.

وعند الاستفسار عن مزيد من المعلومات، صرحت ميتا بأن الحدود المجانية قد تختلف اعتماداً على متغيرات عدة؛ مثل الخدمات التي يصل المستخدمون إلى النموذج من خلالها أو موقعهم الجغرافي الحالي.

بمجرد وصولك إلى الحد المسموح لك، تقول ميتا إنها ستطلب منك الاشتراك في باقة Meta One قبل أن يتم إعادة تعيين حصتك من الصور المجانية.

يتوفر النموذج حالياً في تطبيق Meta AI وإنستغرام وواتساب في الولايات المتحدة كبداية، مع خطط لتوسيع دعمه ليشمل المزيد من البلدان ومنتجات ميتا الأخرى قريباً. كما أكدت ميتا أن نموذجاً مخصصاً للفيديو باسم (Muse Video) قيد التطوير النشط حالياً.

جوجل تبدأ باحتساب جميع بيانات النسخ الاحتياطي للأندرويد ضمن مساحة التخزين

يشهد هذا الأسبوع تحولاً في الحسابات والمعايير التي تستخدمها شركة جوجل (Google) لتحديد مساحة التخزين الخاصة بالحسابات.

بدءاً من 7 يوليو، سيتم احتساب جميع البيانات الموجودة في النسخ الاحتياطية الخاصة بهاتف أندرويد الخاص بك ضمن الحد الأقصى لمساحة التخزين في حساب جوجل الخاص بك.

في ظل نهج الشركة السابق فيما يخص النسخ الاحتياطية، كانت الوسائط المرفوعة إلى “صور جوجل” (Google Photos) والصور أو مقاطع الفيديو الموجودة ضمن رسائل الوسائط المتعددة (MMS) هي فقط التي يتم احتسابها ضمن سعة التخزين.

سيتم تطبيق هذه القاعدة الجديدة على الفور على مستخدمي أندرويد الجدد، في حين سيشهد المستخدمون الحاليون بدء تطبيق هذا التغيير تدريجياً خلال الأشهر المقبلة.

تأثير محدود على المساحة وخيارات تحكم جديدة

في تصريح لموقع (Engadget)، قال متحدث باسم الشركة: “يتيح لك النسخ الاحتياطي للأندرويد حفظ البيانات الموجودة على هاتفك في حساب جوجل الخاص بك حتى تتمكن من استعادتها بسهولة أو إعداد جهاز جديد”.

وأضاف المتحدث: “لقد قمنا بتحديث سياستنا بحيث يتم الآن احتساب جميع بيانات النسخ الاحتياطي للأندرويد ضمن مساحة تخزين حساب جوجل.

نتوقع أن يضيف هذا الإجراء 40 ميجابايت فقط في المتوسط. كما أننا نمنحك مزيداً من الشفافية وعناصر تحكم جديدة تتيح لك تحديد البيانات والتطبيقات التي ترغب في عمل نسخة احتياطية لها”.

كيف تدير بياناتك؟ سيكون من الممكن الوصول إلى عناصر التحكم الجديدة هذه من خلال قائمة النسخ الاحتياطية الخاصة بجهازك. يمكنك الآن تخطي بعض البيانات لتقليل المساحة المستخدمة، مثل:

  • إعدادات الجهاز
  • سجل المكالمات
  • الرسائل القصيرة (SMS) ورسائل الوسائط المتعددة (MMS)
  • بالإضافة إلى مفاتيح التبديل المعتادة لتحديد ما إذا كان سيتم تضمين بيانات تطبيقات فردية محددة.

تعديلات مستمرة لسياسات التخزين

يُعد هذا القرار هو أحدث تعديل تجريه جوجل على سياساتها المتعلقة بالتخزين السحابي.

ففي شهر مايو الماضي، بدأت الشركة في اختبار تقليص الحد الأقصى لمساحة التخزين المجانية الافتراضية للحسابات الجديدة، حيث تم تخفيضها من 15 جيجابايت إلى 5 جيجابايت فقط، ما لم يقم المستخدم بربط رقم هاتفه بحسابه لتأكيد الهوية وتوسيع المساحة.

جوجل تبدأ بصمت استخدام وسائط البحث المرفوعة لتدريب الذكاء الاصطناعي

عادت جوجل إلى ممارساتها في جمع البيانات المثيرة للجدل. فقد قدمت الشركة مؤخراً، وبشكل “غير مرئي” تم الإعلان عنه صمتاً عبر بريد إلكتروني للعملاء في يونيو، تغييراً جوهرياً في كيفية جمع بياناتنا لتدريب منصات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.

التغيير هو أن جوجل أصبحت الآن قادرة على سحب الوسائط التي ترفعها إلى أدوات البحث المختلفة الخاصة بها لاستخدامها في أغراض التدريب، ما لم تقم بإلغاء الاشتراك.

التغيير “غير المرئي”: توسيع نطاق جمع البيانات

وفقاً لتقارير إضافية صادرة عن (TechCrunch)، فإن هذا التغيير يشمل “الصور والملفات والتسجيلات الصوتية ومقاطع الفيديو”. وهذا يعني عملياً كل شيء تقريباً ترفعه إلى خدمات البحث.

لتبسيط الأمر وفهم النطاق الجديد الموسع:

  • البحث البصري والصوت: إذا قمت برفع صورة إلى (Google Lens) للبحث عن شيء بصرياً، أو استخدمت ميزة (Search Live) الأحدث للبحث عبر الإدخال الصوتي في تطبيق جوجل، أو استخدمت أي بحث صوتي آخر عبر جوجل، يمكن للشركة الاستحواذ عليها.
  • الترجمة: أي شيء ترفعه إلى (Google Translate)، وحتى التسجيلات الصوتية إذا كنت تمارس التحدث، يمكن أن تكون جزءاً من البيانات.
  • أبعد من البحث الأساسي: هذا التغيير يتجاوز بحث جوجل نفسه، ويشمل خدمات بحث أخرى مثل الخرائط (Maps)، والتسوق (Shopping)، والرحلات الجوية (Flights)، والفنادق (Hotels)، والترجمة (Translate)، والأخبار (News).

الاشتراك التلقائي وغياب الخيار المسبق: تأكيد رسمي

المثير للقلق هو أن كل مستخدم تم إشراكه تلقائياً (Opted in) في هذا البرنامج. يبدو أن “الفم الجائع” للذكاء الاصطناعي التوليدي يحتاج إلى كميات هائلة من البيانات ليتغذى عليها، والشركة تجد صعوبة في الحصول عليها بطرق أخرى.

لقد أكدت جوجل استخدام الوسائط للتدريب بشكل مباشر في بريد إلكتروني للعملاء، حيث ذكرت: “مثل تاريخ خدمات البحث الخاص بك، يتم استخدام الوسائط المحفوظة الخاصة بك أيضاً لتطوير وتحسين خدمات وتقنيات جوجل، بما في ذلك نماذج الذكاء الاصطناعي وتدابير السلامة”.

وتؤكد وثائق المساعدة هذا، مشيرة إلى أن الشركة “تستخدم تاريخك لتوفير وتطوير وتحسين خدماتها (مثل تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية) وحماية جوجل ومستخدميها والجمهور بمساعدة المراجعين البشريين“.

فصل الخصوصية: التحدي الجديد في إلغاء الاشتراك

إلغاء الاشتراك هو الحل لأولئك الذين لا يرغبون في أن تقوم شركة كبرى بمراجعة صورهم وفيديوهاتهم الخاصة. ومع ذلك، فإن هذا التحديث قدم تفصيلاً هاماً يغير كيفية التحكم في بياناتك.

التفصيل الهام الذي تم اكتشافه: قبل هذا التحديث، كان تاريخ خدمات البحث يتم تكوينه عبر إعدادات “Web & App Activity” (نشاط الويب والتطبيقات). الآن، تم فصل هذا الإعداد إلى خيارين منفصلين: بيانات Web & App Activity، وإعداد بيانات البحث الجديد (الذي يتم تشغيله افتراضياً).

هذا يعني: إذا قمت بتغيير إعدادات الاحتفاظ ببيانات “نشاط الويب والتطبيقات” في محاولة لإلغاء الاشتراك في تخزين بياناتك من قبل جوجل، فإن التحديث لن يؤثر بعد الآن على استخدامك لخدمات بحث جوجل، حيث أصبح الآن خياراً منفصلاً.

كيفية حماية خصوصيتك وإلغاء الاشتراك بشكل فعال

يمكنك إلغاء الاشتراك عن طريق تغيير تفضيلاتك على صفحة (تاريخ خدمات البحث – Search Services History) المخصصة.

  1. في تلك الصفحة، يمكنك إلغاء تحديد المربع الذي يحمل اسم (حفظ الوسائط – Save Media).
  2. يمكنك أيضاً تكوين عدد المرات التي تريد فيها حذف البيانات المحفوظة تلقائياً (بعد 3 أشهر، أو 18 شهراً، أو 36 شهراً).
  3. بعد ذلك، توجه إلى صفحة (تخصيص خدمات البحث – Search Services Personalization) وتأكد من أنها لا تحفظ أي شيء.

هذا الإجراء من شأنه أن يمنع جوجل من استخدام وسائطك في التدريب بشكل فعال.

ملاحظة جانبية: يمكنك أيضاً إيقاف تشغيل نتائج نظرة عامة بالذكاء الاصطناعي (AI overview results) عن طريق إضافة “-AI” قبل الاستعلام عن بحثك كخطوة إضافية للخصوصية.

بطبيعة الحال، هذا هو عالم الذكاء الاصطناعي الحديث؛ فهو لا يحتاج دائماً إلى إذن للوصول إلى بياناتنا، كما يمكن لبعض الموسيقيين أن يخبروك.

بنتلي تشوق لـ Torcal: أول سيارة كهربائية بالكامل في تاريخ العلامة

أكدت شركة “بنتلي” (Bentley) أخيراً أنها ستضيف سيارة كهربائية بالكامل إلى تشكيلتها. حيث عرضت شركة صناعة السيارات البريطانية الفاخرة (والتي تملكها الآن مجموعة فولكس فاجن) صورة تشويقية لسيارتها الكهربائية الجديدة التي يطلق عليها اسم (Torcal)، وأكدت أنه سيتم الكشف عنها بالكامل في العاصمة البريطانية لندن يوم 23 سبتمبر القادم.

وقال “فرانك شتيفن فاليزر” (Frank-Steffen Walliser)، الرئيس التنفيذي لشركة بنتلي في بيان رسمي: “ترسي سيارتنا الجديدة Torcal معايير استثنائية في كل المجالات التي تهمنا، وقد تكون ببساطة السيارة الأكثر دراية واهتماماً بالتفاصيل في تاريخنا بأكمله”.

دلالة الاسم: مزيج بين الطبيعة وعزم الدوران

ستنضم سيارة (Torcal) إلى طرازات الشركة المرموقة مثل (Bentayga) و (Bacalar) و (Batur). وكما هو الحال مع تلك الطرازات، ستستمد السيارة الجديدة اسمها من مَعلَم طبيعي، وهو التكوين الصخري “إل توركال دي أنتيكيرا” (El Torcal de Antequera) الشهير في إسبانيا، بينما تستعير أيضاً من الكلمة اللاتينية التي تعني “عزم الدوران” (Torque).

الجدير بالذكر أن بنتلي كانت قد أعلنت لأول مرة في عام 2021 عن خططها لإطلاق سيارة دفع رباعي (SUV) كهربائية.

تسريبات التصميم والاختبارات القاسية

تم رصد السيارة أثناء اختبارها في ظروف قاسية بالدائرة القطبية الشمالية في وقت سابق من هذا العام؛ وأظهرت الصور الجاسوسية جمالية تشبه سيارات الـ (Fastback)، وهي مستوحاة جزئياً من المفهوم التصميمي (EXP 15) الذي تم الكشف عنه العام الماضي.

كما شوهدت السيارة أيضاً وهي تخضع لاختبارات الأداء في حلبة “نوربورغرينغ” (Nürburgring) في ألمانيا، حيث كانت مغطاة بتمويه كثيف وجريء لإخفاء ملامحها وتفاصيل تصميمها.

ومع ذلك، التقطت الصور التجسسية هناك أجزاءً من المقصورة الداخلية المكسوة بالجلد الأحمر الفاخر ومادة “ألكانتارا” (Alcantara) باللون الأسود، إلى جانب شاشة منحنية كبيرة وعناصر تحكم ميكانيكية ملموسة تعكس فخامة العلامة.

ترقب الإطلاق

في إطار استعدادها للكشف الكبير، كتبت بنتلي: “في الأسابيع المقبلة، سيتم الكشف عن مزيد من التحديثات حول سيارة Bentley Torcal في الفترة التي تسبق 23 سبتمبر.. إنها جديدة كلياً في مفهومها، ومع ذلك فهي بنتلي حتى النخاع، حيث تحمل Torcal معها الحرفية والأداء اللذين حددا هوية العلامة التجارية منذ عام 1919”.

هواتف آيفون المؤهلة للحصول على مساعد Siri AI الجديد هذا الخريف

تاريخياً، لم يكن مساعد آبل الصوتي “Siri” هو المساعد الافتراضي الأذكى على الساحة، ولكن ما كان مخيباً للآمال بشكل خاص هو رفضه للتطور على الرغم من توجه آبل القوي والمكثف نحو استراتيجية الذكاء الاصطناعي (Apple Intelligence).

لقد مضى إصداران رئيسيان من نظام التشغيل iOS دون رؤية النسخة فائقة الشحن من المساعد التي وعدت بها آبل في البداية.

ولكن أخيراً، أعلنت آبل عن إصدار محسن ومطور من Siri خلال الكلمة الافتتاحية لمؤتمر المطورين (WWDC 2026)، ويبدو أن المساعد الافتراضي بدأ يرقى أخيراً إلى مستوى التوقعات التي حددتها الشركة منذ سنوات.

لقد قمنا بتجربة عملية لمساعد (Siri AI) الجديد، ووجدنا أنه مفيد وعملي حقاً في الإجابة على الاستفسارات المعقدة وتنفيذ الأوامر المتسلسلة بذكاء.

الأجهزة المتوافقة مع ترقية Siri AI

سيقتصر الحصول على مساعد (Siri AI) في وقت لاحق من هذا العام على الأجهزة المتوافقة مع منظومة (Apple Intelligence) فقط. ويشمل ذلك:

  • كل هاتف آيفون تم إصداره بدءاً من سلسلة (iPhone 15 Pro) والأحدث.
  • أجهزة آيباد وحواسيب ماك التي تعمل بشرائح آبل سيليكون (Apple silicon).
  • جهاز (iPad mini) لعام 2024، نظراً لاعتماده على نفس نظام الشريحة (SoC) الموجود في هاتف (iPhone 15 Pro).

كيف تتحقق من جهازك؟ قم بتشغيل تطبيق الإعدادات (Settings)، وقم بالتمرير لأسفل قليلاً؛ إذا رأيت قسم (Apple Intelligence & Siri)، فهذا يعني أن هاتف آيفون الخاص بك على الطريق الصحيح لتلقي ترقية Siri المدعومة بالذكاء الاصطناعي عندما يتم طرح الإصدار المستقر من نظام (iOS 27) هذا الخريف.

من المثير للاهتمام أن آبل تشير إلى أن المساعد الجديد سيتم إصداره في البداية كنسخة تجريبية (Beta).

من المحتمل أن يحتاج المستخدمون إلى الاشتراك يدوياً للوصول إلى (Siri AI)، تماماً كما اضطر أولئك الذين يختبرون الإصدار التجريبي للمطورين من (iOS 27) إلى الانضمام إلى قائمة انتظار.

لحسن الحظ، لا ينبغي أن يكون التوافق العام مع تحديث (iOS 27) مدعاة للقلق، بالنظر إلى أن آبل توسع دعمها للنظام ليصل حتى أجهزة (iPhone 11) القديمة (رغم عدم دعمها لميزات الذكاء الاصطناعي المتقدمة).

أجهزة آيفون الأحدث تحصل على مساعد Siri AI أكثر تخصيصاً

أصبح المساعد Siri الآن مجهزاً بشكل أفضل للتعامل مع الطلبات الشخصية، فهو يفهم السياق ويمكنه الرجوع إلى المعلومات من ملاحظاتك ورسائلك ورسائل البريد الإلكتروني وصورك.

وهو مدعوم بنماذج آبل التأسيسية الأحدث (Apple Foundation Models) المخزنة محلياً على الجهاز (On-device)، مما سيساعد في تحسين أوقات الاستجابة وحماية الخصوصية.

أما بالنسبة للأوامر والمطالبات الأكثر تعقيداً، فيتم تفريغها وإرسالها إلى النماذج الأكبر المخزنة على السحابة من خلال الحوسبة السحابية الخاصة (Private Cloud Compute)، والتي تدعي آبل أنها تضمن عدم وصول أي شخص آخر غيرك إلى بياناتك.

ميزات حصرية لطرازات برو والإصدارات المستقبلية

إذا كنت تمتلك أحد الهواتف الرائدة القادمة مثل (iPhone 17 Pro)، أو (17 Pro Max)، أو هاتف (iPhone Air) المرتقب، فسيكون بمقدور (Siri AI) الاستفادة من نموذج ذكاء اصطناعي محلي أكثر قوة على الجهاز.

سيؤدي هذا إلى تحسين التجربة الشاملة، والأهم من ذلك، أنه سيتيح أصواتاً تعبيرية أكثر لـ Siri، وتحسين التعرف على الكلام، وإملاء صوتي أكثر دقة.

من المتوقع أيضاً أن تتمتع هواتف (iPhone 18 Pro) القادمة وهاتف (iPhone Fold) القابل للطي والمشاع عنه بنماذج ذكاء اصطناعي قوية على الجهاز، ولكن من غير المؤكد ما إذا كان الطراز الأساسي (iPhone 18) سيحصل عليها أيضاً.

حيث أفاد المحلل الشهير “مينغ تشي كو” (Ming-Chi Kuo) أن آبل تتطلع إلى زيادة الذاكرة العشوائية في طرازات آيفون العادية لتصل إلى (9 جيجابايت).

ومع ذلك، تذكر آبل أن أقوى نماذج الذكاء الاصطناعي الموجودة على الجهاز تتطلب ما لا يقل عن (12 جيجابايت) من ذاكرة الوصول العشوائي (RAM).

يجب أن نعترف في النهاية، أن الكثير من ميزات حزمة (Apple Intelligence) حتى الآن كانت عبارة عن إضافات ذكاء اصطناعي غير متقنة ولا تعمل على تحسين تجربة آيفون بشكل ملموس.

ومع ذلك، يبدو أن (Siri AI) مفيد حقاً هذه المرة. وحتى في الإصدارات التجريبية التي قمنا بتجربتها، كان المساعد الافتراضي سريعاً ودقيقاً بشكل ملحوظ.

سوني تؤكد: إنتاج الأقراص الفعلية سيستمر بعد 2028 ولكن بشروط!

قد يكون قرار سوني بالتخلي عن أقراص الألعاب المادية قد أثار استياء مجتمع اللاعبين، ولكن يبدو أن هناك عزاءً صغيراً لمطوري الألعاب ومحبي النسخ الملموسة.

وفقاً لتقرير نشره موقع (Game File)، شاركت سوني رسالة خاصة مع مطوري وناشري ألعاب بلايستيشن أوضحت فيها أنهم “سيظلون قادرين على تقديم طلبات إعادة إصدار (Re-orders) لألعاب بلايستيشن الحالية المتوفرة على أقراص”.

استثناء للإصدارات القديمة وتغييرات في الإنتاج

أشار منشور سوني السابق على مدونة بلايستيشن إلى أن إيقاف إنتاج الأقراص الفعلية لن يكون له “أي تأثير على الألعاب التي صدرت بالفعل، أو التي سيتم إصدارها قبل شهر يناير من عام 2028 بتنسيق الأقراص”.

ويأتي هذا التقرير الأخير ليؤكد بشكل قاطع أن الناشرين يمكنهم الاستمرار في طلب نسخ مادية من ألعابهم طالما تم إطلاق اللعبة رسمياً قبل الموعد النهائي المحدد.

ووفقاً لـ (Game File)، صرحت سوني بأن عملية طلب الأقراص ستشهد بعض التغييرات، لكنها لم توضح تفاصيلها بعد.

ويُعد هذا الأمر متوقعاً، خاصة مع التقارير التي تفيد بأن سوني قد استثمرت بالفعل ملايين الدولارات لإعادة تجهيز مصنع الأقراص الخاص بها في مدينة سالزبورغ بالنمسا لتصنيع “العدسات الدقيقة البصرية” (Optical microlenses) بدلاً من إنتاج أقراص الألعاب.

بدائل لمتاجر التجزئة

أشار التقرير أيضاً إلى أن سوني وعدت الناشرين في رسالتها بتوفير الفرصة لـ “إصدار ألعاب جديدة في متاجر التجزئة باستخدام الأكواد الرقمية”, رغم عدم الكشف عن التفاصيل الكاملة لهذه الخطوة حتى الآن.

وفي حين أن هذا الحل يعالج جزئياً مخاوف اللاعبين بشأن حصر شراء الألعاب عبر نظام متجر سوني الرقمي عبر الإنترنت فقط ويمنح متاجر التجزئة دوراً مستقبلياً، إلا أن الفقدان الكلي للأقراص المادية للإصدارات الجديدة كلياً سيظل له تداعيات وتأثيرات هائلة على صناعة الألعاب ككل.

ميتا تطلق تطبيق Pocket لإنشاء الألعاب المصغرة بالذكاء الاصطناعي

يبدو أن شركة ميتا (Meta) قد أطلقت بشكل هادئ وغير معلن تطبيقاً جديداً يُدعى (Pocket)، والذي يهدف إلى جعل المستخدمين قادرين على تصميم وبرمجة ألعابهم المصغرة الخاصة (Minigames) بالاعتماد على الأوامر النصية والذكاء الاصطناعي، أو ما يُعرف بـ (Vibe-coding).

اكتشاف التطبيق وتوافره

تم رصد التطبيق لأول مرة من قبل مطور الهواتف المحمولة والمهندس العكسي “أليساندرو بالوزي” (Alessandro Paluzzi)، الذي نشر عنه عبر منصة X (تويتر سابقاً).

ولكن، وفقاً لمنصة تحليلات التطبيقات (AppFigures) في تصريح لموقع تك كرانش (TechCrunch)، فإن التطبيق متاح بالفعل على كل من أنظمة (iOS) وأندرويد منذ 29 يونيو.

على الرغم من إدراج التطبيق علناً في المتاجر، حيث يمكن العثور على صفحته الرسمية مباشرة عبر متجر جوجل بلاي، إلا أنه لا يزال غير متاح في الولايات المتحدة الأمريكية (على الأقل عبر الهواتف المرتبطة بحسابات جوجل هناك).

كما تشير صفحة المساعدة الخاصة بالتطبيق على موقع ميتا الرسمي إلى أن “تطبيق Pocket ليس متاحاً في كل مكان بعد”.

وحتى الآن، لم تصدر الشركة أي إعلان رسمي وعام حول إطلاق التطبيق أو الدول والمناطق التي يتم اختباره فيها حالياً.

توسع ميتا في الذكاء الاصطناعي وبصمات فريق Gizmo

منذ العام الماضي، تبذل ميتا جهوداً هائلة لدمج الذكاء الاصطناعي في جميع خدماتها، بدءاً من التعديلات الشكلية وصولاً إلى إطلاق تطبيقات مستقلة تعتمد كلياً على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

أشار موقع (TechCrunch) إلى أن تطبيق (Pocket) قد يكون الثمرة الأولى لعملية استحواذ ميتا وتعيينها الشامل لفريق العمل الذي يقف خلف تطبيق (Gizmo) في وقت سابق من هذا العام.

وكان تطبيق (Gizmo) متخصصاً في استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء تجارب تفاعلية بناءً على أوامر ومطالبات المستخدمين.

ما يؤكد هذه النظرية هو استخدام تطبيق (Pocket) لنفس المصطلحات تماماً؛ حيث يصف نفسه في متجر التطبيقات بأنه “منصة إبداعية لإنشاء ومشاركة أجهزة Gizmo (gizmos)”.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الاسم الرمزي لحزمة التطبيق المعروض على المتجر هو com.facebook.gizmo، مما يترك مجالاً صغيراً للشك حول أصول التطبيق الحقيقية.

ثغرة خطيرة في ميزة إخفاء بريدي الإلكتروني من آبل تكشف هويتك الحقيقية

قد لا تحافظ ميزة “إخفاء بريدي الإلكتروني” (Hide My Email) من آبل على خصوصية معلوماتك الشخصية بالكامل كما كنت تعتقد.

تُعد هذه الميزة خياراً متاحاً لمشتركي خدمة (iCloud+) تتيح لهم إنشاء عنوان بريد إلكتروني مجهول ومولد عشوائياً بدلاً من استخدام بيانات الاتصال الحقيقية الخاصة بهم.

وغالباً ما يُستخدم هذا الخيار كحل عملي لتجنب الرسائل المزعجة (Spam) ومتتبعي البيانات، أو ببساطة للحفاظ على أمان المعلومات الشخصية ضد أي تسريبات محتملة للبيانات في المستقبل.

اكتشاف الثغرة الأمنية

وفقاً لتقرير حديث نشره موقع (404 Media)، توجد ثغرة أمنية خطيرة في هذه الميزة تتيح للقراصنة والمخترقين ربط جهات اتصال البريد الإلكتروني الحقيقية للمستخدمين بتلك العناوين الوهمية التي أنشأتها آبل، مما ينسف الغرض الأساسي من الميزة.

تم اكتشاف هذه المشكلة بواسطة فريق العمل في مؤسسة (EasyOptOuts). ووفقاً لمديرها التنفيذي، “تايلر مورفي”، تواصلت المجموعة مع شركة آبل بشأن هذه المشكلة وأوضحت لهم كيفية تكرارها منذ عام كامل.

مماطلة من آبل وإثبات للاختراق

أجرى “مورفي” بعض المحادثات مع الشركة عبر البريد الإلكتروني، وأفادت التقارير بأن آبل ردت في عدة مناسبات مختلفة بأنها تبحث في المشكلة، أو أن هناك حلاً قيد التطوير أو تم نشره بالفعل.

ولكن، تمكن مورفي والصحفي “جوزيف كوكس” من موقع 404 من استغلال الثغرة وإثبات فعاليتها لكتابة هذا التقرير. ولم يتم الكشف عن التفاصيل التقنية الدقيقة للثغرة للجمهور، وذلك نظراً للمخاطر المحتملة التي قد تلحق بمستخدمي أجهزة آبل إذا وقعت هذه المعلومات في الأيدي الخطأ.

نسبة نجاح مقلقة للاختراق

صرح مورفي لموقع 404 قائلاً: “لا نعرف سبب عدم إصلاح المشكلة حتى الآن، لكننا لم نعد نشعر بالراحة في الانتظار لفترة أطول. يستحق مستخدمو ميزة (Hide My Email) أن يعرفوا أنه قد يكون من الممكن للمهاجمين اكتشاف عناوين بريدهم الإلكتروني الحقيقية المخفية”.

وأضاف محذراً: “لا نعرف النطاق الكامل للمشكلة، ولكن في اختباراتنا المحدودة التي أجريناها مع متطوعين، كانت 100% من عناوين (Hide My Email) قابلة للاختراق والاستغلال”.

(ملاحظة: تواصلت المواقع التقنية مع شركة آبل للحصول على تعليق رسمي حول هذه المشكلة، وسنوافيكم بتحديث للمقال فور صدور أي رد أو تصريح من الشركة).