قد لا تحافظ ميزة “إخفاء بريدي الإلكتروني” (Hide My Email) من آبل على خصوصية معلوماتك الشخصية بالكامل كما كنت تعتقد.
تُعد هذه الميزة خياراً متاحاً لمشتركي خدمة (iCloud+) تتيح لهم إنشاء عنوان بريد إلكتروني مجهول ومولد عشوائياً بدلاً من استخدام بيانات الاتصال الحقيقية الخاصة بهم.
وغالباً ما يُستخدم هذا الخيار كحل عملي لتجنب الرسائل المزعجة (Spam) ومتتبعي البيانات، أو ببساطة للحفاظ على أمان المعلومات الشخصية ضد أي تسريبات محتملة للبيانات في المستقبل.
اكتشاف الثغرة الأمنية
وفقاً لتقرير حديث نشره موقع (404 Media)، توجد ثغرة أمنية خطيرة في هذه الميزة تتيح للقراصنة والمخترقين ربط جهات اتصال البريد الإلكتروني الحقيقية للمستخدمين بتلك العناوين الوهمية التي أنشأتها آبل، مما ينسف الغرض الأساسي من الميزة.
تم اكتشاف هذه المشكلة بواسطة فريق العمل في مؤسسة (EasyOptOuts). ووفقاً لمديرها التنفيذي، “تايلر مورفي”، تواصلت المجموعة مع شركة آبل بشأن هذه المشكلة وأوضحت لهم كيفية تكرارها منذ عام كامل.
مماطلة من آبل وإثبات للاختراق
أجرى “مورفي” بعض المحادثات مع الشركة عبر البريد الإلكتروني، وأفادت التقارير بأن آبل ردت في عدة مناسبات مختلفة بأنها تبحث في المشكلة، أو أن هناك حلاً قيد التطوير أو تم نشره بالفعل.
ولكن، تمكن مورفي والصحفي “جوزيف كوكس” من موقع 404 من استغلال الثغرة وإثبات فعاليتها لكتابة هذا التقرير. ولم يتم الكشف عن التفاصيل التقنية الدقيقة للثغرة للجمهور، وذلك نظراً للمخاطر المحتملة التي قد تلحق بمستخدمي أجهزة آبل إذا وقعت هذه المعلومات في الأيدي الخطأ.
نسبة نجاح مقلقة للاختراق
صرح مورفي لموقع 404 قائلاً: “لا نعرف سبب عدم إصلاح المشكلة حتى الآن، لكننا لم نعد نشعر بالراحة في الانتظار لفترة أطول. يستحق مستخدمو ميزة (Hide My Email) أن يعرفوا أنه قد يكون من الممكن للمهاجمين اكتشاف عناوين بريدهم الإلكتروني الحقيقية المخفية”.
وأضاف محذراً: “لا نعرف النطاق الكامل للمشكلة، ولكن في اختباراتنا المحدودة التي أجريناها مع متطوعين، كانت 100% من عناوين (Hide My Email) قابلة للاختراق والاستغلال”.
(ملاحظة: تواصلت المواقع التقنية مع شركة آبل للحصول على تعليق رسمي حول هذه المشكلة، وسنوافيكم بتحديث للمقال فور صدور أي رد أو تصريح من الشركة).
اشتهر مؤسس آبل الراحل “ستيف جوبز” بمقولته الشهيرة بأن وضع شاشة تعمل باللمس على حاسوب ماك بوك هو أمر “مريع من ناحية الاستخدام المريح” (Ergonomically terrible) وأنه “لا يجدي نفعاً”.
ولكن، يبدو أن شركة آبل قد غيرت رأيها وتوجهاتها تماماً.
فوفقاً للتقارير، قد يكون الطراز الرائد المُشاع والذي يُطلق عليه اسم “MacBook Ultra” هو أول حاسوب محمول للشركة مزود بشاشة لمس من نوع (OLED)، واعداً بتصميم أخف وزناً مع أداء عالٍ مخصص لصناع المحتوى.
ومن شأن هذا الجهاز أن يضع آبل في منافسة مباشرة وشرسة مع حواسيب ويندوز المحمولة المزودة بشاشات لمس، مما يمنح الشركة إمكانية الوصول إلى شريحة سوقية رئيسية لم تقترب منها من قبل.
بدأت التقارير الحديثة وتسريبات سلسلة التوريد ترسم صورة واضحة لما قد يبدو عليه حاسوب (MacBook Ultra). وفي السطور التالية، جمعنا لكم أكثر الشائعات مصداقية حول الميزات، والتسعير، وموعد الإطلاق، وسنستمر في تحديث هذا الدليل مع ظهور تفاصيل جديدة.
(وبالطبع، يمكن أن تتغير الكثير من الأمور قبل أي إطلاق رسمي، بما في ذلك الجداول الزمنية والمواصفات).
أخيراً.. حاسوب ماك بوك بشاشة لمس!
بدأت الشائعات حول حاسوب ماك بوك بشاشة لمس في الانتشار أوائل عام 2023، وذلك في أعقاب تقرير نشره “مارك غورمان” من وكالة بلومبرغ. وتوالت بعدها العديد من التسريبات الأخرى، ويبدو الآن أن طرازي 14 بوصة و 16 بوصة (اللذين يحملان الأسماء الرمزية K114 و K116) سيصلان في وقت ما من عام 2026.
ولكن، ما سبب هذا التغيير الجذري في الموقف منذ تصريحات جوبز؟ الواقع أن كل شيء تقريباً في صناعة التكنولوجيا قد تغير منذ ذلك الحين. آبل وحدها تعرف السبب الحقيقي، ولكن يبدو أن الشركة ترغب أخيراً في سد فجوة كبيرة في تشكيلة حواسيبها المحمولة.
يحتاج العديد من الفنانين والمصممين إلى شاشة تعمل باللمس للرسم، وتحديد الأقنعة (Masking)، والتصميم ثلاثي الأبعاد، وغيرها من الأعمال التي لا يمكن إنجازها بسهولة باستخدام الماوس العادي. وحتى الآن، كان على هؤلاء التوجه لشراء حواسيب ويندوز المزودة بشاشات لمس، والتي غالباً ما تكون قابلة للفصل أو من طرازات (360 درجة) التي تطوى لتصبح مثل الأجهزة اللوحية.
خيار آبل الوحيد المتاح حالياً بشاشة لمس هو جهاز (iPad)، والذي يعتبر ضعيف الأداء مقارنة بأجهزة الكمبيوتر الشخصية المتطورة.
كما يفتقر نظام (iPadOS) إلى تطبيقات إبداعية رئيسية مثل (Blender)، بينما تتوفر تطبيقات أخرى مثل (DaVinci Resolve) و (Adobe Photoshop) بنسخ مبسطة ومجردة من بعض الميزات مقارنة بنسخ نظام (macOS).
وبالنظر إلى أن أجهزة آبل تُعتبر صديقة للفنانين والمبدعين، فإنه من الغريب حقاً ألا تقدم الشركة أي خيار في هذه الفئة حتى الآن.
متى سيتم إطلاق حاسوب MacBook Ultra؟
أضافت التسريبات المستمرة منذ التقرير الأولي مصداقية متزايدة لقدوم حاسوب (MacBook Ultra). ولكن متى؟
وفقاً لمصدرين رئيسيين، استقرت الشركة على موعد إطلاق في النصف الثاني من عام 2026، ومن المرجح أن يكون ذلك قرب نهاية العام. وقد تباينت تصريحات غورمان من بلومبرغ مؤخراً، حيث ذكر في أحدث تقرير له يوم الجمعة أن حاسوب (MacBook Ultra) سيصل “في أواخر هذا العام وأوائل العام المقبل”.
وهذا يتوافق بشكل كبير مع تسريب منفصل من المحلل الموثوق “مينغ تشي كو” (Ming-Chi Kuo)، الذي صرح العام الماضي أن جهاز ماك بوك برو بشاشة لمس “سيدخل مرحلة الإنتاج الضخم بحلول أواخر عام 2026”.
هذا يعني أن حاسوب (MacBook Ultra) قد يكون هو مفاجأة آبل الإضافية (One more thing) في حدث إطلاق هذا العام. ومن غير المرجح أن يكون ذلك في حدث إطلاق سلسلة (iPhone 18) في سبتمبر (حيث يُشاع أيضاً الكشف عن هاتف iPhone Fold القابل للطي)، نظراً لأن آبل نادراً ما تطلق حواسيب ماك بوك وهواتف آيفون معاً.
بدلاً من ذلك، يستحق حاسوب (MacBook Ultra) على الأرجح حدث إطلاق ضخم ومستقل خاص به، ربما في وقت لاحق من العام. ومرة أخرى، يجب أن نضع في اعتبارنا أن الوضع قد يتغير، وقد تتأخر الموديلات الجديدة أو حتى يتم إلغاؤها بالكامل.
قد تتخطى شركة آبل (Apple) جيل معالجات (M6) في نسختي Pro و Max، لكن هذا لا يعني بالضرورة تأجيل إصدار جهازها المحمول العامل باللمس والذي طال انتظاره وكثرت حوله الشائعات.
فوفقاً لتقرير جديد نشره المحلل التقني الموثوق “مارك غورمان” (Mark Gurman) من وكالة بلومبرغ، سيتم إطلاق حاسوب ماك بوك (MacBook) الجديد بمعالجات (M5) المتطورة التي تم طرحها في وقت سابق من هذا العام.
موعد الإطلاق المتوقع والمعالجات المستخدمة
لا تزال التوقعات تشير إلى أن طرازي 14 بوصة و 16 بوصة سيتم إصدارهما في الفترة ما بين نهاية عام 2026 وأوائل عام 2027، وهو ما يتوافق مع التقارير السابقة التي نشرها غورمان.
ومع ذلك، لن يطول الانتظار كثيراً حتى يحصل التكرار التالي من أجهزة الماك بوك العاملة باللمس على ترقية إلى معالجات (M7).
ووفقاً لغورمان، الذي استند في تقريره إلى مصادر مطلعة على خطط الشركة، فإن إصدارات (M7) أصبحت بالفعل في مرحلة اختبار متقدمة، ومن الممكن أن تصل بحلول نهاية عام 2027.
تغييرات جذرية في التصميم والميزات
تشير التقارير إلى أن جهاز الماك بوك العامل باللمس سيمهد الطريق لسلسلة من التغييرات الجذرية التي تتجاوز مجرد إضافة شاشة تعمل باللمس. حيث أفاد غورمان أن التحديثات ستشمل:
نقل واجهة “الجزيرة التفاعلية” (Dynamic Island) الشهيرة من هواتف آيفون إلى أجهزة الماك بوك.
استخدام شاشة OLED فائقة الدقة والوضوح.
اعتماد “تصميم صناعي محدث” يعطي الجهاز طابعاً جديداً كلياً.
خارطة طريق معالجات آبل القادمة
من المتوقع أن تقدم آبل شريحة (M7) الأساسية في أوائل عام 2027، ليتبعها إطلاق إصدارات (M7 Pro) و (M7 Max) بعد بضعة أشهر. كما أشار غورمان في تقريره إلى أننا قد نشهد الإعلان عن شريحة (M7 Ultra) الفائقة في عام 2028.
لا يزال هاتف آبل القابل للطي المشاع، والذي يُتوقع أن يحمل اسم iPhone Ultra، مادة خصبة للعديد من التسريبات والشائعات في الأوساط التقنية.
فبعد أن رأينا سابقاً عروضاً مبنية على تصاميم CAD ومقاطع فيديو لوحدات وهمية (Dummy Units)، ظهر الآن مقطع فيديو جديد يقدم نظرة أكثر تفصيلاً ودقة على التصميم المتوقع للهاتف.
وقد نشر اليوتيوبر الشهير “جون بروسر” عبر قناته (Front Page Tech) مقطع فيديو يستعرض فيه التصميم المزعوم لجهاز iPhone Ultra القابل للطي.
ألوان كلاسيكية وتصميم كاميرا مبتكر
يظهر مقطع الفيديو الهاتف القابل للطي بخيارين فقط للألوان هما: الأبيض والأسود، وتشير التسريبات إلى أن هذه ستكون الألوان الوحيدة التي تخطط آبل لتقديمها عند الإطلاق الرسمي للأسواق.
كما يمنحنا الفيديو نظرة عن قرب على إعداد الكاميرا الخلفية المزدوجة، والتي تأتي مدمجة داخل “بروز” أو هضبة كاميرا مستوحاة بشكل واضح من هاتف (iPhone Air) المشاع، بجانب فلاش LED.
أبعاد أعرض ونحافة غير مسبوقة
وفقاً للشائعات، سيتميز هاتف iPhone Ultra بنسبة عرض إلى ارتفاع (Aspect Ratio) أوسع مقارنة بمعظم الهواتف القابلة للطي التي تعمل بنظام أندرويد حالياً.
ومن المتوقع أيضاً أن تستخدم آبل شاشة مرنة بتجعد (Crease) غير مرئي تقريباً في المنتصف، وهو ما أصبح ممكناً بفضل مفصلة متطورة للغاية ومصممة بهندسة دقيقة ومكثفة (Over-engineered hinge).
علاوة على ذلك، يسلط الفيديو الضوء على النحافة الفائقة للجهاز؛ حيث يقال إن سمك iPhone Ultra يبلغ 4.5 ملم فقط عندما يكون مفتوحاً بالكامل، مما يجعله أنحف من هاتف (iPhone Air) المرتقب نفسه، والذي يبلغ سمكه 5.6 ملم.
عتاد داخلي خارق وموعد الإطلاق
أما بالنسبة للمواصفات الداخلية المشاعة، فمن المتوقع أن يضم الهاتف مودم C2 الخاص بشركة آبل، ومعالج A20 Pro الخارق القادم، وذاكرة وصول عشوائي (RAM) بحجم 12 جيجابايت.
بالإضافة إلى ذلك، سيزود الهاتف بزر “التحكم في الكاميرا” (Camera Control) المخصص الذي قدمته آبل مؤخراً.
وتشير أحدث التسريبات إلى أن آبل لا تنوي تأجيل الهاتف، ومن المتوقع أن تكشف النقاب رسمياً عن هاتف iPhone Ultra القابل للطي جنباً إلى جنب مع سلسلة هواتف iPhone 18 Pro في شهر سبتمبر القادم.
في مقابلة حديثة مع صحيفة “وول ستريت جورنال” (The Wall Street Journal)، أكد تيم كوك، الرئيس التنفيذي المنتهية ولايته لشركة آبل، بشكل شبه صريح أن ارتفاع أسعار منتجات الشركة قادم لا محالة.
وصرح كوك للصحيفة قائلاً: “للأسف، زيادات الأسعار أمر لا مفر منه. نحن نبذل قصارى جهدنا للتخفيف من الزيادات الهائلة التي تُفرض علينا، وحاولنا حماية عملائنا من هذه الارتفاعات، لكن الوضع أصبح غير مستدام”.
تأثير الأزمة على آيفون 18 والأجهزة القادمة
لسوء الحظ، لم يقدم كوك أي تفاصيل محددة حول مقدار الزيادة المتوقعة في الأسعار أو موعد تطبيقها الفعلي.
ومع انتهاء مؤتمر المطورين (WWDC 2026)، تفصلنا أشهر قليلة فقط عن إعلان آبل عن تشكيلة هواتفها المنتظرة آيفون 18 (iPhone 18). ويبدو من المرجح جداً أن تأتي هذه الأجهزة بأسعار أغلى من الجيل السابق.
وينطبق الشيء نفسه على أي حواسيب محمولة أو أجهزة لوحية جديدة قد تكشف عنها آبل هذا العام.
وبالنظر إلى الصعوبات المستمرة التي تواجهها الصناعة في تأمين المكونات الإلكترونية — وذلك بفضل الطلب المتزايد والضخم على تطوير أبحاث الذكاء الاصطناعي — فإن تشكيلة منتجات آبل الحالية قد لا تسلم أيضاً من قفزة مفاجئة في الأسعار.
وأضاف كوك موضحاً أبعاد الأزمة: “هناك نقص في المعروض في وقت يطلب فيه المستهلكون الأجهزة بكثافة، بينما يمرر مصنعو الذاكرة زيادات ضخمة في الأسعار إلينا. نحن بحاجة ماسة إلى عودة أسعار الذاكرة وإمداداتها إلى مستويات معقولة للمنتجات الاستهلاكية. هذا هو بيت القصيد”.
تحمل المسؤولية قبل تسليم القيادة
اتسمت مقابلة تيم كوك بالدبلوماسية المعتادة. ويبدو أنه اختار بشجاعة أن يكون هو الشخص الذي ينقل هذه الأخبار السيئة للجمهور، بدلاً من ترك خليفته المنتظر، “جون تيرنوس” (John Ternus)، يتحمل عبء الانتقادات والغضب المتوقع جراء رفع الأسعار القادم.
كما أقر كوك بمدى تطرف الوضع الحالي في سوق ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) ووحدات التخزين، معلقاً: “لم أرَ شيئاً كهذا في أي مجال طوال أكثر من 40 عاماً”.
الجدير بالذكر أن آبل ليست أول شركة تقنية تصدر إعلاناً من هذا القبيل؛ فقد اضطرت شركات كبرى أخرى مثل سامسونج (Samsung)، وإتش بي (HP)، ومايكروسوفت (Microsoft)، ونينتندو (Nintendo)، وفالف (Valve)، إلى التحدث علناً عن تأثير ارتفاع تكاليف الذاكرة والطلب الهائل عليها خلال الأشهر القليلة الماضية.
انتشرت شائعات كثيرة حول استعداد شركة آبل لإطلاق أول حاسوب «ماك بوك» مزود بشاشة تعمل باللمس في وقت لاحق من هذا العام، ولدينا الآن مؤشر جديد يؤكد حدوث ذلك بالفعل.
أكد منشور جديد من مسرب الأخبار الصيني المعروف باسم (Instant Digital) عبر منصة ويبو، ما رأيناه في تقارير سابقة حول خطط آبل لدمج شاشات اللمس في حواسيبها المحمولة.
ورغم أن المسرب لم يحدد طراز الحاسوب المقصود في تسريبه، إلا أن جميع التقارير السابقة التي رصدناها تشير إلى أنه سيكون الجهاز الرائد «ماك بوك ألترا».
تلميحات قوية في نظام التشغيل الجديد
ورغم أنه لم يتميز أي حاسوب ماك بوك بشاشة تعمل باللمس حتى الآن، إلا أن نظام التشغيل الجديد يقدم تلميحات واضحة للمستقبل.
حيث يجلب نظام (macOS 27) دعماً لإدخال اللمس عبر ميزة (Sidecar)، والتي تستخدم جهاز آيباد كشاشة ثانوية للحاسوب.
بالإضافة إلى ذلك، يتميز الإصدار الأحدث من نظام الماك ببعض الإيماءات المخصصة للمس. ومن أبرز هذه الإيماءات ميزة «السحب لأسفل للتحديث» المتاحة الآن عبر تطبيقات آبل الأساسية مثل سفاري، والبريد، والأخبار.
شاشة أوليد وجزيرة تفاعلية
ووفقاً لتقرير سابق، سيأتي الحاسوب المرتقب بشاشة لمس متطورة من نوع (OLED). وستتميز هذه الشاشة بقوائم وخيارات سياقية إضافية تتناسب مع نقاط لمس المستخدم على الشاشة وتتفاعل معها.
كما يُشاع بقوة أن هذا الجهاز الرائد قد يستعير تصميماً من هواتف آيفون، ليتميز بفتحة «الجزيرة التفاعلية» في أعلى الشاشة.
ترقيات ضخمة وزيادة متوقعة في الأسعار
من المرجح أيضاً أن تطلق آبل حاسوبها المحمول الرائد بمعالج (M6) الجديد كلياً لتقديم أداء استثنائي.
ولكن، يبدو أن كل هذه الترقيات المتطورة ستؤدي حتماً إلى ارتفاع الأسعار الأساسية. حيث تشير بعض التقديرات إلى زيادة محتملة بنسبة عشرين بالمئة مقارنة بأسعار حواسيب «ماك بوك برو» الحالية.
تحدثت شركة آبل خلال مؤتمر المطورين العالمي عن أنظمتها القادمة والمخصصة لهواتف آيفون وأجهزة آيباد اللوحية. وتتوفر هذه الأنظمة بنسخة المطورين التجريبية بدءاً من اليوم، لتتاح للجميع في نسخة تجريبية مفتوحة الشهر المقبل.
ومن المقرر أن يتم إطلاق الإصدارات النهائية والمستقرة لعموم المستخدمين بحلول فصل الخريف من هذا العام.
وتعتبر الميزة الأبرز في هذه الأنظمة هي مساعد سيري الذكي، وهو روبوت الدردشة المدمج بعمق داخل النظام مع تطبيق مستقل خاص به، إلى جانب ميزات ذكية أخرى تندرج تحت مظلة الجيل القادم من ذكاء آبل.
تصميم زجاجي محسن وأيقونات أكثر وضوحاً
بعيداً عن ميزات الذكاء الاصطناعي، ستحمل الأنظمة الجديدة تحسينات بصرية مبهرة على تصميم «الزجاج السائل». وتشمل هذه التحسينات شريط تمرير جديد يتيح لك تحديد درجة الشفافية المفضلة لديك بسهولة ومرونة.
وأوضحت آبل أنها حدثت واجهة المستخدم بانكسار ضوئي أكثر تجانساً وتباين محسن. وبفضل هذه التغييرات، ستصبح أيقونات التطبيقات أكثر وضوحاً ودقة من أي وقت مضى.
قفزة هائلة في الأداء وسلاسة الاتصال
سيلاحظ المستخدمون تحسناً هائلاً في الأداء العام، حيث ستعمل التطبيقات بسرعة أكبر بنسبة تصل إلى ثلاثين بالمئة. كما ستُحمل الصور الجديدة في مكتبتك أسرع بنسبة سبعين بالمئة، وستزيد سرعة نقل الملفات عبر ميزة الإرسال السريع بنسبة ثمانين بالمئة.
وستشهد الأنظمة انتقالات أكثر سلاسة للشبكة عند التبديل بين شبكات الواي فاي والبيانات الخلوية. ويعود الفضل في ذلك جزئياً إلى مُجدول معالج جديد ومُحسّن خصيصاً لتعزيز سلاسة الاستخدام.
تحسينات البريد وميزات إمكانية الوصول
حصلت ميزة البحث في تطبيق البريد على نظام ترتيب جديد يضع النتائج الأكثر صلة في المقدمة دائماً، كما تعد آبل.
بينما تلقت ميزة التعليق الصوتي قدرات جديدة لفهم العالم المحيط، مع أوصاف أكثر ثراءً للصور وتكامل مبتكر مع زر الإجراءات المخصص.
كما باتت ميزة التعليق الصوتي قادرة على إنشاء ترجمات متزامنة تلقائياً لأي فيديو يعرض على الشاشة، بل ويمكنها أيضاً ترجمة التسميات التوضيحية الحالية إلى لغات أخرى بسهولة.
انفتاح غير مسبوق في الألبومات المشتركة
في خطوة غير معتادة من آبل، ستسمح الألبومات المشتركة عبر السحابة للأصدقاء والعائلة الذين يستخدمون أنظمة أندرويد وويندوز بالانضمام والمساهمة بصورهم الخاصة. وستدعم هذه الألبومات أيضاً مشاركة الصور بدقتها الكاملة دون ضغط.
وتلقى تطبيق الخرائط وضع «التحليق» المحسن لتقديم تجربة تصفح ثلاثية الأبعاد أفضل. بينما تصل ميزة (GymKit) إلى آيفون وسماعات (AirPods Pro 3) لتسهيل الاتصال بمعدات الصالة الرياضية المتوافقة.
ميزات حصرية لأجهزة آيباد اللوحية
بالنسبة لنظام أجهزة آيباد، سيتيح لك التحديث تشغيل أي مجموعة من الصور ومقاطع الفيديو كعرض شرائح متكامل. ويتضمن ذلك خيارات مخصصة لتعديل المدة ونمط الانتقال والموسيقى، وحتى حفظ العرض كفيديو مستقل في مكتبتك.
كما أصبحت مزامنة إشعارات الرسائل الفائتة وعدد الرسائل غير المقروءة أسرع وأكثر موثوقية على أجهزة آيباد. ويمكنك الآن إضافة وتعديل الأحداث في التقويم الخاص بك بمجرد وصفها نصياً أو صوتياً.
وأخيراً، سيسعد المحترفون بمعرفة أن سرعة تصفح ونقل الملفات الكبيرة من آيباد إلى محركات الأقراص الخارجية قد تضاعفت بما يصل إلى خمس مرات مقارنة بالسابق.
بلا شك، كان الإعلان الأبرز الذي كشفت عنه آبل في مؤتمر المطورين العالمي اليوم هو المساعد الصوتي المحدث.
ولكن، كشفت الشركة أيضاً عن مجموعة من ميزات ذكاء آبل (Apple Intelligence) الأخرى القادمة إلى أنظمة التشغيل القادمة: iOS 27، وiPadOS 27، وmacOS 27، وwatchOS 27، وvisionOS 27.
تطبيق الصور وتعديلات بصرية ثورية
وفقاً لآبل، يعتمد تطبيق الصور الآن على نماذج معالجة صور أكثر قوة تتيح للمستخدمين إجراء تعديلات متقدمة مع الحفاظ على اللحظة الأصلية الملتقطة.
وباستخدام ميزة «إعادة التأطير المكاني»، يمكنك لمس الصورة وسحبها، واستعراض تغيير المنظور في الوقت الفعلي. ويعود الفضل في ذلك إلى فهم آبل العميق للنماذج المكانية على نظارة الرؤية (Vision Pro).
باختصار، تتيح لك هذه الميزة تعديل صورة وكأنك قمت بإعادة وضع الكاميرا في المشهد الأصلي. وستقوم ميزة إعادة التأطير المكاني بتوليد محتوى جديد فقط حيث تم تغيير المنظور، لضمان بقاء الصورة متسقة مع المشهد الأصلي.
كما يمكنك توسيع الصور باستخدام أداة «التوسيع»، التي تتيح ضبط استقامة الأفق المائل دون قص أي أجزاء هامة، أو ضبط نسبة العرض إلى الارتفاع. وتلقت أداة «التنظيف» ترقية كبرى، حيث تعد آبل الآن بإزالة العناصر المشتتة من صورك بجودة أفضل وملء أكثر واقعية، حتى في المشاهد المعقدة.
يحصل متصفح سفاري أيضاً على مجموعة من تحسينات الذكاء الاصطناعي، حيث يمكن للمتصفح الآن تنظيم تبويباتك تلقائياً ضمن موضوعات ذات صلة.
وأثناء التصفح، سيضع سفاري التبويبات الجديدة ضمن موضوعات موجودة، أو ينشئ موضوعات جديدة حسب ما يراه مناسباً.
كما يمكنك مطالبة سفاري بمراقبة صفحة ويب بحثاً عن تغييرات، باستخدام ميزة «أبلغني» الجديدة. وعند اكتشاف أي تغيير، سيقوم المتصفح بإشعارك بذلك، مما يساعد في تتبع توفر المنتجات وانخفاض الأسعار، على سبيل المثال.
ووفرت آبل ميزة فريدة تسمح لك بوصف أي إضافة ترغب بوجودها في المتصفح، ليتكفل الذكاء الاصطناعي بتوليد هذه الإضافة المخصصة ووضعها في شريط الأدوات مباشرة.
وعلى صعيد الأمان، بات تطبيق كلمات المرور قادراً على إصلاح الحسابات الضعيفة أو المخترقة بنقرة واحدة، بالتعاون مع المتصفح. ويقوم بزيارة المواقع وتغيير كلمات المرور تلقائياً نيابة عنك وحفظها.
مختبر الصور الذكي وإدارة المحادثات
تأتي أداة (Image Playground) لتقدم إمكانية إنشاء لوحات عالية الجودة بأنماط متعددة، بما في ذلك الصور الواقعية. ويعود الفضل في ذلك إلى نموذج توليد صور جديد يعمل عبر معالجة سحابية خاصة تضمن سرية بياناتك بالكامل.
وتسمح الأداة بتعديل الصور عبر الأوامر النصية، أو بتحديد أجزاء معينة لتحريكها أو تغيير حجمها. كما تتيح إنشاء خلفيات شاشة مخصصة وملصقات جهات اتصال بأبعاد دقيقة.
ويقدم تطبيق الرسائل الآن اقتراحات ذكية بنقرة واحدة بناءً على سياق المحادثة، مثل إنشاء تذكير سريع أو تدوين ملاحظة فورية.
وإذا طلب منك شخص ما إرسال صور، يستطيع النظام العثور عليها بدقة عبر التعرف على الكلمات المفتاحية والمواقع والأشخاص في مكتبتك، في حين نالت الردود الذكية في البريد ترقية تلائم أسلوب كتابتك الشخصي.
وعند الاتصال بالشركات والأنشطة التجارية، ستعرض ميزة «سياق المكالمة» معلومات هامة وحيوية مباشرة داخل تطبيق الهاتف، مثل رموز التأكيد أو أرقام الحجوزات. وتعمل هذه الميزة بالكامل على الجهاز اعتماداً على هوية الجهة المتصل بها دون مشاركة أي تفاصيل مع آبل لضمان أقصى درجات الخصوصية.
الأتمتة والمنزل الذكي وميزات الوصول
أصبح تطبيق الاختصارات الشهير أكثر بساطة، حيث يمكنك الآن وصف الأتمتة التي تريدها ليقوم النظام بتجميع الخطوات البرمجية وتطبيقها وتنفيذها نيابة عنك.
وحصل تطبيق المنزل الذكي على ميزة توليد توصيف نصي لمقاطع الفيديو الملتقطة عبر كاميرات المراقبة، لفهم ما حدث دون الحاجة لمشاهدة المقطع بالكامل. كما يتيح التطبيق الآن البحث عبر المقاطع المسجلة بذكاء، مع إبراز اللقطات الهامة في أعلى صفحة البحث.
وفيما يتعلق بميزات إمكانية الوصول، أصبح التحكم الصوتي بالكامل أكثر مرونة، مما يتيح للمستخدمين وصف العناصر الظاهرة على الشاشة عوضاً عن حفظ أسمائها بدقة. كما توفر أدوات القراءة ملخصات وترجمات فورية عند الطلب.
إضافة إلى ذلك، يمكنك الحصول على اقتراحات ذكية لتسمية الملفات والمجلدات بناءً على محتواها، وتحسينات ملحوظة في جودة الرموز التعبيرية المخصصة، مع إمكانية وصف التغييرات التي تريدها فيها.
الأجهزة المدعومة وحدود الاستخدام
ستتوفر حزمة الذكاء الاصطناعي الجديدة على سلسلة هواتف آيفون 16 والإصدارات الأحدث، وهواتف آيفون 15 برو وبرو ماكس. كما ستدعم أجهزة آيباد ميني المزودة بشريحة (A17 Pro)، وأجهزة آيباد وحواسيب ماك المزودة بشرائح (M1) أو أحدث.
وتشمل القائمة أيضاً حاسوب ماك بوك نيو ونظارات الرؤية (Vision Pro)، بالإضافة إلى الإصدارات الحديثة من ساعات آبل الذكية بدءاً من الجيل العاشر وساعات ألترا 2، عند ربطها بهاتف آيفون متوافق.
وتخضع بعض الميزات، مثل توليد الصور، لحدود استخدام يومية، يمكن ترقيتها وزيادتها عبر الاشتراك في الباقات السحابية المدفوعة (iCloud+). كما تشمل هذه الباقات ميزات ذكاء آبل للكاميرات المتوافقة مع تطبيق المنزل.
أعلنت شركة آبل خلال مؤتمر المطورين العالمي عن أنظمة تشغيلها الجديدة بالكامل. وشمل ذلك النظام المخصص لهواتف آيفون، والنظام المخصص لأجهزة آيباد، بالإضافة إلى نظام حواسيب ماك الذي يحمل اسم «البوابة الذهبية» (Golden Gate)، ونظام الساعات الذكية.
وقد أكدت الشركة رسمياً قائمة الأجهزة التي ستدعم هذه التحديثات. كما أطلقت النسخ التجريبية الأولى للمطورين، على أن يتم طرح الإصدارات النهائية والمستقرة للأجهزة المؤهلة في وقت لاحق من هذا العام.
هواتف آيفون المؤهلة للحصول على التحديث
بدءاً من التحديث الجديد المخصص لهواتف آيفون، سيتوفر أحدث نظام تشغيل للجيل الثاني من هاتف «آيفون إس إي» (iPhone SE). كما سيشمل التحديث سلسلة هواتف «آيفون 11» وجميع الإصدارات الأحدث منها.
وبعبارة أخرى، فإن أي هاتف آيفون يدعم نظام تشغيل العام الماضي سيكون مؤهلاً للحصول على هذا التحديث الجديد.
ومع ذلك، يجب التنويه إلى أن ميزات «ذكاء آبل» (Apple Intelligence)، بما في ذلك قدرات مساعد سيري الذكي، ستقتصر على طرز محددة ومختارة فقط ولن تتوفر لجميع الهواتف المذكورة.
أجهزة آيباد المتوافقة
بالنسبة لمستخدمي الأجهزة اللوحية، سيتوفر النظام الجديد لأجهزة «آيباد ميني» من الجيل السادس وما يليه. ويشمل ذلك بالطبع الإصدار الجديد من «آيباد ميني» المزود بشريحة (A17 Pro).
كما سيدعم التحديث أجهزة آيباد العادية من الجيل التاسع فصاعداً، وتلك المزودة بشريحة (A16). وسيشمل أجهزة «آيباد إير» من الجيل الرابع وما بعده، بالإضافة إلى الطرازات المدعومة بشريحة (M2) والأحدث، ونسخة الثلاثة عشر بوصة.
أما على صعيد الأجهزة الاحترافية، فسيكون النظام متوافقاً مع «آيباد برو» بحجم 11 بوصة من الجيل الثاني والأحدث. وسيدعم أيضاً شاشات 12.9 بوصة من الجيل الرابع فصاعداً، والطرازات المزودة بشرائح (M4) الأحدث.
حواسيب ماك وساعات آبل الذكية
بالانتقال إلى نظام حواسيب ماك المسمى «البوابة الذهبية»، سيتوفر التحديث للأجهزة التي تعمل بشرائح آبل الخاصة (Apple silicon). ويشمل ذلك حواسيب «ماك برو»، و«ماك استوديو» من إصدارات ألفين واثنين وعشرين وما بعدها.
كما سيدعم التحديث حواسيب «ماك ميني» و«ماك بوك برو» و«ماك بوك إير» الصادرة عام ألفين وعشرين وما يليه. بالإضافة إلى أجهزة «آي ماك» الصادرة عام ألفين وواحد وعشرين والأحدث، وحاسوب «ماك بوك نيو» (MacBook Neo) الذي تم الكشف عنه مؤخراً.
وأخيراً، سيتوفر النظام الجديد للساعات الذكية على الجيل الثالث من ساعة «آبل ووتش إس إي» (SE 3). كما سيشمل سلسلة الساعات التاسعة والأحدث منها، إلى جانب الإصدارين الثاني والثالث من ساعات «ألترا» (Ultra) الفائقة.
لقد أثبتت الشائعات صحتها مرة أخرى هذا العام. فخلال مؤتمر المطورين العالمي، أزاحت شركة آبل الستار عما أسمته «الجيل القادم من ذكاء آبل».
وتوجت الشركة هذا الإعلان بالكشف عن النسخة المجددة بالكامل والتي طال انتظارها من مساعدها الصوتي، والذي يحمل الآن اسم «سيري الذكي» (Siri AI).
يعتمد المساعد الجديد على نماذج «جيمناي» (Gemini) من غوغل، مما يجعله أكثر قدرة على إجراء محادثات طبيعية ومترابطة. كما يتميز بقدرته على معالجة البيانات داخل الجهاز نفسه لضمان سرعة الاستجابة.
وعند الحاجة لاستخدام خوادم خارجية، يعتمد المساعد على «حوسبة آبل السحابية الخاصة». وهو نظام يضمن عدم تخزين بياناتك الشخصية أو إتاحتها لشركة آبل أو لأي جهة أخرى.
تطبيق مستقل وتكامل أعمق مع النظام
وفرت آبل تطبيقاً جديداً ومستقلاً لسيري يتذكر محادثاتك السابقة بالكامل. وفي نظام (iOS 27)، يتوفر المساعد الجديد أيضاً داخل «الجزيرة التفاعلية» لتسهيل الوصول إليه.
أما في أنظمة (iPadOS 27) و(macOS 27)، فسيتم دمجه بشكل إضافي ضمن ميزة البحث (Spotlight). كما أعلنت الشركة أن المساعد سيتوفر أيضاً في أنظمة ساعات آبل ونظارات الواقع المختلط.
يوفر نموذج الذكاء الاصطناعي المدمج في الأجهزة المدعومة أصواتاً أكثر تعبيراً وحيوية. كما يقدم قفزة كبيرة في دقة الإملاء الصوتي على مستوى النظام بأكمله.
وسيكون بإمكان المستخدمين تخصيص سرعة ونبرة صوت سيري لتلائم تفضيلاتهم. بينما سيتكفل نظام الإملاء الصوتي تلقائياً بوضع علامات الترقيم وتنسيق النص وتكبير الأحرف الإنجليزية أثناء تحدثك.
فهم السياق الشخصي والمحتوى البصري
يمكن للمساعد الجديد الاستفادة من سياقك الشخصي، بما في ذلك الرسائل ورسائل البريد الإلكتروني والصور وغيرها. وسيعمل هذا بالتأكيد مع تطبيقات آبل الخاصة، مع وعود بتوسيع هذا الفهم للتطبيقات الخارجية قريباً.
كما يستطيع المساعد الإجابة على أسئلة تتعلق بما يظهر على شاشتك في اللحظة الحالية. ويمكنه أيضاً البحث في الويب لجلب أحدث المعلومات باستخدام معرفته العالمية الواسعة، مع مزامنة كافة محادثاتك عبر جميع أجهزتك السحابية.
في نظام آيفون، سيكون هناك وضع مخصص لسيري داخل تطبيق الكاميرا. يتيح لك هذا الوضع توجيه الكاميرا نحو أي شيء وسؤال المساعد عما تراه أمامك.
وتشمل هذه الميزة قدرات مذهلة، مثل تقسيم فاتورة مطعم مع الأصدقاء عبر خدمة الدفع من آبل. بل ويمكنك الحصول على رؤى غذائية مفصلة بمجرد توجيه الكاميرا نحو طبق طعامك.
وقد وصلت ميزة الذكاء البصري هذه إلى أجهزة آيباد وماك لأول مرة، مما يتيح لك البحث البصري واتخاذ إجراءات سريعة. وفي نظام ماك، يمكنك تشغيل الميزة باختصار لوحة مفاتيح مخصص لتحديد أي عنصر على الشاشة وسؤال المساعد عنه.
أدوات كتابة ذكية وتوليد للصور
يمتلك المساعد الجديد أدوات كتابة مدمجة تتوفر في أي مكان تكتب فيه داخل النظام. يمكنك ببساطة وصف ما تحتاجه، وسيقوم المساعد بإنشاء مسودة كاملة أو تحرير ما كتبته بناءً على توجيهاتك.
وعند كتابة رسائل البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية، سيعكس المساعد طريقتك المعتادة في التواصل مع كل شخص. وسيشمل ذلك نبرة الصوت وعلامات الترقيم التي تستخدمها عادة، مع تدقيق لغوي تلقائي أثناء الكتابة في معظم التطبيقات.
علاوة على ذلك، سيكون المساعد قادراً على تعديل وتوليد الصور، ولكن بحدود استخدام يومية. وسيتم توفير وصول أوسع لهذه الميزة للمشتركين في باقات آبل السحابية المدفوعة (iCloud+).
تأجيل الإطلاق في الاتحاد الأوروبي
ستبدأ آبل في طرح المساعد الجديد كنسخة تجريبية لاحقاً هذا العام باللغة الإنجليزية، مع دعم لغات إضافية تباعاً. ولكن في دول الاتحاد الأوروبي، سيتوفر المساعد مبدئياً فقط على أجهزة ماك، وساعات آبل، ونظارات الواقع.
ولن يكون متاحاً على أجهزة آيفون وآيباد في أوروبا بسبب قانون الأسواق الرقمية الصارم. وأوضحت الشركة أن المنظمين الأوروبيين رفضوا كافة الحلول المقترحة لجلب المساعد بشكل آمن ومتوافق مع المساعدين الافتراضيين الآخرين.
وفي هذا الصدد، أعرب كريج فيديريجي، نائب رئيس هندسة البرمجيات في آبل، عن أمله في إيجاد حل مستقبلي. وأكد أن رفض الاتحاد الأوروبي للحلول التي تحمي الخصوصية يعني عدم وجود جدول زمني واضح لإطلاق الميزة هناك.
وأوضحت آبل أن التفسير الصارم للقانون الأوروبي سيجبرها على منح أي مساعد افتراضي وصولاً مباشراً لبيانات المستخدمين الخاصة. وهو أمر ترفضه الشركة لعدم توفر الحماية الأساسية اللازمة للحفاظ على أمان المستخدمين وبياناتهم.