تسريب صور تفصيلية لنظارة الواقع المختلط الجديدة Project Phoenix من ميتا

سربت شركة ميتا (Meta) عن غير قصد صوراً تفصيلية لنظارتها المرتقبة للواقع المختلط قبل موعد الإعلان الرسمي عنها. وتوفر الصور المسربة نظرة متعمقة على الجهاز المعروف داخلياً باسم Project Phoenix، والذي يمثل هيكلاً وتصميماً جديداً كلياً يخالف التصاميم المعتادة لسلسلة نظارات Meta Quest.

1. مصدر التسريب ولغة التصميم الجديدة

جاء مصدر هذه الصور عبر موقع UploadVR، الذي رصد الملفات داخل تطبيق أصدرته ميتا مؤخراً على نظام التشغيل الخاص بها تحت اسم HorizonOS Prescription Lens. وكان الهدف من التطبيق — الذي تم حذفه لاحقاً — توفير دليل إرشادي للمستخدمين الذين يحتاجون إلى تركيب عدسات طبية مخصصة داخل الجهاز. ورغم طرحه كملف مؤقت، إلا أنه تضمن صوراً توضيحية عالية الدقة تُظهر النظارة من زوايا متعددة.

وتتوافق الصور المسربة مع التسريبات الشائعة حول الجهاز منذ أكثر من عام، حيث تبتعد نظارة Phoenix عن التصميم الضخم التقليدي لسلسلة Quest، لتأتي بهيكل نحيف ومظهر أقرب إلى النظارات الذكية مثل نظارات Xreal Aura.

2. الاتصال السلكي والتفاعل بدون وحدات تحكم

تؤكد الصور المسربة اعتماد النظارة على كابل اتصال ممتد من الجانب، مما يدعم التقارير السابقة التي أشارت إلى أن نظارة Phoenix ستعتمد على اتصال سلكي بوحدة معالجة وبطارية منفصلة (Compute Puck) لتقليل الوزن على رأس المستخدم.

ورغم أن الصور لم تكشف بعد عن الواجهة الأمامية للجهاز بشكل كامل، إلا أنه يُتوقع أن تضم المنظومة مجموعة من الكاميرات والمستشعرات الأمامية المتطورة المخصصة لتتبع حركة اليدين والأعين، بدلاً من الاعتماد على وحدات تحكم يدوية (Controllers) تقليدية. ويتماشى هذا مع إعلان ميتا عن تنظيم جلسة مخصصة في مؤتمر المطورين القادم تحت عنوان “دليل عملي للتفاعل بدون وحدات تحكم”.

3. موعد الإعلان الرسمي وزمن الإطلاق التجاري

من المرجح أن تقدم ميتا أول استعراض رسمي لنظارة Project Phoenix خلال مؤتمرها السنوي للمطورين Meta Connect والمقرر انطلاقه في 23 سبتمبر. ورغم أن النظارات الذكية المزودة بشاشات كانت النجم الساطع في المؤتمر الماضي، إلا أن تسريب تحديثات HorizonOS في هذا التوقيت يشير إلى تحضير ميتا لإعلان ضخم يتعلق بالواقع المختلط.

أما من ناحية التوفر التجاري، فتُشير التقارير إلى أن النظارة لن تكون جاهزة للمستهلكين حتى النصف الأول من عام 2027 بعد تعديل جدولها الزمني السابق، ولكن استعراض الجهاز في مؤتمر Connect القادم يظل خطوة متوقعة للتمهيد للجيل الجديد من أجهزة الشركة.

سامسونج تخطط لإطلاق هاتف قابل للطي أكثر عرضاً ومحسّن لمشاهدة الفيديو لعام 2027

لم تعد الهواتف القابلة للطي مجرد فئة استعراضية أو محدودة في سوق الهواتف الذكية؛ إذ حقق هاتف Samsung Galaxy Z Fold 8 نجاحاً هائلاً يدفع الشركة الكورية لترسيخ نهجها وتطوير رؤيتها المستقبليّة لهذه الفئة.

وتكشف تسريبات موثوقة نقلاً عن صحيفة ETNews الكورية الجنوبية أن سامسونج تخطط للاستفادة من هذا النجاح عبر تطوير هاتف قابل للطي جديد يتميز بعرض أكبر وشاشة أكثر اتساعاً.

وعلى الرغم من أن الموعد المتوقع لإطلاق هذا الهاتف يقع في عام 2027، إلا أن التقارير تشير إلى أن الجهاز لن يعتمد على نسبة الأبعاد التقليدية 4:3 الموجودة في هاتف Z Fold 8 الحالي؛ بل تسعى سامسونج لإبتكار شاشة بنسبة أبعاد “محسّنة ومخصصة لتجربة مشاهدة الفيديو”.

حل مشكلة الحواف السوادء (Letterboxing)

رغم المراجعات والآراء الإيجابية الإيجابية التي حصدها هاتف Galaxy Z Fold 8، إلا أن النقطة الأكثر انتقاداً تمثلت في نسبة الأبعاد 4:3، والتي تفرض ظهور شريط أسود عريض اعلى وأسفل شاشات العرض عند تشغيل معظم مقاطع الفيديو.

ومن المتوقع أن تحل الشاشة العريضة الجديدة هذه المشكلة عبر تقديم نسبة أبعاد قريبة من 16:9 أو 16:10، مما يضمن عرض المحتوى المرئي والسينمائي بكامل مساحة الشاشة دون هدر للداخل.

التغريدة المرفقة في المقالة:

https://x.com/dailytechonx/status/2085085183510708670

5 أجهزة قابلة للطي في خطة سامسونج لعام 2027

أشارت صحيفة ETNews أيضاً إلى أن سامسونج لا تكتفي بإنتاج هذا الهاتف الجديد فقط، بل تعمل على تطوير خمسة أجهزة قابلة للطي دفعة واحدة لعام 2027، وتتضمن المجموعات التالية:

  1. الجيل الجديد من سلسلة Z Fold.
  2. النسخة المتقدمة Z Fold Ultra.
  3. الجيل الجديد من الهواتف الصدفية Z Flip.
  4. نسخة جديدة ومحدثة من هاتف Galaxy Z TriFold (المطوي لثلاث أجزاء)، والذي أوقفت سامسونج إنتاجه سابقاً بسبب سعره المرتفع الذي قارب 2,900 دولار، والارتفاع الشديد في أسعار الذاكرة العشوائية نتيجة الطفرة في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

موعد الإعلان المنافسة مع أبل

من المتوقع أن يمر بعض الوقت قبل أن نحصل على تأكيدات رسمية لهذه التسريبات، حيث يُرجح الإعلان عنها خلال حدث Samsung Unpacked الصيفي في شهر يوليو 2027.

وفي غضون ذلك، تتوجه الأنظار نحو شركة أبل (Apple)، حيث تشير تقارير القطاع التقني إلى إمكانية الإعلان عن أول هاتف آيفون قابل للطي بالتزامن مع إطلاق تشكيلة هواتف الآيفون الجديدة في وقت لاحق من هذا العام.

جوجل تتيح إزالة العلامات المائية المرئية من محتوى الذكاء الاصطناعي مع الإبقاء على تقنية SynthID الخفية

أعلن جوش وودوارد (Josh Woodward)، نائب رئيس شركة جوجل، عن قرار جديد يتيح للمستخدمين إمكانية إزالة وإخفاء العلامات المائية المرئية (Visible Watermarks) من الصور ومقاطع الفيديو المولدة بواسطة نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة.

وسيتوفر مفتاح تحكم (Toggle) قريباً لنماذج Nano Banana و Omni و Lyria —وهي النماذج التي تتضمن أيقونة “البريق” (Sparkle) الشهيرة للدلالة على محتوى الذكاء الاصطناعي.

كما ستصل هذه الميزة مستقبلاً إلى منصة Gemini ومحرر الفيديوهات Flow.

هل يُضعف القرار إمكانية التعرف على المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي؟

يعد وجود العلامات المائية المرئية الأداة الأسرع والأسهل بالنسبة لعامة المستخدمين لتمييز المحتوى المنشأ آلياً عن الصور والحقائق الواقعية.

ورغم أن إتاحة إزالتها قد يصعّب هذه المهمة قليلاً، إلا أن القرار لن يؤثر إطلاقاً على العلامات المائية الرقمية الخفية؛ حيث ستبقى تقنية SynthID والبيانات الوصفية لترخيص الأصالة C2PA مدمجة داخل الملفات دون أي خيار لإيقافها.

ولكن للتحقق من وجود هذه العلامات الخفية، سيتوجب على المستخدمين اتخاذ خطوات إضافية؛ مثل رفع الملفات إلى بوابات فحص متخصصة أو سؤال روبوتات الدردشة للتحقق من أصل المحتوى.

الاستثناءات القانونية ومراعاة القوانين الدولية

أكد وودوارد أن مفتاح إيقاف العلامة المائية المرئية سيتوفر في أغلب مناطق العالم “باستثناء الدول التي يفرض فيها القانون الإبقاء عليها”.

ويشمل هذا الاستثناء دول الاتحاد الأوروبي، الذي أقر مؤخراً قواعد صارمة ضمن قانون الذكاء الاصطناعي (EU AI Act) تفرض وضع علامات مائية مرئية وشديدة الوضوح على أي محتوى تزييف عميق (Deepfake) يبدو واقعياً. كما اتخذت كوريا الجنوبية خطوات تشريعية مماثلة في وقت سابق من هذا العام.

الموازنة بين الحرية الإبداعية والأمان الرقمي

يعكس هذا التغيير من جوجل النهج المتطور والأنظمة المرنة التي يتجه إليها القطاع لوسم المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي.

ففي حين تُعتبر العلامات المرئية وسيلة فعالة لمنع التضليل ومساعدة الجمهور على التمييز، إلا أنها قد تشكل عائقاً بصرياً ومصدراً للإزعاج للمصممين والفنانين الذين يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي لأغراض إنتاجية وإبداعية.

وفي هذا الصدد، أضاف وودوارد: “نحن نسعى لتحقيق توازن دقيق بين منح التحكم الإبداعي للمستخدمين وبين الحفاظ على معايير السلامة والأمان”.

تأتي هذه الخطوة في ظل تطورات متسارعة تشهدها الساحة التقنية؛ حيث أعلنت منصة توليد الموسيقى Suno مؤخراً عن أدوات جديدة للشفافية تتضمن أنظمة وسم توضح ما إذا كانت الأغنية مقتطعة أو مولدة آلياً عند نشرها على منصات أخرى.

كما اتخذت شركة Anthropic خطوة كبيرة بإضافة علامات خفية مستندة إلى معيار C2PA للنصوص والملفات الناتجة عن نموذج Claude التزاماً بالتشريعات الأوروبية.

انستغرام تكشف عن شعار نصي جديد يثير سخرية واسعة بين المستخدمين والمصممين

في الحرب الأزلية بين الخط المتصل (Cursive) والخط المطبوع المنفصل (Print)، يبدو أن الجميع قد خرج خاسراً هذه المرة!

كشف آدام موسيري (Adam Mosseri)، رئيس منصة إنستغرام، يوم الخميس عن الشعار النصي الجديد (Wordmark) للمنصة دون مقدمات تمهيدية، مبرراً الخطوة برغبة الشركة في تقديم تحديث “أكثر نظافة وأكثر حداثة” للعلامة التجارية.

ورغم أن الأمر يبدو جاداً وليس مجرد دعابة، إلا أن التحديق في الحروف الجديدة لدقيقة واحدة ينقل المتابع بين الحيرة والاندهاش، مما يدفع للاعتقاد بأن التصميم قد يكون مجرد “طُعم تجاري لإثارة الغضب والجدل” (Corporate Ragebait).

تفاصيل التصميم: أخطاء بصرية ومزيج مربك

عند تدقيق النظر في الشعار النصي الجديد لإنستغرام، تظهر عدة تفاصيل تثير التساؤل لدى المصممين والمستخدمين على حد سواء:

  1. نهايات الانحناءات: تنتهي انحناءات الحروف بشكل حاد وعشوائي دون نسق بصري موحد.
  2. اتصالات الحروف المفككة: تتصل بعض الحروف ببعضها بينما تنفصل أخرى دون سبب واضح؛ حيث يبرز الاتصال بين حرفَي “t” و “a” بشكل ملفت وغريب.
  3. الدمج المزعج بين الأنماط: يدمج الشعار بين خط اليد المتصل وخط الطباعة المنفصل (Sans-serif) بطريقة تنافرية تفقد الحروف انسيابيتها التقليدية.
  4. شكل حرفي “g” و “r”: تبدو العقدة السفلى لحرف “g” وكأنها جُذبت دون أن تتصل بأي حرف آخر، في حين يظهر حرف “r” بشكل شبه متصل ومربك بصرياً.

هل قرأته “Instagzam” للوهلة الأولى؟

أحد أكثر الجوانب إثارة للسخرية هو أنه عند إلقاء نظرة خاطفة على الشعار الجديد، ينخدع البصر بسهولة ليقرأ الكلمة كأنها “Instagzam” بدلاً من “Instagram”، بسبب التواء حرف “r” وانحنائه الغريب.

فتح هذا التغيير باباً واسعاً للنقاش والسخرية عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يتساءل الكثيرون عما إذا كان هذا التعديل يمثل سقطة تصميمية أم خطة تسويقية كبرى لجذب الانتباه.

هونر تطلق هاتف Honor Robot Phone رسمياً بكاميرا جيمبال 200 ميجابكسل من التيتانيوم

بعد سلسلة طويلة من التسريبات والعروض التشويقية منذ الإعلان الأول عنه في أكتوبر الماضي وعرض نموذج أولي منه في معرض CES، أعلنت شركة هونر (Honor) رسمياً في السوق الصيني عن هاتفها الرائد والتطويري Honor Robot Phone، كاشفةً عن كامل المواصفات والأسعار ومواعيد التوفر.

يُعد الهاتف جهازاً رائعاً بفئة الهواتف الرائدة يعمل بنظام أندرويد، ويتضمن كاميرا ميكانيكية مثبتة على مانع اهتزاز (Gimbal) في الخلف.

وتُعتبر الهندسة الداخلية للجهاز إنجازاً تقنياً؛ حيث استلزم تصنيع هذا الجزء أكثر من 60 عملية تصنيع معقدة ودمج أكثر من 100 مكون دقيق.

أصغر نظام جيمبال 4D من التيتانيوم في الصناعة

يدعم هاتف Robot Phone أكثر من 100 براءة اختراع، ويضم أصغر نظام جيمبال مصنوع من مادة التيتانيوم في صناعة الهواتف الذكية.

وتؤكد هونر أن نظام مانع الاهتزاز هذا أصغر بنسبة 65% مقارنة بأنظمة الجيمبال التقليدية (مثل تلك المستخدمة في سلسلة DJI Osmo Pocket). كما توثق الشركة إنجازها بوصفه أصغر نظام جيمبال 4D في قطاع التكنولوجيا.

يعتمد النظام على محرك جيمبال فائق الخفة مصنوع من التيتانيوم بوزن 2.6 جرام فقط وسُمك 6 ملم، حيث جرى دمج الآلية بالكامل داخل هيكل الهاتف البالغ سُمكه 9.6 ملم. ويبلغ وزن الهاتف الإجمالي 248 جراماً.

دقة 200 ميجابكسل وميزات تتبع بالذكاء الاصطناعي

تتميز كاميرا الجيمبال بمستشعر كبير بحجم 1/1.28 بوصة وبدقة 200 ميجابكسل مع فتحة عدسة f/1.6. وتدعم تسجيل الفيديو بدقة 4K معززة بشريحة المعالجة البصرية الخاصة Honor H1.

يمكن للمستخدم إعطاء أوامر صوتية للتحكم بإعدادات تصوير الجيمبال، مثل توجيهه للدوران أو التركيز على نقطة محددة.

كما يستفيد النظام من تقنية التتبع الذكي للأجسام بالذكاء الاصطناعي مع تأطير وتتبع تلقائي في الوقت الفعلي أثناء مدونات الفيديو (Vlogging)، والبث المباشر، والمكالمات المرئية.

رفيق روبوتي تفاعلي ومساعد Yoyo الذكي

لا يقتصر دور الجيمبال في هاتف Robot Phone على تسجيل الفيديو فقط، بل يعمل كرفيق روبوتي تفاعلي يتم تنشيطه عبر مساعد الذكاء الاصطناعي Yoyo من هونر.

يمكن للجيمبال مراقبة البيئة المحيطة بك، والتفاعل معها، وتنفيذ المهام بذاتية. وقامت هونر ببرمجة الكاميرا لأداء أكثر من 100 تعبير وتفاعل، مثل إيماءات الإيماء بالرأس، التلصص، وحتى الرقص على أنغام الموسيقى.

شراكة سينمائية مع Arri الالمانية

يُعد Robot Phone أول هاتف يتم إطلاقه نتاج الشراكة بين هونر وعملاق معدات السينما الألماني الشهير Arri.

ونتيجة لهذه الشراكة، يحصل الجهاز على ترميز فيديو Log-C3 المباشر، معالجة تدرج ألوان LUT محلياً على الجهاز، ووضع سينمائي مخصص يعيد محاكاة المظهر واللمسة البصرية لكاميرات Arri السينمائية المحترفة.

الكاميرات الإضافية والشاشة

إلى جانب كاميرا الجيمبال، يحتوي Honor Robot Phone على:

  • كاميرا تقريب بيريسكوب: بدقة 200 ميجابكسل (مستشعر 1/1.4 بوصة) مع تقريب بصري 2.7x.
  • كاميرا فائقة الاتساع: بدقة 50 ميجابكسل تعمل أيضاً ككاميرا ماكرو للتصوير القريب.

وعلى صعيد الشاشة، يحمل الهاتف لوحة LTPO OLED بحجم 6.3 بوصة بدقة 2,640 × 1,216 بكسل ومعدل تحديث متغير من 1 إلى 120 هرتز. وتصل ذروة السطوع المحلي إلى 6,800 نيت، مع طبقة حماية مضادة للنعكاسات AR لتقليل الانعكاسات الضوئية.

العتاد الداخلي، البطارية والشحن

يعمل الجهاز بمعالج كوالكوم الأحدث Snapdragon 8 Elite Gen 5 المقترن بذاكرة وصول عشوائي تصل إلى 16 جيجابايت وسعة تخزين تصل إلى 1 تيرابايت. ويتم إدارة العتاد عبر واجهة MagicOS 10 المبنّة على نظام أندرويد 16.

يضم الهاتف بطارية سيليكون كربون (Si-C) ضخمة بسعة 7,060 مللي أمبير، تدعم الشحن السريع السلكي بقدرة 120 واط والشحن اللاسلكي بقدرة 50 واط.

الألوان والأسعار الرسمية

يتوفر هاتف Honor Robot Phone بلونين هما: الفضي (Silver) و الرمادي (Gray).

أسعار الخيارات المتاحة:

  • نسخة 12GB + 512GB: بسعر 9,999 يوان صيني (حوالي 1,482 دولار أمريكي).
  • نسخة 16GB + 1TB: بسعر 12,999 يوان صيني (حوالي 1,927 دولار أمريكي).

تبدأ المبيعات المباشرة في السوق الصيني بتاريخ 18 أغسطس، ومن المرجح أن يظل الجهاز حصرياً للأسواق الصينية.

جوجل تعلن رسمياً عن الساعة الذكية Pixel Watch 5 بميزات Gemini Intelligence وتتبع صحي متطور

إلى جانب الكشف عن سلسلة هواتف Pixel 11، أعلنت شركة جوجل رسمياً عن ساعتها الذكية الجديدة Google Pixel Watch 5 خلال حدث Made by Google.

وعلى الرغم من احتفاظ الساعة الجديدة بلغة التصميم الخارجية لجيلها السابق، إلا أنها تقدم تقنيات وتطويرات جوهرية في ميزات التتبع الصحي، مع دمج مساعد Gemini Intelligence الذكي بشكل أساسي.

تتوفر الساعة بمقاسين هما 41 مم و 45 مم، مع خيارات الاتصال عبر Wi-Fi فقط أو خيار الاتصال الخلوي المستقل LTE.

الشاشة والأداء والتخزين

تستمر Pixel Watch 5 في استخدام شاشة AMOLED دائرية ممتازة، تصل ذروة سطوعها إلى 3,000 نيت لقراءة سهلة تحت أشعة الشمس المباشرة.

أما على صعيد المعالجة، فتعتمد الساعة على معالج Snapdragon Wear W5 Gen 2 نفسه المستخدم في الجيل السابق.

ومع ذلك، قامت جوجل بمضاعفة سعة التخزين الداخلية لتصبح 64 جيجابايت مقارنة بـ 32 جيجابايت في الجيل السابق، مما يوفر مساحة أكبر للتطبيقات والموسيقى المحلية.

البطارية ونظام التشغيل مع Gemini Intelligence

حصلت Pixel Watch 5 على زيادة طفيفة في سعة البطاريات:

  • طراز 41 مم: يحمل بطارية بسعة 332 مللي أمبير (مقارنة بـ 325mAh في Pixel Watch 4).
  • طراز 45 مم: يحمل بطارية بسعة 465 مللي أمبير (مقارنة بـ 455mAh في الجيل السابق).

وعلى صعيد البرمجيات، تعمل الساعة بنظام التشغيل Wear OS 7 وتأتي مدعومة بمساعد Gemini Intelligence المدمج، والذي توصفه جوجل بأنه “مساعد شخصي استباقي” يساعدك على إدارة يومك والرد على الرسائل ومتابعة مهامك مباشرة من المعصم.

ترقيات التتبع الصحي والاتصال

تقدم الساعة أحدث تقنيات تتبع الصحة من جوجل، وتدعي الشركة أنها توفر أدق نظام لتتبع مرحلة النوم تم تقديمه في سلسلة Pixel Watch حتى الآن.

وتشمل الميزات الصحية والتقنية الأخرى:

  • كشف فقدان النبض (Loss of pulse detection) للمساعدة في حالات الطوارئ.
  • مستشعر نسبة الأكسجين في الدم (SpO2)، التخطيط الكهربائي للقلب (ECG)، ومستشعر قياس حرارة الجلد.
  • دعم تقنيات الاتصال الحديثة: Bluetooth 6، و Wi-Fi 6، و NFC، وتقنية النطاق العريض للغاية UWB.
  • نظام GPS مدمج لتتبع الأنشطة الرياضية الخارجية.
  • معايير مقاومة الماء والغبار IP68 ومعيار 5ATM للسباحة والغوص السطحي.

الألوان والأسعار الرسمية

يتوفر طراز 41 مم بأربعة ألوان للأسوار وهيكل الساعة: الأسود المطفأ (Matte Black)، الفضي المصقول (Polished Silver)، الذهبي (Champagne Gold)، والبيريت الساتاني (Satin Pyrite).

بينما يتوفر طراز 45 مم بجميع الألوان المذكورة باستثناء الذهبي. كما توفر جوجل تشكيلة واسعة من الأساور الرياضية والجلدية، إلى جانب إصدار خاص بالتعاون مع لاعب السلة ستيفن كوري (Stephen Curry).

أسعار الساعة الرسمية:

  • طراز 41 مم (Wi-Fi فقط): بسعر 399 دولاراً (419 يورو).
  • طراز 41 مم (نسخة LTE): بسعر 499 دولاراً (519 يورو).
  • طراز 45 مم (Wi-Fi فقط): بسعر 429 دولاراً (449 يورو).
  • طراز 45 مم (نسخة LTE): بسعر 529 دولاراً (549 يورو).

أنثروبيك تبدأ بوضع علامة مائية غير مرئية على النصوص المنشأة بواسطة Claude

ربما اعتاد الكثيرون على رؤية العلامات المائية في الصور المنشأة بواسطة الذكاء الاصطناعي للتمييز بين المحتوى الحقيقي والمصنوع.

واليوم، تمتد هذه الفكرة إلى النصوص؛ حيث بدأت شركة Anthropic، المطورة لنموذج الذكاء الاصطناعي Claude، بتطبيق ميزة العلامة المائية النصية لمساعدة المستخدمين والأنظمة على التعرف على التعليقات والمقالات المكتوبة عبر الذكاء الاصطناعي على الإنترنت.

تأتي هذه الخطوة بعد توقيع أنثروبيك على “ميثاق الممارسة للشفافية في المحتوى المنشأ بالذكاء الاصطناعي” التابع للاتحاد الأوروبي (EU Code of Practice on Transparency of AI-Generated Content)، حيث قدمت شرحاً تفصيلياً لكيفية عمل الميزة الجديدة.

كيف تعمل العلامة المائية غير المرئية في النصوص؟

تتميز العلامة المائية النصية بكونها قابلة للقراءة عبر الأجهزة والبرامج المخصصة، في حين تظل غير مرئية تماماً للعين البشرية. وأوضحت الشركة:

“عندما يقوم نموذج Claude المدعوم بإنشاء نص، فإنه يحبك علامة مائية غير محسوسة مباشرة داخل النص نفسه. لن تراها بالعين المجردة، ولن تغير من معنى إجابة Claude أو جودتها أو سهولة قراءتها.”

ومن أبرز خصائص هذه العلامة أنها تستمر وتصمد حتى عند نسخ النص ولصقه في أماكن أخرى، بل وتتحمل التعديلات البسيطة على النص دون أن تختفي، مما يجعل التحايل عليها أمراً غير سهل.

ومع ذلك، قد لا تعمل التقنية إذا كان النص قصيراً جداً، أو إذا أجرى المستخدم تعديلات جذرية وشاملة على النص.

نطاق التطبق والتوسع العالمي

بدأ تطبيق هذه الميزة تلقائياً في جميع نماذج Claude التي أُطلقت في الاتحاد الأوروبي اعتباراً من 2 أغسطس (تاريخ بدء العمل بالميثاق). ويتم تضمين العلامة المائية من قِبل النموذج نفسه، مما يعني توفرها بغض النظر عن طريقة استخدامك للنموذج، سواء عبر:

  • واجهة برمجة التطبيقات (Claude API).
  • ميزات Claude Code، Cowork، أو Tag.
  • موفري الخدمات السحابية المختلفين مثل AWS وGoogle Cloud وMicrosoft Foundry.

بالإضافة إلى ذلك، تعمل Anthropic حالياً على دمج العلامة المائية في النماذج الأقدم (التي أُطلقت قبل 2 أغسطس)، وتخطط لتطبيق هذه التقنية على مستوى عالمي وليس فقط داخل نطاق الاتحاد الأوروبي.

كما تعكف الشركة على تطوير أدوات متخصصة لمساعدة الجمهور والشركات على اكتشاف هذه العلامات المائية بسهولة.

تطبيق صارم يتجاوز شروط الميثاق الأوروبي

اللافت في الأمر أن Anthropic قررت تطبيق العلامة المائية على جميع النصوص الصادرة عن Claude، حتى وإن لم يكن الذكاء الاصطناعي هو الكاتب الأصلي للنص.

فعلى سبيل المثال، إذا استخدمت Claude لترجمة نص، أو تلخيصه، أو إعادة تنسيقه، أو تدقيقه لغوياً، فسيتم وضع العلامة المائية على النتيجة النهائية.

تتجاوز هذه الخطوة شروط الميثاق الأوروبي للشفافية، والذي يستثني عادة الأجهزة التي تؤدي وظائف مساعدة كالتعديل القياسي الذي لا يغير جوهر البيانات أو معناها بشكل كبير.

ولكن Anthropic فضّلت اتخاذ جانب الحيطة والحذر لتجنب أي شائعات أو التباس.

أما بالنسبة للصور المصنوعة بالذكاء الاصطناعي، فنظراً لسهولة إزالة العلامات المائية البصرية التقليدية، تعتمد الشركة على توقيع الصور ببيانات وصفية خاصة بالمنشأ (Provenance Metadata) استناداً إلى المعيار المفتوح لمنظمة C2PA للتحقق من أصل المحتوى.

لماذا تُعد هذه الخطوة مهمة للمستخدمين وشركات الذكاء الاصطناعي؟

إلى جانب الفائدة المباشرة للمستهلك في تمييز المحتوى الحقيقي عن المصنوع، توفر التقنية حماية مهمة لشركات الذكاء الاصطناعي نفسها.

فمع تدفق البوتات والمحتوى المولد آلياً على شبكة الإنترنت، تواجه شركات الذكاء الاصطناعي خطر تدريب نماذجها الجديدة على بيانات ناتجة عن نماذج قديمة (ما يُعرف بتدهور النماذج)، وتساعد العلامات المائية في تنقية بيانات التدريب لضمان استمرار تطور هذه التقنيات بدقة.

يوتيوب يضاعف شروط تحقيق الربح ويصعّب انضمام صناع المحتوى الجدد لبرنامج الشركاء

قد يصبح موقع يوتيوب قريباً مصدراً أقل سهولة لتحقيق الدخل بالنسبة لصناع المحتوى الجدد؛ حيث أعلنت المنصة رسمياً عن تحديث شروط تحقيق الربح عبر “برنامج شركاء يوتيوب” (YouTube Partner Program)، وهي التحديثات التي تفرض مقاييس مرتفعة على القنوات الجديدة للتأهل للحصول على حصة من أرباح الإعلانات.

بدءاً من 1 شباط/فبراير، سيكون على الراغبين في الانضمام للبرنامج استيفاء الشروط التالية:

  • الحفاظ على شرط 1,000 مشترك على الأقل (دون تغيير).
  • تحقيق 8,000 ساعة مشاهدة مؤهلة خلال العام الماضي (بدلاً من 4,000 ساعة حالياً).
  • أو تحقيق 20 مليون مشاهدة مؤهلة لمقاطع Shorts خلال آخر 90 يوماً (بدلاً من 10 ملايين مشاهدة حالياً).

تُمثل هذه الأرقام قفزة هائلة ومضاعفة كاملة للشروط الحالية باستثناء عدد المشتركين الذي ظل ثابتاً.

قواعد جديدة لاستمرار الربح وشروط لمنشئي مقاطع Shorts

بالإضافة إلى شروط الانضمام، سيتوجب على صناع مقاطع Shorts المحافظة على معدل 10 ملايين مشاهدة كل 90 يوماً للاستمرار في تلقي الأرباح من مسبح الأرباح المخصص لمقاطع الفيديو القصيرة.

والجدير بالذكر أن الهبوط عن هذا الحد لن يؤدي إلى طرد القناة من البرنامج بالكامل، ولكنه سيوقف تدفق الأرباح خلال فترة الـ 90 يوماً تلك.

كما ستواجه القنوات المشاركة حالياً في البرنامج قواعد جديدة العام المقبل؛ إذ يتعين عليها الحفاظ على حد أدنى يبلغ 1,000 ساعة مشاهدة سنوياً أو مليون مشاهدة لمقاطع Shorts.

ويمكن تجنب هذا الحد الأدنى في حال حافظ صانع المحتوى على جدول نشر منتظم عبر نشر مقطعي فيديو طويلين أو 5 مقاطع Shorts كل 90 يوماً.

وأكدت المنصة أنها ستزيل القنوات التي تتوقف عن نشر أي محتوى لمدة 6 أشهر متواصلة من برنامج الشركاء.

لمزيد من التفاصيل حول التحديثات، يمكن مشاهدة الفيديو التوضيحي التالي:

توسيع اشتراك Premium Lite وتعويض الأرباح

تُبرر يوتيوب هذه الخطوات القاسية بكونها تعمل على توسيع خيار الاشتراك الخفيف YouTube Premium Lite لليشمل جميع الدول التي يتوفر فيها اشتراك YouTube Premium التقليدي.

ويُعد هذا الخيار نسخة مخفضة التكلفة تتيح للمستخدمين مشاهدة الفيديوهات بدون إعلانات ولكن دون الحصول على خدمة البث الموسيقي YouTube Music.

وتدعي المنصة أن زيادة عدد المشتركين في هذه الفئة ستنعكس إيجاباً على أرباح صناع المحتوى من خلال توفير مسبح أرباح أفضل للمشاهدات القادمة من مشتركي Premium Lite.

ومع ذلك، لا توجد إحصائيات علنية تؤكد ما إذا كانت هذه الفئة من الاشتراكات ستجذب عدداً كافياً من المشتركين الجدد لتعويض صعوبة الشروط الجديدة؛ حيث تكتفي يوتيوب بالإعلان عن وصول إجمالي مشتركي خدمتي Premium و Music إلى 125 مليون مشترك مدفوع عالمياً، مقارنة بأكثر من 2.7 مليار مستخدم شهرياً يستفيدون من المنصة مجاناً.

التحول نحو منافسة منصات البث التلفزيوني

تأتي هذه التغييرات في إطار مساعي يوتيوب الجادة لمنافسة منصات البث التلفزيوني الكبرى مثل Netflix و HBO Max.

وقد أبرمت المنصة مؤخراً صفقات لحقوق بث حصري لبرامج وشخصيات بارزة مثل تريفور نوح (Trevor Noah)، كما أتاحت لصناع المحتوى إمكانية تنظيم مقاطعهم في هيئة “مواسم وحلقات” تشبه المسلسلات التلفزيونية.

مقارنة شاملة بين Claude و ChatGPT في 2026: أيهما المساعد الأنسب لك؟

ربما كان ChatGPT هو أول لقاء لمعظم الناس مع النماذج اللغوية الكبيرة (LLMs)، نظراً لعدد المستخدمين الهائل الذين اكتسبهم بعد وقت قصير من إطلاقه في عام 2022.

كما تمتع بميزة عدم وجود منافس حقيقي حتى أطلقت Anthropic نموذج Claude بعد بضعة أشهر في مارس 2023. منذ ذلك الحين، قامت كلا الشركتين بتحسين نماذجهما باستمرار وإضافة ميزات جديدة.

ولكن نظراً لوجود تداخل كبير في الميزات — حيث تمتلك كلا المنصتين وضعاً للبرمجة ووضعاً مخصصاً لمساحة العمل — قد يكون من الصعب تحديد الأداة الأفضل لك.

أيضاً، لا يوجد فرق كبير بينهما أثناء الاستخدام اليومي: يمكنك استخدام أي منهما للبرمجة، أو الإجابة على استفسار سريع، أو تلخيص المستندات، أو تنظيم ملفاتك.

ومع ذلك، أي شيء يتجاوز ذلك، ستحتاج إلى البدء في التفكير في أي نموذج لغوي كبير يناسب حالة استخدامك بشكل أفضل.

هل Claude أكثر دقة من ChatGPT؟

يمكن أن يكون قياس الدقة في النماذج اللغوية الكبيرة أمراً مخادعاً، حيث لا توجد إجابة قاطعة. تلعب النماذج المحددة التي تستخدمها والأوامر التي تغذيها بها دوراً مهماً في جودة المخرجات.

عندما يتعلق الأمر بالنماذج الرائدة (Flagship models) — وهي Claude Fable 5 (Max) و GPT 5.6 Sol (Max) — فإن Claude أكثر دقة بفارق ضئيل وفقاً لمقياس AA-Omniscience Accuracy.

تبلغ النتيجتان 61% و 59% على التوالي. نظراً لأن الفرق ضئيل جداً، فستلاحظه نادراً في الاستخدام اليومي.

ولكن، لغالبية المهام، ستستخدم النماذج المتوسطة (mid-tier models).

في Claude، هذا هو Sonnet 5، وفي ChatGPT، هو 5.6 Terra. هنا، تميل الكفة لصالح ChatGPT: سجل ChatGPT 5.6 Terra (Max) نتيجة 46%، بينما سجل Claude Sonnet 5 (Max) نتيجة أقل بكثير بلغت 38%.

عامل مهم آخر عند قياس الدقة هو ميل النموذج إلى الهلوسة (hallucinate).

من الناحية المثالية، إذا كان النموذج اللغوي الكبير لا يعرف الإجابة على شيء ما، فيجب أن يرفض الإجابة بشكل قاطع بدلاً من اختلاق الأشياء.

المقياس لهذا هو معدل الهلوسة AA-Omniscience Hallucination Rate، وفيه يتمتع Claude بتفوق كبير على ChatGPT (النتيجة الأقل أفضل في هذا المقياس).

سجل نموذج Claude Fable 5 نتيجة 55% مقارنة بنتيجة ChatGPT 5.6 Sol البالغة 89%. الفرق أكثر وضوحاً في النماذج المتوسطة: سجل Claude Sonnet 5 نتيجة 37%، بينما سجل ChatGPT 5.6 Terra نتيجة 85%.

ماذا يمكن لـ Claude أن يفعل ولا يستطيع ChatGPT فعله؟

هناك اختلاف فيما يستخدمه الناس لـ Claude و ChatGPT. وفقاً لتقرير مؤشر أنثروبيك الاقتصادي لشهر مارس 2026، دارت 42% من محادثات Claude حول الاستخدام الشخصي و 45% كانت متعلقة بالعمل.

ويذكر تقرير مماثل صادر عن OpenAI أن 70% من استخدام ChatGPT غير متعلق بالعمل.

يمكن لـ Claude Cowork، الذي صدر في يناير 2026، أداء المهام القائمة على المعرفة نيابة عنك: أنا أستخدمه غالباً لتنظيم ملفاتي.

يمكنك أيضاً إنشاء حزم تعليمات تسمى “المهارات” (skills) يمكن استدعاؤها في منتصف المحادثة باستخدام الشرطة الأمامية (/).

بالإضافة إلى ذلك، يمكن لميزة Claude Artifacts عرض مقتطفات البرمجة على الفور، ومواقع ويب HTML المكونة من صفحة واحدة، ومكونات React التفاعلية، والرسوم البيانية. يمكنك مشاركة ونشر Artifacts على الويب أيضاً.

يدعم ChatGPT “المهارات” أيضاً، لكن التنفيذ يختلف عن Claude.

على سبيل المثال، يمكن استخدام مهارات ChatGPT فقط من قبل المستخدمين الفرديين في Codex وواجهة برمجة التطبيقات (API)، وليس في الدردشات العادية. مهارات Claude يمكن استخدامها عبر الدردشة، و Claude Cowork، و Claude Code.

أما ما يعادل Artifacts في ChatGPT، وهو Sites، فهو موجه نحو الشركات للاستخدام الداخلي ومتاح فقط في Codex.

بالإضافة إلى ذلك، لا يمكن لـ ChatGPT Sites سحب البيانات المباشرة، على عكس Claude Artifacts، التي يمكنها القيام بذلك باستخدام التطبيقات المتصلة وموصلات بروتوكول سياق النموذج (MCP).

هناك بعض الميزات التي يتم تنفيذها بشكل أفضل في ChatGPT. وأبرزها ميزة الصوت: يبدو ChatGPT أكثر طبيعية، ويمكنك مقاطعته والتحدث فوقه دون أن يفقد مسار ما كان يقوله سابقاً.

للحصول على مساعدة في الوقت الفعلي، يمكنك استخدام ميزة الفيديو المباشر أثناء تواجدك في وضع الصوت المتقدم وتوجيهه نحو المشكلة التي تواجهها.

يمتلك ChatGPT أيضاً ميزة لتوليد الصور يمكنها إنشاء صور واقعية فوتوغرافية، بينما يمكن لـ Claude بناء الرسوم البيانية والمخططات والمرئيات التفاعلية فقط باستخدام HTML و SVG.

هل يصبح ChatGPT أسوأ في عام 2026؟

تسجل نماذج ChatGPT الجديدة نتائج أفضل من النماذج السابقة في جميع مقاييس AA-Omniscience تقريباً، ومع ذلك يبدو أن التجربة الإجمالية لاستخدام التطبيق تزداد سوءاً.

إذا كنت تشعر بهذا، فأنت لست مخطئاً، لأن هناك مناطق كان أداء النماذج السابقة فيها أفضل من أحدث النماذج.

إحدى هذه المناطق هي الهلوسة: ذكر مقياس معدل الهلوسة AA-Omniscience نفسه الذي ذكرته سابقاً أن GPT-4o لديه معدل هلوسة يبلغ 38% مقارنة بنسبة GPT-5.6 Sol البالغة 89%.

أدخلت OpenAI أيضاً ضمانات للتماشي مع نضج الصناعة؛ فمثلاً، قد تبدو تحولات النبرة مختلفة بشكل مزعج مع كل تحديث.

بالإضافة إلى ذلك، بدأت OpenAI في إظهار الإعلانات في الفئات المجانية و “ChatGPT Go” من التطبيق بينما قامت Anthropic بتحسين فئة Claude المجانية من خلال إضافة المزيد من الميزات وتخطي الإعلانات.

نظراً لأن الشركة تخسر المال حتى على العملاء الذين يدفعون، وقد وصف الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI سام ألتمان الإعلانات ذات مرة بأنها “ملاذ أخير”، فمن الافتراض المعقول أن تجربة ChatGPT قد تزداد سوءاً لمستخدمي الفئة المجانية.

هناك سبب آخر لترك المستخدمين لـ ChatGPT وشهد Claude طفرة متزامنة في عمليات التحميل في الأشهر الأخيرة.

في فبراير 2026، فشلت صفقة Anthropic مع وزارة الحرب الأمريكية، وتم تصنيف الشركة على أنها “خطر على سلسلة التوريد” لأنها رفضت السماح باستخدام نماذجها للمراقبة المحلية الشاملة والأسلحة المستقلة بالكامل.

بعد ساعات، أعلنت OpenAI أنها وقعت صفقة مماثلة مع الحكومة الأمريكية بدلاً من Anthropic، مع وجود ضمانات معينة. دفع هذا القرار العديد من الأشخاص إلى الانتقال إلى Claude لأن Anthropic تم قبولها كشركة الذكاء الاصطناعي الأكثر “أخلاقية”.

أسعار ChatGPT و Claude متشابهة

تقدم الخطط المجانية لكل من Claude و ChatGPT إمكانية الوصول إلى نماذجهم المتوسطة فقط: Sonnet 5 لـ Claude و GPT-5.5 لـ ChatGPT. الفرق هو وجود إعلانات في ChatGPT.

تشمل خطط Claude المدفوعة:

  • خطة Pro بسعر 20 دولاراً شهرياً (17 دولاراً شهرياً إذا تم دفعها سنوياً).
  • خطة Max 5x بسعر 100 دولاراً شهرياً (خمسة أضعاف حدود استخدام Pro).
  • خطة Max 20x بسعر 200 دولاراً شهرياً (20 ضعف حدود استخدام Pro).

تتيح لك الخطط المدفوعة الوصول إلى النماذج الرائدة و Claude Code أيضاً.

ومع ذلك، يتمتع مستخدمو Pro بفوترة قائمة على الرموز لـ Fable 5، بينما يمكن للمستخدمين في خطة Max 5x أو Max 20x استخدام 50% من حدود استخدامهم الأسبوعية على Fable 5. إذا وصلت إلى الحد الأقصى، يمكنك دائماً شراء المزيد من أرصدة الاستخدام.

تسعير ChatGPT متشابه. هناك خطط بقيمة 20 دولاراً و 100 دولاراً و 200 دولاراً شهرياً تقدم زيادة في حدود الاستخدام والوصول إلى النماذج الرائدة.

الوصول إلى Codex مجاني، لكن حدود الاستخدام المنخفضة تلغيه عملياً.

ومع ذلك، على عكس Claude، يمتلك ChatGPT خطة بقيمة 8 دولارات شهرياً تقدم حدود استخدام متزايدة ولكنها لا تزال تظهر إعلانات.

شركة Samsung غير متأكدة من سبب تحول بعض شاشات هاتف Galaxy S26 Ultra إلى اللون الأحمر

قامت شركة سامسونج بإصدار رد رسمي، ونشرنا مقال عنه هنا: شركة Samsung تؤكد أن شاشات Galaxy S26 Ultra قد تتحول للون الأحمر في ظروف معينة وتعد بحل قريب

إذا كنت من المتابعين الدائمين لوسائل التواصل الاجتماعي التي تناقش هواتف شركة Samsung الذكية، فمن المحتمل أنك لاحظت النقاشات الدائرة حول بعض السلوكيات الغريبة في شاشات هاتف Galaxy S26 Ultra.

أبلغ بعض مالكي هذا الطراز أن شاشة الهاتف بدأت تأخذ مسحة حمراء. وفي الصور المنشورة عبر الإنترنت يبدو أن بعض الأجهزة يظهر عليها مستطيل وردي في وسط الشاشة.

مدى انتشار المشكلة وتاريخ ظهورها

ليس من الواضح حتى الآن مدى انتشار هذا العيب. تعود بعض الشكاوى إلى شهر مارس أي بعد فترة وجيزة من إصدار الجهاز.

وتزعم العديد من المنشورات الأحدث أن اللون الأحمر بدأ بالظهور تدريجيا بعد عدة أشهر من الاستخدام، أو أن المستخدمين لاحظوه على النماذج المعروضة في المتاجر.

لقد قمنا بفحص وحدة Galaxy S26 Ultra التي راجعناها في الربيع ولم نلاحظ أي تغيير في الألوان.

رد شركة Samsung والتحقيقات الجارية

قد يبدو هذا النوع من مشكلات الشاشة وكأنه خداع بصري بسبب الإضاءة، لكن شركة Samsung أكدت أن هناك أمرا غير طبيعي يحدث، على الرغم من أنها غير متأكدة بعد من السبب.

صرحت الشركة يوم الاثنين للموقع الكوري Newsway أنها تدرس الأمر داخليا لتأكيد السبب. لقد تواصلنا مع شركة Samsung مباشرة للحصول على تعليق إضافي وسنقوم بتحديث هذا المنشور إذا تلقينا ردا رسميا.

هل ميزة Privacy Display هي السبب؟

يعتبر هاتف Galaxy S26 Ultra هو الهاتف الذكي الوحيد من شركة Samsung المتوفر حاليا في السوق والمزود بميزة Privacy Display، لذا أشارت بعض التكهنات إلى أن هذه التقنية قد تكون هي السبب.

لقد أثارت ميزة Privacy Display إعجابنا في مراجعتنا السابقة لقدرتها على منع المتطفلين من استراق النظر إلى الشاشة مع عدم وجود أي تغيير تقريبا على المحتوى الذي يراه مستخدم الهاتف، لكن بعض المشترين اضطروا إلى إرجاع أجهزتهم بعد أن عانوا من مجموعة من الأعراض بما في ذلك إجهاد العين والصداع والغثيان والدوخة عند استخدام هاتف Galaxy S26 Ultra.

من الممكن أيضا أن يكون عيب الاحمرار هذا شكلا من أشكال احتراق الشاشة أو أنه ناتج عن عوامل بيئية أخرى. قد لا نعرف السبب الحقيقي على وجه اليقين حتى تصدر شركة Samsung بيانا رسميا مفصلا حول هذا الموضوع.