مايكروسوفت أطلقت أجهزة Surface جديدة بأسعار مرتفعة جداً، هل تستحق الترقية؟

هناك ثلاثة أشياء رئيسية يجب أن تعرفها عن الجيل الجديد من أجهزة (Surface) التي أعلنت عنها مايكروسوفت: تصميمها يبدو مطابقاً للجيل السابق، وتعمل بشرائح كوالكوم (X2) الجديدة، والأهم من ذلك؛ أنها أصبحت أغلى بكثير من أي وقت مضى.

يبدأ سعر حاسوب (Surface Pro) الجديد مقاس 13 بوصة من 1499 دولاراً (بزيادة قدرها 500 دولار)، في حين يأتي جهاز (Surface Laptop) المحدث مقاس 13.8 بوصة بزيادة هائلة قدرها 600 دولار ليصل سعره الأساسي إلى 1599 دولاراً.

ويبدو أن مايكروسوفت لا تلوم سوى نفسها على ذلك، حيث تعتبر استثماراتها الضخمة في الذكاء الاصطناعي السبب الرئيسي وراء الارتفاع الصاروخي لأسعار ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) ووحدات التخزين مؤخراً.

أين لوحة المفاتيح؟

وقبل أن تتساءل؛ لا، لا يزال جهاز (Surface Pro) لا يأتي مزوداً بلوحة مفاتيح بشكل رسمي.

تقدم مايكروسوفت عرضاً ترويجياً للمشترين الأوائل بمنحهم لوحة المفاتيح مجاناً عند شراء الجهاز من موقعها الرسمي قبل 30 يونيو، ولكن بعد ذلك التاريخ، ستكلفك لوحة المفاتيح 170 دولاراً إضافياً (أو 400 دولار إذا أردت لوحة مفاتيح Flex اللاسلكية).

وعند سؤال مايكروسوفت عن هذا القرار المستفز الذي يتكرر مع كل جيل، تبقى الإجابة كما هي: “الشركة ترغب في منح العملاء حرية الاختيار”. وكأن هناك من قد يشتري جهازاً لوحياً يعمل بنظام ويندوز مقاس 13 بوصة للاستخدام بدون لوحة مفاتيح!

ما الذي ستحصل عليه مقابل هذه الأسعار المرتفعة؟

تزعم مايكروسوفت أن معالج (Snapdragon X2) يمنح أجهزتها الجديدة أداء رسوميات أسرع بنسبة 53% مقارنة بالجيل السابق، بالإضافة إلى قفزة في عمر البطارية تصل إلى 15.5 ساعة في (Surface Pro)، وما يصل إلى 20 ساعة في (Surface Laptop) مقاس 13.8 بوصة.

أما إصدار (Surface Laptop) مقاس 15 بوصة، فيوفر بطارية تدوم حتى 19 ساعة، ويأتي بشاشة أكثر وضوحاً بكثافة 262 بكسل لكل بوصة (مقارنة بـ 201 بكسل لكل بوصة في الجيل السابق). ولا تزال تقنية (OLED) خياراً متاحاً في جهاز (Surface Pro) لمن يبحث عن أفضل تقنيات العرض.

تغذية لمسية دقيقة (Haptics)

جلبت مايكروسوفت أيضاً واحدة من أكثر الميزات إثارة للاهتمام من أجهزة الأعمال الخاصة بها: التغذية المرتدة اللمسية الدقيقة (haptic feedback).

الآن، كل من لوحة اللمس في (Surface Laptop) وقلم (Slim Pen) في (Surface Pro) قادران على منحك اهتزازات خفيفة ومريحة عند التفاعل مع نظام “ويندوز 11″، سواء عند سحب التطبيقات وإفلاتها، أو عند التمرير داخل مقاطع الفيديو، مما يعطي شعوراً بجودة الصناعة والتكامل الممتاز.

الذكاء الاصطناعي.. بدون ميزات مثيرة للجدل

يحمل كلا الجهازين الجديدين علامة مبادرة (Copilot+) من مايكروسوفت، والتي تتطلب حداً أدنى من المواصفات يبلغ 16 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، و 256 جيجابايت من التخزين، ووحدة معالجة عصبية (NPU) بقوة 40 تريليون عملية في الثانية (TOPS).

ولكن لحسن الحظ، لا تحاول الشركة إجبار المستخدمين على استخدام ميزات ذكاء اصطناعي مثيرة للجدل مثل ميزة (Recall) التي تصدرت عناوين الأخبار مؤخراً. بدلاً من ذلك، تركز الشركة على ميزات أكثر فائدة مدعومة بوحدة المعالجة العصبية، مثل تحسين البحث الدلالي داخل نظام ويندوز.

هل تستحق الشراء؟

على الرغم من كل التطور الذي حققته مايكروسوفت في أجهزة (Surface) الجديدة، إلا أن أسعارها المبدئية المرتفعة ستجعل من الصعب على الكثيرين اتخاذ قرار الشراء.

إذا كنت تبحث عن صفقة جيدة، فقد يكون من الأفضل البحث عن جهاز (Surface) من الجيل السابق (مستعمل أو مجدد)، والذي سيظل يقدم أداءً ممتازاً وبطارية جيدة. أما إذا كنت مطوراً وتتعامل بجدية مع نماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة، فمن الأفضل انتظار إطلاق الحاسوب الأقوى (Surface Laptop Ultra) المقرر وصوله في وقت لاحق من هذا العام (والذي سيأتي على الأرجح بسعر فلكي).

كوالكوم تكشف عن شريحة Snapdragon Reality Elite للجيل القادم من نظارات الواقع المعزز

تستعد أجهزة الواقع المعزز والواقع المختلط المتطورة للحصول على دفعة قوية بفضل أحدث شرائح كوالكوم (Qualcomm).

فخلال الكلمة الرئيسية في مؤتمر (Augmented World Expo) أو ما يُعرف اختصاراً بـ (AWE)، كشفت الشركة عن معالجها الجديد كلياً (Snapdragon Reality Elite)، والذي تؤكد أنه سيسمح للجيل القادم من نظارات الواقع المعزز والمختلط بأن تكون أصغر حجماً وأكثر كفاءة.

مواصفات الشريحة الجديدة وقفزة في الأداء

من حيث المواصفات، يمكن لشريحة (Snapdragon Reality Elite) دعم دقة تصل إلى (4.4K) لكل عين بمعدل 90 إطاراً في الثانية.

وعلى الرغم من أن هذه الترقية تبدو متواضعة مقارنة بالجيل السابق (XR2+ Gen 2)، إلا أن كوالكوم توضح أنها ستتيح جودة صورة أفضل مع تقليل زمن الوصول (Latency) بشكل ملحوظ.

كما تقدم الشريحة تحسينات كبيرة من حيث الكفاءة واستهلاك الطاقة؛ حيث توفر زيادة في عمر البطارية بنسبة تصل إلى 20%، وتعمل بحرارة أقل بمقدار 12 درجة مئوية (حوالي 54 درجة فهرنهايت) مقارنة بشريحة (XR2+ Gen 2).

أما على صعيد الأداء، فتأتي الشريحة الجديدة بمكاسب ملحوظة مقارنة بالجيل السابق. إذ تشير كوالكوم إلى المزايا التالية:

  • أداء الرسوميات والمعالجة: زيادة بنسبة 60% في أداء وحدة معالجة الرسوميات (GPU)، وزيادة تصل إلى 30% في أداء وحدة المعالجة المركزية (CPU).
  • الذكاء الاصطناعي: قفزة هائلة تصل إلى 160% في أداء وحدة المعالجة العصبية (NPU) الخاصة بالذكاء الاصطناعي.
  • الكفاءة العالية: تسمح الشريحة الجديدة بتصميم أجهزة أصغر حجماً وأكثر كفاءة دون التضحية بقوة الأداء.
  • ميزات متقدمة: تتيح الشريحة تشغيل ميزات ذكاء اصطناعي قوية ومباشرة على الجهاز، مثل الصور الرمزية (Avatars) الواقعية للغاية، وقدرات الوكلاء الذكيين (Agentic capabilities).

علامة تجارية جديدة ورؤية مستقبلية

حتى وقت قريب، كانت شرائح الواقع الافتراضي والمختلط من كوالكوم تحمل العلامة التجارية (XR)، وكان أحدثها شريحة (XR2+ Gen 2) التي تشغل نظارة سامسونج (Galaxy XR) البالغ سعرها 1800 دولار.

والآن، ستحتل شريحة (Snapdragon Reality Elite) المرتبة الأولى كأقوى شريحة تقدمها الشركة في هذا المجال.

ووفقاً لمدير تسويق المنتجات في كوالكوم، ماثيو ديهامر، يمثل هذا المعالج “مرحلة جديدة” لعروض الواقع المختلط الخاصة بالشركة، مع التركيز بشكل أكبر على الأجهزة “الشفافة” (See-through) والميزات المدعومة بالذكاء الاصطناعي التوليدي.

ووفقاً للشركة، تتوافق الشريحة مع النظارات المستقلة تماماً، وتلك التي تعتمد على اتصال سلكي بوحدة معالجة منفصلة. ويُعد جهاز (Xreal Aura)، وهو أول جهاز يتم الإعلان عنه باستخدام الشريحة الجديدة، من ضمن الفئة الثانية.

وقد ظهر هذا الجهاز العامل بنظام (Android XR) رسمياً على مسرح المؤتمر، بعدما حظي بمعاينة سريعة الشهر الماضي في مؤتمر جوجل للمطورين (Google I/O).

منصة START لتسهيل تصنيع النظارات الذكية

بعيداً عن الشريحة الرائدة، قدمت كوالكوم أيضاً منصة جديدة كلياً لتطوير النظارات الذكية تحمل اسم (START)، وهو اختصار لـ (Scalable Turnkey AI Ready Toolkit).

يهدف هذا النظام إلى أن يكون حلاً جاهزاً ومباشراً للشركات التي ترغب في تصنيع نظارات ذكية أو أجهزة قابلة للارتداء مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

تتكون حزمة (START) من وحدة مخصصة مزودة بشريحة (AR1+) من كوالكوم، بالإضافة إلى برامج متكاملة تشمل تطبيقات مصاحبة لنظامي (iOS) وأندرويد.

وتعمل الشركة حالياً مع عدد من صانعي المكونات لتوفير نظارات يمكن للعلامات التجارية المختلفة استخدامها وإعادة تسميتها (White label).

وستدعم هذه المنصة النظارات الصوتية فقط، بالإضافة إلى النظارات المزودة بشاشات مدمجة في العدسات. ويمكن لعلامات النظارات التجارية اختيار أحد هذه التصميمات الجاهزة أو تعديلها لتناسب احتياجاتها.

وأوضح ديهامر خلال حديثه مع الصحفيين: “إنها طريقة للعلامات التجارية لتبدأ رحلتها في أخذ المنتجات والحلول الحالية وإضافة قدرات الذكاء الاصطناعي إليها”.

يُذكر أن الشريك الأولي لكوالكوم في منصة (START) هي شركة (Inspecs) البريطانية، التي تمتلك تراخيص عدد من العلامات التجارية للنظارات مثل (O’Neill)، و (Barbour)، و (Superdry).

ورغم عدم الإعلان عن منتجات محددة حتى الآن، إلا أنه من السهل تخيل أن هذه المنصة ستتيح للعديد من شركات النظارات (وربما صانعي الإكسسوارات الآخرين) البدء في تجربة ودمج ميزات الذكاء الاصطناعي في منتجاتهم القادمة.

جوجل تطلق نظام أندرويد 17: ميزات ثورية لتعدد المهام ووضع متطور للألعاب

بدأت شركة جوجل اليوم في إطلاق نظام التشغيل أندرويد 17 (Android 17) رسمياً، حيث ستكون أجهزة بكسل (Pixel) هي الأولى التي تحصل على نظام التشغيل المحمول الجديد قبل أن يشق طريقه إلى المزيد من هواتف أندرويد طوال العام.

كما أكدت الشركة أن نظام الذكاء الاصطناعي السياقي الجديد (Gemini Intelligence)، القادر على إنجاز مهام متعددة الخطوات نيابة عنك، سيصل إلى أجهزة متقدمة مختارة هذا الصيف.

بالطبع، سيجلب أندرويد 17 ميزات جديدة لأجهزتك، بما في ذلك ميزة “Bubbles” (الفقاعات) المطورة، والتي يمكنها تحويل أي تطبيق إلى نافذة عائمة بحيث يمكنك رؤية معلومات من تطبيقين آخرين في وقت واحد.

يمكنك الضغط طويلاً على أي أيقونة تطبيق لتحويلها إلى “فقاعة” تطفو فوق التطبيقات الأخرى.

شريط فقاعات للأجهزة ذات الشاشات الكبيرة

أما على الأجهزة ذات الشاشات الأكبر، مثل (Samsung Galaxy Fold) و (Google Pixel 10 Pro Fold)، فستجد شريط فقاعات مخصصاً (dedicated bubble bar) في الجزء السفلي من شاشتك.

هذا هو المكان الذي يتم فيه إرساء الفقاعة التي فتحتها وحيث يمكنك التبديل بين التطبيقات بنقرة واحدة. يمكنك أيضاً تغيير حجم الفقاعات أو تكبيرها لملء الشاشة من هناك.

تسجيل الشاشة مع “Screen Reactions”

تأتي أداة تسجيل الشاشة المحدثة من جوجل الآن مع ميزة “Screen Reactions” (ردود أفعال الشاشة)، والتي تتيح لك تسجيل نفسك باستخدام كاميرا السيلفي والتقاط شاشة هاتفك في نفس الوقت. ستجعل هذه الميزة من السهل تسجيل مقاطع فيديو لردود الأفعال على مواقع الويب والتطبيقات ومقاطع الفيديو الأخرى دون التبديل بين التطبيقات. من الواضح أنها مخصصة لإنشاء مقاطع فيديو سريعة لمنصات TikTok أو Instagram أو Facebook.

وضع الألعاب للأجهزة القابلة للطي

إذا كان لديك هاتف مثل (Galaxy Fold) أو (Pixel 10 Pro Fold)، فإن وضع الألعاب القابل للطي الجديد (foldable gaming mode) في أندرويد 17 سيضمن عدم إهدار أي جزء من شاشتك.

يقدم الوضع الجديد تخطيطاً محسناً بنسبة 50/50 مع عرض للعبة على الشاشة العلوية ولوحة ألعاب افتراضية في الأسفل.

إذا كنت تستخدم وحدة تحكم خارجية بدلاً من تلك الموجودة على الشاشة، فيمكنك تخصيص عرضك بشكل أكبر من خلال إعادة تعيين وحدة التحكم الأصلية (native controller remapping).

بالإضافة إلى ذلك، جعلت جوجل تنظيف الذاكرة (memory cleanup) أكثر كفاءة للألعاب عالية الدقة (HD gaming) لتقليل التأخير وانخفاض الإطارات (lag and frame drops).

تعزيز ميزات الأمان والخصوصية

يأتي أندرويد 17 أيضاً بميزات سلامة وأمان جديدة. ستتمكن من منح التطبيقات وصولاً مؤقتاً إلى موقعك ومشاركة جهات اتصال محددة فقط معها، بدلاً من منحها الوصول إلى موقعك طوال الوقت أو مشاركة جميع معلومات جهات الاتصال الخاصة بك.

يمنحك نظام التشغيل المحمول إمكانية الوصول إلى ميزة “Mark as lost” (تميز كجهاز مفقود) المحسنة في Find Hub، المعروفة سابقاً باسم Find My Device، أيضاً.

باستخدامه، ستتمكن من قفل هاتف مفقود عن بُعد باستخدام المقاييس الحيوية (biometrics)، فلن يتمكن اللصوص من إلغاء قفله حتى لو تمكنوا بطريقة ما من الحصول على رمز المرور الخاص بك.

بالإضافة إلى ذلك، قامت جوجل بتعزيز ميزة Live Threat Detection لحظر المزيد من التطبيقات المشبوهة وقللت من عدد المرات التي يمكن لشخص ما فيها تخمين رقم التعريف الشخصي (PIN) الخاص بك. كما جعلت أوقات الانتظار أطول بين المحاولات الفاشلة.

ميزات حصرية لأجهزة بكسل

إلى جانب ميزات أندرويد 17 الجديدة، تطلق جوجل أيضاً أدوات أكثر فائدة لأجهزة بكسل اليوم.

أصبح التحرير المحادثي (Conversational editing) متاحاً الآن لتطبيق صور جوجل (Google Photos) على أجهزة بكسل – وتحديداً (Pixel 10 Pro، Pixel 10 Pro XL، Pixel 10 Pro Fold، Pixel 10a) – في ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا.

سيتيح لك إجراء كل من التحسينات السريعة والتحرير المعقد ببساطة عن طريق التحدث إلى جهازك.

تأتي الترجمة الصوتية (Voice translate) أيضاً إلى (Pixel 10a)، أحدث إصدار من جوجل في الفئة المتوسطة، مما يمنح الهاتف القدرة على ترجمة ما يقوله كل متصل بصوته الخاص.

Quick Share مع الآيفون

أصبحت هواتف (Pixel 9a) و (Pixel 8a) الآن متوافقة مع AirDrop ويمكنها استخدام Android Quick Share لنقل الملفات من وإلى جهاز آيفون (iPhone). كانت هذه الميزة حصرية لسلسلة (Pixel 10).

تقوم جوجل أيضاً بتوسيع وصول Magic Cue، بحيث يمكن لأداة الذكاء الاصطناعي إظهار معلومات مهمة من المزيد من تطبيقات المراسلة.

أخيراً، بالنسبة لساعة (Pixel Watch)، تقوم جوجل بدمج Emergency Sharing (المشاركة في حالات الطوارئ) في ميزات الكشف الأساسية الخاصة بها، مثل Car Crash، Fall، و Loss of Pulse Detection (كشف حوادث السيارات والسقوط وفقدان النبض).

وأوضحت الشركة: “إذا تم اكتشاف حدث خطير، سيقوم جهاز بكسل الخاص بك بالاتصال بخدمات الطوارئ وإخطار جهات الاتصال التي اخترتها”.

سامسونج توسع تشكيلة حواسيبها بإطلاق Galaxy Book 6 Edge بمعالج Snapdragon X2 Elite

رغم أن سلسلة حواسيب (Galaxy Book 6) من سامسونج متاحة في الأسواق منذ شهر مارس الماضي، إلا أن الشركة لم تكتفِ بالدفعة الأولى من هذه الأجهزة.

فقد أعلنت سامسونج عن إضافة جديدة ومميزة لهذه السلسلة تتمثل في حاسوب (Galaxy Book 6 Edge).

وما يجعل هذا الإصدار مثيراً للاهتمام هو أنه، على عكس بقية حواسيب التشكيلة التي تعمل بمعالجات إنتل، يعتمد بالكامل على معالج كوالكوم الجديد (Snapdragon X2 Elite).

وتقول سامسونج إن هذه الشريحة قادرة على تقديم أداء ذكاء اصطناعي مذهل يصل إلى 80 تريليون عملية في الثانية (TOPS).

شاشة احترافية وتجربة صوتية محيطية

يتميز الحاسوب المحمول بشاشة تعمل باللمس قياس 16 بوصة، من نوع (Dynamic AMOLED 2X) وبدقة (3K).

صُممت الشاشة بطبقة مضادة للانعكاس، مما يجعلها خياراً ممتازاً للعمل في الهواء الطلق، وقد تساهم التعديلات التلقائية للسطوع والتباين في تحسين هذه التجربة بشكل أكبر.

وتدعم الشاشة معدل تحديث تكيفي يصل إلى 120 هرتز، وهي محمية بزجاج (Corning Gorilla Glass with DX) المتين.

بالإضافة إلى ذلك، يحتوي حاسوب (Galaxy Book 6 Edge) على أربعة مكبرات صوت تدعم تقنية (Dolby Atmos)، مع توفير تكامل عميق مع أجهزة جالاكسي الأخرى.

على سبيل المثال، ستتمكن لاسلكياً من عرض ونقل الملفات والصور بسهولة من أي هاتف مدعوم.

المنافذ والبطارية

يأتي هذا الجهاز كواحد من حواسيب (Copilot+) العاملة بنظام ويندوز 11، ويضم مجموعة عملية من المنافذ تشمل:

  • منفذ (HDMI 2.1) واحد.
  • فتحة لبطاقة الذاكرة الخارجية (microSD).
  • منفذ (USB 3.2) واحد، ومنفذين (USB 4.0).
  • مقبس مدمج لسماعات الرأس والميكروفون.

كما يدعم الحاسوب أحدث معايير الاتصال اللاسلكي مثل (Bluetooth 5.4) و (Wi-Fi 7).

أما بالنسبة للبطارية، فتؤكد سامسونج أنها تمنحك ما يصل إلى 22 ساعة من تشغيل الفيديو بشحنة واحدة. وتدّعي الشركة أيضاً أنه يمكنك إعادة شحن البطارية إلى 40 بالمئة من سعتها خلال 30 دقيقة فقط عند استخدام الشاحن المرفق بقدرة 65 واط.

التصميم والسعر

يتميز حاسوب (Galaxy Book 6 Edge) بخفة وزنه الذي يبلغ 3.42 رطلاً (حوالي 1.55 كجم)، وبسماكة نحيفة جداً تقل عن نصف بوصة.

ويتوفر الجهاز بتكوين (Configuration) واحد فقط؛ حيث يضم ذاكرة وصول عشوائي (RAM) من نوع (LPDDR5X) بسعة 16 جيجابايت، مع مساحة تخزين داخلية تبلغ 1 تيرابايت.

إذا كنت مهتماً بشراء هذا الحاسوب المحمول، فقد تحتاج إلى تخصيص ميزانية كبيرة بعض الشيء، حيث يبلغ سعره 2100 دولار أمريكي.

الإعلان بصمت عن هاتف Honor X70 Pro Max ببطارية عملاقة بسعة 8560 مللي أمبير

استباقاً لإطلاق هاتف (X80 Pro Max) المقرر في الأسبوع المقبل، كشفت شركة هونر (Honor) بهدوء تام عن هاتفها الجديد كلياً Honor X70 Pro Max في السوق الصينية.

شاشة فائقة السطوع وأداء محسن

يأتي الهاتف بشاشة من نوع (AMOLED) قياس 6.79 بوصة، وبدقة تبلغ 2640 × 1200 بكسل، وتدعم معدل تحديث يبلغ 120 هرتز لضمان سلاسة التصفح والألعاب.

وتتميز الشاشة بسطوع هائل يصل في ذروته إلى 6000 شمعة، وتحيط بها حواف نحيفة ومتناسقة تبلغ سماكتها 1.3 ملم فقط.

ويعمل الجهاز بنسخة محسنة من معالج كوالكوم (Snapdragon 6 Gen 4 Enhanced Edition)، مقترناً بمعالج رسوميات من نوع (Adreno 810).

ويتوفر الهاتف بذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 8 جيجابايت، ومساحة تخزين داخلية تصل إلى 512 جيجابايت، منطلقاً بواجهة الاستخدام (MagicOS 10.0) المبنية على نظام التشغيل الحديث أندرويد 16.

قدرات التصوير والبطارية الضخمة

يتميز الهاتف بكاميرا خلفية رئيسية بدقة 50 ميجابكسل مدمجة داخل وحدة دائرية أنيقة ومميزة. أما لالتقاط صور السيلفي والمكالمات المرئية، فيوجد مستشعر أمامي بدقة 8 ميجابكسل.

والميزة الأبرز هي تزويد هونر لهاتفها (X70 Pro Max) ببطارية ضخمة جداً تبلغ سعتها 8560 مللي أمبير، لتدوم لفترات طويلة جداً من الاستخدام، مع دعم لتقنية الشحن السلكي السريع بقدرة 90 واط لتقليل أوقات الانتظار.

مواصفات إضافية قوية

إلى جانب العتاد الأساسي، يدعم الهاتف مجموعة من الميزات المهمة التي تجعله خياراً متكاملاً، وتشمل:

  • معيار (IP69K): لمقاومة فائقة واستثنائية للماء والغبار.
  • تجربة صوتية: مكبرات صوت مزدوجة لصوت محيطي نقي.
  • تحكم عن بعد: مستشعر أشعة تحت الحمراء (IR Blaster) للتحكم بالأجهزة المنزلية.
  • أمان متقدم: مستشعر بصمة الإصبع لفتح القفل بسرعة وأمان.
  • خيارات الاتصال: شبكات (Wi-Fi 6)، وتقنية الاتصال قريب المدى (NFC)، وبلوتوث (Bluetooth 5.2)، ومنفذ (USB Type-C).

الألوان والأسعار الرسمية

يتوفر هاتف (Honor X70 Pro Max) بعدة ألوان جذابة ومستوحاة من الطبيعة، وهي: الأخضر (Bamboo Green)، والبنفسجي (Phantom Purple)، والأسود (Phantom Night Black)، والذهبي (Sunburst Gold).

أما عن الأسعار، فتأتي كما يلي:

نسخة 8 جيجابايت / 256 جيجابايت: بسعر 1999 يوان صيني (ما يعادل تقريباً 295 دولاراً أمريكياً).

نسخة 8 جيجابايت / 512 جيجابايت: بسعر 2399 يوان صيني (ما يعادل تقريباً 355 دولاراً أمريكياً).

ومن الجدير بالذكر أن هاتف (Honor X80 Pro Max) الأكبر المرتقب إطلاقه في 22 يونيو الجاري، سيأتي ببطارية عملاقة تتفوق على هذا الإصدار وتصل سعتها إلى 11000 مللي أمبير.

سامسونج تدرج هاتف Galaxy A27 رسمياً على موقعها: المواصفات الكاملة

كان هاتف سامسونج جالاكسي A27 موضوعاً للعديد من التسريبات خلال الأسابيع القليلة الماضية. ولكن قرر فرع شركة سامسونج في التشيك وضع حد لهذه الشائعات من خلال إدراج الجهاز رسمياً على موقعه الإلكتروني.

أداء محسّن مع معالج جديد

يعمل الجهاز الجديد بمعالج (Snapdragon 6 Gen 3) من كوالكوم، والذي يحل محل معالجات (Exynos 1280) و (1380) التي رأيناها في الإصدارات السابقة. ويأتي هذا المعالج مقترناً بذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 6 أو 8 جيجابايت، ومساحة تخزين داخلية بخيارات 128 أو 256 جيجابايت.

من الجهة الأمامية، يتميز هاتف A27 بتصميم عصري مع فتحة ثقب للكاميرا الأمامية التي تأتي بدقة 12 ميجابكسل. كما تم تزويد الهاتف بشاشة (Super AMOLED) بقياس 6.7 بوصة، وبدقة (FHD+)، مع معدل تحديث سلس يبلغ 120 هرتز.

تغييرات غريبة في الكاميرا ومقاومة الماء

أما في الجهة الخلفية، فنجد كاميرا رئيسية بدقة 50 ميجابكسل تدعم التثبيت البصري (OIS)، بالإضافة إلى عدسة فائقة الاتساع بدقة 5 ميجابكسل وكاميرا ماكرو بدقة 2 ميجابكسل.

والمثير للاستغراب أن الكاميرا فائقة الاتساع تأتي بدقة أقل من تلك الموجودة في هاتف (Galaxy A26) العام الماضي (والتي كانت 8 ميجابكسل). كما خفضت سامسونج دقة الكاميرا الأمامية من 13 ميجابكسل في إصدار A26 إلى 12 ميجابكسل في الإصدار الجديد.

وفي خطوة غريبة أخرى، حصل هاتف A27 على معيار (IP64) لمقاومة رذاذ الماء والغبار، في حين كان إصدار العام الماضي A26 يحمل شهادة (IP67) الأعلى.

بطارية ضخمة ودعم برمجي طويل الأمد

يحتفظ هاتف (Galaxy A27) ببطارية سعتها 5000 مللي أمبير مع سرعة شحن تبلغ 25 واط، تماماً كسابقه. وينطلق الهاتف الجديد بواجهة الاستخدام (OneUI 8.5) المبنية على نظام التشغيل أندرويد 16. وتتعهد سامسونج بتقديم ستة تحديثات رئيسية لإصدارات أندرويد إلى جانب ست سنوات من التصحيحات الأمنية.

الألوان والأسعار المتوقعة

يتوفر هاتف (Galaxy A27) بألوان الأسود، والأزرق، والأخضر الفاتح، والوردي، وبخيارات تخزين 128 أو 256 جيجابايت. ورغم عدم وجود تفاصيل رسمية حول الأسعار حتى الآن، فمن المتوقع الإعلان عنها خلال الأيام القليلة القادمة.

ووفقاً لتسريب حديث، سيبدأ سعر الجهاز من 349 يورو في منطقة اليورو لنسخة (6 جيجابايت رام / 128 جيجابايت تخزين)، في حين يُزعم أن نسخة (8 جيجابايت رام / 256 جيجابايت تخزين) سيصل سعرها إلى 439 يورو.

تسريب جديد يؤكد إطلاق أول حاسوب ماك بوك بشاشة تعمل باللمس

انتشرت شائعات كثيرة حول استعداد شركة آبل لإطلاق أول حاسوب «ماك بوك» مزود بشاشة تعمل باللمس في وقت لاحق من هذا العام، ولدينا الآن مؤشر جديد يؤكد حدوث ذلك بالفعل.

أكد منشور جديد من مسرب الأخبار الصيني المعروف باسم (Instant Digital) عبر منصة ويبو، ما رأيناه في تقارير سابقة حول خطط آبل لدمج شاشات اللمس في حواسيبها المحمولة.

ورغم أن المسرب لم يحدد طراز الحاسوب المقصود في تسريبه، إلا أن جميع التقارير السابقة التي رصدناها تشير إلى أنه سيكون الجهاز الرائد «ماك بوك ألترا».

تلميحات قوية في نظام التشغيل الجديد

ورغم أنه لم يتميز أي حاسوب ماك بوك بشاشة تعمل باللمس حتى الآن، إلا أن نظام التشغيل الجديد يقدم تلميحات واضحة للمستقبل.

حيث يجلب نظام (macOS 27) دعماً لإدخال اللمس عبر ميزة (Sidecar)، والتي تستخدم جهاز آيباد كشاشة ثانوية للحاسوب.

بالإضافة إلى ذلك، يتميز الإصدار الأحدث من نظام الماك ببعض الإيماءات المخصصة للمس. ومن أبرز هذه الإيماءات ميزة «السحب لأسفل للتحديث» المتاحة الآن عبر تطبيقات آبل الأساسية مثل سفاري، والبريد، والأخبار.

شاشة أوليد وجزيرة تفاعلية

ووفقاً لتقرير سابق، سيأتي الحاسوب المرتقب بشاشة لمس متطورة من نوع (OLED). وستتميز هذه الشاشة بقوائم وخيارات سياقية إضافية تتناسب مع نقاط لمس المستخدم على الشاشة وتتفاعل معها.

كما يُشاع بقوة أن هذا الجهاز الرائد قد يستعير تصميماً من هواتف آيفون، ليتميز بفتحة «الجزيرة التفاعلية» في أعلى الشاشة.

ترقيات ضخمة وزيادة متوقعة في الأسعار

من المرجح أيضاً أن تطلق آبل حاسوبها المحمول الرائد بمعالج (M6) الجديد كلياً لتقديم أداء استثنائي.

ولكن، يبدو أن كل هذه الترقيات المتطورة ستؤدي حتماً إلى ارتفاع الأسعار الأساسية. حيث تشير بعض التقديرات إلى زيادة محتملة بنسبة عشرين بالمئة مقارنة بأسعار حواسيب «ماك بوك برو» الحالية.

غوغل توسع نطاق جيمناي في متصفح كروم ليشمل دولاً جديدة

أصبح مساعد غوغل الذكي (Gemini) المدمج في متصفح كروم متاحاً الآن في عدد أكبر بكثير من الدول مقارنة بالسابق.

فقد تم دمج روبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي رسمياً داخل المتصفح على أجهزة سطح المكتب ونظام التشغيل (iOS) للمستخدمين في أمريكا اللاتينية وأفريقيا والشرق الأوسط.

في حين لم يحصل المستخدمون في الاتحاد الأوروبي على هذه الميزة بعد، مع احتمالية توفرها لهم في وقت لاحق.

وكانت ميزة جيمناي في كروم قد انطلقت للمرة الأولى في الولايات المتحدة العام الماضي، قبل أن تتوسع لتشمل كندا ونيوزيلندا والهند في شهر مارس الماضي.

https://syriantechbucket.s3.eu-west-1.amazonaws.com/wp-content/uploads/2026/06/12093317/google-gemini-in-chrome-expansion-middle-east-01.mp4

تكامل ذكي ورؤية شاملة للمتصفح

كما يوحي الاسم، هو مساعد غوغل الذكي المألوف، ولكنه مبني هذه المرة كجزء أساسي من متصفح كروم. وهذا يعني أنه قادر بسهولة على “رؤية” وقراءة التبويبات والنوافذ المفتوحة لديك لمساعدتك في التعامل مع محتواها بشكل مباشر.

يستطيع المساعد الذكي تلخيص المحتوى الطويل، ومقارنة المعلومات بسلاسة عبر تبويبات متعددة.

فضلاً عن استخدامه لنموذج (Nano Banana 2) لتوليد وتعديل الصور بناءً على طلبك، والمزيد من القدرات المتقدمة.

إدارة المراسلات والمهام من اللوحة الجانبية

يمكن لهذا المساعد الذكي استخدام تكامله العميق مع تطبيقات غوغل للقيام بمهام متعددة، مثل جدولة الاجتماعات في التقويم، والتحقق من تفاصيل المواقع في الخرائط، والرد على استفساراتك حول مقاطع يوتيوب.

ومن خلال اللوحة الجانبية المدمجة، يوفر هذا الدمج بيئة مثالية ومريحة لتسهيل صياغة المراسلات المهنية في خدمة البريد (Gmail)، أو إجراء الترجمات الفنية السريعة والمعقدة بين التبويبات المتعددة دون الحاجة لمغادرة صفحة العمل الحالية أو تشتيت الانتباه.

ريلمي تطلق هاتف Realme P4R ببطارية ضخمة وسعر اقتصادي

في شهر يناير الماضي، أحدث هاتف ريلمي (P4 Power) ضجة كبيرة بفضل بطاريته العملاقة التي بلغت سعتها 10001 مللي أمبير.

ومنذ ذلك الحين، ظهرت عدة طرازات ضمن سلسلة (P4) قدمت مزيجاً متنوعاً من سعات البطارية، وأداء المعالجات، وجودة الشاشة والكاميرا. والآن، ينضم عضو جديد ومميز إلى هذه العائلة.

بطارية عملاقة تدوم طويلاً

يأتي هاتف Realme P4R الجديد مزوداً ببطارية ضخمة بسعة 8000 مللي أمبير، وهي ثاني أكبر بطارية في السلسلة بعد إصدار (Power).

تتميز هذه البطارية بتقنية (Si/C) وتدعم الشحن السريع نسبياً بقدرة 45 واط.

وتشير إعلانات ريلمي إلى أن الهاتف يمكنه الصمود بشحنة واحدة لتقديم ما يصل إلى 12 ساعة من اللعب المتواصل، أو 61 ساعة من المكالمات، أو 169 ساعة من تشغيل الموسيقى.

الشاشة والأداء

من حيث الأداء، يعتبر هاتف (P4R) أقرب إلى شقيقه الأصغر (P4 Lite)، فهما في الواقع متشابهان جداً. يأتي الهاتف بشاشة من نوع (IPS LCD) بقياس 6.8 بوصة، وتدعم معدل تحديث عالٍ يبلغ 144 هرتز، ولكن بدقة (+720p) فقط.

ويعمل الهاتف بمعالج (Dimensity 6300)، مدعوماً بذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 4 جيجابايت كخيار أساسي، مع توفر خيار ترقية إلى 6 جيجابايت.

تحسينات التخزين والمتانة

يحتوي الهاتف على منفذ لبطاقة (microSD) لتوسيع المساحة، في حين يأتي مزوداً بسعة تخزين داخلية تبلغ 128 جيجابايت أو 256 جيجابايت.

والأهم من ذلك، أن ريلمي استخدمت شرائح تخزين سريعة من نوع (UFS 2.2)، مقارنة بشرائح (eMMC) الأبطأ الموجودة في طراز (Lite).

ويحمل الهاتف الجديد عدة ترقيات ملحوظة، مثل البطارية الأكبر (مقارنة بـ 7000 مللي أمبير في طراز لايت)، ومقاومة الماء والغبار التي ارتفعت إلى معيار (IP65). كما اجتاز الهاتف اختبارات السقوط من ارتفاع 1.8 متر، ويتميز بوجود إضاءة إشعارات (RGB) أنيقة في الخلف.

تطور ملحوظ في الكاميرات

تعد الكاميرات ثاني أكبر ترقية في هذا الجهاز، حيث يأتي الهاتف بكاميرا رئيسية بدقة 50 ميجابكسل وكاميرا أمامية (سيلفي) بدقة 8 ميجابكسل.

قد لا تبدو الأرقام خيالية، لكنها تمثل قفزة كبيرة مقارنة بكاميرا طراز (Lite) التي كانت بدقة 13 ميجابكسل للكاميرا الرئيسية و5 ميجابكسل للسيلفي، خصوصاً عند تذكر أننا نتحدث عن هاتف من الفئة الاقتصادية.

الأسعار والتوافر

أصبح هاتف (Realme P4R) متاحاً للطلب المسبق بألوان جذابة تشمل: الفضي اللامع (Silver Glare)، واللافندر اللامع (Lavender Glare)، والتيتانيوم اللامع (Titanium Glare). وستبدأ المبيعات المفتوحة في 17 يونيو.

إليك قائمة أسعار الهاتف التقريبية المعادلة بالدولار الأمريكي (بناءً على أسعار الإطلاق الرسمية في الهند):

النسخة (رام / تخزين)السعر التقريبي بالدولار الأمريكي ($)
4 جيجابايت / 128 جيجابايت~ 228 دولاراً
6 جيجابايت / 128 جيجابايت~ 253 دولاراً
6 جيجابايت / 256 جيجابايت~ 277 دولاراً

وللمقارنة، تم إطلاق هاتف (Realme P4 Lite) سابقاً بسعر يعادل تقريباً 156 دولاراً لنسخة (4/64 جيجابايت)، وما يعادل 168 دولاراً لنسخة (4/128 جيجابايت).

إنستاجرام سيمنحك التحكم في خوارزمية التوصيات ويتجاهل الحسابات التي تتابعها

أصبح التحكم في المحتوى الذي تراه على خلاصة إنستاجرام الرئيسية أسهل بكثير الآن.

فقد قام التطبيق بتوسيع ميزة تخصيص الخوارزمية لتشمل الخلاصة المركزية، مما يتيح للمستخدمين اختيار المواضيع التي يرغبون في رؤية المزيد أو القليل منها في توصياتهم بدقة.

ووفقاً لرئيس إنستاجرام، آدم موسيري، فإن هذا التغيير يهدف إلى منح المستخدمين «صلاحيات» أكبر للتحكم في تجربتهم داخل التطبيق.

وكتب موسيري في منشور مطول على منصة ثريدز: “أعتقد أنه من مصلحتنا كشركة أن نمكّن الأشخاص من تشكيل إنستاجرام ليناسب احتياجاتهم، ويجب أن يتمتعوا بقدر كبير من التحكم في المنتجات التي يقضون وقتاً طويلاً في استخدامها”.

تحكم في المواضيع.. لا في الأشخاص!

لكن يبدو أن هذه «الصلاحية» لا تنطبق على الأشخاص الذين يرغبون في رؤية المزيد من المنشورات من الحسابات التي يتابعونها بالفعل.

تعمل الميزة الجديدة فقط مع المواضيع القائمة على الاهتمامات، مثل “الكلاب” أو “فكاهة الأبوة والأمومة”. وعند محاولة طلب رؤية “منشورات من الأشخاص الذين أتابعهم” في خانة التخصيص، يعرض النظام رسالة خطأ تفيد بأنه “لم يتم العثور على نتائج”.

تعتبر هذه النقطة حساسة ومزعجة للعديد من صناع المحتوى والشركات على المنصة. ودائماً ما يُسأل موسيري عن سبب عدم وصول منشورات صناع المحتوى بشكل مستمر إلى جميع متابعيهم، أو حتى لمعظمهم.

تغيير جذري في سلوك المستخدمين

في منشوره حول ضوابط الخوارزمية الجديدة، أقر موسيري ببعض هذا الإحباط قائلاً: “في الماضي، كانت قائمة من تتابعهم أداة هامة لتشكيل تجربتك، ولكن مع سيطرة التوصيات على الخلاصة الرئيسية، توقفت هذه الأداة عن العمل بهدوء”.

وأضاف موضحاً هذا التحول: “أصبح الاعتماد على محتوى من حسابات لا تتابعها أمراً حتمياً، حيث تقبلت الصناعة فكرة أن اللحظات الشخصية الحقيقية انتقلت إلى القصص (Stories) والرسائل الخاصة (DMs) للأبد.

إن الخلاصة التي ينشر فيها صديق واحد فقط من بين خمسين صديقاً صورة أو لحظة مصقولة لم تعد مثيرة للاهتمام، لذلك ملأت التوصيات الخوارزمية هذا الفراغ”.

الذكاء الاصطناعي يقود تخصيص المستقبل

رغم أنه لا يبدو أن إنستاجرام يخطط لتقليص التوصيات بشكل عام (يُذكر أن التطبيق يوفر بالفعل خلاصة منفصلة ومخصصة فقط لـ «المتابَعين»)، إلا أن الشركة تبحث في طرق لأخذ المزيد من تفضيلات المستخدمين بعين الاعتبار.

وأوضح موسيري أن ميزات التخصيص الجديدة في إنستاجرام أصبحت ممكنة بفضل النماذج اللغوية الكبيرة (LLMs)، والتي ساعدت في إزالة الغموض عن الخوارزميات التي كان يصعب فهمها أو التحكم بها في السابق.

في النهاية، قد تتيح هذه الأدوات مستوى أعمق من التخصيص، أو حتى توفير نسخة “مفصلة” بالكامل من التطبيق لكل مستخدم.

أما في الوقت الحالي، فيؤكد موسيري أن الشركة “تعمل بنشاط على دعم طلبات المستخدمين المتعلقة بالأشخاص، والحالات المزاجية المختلفة، وأنواع المحتوى، والمزيد”.