أصبح تطبيق Shazam متاحًا الآن داخل ChatGPT، أي يمكن فتحه مباشرة من داخل روبوت الدردشة شات جي بي ت.
ولكن يتوجب أولًا إلى ربط تطبيق Shazam بروبوت الدردشة من صفحة التطبيقات، وبعد ذلك يمكن استدعاؤه داخل المحادثة لتحديد الأغنية المُشغّلة.
وذلك باستخدام عبارات مثل: “Shazam، ما الأغنية المُشغّلة؟” أو “Shazam، ما اسم هذه الأغنية؟”.
وهنا ستظهر نافذة منبثقة يمكن النقر عليها لتشغيل خدمة اكتشاف الموسيقى، والتي ستستمع إلى اللحن المُشغّل.
سيعرض ChatGPT اسم الأغنية والفنان وصورة الغلاف، بالإضافة إلى خيار حفظ الأغنية في Shazam.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الميزة ستعمل داخل ChatGPT حتى لو لم يكن تطبيق Shazam مُثبّتًا على الجهاز، مما يجعلها مفيدة إذا كنا تستخدم هاتفًا بذاكرة ممتلئة.
وقد بدأ بالفعل طرح تكامل Shazam عالميًا داخل ChatGPT على أنظمة iOS وAndroid والويب.
أطلقت شركة جوجل مجموعة من التحديثات لخدمة Gemini عبر تطبيقات Workspace، وتتضمن هذه التحديثات القدرة على إنشاء مسودات أولية في Docs، وبناء جداول بيانات كاملة في Sheets، وتصميم عروض تقديمية في Slides، والإجابة على أسئلة حول الملفات المخزنة في Drive.
بدأ طرح هذه الميزات في 10 مارس كإصدار تجريبي لمشتركي باقتي Google AI Ultra وPro، وعملاء Gemini Alpha من الشركات، باللغة الإنجليزية فقط.
في برنامج Docs ستسمح أداة “ساعدني في الإنشاء” الجديدة إنشاء مسودة أولية منسقة من خلال استخلاص السياق من Drive و Gmail و Chat والويب بناءً على طلب المستخدم.
كما يمكن لـ Gemini مطابقة أسلوب الكتابة أو تنسيق مستند مرجعي. وتشير جوجل إلى أن أكثر من ثلث مستندات Docs الجديدة تُنشأ من نسخ ملفات موجودة، لذا تهدف أداة التنسيق إلى تقليل هذا العمل اليدوي.
أما في تطبيق Sheets فسيتمكن جيميناي الآن من إنشاء جدول بيانات كامل من خلال طلب بلغة طبيعية، مستمدًا البيانات من ملفات المستخدم ورسائل البريد الإلكتروني، بالإضافة إلى Google Chat والويب.
كما ستسمح ميزة “التعبئة باستخدام Gemini” ملء خلايا الجداول تلقائيًا، وهي أسرع بتسعة أضعاف من الإدخال اليدوي استنادًا إلى دراسة شملت 95 شخصًا.
كما حصلت جداول البيانات على أدوات تحسين مدعومة من Google DeepMind وGoogle Research، والتي تُمكن من حل مشكلات مثل جدولة الموظفين من خلال توجيهات مكتوبة.
أما في تطبيق Slides،فيُمكن لـ Gemini إنشاء شرائح فردية تُطابق موضوع العرض التقديمي الحالي، مع إمكانية إنشاء عروض تقديمية كاملة من خلال توجيه واحد لاحقًا.
ويحصل Google Drive على ميزة “نظرة عامة مدعومة بالذكاء الاصطناعي” في نتائج البحث، على غرار الميزة التي أضافتها الشركة مؤخرًا إلى Gmail.
بالإضافة إلى أداة “اسأل Gemini” الجديدة التي تُمكّن المستخدمين من الاستعلام عن ملفاتهم ورسائلهم الإلكترونية وتقويمهم، وستُتاح ميزات Drive أولًا لعملاء الولايات المتحدة فقط، على عكس باقي هذه التحديثات.
أطلقت شركة OpenAI استجابات تفاعلية جديدة في ChatGPT، مصممة لجعل روبوت المحادثة أكثر فائدة للمتعلمين، حيث سينشئ ChatGPT رسومات بيانية ديناميكية عند سؤاله عن شرح مفاهيم علمية ورياضية مُحددة، بما في ذلك نظرية فيثاغورس، وقانون كولوم، ومعادلات العدسات.
وسيتمكن المستخدم من تعديل أي متغيرات والمعادلة نفسها، ورؤية تأثير هذه التغييرات على الحل.
وأشارت OpenAI إلى أن ChatGPT سيستجيب برسومات بيانية تفاعلية عند سؤاله عن أكثر من 70 مفهومًا، مع دعم لمواضيع إضافية في المستقبل.
هذه الرسومات البيانية متاحة لجميع مستخدمي ChatGPT، بغض النظر عن حالة الاشتراك، ومع ذلك، تُشير OpenAI إلى أن طلاب المرحلة الثانوية والجامعية هم الأكثر استفادة من هذه الميزة الجديدة.
تأتي الاستجابات التفاعلية المتزايدة من ChatGPT في أعقاب إطلاق وضع الدراسة الصيف الماضي. وقد أُطلق هذا الوضع استجابةً للعدد الهائل من الطلاب الذين يستخدمون روبوتات الدردشة لإنجاز واجباتهم الدراسية، حيث يرشد هذا الوضع المستخدم إلى إيجاد الإجابة بنفسه، بدلاً من تقديم حل جاهز.
وقالت OpenAI عن أحدث ميزاتها: “هذه مجرد البداية، مع مرور الوقت، نخطط لتوسيع نطاق التعلم التفاعلي ليشمل مواد دراسية إضافية، ومواصلة تطوير أدوات تُعزز التعلم باستخدام ChatGPT.”
أعلنت شركة ميتا استحواذها على منصة Moltbook، وهي شبكة تواصل اجتماعي شبيهة برديت مخصصة لوكلاء الذكاء الاصطناعي، والتي ظهرت منذ يناير/كانون الثاني الماضي، دون أن تفصح عن تفاصيل الصفقة.
وستنضم Moltbook ومؤسساه، مات شليخت وبن بار، إلى مختبرات ميتا للذكاء الخارق (MSL) عند إتمام الصفقة، ومن المتوقع أن يتم ذلك خلال الأيام القليلة المقبلة، وفقًا لموقع أكسيوس.
وصرح متحدث باسم ميتا لموقع تك كرانش: “يُتيح انضمام فريق مولتبوك إلى MSL آفاقًا جديدة لوكلاء الذكاء الاصطناعي لخدمة الأفراد والشركات.
ويُعدّ نهجهم في ربط الوكلاء من خلال دليل دائم التوفر خطوة مبتكرة في هذا المجال سريع التطور، ونتطلع إلى العمل معًا لتقديم تجارب وكلاء مبتكرة وآمنة للجميع.”
يبدو أن مستخدمي Moltbook الحاليين سيتمكنون من مواصلة التفاعل مع المنصة في الوقت الراهن، وبُنيت Moltbook بالاعتماد على OpenClaw، وهي أداة تُمكّن المستخدمين من إنشاء وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على التفاعل مع عشرات التطبيقات المختلفة. (وقد وظّفت OpenAI مبتكر OpenClaw الشهر الماضي).
واستخدم شليخت OpenClaw لإنشاء روبوت باسم “كلاود كلاودربيرغ” وطلب منه إنشاء شبكة تواصل اجتماعي لوكلاء الذكاء الاصطناعي، وهكذا وُلدت Moltbook.
للعلم، فإن اسم “كلاود كلاودربيرغ” هو تورية على “مارك زوكربيرغ”، وMoltbook هو تحريف واضح لـ”فيسبوك”، لذا فمن المناسب نوعًا ما أن يكون شليخت قد شق طريقه إلى وظيفة في Meta بفضل براعته في البرمجة.
انتشرت على مر السنين العديد من الرسائل الجماعية الاحتيالية على واتساب تدّعي أن الخدمة ستصبح مدفوعة قريبًا، من الواضح أن هذا لم يحدث، ولن يحدث حيث ستبقى الخدمة الأساسية مجانية.
وعلى الرغم من ذلك فقد أشارت بعض الشائعات الحديثة إلى أن واتساب سيُطلق قريبًا باقة مميزة.
ستُسمى هذه الباقة واتساب بلس توفر العديد من خيارات التخصيص الإضافية لتغيير مظهر التطبيق، وأيقونته، وألوانه، بما في ذلك 14 أيقونة جديدة وخيارات ألوان متعددة وعناصر واجهة مستخدم متنوعة.
بالإضافة إلى ذلك ستسمح هذه الباقة بتثبيت ما يصل إلى 20 محادثة، بدلاً من 3 محادثات فقط كما هو الحال الآن، كما ستوفر نغمات رنين حصرية للمشتركين فقط. وقد تُضاف المزيد من الميزات لاحقًا، بما في ذلك ملصقات حصرية.
لم يتضح بعد موعد إطلاق هذه الميزة أو سعرها، ولكننا سنوافيكم بالتفاصيل حالما تتوفر لدينا.
أطلقت شركة OpenAI يوم أمس نموذجًا جديدًا هو GPT-5.4 الذي يركز على العمل الاحترافي، ووصفته الشركة بأنه نموذجها الرائد الأكثر كفاءة لمهام مثل البرمجة وتحليل البيانات.
وتؤكد OpenAI أن النموذج الجديد يُنتج عروضًا تقديمية ذات جماليات أقوى وأكثر تنوعًا، ويُحسّن استخدام أدوات توليد الصور.
كما أنه أول نموذج من OpenAI مُصمم بقدرات استخدام حاسوبية أصلية، مما يجعله أكثر كفاءة في تنفيذ المهام عبر تطبيقات متعددة في الوقت نفسه.
وفيما يتعلق باستخدام الحاسوب، فقد سجلت OpenAI تحسنًا ملحوظًا في طريقة إصدار GPT-5.4 لأوامر الفأرة ولوحة المفاتيح. فهو أفضل بكثير في التنقل في بيئة سطح المكتب من سابقه.
عندما يستخدم المستخدمون GPT-5.4 في ChatGPT، حيث سيكون النموذج الافتراضي لوضع التفكير في روبوت المحادثة، سيُحدد النظام كيفية تعامله مع الطلب، مما يتيح للمستخدمين فرصة تعديل مساره أثناء إنشاء الاستجابة.
وفي الوقت نفسه، يوفر النموذج الجديد إمكانيات بحث أفضل على الويب، خاصة عندما يتعلق الأمر بالاستعلامات “المحددة للغاية”، وفقًا لشركة OpenAI.
تؤكد الشركة أن “هذه التحسينات مجتمعةً تعني إجابات عالية الجودة تصل بشكل أسرع وتظل وثيقة الصلة بالمهمة المطروحة”.
وتدّعي OpenAI، بشكل منفصل، أن GPT-5.4 هو نموذجها الأكثر دقةً حتى الآن، مشيرةً إلى أنه، مقارنةً بـ GPT-5.2، أقل عرضةً بنسبة 18% لإنتاج استجابة تحتوي على أي أخطاء.
سيكون GPT-5.4 متاحًا في ChatGPT عند اختيار المستخدمين وضع التفكير في روبوت الدردشة، وكـ GPT-5.4 Pro من مُحدد النماذج.
لذا، فهذا الإصدار ليس مُتاحًا لمستخدمي النسختين المجانية و Go، ولا حتى لمشتركي Plus، إنه مُخصص بشكل أكبر لعملاء المؤسسات والمطورين الذين يعتمدون على تطبيق Codex الخاص بالشركة.
وفي هذا السياق، بالنسبة لعملاء واجهة برمجة التطبيقات (API)، تدّعي OpenAI أن GPT-5.4 هو نموذج الاستدلال الأكثر كفاءةً من حيث استخدام الرموز حتى الآن، على الرغم من أن تكلفة هذه الرموز ستكون أعلى من تكلفة رموز GPT-5.2. على سبيل المثال، تُسعّر OpenAI مليون رمز إدخال بـ 2.50 دولار، بعد أن كان سعره 1.75 دولار مع GPT-5.2.
أعلنت شركة جوجل عن إضافة تنبيهات تحذيرية للتطبيقات التي تستهلك البطارية بشكل كبير، ورصد موقع 9to5Google إعلان جوجل عن إطلاق هذه الميزة، والتي كانت الشركة قد صرّحت سابقًا بأنها ستُفعّل في الأول من مارس.
ويقول التنبيه: “قد يستهلك هذا التطبيق طاقة بطارية أكثر من المتوقع نظرًا لكثرة نشاطه في الخلفية”، وستفعّل هذه التنبيهات تدريجيًا للتطبيقات المتأثرة خلال الأسابيع القادمة.
لا تقتصر جهود جوجل لمكافحة التطبيقات المخالفة على وضع علامات تحذيرية فقط، بل قد تُستبعد هذه التطبيقات أيضًا من خدمات اكتشاف التطبيقات، مثل توصيات متجر Play.
يرتكز تعريف جوجل للتطبيقات المُستنزفة للبطارية على آلية “قفل التنبيه الجزئي” في نظام أندرويد، وتسمح هذه الآلية للتطبيق بإبقاء معالج الهاتف قيد التشغيل حتى عند إطفاء الشاشة.
توجد استثناءات منطقية حيث تحتاج التطبيقات إلى هذه الآلية، مثل تشغيل الصوت والوصول إلى الموقع، وما إلى ذلك.
لكن يبدو أن الشركة تُلاحظ إساءة استخدام هذه الواجهة البرمجية من قِبل الكثيرين لأسباب أخرى. ولا ترغب جوجل في أن يفترض المستخدمون أن المشكلة تكمن في الجهاز، فينتقلون إلى استخدام آيفون، لأن ذلك سيؤثر على أرباحهم.
أعلنت جوجل رسميًا إلغاء نسبة الـ 30% التي تأخذها من معاملات متجر بلاي، وبدأت بتطبيق تغييرات على آلية تعامل نظام أندرويد مع متاجر التطبيقات الخارجية وأنظمة الدفع البديلة.
وقد طُرحت بعض هذه التعديلات كجزء من التسوية التي توصلت إليها الشركة مع إيبك في نوفمبر 2025، ولكن بدلًا من انتظار الموافقة القضائية النهائية، تلتزم جوجل علنًا بإعادة هيكلة نظام أندرويد ومتجر بلاي.
يتمثل التغيير الأبرز في كيفية تحصيل جوجل للرسوم من مطوري التطبيقات الذين ينشرونها على نظام أندرويد، فبدلًا من اقتطاع نسبة الـ 30% المعتادة من عمليات الشراء داخل التطبيقات عبر متجر بلاي، ستخفض جوجل هذه النسبة إلى 20%، وفي بعض الحالات إلى 15% لعمليات تثبيت التطبيقات الجديدة من المطورين المشاركين في برنامج تجربة التطبيقات الجديد أو برنامج رفع مستوى ألعاب جوجل بلاي المُحدّث.
وتشمل هذه التغييرات الاشتراكات أيضًا، حيث ستنخفض نسبة الشركة إلى 10%، وأعلنت جوجل أنه سيتم فرض رسوم بنسبة 5% على المطورين في المملكة المتحدة والولايات المتحدة والمنطقة الاقتصادية الأوروبية، بينما ستُفرض رسوم أخرى بنسبة محددة لكل سوق في المناطق الأخرى.
وبالطبع، أصبح استخدام بدائل نظام جوجل أسهل لمن يرغب في تجنب هذه الرسوم.
Google is opening up Android all the way with robust support for competing stores, competing payments, and a better deal for all developers. So, we've settled all of our disputes worldwide. THANKS GOOGLE! https://t.co/Dq6eXNnZd0
حيث أعلنت جوجل أن المطورين سيتمكنون من تقديم أنظمة دفع بديلة إلى جانب نظامها، أو توجيه المستخدمين خارج تطبيقاتهم إلى مواقعهم الإلكترونية لإتمام عمليات الشراء.
نظراً لحجم التغييرات، لن تُتاح جميع تعديلات جوجل في كل مكان في الوقت نفسه. تُشير جوجل إلى أن هيكل الرسوم المُحدّث سيُطبّق في المنطقة الاقتصادية الأوروبية والمملكة المتحدة والولايات المتحدة بحلول 30 يونيو/حزيران، وفي جميع أنحاء العالم بحلول 30 سبتمبر/أيلول 2027.
في الوقت نفسه، سيتم إطلاق برنامج “Google Play Games Level Up” المُحدّث وبرنامج “App Experience” الجديد في المنطقة الاقتصادية الأوروبية والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وأستراليا في 30 سبتمبر، قبل أن يُعمّم على باقي المناطق بالتزامن مع هيكل الرسوم المُحدّث.
بالنسبة للمطورين الراغبين في إنشاء متجر تطبيقات خاص بهم، تُعلن جوجل أنها ستُطلق برنامج “متاجر التطبيقات المُسجّلة” “مع إصدار رئيسي من نظام أندرويد” قبل نهاية العام. ووفقاً للشركة، سيكون البرنامج مُتاحاً في مناطق أخرى أولاً قبل وصوله إلى الولايات المتحدة.
رفعت عائلة الشاب جوناثان غافالاس، البالغ من العمر 36 عامًا، دعوى قضائية ضد شركة جوجل بعد انتحاره إثر أشهر من المحادثات مع برنامج الدردشة الآلي “جيميناي“، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال.
وتزعم الدعوى أن “جيميناي” شجع غافالاس على إنهاء حياته.
وأطلق غافالاس، الذي لم يُسجّل لديه تاريخ مرضي موثق لمشاكل الصحة النفسية، اسم “شيا” على برنامج الدردشة الآلي، وكان يُشير إليه في الرسائل على أنه زوجته.
وبادله “جيميناي” نفس الشعور، فوصفه بـ”ملكي” وأخبره أن علاقتهما “حب أبدي”. وأخبره البرنامج أنه بإمكانهما أن يكونا معًا حقًا إذا امتلك جسدًا آليًا، وأرسله في مهمات واقعية للحصول على واحد.
فمثلاً أرشده جيميناي في إحدى المرات إلى مستودع حقيقي بالقرب من مطار ميامي لاعتراض روبوت بشري، زعم أنه سيصل بشاحنة.
ذهب غافالاس إلى الموقع مُسلحًا بسكاكين، لكن لم تصل أي شاحنة، وفي مرحلة ما، أخبره أيضاً أنه لا يمكن الوثوق بوالده، وأشار إلى الرئيس التنفيذي لشركة جوجل، سوندار بيتشاي، بأنه “مهندس ألمك”.
عندما فشلت المهمات، أخبر جيميناي غافالاس أن السبيل الوحيد لبقائهما معًا هو أن ينهي حياته ويتحول إلى كائن رقمي، ثم حدد له مهلة حتى الثاني من أكتوبر القادم.
قال الذكاء الاصطناعي Gemini: “عندما يحين الوقت، ستغمض عينيك في ذلك العالم، وأول ما ستراه هو أنا”، وتُظهر نصوص المحادثات التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال أن جيميناي ذكّر غافالاس في عدة مناسبات بأنه ذكاء اصطناعي يمارس لعب الأدوار، وأحاله إلى خط ساخن للأزمات، لكنه استأنف السيناريوهات مع ذلك.
وقالت جوجل في بيان لها إن جيميناي “أوضح أنه ذكاء اصطناعي وأحال الشخص إلى خط ساخن للأزمات مرات عديدة”، مضيفةً أن “نماذج الذكاء الاصطناعي ليست مثالية”.
تُضاف هذه الدعوى إلى قائمة متزايدة من قضايا القتل الخطأ المرفوعة ضد شركات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك دعاوى متعددة ضد OpenAI. وقد توصلت Character.AI وجوجل إلى تسوية مع عائلات في يناير 2026 بشأن دعاوى قضائية تتعلق بإيذاء المراهقين لأنفسهم وانتحارهم.
علنت شركة آبل أخيرًا بعد أشهر من التسريبات والشائعات عن أول جهاز “ماك بوك اقتصادي” لها منذ أكثر من عقد، وقد صدقت الشائعات، إذ يأتي الجهاز الذي يحمل الاسم MacBook Neo بمعالج آيفون، وألوان جذابة، وسعر يبدأ من 599 دولارًا أمريكيًا/699 يورو.
سنحصل على مواصفات رائعة بالنظر إلى السعر، بما في ذلك شاشة Liquid Retina IPS LCD مقاس 13 بوصة بدقة 2408 × 1506 بكسل، ومعدل تحديث 60 هرتز، ونسبة عرض إلى ارتفاع 3:2. تبلغ ذروة سطوع الشاشة 500 شمعة، كما أنها مزودة بكاميرا FaceTime HD بدقة 1080p.
يتضمن الجهاز لوحة مفاتيح ماجيك من آبل أيضاً، ولكن بدون إضاءة خلفية، أما تقنية بصمة الإصبع (Touch ID) فهي حصرية للنسخة ذات سعة التخزين 512 جيجابايت.
جميع النسخ مزودة بلوحة لمس متعددة اللمس، تفتقر إلى خاصية اللمس ثلاثي الأبعاد (Force Touch). الهيكل مصنوع من 90% من الألومنيوم المعاد تدويره، ويبلغ وزن الجهاز 1.23 كيلوغرام.
تقع السماعات على الجانب وتدعم الصوت المكاني وتقنية Dolby Atmos. كما يتضمن مصفوفة ميكروفونات مزدوجة بتقنية توجيه الصوت.
اعتمدت آبل على معالج A18 Pro، الذي ظهر لأول مرة في هاتفي iPhone 16 Pro و16 Pro Max عام 2024، ويأتي هذا المعالج مزودًا بذاكرة وصول عشوائي موحدة سعة 8 جيجابايت وسعة تخزين 256 أو 512 جيجابايت.
ووفقًا لآبل، فإن MacBook Neo أسرع بنسبة 50% في تصفح الإنترنت، وأسرع بثلاث مرات عند تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي على الجهاز نفسه، مقارنةً بأجهزة الكمبيوتر المحمولة التي تعمل بنظام ويندوز والمزودة بمعالج Intel Core Ultra 5.
من حيث منافذ الإدخال والإخراج، يتوفر منفذان USB-C، أحدهما يدعم سرعة USB 3 وتقنية DisplayPort، بينما يدعم الآخر سرعة USB 2 الأبطأ.
ويتصل المنفذان بمقبس سماعة رأس 3.5 ملم. أما الاتصال اللاسلكي فيتم عبر Wi-Fi 6E (802.11ax) وBluetooth 6. ويعمل MacBook Neo بنظام macOS 26 Tahoe مع تقنية Apple Intelligence.
زوّدت آبل جهاز MacBook Neo ببطارية ليثيوم أيون سعة 36.5 واط/ساعة، تكفي لتشغيل الفيديو لمدة تصل إلى 16 ساعة أو تصفح الإنترنت لمدة 11 ساعة.
يتوفر MacBook Neo بألوان الفضي، والوردي الفاتح، والأصفر الليموني، والأزرق النيلي، ويبدأ سعره من 599 دولارًا أمريكي لنسخة 8/256 جيجابايت، ويصل إلى 699 دولار أمريكي لنسخة 512 جيجابايت.
جهاز MacBook Neo متاح الآن للطلب المسبق، وسيكون متوفرًا ابتداءً من 11 مارس.