عقدت شركة آبل مؤتمرها السنوي للمطورين (WWDC)، حيث كشفت عن تحديثات iOS 26 وwatchOS 26، إلى جانب مجموعة من ميزات الذكاء الاصطناعي الجديدة. لكن سامسونج – وتحديدًا فرعها في الولايات المتحدة – لم تضيع الفرصة، وسرعان ما سخرت من آبل على منصة X، مشيرة إلى أن هذه “الميزات الجديدة” ليست جديدة تمامًا.
البداية كانت مع التصميم الجديد كليًا لواجهة المستخدم في أنظمة آبل، حيث ألمحت سامسونج إلى أن هذا النوع من التحديثات قد تم اعتماده منذ فترة في أجهزتها.
— Samsung Mobile US (@SamsungMobileUS) June 9, 2025
ثم انتقلت سامسونج إلى الحديث عن الترجمة الفورية المباشرة، قائلة إن هواتفها تقدم هذه الميزة منذ مدة ليست قصيرة.
New to live translations? Welcome aboard! We’ve been translating text and speech in real-time for a while now… #GalaxyAI
— Samsung Mobile US (@SamsungMobileUS) June 9, 2025
أما ميزات الذكاء الاصطناعي الجديدة في ساعات آبل، فلم تسلم أيضًا من تعليقات سامسونج الساخرة، التي نشرت تغريدات تشير فيها إلى تفوقها في هذا المجال أيضًا.
AI is coming to your watch? Cute. Ours already knows when you’re too tired to care 😴 #GalaxyAI
— Samsung Mobile US (@SamsungMobileUS) June 9, 2025
ورغم أن هذا النوع من “التحفيل التقني” أصبح عادة بين شركات الهواتف الذكية – حيث تلجأ كل شركة للسخرية من الأخرى – إلا أن آبل غالبًا ما تتجنب ذلك في منشوراتها الرسمية وتكتفي ببعض التلميحات خلال مؤتمراتها.
في النهاية، لا يمكن إنكار أن المنافسة القوية بين الشركات تدفع الجميع لتبني أفكار بعضهم البعض – باستثناء بعض الحالات النادرة مثل سوني. لكن من الجيد أن نرى بعض الطرافة في عالم التقنية شديد الجدية.
أطلقت Google رسميًا نظام التشغيل Android 16، وبدأت التحديثات تصل أولًا إلى أجهزة Pixel، حاملة معها ميزة التحديثات الحية (Live Updates)، وهي نسخة أندرويد من ميزة Live Activities في iOS.
وتتيح هذه الميزة الجديدة للمستخدمين متابعة حالة طلبات التوصيل أو رحلات النقل التشاركي مباشرة من شاشة القفل أو من خلال إشعارات دائمة تتحدّث لحظيًا.
ما هي التحديثات الحية في Android 16؟
بدأت Google تطوير ميزة التحديثات الحية العام الماضي، وأطلقتها بشكل تجريبي في يناير. وتدعم الميزة حاليًا تطبيقات التوصيل والتنقل مثل Uber وDeliveroo، مع خطط لتوسيعها لاحقًا لتشمل خدمات مثل الملاحة في خرائط Google.
ستظهر التحديثات في شريط Now Bar على أجهزة سامسونج
وضمن Live Alerts على أجهزة أوبو وOnePlus
لكنها لن تكون مكتملة في الإصدار الأول، حيث وعدت Google بتحسينات مستقبلية
تحسينات أخرى في أندرويد 16:
تنظيم الإشعارات: سيتم الآن تجميع التنبيهات من نفس التطبيق تلقائيًا، مما يجعل لوحة الإشعارات أكثر ترتيبًا.
تحسينات لمستخدمي أجهزة السمع: بإمكان المستخدمين الآن التبديل بين ميكروفون الهاتف وميكروفون جهاز السمع أثناء المكالمات، للحصول على جودة صوت أفضل.
حماية متقدمة: يمكن تفعيل ميزة Advanced Protection لحماية المستخدمين المعرضين للمخاطر من التطبيقات الضارة والمواقع غير الآمنة والهجمات الإلكترونية.
تحديثات لتطبيقات Google:
Google Messages: يمكن الآن تخصيص أيقونة محادثات المجموعات، بالإضافة إلى كتم الإشعارات لفترة محددة.
تطبيق الصور (Google Photos): سيتم توفير المحرر الجديد المعاد تصميمه على عدد أكبر من الأجهزة.
Google Home: أصبح بالإمكان إنشاء اختصارات لأجهزة ذكية محددة، مثل تثبيت كاميرات المراقبة على شاشة Google TV أو التحكم بدرجة حرارة المنزل من ساعة Wear OS.
Google Wallet: يمكن الآن تمرير بطاقات النقل العام من خلال الساعة مباشرة، دون الحاجة لفتح التطبيق.
ماذا عن تصميم Material 3؟
رغم أن تحديث Android 16 لم يتضمّن إعادة التصميم الكاملة Material 3، إلا أن Google أكدت أن التصميم الجديد سيأتي لاحقًا هذا العام على Android 16 وWear OS 6 لأجهزة Pixel.
في خطوة ترويجية جديدة، كشفت شركة سامسونج عن تفاصيل مشوقة حول هاتفها القابل للطي القادم Galaxy Z Fold7، والذي وصفته بأنه “أنحف، وأخف، وأكثر الهواتف القابلة للطي تقدمًا حتى الآن”.
تصميم فائق النحافة وخفة غير مسبوقة
أعلنت سامسونج أن Galaxy Z Fold7 سيأتي بتصميم محسّن يجمع بين المتانة والخفة، مما يجعله الهاتف القابل للطي الأكثر تطورًا في تاريخ الشركة. ورغم أن الشركة لم تكشف بعد عن المواصفات الدقيقة، إلا أن الفيديو التشويقي الأخير يلمح بوضوح إلى أن الهاتف القادم هو Galaxy Z Fold7 بنمط الطي على شكل كتاب، وليس الإصدار الصدفي Galaxy Z Flip7.
تجربة “ألترا” تتجاوز مجرد تحديثات عادية
كانت سامسونج قد أشارت الأسبوع الماضي إلى أن الهاتف الجديد سيقدم تجربة “ألترا” تتجاوز مجرد قائمة من الميزات المحدثة، ما يُلمح إلى تحسينات كبيرة على مستوى الأداء، الشاشة، والكاميرا، إلى جانب الابتكار في التصميم.
متانة محسّنة: “صُنع ليدوم”
في إعلانها الأخير، استخدمت سامسونج عبارة “صُنع ليدوم” للتأكيد على أن Galaxy Z Fold7 لن يقتصر فقط على النحافة وخفة الوزن، بل سيكون أيضًا أكثر متانة، مما يعكس ثقة الشركة بجودة تصنيع الهاتف واستعداده للاستخدام اليومي المكثف.
حتى الآن، لم تعلن سامسونج بشكل رسمي عن موعد الكشف عن هواتفها القابلة للطي لعام 2025، لكن التسريبات تشير إلى أن الحدث المنتظر سيكون في منتصف شهر يوليو، ضمن فعالية Galaxy Unpacked المرتقبة.
رغم أن اسمه قد يوحي بسيارة SUV أمريكية ضخمة، فإن macOS Tahoe 26 يستمد اسمه من بحيرة تاهو الواقعة على الحدود بين ولايتي كاليفورنيا ونيفادا. التحديث الجديد يجلب معه لغة التصميم الجديدة Liquid Glass التي رأيناها في باقي أنظمة آبل المُحدّثة هذا العام، إلى جانب العديد من المزايا المستوحاة من iOS 26 مثل فلترة المكالمات، والمساعد أثناء الانتظار، والترجمة الحية.
واجهة جديدة بعمق بصري
تصميم Liquid Glass يضيف عمقًا بصريًا جديدًا إلى النظام، ويُبرز شريط القوائم ومركز التحكم بشفافية أكثر وضوحًا. كما وسّعت آبل خيارات التخصيص في مركز التحكم وأضافت ألوانًا سِماتية، مما يمنح المستخدمين تجربة أكثر توحيدًا وتناغمًا على سطح المكتب. أصبح بإمكان المستخدمين أيضًا تغيير ألوان المجلدات وإضافة رموز تعبيرية إليها.
تطبيق الهاتف على الماك
تطبيق الهاتف أصبح الآن متاحًا على أجهزة Mac، لكنه يتطلب وجود iPhone نشط. يمكن من خلاله إجراء واستقبال المكالمات والوصول إلى جهات الاتصال المفضلة — كل ذلك من خلال ميزة Continuity التي تربط بين أجهزة آبل.
Live Activities في شريط القوائم
ميزة Live Activities أصبحت الآن تظهر في شريط القوائم، ما يتيح للمستخدمين متابعة الطلبات مثل توصيل الطعام أو سيارات الأجرة بشكل مباشر. هذه الميزة أيضًا تعتمد على تكاملها مع iPhone.
Spotlight يتطور ليصبح مركز الأوامر
من بين أكبر التحديثات التي طرأت على النظام: Spotlight. أصبح بإمكان المستخدمين الآن تنفيذ مهام مثل إرسال البريد الإلكتروني، إنشاء الملاحظات، أو تشغيل اختصارات معينة — دون الحاجة لفتح أي تطبيق آخر. كما أصبح Spotlight أكثر ذكاءً في ترتيب نتائج البحث حسب الصلة بالمستخدم، ويمكن استخدامه لأداء إجراءات ضمن شريط القوائم مباشرة.
اختصارات أكثر ذكاءً
ميزة الاختصارات (Shortcuts) أصبحت أكثر تقدمًا، حيث يمكن الآن تنفيذها تلقائيًا في أوقات محددة أو استجابة لأحداث معينة.
تحسينات في Safari وتطبيقات جديدة
حصل متصفح Safari على تحسين بصري ليتماشى مع التصميم الجديد، إلى جانب تحسينات في سرعة التحميل وعمر البطارية. كما أصبح تطبيق اليوميات (Journal) متاحًا الآن على أجهزة Mac.
ألعاب أكثر وتجربة لعب أفضل
أطلقت آبل تطبيق Apple Games الجديد الذي يوفر واجهة مخصصة للألعاب تتضمن عناصر تحكم بالصوت، والإضاءة، ووضعيات التحكم، وحالة البطارية. كما أُعلن عن Metal 4 الذي يجلب معه تقنيات مثل MetalFX Denoising وFrame Interpolation لتحسين الرسوميات، إلى جانب مكتبة ألعاب متنامية تتضمن عناوين قوية قادمة قريبًا.
التوفر والدعم
نظام macOS Tahoe 26 متاح الآن بنسخته التجريبية للمطورين، وسيتم إطلاق النسخة التجريبية العامة الشهر القادم، في حين أن الإصدار الرسمي سيصل في الخريف. يدعم التحديث جميع أجهزة Mac العاملة بشريحة Apple Silicon بالإضافة إلى أجهزة تحتوي على شريحة الأمان T2 (مثل MacBook Pro وMacBook Air من عام 2018 فما بعد).
أعلنت آبل اليوم خلال مؤتمر WWDC 25 عن نظام iPadOS 26، والذي يُعد واحداً من أكبر التحديثات في تاريخ النظام، حيث يجلب تحسينات كبيرة في قدرات تعدد المهام، التصميم البصري، والذكاء الاصطناعي.
تعدد مهام متطور يشبه نظام macOS
أبرز ما جاء في iPadOS 26 هو تعزيز قدرات تعدد المهام بشكل كبير. فقد أصبح بإمكان المستخدمين فتح تطبيقات متعددة في آنٍ واحد، وتصغيرها، وتغيير حجمها، وترتيبها بشكل تلقائي عبر لمسة واحدة فقط. النظام الجديد يوفّر تجربة استخدام أكثر مرونة وسلاسة.
واستعارت آبل ميزة “Expose” من نظام macOS، والتي تتيح للمستخدم رؤية جميع النوافذ المفتوحة في واجهة واحدة منظمة. كما تم تعزيز ميزة “Stage Manager” لتتيح تجميع النوافذ ضمن مراحل مختلفة يمكن استخدامها على الشاشات الداخلية والخارجية.
شريط القوائم يظهر لأول مرة على iPad
في خطوة جديدة، قدّمت آبل شريط القوائم الشهير من macOS إلى iPad. يمكن تفعيله عبر السحب من الأعلى أو تمرير مؤشر الماوس إلى أعلى الشاشة، ليظهر شريط قوائم متكامل يمكن للمطورين تخصيصه حسب احتياجات تطبيقاتهم. كذلك، أصبحت عناصر التحكم في الإغلاق، التصغير، وتغيير الحجم تظهر بأسلوب يشبه ما هو موجود في macOS.
تطبيق المعاينة (Preview) يصل إلى iPad
من بين المفاجآت، قدوم تطبيق المعاينة “Preview” من macOS إلى iPad. يمكن من خلاله فتح الصور وتحرير ملفات PDF مباشرة على الجهاز، مع دعم الكتابة والرسم باستخدام Apple Pencil.
تحسينات كبيرة في المهام الخلفية
أصبح بإمكان التطبيقات التي تقوم بعمليات طويلة مثل تصدير الفيديو أو رفع الملفات الظهور ضمن “الأنشطة الحيّة” (Live Activities) لتسهيل متابعتها أثناء القيام بمهام أخرى. كما أتاح النظام واجهات برمجية جديدة للمطورين للاستفادة من هذه الميزة.
تحديث شامل لتطبيق الملفات
حصل تطبيق “الملفات” على تصميم جديد بالكامل، مع عرض قائم محدث يتيح عرض المزيد من الملفات والمعلومات في نفس الوقت. كما أصبح بالإمكان تخصيص المجلدات بالألوان، والرموز، وحتى الإيموجي، مع إمكانية سحب المجلدات إلى شريط التطبيقات لتسهيل الوصول.
تحسينات في تسجيل الصوت والفيديو
يوفّر iPadOS 26 إمكانيات جديدة في تسجيل الصوت، مثل اختيار ميكروفون مختلف لكل تطبيق أو موقع، وميزة “عزل الصوت” لإزالة الضوضاء المحيطة. بعض موديلات AirPods ستحصل على جودة تسجيل “استوديو”. كما يمكن الآن تسجيل الصوت والفيديو بجودة عالية محلياً أثناء المكالمات، وحفظها أو مشاركتها لاحقًا.
تصميم الزجاج السائل Liquid Glass وذكاء اصطناعي مطور
أخيرًا، حصل النظام على تصميم بصري جديد يُعرف باسم الزجاج السائل Liquid Glass، والذي يجلب تأثيرات شفافة متفاعلة مع المحتوى الخلفي، ليضفي مظهرًا عصريًا حيًا على واجهة المستخدم. كما دمج النظام ميزات Apple Intelligence الجديدة، مثل الترجمة الفورية في المكالمات والرسائل، وخيارات جديدة في تطبيق Shortcuts لإنشاء الصور وتلخيص النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي.
التوفر
يتوفر iPadOS 26 اليوم بنسخة للمطورين، على أن تصدر النسخة التجريبية العامة الشهر المقبل، بينما ستُطرح النسخة النهائية لاحقًا هذا العام. الأجهزة المدعومة تشمل:
أخيراً، أزاحت آبل الستار عن iOS 26، والذي يُعد أكبر تحديث لنظام iOS منذ سنوات. الملفت أن آبل قفزت من الإصدار 18 إلى 26 مباشرة، في خطوة تهدف إلى توحيد نظام التسمية عبر أنظمة التشغيل الخاصة بها.
تصميم “الزجاج السائل”: واجهة جديدة كلياً
التحديث الأبرز في iOS 26 هو إدخال تصميم “الزجاج السائل” (Liquid Glass) – لغة التصميم الجديدة من آبل المستوحاة من visionOS. تصف آبل هذا التصميم بأنه “يجعل التجربة الرقمية نقية وحيوية”، حيث تتميز الواجهة بعناصر بلورية وتفاعل أكثر ديناميكية مع اللمس.
شاشة القفل أصبحت أكثر استجابة مع هذا التصميم، كما أن أداة الوقت تتكيف بصرياً مع محتوى الصور وعدد الإشعارات. وقد أضافت آبل مشاهد مكانية جديدة تعطي تأثيراً ثلاثي الأبعاد للخلفيات، مما يذكرنا قليلاً بجهاز Nintendo 3DS.
تحديثات للتطبيقات الأساسية
تطبيق الكاميرا حصل على إعادة تصميم شاملة بلغة الزجاج السائل، وأصبح التنقل بين الإعدادات أكثر سلاسة عبر السحب، مع دمج جميع خيارات الجودة في مكان واحد.
تطبيق الصور أصبح أكثر تنظيماً، مع تبويبات “المكتبة” و”المجموعات”، ويمكن الآن تحويل أي صورة ثنائية الأبعاد إلى مشهد ثلاثي الأبعاد.
Safari حصل على شريط تبويبات متكيف يتقلص أثناء التمرير لتوفير مساحة أكبر للرؤية.
FaceTime يضم الآن صفحة رئيسية جديدة مع ملصقات تواصل مخصصة ورسائل فيديو من جهات الاتصال.
تحسينات على المكالمات والرسائل
تطبيق الهاتف يضم تبويبة “المفضلة” بالإضافة إلى “المكالمات الأخيرة” والبريد الصوتي، مع ملخصات البريد الصوتي لتوفير الوقت.
ميزة فلترة المكالمات (Call Screening) تُمكن الهاتف من التعامل مع المكالمات المجهولة في الخلفية وعدم الرنين إلا بعد تعريف المتصل بنفسه وسبب الاتصال.
ميزة Hold Assist تُبقي لك دورك في المكالمات مع الشركات وتُخبرك عند الرد عليك من قبل موظف بشري.
تطبيق الرسائل حصل على خلفيات جديدة تشمل خيارات بتوليد الذكاء الاصطناعي، ودعم استطلاعات الرأي في المحادثات الجماعية، وتحويل الأموال عبر Apple Cash داخل المحادثة، ومؤشرات للكتابة.
الترجمة الحية والتكامل العميق مع الذكاء الاصطناعي
تم إعادة تصميم تطبيق الترجمة الحية بالاعتماد على Apple Intelligence، وأصبح مدمجاً مع تطبيقات الرسائل والهاتف وFaceTime، بما في ذلك الترجمة الفورية أثناء المكالمات وظهور الترجمة كـ”كابتشن” أثناء مكالمات الفيديو.
CarPlay بتجربة محسّنة
CarPlay ينضم أيضاً لعائلة “الزجاج السائل” مع دعم للوضعين الفاتح والداكن، وإشعارات مدمجة مصغّرة، بالإضافة إلى إمكانية استخدام الويدجتس نفسها المتوفرة على iPhone.
CarPlay Ultra، الذي تم الكشف عنه الشهر الماضي، يأخذ السيطرة على جميع شاشات السيارة، بما فيها عداد السرعة، ويقدم إعدادات تفصيلية مثل الراديو وتكييف الهواء.
خدمات آبل تحصل على لمسة “الزجاج السائل”
Apple Music يدعم الآن ترجمة كلمات الأغاني والنطق، مع تأثيرات ثلاثية الأبعاد لأغلفة الألبومات على شاشة القفل. ميزة AutoMix تتيح انتقالاً سلساً بين الأغاني، ويمكنك تثبيت الأغاني والفنانين المفضلين لديك.
تطبيق الألعاب الجديد (Games app) يجمع كل ما يخص الألعاب في مكان واحد، مع تبويبات “الرئيسية”، “آركيد”، “اللعب الجماعي”، و”المكتبة”. يمكن للمستخدمين استكشاف الألعاب القادمة، والمشاركة في الفعاليات مباشرة من داخل التطبيق.
الذكاء البصري Visual Intelligence يحصل على دفعة قوية
ميزة Visual Intelligence تسمح الآن بالبحث داخل الشاشة مثل خاصية “Circle to Search” من Google، ولكن مع خطوات إضافية عبر لقطة شاشة، ثم استخدام زر “اسأل” أو “بحث بالصورة”.
يمكنها أيضاً استخراج معلومات من الدعوات، وتدعم التكامل مع ChatGPT.
تحديثات أخرى:
Apple Maps تتعلم الطرق المفضلة وتتكيف مع روتينك لتحسين الرحلات، مع ميزة “الأماكن التي تمت زيارتها”.
Apple Wallet تحصل على واجهة جديدة لبطاقات الصعود إلى الطائرة وتدعم مشاركة حالة الرحلة وتتبع الأجهزة.
التوفر
آبل تطلق نسخة المطورين من iOS 26 اليوم، بينما تصدر النسخة التجريبية العامة الشهر المقبل. أما الإصدار النهائي للمستخدمين فسيكون متاحاً في الخريف.
تعاونت مايكروسوفت و آسوس خلال العام الماضي لتطوير جهازي ROG Xbox Ally جديدين، ليس جهازًا واحدًا، بل جهازي ROG Xbox Ally محمولين.
كلا الجهازين يتضمنان تجربة Xbox جديدة بملء الشاشة على نظام ويندوز، مصممة لتكون أكثر ملاءمةً للأجهزة المحمولة، وتخفي تعقيدات ويندوز للتركيز على الألعاب.
صُمم جهاز ROG Xbox Ally الأبيض للألعاب بدقة 720 بكسل، بينما يستهدف جهاز ROG Xbox Ally X الأسود الأقوى الألعاب بدقة تتراوح بين 900 بكسل و1080 بكسل أثناء التنقل.
ويشترك جهازا Xbox Ally و Xbox Ally X الجديدان في نفس الشاشة مقاس 7 بوصات بدقة 1080 بكسل، مع معدل تحديث 120 هرتز ودعم VRR.
يستخدم جهاز Xbox Ally شريحة AMD Ryzen Z2 A غير المُعلنة سابقًا، مع ذاكرة وصول عشوائي (RAM) LPDDR5X-6400 بسعة 16 جيجابايت، ووحدة تخزين M.2 2280 SSD بسعة 512 جيجابايت.
فيما يعمل جهاز Xbox Ally X بمعالج AMD Ryzen AI Z2 Extreme، وذاكرة LPDDR5X-8000 بسعة 24 جيجابايت، ووحدة تخزين M.2 2280 SSD بسعة 1 تيرابايت.
كل هذه المواصفات تجعلها مشابهة جدًا لأجهزة الألعاب المحمولة العاملة بنظام Windows التي تقدمها Asus بالفعل، لكنها تأتي ببعض التغييرات الضرورية في جانب البرمجيات، والتي قد تحسن تجربة استخدام Windows على الأجهزة المحمولة بشكل كبير.
أجرت Microsoft أيضًا بعض التعديلات الإضافية على تطبيق Xbox PC وGame Bar لجعل كل هذا أكثر ملاءمةً للأجهزة المحمولة، بما في ذلك إمكانية تسجيل الدخول عبر شاشة قفل Windows باستخدام وحدة التحكم، دون الحاجة إلى نقرات على شاشة اللمس.
ستتمكن أيضًا من استخدام واجهة شريط الألعاب هذه، سهلة الاستخدام على الأجهزة المحمولة، لتشغيل تطبيقات مثل Discord بسهولة، أو التنقل بين التطبيقات والألعاب باستخدام Alt-Tab، أو تعديل الإعدادات دون الحاجة إلى استخدام شاشة اللمس.
يتميز جهازا Xbox Ally أيضًا بمقابض مُصممة بشكل مُحيطي تُشبه Xbox، ويبدو الأمر كما لو أن Microsoft وAsus أخذتا وحدة تحكم Xbox ووضعتا شاشة بين المقابض، على غرار ما فعلته Sony مع PlayStation Portal.
صُممت المقابض على هذا النحو لتسهيل لف اليدين حول عناصر التحكم بالكامل، حتى تتمكن من الوصول إلى جميع الأزرار والمشغلات.
يحتوي Xbox Ally X أيضًا على مشغلات نبضية مثل جميع وحدات تحكم Xbox الحديثة، لذا ستشعر بأشياء مثل تضاريس الطرق أثناء ألعاب السباق أو تأثير الرصاص في لعبة إطلاق النار، كل ذلك بفضل اللمس على المشغلات.
تستخدم Asus أيضًا منفذ USB-C4 الذي يدعم Thunderbolt 4 في Xbox Ally X الأكثر قوة، مما يوفر إمكانية توصيل وحدة معالجة رسومات خارجية قوية به، إلى جانب منفذ USB-C 3.2 واحد وقارئ بطاقات UHS-II microSD، فيما يستخدم Xbox Ally منفذي USB-C 3.2 بدلاً من ذلك.
لم تقدم Microsoft و Asus حتى الآن أي معايير أداء أو تقييمات فعلية لهذه الأجهزة المحمولة، كما أن كلاهما يستخدم شرائح لم يتم اختبارها بعد. لكن اللافت للنظر أن التركيز هذه المرة يبدو منصبًا على كفاءة الطاقة وعمر البطارية.
أما بالنسبة للبطارية، فإن Xbox Ally يأتي ببطارية 60Wh، وهي أكبر بنسبة 50% من البطارية المستخدمة في ROG Ally الأصلي، بينما يتميز Xbox Ally X ببطارية 80Wh، وهي الأكبر في أي جهاز محمول حتى الآن.
كما أن تحسينات Windows قد تساعد في تقليل استهلاك الطاقة، حيث تدّعي Microsoft أنها نجحت بالفعل في تقليل استنزاف البطارية إلى ثلث المعدل السابق عندما تكون هذه الأجهزة في وضع السكون.
لمن يبحث عن أداء إضافي، يمكن توصيل أجهزة Xbox Ally بمنصة XG Mobile من Asus، والتي توفر معالج رسوميات RTX 5090 الخاص بالحواسيب المحمولة، مما يعزز تجربة اللعب بشكل كبير.
من المتوقع أن يتم إطلاق هذه الأجهزة خلال موسم العطلات في وقت لاحق من هذا العام، مع خطط من Microsoft و Asus للإعلان عن التسعير ومعلومات الطلب المسبق في الأشهر القادمة.
أعلنت شركة OpenAI يوم الأربعاء أن مستخدمي ChatGPT أصبحوا قادرين على استخدام “وضع التسجيل” لتدوين ملاحظات حول الاجتماعات، وجلسات العصف الذهني، أو جلسات التفكير بصوت عالٍ.
كما سيتمكّن ChatGPT الآن الاتصال بـ Google Drive وDropbox وBox وSharepoint وOneDrive، ويمكن للمستخدمين الاستعلام عنه للحصول على إجابات حول جداول البيانات والمستندات المخزنة لديهم.
وكمثال عن الميزة السابقة يمكن سؤال شات جي بي تي “ما هي إيرادات شركتي في الربع الأول من العام الماضي؟” أو “أخبرني كم مرة استقللتُ العبّارة في رحلتي إلى إيطاليا العام الماضي”.
ميزة التسجيل متاحة حاليًا فقط لمستخدمي ChatGPT Team (باقة اشتراك تبلغ تكلفتها 25 دولارًا أمريكيًا للشخص الواحد شهريًا مع اشتراك سنوي لمستخدمين أو أكثر)، وتتضمن الملاحظات والنصوص استشهادات مُؤرخة وعناصر عمل.
كما وستتوفر خدمات تخزين خارجية لمستخدمي ChatGPT Team أو Enterprise أو Edu، وهي باقة OpenAI المُخصصة للطلاب.
تُعدّ هذه الميزات الجديدة جزءًا من سعي OpenAI لاحتكار سوق عملاء الذكاء الاصطناعي من المؤسسات، وهم من كبار المُنفقين.
وأطلقت الشركة ChatGPT Enterprise في عام 2023، بعد أقل من عام من إطلاق ChatGPT، مع عملاء من بينهم Block وCanva وThe Estée Lauder Companies وPwC، ثم تبع ذلك إطلاق ChatGPT Team، وهو خيار مُتاح للشركات أو الفرق الصغيرة، في يناير 2024.
ويبلغ عدد مستخدمي OpenAI من الشركات المدفوعة الآن 3 ملايين، مُقارنةً بمليوني مستخدم في فبراير.
وتُنافس الشركة مباشرةً شركات التكنولوجيا العملاقة والشركات الناشئة على حدٍ سواء لاستقطاب عملاء الذكاء الاصطناعي من المؤسسات ذوي الأجور العالية.
تتنافس شركات جوجل ومايكروسوفت وأمازون وأنثروبيك على نفس النوع من الأعمال وتتسابق لإطلاق ميزات الذكاء الاصطناعي التوليدية لها، في سباق تسلح للذكاء الاصطناعي على مستوى الصناعة والذي من المتوقع أن يتجاوز تريليون دولار من الإيرادات في أقل من سبع سنوات.
تعتبر شخصيات MetaHuman فائقة الواقعية من Epic Games مذهلة للغاية، والآن تعمل الشركة على تسهيل دمجها في مشاريع المطورين.
حيث أعلنت شركة Epic في فعالية State of Unreal يوم الثلاثاء أنّ MetaHuman Creator أصبح مدمجًا داخل Unreal Engine كجزء من الإصدار 5.6.
كما توسّع الشركة نطاق أدوات تأليف الوجوه الخاصة بـ MetaHumans لتشمل الأجساد، مما يتيح للمطورين إمكانية إنشاء وجوه وأجسام بمعايير دقيقة لمشاريعهم، سواء كانت ألعابًا أو تطبيقات.
بالإضافة إلى ذلك، سيتمكن المطورون من بيع شخصيات MetaHuman الخاصة بهم في Fab Marketplace التابع لـ Epic، بحيث يمكن استخدامها في ألعاب أو مشاريع أخرى.
كما عرضت Epic كيفية استخدام أدوات MetaHuman لتحريك شخصية في الوقت الفعلي — وذلك باستخدام كاميرا ويب عادية فقط لالتقاط تعابير وجه الممثل.
كما أعلنت Epic عن خيارات ترخيص جديدة تتيح استخدام MetaHumans مع محركات تطوير الألعاب الأخرى أو برامج التصميم الإبداعي.
وهذا يعني أن المبدعين سيتمكنون من استخدام MetaHumans في منصات التطوير المنافسة مثل Unity و Godot، بالإضافة إلى برامج التصميم مثل Maya و Houdini و Blender.