جوجل تعلن عن ميزة Video Remix الجديدة لمشتركي باقات الذكاء الاصطناعي

تطرح شركة جوجل (Google) ميزة جديدة تتيح لك تعديل وحتى “تحويل” مقاطع الفيديو المحفوظة في تطبيق صور جوجل (Google Photos) باستخدام الذكاء الاصطناعي.

الميزة التي تحمل اسم (Video Remix)، مدعومة بنموذج (Gemini Omni) – وهو نموذج تم الإعلان عنه مؤخراً وتقول جوجل إنه يتيح لك “إنشاء أي شيء من أي مدخل” – وقد تم تصميمها لتغنيك عن قضاء ساعات طويلة في مشاهدة دروس تعلم المونتاج عبر برامج مثل (Premiere Pro) من خلال القيام بعملية التحرير المعقدة نيابة عنك.

كيف تعمل ميزة Video Remix؟

توجد الميزة الجديدة في علامة التبويب “إنشاء” (Create) داخل تطبيق صور جوجل، حيث ستجد مكتبة من القوالب التي يمكن استخدامها لإعادة تخيل مقاطع الفيديو الخاصة بك.

الأمثلة التي قدمتها جوجل في منشور مدونتها تعتبر خفيفة وبسيطة إلى حد ما، ولكنها قد تكون مفيدة للغاية في الواقع. على سبيل المثال:

  • يمكنك أن تطلب من (Gemini) تطبيق فلتر ألوان مائية على المقطع.
  • إضافة إضاءة صباحية ساحرة إلى مشهد مظلم.
  • أو حتى إدراج خلفية مختلفة تماماً.

وتؤكد جوجل أن معالجة الأوامر النصية (Prompts) وإنتاج الفيديو المُعدل لا تستغرق سوى بضع ثوانٍ.

قدرات استثنائية مع نموذج Gemini Omni

تم الإعلان عن نموذج (Gemini Omni) في شهر مايو الماضي، وكان الفيديو هو مجال التركيز الأول للنموذج الجديد.

وباعتباره الخليفة لنموذج (Nano Banana) ومولد الفيديو (Veo 3.1) من جوجل، فإنه يتميز بقدرات فائقة؛ حيث يقبل نطاقاً أوسع من المدخلات، ويفهم بشكل أفضل كيف تعمل القوى الفيزيائية في العالم الحقيقي مثل الجاذبية والطاقة الحركية، مما يجعل المشاهد التي ينشئها تبدو أكثر واقعية ومنطقية.

بالإضافة إلى ذلك، يتيح لك النموذج إدراج نفسك في مقطع فيديو عبر “صورة رمزية رقمية” (Digital Avatar) تقوم بإنشائها، والتي يتم وسمها تلقائياً بعلامة مائية رقمية مخفية بواسطة أداة (SynthID) التابعة لجوجل لضمان الشفافية.

التوافر والاشتراكات

بدأت جوجل في طرح ميزة (Video Remix) لمشتركي باقات الذكاء الاصطناعي (Google AI Plus) و (Pro) و (Ultra) في الولايات المتحدة وبلدان محددة ابتداءً من اليوم.

متصفح DuckDuckGo يتيح الآن حظر إعلانات الفيديو بما في ذلك إعلانات يوتيوب

في خطوة تُعد ضربة صريحة لمتصفحات أخرى مثل “كروم” (Chrome)، أعلنت شركة (DuckDuckGo) أن متصفحها أصبح الآن قادراً على حظر معظم إعلانات الفيديو، وخاصة تلك التي تظهر على منصة يوتيوب (YouTube)، وذلك أثناء تشغيل الفيديو داخل المتصفح.

كيف تعمل أداة الحظر الجديدة؟

في منشور على مدونتها الرسمية حول الميزة الجديدة، أوضحت الشركة أن نظامها لاكتشاف وحظر إعلانات يوتيوب يعتمد في الأساس على قوائم الفلاتر المجتمعية مفتوحة المصدر (Open-source) من إضافة حظر الإعلانات الشهيرة (uBlockOrigin).

وأشارت (DuckDuckGo) إلى أنها قد تطبق أيضاً قواعدها الخاصة لضمان توافق أفضل وتجربة أكثر استقراراً.

ومع ذلك، نوهت الشركة بشفافية إلى أن المشاهدين قد يلاحظون أوقات تحميل (Buffering) أطول قليلاً عند استخدام أداة الحظر، وقد تظهر بعض الأعطال أو التقطعات غير المتوقعة في بعض الأحيان كضريبة للتخلص من الإعلانات.

التوافر وكيفية التفعيل

تم تصميم هذه الميزة لتكون مريحة للمستخدم قدر الإمكان:

  • التفعيل الافتراضي: سيتم تشغيل ميزة حظر إعلانات الفيديو بشكل افتراضي لمعظم مستخدمي متصفح (DuckDuckGo) على أجهزة آيفون (iPhone)، وحواسيب ويندوز (Windows)، وماك (Mac).
  • مستخدمي أندرويد: سيتم تفعيل الميزة تلقائياً قريباً على نظام أندرويد (Android)، ولكن يمكن للمستخدمين المتحمسين تفعيلها يدوياً في الوقت الحالي بكل سهولة عبر التوجه إلى قائمة إعدادات المتصفح.

بغض النظر عن المنصة أو الجهاز الذي تستخدمه، تتيح لك الشركة دائماً خيار التحكم؛ حيث ستتمكن من تشغيل أو إيقاف ميزة حظر إعلانات يوتيوب من خلال قائمة الإعدادات متى شئت.

وللتوضيح البديهي، تذكر أنه يجب عليك مشاهدة الفيديو فعلياً داخل تطبيق متصفح DuckDuckGo للاستفادة من أداة الحظر، حيث لن تعمل هذه الميزة إذا كنت تشاهد المقاطع عبر تطبيق يوتيوب المستقل المدمج في هاتفك.

ميزة الصوت الجديدة في ChatGPT: تفاعل طبيعي واستجابة لسرعة حديثك

أطلقت شركة (OpenAI) اليوم نموذجين صوتيين جديدين يحملان اسم (GPT-Live-1) و(GPT-Live-1 mini)، واللذين تقول الشركة إنهما يجلبان تحسينات جذرية على وظائف الصوت في روبوت الدردشة الشهير (ChatGPT).

قد تتذكر أن الشركة أطلقت “وضع الصوت المتقدم” (Advanced Voice Mode) في صيف عام 2024.

عند إطلاقه، كانت الميزة مثيرة للإعجاب وبدت بمثابة ترقية كبيرة مقارنة بالمساعدات الصوتية التقليدية مثل (Siri) و (Alexa)، ولكن بمرور الوقت أصبحت قيودها أكثر وضوحاً.

على وجه التحديد، استخدم الوضع الصوتي القديم ما تصفه (OpenAI) بنموذج صوتي يعتمد على “تبادل الأدوار” (Turn-based)، حيث كان يجب على النموذج الانتظار حتى يتوقف المستخدم تماماً عن التحدث قبل أن يتمكن من الرد.

وكما يمكنك أن تتخيل، أدى هذا غالباً إلى حوار متقطع وغير طبيعي. علاوة على ذلك، نظراً لأن النموذج استخدم “الصمت” كإشارة لبدء التحدث، فإنه غالباً ما كان يفسر التوقف المؤقت القصير للمستخدم على أنه نهاية للمطالبة أو السؤال، مما أدى إلى مقاطعات مزعجة.

البنية المزدوجة وتفويض المهام

على النقيض من ذلك، تم بناء عائلة نماذج (GPT-Live-1) الجديدة بالاعتماد على بنية معالجة مزدوجة (Duplex Architecture). حيث يمكنها معالجة المدخلات الصوتية للمستخدم بالتزامن مع توليد المخرجات الصوتية في نفس الوقت.

توضح (OpenAI): “يتيح هذا للنموذج الانخراط في حوار متبادل أكثر طبيعية، والحفاظ على إحساس أفضل بالوقت، وحتى إجراء ترجمات مباشرة”.

في الوقت نفسه، صممت الشركة نموذج (GPT-Live) ليكون قادراً على تفويض المهام.

فإذا حددت النماذج الصوتية الجديدة أن سؤالك أو طلبك يحتاج إلى قدرات استنتاجية أعلى، أو بحث على الويب، أو قدرات “وكيلية” أكثر تقدماً، فيمكنها اللجوء إلى نماذج (OpenAI) الأخرى (بما في ذلك نموذج GPT-5.5 الأقوى) للمساعدة. ستعمل هذه الأنظمة الإضافية بصمت في الخلفية، مما يسمح لك بمواصلة محادثتك الصوتية مع (GPT-Live) دون انقطاع.

تجربة مستخدم تفاعلية وأكثر سلاسة

تؤدي هذه التغييرات مجتمعة إلى تجربة صوتية تعتقد (OpenAI) أن المستخدمين سيجدونها أكثر فائدة وعملية. إليك أبرز الميزات الجديدة للمستخدم:

  • مقاطعة وتحكم بالسرعة: يمكنك مقاطعة النماذج الصوتية الجديدة في أي وقت، بل ويمكنك أيضاً مطالبتها بإبطاء وتيرة حديثها إذا شعرت أنها تتحدث بسرعة كبيرة.
  • تأكيدات لفظية: أثناء حديثك، سيؤكد النموذج أنه يستمع إليك من خلال إيماءات وتفاعلات لفظية مثل “أممم” أو “فهمتك” (mhmm, got it).
  • عزل الضوضاء: تم تحسين النماذج الجديدة للتركيز على صوتك بشكل أفضل حتى عند وجود ضوضاء مشتتة في الخلفية.
  • بطاقات مرئية: يمكن لميزة (ChatGPT Voice) الآن توليد استجابات مرئية على شكل بطاقات (Widgets) تظهر على الشاشة لمواضيع مثل الطقس، والرياضة، والأسهم، وغيرها.
  • الوسائط والبحث: كما كان الحال سابقاً، تم دمج دعم تحميل الصور والملفات في الميزة، ويمكنك أيضاً استخدامها للبحث في الويب.

حماية معززة وأدوات رقابة أبوية

بالتوازي مع هذه التحسينات، قامت (OpenAI) بدمج ضمانات أمان جديدة في النظام الصوتي. وتقول الشركة: “عندما يكتشف النظام مخرجات غير آمنة محتملة، يمكنه توجيه النموذج نحو استجابة أكثر أماناً، أو إظهار رسائل أمان إضافية، أو إنهاء المحادثة الصوتية في الحالات عالية المخاطر”.

كما يمكن للآباء وأولياء الأمور استخدام أدوات الرقابة الأبوية التي تم تقديمها مؤخراً لتعطيل ميزة (ChatGPT Voice) للمراهقين.

وإذا منحوا أطفالهم حق الوصول للميزة واكتشف النظام أن الطفل يحاول دفع المحادثة نحو مواضيع تتعلق بإيذاء النفس، فسيقوم النظام بإرسال إشعار فوري إلى الوالدين.

التوافر والفئات المدعومة

بدأت (OpenAI) بطرح نماذج (GPT-Live) لتطبيق (ChatGPT) على أنظمة أندرويد و iOS

وإصدار الويب ابتداءً من اليوم. سيكون النموذج الأقوى (GPT-Live-1) هو النموذج الأساسي المخصص للمشتركين في الباقات المدفوعة (Go، و Plus، و Pro)، في حين ستعتمد الحسابات المجانية (Free) على النموذج الأصغر (Live-1 mini) بشكل افتراضي.

أداة جديدة من ميتا لاكتشاف الصور والفيديوهات المولدة بالذكاء الاصطناعي

تعمل شركة ميتا (Meta) على تطوير أداة جديدة لتحديد واكتشاف الصور ومقاطع الفيديو التي يتم إنشاؤها بواسطة نموذجها الجديد لتوليد الصور، (Muse Image).

وقد استعرضت الشركة نسخة أولية من هذه الأداة المستندة إلى الويب، والتي يمكنها فحص الصور بحثاً عن “العلامات المائية غير المرئية” التي يدمجها النموذج الجديد.

تقنية “Content Seal” تقاوم التعديلات

أوضحت ميتا في منشور لها على مدونتها أن نظام العلامة المائية هذا، والذي يُطلق عليه اسم (Content Seal)، يظل موجوداً وفعالاً “حتى عند اقتصاص الصورة، أو ضغطها، أو تغيير حجمها، أو حتى أخذ لقطة شاشة (Screenshot) لها”.

وتضيف الشركة: “نحن نعرض حالياً نسخة معاينة لأداة اكتشاف تتيح لك التحقق مما إذا كانت الصورة تحمل علامة Content Seal المائية، مما يوفر طريقة أولية لمساعدتك على فهم ما إذا كانت الصورة قد صُنعت باستخدام Meta AI أم لا”.

يبدو أن نظام (Content Seal) يمثل نهجاً جديداً إلى حد ما بالنسبة لشركة ميتا. فالنسخة المدمجة في نموذج (Muse Image) هي تقنية مغلقة ومملوكة للشركة، على الرغم من أن ميتا سبق لها إصدار نسخ مفتوحة المصدر من هذه التقنية.

والأهم من ذلك، أن نماذج ميتا الجديدة لا تتضمن أي علامات مائية مرئية للعين المجردة، على عكس بعض الإصدارات السابقة من (Meta AI) التي كانت تضيف شعاراً صغيراً في الزاوية السفلية من الصورة.

التوسع نحو الفيديو وتجارب الاستخدام

في الوقت الحالي، تقتصر قدرات الاكتشاف على الصور التي تم إنشاؤها أو تعديلها باستخدام نموذج (Muse Image) فقط. ومع ذلك، صرحت الشركة بأنها تخطط لتوسيع نطاق علامات (Content Seal) لتشمل مقاطع الفيديو المولدة والمعدلة بالذكاء الاصطناعي أيضاً؛ حيث تعمل ميتا حالياً على نموذج منفصل لتوليد الفيديو يُدعى (Muse Video) والذي سيصل “قريباً”.

عند تجربة ميزة الاكتشاف الجديدة على صور تم إنشاؤها حديثاً بواسطة (Meta AI)، تمكنت أداة الويب من اكتشاف العلامة المائية بنجاح في كل من الصور المعدلة والإبداعات المصنوعة بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي، وحتى في لقطات الشاشة المأخوذة لتلك الصور.

وتشرح الشركة ذلك قائلة: “النتيجة الإيجابية تعني أن الصورة تم إنشاؤها أو تعديلها باستخدام تطبيق Meta AI أو موقع meta.ai. بينما النتيجة السلبية تعني أنه من غير المحتمل أن تكون الصورة قد تمت معالجتها بواسطة أدواتنا”.

غياب الميزة عن المساعد الذكي وانتقادات سابقة

من المثير للاهتمام أن قدرات الاكتشاف الجديدة هذه لا تبدو جزءاً من تطبيق (Meta AI) نفسه حتى الآن. فعند سؤال المساعد الذكي داخل التطبيق عن صورة أكدت أداة الويب أنها من صنع الذكاء الاصطناعي، أجاب المساعد بأنه لا يمتلك القدرة على التحقق!

حيث قال: “لا أستطيع أن أخبرك بشكل قاطع ما إذا كانت هذه الصورة المحددة قد صُنعت باستخدام Meta AI بمجرد النظر إليها.. أنا لا أمتلك أداة يمكنها اكتشاف نموذج الذكاء الاصطناعي الذي صنع صورة موجودة بالفعل”.

يُذكر أن ميتا واجهت سابقاً بعض الانتقادات بشأن كيفية تصنيفها وتحديدها للمواد المولدة بالذكاء الاصطناعي في تطبيقاتها.

وقد أخبر “مجلس الإشراف” (Oversight Board) الشركة في وقت سابق من هذا العام أنه “قلق” من أن ميتا “تنفذ بشكل غير متسق” العلامات المائية الرقمية على محتوى الذكاء الاصطناعي الذي تم إنشاؤه بواسطة أدواتها الخاصة.

قيود مفاجئة: حدود استخدام يومية!

رغم التطور الملحوظ، لا يزال يبدو أن الميزة الجديدة تعاني من بعض القيود.

  • أولاً، تقنية (Content Seal) غير متوافقة مع أنظمة (SynthID) أو (C2PA Content Credentials)، وهما طريقتان معتمدتان للعلامات المائية تستخدمهما شركات أخرى.
  • ثانياً، لا يمكن للأداة تحديد الصور التي تم إنشاؤها أو تعديلها باستخدام الإصدارات الأقدم من نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بميتا.
  • الأمر الأكثر غرابة، هو أن هذه الميزة تخضع لحدود استخدام يومية (Rate limits) من ميتا لسبب غير مفهوم حتى الآن. فبعد تحميل مجموعة محدودة من الأمثلة لفحصها، تظهر رسالة تنبيه تفيد بالوصول إلى “الحد اليومي المسموح به لفحوصات الهوية”.

الآن يمكنك إدارة أداة Claude Cowork للذكاء الاصطناعي مباشرة من هاتفك

في بداية هذا العام، أطلقت شركة “أنثروبيك” (Anthropic) أداة (Claude Cowork)، وهي أداة مشتقة من وكيل البرمجة الخاص بها تمنح المستخدمين طريقة لطلب المساعدة من مساعد الذكاء الاصطناعي “كلود” (Claude) في إنجاز المهام على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم.

وبعد توسيع قدرات هذه البرمجية في شهر مارس الماضي، تمنح الشركة الآن مستخدميها طريقة عملية لإدارة (Cowork) مباشرة من هواتفهم المحمولة.

بمجرد التحديث إلى أحدث إصدار من تطبيق (Claude) على نظامي أندرويد (Android) و (iOS)، ستتمكن من العثور على علامة تبويب “Cowork” الجديدة في القائمة الجانبية.

إدارة عن بُعد للمهام الحاسوبية وليس للهاتف

للتوضيح، تحديث اليوم لا يعني أنه يمكنك استخدام وكيل (Anthropic) لأتمتة المهام على هاتفك الذكي. بدلاً من ذلك، تُعد هذه الميزة وسيلة فعالة لمراقبة ما يقوم به “كلود” على جهاز الكمبيوتر الخاص بك في المنزل أو العمل.

بالإضافة إلى ذلك، قامت الشركة بتحديث أداة (Cowork) لجعلها قادرة على تشغيل المهام في الخلفية، حيث كان يتطلب الأمر سابقاً اتصالاً مستقراً بالإنترنت على جهازك ليقوم “كلود” بعمله. الآن، إذا احتاج المساعد الذكي إلى إذن لإكمال مهمة ما، فستتلقى إشعاراً على هاتفك، والذي يمكنك من خلاله توجيهه للمضي قدماً. وتؤكد الشركة على مبدأ التحكم الكامل قائلة: “لن يتم تنفيذ أو إرسال أي شيء حتى تقوم بمراجعته والموافقة عليه”.

خطط مستقبلية: توحيد التجربة

بالنظر إلى المستقبل، تخطط (Anthropic) لتوحيد أداة (Cowork) مع روبوت الدردشة الأساسي الخاص بها، بحيث يمكنك التحدث مع “كلود” وإعطائه المهام المتعلقة بالكمبيوتر من خلال واجهة واحدة متكاملة. سيشهد المستخدمون هذا التغيير أولاً على عميل الويب وتطبيق سطح المكتب الخاص بـ (Claude).

كما تخطط الشركة أيضاً لدمج ميزات “المشاريع” (Projects) و”القطع البرمجية” (Artifacts) معاً:

  • المشاريع (Projects): تتيح لك تجميع محادثاتك وملفاتك حول موضوع واحد حتى تتمكن من تحقيق أقصى استفادة من نافذة سياق “كلود”.
  • القطع البرمجية (Artifacts): هي عبارة عن تطبيقات وألعاب صغيرة يمكن لـ “كلود” برمجتها وتصميمها لك.

يُرجح أن خطوة الدمج هذه تهدف إلى منح ميزة (Artifacts) رؤية وانتشاراً أكبر، نظراً لكونها إضافة مثيرة للاهتمام من الشركة، ولكن لا يتفاعل معها عدد كبير من الأشخاص عبر الإنترنت، على الرغم من أن (Anthropic) سهّلت القيام بذلك مؤخراً.

من يحصل على الميزة أولاً؟

إذا كنت من المشتركين في باقة (Max) الأعلى فئة، فستحصل على حق الوصول الحصري إلى تحديث اليوم أولاً. وتخطط الشركة لطرح هذا التكامل مع الهواتف المحمولة لبقية خطط الاشتراك خلال الأسابيع القليلة القادمة.

إطلاق حدث Samsung Galaxy Unpacked القادم في 22 يوليو

في الوقت الذي لا يزال فيه عشاق آبل ينتظرون إطلاق أول هاتف آيفون قابل للطي، تتطلع سامسونج إلى توسيع نطاق هيمنتها في هذه الفئة من خلال حدث (Galaxy Unpacked) القادم، والمقرر عقده في 22 يوليو في العاصمة البريطانية لندن.

حتى الآن، تبدو التفاصيل المؤكدة حول ما تخطط سامسونج لعرضه في الحدث قليلة نسبياً، باستثناء تصريح الشركة بأنها “ستقدم أحدث ابتكارات Galaxy التي تبني على ريادتها في مجال الهواتف القابلة للطي”.

ومع ذلك، إذا كنت تتابع أحدث جولات الشائعات والتسريبات، فإننا نتوقع رؤية هاتفين إلى ثلاثة هواتف جديدة، إلى جانب تحديثات محتملة لسلسلة ساعات (Galaxy Watch).

هاتف Z Flip 8 وتحديات الترقية

يُعتبر الكشف عن هاتف (Galaxy Z Flip 8) الجديد أمراً شبه مؤكد في هذا الحدث؛ حيث يُتوقع أن تستعرض سامسونج هاتفاً صدَفياً محدثاً يتميز بمفصل معاد تصميمه، وأداء محسّن، وربما هيكل أخف وزناً.

لكن لا ترفع سقف توقعاتك لرؤية إعادة تصميم جذرية؛ إذ يبدو أن النقص العالمي في ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) يجعل الترقيات الكبرى مكلفة بعض الشيء بالنسبة للشركة في عام 2026.

نسختان من Galaxy Z Fold 8؟

عوضاً عن ذلك، قد يكون التطور المحتمل والأكثر إثارة هو إصدار نسختين مختلفتين من هاتف (Galaxy Z Fold 8):

  • الطراز الأساسي: تشير الشائعات إلى أنه سيحصل على شاشة رئيسية أوسع، مما يوفر نسبة عرض إلى ارتفاع أفضل لمشاهدة الأفلام والبرامج عند فتح الهاتف.
    وللأسف، من أجل إبقاء التكاليف منخفضة، قد يأتي هاتف Z Fold 8 القياسي بكاميرتين خلفيتين فقط بدلاً من ثلاث كاميرات كما رأينا في إصدار (Z Fold 7).
  • طراز Galaxy Z Fold 8 Ultra: يُتوقع أن يكون هذا الإصدار هو الطراز الرائد والأعلى فئة في السلسلة، حيث سيتميز بتقنية شاشة تجعل “ثنية الشاشة” أقل وضوحاً، إلى جانب معالج محدث، وثلاث كاميرات خلفية، وربما سرعات شحن أسرع.

(ملاحظة تحليلية: لست مقتنعاً تماماً بأن الأسماء والميزات المُشاعة دقيقة بنسبة 100%، إذ يبدو لي منطقياً أكثر أن تُخصص الشاشة الرئيسية الأوسع لطراز Ultra الرائد، بينما يحتفظ Z Fold 8 الأساسي بنفس التصميم الذي استخدمته سامسونج في الطراز الحالي).

بغض النظر عن ذلك، فإن وصول هاتفين مختلفين قابلين للطي بتصميم “الكتاب” من سامسونج في نفس الحدث سيكون سابقة من نوعها، لذا يستحق الأمر المتابعة الدقيقة.

ومع نشر سامسونج لإعلانات تشويقية غامضة على وسائل التواصل الاجتماعي حول هاتف جديد بتصميم أوسع، فهناك بالتأكيد تغييرات كبيرة قادمة لعائلة Z Fold.

الأجهزة القابلة للارتداء ونظارات الواقع المختلط

علاوة على ذلك، ورغم أن الأمر ليس محسوماً بعد، إلا أن هناك فرصة لأن نرى ساعة (Galaxy Watch 9)، أو (Galaxy Watch Ultra 2)، أو حتى نظارات (Android XR) المرتقبة من سامسونج تظهر في هذا الحدث.

ومع ذلك، لن يكون مفاجئاً أبداً إذا أرجأت سامسونج الكشف الكامل عن بعض أو كل هذه الأجهزة الإضافية حتى وقت لاحق من هذا الخريف.

كيفية المتابعة والحجز المسبق

أخيراً، بالنسبة للمتحمسين جداً للدفعة القادمة من أجهزة سامسونج لدرجة أنهم لا يحتاجون حتى لرؤيتها أولاً، فقد فتحت الشركة باب الحجوزات المسبقة (Reservations) قبل الحدث، والتي ستمنح رصيداً بقيمة 30 دولاراً لأي شخص يقوم بالطلب المسبق.

للحصول على المزيد من المعلومات واستكشاف الأجهزة الجديدة، يمكنك مشاهدة البث الحي للعرض التقديمي عبر موقع (Samsung.com) أو قناة سامسونج الرسمية على يوتيوب، وذلك في تمام الساعة 9 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي (6 صباحاً بتوقيت المحيط الهادئ) يوم 22 يوليو.

نموذج Muse Image من ميتا: توليد الصور بالذكاء الاصطناعي يصل لإنستغرام وواتساب

بعد إطلاق نموذج “Muse Spark” وبدء عائلتها الجديدة من نماذج الذكاء الاصطناعي في أبريل 2026، أصبحت شركة ميتا مستعدة الآن لاقتحام مجال توليد الصور بقوة.

يُعد “Muse Image” أول نموذج ذكاء اصطناعي لتوليد الصور يتم إنشاؤه بواسطة “Meta Superintelligence Labs” التابعة للشركة. وتشير ميتا إلى أن النموذج متاح الآن في الولايات المتحدة من خلال تطبيق Meta AI، وإنستغرام، وواتساب.

قدرات فائقة وفهم أعمق للتفاصيل

وفقاً لشركة ميتا، يستخدم نموذج Muse Image “استنتاجاً متقدماً لفهم الأوامر المعقدة، ودمج عدة صور بسلاسة في إبداعات عالية الجودة”.

يمتلك النموذج مجموعة من الميزات المتقدمة، أبرزها:

  • توليد الصور بتشكيلة واسعة من التنسيقات والأنماط.
  • فهم الأوامر الحوارية لجعل عملية طلب التغييرات والتعديلات أمراً بسيطاً.
  • إمكانية توجيه النموذج لإنشاء رموز استجابة سريعة (QR Code) فعالة وقابلة للعمل.
  • إنتاج النصوص داخل الصور بشكل واضح ومقروء ومصمم ليتطابق مع المشهد.

سيعمل النموذج الجديد على تشغيل مجموعة متنوعة من الميزات عبر تطبيقات ميتا، ولكن في تطبيق Meta AI، يتركز عمله بشكل أساسي على توليد الصور وتعديلها.

يمكنك استخدام سلسلة من الإعدادات المسبقة كنقطة انطلاق لتعديل أو إنشاء صورة، أو استخدام علامة التبويب “Ideas” في محرر الصور الخاص بالتطبيق لطلب تعديلات إضافية.

بل إن ميتا ستسمح لك أيضاً بالرسم والكتابة يدوياً على الصورة للإشارة بدقة إلى ما تريد من النموذج تغييره.

دمج الخدمات: الأثاث والأصدقاء!

على غرار نهج جوجل، تقوم ميتا بربط نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد الخاص بها بخدماتها الأخرى. فإذا قمت بالتقاط صورة لغرفتك وطلبت من Meta AI إعادة تصميمها، يمكن للنموذج سحب قطع أثاث من القوائم المتاحة على الويب ومنصة (Facebook Marketplace) لدمجها في غرفتك.

في الوقت نفسه، يمكن أن يؤدي الإشارة (Tagging) لحساب صديق على إنستغرام إلى دمج ملامح وجهه في صورة تم توليدها بالذكاء الاصطناعي.

تنطبق هنا نفس ضوابط الخصوصية الحالية التي تتحكم في كيفية إعادة استخدام صورك على إنستغرام. ولكن يبدو أن ميتا مهتمة بجذب بعض الاهتمام الفيروسي الذي أثارته شركة (OpenAI) مسبقاً عندما سمحت للمستخدمين بإنشاء مقاطع فيديو لأصدقائهم باستخدام تطبيق (Sora) الذي تم إيقافه الآن.

تأثيرات القصص وواتساب

خارج تطبيق Meta AI المستقل، يعمل نموذج Muse Image على تشغيل أكثر من 30 تأثيراً جديداً في قصص إنستغرام (Instagram Stories).

يشمل ذلك تأثيراً يقوم بتعديل صورتك لتبدو وكأنك التقطتها بكاميرا يمكن التخلص منها (Disposable camera)، وتأثيراً آخر يُسمى ببساطة “Puffer”.

ستسمح لك واجهة جديدة في محرر صور إنستغرام بمعاينة هذه التأثيرات قبل تطبيقها. وتقول ميتا إنه يمكنك أيضاً طلب تعديل جديد بالكامل عبر الأوامر النصية إذا لم تكن راضياً عن التأثيرات المدمجة.

علاوة على ذلك، تنتقل جميع إمكانات تحرير وتوليد الصور الجديدة التي يتيحها النموذج إلى الدردشات مع Meta AI في تطبيق واتساب.

الأسعار والمستقبل

استخدام نموذج Muse Image يُعد مجانياً لـ “الإبداع اليومي” وفقاً لميتا، مع خيار توليد المزيد من الصور إذا كان لديك اشتراك “Meta One” المدفوع.

وعند الاستفسار عن مزيد من المعلومات، صرحت ميتا بأن الحدود المجانية قد تختلف اعتماداً على متغيرات عدة؛ مثل الخدمات التي يصل المستخدمون إلى النموذج من خلالها أو موقعهم الجغرافي الحالي.

بمجرد وصولك إلى الحد المسموح لك، تقول ميتا إنها ستطلب منك الاشتراك في باقة Meta One قبل أن يتم إعادة تعيين حصتك من الصور المجانية.

يتوفر النموذج حالياً في تطبيق Meta AI وإنستغرام وواتساب في الولايات المتحدة كبداية، مع خطط لتوسيع دعمه ليشمل المزيد من البلدان ومنتجات ميتا الأخرى قريباً. كما أكدت ميتا أن نموذجاً مخصصاً للفيديو باسم (Muse Video) قيد التطوير النشط حالياً.

جوجل تبدأ باحتساب جميع بيانات النسخ الاحتياطي للأندرويد ضمن مساحة التخزين

يشهد هذا الأسبوع تحولاً في الحسابات والمعايير التي تستخدمها شركة جوجل (Google) لتحديد مساحة التخزين الخاصة بالحسابات.

بدءاً من 7 يوليو، سيتم احتساب جميع البيانات الموجودة في النسخ الاحتياطية الخاصة بهاتف أندرويد الخاص بك ضمن الحد الأقصى لمساحة التخزين في حساب جوجل الخاص بك.

في ظل نهج الشركة السابق فيما يخص النسخ الاحتياطية، كانت الوسائط المرفوعة إلى “صور جوجل” (Google Photos) والصور أو مقاطع الفيديو الموجودة ضمن رسائل الوسائط المتعددة (MMS) هي فقط التي يتم احتسابها ضمن سعة التخزين.

سيتم تطبيق هذه القاعدة الجديدة على الفور على مستخدمي أندرويد الجدد، في حين سيشهد المستخدمون الحاليون بدء تطبيق هذا التغيير تدريجياً خلال الأشهر المقبلة.

تأثير محدود على المساحة وخيارات تحكم جديدة

في تصريح لموقع (Engadget)، قال متحدث باسم الشركة: “يتيح لك النسخ الاحتياطي للأندرويد حفظ البيانات الموجودة على هاتفك في حساب جوجل الخاص بك حتى تتمكن من استعادتها بسهولة أو إعداد جهاز جديد”.

وأضاف المتحدث: “لقد قمنا بتحديث سياستنا بحيث يتم الآن احتساب جميع بيانات النسخ الاحتياطي للأندرويد ضمن مساحة تخزين حساب جوجل.

نتوقع أن يضيف هذا الإجراء 40 ميجابايت فقط في المتوسط. كما أننا نمنحك مزيداً من الشفافية وعناصر تحكم جديدة تتيح لك تحديد البيانات والتطبيقات التي ترغب في عمل نسخة احتياطية لها”.

كيف تدير بياناتك؟ سيكون من الممكن الوصول إلى عناصر التحكم الجديدة هذه من خلال قائمة النسخ الاحتياطية الخاصة بجهازك. يمكنك الآن تخطي بعض البيانات لتقليل المساحة المستخدمة، مثل:

  • إعدادات الجهاز
  • سجل المكالمات
  • الرسائل القصيرة (SMS) ورسائل الوسائط المتعددة (MMS)
  • بالإضافة إلى مفاتيح التبديل المعتادة لتحديد ما إذا كان سيتم تضمين بيانات تطبيقات فردية محددة.

تعديلات مستمرة لسياسات التخزين

يُعد هذا القرار هو أحدث تعديل تجريه جوجل على سياساتها المتعلقة بالتخزين السحابي.

ففي شهر مايو الماضي، بدأت الشركة في اختبار تقليص الحد الأقصى لمساحة التخزين المجانية الافتراضية للحسابات الجديدة، حيث تم تخفيضها من 15 جيجابايت إلى 5 جيجابايت فقط، ما لم يقم المستخدم بربط رقم هاتفه بحسابه لتأكيد الهوية وتوسيع المساحة.

جوجل تبدأ بصمت استخدام وسائط البحث المرفوعة لتدريب الذكاء الاصطناعي

عادت جوجل إلى ممارساتها في جمع البيانات المثيرة للجدل. فقد قدمت الشركة مؤخراً، وبشكل “غير مرئي” تم الإعلان عنه صمتاً عبر بريد إلكتروني للعملاء في يونيو، تغييراً جوهرياً في كيفية جمع بياناتنا لتدريب منصات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.

التغيير هو أن جوجل أصبحت الآن قادرة على سحب الوسائط التي ترفعها إلى أدوات البحث المختلفة الخاصة بها لاستخدامها في أغراض التدريب، ما لم تقم بإلغاء الاشتراك.

التغيير “غير المرئي”: توسيع نطاق جمع البيانات

وفقاً لتقارير إضافية صادرة عن (TechCrunch)، فإن هذا التغيير يشمل “الصور والملفات والتسجيلات الصوتية ومقاطع الفيديو”. وهذا يعني عملياً كل شيء تقريباً ترفعه إلى خدمات البحث.

لتبسيط الأمر وفهم النطاق الجديد الموسع:

  • البحث البصري والصوت: إذا قمت برفع صورة إلى (Google Lens) للبحث عن شيء بصرياً، أو استخدمت ميزة (Search Live) الأحدث للبحث عبر الإدخال الصوتي في تطبيق جوجل، أو استخدمت أي بحث صوتي آخر عبر جوجل، يمكن للشركة الاستحواذ عليها.
  • الترجمة: أي شيء ترفعه إلى (Google Translate)، وحتى التسجيلات الصوتية إذا كنت تمارس التحدث، يمكن أن تكون جزءاً من البيانات.
  • أبعد من البحث الأساسي: هذا التغيير يتجاوز بحث جوجل نفسه، ويشمل خدمات بحث أخرى مثل الخرائط (Maps)، والتسوق (Shopping)، والرحلات الجوية (Flights)، والفنادق (Hotels)، والترجمة (Translate)، والأخبار (News).

الاشتراك التلقائي وغياب الخيار المسبق: تأكيد رسمي

المثير للقلق هو أن كل مستخدم تم إشراكه تلقائياً (Opted in) في هذا البرنامج. يبدو أن “الفم الجائع” للذكاء الاصطناعي التوليدي يحتاج إلى كميات هائلة من البيانات ليتغذى عليها، والشركة تجد صعوبة في الحصول عليها بطرق أخرى.

لقد أكدت جوجل استخدام الوسائط للتدريب بشكل مباشر في بريد إلكتروني للعملاء، حيث ذكرت: “مثل تاريخ خدمات البحث الخاص بك، يتم استخدام الوسائط المحفوظة الخاصة بك أيضاً لتطوير وتحسين خدمات وتقنيات جوجل، بما في ذلك نماذج الذكاء الاصطناعي وتدابير السلامة”.

وتؤكد وثائق المساعدة هذا، مشيرة إلى أن الشركة “تستخدم تاريخك لتوفير وتطوير وتحسين خدماتها (مثل تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية) وحماية جوجل ومستخدميها والجمهور بمساعدة المراجعين البشريين“.

فصل الخصوصية: التحدي الجديد في إلغاء الاشتراك

إلغاء الاشتراك هو الحل لأولئك الذين لا يرغبون في أن تقوم شركة كبرى بمراجعة صورهم وفيديوهاتهم الخاصة. ومع ذلك، فإن هذا التحديث قدم تفصيلاً هاماً يغير كيفية التحكم في بياناتك.

التفصيل الهام الذي تم اكتشافه: قبل هذا التحديث، كان تاريخ خدمات البحث يتم تكوينه عبر إعدادات “Web & App Activity” (نشاط الويب والتطبيقات). الآن، تم فصل هذا الإعداد إلى خيارين منفصلين: بيانات Web & App Activity، وإعداد بيانات البحث الجديد (الذي يتم تشغيله افتراضياً).

هذا يعني: إذا قمت بتغيير إعدادات الاحتفاظ ببيانات “نشاط الويب والتطبيقات” في محاولة لإلغاء الاشتراك في تخزين بياناتك من قبل جوجل، فإن التحديث لن يؤثر بعد الآن على استخدامك لخدمات بحث جوجل، حيث أصبح الآن خياراً منفصلاً.

كيفية حماية خصوصيتك وإلغاء الاشتراك بشكل فعال

يمكنك إلغاء الاشتراك عن طريق تغيير تفضيلاتك على صفحة (تاريخ خدمات البحث – Search Services History) المخصصة.

  1. في تلك الصفحة، يمكنك إلغاء تحديد المربع الذي يحمل اسم (حفظ الوسائط – Save Media).
  2. يمكنك أيضاً تكوين عدد المرات التي تريد فيها حذف البيانات المحفوظة تلقائياً (بعد 3 أشهر، أو 18 شهراً، أو 36 شهراً).
  3. بعد ذلك، توجه إلى صفحة (تخصيص خدمات البحث – Search Services Personalization) وتأكد من أنها لا تحفظ أي شيء.

هذا الإجراء من شأنه أن يمنع جوجل من استخدام وسائطك في التدريب بشكل فعال.

ملاحظة جانبية: يمكنك أيضاً إيقاف تشغيل نتائج نظرة عامة بالذكاء الاصطناعي (AI overview results) عن طريق إضافة “-AI” قبل الاستعلام عن بحثك كخطوة إضافية للخصوصية.

بطبيعة الحال، هذا هو عالم الذكاء الاصطناعي الحديث؛ فهو لا يحتاج دائماً إلى إذن للوصول إلى بياناتنا، كما يمكن لبعض الموسيقيين أن يخبروك.

بنتلي تشوق لـ Torcal: أول سيارة كهربائية بالكامل في تاريخ العلامة

أكدت شركة “بنتلي” (Bentley) أخيراً أنها ستضيف سيارة كهربائية بالكامل إلى تشكيلتها. حيث عرضت شركة صناعة السيارات البريطانية الفاخرة (والتي تملكها الآن مجموعة فولكس فاجن) صورة تشويقية لسيارتها الكهربائية الجديدة التي يطلق عليها اسم (Torcal)، وأكدت أنه سيتم الكشف عنها بالكامل في العاصمة البريطانية لندن يوم 23 سبتمبر القادم.

وقال “فرانك شتيفن فاليزر” (Frank-Steffen Walliser)، الرئيس التنفيذي لشركة بنتلي في بيان رسمي: “ترسي سيارتنا الجديدة Torcal معايير استثنائية في كل المجالات التي تهمنا، وقد تكون ببساطة السيارة الأكثر دراية واهتماماً بالتفاصيل في تاريخنا بأكمله”.

دلالة الاسم: مزيج بين الطبيعة وعزم الدوران

ستنضم سيارة (Torcal) إلى طرازات الشركة المرموقة مثل (Bentayga) و (Bacalar) و (Batur). وكما هو الحال مع تلك الطرازات، ستستمد السيارة الجديدة اسمها من مَعلَم طبيعي، وهو التكوين الصخري “إل توركال دي أنتيكيرا” (El Torcal de Antequera) الشهير في إسبانيا، بينما تستعير أيضاً من الكلمة اللاتينية التي تعني “عزم الدوران” (Torque).

الجدير بالذكر أن بنتلي كانت قد أعلنت لأول مرة في عام 2021 عن خططها لإطلاق سيارة دفع رباعي (SUV) كهربائية.

تسريبات التصميم والاختبارات القاسية

تم رصد السيارة أثناء اختبارها في ظروف قاسية بالدائرة القطبية الشمالية في وقت سابق من هذا العام؛ وأظهرت الصور الجاسوسية جمالية تشبه سيارات الـ (Fastback)، وهي مستوحاة جزئياً من المفهوم التصميمي (EXP 15) الذي تم الكشف عنه العام الماضي.

كما شوهدت السيارة أيضاً وهي تخضع لاختبارات الأداء في حلبة “نوربورغرينغ” (Nürburgring) في ألمانيا، حيث كانت مغطاة بتمويه كثيف وجريء لإخفاء ملامحها وتفاصيل تصميمها.

ومع ذلك، التقطت الصور التجسسية هناك أجزاءً من المقصورة الداخلية المكسوة بالجلد الأحمر الفاخر ومادة “ألكانتارا” (Alcantara) باللون الأسود، إلى جانب شاشة منحنية كبيرة وعناصر تحكم ميكانيكية ملموسة تعكس فخامة العلامة.

ترقب الإطلاق

في إطار استعدادها للكشف الكبير، كتبت بنتلي: “في الأسابيع المقبلة، سيتم الكشف عن مزيد من التحديثات حول سيارة Bentley Torcal في الفترة التي تسبق 23 سبتمبر.. إنها جديدة كلياً في مفهومها، ومع ذلك فهي بنتلي حتى النخاع، حيث تحمل Torcal معها الحرفية والأداء اللذين حددا هوية العلامة التجارية منذ عام 1919”.