فتح باب الطلب المسبق للعبة GTA 6 الأسبوع القادم وتأكيد موعد الإطلاق

كانت التوقعات تشير إلى صيف ساخن مليء بالأخبار حول لعبة Grand Theft Auto VI (GTA 6)، وبالفعل، بدأت شركة Take-Two، المالكة لاستوديو روكستار غيمز (Rockstar Games)، في تحريك عجلة التسويق الضخمة كما وعدت سابقًا.

وقد حصلنا على أول مؤشر قوي على انطلاق الماكينة الإعلامية يوم الخميس، مع انتشار أخبار تؤكد أن الناشر سيفتح باب الطلب المسبق GTA 6 لهذه اللعبة المنتظرة بشدة في 25 حزيران الجاري.

الكشف عن الغلاف الرسمي وبشائر العرض الترويجي

على الرغم من عدم إطلاق مقطع دعائي (Trailer) جديد حتى الآن -وهو ما سيكون مفاجئاً للكثيرين إذا لم تقم روكستار بنشره تزامناً مع بدء الطلبات المسبقة- إلا أن الشركة قد كشفت بالفعل عن الغلاف الرسمي للعبة.

وصدقاً، يبدو الغلاف تماماً مثل أي غلاف آخر لسلسلة GTA الكلاسيكية، حيث يعرض مجموعة من الصور الفنية المنسقة (stylized) التي تظهر العديد من الشخصيات، والأسلحة، والمركبات، وحتى الحيوانات التي ستملأ النسخة الجديدة من مدينة فايس سيتي (Vice City) المحبوبة.

لا تأجيل: GTA 6 قادمة في موعدها

يعد هذا الإعلان عن موعد الطلب المسبق مؤشراً قوياً آخراً على أن روكستار متمسكة بالفعل بتاريخ الإطلاق المحدد في 19 نوفمبر القادم، وذلك بعد الشائعات السابقة التي تحدثت عن تأجيلات محتملة.

جرت العادة أن يعلن الناشر عن التأجيلات قبل حوالي ستة أشهر من مواعيد الإطلاق المقررة سابقاً، وبما أننا أصبحنا الآن ضمن هذا الإطار الزمني، فإن جميع المؤشرات تؤكد أن GTA VI ستصل بالفعل إلى منصات PlayStation 5 و Xbox Series X/S بعد خمسة أشهر من الآن، دون أي تأخير إضافي.

تيم كوك يؤكد أن زيادة أسعار منتجات آبل أمر لا مفر منه

في مقابلة حديثة مع صحيفة “وول ستريت جورنال” (The Wall Street Journal)، أكد تيم كوك، الرئيس التنفيذي المنتهية ولايته لشركة آبل، بشكل شبه صريح أن ارتفاع أسعار منتجات الشركة قادم لا محالة.

وصرح كوك للصحيفة قائلاً: “للأسف، زيادات الأسعار أمر لا مفر منه. نحن نبذل قصارى جهدنا للتخفيف من الزيادات الهائلة التي تُفرض علينا، وحاولنا حماية عملائنا من هذه الارتفاعات، لكن الوضع أصبح غير مستدام”.

تأثير الأزمة على آيفون 18 والأجهزة القادمة

لسوء الحظ، لم يقدم كوك أي تفاصيل محددة حول مقدار الزيادة المتوقعة في الأسعار أو موعد تطبيقها الفعلي.

ومع انتهاء مؤتمر المطورين (WWDC 2026)، تفصلنا أشهر قليلة فقط عن إعلان آبل عن تشكيلة هواتفها المنتظرة آيفون 18 (iPhone 18). ويبدو من المرجح جداً أن تأتي هذه الأجهزة بأسعار أغلى من الجيل السابق.

وينطبق الشيء نفسه على أي حواسيب محمولة أو أجهزة لوحية جديدة قد تكشف عنها آبل هذا العام.

وبالنظر إلى الصعوبات المستمرة التي تواجهها الصناعة في تأمين المكونات الإلكترونية — وذلك بفضل الطلب المتزايد والضخم على تطوير أبحاث الذكاء الاصطناعي — فإن تشكيلة منتجات آبل الحالية قد لا تسلم أيضاً من قفزة مفاجئة في الأسعار.

وأضاف كوك موضحاً أبعاد الأزمة: “هناك نقص في المعروض في وقت يطلب فيه المستهلكون الأجهزة بكثافة، بينما يمرر مصنعو الذاكرة زيادات ضخمة في الأسعار إلينا. نحن بحاجة ماسة إلى عودة أسعار الذاكرة وإمداداتها إلى مستويات معقولة للمنتجات الاستهلاكية. هذا هو بيت القصيد”.

تحمل المسؤولية قبل تسليم القيادة

اتسمت مقابلة تيم كوك بالدبلوماسية المعتادة. ويبدو أنه اختار بشجاعة أن يكون هو الشخص الذي ينقل هذه الأخبار السيئة للجمهور، بدلاً من ترك خليفته المنتظر، “جون تيرنوس” (John Ternus)، يتحمل عبء الانتقادات والغضب المتوقع جراء رفع الأسعار القادم.

كما أقر كوك بمدى تطرف الوضع الحالي في سوق ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) ووحدات التخزين، معلقاً: “لم أرَ شيئاً كهذا في أي مجال طوال أكثر من 40 عاماً”.

الجدير بالذكر أن آبل ليست أول شركة تقنية تصدر إعلاناً من هذا القبيل؛ فقد اضطرت شركات كبرى أخرى مثل سامسونج (Samsung)، وإتش بي (HP)، ومايكروسوفت (Microsoft)، ونينتندو (Nintendo)، وفالف (Valve)، إلى التحدث علناً عن تأثير ارتفاع تكاليف الذاكرة والطلب الهائل عليها خلال الأشهر القليلة الماضية.

بوت ChatGPT يطلق مركزاً مخصصاً للمهام المجدولة لتنفيذ الأوامر تلقائياً

هل كنت تعلم أنه يمكنك جدولة المهام في (ChatGPT)؟ لأكون صادقاً، لم أفكر يوماً في أن أطلب من روبوت الدردشة الخاص بشركة (OpenAI) القيام بشيء ما في المستقبل، ويبدو أن الكثيرين منا لم يفعلوا ذلك أيضاً.

ولذلك، بدأت الشركة في طرح تحديث جديد يبرز بوضوح قدرات (ChatGPT) على أداء هذه المهام تحديداً.

لوحة تحكم كاملة للمهام المجدولة

في المرة القادمة التي تفتح فيها الشريط الجانبي لـ (ChatGPT)، سترى اختصاراً لصفحة جديدة تحمل اسم “المهام المجدولة” (Scheduled).

تمنحك هذه الصفحة مكاناً مركزياً لرؤية أي مهام نشطة ربما قمت بتعيينها للروبوت، بما في ذلك موعد تشغيلها المستقبلي. ومن خلال هذه الصفحة، يمكنك أيضاً إيقاف أي طلبات قادمة مؤقتاً أو تعديلها أو حذفها بالكامل.

أداء أسرع وخيارات زمنية مرنة

في الوقت نفسه، جعلت (OpenAI) قدرة (ChatGPT) على التعامل مع الأوامر المجدولة أكثر قوة، حيث صرحت بأن “جميع المهام أصبحت أسرع وأكثر موثوقية”.

والأكثر من ذلك، عندما تطلب من روبوت الدردشة القيام بشيء ما في المستقبل، فإنك غير مقيد بوقت دقيق؛ حيث يمكنك إما إخباره بإكمال هذه المهمة في وقت محدد (كالساعة 3 عصراً)، أو في وقت ما خلال إطار زمني أوسع، مثل “في الصباح” أو “فترة ما بعد الظهر” أو “المساء”.

مهام المراقبة الاستباقية

وكما يظهر من الفيديو التوضيحي الذي شاركته (OpenAI)، من الممكن أيضاً إعداد “مهام المراقبة” (Monitoring tasks). ستجعل هذه الميزة روبوت (ChatGPT) يبحث بشكل استباقي في الويب أو في تطبيقاتك المتصلة به نيابة عنك ليوافيك بالمستجدات.

التوفر: تطرح (OpenAI) ميزة المهام المجدولة حالياً للمشتركين في باقات (Plus)، و(Pro)، و(Business)، و(Enterprise). ولا توجد أي معلومات رسمية حتى الآن حول موعد توفير هذه الميزة لأصحاب الباقة المجانية.

توديع ميزة “Pulse”

إلى جانب هذا التحديث المثير، أعلنت (OpenAI) أيضاً عن إيقاف ميزة “Pulse” تدريجياً، وهي ميزة الملخصات اليومية المخصصة التي بدأت الشركة في تقديمها العام الماضي.

سيتمكن مستخدمو باقة (Pro) من الاستمرار في استخدام الميزة خلال الـ 14 يوماً القادمة كفترة سماح. وبعد انقضاء هذه الفترة، سيتعين على المستخدمين الاعتماد على “مركز الجدولة” الجديد لإنشاء ملخصاتهم المستقبلية وتخصيصها بأنفسهم.

واتساب يلحق بالمنافسين ويختبر ميزة العرض لمرة واحدة للرسائل النصية

يبدو أن منصة واتساب (WhatsApp) عازمة على تعزيز خصوصية مستخدميها وسد الثغرات المتبقية في نظام الرسائل ذاتية الاختفاء.

فبينما يتيح التطبيق بالفعل إرسال الصور والفيديوهات والرسائل الصوتية التي تختفي بمجرد عرضها لمرة واحدة، إلا أنه يختبر الآن الميزة التي طال انتظارها والتي توفرها معظم التطبيقات المنافسة: رسائل نصية “للعرض لمرة واحدة” (View-Once Text Messages).

ووفقاً لتقرير صادر عن موقع (WABetaInfo) المتخصص، بدأت الشركة بالفعل في اختبار هذه الميزة في أحدث إصدار تجريبي (Beta) لنظام “iOS”، بالإضافة إلى إصدار أندرويد تجريبي سابق للإطلاق أيضاً.

كيف ستعمل الميزة الأمنية الجديدة؟

كما ظهر في النسخة التجريبية رقم (26.24.10.16) لنظام “iOS” المتوفرة على (TestFlight)، سيتمكن المستخدم من تحديد خيار جديد يسمى “إرسال كعرض لمرة واحدة” (Send as View Once) بعد الانتهاء من كتابة رسالته النصية.

وبمجرد تفعيل هذا الخيار وإرسال الرسالة، سيتمكن المستلم من فتح الرسالة وقراءتها مرة واحدة فقط. وبعد ذلك، ستختفي الرسالة تماماً من الدردشة كأن لم تكن. ولضمان أقصى درجات الخصوصية، لن يكون المستلم قادراً على القيام بأي من الإجراءات التالية:

  • نسخ الرسالة النصية.
  • إعادة توجيهها (Forward) إلى محادثة أخرى.
  • مشاركة الرسالة.

والأهم من ذلك، سيقوم تطبيق واتساب بحظر لقطات الشاشة (Screenshots) وتسجيلات الشاشة بالكامل لضمان بقاء الرسالة حصرية “لأعين المستلم فقط”.

سد الفجوة مع المنافسين

من الجدير بالذكر أن ميزة الرسائل التي تختفي بعد القراءة متوفرة منذ فترة طويلة في تطبيقات مراسلة أخرى تابعة لشركة “ميتا” مثل (Messenger) و (Instagram)، بالإضافة إلى تطبيقات منافسة مثل (Snapchat) و (Telegram).

وفي السابق، كان مستخدمو واتساب يضطرون للجوء إلى حل بديل غير عملي لإرسال معلومات حساسة نصياً؛ وهو التقاط لقطة شاشة للنص وإرسالها باستخدام خيار “الصورة ذاتية الاختفاء”.

الميزة الجديدة ستغني المستخدمين عن هذه الخطوة المعقدة وتوفر حلاً مباشراً وآمناً.

حتى الآن، لا توجد كلمة رسمية حول موعد إطلاق الميزة الجديدة على نطاق واسع لعموم المستخدمين، ولكن نظراً لأنها وصلت بالفعل إلى مرحلة الاختبار على (TestFlight) لنظام آبل، فمن المرجح أن يتم إطلاقها قريباً جداً.

كوالكوم تكشف عن شريحة Snapdragon Reality Elite للجيل القادم من نظارات الواقع المعزز

تستعد أجهزة الواقع المعزز والواقع المختلط المتطورة للحصول على دفعة قوية بفضل أحدث شرائح كوالكوم (Qualcomm).

فخلال الكلمة الرئيسية في مؤتمر (Augmented World Expo) أو ما يُعرف اختصاراً بـ (AWE)، كشفت الشركة عن معالجها الجديد كلياً (Snapdragon Reality Elite)، والذي تؤكد أنه سيسمح للجيل القادم من نظارات الواقع المعزز والمختلط بأن تكون أصغر حجماً وأكثر كفاءة.

مواصفات الشريحة الجديدة وقفزة في الأداء

من حيث المواصفات، يمكن لشريحة (Snapdragon Reality Elite) دعم دقة تصل إلى (4.4K) لكل عين بمعدل 90 إطاراً في الثانية.

وعلى الرغم من أن هذه الترقية تبدو متواضعة مقارنة بالجيل السابق (XR2+ Gen 2)، إلا أن كوالكوم توضح أنها ستتيح جودة صورة أفضل مع تقليل زمن الوصول (Latency) بشكل ملحوظ.

كما تقدم الشريحة تحسينات كبيرة من حيث الكفاءة واستهلاك الطاقة؛ حيث توفر زيادة في عمر البطارية بنسبة تصل إلى 20%، وتعمل بحرارة أقل بمقدار 12 درجة مئوية (حوالي 54 درجة فهرنهايت) مقارنة بشريحة (XR2+ Gen 2).

أما على صعيد الأداء، فتأتي الشريحة الجديدة بمكاسب ملحوظة مقارنة بالجيل السابق. إذ تشير كوالكوم إلى المزايا التالية:

  • أداء الرسوميات والمعالجة: زيادة بنسبة 60% في أداء وحدة معالجة الرسوميات (GPU)، وزيادة تصل إلى 30% في أداء وحدة المعالجة المركزية (CPU).
  • الذكاء الاصطناعي: قفزة هائلة تصل إلى 160% في أداء وحدة المعالجة العصبية (NPU) الخاصة بالذكاء الاصطناعي.
  • الكفاءة العالية: تسمح الشريحة الجديدة بتصميم أجهزة أصغر حجماً وأكثر كفاءة دون التضحية بقوة الأداء.
  • ميزات متقدمة: تتيح الشريحة تشغيل ميزات ذكاء اصطناعي قوية ومباشرة على الجهاز، مثل الصور الرمزية (Avatars) الواقعية للغاية، وقدرات الوكلاء الذكيين (Agentic capabilities).

علامة تجارية جديدة ورؤية مستقبلية

حتى وقت قريب، كانت شرائح الواقع الافتراضي والمختلط من كوالكوم تحمل العلامة التجارية (XR)، وكان أحدثها شريحة (XR2+ Gen 2) التي تشغل نظارة سامسونج (Galaxy XR) البالغ سعرها 1800 دولار.

والآن، ستحتل شريحة (Snapdragon Reality Elite) المرتبة الأولى كأقوى شريحة تقدمها الشركة في هذا المجال.

ووفقاً لمدير تسويق المنتجات في كوالكوم، ماثيو ديهامر، يمثل هذا المعالج “مرحلة جديدة” لعروض الواقع المختلط الخاصة بالشركة، مع التركيز بشكل أكبر على الأجهزة “الشفافة” (See-through) والميزات المدعومة بالذكاء الاصطناعي التوليدي.

ووفقاً للشركة، تتوافق الشريحة مع النظارات المستقلة تماماً، وتلك التي تعتمد على اتصال سلكي بوحدة معالجة منفصلة. ويُعد جهاز (Xreal Aura)، وهو أول جهاز يتم الإعلان عنه باستخدام الشريحة الجديدة، من ضمن الفئة الثانية.

وقد ظهر هذا الجهاز العامل بنظام (Android XR) رسمياً على مسرح المؤتمر، بعدما حظي بمعاينة سريعة الشهر الماضي في مؤتمر جوجل للمطورين (Google I/O).

منصة START لتسهيل تصنيع النظارات الذكية

بعيداً عن الشريحة الرائدة، قدمت كوالكوم أيضاً منصة جديدة كلياً لتطوير النظارات الذكية تحمل اسم (START)، وهو اختصار لـ (Scalable Turnkey AI Ready Toolkit).

يهدف هذا النظام إلى أن يكون حلاً جاهزاً ومباشراً للشركات التي ترغب في تصنيع نظارات ذكية أو أجهزة قابلة للارتداء مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

تتكون حزمة (START) من وحدة مخصصة مزودة بشريحة (AR1+) من كوالكوم، بالإضافة إلى برامج متكاملة تشمل تطبيقات مصاحبة لنظامي (iOS) وأندرويد.

وتعمل الشركة حالياً مع عدد من صانعي المكونات لتوفير نظارات يمكن للعلامات التجارية المختلفة استخدامها وإعادة تسميتها (White label).

وستدعم هذه المنصة النظارات الصوتية فقط، بالإضافة إلى النظارات المزودة بشاشات مدمجة في العدسات. ويمكن لعلامات النظارات التجارية اختيار أحد هذه التصميمات الجاهزة أو تعديلها لتناسب احتياجاتها.

وأوضح ديهامر خلال حديثه مع الصحفيين: “إنها طريقة للعلامات التجارية لتبدأ رحلتها في أخذ المنتجات والحلول الحالية وإضافة قدرات الذكاء الاصطناعي إليها”.

يُذكر أن الشريك الأولي لكوالكوم في منصة (START) هي شركة (Inspecs) البريطانية، التي تمتلك تراخيص عدد من العلامات التجارية للنظارات مثل (O’Neill)، و (Barbour)، و (Superdry).

ورغم عدم الإعلان عن منتجات محددة حتى الآن، إلا أنه من السهل تخيل أن هذه المنصة ستتيح للعديد من شركات النظارات (وربما صانعي الإكسسوارات الآخرين) البدء في تجربة ودمج ميزات الذكاء الاصطناعي في منتجاتهم القادمة.

جوجل تطلق نظام أندرويد 17: ميزات ثورية لتعدد المهام ووضع متطور للألعاب

بدأت شركة جوجل اليوم في إطلاق نظام التشغيل أندرويد 17 (Android 17) رسمياً، حيث ستكون أجهزة بكسل (Pixel) هي الأولى التي تحصل على نظام التشغيل المحمول الجديد قبل أن يشق طريقه إلى المزيد من هواتف أندرويد طوال العام.

كما أكدت الشركة أن نظام الذكاء الاصطناعي السياقي الجديد (Gemini Intelligence)، القادر على إنجاز مهام متعددة الخطوات نيابة عنك، سيصل إلى أجهزة متقدمة مختارة هذا الصيف.

بالطبع، سيجلب أندرويد 17 ميزات جديدة لأجهزتك، بما في ذلك ميزة “Bubbles” (الفقاعات) المطورة، والتي يمكنها تحويل أي تطبيق إلى نافذة عائمة بحيث يمكنك رؤية معلومات من تطبيقين آخرين في وقت واحد.

يمكنك الضغط طويلاً على أي أيقونة تطبيق لتحويلها إلى “فقاعة” تطفو فوق التطبيقات الأخرى.

شريط فقاعات للأجهزة ذات الشاشات الكبيرة

أما على الأجهزة ذات الشاشات الأكبر، مثل (Samsung Galaxy Fold) و (Google Pixel 10 Pro Fold)، فستجد شريط فقاعات مخصصاً (dedicated bubble bar) في الجزء السفلي من شاشتك.

هذا هو المكان الذي يتم فيه إرساء الفقاعة التي فتحتها وحيث يمكنك التبديل بين التطبيقات بنقرة واحدة. يمكنك أيضاً تغيير حجم الفقاعات أو تكبيرها لملء الشاشة من هناك.

تسجيل الشاشة مع “Screen Reactions”

تأتي أداة تسجيل الشاشة المحدثة من جوجل الآن مع ميزة “Screen Reactions” (ردود أفعال الشاشة)، والتي تتيح لك تسجيل نفسك باستخدام كاميرا السيلفي والتقاط شاشة هاتفك في نفس الوقت. ستجعل هذه الميزة من السهل تسجيل مقاطع فيديو لردود الأفعال على مواقع الويب والتطبيقات ومقاطع الفيديو الأخرى دون التبديل بين التطبيقات. من الواضح أنها مخصصة لإنشاء مقاطع فيديو سريعة لمنصات TikTok أو Instagram أو Facebook.

وضع الألعاب للأجهزة القابلة للطي

إذا كان لديك هاتف مثل (Galaxy Fold) أو (Pixel 10 Pro Fold)، فإن وضع الألعاب القابل للطي الجديد (foldable gaming mode) في أندرويد 17 سيضمن عدم إهدار أي جزء من شاشتك.

يقدم الوضع الجديد تخطيطاً محسناً بنسبة 50/50 مع عرض للعبة على الشاشة العلوية ولوحة ألعاب افتراضية في الأسفل.

إذا كنت تستخدم وحدة تحكم خارجية بدلاً من تلك الموجودة على الشاشة، فيمكنك تخصيص عرضك بشكل أكبر من خلال إعادة تعيين وحدة التحكم الأصلية (native controller remapping).

بالإضافة إلى ذلك، جعلت جوجل تنظيف الذاكرة (memory cleanup) أكثر كفاءة للألعاب عالية الدقة (HD gaming) لتقليل التأخير وانخفاض الإطارات (lag and frame drops).

تعزيز ميزات الأمان والخصوصية

يأتي أندرويد 17 أيضاً بميزات سلامة وأمان جديدة. ستتمكن من منح التطبيقات وصولاً مؤقتاً إلى موقعك ومشاركة جهات اتصال محددة فقط معها، بدلاً من منحها الوصول إلى موقعك طوال الوقت أو مشاركة جميع معلومات جهات الاتصال الخاصة بك.

يمنحك نظام التشغيل المحمول إمكانية الوصول إلى ميزة “Mark as lost” (تميز كجهاز مفقود) المحسنة في Find Hub، المعروفة سابقاً باسم Find My Device، أيضاً.

باستخدامه، ستتمكن من قفل هاتف مفقود عن بُعد باستخدام المقاييس الحيوية (biometrics)، فلن يتمكن اللصوص من إلغاء قفله حتى لو تمكنوا بطريقة ما من الحصول على رمز المرور الخاص بك.

بالإضافة إلى ذلك، قامت جوجل بتعزيز ميزة Live Threat Detection لحظر المزيد من التطبيقات المشبوهة وقللت من عدد المرات التي يمكن لشخص ما فيها تخمين رقم التعريف الشخصي (PIN) الخاص بك. كما جعلت أوقات الانتظار أطول بين المحاولات الفاشلة.

ميزات حصرية لأجهزة بكسل

إلى جانب ميزات أندرويد 17 الجديدة، تطلق جوجل أيضاً أدوات أكثر فائدة لأجهزة بكسل اليوم.

أصبح التحرير المحادثي (Conversational editing) متاحاً الآن لتطبيق صور جوجل (Google Photos) على أجهزة بكسل – وتحديداً (Pixel 10 Pro، Pixel 10 Pro XL، Pixel 10 Pro Fold، Pixel 10a) – في ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا.

سيتيح لك إجراء كل من التحسينات السريعة والتحرير المعقد ببساطة عن طريق التحدث إلى جهازك.

تأتي الترجمة الصوتية (Voice translate) أيضاً إلى (Pixel 10a)، أحدث إصدار من جوجل في الفئة المتوسطة، مما يمنح الهاتف القدرة على ترجمة ما يقوله كل متصل بصوته الخاص.

Quick Share مع الآيفون

أصبحت هواتف (Pixel 9a) و (Pixel 8a) الآن متوافقة مع AirDrop ويمكنها استخدام Android Quick Share لنقل الملفات من وإلى جهاز آيفون (iPhone). كانت هذه الميزة حصرية لسلسلة (Pixel 10).

تقوم جوجل أيضاً بتوسيع وصول Magic Cue، بحيث يمكن لأداة الذكاء الاصطناعي إظهار معلومات مهمة من المزيد من تطبيقات المراسلة.

أخيراً، بالنسبة لساعة (Pixel Watch)، تقوم جوجل بدمج Emergency Sharing (المشاركة في حالات الطوارئ) في ميزات الكشف الأساسية الخاصة بها، مثل Car Crash، Fall، و Loss of Pulse Detection (كشف حوادث السيارات والسقوط وفقدان النبض).

وأوضحت الشركة: “إذا تم اكتشاف حدث خطير، سيقوم جهاز بكسل الخاص بك بالاتصال بخدمات الطوارئ وإخطار جهات الاتصال التي اخترتها”.

الإعلان بصمت عن هاتف Honor X70 Pro Max ببطارية عملاقة بسعة 8560 مللي أمبير

استباقاً لإطلاق هاتف (X80 Pro Max) المقرر في الأسبوع المقبل، كشفت شركة هونر (Honor) بهدوء تام عن هاتفها الجديد كلياً Honor X70 Pro Max في السوق الصينية.

شاشة فائقة السطوع وأداء محسن

يأتي الهاتف بشاشة من نوع (AMOLED) قياس 6.79 بوصة، وبدقة تبلغ 2640 × 1200 بكسل، وتدعم معدل تحديث يبلغ 120 هرتز لضمان سلاسة التصفح والألعاب.

وتتميز الشاشة بسطوع هائل يصل في ذروته إلى 6000 شمعة، وتحيط بها حواف نحيفة ومتناسقة تبلغ سماكتها 1.3 ملم فقط.

ويعمل الجهاز بنسخة محسنة من معالج كوالكوم (Snapdragon 6 Gen 4 Enhanced Edition)، مقترناً بمعالج رسوميات من نوع (Adreno 810).

ويتوفر الهاتف بذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 8 جيجابايت، ومساحة تخزين داخلية تصل إلى 512 جيجابايت، منطلقاً بواجهة الاستخدام (MagicOS 10.0) المبنية على نظام التشغيل الحديث أندرويد 16.

قدرات التصوير والبطارية الضخمة

يتميز الهاتف بكاميرا خلفية رئيسية بدقة 50 ميجابكسل مدمجة داخل وحدة دائرية أنيقة ومميزة. أما لالتقاط صور السيلفي والمكالمات المرئية، فيوجد مستشعر أمامي بدقة 8 ميجابكسل.

والميزة الأبرز هي تزويد هونر لهاتفها (X70 Pro Max) ببطارية ضخمة جداً تبلغ سعتها 8560 مللي أمبير، لتدوم لفترات طويلة جداً من الاستخدام، مع دعم لتقنية الشحن السلكي السريع بقدرة 90 واط لتقليل أوقات الانتظار.

مواصفات إضافية قوية

إلى جانب العتاد الأساسي، يدعم الهاتف مجموعة من الميزات المهمة التي تجعله خياراً متكاملاً، وتشمل:

  • معيار (IP69K): لمقاومة فائقة واستثنائية للماء والغبار.
  • تجربة صوتية: مكبرات صوت مزدوجة لصوت محيطي نقي.
  • تحكم عن بعد: مستشعر أشعة تحت الحمراء (IR Blaster) للتحكم بالأجهزة المنزلية.
  • أمان متقدم: مستشعر بصمة الإصبع لفتح القفل بسرعة وأمان.
  • خيارات الاتصال: شبكات (Wi-Fi 6)، وتقنية الاتصال قريب المدى (NFC)، وبلوتوث (Bluetooth 5.2)، ومنفذ (USB Type-C).

الألوان والأسعار الرسمية

يتوفر هاتف (Honor X70 Pro Max) بعدة ألوان جذابة ومستوحاة من الطبيعة، وهي: الأخضر (Bamboo Green)، والبنفسجي (Phantom Purple)، والأسود (Phantom Night Black)، والذهبي (Sunburst Gold).

أما عن الأسعار، فتأتي كما يلي:

نسخة 8 جيجابايت / 256 جيجابايت: بسعر 1999 يوان صيني (ما يعادل تقريباً 295 دولاراً أمريكياً).

نسخة 8 جيجابايت / 512 جيجابايت: بسعر 2399 يوان صيني (ما يعادل تقريباً 355 دولاراً أمريكياً).

ومن الجدير بالذكر أن هاتف (Honor X80 Pro Max) الأكبر المرتقب إطلاقه في 22 يونيو الجاري، سيأتي ببطارية عملاقة تتفوق على هذا الإصدار وتصل سعتها إلى 11000 مللي أمبير.

تسريب جديد يؤكد إطلاق أول حاسوب ماك بوك بشاشة تعمل باللمس

انتشرت شائعات كثيرة حول استعداد شركة آبل لإطلاق أول حاسوب «ماك بوك» مزود بشاشة تعمل باللمس في وقت لاحق من هذا العام، ولدينا الآن مؤشر جديد يؤكد حدوث ذلك بالفعل.

أكد منشور جديد من مسرب الأخبار الصيني المعروف باسم (Instant Digital) عبر منصة ويبو، ما رأيناه في تقارير سابقة حول خطط آبل لدمج شاشات اللمس في حواسيبها المحمولة.

ورغم أن المسرب لم يحدد طراز الحاسوب المقصود في تسريبه، إلا أن جميع التقارير السابقة التي رصدناها تشير إلى أنه سيكون الجهاز الرائد «ماك بوك ألترا».

تلميحات قوية في نظام التشغيل الجديد

ورغم أنه لم يتميز أي حاسوب ماك بوك بشاشة تعمل باللمس حتى الآن، إلا أن نظام التشغيل الجديد يقدم تلميحات واضحة للمستقبل.

حيث يجلب نظام (macOS 27) دعماً لإدخال اللمس عبر ميزة (Sidecar)، والتي تستخدم جهاز آيباد كشاشة ثانوية للحاسوب.

بالإضافة إلى ذلك، يتميز الإصدار الأحدث من نظام الماك ببعض الإيماءات المخصصة للمس. ومن أبرز هذه الإيماءات ميزة «السحب لأسفل للتحديث» المتاحة الآن عبر تطبيقات آبل الأساسية مثل سفاري، والبريد، والأخبار.

شاشة أوليد وجزيرة تفاعلية

ووفقاً لتقرير سابق، سيأتي الحاسوب المرتقب بشاشة لمس متطورة من نوع (OLED). وستتميز هذه الشاشة بقوائم وخيارات سياقية إضافية تتناسب مع نقاط لمس المستخدم على الشاشة وتتفاعل معها.

كما يُشاع بقوة أن هذا الجهاز الرائد قد يستعير تصميماً من هواتف آيفون، ليتميز بفتحة «الجزيرة التفاعلية» في أعلى الشاشة.

ترقيات ضخمة وزيادة متوقعة في الأسعار

من المرجح أيضاً أن تطلق آبل حاسوبها المحمول الرائد بمعالج (M6) الجديد كلياً لتقديم أداء استثنائي.

ولكن، يبدو أن كل هذه الترقيات المتطورة ستؤدي حتماً إلى ارتفاع الأسعار الأساسية. حيث تشير بعض التقديرات إلى زيادة محتملة بنسبة عشرين بالمئة مقارنة بأسعار حواسيب «ماك بوك برو» الحالية.

غوغل توسع نطاق جيمناي في متصفح كروم ليشمل دولاً جديدة

أصبح مساعد غوغل الذكي (Gemini) المدمج في متصفح كروم متاحاً الآن في عدد أكبر بكثير من الدول مقارنة بالسابق.

فقد تم دمج روبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي رسمياً داخل المتصفح على أجهزة سطح المكتب ونظام التشغيل (iOS) للمستخدمين في أمريكا اللاتينية وأفريقيا والشرق الأوسط.

في حين لم يحصل المستخدمون في الاتحاد الأوروبي على هذه الميزة بعد، مع احتمالية توفرها لهم في وقت لاحق.

وكانت ميزة جيمناي في كروم قد انطلقت للمرة الأولى في الولايات المتحدة العام الماضي، قبل أن تتوسع لتشمل كندا ونيوزيلندا والهند في شهر مارس الماضي.

https://syriantechbucket.s3.eu-west-1.amazonaws.com/wp-content/uploads/2026/06/12093317/google-gemini-in-chrome-expansion-middle-east-01.mp4

تكامل ذكي ورؤية شاملة للمتصفح

كما يوحي الاسم، هو مساعد غوغل الذكي المألوف، ولكنه مبني هذه المرة كجزء أساسي من متصفح كروم. وهذا يعني أنه قادر بسهولة على “رؤية” وقراءة التبويبات والنوافذ المفتوحة لديك لمساعدتك في التعامل مع محتواها بشكل مباشر.

يستطيع المساعد الذكي تلخيص المحتوى الطويل، ومقارنة المعلومات بسلاسة عبر تبويبات متعددة.

فضلاً عن استخدامه لنموذج (Nano Banana 2) لتوليد وتعديل الصور بناءً على طلبك، والمزيد من القدرات المتقدمة.

إدارة المراسلات والمهام من اللوحة الجانبية

يمكن لهذا المساعد الذكي استخدام تكامله العميق مع تطبيقات غوغل للقيام بمهام متعددة، مثل جدولة الاجتماعات في التقويم، والتحقق من تفاصيل المواقع في الخرائط، والرد على استفساراتك حول مقاطع يوتيوب.

ومن خلال اللوحة الجانبية المدمجة، يوفر هذا الدمج بيئة مثالية ومريحة لتسهيل صياغة المراسلات المهنية في خدمة البريد (Gmail)، أو إجراء الترجمات الفنية السريعة والمعقدة بين التبويبات المتعددة دون الحاجة لمغادرة صفحة العمل الحالية أو تشتيت الانتباه.

إنستاجرام سيمنحك التحكم في خوارزمية التوصيات ويتجاهل الحسابات التي تتابعها

أصبح التحكم في المحتوى الذي تراه على خلاصة إنستاجرام الرئيسية أسهل بكثير الآن.

فقد قام التطبيق بتوسيع ميزة تخصيص الخوارزمية لتشمل الخلاصة المركزية، مما يتيح للمستخدمين اختيار المواضيع التي يرغبون في رؤية المزيد أو القليل منها في توصياتهم بدقة.

ووفقاً لرئيس إنستاجرام، آدم موسيري، فإن هذا التغيير يهدف إلى منح المستخدمين «صلاحيات» أكبر للتحكم في تجربتهم داخل التطبيق.

وكتب موسيري في منشور مطول على منصة ثريدز: “أعتقد أنه من مصلحتنا كشركة أن نمكّن الأشخاص من تشكيل إنستاجرام ليناسب احتياجاتهم، ويجب أن يتمتعوا بقدر كبير من التحكم في المنتجات التي يقضون وقتاً طويلاً في استخدامها”.

تحكم في المواضيع.. لا في الأشخاص!

لكن يبدو أن هذه «الصلاحية» لا تنطبق على الأشخاص الذين يرغبون في رؤية المزيد من المنشورات من الحسابات التي يتابعونها بالفعل.

تعمل الميزة الجديدة فقط مع المواضيع القائمة على الاهتمامات، مثل “الكلاب” أو “فكاهة الأبوة والأمومة”. وعند محاولة طلب رؤية “منشورات من الأشخاص الذين أتابعهم” في خانة التخصيص، يعرض النظام رسالة خطأ تفيد بأنه “لم يتم العثور على نتائج”.

تعتبر هذه النقطة حساسة ومزعجة للعديد من صناع المحتوى والشركات على المنصة. ودائماً ما يُسأل موسيري عن سبب عدم وصول منشورات صناع المحتوى بشكل مستمر إلى جميع متابعيهم، أو حتى لمعظمهم.

تغيير جذري في سلوك المستخدمين

في منشوره حول ضوابط الخوارزمية الجديدة، أقر موسيري ببعض هذا الإحباط قائلاً: “في الماضي، كانت قائمة من تتابعهم أداة هامة لتشكيل تجربتك، ولكن مع سيطرة التوصيات على الخلاصة الرئيسية، توقفت هذه الأداة عن العمل بهدوء”.

وأضاف موضحاً هذا التحول: “أصبح الاعتماد على محتوى من حسابات لا تتابعها أمراً حتمياً، حيث تقبلت الصناعة فكرة أن اللحظات الشخصية الحقيقية انتقلت إلى القصص (Stories) والرسائل الخاصة (DMs) للأبد.

إن الخلاصة التي ينشر فيها صديق واحد فقط من بين خمسين صديقاً صورة أو لحظة مصقولة لم تعد مثيرة للاهتمام، لذلك ملأت التوصيات الخوارزمية هذا الفراغ”.

الذكاء الاصطناعي يقود تخصيص المستقبل

رغم أنه لا يبدو أن إنستاجرام يخطط لتقليص التوصيات بشكل عام (يُذكر أن التطبيق يوفر بالفعل خلاصة منفصلة ومخصصة فقط لـ «المتابَعين»)، إلا أن الشركة تبحث في طرق لأخذ المزيد من تفضيلات المستخدمين بعين الاعتبار.

وأوضح موسيري أن ميزات التخصيص الجديدة في إنستاجرام أصبحت ممكنة بفضل النماذج اللغوية الكبيرة (LLMs)، والتي ساعدت في إزالة الغموض عن الخوارزميات التي كان يصعب فهمها أو التحكم بها في السابق.

في النهاية، قد تتيح هذه الأدوات مستوى أعمق من التخصيص، أو حتى توفير نسخة “مفصلة” بالكامل من التطبيق لكل مستخدم.

أما في الوقت الحالي، فيؤكد موسيري أن الشركة “تعمل بنشاط على دعم طلبات المستخدمين المتعلقة بالأشخاص، والحالات المزاجية المختلفة، وأنواع المحتوى، والمزيد”.