شراكة تاريخية: سامسونج تتيح ChatGPT و Codex لجميع موظفيها بالتعاون مع OpenAI

لطالما جمعت بين سامسونج (Samsung) و (OpenAI) شراكة استراتيجية في مجال تصنيع أشباه الموصلات، حيث تُعد سامسونج أحد الموردين الرئيسيين لرقائق الذكاء الاصطناعي التي تعتمد عليها (OpenAI).

ولكن، يبدو أن أحدث تعاون بين العملاقين يتجاوز حدود البنية التحتية الصلبة ليحدث ثورة في بيئة العمل نفسها؛ فقد وقعت سامسونج صفقة مؤسسية ضخمة تتيح من خلالها أدوات ChatGPT Enterprise و Codex لجميع موظفيها.

تعمل سامسونج بخطى متسارعة على دمج الذكاء الاصطناعي داخلياً تماماً كما تفعل خارجياً، فبعد تركيزها الكبير على ميزات (Galaxy AI) في نظام التشغيل الخاص بها (One UI)، تستفيد الشركة الآن من هذه التقنيات الثورية لتطوير منتجاتها وعملياتها الداخلية.

أكبر انتشار مؤسسي لـ OpenAI حتى الآن

بموجب هذه الاتفاقية، سيتم توفير منصتي ChatGPT و Codex لجميع موظفي شركة سامسونج للإلكترونيات في كوريا الجنوبية، بالإضافة إلى جميع موظفي قطاع “تجربة الأجهزة” (Device eXperience – DX) حول العالم. ويمثل هذا الانتشار العالمي لسامسونج واحداً من أكبر الإطلاقات المؤسسية في تاريخ شركة (OpenAI).

تخطط سامسونج لاستخدام هذه الأدوات الذكية في المهام التقنية وغير التقنية على حد سواء، لتشمل مجموعة واسعة من الأقسام:

  • البحث والتطوير (R&D) وتطوير البرمجيات.
  • التسويق ووظائف الشركات الأساسية.
  • تطوير المنتجات وعمليات التصنيع المتطورة.

تعزيز الإنتاجية بأعلى معايير الأمان

من خلال ChatGPT Enterprise، سيتمكن موظفو سامسونج من أداء المهام القائمة على المعرفة بكفاءة غير مسبوقة، بما في ذلك البحث عن المعلومات وتحليلها، صياغة المستندات، تطوير الأفكار، وتفسير البيانات.

والأهم من ذلك، أن هذا الإصدار المؤسسي يضمن لسامسونج استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل آمن وفعال وفقاً لسياسات الشركة، مع توفير ميزات متقدمة لحماية البيانات، وإدارة وصول المستخدمين، وضوابط الأمان الصارمة.

أما أداة Codex —والتي بدأت أصلاً كأداة متخصصة للمبرمجين— فقد أثبتت فائدتها الكبيرة في مهام أوسع بكثير. فهي لا تقتصر على مساعدة المطورين في كتابة الأكواد ومراجعتها وتصحيح الأخطاء (Debugging) فحسب، بل تُستخدم أيضاً من قِبل الفرق غير التقنية لتحويل الأفكار إلى برمجيات عملية، وأدوات داخلية، ومواقع ويب، وسير عمل مؤتمت بالكامل.

نمو هائل للذكاء الاصطناعي في كوريا الجنوبية

صرّح “هاريسون كيم” (Harrison Kim)، المدير العام لشركة OpenAI في كوريا قائلاً: “هذا الانتشار التاريخي له أهمية خاصة؛ لأن سامسونج —بصفتها شركة عالمية رائدة— لا تتبنى الذكاء الاصطناعي كأداة مقتصرة على فرق معينة، بل كمنصة أساسية لتحسين طريقة عمل وابتكار الموظفين حول العالم”.

وقد كشفت (OpenAI) عن أرقام مذهلة، حيث يستخدم أكثر من 5 ملايين شخص حول العالم أداة Codex أسبوعياً. وفي كوريا الجنوبية وحدها، سجل عدد المستخدمين النشطين أسبوعياً للأداة نمواً هائلاً بلغ حوالي 800% منذ الأول من فبراير 2026.

ولا يقتصر هذا التبني الواسع على سامسونج؛ فقد شهدت كوريا الجنوبية إقبالاً كبيراً على أدوات (OpenAI) من قِبل مؤسسات كبرى أخرى. على سبيل المثال، بدأت جامعة سيول الوطنية (Seoul National University) مؤخراً في توفير (ChatGPT Edu) لجميع أفراد مجتمعها البالغ عددهم 47,000 شخص. كما تستخدم شركات كبرى مثل (LG Electronics)، و(Kakao)، و(Krafton)، وغيرها تقنيات (ChatGPT Enterprise) وواجهات برمجة التطبيقات الخاصة بالشركة لدفع عجلة الابتكار.

تيم كوك يؤكد أن زيادة أسعار منتجات آبل أمر لا مفر منه

في مقابلة حديثة مع صحيفة “وول ستريت جورنال” (The Wall Street Journal)، أكد تيم كوك، الرئيس التنفيذي المنتهية ولايته لشركة آبل، بشكل شبه صريح أن ارتفاع أسعار منتجات الشركة قادم لا محالة.

وصرح كوك للصحيفة قائلاً: “للأسف، زيادات الأسعار أمر لا مفر منه. نحن نبذل قصارى جهدنا للتخفيف من الزيادات الهائلة التي تُفرض علينا، وحاولنا حماية عملائنا من هذه الارتفاعات، لكن الوضع أصبح غير مستدام”.

تأثير الأزمة على آيفون 18 والأجهزة القادمة

لسوء الحظ، لم يقدم كوك أي تفاصيل محددة حول مقدار الزيادة المتوقعة في الأسعار أو موعد تطبيقها الفعلي.

ومع انتهاء مؤتمر المطورين (WWDC 2026)، تفصلنا أشهر قليلة فقط عن إعلان آبل عن تشكيلة هواتفها المنتظرة آيفون 18 (iPhone 18). ويبدو من المرجح جداً أن تأتي هذه الأجهزة بأسعار أغلى من الجيل السابق.

وينطبق الشيء نفسه على أي حواسيب محمولة أو أجهزة لوحية جديدة قد تكشف عنها آبل هذا العام.

وبالنظر إلى الصعوبات المستمرة التي تواجهها الصناعة في تأمين المكونات الإلكترونية — وذلك بفضل الطلب المتزايد والضخم على تطوير أبحاث الذكاء الاصطناعي — فإن تشكيلة منتجات آبل الحالية قد لا تسلم أيضاً من قفزة مفاجئة في الأسعار.

وأضاف كوك موضحاً أبعاد الأزمة: “هناك نقص في المعروض في وقت يطلب فيه المستهلكون الأجهزة بكثافة، بينما يمرر مصنعو الذاكرة زيادات ضخمة في الأسعار إلينا. نحن بحاجة ماسة إلى عودة أسعار الذاكرة وإمداداتها إلى مستويات معقولة للمنتجات الاستهلاكية. هذا هو بيت القصيد”.

تحمل المسؤولية قبل تسليم القيادة

اتسمت مقابلة تيم كوك بالدبلوماسية المعتادة. ويبدو أنه اختار بشجاعة أن يكون هو الشخص الذي ينقل هذه الأخبار السيئة للجمهور، بدلاً من ترك خليفته المنتظر، “جون تيرنوس” (John Ternus)، يتحمل عبء الانتقادات والغضب المتوقع جراء رفع الأسعار القادم.

كما أقر كوك بمدى تطرف الوضع الحالي في سوق ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) ووحدات التخزين، معلقاً: “لم أرَ شيئاً كهذا في أي مجال طوال أكثر من 40 عاماً”.

الجدير بالذكر أن آبل ليست أول شركة تقنية تصدر إعلاناً من هذا القبيل؛ فقد اضطرت شركات كبرى أخرى مثل سامسونج (Samsung)، وإتش بي (HP)، ومايكروسوفت (Microsoft)، ونينتندو (Nintendo)، وفالف (Valve)، إلى التحدث علناً عن تأثير ارتفاع تكاليف الذاكرة والطلب الهائل عليها خلال الأشهر القليلة الماضية.

مايكروسوفت أطلقت أجهزة Surface جديدة بأسعار مرتفعة جداً، هل تستحق الترقية؟

هناك ثلاثة أشياء رئيسية يجب أن تعرفها عن الجيل الجديد من أجهزة (Surface) التي أعلنت عنها مايكروسوفت: تصميمها يبدو مطابقاً للجيل السابق، وتعمل بشرائح كوالكوم (X2) الجديدة، والأهم من ذلك؛ أنها أصبحت أغلى بكثير من أي وقت مضى.

يبدأ سعر حاسوب (Surface Pro) الجديد مقاس 13 بوصة من 1499 دولاراً (بزيادة قدرها 500 دولار)، في حين يأتي جهاز (Surface Laptop) المحدث مقاس 13.8 بوصة بزيادة هائلة قدرها 600 دولار ليصل سعره الأساسي إلى 1599 دولاراً.

ويبدو أن مايكروسوفت لا تلوم سوى نفسها على ذلك، حيث تعتبر استثماراتها الضخمة في الذكاء الاصطناعي السبب الرئيسي وراء الارتفاع الصاروخي لأسعار ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) ووحدات التخزين مؤخراً.

أين لوحة المفاتيح؟

وقبل أن تتساءل؛ لا، لا يزال جهاز (Surface Pro) لا يأتي مزوداً بلوحة مفاتيح بشكل رسمي.

تقدم مايكروسوفت عرضاً ترويجياً للمشترين الأوائل بمنحهم لوحة المفاتيح مجاناً عند شراء الجهاز من موقعها الرسمي قبل 30 يونيو، ولكن بعد ذلك التاريخ، ستكلفك لوحة المفاتيح 170 دولاراً إضافياً (أو 400 دولار إذا أردت لوحة مفاتيح Flex اللاسلكية).

وعند سؤال مايكروسوفت عن هذا القرار المستفز الذي يتكرر مع كل جيل، تبقى الإجابة كما هي: “الشركة ترغب في منح العملاء حرية الاختيار”. وكأن هناك من قد يشتري جهازاً لوحياً يعمل بنظام ويندوز مقاس 13 بوصة للاستخدام بدون لوحة مفاتيح!

ما الذي ستحصل عليه مقابل هذه الأسعار المرتفعة؟

تزعم مايكروسوفت أن معالج (Snapdragon X2) يمنح أجهزتها الجديدة أداء رسوميات أسرع بنسبة 53% مقارنة بالجيل السابق، بالإضافة إلى قفزة في عمر البطارية تصل إلى 15.5 ساعة في (Surface Pro)، وما يصل إلى 20 ساعة في (Surface Laptop) مقاس 13.8 بوصة.

أما إصدار (Surface Laptop) مقاس 15 بوصة، فيوفر بطارية تدوم حتى 19 ساعة، ويأتي بشاشة أكثر وضوحاً بكثافة 262 بكسل لكل بوصة (مقارنة بـ 201 بكسل لكل بوصة في الجيل السابق). ولا تزال تقنية (OLED) خياراً متاحاً في جهاز (Surface Pro) لمن يبحث عن أفضل تقنيات العرض.

تغذية لمسية دقيقة (Haptics)

جلبت مايكروسوفت أيضاً واحدة من أكثر الميزات إثارة للاهتمام من أجهزة الأعمال الخاصة بها: التغذية المرتدة اللمسية الدقيقة (haptic feedback).

الآن، كل من لوحة اللمس في (Surface Laptop) وقلم (Slim Pen) في (Surface Pro) قادران على منحك اهتزازات خفيفة ومريحة عند التفاعل مع نظام “ويندوز 11″، سواء عند سحب التطبيقات وإفلاتها، أو عند التمرير داخل مقاطع الفيديو، مما يعطي شعوراً بجودة الصناعة والتكامل الممتاز.

الذكاء الاصطناعي.. بدون ميزات مثيرة للجدل

يحمل كلا الجهازين الجديدين علامة مبادرة (Copilot+) من مايكروسوفت، والتي تتطلب حداً أدنى من المواصفات يبلغ 16 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، و 256 جيجابايت من التخزين، ووحدة معالجة عصبية (NPU) بقوة 40 تريليون عملية في الثانية (TOPS).

ولكن لحسن الحظ، لا تحاول الشركة إجبار المستخدمين على استخدام ميزات ذكاء اصطناعي مثيرة للجدل مثل ميزة (Recall) التي تصدرت عناوين الأخبار مؤخراً. بدلاً من ذلك، تركز الشركة على ميزات أكثر فائدة مدعومة بوحدة المعالجة العصبية، مثل تحسين البحث الدلالي داخل نظام ويندوز.

هل تستحق الشراء؟

على الرغم من كل التطور الذي حققته مايكروسوفت في أجهزة (Surface) الجديدة، إلا أن أسعارها المبدئية المرتفعة ستجعل من الصعب على الكثيرين اتخاذ قرار الشراء.

إذا كنت تبحث عن صفقة جيدة، فقد يكون من الأفضل البحث عن جهاز (Surface) من الجيل السابق (مستعمل أو مجدد)، والذي سيظل يقدم أداءً ممتازاً وبطارية جيدة. أما إذا كنت مطوراً وتتعامل بجدية مع نماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة، فمن الأفضل انتظار إطلاق الحاسوب الأقوى (Surface Laptop Ultra) المقرر وصوله في وقت لاحق من هذا العام (والذي سيأتي على الأرجح بسعر فلكي).

كوالكوم تكشف عن شريحة Snapdragon Reality Elite للجيل القادم من نظارات الواقع المعزز

تستعد أجهزة الواقع المعزز والواقع المختلط المتطورة للحصول على دفعة قوية بفضل أحدث شرائح كوالكوم (Qualcomm).

فخلال الكلمة الرئيسية في مؤتمر (Augmented World Expo) أو ما يُعرف اختصاراً بـ (AWE)، كشفت الشركة عن معالجها الجديد كلياً (Snapdragon Reality Elite)، والذي تؤكد أنه سيسمح للجيل القادم من نظارات الواقع المعزز والمختلط بأن تكون أصغر حجماً وأكثر كفاءة.

مواصفات الشريحة الجديدة وقفزة في الأداء

من حيث المواصفات، يمكن لشريحة (Snapdragon Reality Elite) دعم دقة تصل إلى (4.4K) لكل عين بمعدل 90 إطاراً في الثانية.

وعلى الرغم من أن هذه الترقية تبدو متواضعة مقارنة بالجيل السابق (XR2+ Gen 2)، إلا أن كوالكوم توضح أنها ستتيح جودة صورة أفضل مع تقليل زمن الوصول (Latency) بشكل ملحوظ.

كما تقدم الشريحة تحسينات كبيرة من حيث الكفاءة واستهلاك الطاقة؛ حيث توفر زيادة في عمر البطارية بنسبة تصل إلى 20%، وتعمل بحرارة أقل بمقدار 12 درجة مئوية (حوالي 54 درجة فهرنهايت) مقارنة بشريحة (XR2+ Gen 2).

أما على صعيد الأداء، فتأتي الشريحة الجديدة بمكاسب ملحوظة مقارنة بالجيل السابق. إذ تشير كوالكوم إلى المزايا التالية:

  • أداء الرسوميات والمعالجة: زيادة بنسبة 60% في أداء وحدة معالجة الرسوميات (GPU)، وزيادة تصل إلى 30% في أداء وحدة المعالجة المركزية (CPU).
  • الذكاء الاصطناعي: قفزة هائلة تصل إلى 160% في أداء وحدة المعالجة العصبية (NPU) الخاصة بالذكاء الاصطناعي.
  • الكفاءة العالية: تسمح الشريحة الجديدة بتصميم أجهزة أصغر حجماً وأكثر كفاءة دون التضحية بقوة الأداء.
  • ميزات متقدمة: تتيح الشريحة تشغيل ميزات ذكاء اصطناعي قوية ومباشرة على الجهاز، مثل الصور الرمزية (Avatars) الواقعية للغاية، وقدرات الوكلاء الذكيين (Agentic capabilities).

علامة تجارية جديدة ورؤية مستقبلية

حتى وقت قريب، كانت شرائح الواقع الافتراضي والمختلط من كوالكوم تحمل العلامة التجارية (XR)، وكان أحدثها شريحة (XR2+ Gen 2) التي تشغل نظارة سامسونج (Galaxy XR) البالغ سعرها 1800 دولار.

والآن، ستحتل شريحة (Snapdragon Reality Elite) المرتبة الأولى كأقوى شريحة تقدمها الشركة في هذا المجال.

ووفقاً لمدير تسويق المنتجات في كوالكوم، ماثيو ديهامر، يمثل هذا المعالج “مرحلة جديدة” لعروض الواقع المختلط الخاصة بالشركة، مع التركيز بشكل أكبر على الأجهزة “الشفافة” (See-through) والميزات المدعومة بالذكاء الاصطناعي التوليدي.

ووفقاً للشركة، تتوافق الشريحة مع النظارات المستقلة تماماً، وتلك التي تعتمد على اتصال سلكي بوحدة معالجة منفصلة. ويُعد جهاز (Xreal Aura)، وهو أول جهاز يتم الإعلان عنه باستخدام الشريحة الجديدة، من ضمن الفئة الثانية.

وقد ظهر هذا الجهاز العامل بنظام (Android XR) رسمياً على مسرح المؤتمر، بعدما حظي بمعاينة سريعة الشهر الماضي في مؤتمر جوجل للمطورين (Google I/O).

منصة START لتسهيل تصنيع النظارات الذكية

بعيداً عن الشريحة الرائدة، قدمت كوالكوم أيضاً منصة جديدة كلياً لتطوير النظارات الذكية تحمل اسم (START)، وهو اختصار لـ (Scalable Turnkey AI Ready Toolkit).

يهدف هذا النظام إلى أن يكون حلاً جاهزاً ومباشراً للشركات التي ترغب في تصنيع نظارات ذكية أو أجهزة قابلة للارتداء مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

تتكون حزمة (START) من وحدة مخصصة مزودة بشريحة (AR1+) من كوالكوم، بالإضافة إلى برامج متكاملة تشمل تطبيقات مصاحبة لنظامي (iOS) وأندرويد.

وتعمل الشركة حالياً مع عدد من صانعي المكونات لتوفير نظارات يمكن للعلامات التجارية المختلفة استخدامها وإعادة تسميتها (White label).

وستدعم هذه المنصة النظارات الصوتية فقط، بالإضافة إلى النظارات المزودة بشاشات مدمجة في العدسات. ويمكن لعلامات النظارات التجارية اختيار أحد هذه التصميمات الجاهزة أو تعديلها لتناسب احتياجاتها.

وأوضح ديهامر خلال حديثه مع الصحفيين: “إنها طريقة للعلامات التجارية لتبدأ رحلتها في أخذ المنتجات والحلول الحالية وإضافة قدرات الذكاء الاصطناعي إليها”.

يُذكر أن الشريك الأولي لكوالكوم في منصة (START) هي شركة (Inspecs) البريطانية، التي تمتلك تراخيص عدد من العلامات التجارية للنظارات مثل (O’Neill)، و (Barbour)، و (Superdry).

ورغم عدم الإعلان عن منتجات محددة حتى الآن، إلا أنه من السهل تخيل أن هذه المنصة ستتيح للعديد من شركات النظارات (وربما صانعي الإكسسوارات الآخرين) البدء في تجربة ودمج ميزات الذكاء الاصطناعي في منتجاتهم القادمة.

سامسونج توسع تشكيلة حواسيبها بإطلاق Galaxy Book 6 Edge بمعالج Snapdragon X2 Elite

رغم أن سلسلة حواسيب (Galaxy Book 6) من سامسونج متاحة في الأسواق منذ شهر مارس الماضي، إلا أن الشركة لم تكتفِ بالدفعة الأولى من هذه الأجهزة.

فقد أعلنت سامسونج عن إضافة جديدة ومميزة لهذه السلسلة تتمثل في حاسوب (Galaxy Book 6 Edge).

وما يجعل هذا الإصدار مثيراً للاهتمام هو أنه، على عكس بقية حواسيب التشكيلة التي تعمل بمعالجات إنتل، يعتمد بالكامل على معالج كوالكوم الجديد (Snapdragon X2 Elite).

وتقول سامسونج إن هذه الشريحة قادرة على تقديم أداء ذكاء اصطناعي مذهل يصل إلى 80 تريليون عملية في الثانية (TOPS).

شاشة احترافية وتجربة صوتية محيطية

يتميز الحاسوب المحمول بشاشة تعمل باللمس قياس 16 بوصة، من نوع (Dynamic AMOLED 2X) وبدقة (3K).

صُممت الشاشة بطبقة مضادة للانعكاس، مما يجعلها خياراً ممتازاً للعمل في الهواء الطلق، وقد تساهم التعديلات التلقائية للسطوع والتباين في تحسين هذه التجربة بشكل أكبر.

وتدعم الشاشة معدل تحديث تكيفي يصل إلى 120 هرتز، وهي محمية بزجاج (Corning Gorilla Glass with DX) المتين.

بالإضافة إلى ذلك، يحتوي حاسوب (Galaxy Book 6 Edge) على أربعة مكبرات صوت تدعم تقنية (Dolby Atmos)، مع توفير تكامل عميق مع أجهزة جالاكسي الأخرى.

على سبيل المثال، ستتمكن لاسلكياً من عرض ونقل الملفات والصور بسهولة من أي هاتف مدعوم.

المنافذ والبطارية

يأتي هذا الجهاز كواحد من حواسيب (Copilot+) العاملة بنظام ويندوز 11، ويضم مجموعة عملية من المنافذ تشمل:

  • منفذ (HDMI 2.1) واحد.
  • فتحة لبطاقة الذاكرة الخارجية (microSD).
  • منفذ (USB 3.2) واحد، ومنفذين (USB 4.0).
  • مقبس مدمج لسماعات الرأس والميكروفون.

كما يدعم الحاسوب أحدث معايير الاتصال اللاسلكي مثل (Bluetooth 5.4) و (Wi-Fi 7).

أما بالنسبة للبطارية، فتؤكد سامسونج أنها تمنحك ما يصل إلى 22 ساعة من تشغيل الفيديو بشحنة واحدة. وتدّعي الشركة أيضاً أنه يمكنك إعادة شحن البطارية إلى 40 بالمئة من سعتها خلال 30 دقيقة فقط عند استخدام الشاحن المرفق بقدرة 65 واط.

التصميم والسعر

يتميز حاسوب (Galaxy Book 6 Edge) بخفة وزنه الذي يبلغ 3.42 رطلاً (حوالي 1.55 كجم)، وبسماكة نحيفة جداً تقل عن نصف بوصة.

ويتوفر الجهاز بتكوين (Configuration) واحد فقط؛ حيث يضم ذاكرة وصول عشوائي (RAM) من نوع (LPDDR5X) بسعة 16 جيجابايت، مع مساحة تخزين داخلية تبلغ 1 تيرابايت.

إذا كنت مهتماً بشراء هذا الحاسوب المحمول، فقد تحتاج إلى تخصيص ميزانية كبيرة بعض الشيء، حيث يبلغ سعره 2100 دولار أمريكي.

غوغل توسع نطاق جيمناي في متصفح كروم ليشمل دولاً جديدة

أصبح مساعد غوغل الذكي (Gemini) المدمج في متصفح كروم متاحاً الآن في عدد أكبر بكثير من الدول مقارنة بالسابق.

فقد تم دمج روبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي رسمياً داخل المتصفح على أجهزة سطح المكتب ونظام التشغيل (iOS) للمستخدمين في أمريكا اللاتينية وأفريقيا والشرق الأوسط.

في حين لم يحصل المستخدمون في الاتحاد الأوروبي على هذه الميزة بعد، مع احتمالية توفرها لهم في وقت لاحق.

وكانت ميزة جيمناي في كروم قد انطلقت للمرة الأولى في الولايات المتحدة العام الماضي، قبل أن تتوسع لتشمل كندا ونيوزيلندا والهند في شهر مارس الماضي.

https://syriantechbucket.s3.eu-west-1.amazonaws.com/wp-content/uploads/2026/06/12093317/google-gemini-in-chrome-expansion-middle-east-01.mp4

تكامل ذكي ورؤية شاملة للمتصفح

كما يوحي الاسم، هو مساعد غوغل الذكي المألوف، ولكنه مبني هذه المرة كجزء أساسي من متصفح كروم. وهذا يعني أنه قادر بسهولة على “رؤية” وقراءة التبويبات والنوافذ المفتوحة لديك لمساعدتك في التعامل مع محتواها بشكل مباشر.

يستطيع المساعد الذكي تلخيص المحتوى الطويل، ومقارنة المعلومات بسلاسة عبر تبويبات متعددة.

فضلاً عن استخدامه لنموذج (Nano Banana 2) لتوليد وتعديل الصور بناءً على طلبك، والمزيد من القدرات المتقدمة.

إدارة المراسلات والمهام من اللوحة الجانبية

يمكن لهذا المساعد الذكي استخدام تكامله العميق مع تطبيقات غوغل للقيام بمهام متعددة، مثل جدولة الاجتماعات في التقويم، والتحقق من تفاصيل المواقع في الخرائط، والرد على استفساراتك حول مقاطع يوتيوب.

ومن خلال اللوحة الجانبية المدمجة، يوفر هذا الدمج بيئة مثالية ومريحة لتسهيل صياغة المراسلات المهنية في خدمة البريد (Gmail)، أو إجراء الترجمات الفنية السريعة والمعقدة بين التبويبات المتعددة دون الحاجة لمغادرة صفحة العمل الحالية أو تشتيت الانتباه.

أداة ميتا الجديدة للذكاء الاصطناعي تمنح صناع المحتوى شريكاً للعصف الذهني

كشفت شركة ميتا للتو عن أداة ذكاء اصطناعي جديدة تسمى “مساعد صناع المحتوى” (Creator Assistant)، تهدف لمنح صناع المحتوى “شريكاً للعصف الذهني”.

الأداة مدمجة مباشرة في لوحة تحكم فيسبوك (Facebook dashboard) ويتم الترويج لها كطريقة مبتكرة لفهم تحليلات حركة المرور وما شابه ذلك.

وكتبت الشركة في مدونة: “بدلاً من تحليل مجموعة من المخططات والرسوم البيانية المختلفة، يمكن للصناع ببساطة الذهاب إلى لوحة التحكم الخاصة بهم على فيسبوك وسؤال مساعد صناع المحتوى عن الأسئلة التي يريدون إجابات عليها، مثل سبب تفوق ريلز (Reel) معين على البقية، أو كيف تحول جمهورهم بمرور الوقت”.

وأضافت: “مساعد صناع المحتوى حواري، لذا يمكنهم الاستمرار في طرح أسئلة متابعة للتعمق أكثر”.

يبدو هذا بالتأكيد أسهل من البقاء ملتصقاً بصفحة التحليلات، لكن هذا يفترض أن المعلومات المقدمة واقعية.

فكما هو معروف، تمتلك روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي ميلاً لـ “اختلاق” الأشياء وعرضها بثقة مفرطة تشبه ثقة بائع سيارات مستعملة.

يمكن لمساعد صناع المحتوى أيضاً تقديم نصائح حول نوع المحتوى الذي يجب صنعه. ستقدم الأداة “استجابات واضحة وقابلة للتنفيذ بناءً على حضور كل صانع محتوى المحدد على فيسبوك”.

وتقول ميتا إن هذه الأفكار ستكون مستوحاة أيضاً مما هو رائج بالفعل (Trending) على فيسبوك. ومع ذلك، فإن خوارزمية فيسبوك ليست بالضبط “الأكثر عصرية” حالياً، وهناك دائماً احتمال لصنع محتوى محرج (Cringeworthy) عند مطاردة كل ما هو فيروسي باستمرار.

يتم إطلاق مساعد صناع المحتوى حالياً على فيسبوك لصناع المحتوى في الولايات المتحدة وكندا والهند. وتقول ميتا إنه قادم إلى المزيد من الدول في غضون بضعة أشهر.

خطر أمني داهم

هناك خطر نهائي واحد يستحق النظر فيه هنا. من المحتمل أن تتطلب هذه الأداة وصولاً كاملاً إلى حساب صانع المحتوى، من أجل إلقاء نظرة على التحليلات والمحتوى الذي تم تحميله.

كانت ميتا قد أصدرت مؤخراً مساعد دعم يعمل بالذكاء الاصطناعي لمساعدة الأشخاص في استعادة الحسابات على فيسبوك وإنستغرام. تطلبت هذه الأداة الوصول إلى معلومات الحساب وتم اختراقها فوراً تقريباً، حيث تشير التقارير إلى أن هذه العملية كانت سهلة للغاية.

إلى أي مدى كان الأمر سهلاً؟ ورد أن الهاكرز اكتسبوا حق الدخول إلى الحسابات ببساطة عن طريق “سؤال” الأداة! إنه سحر الذكاء الاصطناعي التوليدي!

سرعان ما غمرت الإنترنت دروس تعليمية حول كيفية استخدام “الهندسة الفورية” (Prompt-engineer) للوصول إلى حساب عشوائي، وتم اختراق العديد من الحسابات رفيعة المستوى.

شمل ذلك حساب البيت الأبيض في عهد أوباما، وسيفورا (Sephora)، ومسؤولاً رفيع المستوى في القوة الفضائية. عليك أن تقرر ما إذا كان هذا النوع من المخاطر يستحق الحصول على أفكار حول التريندات الفيروسية أو أي شيء آخر.

جوجل تكشف عن ميزات ذكاء اصطناعي وأدوات أمان جديدة إلى أندرويد قبل إطلاق Android 17

أعلنت جوجل عن إضافة مجموعة من الميزات الجديدة إلى نظام أندرويد قبل إطلاق التحديث الرئيسي القادم Android 17 في وقت لاحق من هذا العام.

وإلى جانب نسخة أكثر تطورًا من ميزة اكتشاف المكالمات الاحتيالية، سيستفيد مستخدمو أندرويد أيضًا من تحديثات لتطبيق Google Photos وميزة Circle to Search التي كشفت عنها الشركة في وقت سابق من هذا العام، بالإضافة إلى ميزة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتلخيص المحتوى في Google Play Books.

ويمتلك أندرويد القدرة على تحذير المستخدمين من المكالمات الاحتيالية منذ عام 2024، لكن ميزة اكتشاف المكالمات المزيفة الجديدة من جوجل ترتقي بالفكرة إلى مستوى أكثر تقدمًا.

وكجزء من تحديث تطبيق الهاتف الخاص بالشركة، سيتلقى المستخدمون الآن تحذيرًا إذا كان المتصل ينتحل شخصية أحد الأشخاص الموجودين في قائمة جهات الاتصال الخاصة بهم.

وأوضحت جوجل في منشور على مدونتها:

“عندما يتصل بك أحد جهات الاتصال، وكان كلاكما يستخدم تطبيق Phone by Google، يرسل جهاز المتصل إشارة تأكيد صامتة وفورية إلى جهازك للتحقق من أن المكالمة شرعية وأنها صادرة بالفعل من جهاز جهة الاتصال.”

وأضافت أن هذه العملية تعتمد على تقنية RCS المشفرة بالكامل بين الطرفين، مما يضمن الخصوصية التامة للمستخدمين.

وفي حال عدم تلقي تطبيق الهاتف لهذه الإشارة، سيعرض تحذيرًا للمستخدم يتيح له إنهاء المكالمة فورًا. وأشارت جوجل إلى أن الميزة متاحة للأجهزة العاملة بنظام Android 12 والإصدارات الأحدث التي تستخدم تطبيق الهاتف الخاص بها.

كما تخطط الشركة لإتاحة تطبيق Personal Safety للمستخدمين دون سن 13 عامًا، ما يسمح لهم بعرض المعلومات الطبية وجهات الاتصال الخاصة بالطوارئ على شاشة القفل، بالإضافة إلى تفعيل ميزات السلامة مثل اكتشاف حوادث السيارات بسرعة.

ميزات ذكاء اصطناعي جديدة في الصور والكتب

بعيدًا عن تحسينات الأمان، تحصل بعض تطبيقات جوجل الرئيسية على قدرات جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

فقد بدأت الشركة في طرح ميزة Wardrobe داخل تطبيق Google Photos، والتي تتيح للتطبيق فهرسة الملابس التي يرتديها المستخدم في صوره ومساعدته على تجربتها افتراضيًا.

أما تطبيق Google Play Books فأصبح قادرًا على استخدام الذكاء الاصطناعي لتقديم معلومات سياقية حول النصوص التي يحددها القارئ، إضافة إلى تلخيص ما يقرأه حاليًا.

وتتوفر ميزة Wardrobe على أجهزة مختارة في الولايات المتحدة والهند والبرازيل التي تعمل بنظام Android 10 أو أحدث، بينما بدأت ميزة التحليلات الذكية في Google Play Books بالوصول إلى بعض الكتب المختارة باللغة الإنجليزية.

تحديثات لـ Circle to Search وQuick Share

وتعمل جوجل أيضًا على تحسين أدواتها الحالية. فميزة Circle to Search أصبحت قادرة على التعرف على عدة عناصر داخل الصورة الواحدة والبحث عنها في الوقت نفسه، بدلًا من التركيز على عنصر واحد فقط كما كان الحال سابقًا.

كما وسّعت الشركة دعم ميزة Quick Share، التي تُعد بديل جوجل لمشاركة الملفات بين الأجهزة، لتعمل على عدد أكبر من أجهزة أندرويد، في خطوة تهدف إلى تسهيل مشاركة الملفات بطريقة مشابهة لخدمة AirDrop من آبل.

وأخيرًا، حصلت ميزة Emoji Kitchen داخل لوحة مفاتيح Gboard على المزيد من الإمكانات التي تسمح بدمج الرموز التعبيرية لإنشاء رموز جديدة ومبتكرة.

مقالات قد تعجبك

آسوس تكشف عن جهاز الألعاب ROG Xbox Ally X20 
شركة شاومي تدعم خاصية AirDrop الخاصة بآبل
مساعد الدعم الذكي من ميتا سهّل عملية اختراق عدد من حسابات إنستغرام
إنفيديا تكشف رسمياً عن معالجها الفائق RTX Spark

جوجل تتيح للمواقع استبعاد محتواها من نتائج البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي

بعد أكثر من ثلاث سنوات على بدء طرح ميزة “النظرة العامة المدعومة بالذكاء الاصطناعي” (AI Overviews)، وعام واحد على إطلاق “وضع الذكاء الاصطناعي” (AI Mode)، تمنح جوجل الآن أصحاب المواقع خيار استبعاد نطاقاتهم من نتائج البحث المُولدة بالذكاء الاصطناعي.

وفي منشور على مدونتها نُشر صباح الأربعاء، أوضحت جوجل أنها ستبدأ اختبار مفتاح تبديل جديد داخل أداة Search Console، يتيح لأصحاب المواقع تحديد ما إذا كانت صفحاتهم ستظهر في ميزات البحث المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وما إذا كانت ستُستخدم للمساعدة في دعم وتغذية هذه الميزات، بما في ذلك AI Overviews وAI Mode.

وتخطط الشركة لاختبار هذه الميزة أولاً مع مجموعة محدودة من أصحاب النطاقات في المملكة المتحدة، قبل توسيع نطاق إتاحتها عالميًا.

ويبدو أن خيار الانسحاب جاء نتيجة ضغوط من الجهات التنظيمية في المملكة المتحدة. فقد أعلنت هيئة المنافسة والأسواق البريطانية (CMA) أنها فرضت هذا الإجراء الجديد على جوجل بسبب نفوذها الكبير في السوق بصفتها شركة ذات “وضع سوقي استراتيجي” (SMS).

وبالإضافة إلى مفتاح التبديل الجديد، أوضحت جوجل أنها بدأت أيضًا طرح أدوات تحليل جديدة داخل Search Console، تُمكّن أصحاب المواقع من الاطلاع على مقاييس ومعلومات أكثر تفصيلًا حول الصفحات التي تظهر في ردود الذكاء الاصطناعي، والدول التي تظهر فيها تلك الردود.

وأكدت جوجل أنها “تستمع بفاعلية إلى ملاحظات الناشرين وصناع المحتوى” وتتعاون مع الجهات التنظيمية، مثل هيئة المنافسة والأسواق البريطانية، لضمان توفير الأدوات المناسبة لأصحاب المواقع مع تطور تفضيلات المستخدمين.

ويأتي هذا الإعلان بعد أسابيع قليلة من مؤتمر المطورين Google I/O 2026، حيث كشفت الشركة عن صندوق بحث ديناميكي جديد يمكنه التوسع للتعامل مع الاستفسارات المعقدة، بالإضافة إلى قدرته على معالجة مقاطع الفيديو والصور والملفات وحتى علامات التبويب في متصفح كروم كمدخلات للبحث.

وقد دفعت تلك التحديثات العديد من المحللين ووسائل الإعلام إلى الحديث عن “نهاية محرك بحث جوجل بالشكل الذي نعرفه”.

وقد تجلّت هذه المخاوف بوضوح في مقابلة حديثة مع روجر لينش، الرئيس التنفيذي لشركة كوندي ناست، الذي قال إنه طلب من فرق العمل في الشركة العام الماضي “التصرف وكأن البحث لم يعد موجودًا” بهدف تعزيز عدد المشاهدات والإيرادات بعيدًا عن الاعتماد على جوجل.

وأوضح لاحقًا أن الشركة لا تتوقع اختفاء زيارات البحث تمامًا، لكنه أشار إلى أنه يتوقع أن تمثل الإحالات القادمة من جوجل نسبة أحادية الرقم فقط من إجمالي الزيارات خلال السنوات المقبلة.

مقالات قد تعجبك

آسوس تكشف عن جهاز الألعاب ROG Xbox Ally X20 
شركة شاومي تدعم خاصية AirDrop الخاصة بآبل
مساعد الدعم الذكي من ميتا سهّل عملية اختراق عدد من حسابات إنستغرام
إنفيديا تكشف رسمياً عن معالجها الفائق RTX Spark

ميتا تكشف عن وكيل أعمال ذكاء اصطناعي لتنفيذ المهام بدلاً عن المستخدم

ألمح مارك زوكربيرج خلال مكالمة الأرباح الأخيرة لشركة ميتا إلى أن الشركة تملك خطط طموحة لوكلاء الذكاء الاصطناعي.

والآن، نشهد ثمار الجزء الأول من تلك الخطط، ففي فعالية “المحادثات” التي نظمتها الشركة في لندن، كشفت ميتا عن أدوات وكلاء الذكاء الاصطناعي للشركات التي تعتمد على واتساب وإنستغرام وماسنجر.

وتُتيح الأداة الجديدة، التي تُعرف رسميًا باسم “وكيل أعمال ميتا“، لأصحاب الأعمال تفويض العديد من مهامهم اليومية، بما في ذلك التفاعل مع العملاء وحجز المواعيد.

وأشارت ميتا إلى أن وكيل الأعمال سيتمتع بالقدرة على إتمام عمليات البيع والتوصية بالمنتجات، مع إمكانية تدخل أصحاب الأعمال في التفاعلات في أي وقت.

وقد بدأت الشركة بالفعل باختبار الوكلاء مع شركات صغيرة في الهند والمكسيك والبرازيل، وأفادت بأن أكثر من مليون شركة قد سجلت بالفعل. والآن، سيُتاح الوكلاء لأي شركة على واتساب، بالإضافة إلى إنستغرام وماسنجر.

ورغم أن هذه ليست المرة الأولى التي تُتيح فيها ميتا للشركات أتمتة مهام مثل الرد على العملاء، إلا أن الشركة لديها رؤية طموحة لهذه الميزة تتجاوز مجرد كونها روبوت محادثة عاديًا.

فالهدف النهائي، وفقًا لزوكربيرج، هو أن يُساعدك الوكلاء في إدارة أعمالك بالكامل، مع الإشارة إلى أن هذا يتطلب أيضًا تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الأساسية للشركة.

في غضون ذلك، تعمل شركة ميتا على تطوير مجموعة من القدرات المتقدمة للوكلاء، والتي تتيح لهم المشاركة بشكل أكبر في الجوانب الإدارية للشركة.

ويشمل ذلك إجراء أبحاث السوق، واستخلاص رؤى حول المنتجات، والربط بأدوات إدارة التقويم، وتوفير معلومات استخباراتية عن المنافسين. هذه الميزات غير متاحة على نطاق واسع حتى الآن، ولكن هناك قائمة انتظار للمهتمين.

ولا تخطط ميتا لتقديم كل هذه الإمكانيات الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي مجانًا إلى الأبد.

فبينما تُصرّح الشركة بأن “البدء” باستخدام وكيل أعمالها الجديد مجاني، إلا أنها تُخطط لنقل هذه الميزة إلى إحدى باقات اشتراكها الجديدة “خلال الأشهر القادمة”.

مقالات قد تعجبك

آسوس تكشف عن جهاز الألعاب ROG Xbox Ally X20 
شركة شاومي تدعم خاصية AirDrop الخاصة بآبل
مساعد الدعم الذكي من ميتا سهّل عملية اختراق عدد من حسابات إنستغرام
إنفيديا تكشف رسمياً عن معالجها الفائق RTX Spark