افتتاح متجر Amazon Go بدون طوابير انتظار أو نقاط دفع

بعد خمس سنوات من العمل، افتتحت شركة أمازون يوم الاثنين 22 كانون الثاني أول متجر على مستوى العالم بدون طوابير انتظار أو نقاط دفع وذلك لتجربته أمام الجمهور والبدء رسمياً بالعمل به.

المتجر الذي يبدو وكأنه من المستقبل يدعى Amazon Go وهو موجود في الطابق الأرضي من مقر الشركة الجديد في مدينة سياتل الأمريكية، ورغم أن الافتتاح يأتي بعد سنة كاملة من الموعد الذي تم تحديده سابقاً، إلا أن الافتتاح بحد ذاته يعتبر نقلة نوعية في الاعتماد على التكنولوجيا التي تقول عنها أمازون أنها ستجعل طوابير الانتظار شيئاً من الماضي!

بمجرد الدخول إلى المتجر، تستطيع اختيار ما ترغب بشرائه من ضمن مجموعة واسعة من الأطعمة كالسلطات والشطائر والمشروبات، فضلاً عن الأطعمة الجاهزة المخصصة لوجبات الإفطار والغداء والعشاء، أضف إلى ذلك قائمة منوّعة من الجعة والنبيذ واللحوم والمكسرات والمعجنات وحتى وجبة أمازون الخاصة.

متجر أمازون الجديد يوصف على أنه أكثر المتاجر التي تهتم براحة الزبون وتسهّل عملية الشراء عليه، وذلك من خلال استخدام مجموعة من وسائل التكنولوجيا والذكاء الصنعي، حيث استطاعت الشركة نقل تجربة التسوق والشراء من موقع أمازون الشهير على شبكة الانترنت إلى متجر حقيقي على أرض الواقع لكن مع الابتعاد عن مفهوم المتاجر التقليدية.

كل ما على الزبون أن يفعله هو أن يختار ما يرغب من المنتوجات الموجودة أمامه على الرفوف، وتلقائياً يتم إضافة سعر المنتجات المختارة على الفاتورة الإلكترونية التي تظهر على هاتفه، دون الحاجة للوقوف أمام نقاط الدفع أو في طوابير الانتظار مهما اشتد الازدحام داخل المتجر.

لكن هذا لا يعني أن المتجر خالٍ تماماً من الموظفين، حيث من الطبيعي رؤية موظف استقبال عند المدخل للتأكد من هوية التعريف الخاصة بالزبائن عند الحاجة، بالإضافة لوجود بعض الموظفين في قسم الأغذية، لكن بالتأكيد فإن عدد الموظفين أقل بكثير من أي متجر آخر بنفس الحجم.

ظهرت فكرة المتجر أول مرة لدى أمازون منذ خمس سنوات مضت، وكانت رداً أولياً على سؤال: ماذا يمكننا أن نفعل لنحسّن من وسائل الراحة لدى الزبون؟
رئيس قسم التكنولوجيا في Amazon Go الذي عَمِلَ كمستشار تقني للرئيس التنفيذي في الشركة قال أن الفكرة الأساسية كانت دائماً متعلقة بحقيقة أن الناس لا يحبون الانتظار في طوابير!

في الحديث عن آلية عمل المتجر الجديدة، وبافتراض أن أحد الزبائن يريد الدخول إلى هذا المتجر للقيام بالتسوق، يجب على هذا الزبون أن يقوم أولاً بتحميل تطبيق المتجر Amazon Go App على هاتفه المحمول، ثم يقوم بدايةً عند دخوله من بوابة المتجر بإجراء مسح رقمي من خلال التطبيق وبمساعدة آلة مُعدّة لذلك وتكون هذه العملية بمثابة تسجيل دخول الزبون إلى جلسة تسوق داخل المتجر.

بعد ذلك فإن تجربة التسوق تشابه تماماً أي عملية تسوق في أي متجر آخر باستثناء أن الزبون لن يكون مضطراً للوقوف في طوابير الانتظار أمام نقاط الدفع، بل ببساطة يغادر مع مجموعة المنتجات التي اختارها، حيث تتكفل تكنولوجيا الذكاء الصنعي الموجودة في المتجر بالتعرف على الأشياء التي تم شراؤها واقتطاع ثمنها من حساب أمازون الخاص بالزبون.

كيف يتم التعرف على المنتجات؟
من أجل ذلك توجد مجموعة من الكاميرات والمستشعرات ووسائل المراقبة التي تنحصر مهمتها بمراقبة ما قمت بشرائه وأخذه من الرفوف دون حصول أي خطأ، حيث تبدأ بالتعرف عليك بمجرد قيامك بالمسح الأولي عند بوابة المتجر وتبقى في حالة مراقبة وتتبع لكل المنتجات التي تشتريها حتى لحظة مغادرتك للمتجر عندما يتم تثبيت قيمة الفاتورة النهائية وخصمها من حسابك الخاص.

تجربة التسوق في المتجر ستكون ناجحة دون أخطاء على الأغلب في الوقت الحالي، لكن الاختبار الحقيقي لتكنولوجيا الذكاء الصنعي المستخدمة ستكون في حالة ازدحام المتجر بالزبائن، أو في حالات قد تحدث لاحقاً كدخول شخصين متشابهين إلى حد كبير، أو انتقاء أحد المنتجات من إحدى الرفوف ومن ثم إعادتها إلى رف آخر أو غيرها من الحالات.

هذه الحالات التي يمكن اعتبارها استثنائية سبّبت بتأخير موعد الافتتاح العام للمتجر سنة كاملة، إذ أرادت الشركة دراسة كل الحالات الممكنة والتأكد من أن التكنولوجيا المستخدمة قادرة على القيام بعملها بشكل صحيح، خاصةً أن المتجر كان في الوقت السابق ضمن فترة تجريبية أمام موظفي الشركة فقط قبل افتتاحه للعامة مؤخراً.

المربعات المشار إليها بالأسهم هي الكاميرات والمستشعرات المستخدمة في المتجر

بطبيعة الحال فإن أمازون لم تبتكر هذه التكنولوجيا التي احتاجت إلى خمس سنوات من العمل من أجل متجر واحد، حيث من المتوقع أن الخطط المستقبلية تتجه لافتتاح أكثر من متجر في أكثر من منطقة حول العالم، كما أننا لن نستغرب إذا قامت الشركة بإعطاء تصريح لاستخدام الفكرة من قبل شركات أخرى، لكن كل هذه الأمور ستبقى متعلقة بمدى نجاح الفكرة في المتجر الحالي.

جلد إلكتروني يتيح التلاعب بالأشياء دون لمسها

تم العمل مؤخراً على جلد الكتروني مطور يسمح لمستخدمه بالتعامل مع الأشياء الافتراضية دون لمسها، مثل الكتابة على لوحة المفاتيح أو ضبط وتحريك الأشياء فقط من خلال حركة اليد.

نظارات الواقع الافتراضي VR تحتاج لأن تكون قادرة على رؤية الأجسام حتى يكون باستطاعتها أن تتبع حركتها، حيث توجد كاميرات تكون كافية لاكتشاف وتعقب الأجسام الكبيرة، لكن الدقة ستكون أقل بكثير فيما لو تم التعامل مع حركات لأجسام صغيرة مثل حركة اصبع اليد مثلاً.

في دراسة نُشرت حديثاً في مجلة Science Advances بيّنت أن العلماء قاموا بصناعة جلد الكتروني والذي هو عبارة عن طبقة رقيقة من المستشعرات والحساسات التي تتفاعل مع مغناطيس، ويتميز هذا الجلد الصناعي بأنه لا يحتاج لأن يكون في خط الرؤية (لأنه يستعمل المغناطيس) كما أنه ليس بحاجة لمصدر كبير من الطاقة، وهو جلد ناعم ومرن بشكل كبير ويمكن أن نراه في المستقبل في العديد من الأجهزة الطبية مثل الأطراف الصناعية أو الروبوتات الصغيرة.

عندما تقوم بارتداء الجلد الإلكتروني فإن الحساسات تعمل من خلال التفاعل مع مغناطيس قريب، واعتماداً على الزاوية التي تصنعها يدك فإنه يمكن أن ينتج مستويات مختلفة من الجهد، حيث أن البرمجية المتقدمة المستخدمة بالتحكم بما سيحدث عند كل زاوية من زوايا الحساسات تشرح فكرة مؤلف الدراسة Gilbert Cañón Bermúdez وهو باحث في أحد المعاهد المختصة بفيزياء الضوء والمواد في ألمانيا، وبهذه الطريقة يمكن للمستخدمين تحويل الضوء الظاهري أو إيقافه والكتابة على لوحة المفاتيح.

وبحسب Cañón Bermúdez فإن التكنولوجيا الجديدة لن تكون البديل لنظارات الواقع الافتراضي، وإنما المكمّل لها من خلال إضافة المزيد من التقنيات، لكن الآن فإن العمل يجري مع حقول مغناطيسية بحجم كبير لذلك فإن الخطوة التالية ستكون مختصة بالعمل مع حقول أصغر بهدف تقديم تكنولوجيا أفضل وأكثر دقة.

تحميل رواية الحصن الرقمي لدان براون

 

صباح عطلة نهاية اسبوع رومانسي جميل ،قاطعته مكالمة من رئيس وكالة NSA بمشكلة بسيطة أبى الرئيس أن تعلم بها سوزان حتى وصولها للوكالة ، آلة فك التشفير الاسطورية بالنسبة للعامة وحجر الوزير للوكالة تواجه مشكلة اليوم ولأول مرة منذ اختراعها !!!! وادخالها لميدان العمل .

سوزان فليتشر عبقرية الرياضيات الجميلة (قليلاً مايجتمعان في إمرأة ؛) ورئيسة قسم التشفير وجدت نفسها في مأزق للدفاع عن أمن بلادها ضد شيفرة تتالف من سلسلة لا متناهية عجزت الترانسليتور عن حلها …

ولكن عند إقحام زوجها في أحداث الرواية بدأت الامور تزداد تعقيداً لتكتشف سوزان أنها في موقف الدفاع عن حياتها الشخصية وحبها الأول أكثر من مصلحة بلادها … التي خططت ل كذبة وضيعة ينفذها مدير مجنون في أركان الحكومة الاستخباراتية في البلاد …. .

الرواية التي تبدأ بغموض ، ثم تدخل الإثارة فتجعلك لا تتركها حتى إنهائها … تنتهي بنهاية درامية غير متوقعة !! و ببعض النتائج الرياضية التي يسهل على شغوفي التكنولوجيا استنتاجها سابقاً .

للتحميل PDF : (اضطررنا لحذف رابط التحميل بسبب طلب من Google بسبب حقوق النشر . يمكنك شراء النسخة الرقمية من موقع الناشر . 

الحصن الرقمي -دان براون