كيفية زيادة دقة قارئ بصمة الإصبع في الهاتف وحل مشاكله

 

كيف أزيد من دقة قارئ بصمة الهاتف المحمول في اكتشاف البصمات المسجلة؟

يعتبر قفل الهاتف المحمول ببصمة الإصبع من أفضل الطرق وأكثرها أماناً وسرعةً في فتح القفل والدخول إلى الهاتف، ولكن المشكلة كانت في أن البصمة التي يتم إدخالها لفتح القفل تعتبر غير صحيحة.

أي بمعنى آخر أن القارئ لا يتعرف على البصمة المسجلة. فإن كنت تعاني من هذه المشكلة إليك بعض الحلول التي قد تفيدك.

انتشرت الهواتف المحمولة التي يتم فتح قفلها بواسطة بصمة الإصبع بشكل كبير في السنوات الأخيرة الماضية من كلا شركتي أندرويد Android , و آبل Apple.

حيث قامت كل منهما ببرمجة التطبيقات التي تقوم بمسح بصمة الإصبع على الأنظمة الأساسية الخاصة بها على اعتبار أن البصمة هي المعرف البيولوجي للإنسان والذي لا يتطابق مع بصمة أي إنسان آخر في العالم.

فيما يلي  بعض الحالات التي من الممكن أن يكون قارئ البصمة بها غير دقيق ولا يتمكن من التعرف على البصمة المسجلة  والطرق التي يمكن اعتمادها لتجنب هذه العثرات وجعل قارئ البصمة دقيق بأعلى نسبة ممكنة (والتي من الممكن أن تصل إلى 100%).

بدايةً  لابد من الدخول إلى إعدادات بصمة الإصبع في الهاتف ويتم ذلك بتتبع المسار التالي:

  • للآيفون: إعدادات > touch ID ورمز الدخول  > إضافة بصمة > وضع الإصبع ورفعها عدّة مرات حتى الاكتمال.
  • للأندرويد: إعدادات > بصمة الإصبع > إدارة قارئ البصمة > وضع الإصبع ورفعها عدّة مرات حتى الاكتمال.

قد تختلف تسميات الخيارات من جهاز إلى آخر. على هواتف بيكسل Pixel تدعى بصمة بيكسل أو pixel imprint وفي أجهزة سامسونغ تدعى قارئ بصمة الإصبع أو Fingerprint scanner.

إدخال نفس البصمة عدة مرات لتحسن الدقة والتعرف

 

 

وهذا أبسط حل ممكن القيام به. ففي حال محاولة فتح قفل الهاتف باستخدام الإصبع الذي تم تسجيله مسبقاً ولكن القفل لا يفتح، ببساطة يمكن القيام بتسجيل البصمة للإصبع نفسه مرة ثانية.

حيث توفر كل من أجهزة أندرويد Android و آيزو  iSO إمكانية تسجيل عدة بصمات لفتح القفل بأي منها لاحقاً، وذلك لا يشترط كون البصمات تعود لأصابع مختلفة بل بالإمكان تسجيل بصمة الأصبع نفسه عدة مرات.

طالما أن النظام يعتبرها بصمة جديدة سيكون هذا الأمر جيد في تحسين دقة التعرف على البصمة، لن يضطر المستخدم لإعادة هذه العملية أكثر من مرة واحدة وستتحسن دقة التعرف بشكل كبير.

القيام بتسجيل بصمات لأصابع من كلتا اليدين للتمكن من فتح القفل بكل الحالات

 

 

من الممكن في بعض الأحيان أن تكون اليد المعتادة لفتح القفل مقيدة، فبالقيام بتسجيل بصمات من كلتا اليدين سيكون بالإمكان فتح القفل باليد الأخرى. وبشكل مشابه بالإمكان تسجيل عدة بصمات من كل يد لفتح القفل بها.

القيام بتسجيل بصمة الإصبع بعد الاستحمام

 

 

في كثير من الحالات خلال اليوم من الممكن أن يضطر المستخدم لفتح قفل الهاتف بيد مبللة بالماء فيجد أن القارئ لا يتعرف على البصمة.

للتخلص من هذه المشكلة يتم تسجيل البصمة بعد الاستحمام مباشرة. وبالقيام بذلك من الممكن فتح القفل بعد السباحة أو بعد الاستحمام أو في الخارج عندما يكون الجو ماطر.

 

القيام بإعطاء بصمات الأصابع المسجلة أسماء لوصفها

 

 

لن يساعد هذا الأمر في تحسين دقة قارئ البصمات ولكنه أمر جيد للقيام به. يسمح كل من نظامي آيزو iOS و أندرويد  Android بإعطاء كل بصمة يتم تسجيلها اسم معين وذلك أفضل من ترقيم البصمات المسجلة ترقيم تسلسلي فقط مثل الإصبع 1, الإصبع 2,….

عند القيام بذلك سيتم عرض اسم البصمة التي يتم إدخالها. ففي حال نسي المستخدم أية إصبع قام بتسجيل بصمته فإن الهاتف سيقوم بعرض اسم البصمة المسجلة التي قام بتسميتها لتذكرها والقيام بإدخالها.

وأيضاً في حال تسجيل بصمات أصابع عدة أشخاص فإنه سيتم عرض الاسم المسجل أيضاً لتسهيل عملية فتح القفل.

طفل يتمكن من الغاء قفل هاتف والدته iPhone X من خلال التعرف على وجهه

منذ نزول هاتف أيفون X للأسواق، والناس يحاولون بكل الطرق خداع ميزة الـ “Face ID” الخاصة بالهاتف،عن طريق استعمال الأقنعة مثلاً، وبعض الخدع الأخرى. ففي حين اعترفت أبل Apple، بأنه هناك بعض الإستثناءات قد تحدث، فقد  كان يُعتقد أن هذه التقنية يمكن أن تجد مشاكل مع التوائم فقط، أو الأشقاء تحت سن 13.

لكن اليوم يبرز فيديو جديد يُظهر طفلاً في العاشرة من عمره، تمكن من فتح هاتف iPhone X الخاص بأمه المحمي بقفل الـ “Face ID”، مما يشير إلى أن أفراد الأسرة الذين لديهم تشابه كافٍ فيما بينهم، قد تكون لهم القدرة على تجاوز القفل.

في الفيديو، تشرح الأم أنه على الرغم من إنشاء قفل الـ “Face ID” معتمدة على وجهها، فإن إبنها ذو العشر سنوات كان قادراً على فتح الهاتف باستخدام وجهه أيضاً. فكما يوضح الفيديو،  فإن الإبن كان قادراً على فتح الهاتف من المرة الأولى. وكان الإبن أيضاً قادراً على فتح هاتف والده، ولكن فقط عندما تكون الإضائة باهتة أو قليلة.

بعد أن قامت الأم بتسجيل وجهها، في إضاءات مختلفة، ظهر العيب الحقيقي لبصمة الوجه “Face ID”، ففي الإضاءات الخافتة كان الإبن قادراً على فتح الهاتف من الوهلة الأولى بسهولة تامة، وكلما كانت الإضاءة أوضح، تفوق النظام أكتر وكان آداؤه ممتازاً.

وعلى الرغم من أن أبل Apple، تقول أن تقنية الـ “Face ID”، أكثر أماناً من بصمة الإصبع، إلا أن هذا يثير تساؤلات كثيرة حول احتمال وجود استثناءات أخرى، غير التوائم والأشقاء الذين هم بنفس العمر،  كأشخاص من جنسيات مختلفة وأعمار مختلفة و بأشكال عديدة، مما قد يشكل خطراً أمنياً حقيقياً.

من الممكن هنا أن عمر الإبن لعب دوراً في خداع ميزة الـ “Face ID”. وكما قالت أبل فأن “ملامح الوجه غير الناضجة” بالنسبة لأولئك الذين تقل أعمارهم عن 13 يمكن أن يسبب مشاكل لخاصية الـ “Face ID”.

شاهد الفيديو :

إقرأ أيضا : 

اختبار تعرف IPhone X على وجه التوائم