تعرف على اتصال انترنت بدون اشتراك وايفاي أو شركة اتصالات!… تقنية LoraWAN™

خلال ستة أسابيع .. وستة أسابيع فقط ! كانت مدينة أمستردام العاصمة الهولندية مجهزة بشبكة اتصال بالانترنت .
لم يوزعوا شبكات مدفوعة في كل انحاء المدينة ولم يصل مشروع فيسبوك internet.org لهم بعد ! لكن ماذا فعلوا إذاٌ؟
.
فريق عمل the things network قام بتجرب المشروع الذين قالوا عنه أنه “”للناس وينطلق من الناس “” في أمستردام وذالك بنشر أجهزة بث أشارة (شبيه بالراوتر) في حوالي 12 بناء فقط … لتغطي الخدمة المدينة بأكملها . تتميز الخدمة بالنطاق الواسع والقلة في استهلاك الطاقة .وتعمل لمد تتجاوز الثلاث سنوات .
الفكرة هي نشر أجهزة متعددة على ممتلكات وأبنية خاصة بعد موافقة أصحابها الأجهزة مطورة من الشركة نفسها تستطيع بث الإشارة لدائرة قطرها اكثر من 10كم وهي ضد الماء يمكن وضعها علي القوارب أسف الأبنية او القوارب كما في امستردام .
بدون  3G أو WiFi أو Bluetooth وداعاٌ للاشتراكات الشهرية.

المجموعة  أنشأت حملة لنشر التكنولوجية حول العالم حيث يمكنك المساهمة بعدة مجالات … إما التبرع بثمن أحد الأجهزة أو التوقيع على وثيقة تحث حكومة بلدك على المساعدة ولسماح للمجموعة ببناء الشبكة او يمكنك إرسال الأفكار التي تراها جيددة لنشر هذه التكنولوجيا .
موقع المجموعة

ميزة ال force touch تظهر في الكود المصدري لنظام ios 9

واحدة من الميزات الجديدة المتوقعة على ابل اي فون 6S وابل اي فون 6S بلاس هي Force
Touch
او ما يسمى ب قوه اللمس

وكانت شركة آبل قد كشفت عن ميزة Force Touch أول مرة مع ساعتها الذكية “آبل ووتش”، ثم جلبتها لأحدث طراز من حاسوبها المحمول “ماك بوك”.

هذه الميزة،تسمح للشاشه أن تميز بين اللمسة الطبيعية ذي قوه الضغط المعتاده و بين اللمسة ذات قوة ضغط أقوى من سابقتها
فتقوم الشاشه باستشعار قوة ضغط المستخدم عليها لتنفيذ أوامر وفقا لقوة الضغط !!

سوف تفتح هذه الميزه الباب أمام تفاعلات جديدة من منصة iOS 9 والتي سوف تُبسط كلاً من الواجهة وتجربة المستخدم على حد سواء

وقبل طرح بعض من الاستخدامات المتوقعه لهذه الميزه في الآيفون القادم
نذكر بأن هذه الميزة تختلف عن فكرة الضغط المطول، والذي هو لمسة ثابتة لفترة زمنية أطول، بينما Force Touch هي لمسة واحدة لكن بشدة ضغط أكبر تتيح الوصول إلى وظائف أكثر وبدون الحاجة لفترة أطول.

من الاستخدامات المحتمله ان تستغل فيها هذه الميزه هي

١-تجربة لمس جديدة كلياً
عند إضافة تقنية Force Touch إلى الايفون، فإن هذا سوف يغير ما نشعر به عند التفاعل مع الجهاز. ويمكن ان توفر Force Touch شعور كما لو كنت تضغط على زر عند استخدام تطبيق ريموت كنترول، أو إحساس بالكتابة على الأزرار عند استخدام لوحة المفاتيح. عند الكتابة، فإن Force Click ربما تُستخدم لعرض لوحة الأرقام أو الحروف الخاصة.

٢-
معاينة المحتوى
في iOS 9، ربما تُستخدم Force Touch في معاينة محتوى صفحات الويب، أو بطاقة الاتصال، وغيرها. على سبيل المثال، ربما يكون المستخدمين قادرين على النقر مطولاً على رابط وعرض صورة مُصغرة لصفحة الإنترنت، أو النقر على موقع ورؤية الخريطة بنفس الطريقة التي تفعلها باستخدام لوحة trackpad المزودة بتقنية Force Touch في الماك بوك الجديد. ومن المتوقع أيضاً أن تعمل مع تطبيقات iOS الأساسية، مثل دفتر العناوين والتي يمكن من خلاله توفير نظرة سريعة على تفاصيل العنوان والهاتف والبريد الإلكتروني لأحد جهات الاتصال.

٣. الألعاب

الألعاب هي منطقة أخرى يمكن أن تستفيد من تقنية Force Touch. حيث أن إضافة طريقة إدخال جديدة ربما تسمح بإبتكارات جديدة في طريقة اللعب. ففي ألعاب الجري مثلاً، يمكن أن تقوم بالنقر على الشاشة من أجل القفز، في حين أن النقرة الكبيرة ممكن أن تجعلك تقفز لمسافة أطول.

٤.
الفنون البصرية
على غرار الماك بوك، يمكن استخدام تقنية Force Touch في تطبيقات الرسم والتصوير لتوفير حساسية اللمس للإصبع. ويمكن أن تُستخدم أيضاً لعرض التغييرات التي حدثت للصورة، مما يسمح للمستخدمين بالنقر بشكل اقوى للتبديل بين النسخ السابقة واللاحقة من الصورة.

اذاً..هذه الميزه التي يعتبرها البعض كسلاح ابل القاتل ستضاف الى الجيل الجديد من اجهزه ايفون المرتقبه في ٩-سبتمبر
بعد ان سلحت بها مسبقاً كل من ابل ووتش و أجهزه ماك بوك الحديثه .

اعداد المقال : محمد فادي حبوباتي

شركة مايكروسوفت تقدم على براءة إختراع مثيرة !!!


قامت شركة مايكروسوفت الأميركية بأواخر الأسبوع الفائت وتحديداً بتاريخ 20/9/2015 بتقديم طلب للحصول على براءة إختراع لكمبيوتر يمكن إرتدائه يحتوي على محفز كهربائي…ويمكن أن يكون كسوار على اليد أو كساعة زكية أو أي شيء فقط المهم أن تكون على تماس مع جلد الشخص.

وبحسب المصادر فإن الجهاز له القدرة على توفير محفزات كهربائية على بشرة المستخدم لتقوم بنقل المعلومات إلى المستخدم .

إذاً على ما يبدو في القريب العاجل الشركة الرائدة مايكروسوفت ستقرر بيع المستهلكين هذا الجهاز إذا تم طلبه من المستخدمين.

لأن الشركات الرائدة أصبحت في الآونة الأخيرة تفضل أن تحصل على براءة الإختراع للإحتكار وأن يتم تدوينها بإسمها وليس لشيء آخر حيث أنه تسجل براءة الإختراع تحت إسمها ولا تقوم بإنتاجها إلا في حال طلب المستهلكين ذلك.

فيما يبدو أن الحصول براءات الإختراع أصبحت عبارة عن نوع من عرض سيرك فإن كل فكرة غريبة تلي فكرة أخرى غريبة أكثر منها تكتشفها الشركات وتدونها تحت إسمها.

وبالنسبة لهذا الجهاز وفي شرح مفصل وبحسب المصادر فإنه ليس فقط قادر على صنع صدمة فإنه ومن المدهش أن هذا الجهاز له قدرة على توفير عدة أنواع متخلفة من التحفيز حيث تختلف بناء على إشارة لإعلام المستخدم بوقوع حدث معين وحتى أنه يمكن للجهاز أن يولد هذه المحفزات بعدة إتجاهات.

والذي يضعنا في حيرة ولغز ,أن للجهاز جمهور هائل من المستهلكين الذي يريدونه حيث أنه أيضاً يمكن لهذا الجهاز أن ين يعلم المستخدم بحالة الملابس
و شركة مايكروسوفت تعقتعد أن بعض الناس بحاجة التحفيز الكهربائي لغسل ملابسهم . :p

فكرة المستهلكين الصادمة بالنسبة لشركة مايكروسوفت بأنهم لا يضيفون أي شيء جديد دفعتهم لأن يولو مزيداً من الإعتبار للأجهزة الخاصة بهم.
وحينها فكرو بالعودة للإستفادة من شركة موتورولا بحيث أنه الإهتزاز الذي تعودنا عليه جميعاً بجميع أجهزتنا الزكية الجديدة والقديمة كان ضعيفاً جداً لتنبيه المستخدم وعليه وجدت فكرة التحفيز الكهربائي.

وهذه هي وثيقة براءة الإختراع لمن يحب الإطلاع :

http://www.freepatentsonline.com/20150235529.pdf

 

فلاش بلاير يسقط في اخر حصونه

جميعنا يعلم أن اضافه أدوبي لتشغيل الفلاش ربما كان مكانها على شبكة الإنترنت منذ سنوات، ولكن على مدى السنوات القليلة الماضية اتسمت هذه الفتره بالابتعاد عم الفلاش و التوجه لتقنيات أكثر كفاءة.

و حتى الآن ظاهره البطء و الايقاف المفاجئ من برنامج Flash مستمرة مع الأمازون حتى بدى أن الأخير نفذ صبره و أعلن أنه لن يقبل إعلانات فلاش على الشبكة الإعلانية اعتبارً من 1 سبتمبر المقبل

وفقا لأمازون، وآخر التحديثات لكروم، فايرفوكس، وسفاري قامت بتصنيف إعلانات فلاش بكونها لا يمكن الاعتماد و الوثوق عليها.
في الشهر الماضي، موزيلا قامت بتعطيل اضافه الفلاش افتراضيا، مشيرة الى مخاوف أمنية. وبالمثل، يفرض سفاري المستخدمين لتحديث برنامج فلاش إلى أحدث إصدار أو تعطيله تماما.
فلاش تشتهر بتعثيرها للمتصفحات بسبب أدائها الضعيف، لذلك اتخذ العديد من المستخدمين ببساطة القرار لتعطيله.

بدلا من الإعلانات المرتكزة على فلاش، يمكن للمطورين استخدام تقنية ال HTML5 لإدخال بعض العناصر التفاعلية في الإعلانات، ولكن لا يوجد مقارنه مثل ما يمكنك القيام به مع فلاش.
بطبيعة الحال، في مجال الإعلانات،
الاستخدام المفرط من فيديو كامل الحركة وتوسيع الرسوم المتحركة لهو أمر مزعج لأعلى الدرجات للمستخدم أثناء التصفح.
ربما يكون هذا هو الوقت المناسب للتوصل إلى طرق مبتكرة للحصول على انتباه الناس.

مع الإعلانات الحصن الأخير المتبقي لدى فلاش، قرار أمازون لوقف دعم اضافه الفلاش هو خطوة كبيرة نحو تخليص الويب منه إلى الأبد.

 

اعداد وترجمة : محمد فادي حبوباتي

عطل كل ما يخترق خصوصيتك في ويندوز10 بكبسة زر واحدة!

لم يمض بعد عشرة ايام عن صدور النظام الجديد من مايكروسوت Windows 10 وحسب تصريحات الأخيرة ,بلغ عدد مستخدميه حتى الآن أكثر من 70 مليون مستخدم حتى الآن .

كمية الآراء الايجابية عن النظام الجديد ومقارنته بغيره لم تخلوا أبداٌ من الإنتقادات التي تخص خصوصية المسخدم وانتهاكها من قبل مايكروسوفت بشكل صارخ من خلال الكثير من الخصائص الموجودة بالنظام خصوصاٌ أن تسجيل الدخول فيه يتطلب حساب ميكروسوفت وليس حساب خاص .

 

مطور ألماني قام بتصميم برنامج يمكنك من الغاء تفعيل كافة الادوات المنتهكة لخصوصيتك في النظام الجديد بكبسة واحدة فقط .
.
كل ماعليك هو تحميل هذه الأداة من هنا وتفعيلها
.
.
البرنامج متوفر باللغتين الالمانية والانكليزية ,مجاني , نسخة Version: 1.0.0.1 , ويدعم الويندوز 10 .
.