دورة ترقية الهواتف الذكية أصبحت أطول من ذي قبل

لماذا لم يعد يرغب المستخدم بتبديل هاتفه كما في السابق؟

ما هي الفترة التي تحتاجها حتى تقوم عادةً بتبديل هاتفك المحمول؟

لا شك إنه سؤال كبير لا يمكن الإجابة عليه بشكل متشابه من قبل الجميع، حيث غالباً ما تعتمد الإجابة على درجة اهتمام الشخص بعالم الهواتف المحمولة وبقدرته المادية وبرغبته في التبديل.

لكن بشكل عام، نستطيع القول أن دورة الترقية للهواتف الذكية أصبحت أطول من ذي قبل، على الأقل بحسب الدراسة الإحصائية التي قامت بها Strategy Analytics في الولايات المتحدة.

وعلى الرغم من أن الدراسة قد تمت على المستخدمين الأمريكييين إلا أنها تشير بشكل أو بآخر إلى حال مشابه لدى بقية المستخدمين حول العالم.

في الأعوام السابقة، كان المستخدم يحتاج إلى 24 شهراً بالمتوسط من أجل تبديل الهاتف الذكي، لكن بحسب التقرير الإحصائي الجديد فإن الرقم ارتفع ليصبح 33 شهراً.

تختلف النتائج إذا ما تمت المقارنة بحسب اسم الشركة، على سبيل المثال يميل مستخدمو هواتف الآيفون من شركة آبل Apple إلى الاحتفاظ بهاتفهم بالمتوسط 18 شهراً.

في حين أن مستخدمو هواتف Galaxy من سامسونج Samsung قد يحتفظون بهواتفهم لفترة أقل نسبياً تبلغ 16.5 شهراً.

وكذلك هو الحال بالنسبة لعمر المستخدم، حيث تختلف النتائج بحسب العمر إذ غالباً ما يميل الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاماً للاحتقاظ بهواتفهم لفترة أطول.

بعكس المستخدمين الشباب الذين قد يميلون للتبديل بشكل أسرع، كما قد تتأثر الأرقام السابقة بحسب اهتمامات المستخدمين أو بحسب قوة الهواتف الجديدة أو العوامل المتعلقة بالأسعار أو الحالة المادية.

لكن بشكل عام، ما الذي يدفع باتجاه أن تكون دورة الترقية للهواتف الذكية أطول من قبل، ولماذا قد يرغب المستخدم بالاحتفاظ بهاتفه لفترة أطول؟

السبب الأساسي في ذلك هو اقتراب مواصفات الهواتف المحمولة أكثر فأكثر لتصل إلى السقف في الوقت الحالي، بحيث أصبحت الهواتف الجديدة قوية لدرجة تكفي للصمود لفترات أطول.

وهو أمر أصبحت الشركات مجبرة عليه بسبب اشتداد المنافسة بين تلك الشركات بطريقة جنونية، وقد يكون عدد العدسات المضافة أكبر مثال على ذلك.

انتقلت الشركات بشكل جنوني من إضافة العدسات المزدوجة إلى الثلاثية والرباعية وحتى الخماسية في بعض الهواتف فضلاً عن إضافة مستشعرات بدقة هائلة.

المعالجات والشاشات والميزات وحتى التصاميم أصبحت متشابهة جميعاً ضمن الفئة الواحدة، الأمر الذي دفع المستخدم في النهاية إلى الحصول على الهاتف الذي يلبي كل رغباته ولم يعد بحاجة إلى التطوير.

مقالات قد تعجبك:

هل ماسحات الأشعة تحت الحمراء IR مضرّة للعين؟
كيفية تخصيص صفحة علامة تبويب جديدة في كروم
لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب
كيفية البحث عن نص ذو تنسيق معين واستبداله في وورد
كيفية وصل واستخدام ميكروفون سماعات الهاتف المحمول على الكمبيوتر
تعليقات
جاري تحميل التعليقات ...