كما يسمح أيضًا تحميل الملفات والصور إلى ChatGPT ويأتي مع إمكانية الوصول إلى معاينة لنموذج OpenAI o1 القادر على “الاستدلال”.
ومع ذلك، لا يزال التطبيق يفتقد بعض الإمكانيات، مثل الوضع الصوتي المتقدم.
يُذكر أن الشركة قد أطلقت قبل فترة تطبيقاً خاصاً بنظام التشغيل ماك Mac، ولكن وبعد وقت قصير من إطلاق التطبيق اكتشف أحد المطورين ثغرة أمنية تخزن المحادثات في نص عادي.
ولكن أصلحت الشركة منذ ذلك الحين هذه المشكلة وتقوم الآن بتشفير البيانات المخزنة محليًا.
على الرغم من أن المشتركين في ChatGPT Plus وEnterprise وTeam وEdu فقط هم من يمكنهم استخدام التطبيق على نظام التشغيل Windows، إلا أن OpenAI تقول إنها تخطط لتقديمه للجميع في وقت لاحق من هذا العام.
تعمل شركة أدوبيAdobe على بعض التقنيات التجريبية التي يمكن أن تساعد في تسريع أعمال التصميم والتخطيط لمصممي الجرافيك ومهندسي الصوت.
تتضمن بعض التقنيات التي تمت معاينتها خلال حدث Adobe Max أدوات يمكنها تحويل الرسومات التخطيطية إلى مجموعة متنوعة من التصميمات المصقولة وميزة لعرض التصميم ثنائي الأبعاد كما لو كان كائنًا ثلاثي الأبعاد.
ونبدأ بمشروع Project Turntable والذي يسمح بعرض صورة Vector ثم النقر فوق زر ما ثم سحب شريط التمرير لعرض صورة تلقائيًا في منظور عرض ثلاثي الأبعاد مختلف، وهو أمر يتطلب عادةً من الفنان إعادة رسم الصورة بالكامل من البداية.
واحتفظت الأمثلة المعروضة في هذا الحدث بتصميماتها الأصلية عند تدويرها دون تشويهها إلى شكل عام جديد.
أما إذا كنت تفضل العمل باستخدام الوسائط المادية مثل القلم الرصاص والورق، فيمكن لتقنية “Project Remix A Lot” رقمنة تلك التصميمات نيابةً عن المستخدم.
توفر الميزة زر “رسم للتخطيط” الذي يأخذ تصميمًا تقريبيًا ويستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي لتحويله إلى صورة رقمية قابلة للتحرير.
بمجرد اكتمال التصميم، يمكن للمستخدمين أيضًا النقر فوق الزر “أشكال التخطيط” لتغيير حجم الصورة النهائية تلقائيًا إلى مجموعة مختارة من تنسيقات الحجم المختلفة التي تناسب بشكل أفضل منشورات الوسائط الاجتماعية أو المدونات.
يجب أن نلاحظ أن هذه الأدوات التجريبية ليست مضموناً أن يتم تطويرها إلى ميزات متاحة للعامة، حيث صنفت ضمن ميزات Sneaks.
كما عرضت الشركة أيضًا مشروع “Project Hi-Fi“، وهو مكون إضافي لبرنامج Photoshop يستخدم جزءًا من مساحة عمل المستخدم كمرجع لتوجيه إنشاء صور الذكاء الاصطناعي.
إنه يعمل إلى حد ما مثل الميزة المرجعية لبنية Adobe الخاصة بـ Firefly، مع وجود مجال أكبر للتخصيص فقط.
بالانتقال إلى ميزات الصوت فقد استعرضت الشركة تقنية “Project Super Sonic” التي تسمح بإنشاء نماذج لمؤثرات صوتية باستخدام المطالبات أو عن طريق النقر على كائن في فيديو صامت.
يمكن للأداة نفسها التعرف على ما يختاره المستخدم وتحديد الشكل الذي ينبغي أن يبدو عليه، لذلك لا يتعين عليك البحث يدويًا عبر المكتبات الصوتية.
يمكن للمستخدمين أيضًا ضبط توقيت هذه المؤثرات الصوتية باستخدام صوتهم، مما يوفر تحكمًا أكبر من الوصف النصي.
أعلنت منصة إنستغرامInstagram عن إنشاء نموذج أولي لقسم يسمّى”المكتبة الاجتماعية” من أجل تسهيل الوصول إلى الأشياء التي تمت مشاركتها في سلاسل الدردشة والمجموعات والمشاركات التي أعجبت المستخدم.
وتم رصد هذه الميزة من قبل المطور والمسرب الشهير Alessandro Paluzzi.
وبحسب لقطة الشاشة التي شاركها Paluzzi فإن القسم سيحتوي على المنشورات ومقاطع ريلس والوسائط الأخرى التي تم مشاركتها أو تلقيتها في سلاسل الدردشة بالإضافة إلى المحتوى الذي أعجب المستخدم أو قام بحفظه.
تشير العدسة المكبرة الموجودة في زاوية لقطة الشاشة إلى أن هذا المحتوى سيكون قابلاً للبحث أيضًا، مما قد يسهل كثيرًا العثور بسرعة على المقطع أو المنشور الذي تبحث عنه.
ومع ذلك ليس من الواضح متى سيتم إطلاق هذه المكتبة رسمياً للجمهور، حيث قالت الشركة بأن هذا القسم هو نموذج أولي داخلي ولا يتم اختباره خارجيًا حاليًا.
كشفت شركة Honor عن طرازين جديدين في سلسلة X60 وهما هاتف Honor X60 و Honor X60 Pro.
يتميز طراز Pro بأنه مزود بشاشة أكثر روعة وقوة معالجة أكبر (والتي لها أيضًا تأثير على إمكانيات الكاميرا).
يحتوي هاتف Honor X60 Pro على شاشة OLED منحنية ولوحة مقاس 6.78 بوصة وتردد 120 هرتز بدقة 1224 × 2700 بكسل (19.9:9).
تحتوي على ألوان 10 بت ويمكن أن تصل إلى ذروة سطوع تبلغ 3000 شمعة في المتر المربع، والتي يتم التحكم فيها من خلال تعتيم PWM عالي التردد يبلغ 3840 هرتز.
ويمكن للشاشة أن تعمل بأصابع مبللة (الهاتف نفسه مقاوم للماء ولكن بدون تصنيف IP رسمي).
يعمل هاتف X60 Pro بمعالج Snapdragon 6 Gen 1، والذي يعد بمثابة إصدار أقدم من Snapdragon 8+ Gen 1 المستخدم في X50 Pro.
يحتوي كلا الهاتفين على كاميرات بدقة 108 ميجابكسل بالإضافة إلى عدسة عمق بدقة 2 ميجابكسل.
الكاميرا الرئيسية تتضمن مستشعر مقاس 1/1.67 بوصة مع ميزة تجميع بيكسل 9 إلى 1 (حجم البكسل الفعال 1.92 ميكرومتر) وتقريب 3x داخل المستشعر، ولكنها لا تحوي تثبيت بصري.
يحتوي الطراز Pro في الأمام على ثقب من أجل كاميرا أمامية، والتي تبلغ دقتها 8 ميجابكسل.
يتضمن هاتف Pro قارئ بصمات الأصابع أسفل الشاشة، بينما يستخدم الإصدار الأساسي X60 (بسبب وجود شاشة LCD) قارئًا مثبتًا على الجانب.
يتحول الإصدار العادي Honor X60 على شاشة مسطحة LCD، ويبلغ قياسها 6.8 بوصة مع دقة أقل تبلغ 1080 × 2412 بكسل (20.1:9) ويحقق سطوعًا أقل يبلغ 850 شمعة في المتر المربع (مع تعتيم التيار المستمر)، مع معدل تحديث 120 هرتز.
تحتوي كاميرا الصور الشخصية في هاتف X60 أيضًا على مستشعر بدقة 8 ميجابكسل، ولكنها تعيش بمفردها في ثقب دائري.
أما بالنسبة للكاميرا الخلفية فهي نفسها الموجودة في Pro، باستثناء عدم وجود وضع الفيديو بدقة 4K.
يمكن تكوين طرازي X60 الجديدين بذاكرة وصول عشوائي (RAM) سعة 8 جيجابايت أو 12 جيجابايت وسعة تخزين 128 جيجابايت أو 256 جيجابايت أو 512 جيجابايت، ويعملان بواجهة MagicOS 8.0 المعتمد على Android 14.
هناك اختلاف حاسم آخر بين Honor X60 وX60 Pro وهو البطارية، حيث يحتوي الإصدار الأساسي على بطارية كبيرة تبلغ سعتها 5800 مللي أمبير في الساعة مع شحن بطيء نسبيًا بقدرة 35 واط.
يحصل هاتف X60 Pro على بطارية ضخمة تبلغ سعتها 6600 مللي أمبير في الساعة وشحن أسرع للتشغيل بقوة 66 واط.
يتميز الطراز Pro أيضًا بمكبرات صوت استريو مع تقنية Honor Histen 7.1، حيث يمكن رفع مستوى الصوت إلى 300% عند الحاجة لذلك.
الاتصال هو نفسه مع استثناء واحد، كلاهما هاتف 5G ثنائي الشريحة مع Wi-Fi 5 (ac)، حيث يحتوي الطراز العادي على إصدار بلوتوث أحدث (5.3 مقابل 5.1 على Pro)، لكن كلاهما يدعم نفس برامج الترميز الصوتي: AAC وLDAC وaptX HD.
الاستثناء هو أن جهاز X60 Pro يحتوي على رسائل نصية عبر الأقمار الصناعية ثنائية الاتجاه من خلال Beidou، والتي يمكن استخدامها عندما لا تتوفر الخدمة الخلوية.
يتوفر هاتف Honor X60 في الصين الآن من متجر Honor الإلكتروني، حيث يبلغ سعر الطراز الأساسي 8/128 جيجابايت 1200 يوان صيني (170 دولارًا / 155 يورو)، ويتوفر الهاتف بثلاثة ألوان: الأسود والأخضر والفضي.
يبلغ سعر هاتف Honor X60 Pro (الطراز الأساسي 8/128 جيجابايت): 210 دولارًا أمريكيًا/195 يورو، ويتوافر الهاتف بألوان البرتقالي والأسود والأخضر والفضي.
عرضت شركة أدوبيAdobe بعض أدوات الذكاء الاصطناعي التجريبية للرسوم المتحركة وتوليد الصور وغيرها والتي سيتم إضافتها إلى تطبيقات Creative Cloud الخاصة بها.
تتمثل الفكرة في تمكين الأشخاص من إنشاء رسوم متحركة وصور، أو إجراء تعديلات معقدة على الفيديو، دون الحاجة إلى قدر كبير من الوقت أو الخبرة.
الأداة الأولى، والتي تسمى “Project Scenic“، تمنح المستخدمين مزيدًا من التحكم في الصور التي يتم إنشاؤها بواسطة نموذج الذكاء الاصطناعي Adobe Firefly.
وتقوم أداة Scenic في الواقع بإنشاء مشهد ثلاثي الأبعاد بالكامل يسمح بإضافة كائنات معينة ونقلها وتغيير حجمها، بدلاً من الاعتماد فقط على الوصف النصي.
إليكم مشهدًا ثلاثي الأبعاد تم إنشاؤه في Project Scenic، الصورة: Adobe
يتم بعد ذلك استخدام النتائج النهائية كمرجع لإنشاء صورة ثنائية الأبعاد تتوافق مع الخطة ثلاثية الأبعاد كما تظهر الصورة:
أما الأداة الثانية فهي “Project Motion“، والتي يمكن استخدامها لإنشاء رسومات متحركة بسهولة في مجموعة متنوعة من الأنماط عبر مرحلتين.
المرحلة الأولى عبارة عن أداة إنشاء رسوم متحركة بسيطة تسمح للمبدعين بإضافة تأثيرات الحركة إلى النصوص والصور الأساسية، دون خبرة سابقة في الرسوم المتحركة.
تأخذ المرحلة الثانية بعد ذلك مقطع الفيديو المتحرك هذا وتحوله باستخدام أوصاف نصية وصور مرجعية، مع إضافة تسلسلات الألوان والملمس والخلفية.
الأداة الثالثة هي أداة “Project Clean Machine” والتي تعمل تلقائيًا على إزالة عوامل التشتيت المزعجة في الصور ومقاطع الفيديو، مثل ومضات الكاميرا والأشخاص الذين يدخلون الإطارات.
وهي تشبه تقريبًا ميزة التعبئة التلقائية للمحتوى، ولكنه أفضل لأنه يصحح أيضًا أي تأثيرات غير مرغوب فيها ناتجة عن العناصر المرئية التي تحاول إزالتها.
على سبيل المثال، إذا تسببت الألعاب النارية في الخلفية في زيادة التعريض الضوئي لبضع ثوانٍ من اللقطة، فسوف تضمن ميزة Clean Machine بقاء اللون والإضاءة متسقين طوال الفيديو عند إزالة الفلاش نفسه.
وكما ذكرنا فقد تم الإعلان عن هذه الأدوات في مؤتمر Adobe MAX باسم “Sneaks”، وهو الاسم الذي تشير إليه الشركة إلى المشاريع قيد التطوير التي تهدف إلى عرض التكنولوجيا الجديدة وقياس الاهتمام العام.
ليس هناك ما يضمن حصول Sneak على إصدار كامل، ولكن العديد من الميزات مثل إزالة التشتيت في Photoshop والتعبئة المدركة للمحتوى في After Effects لها جذور في هذه المشاريع.
ستحصل منصة يوتيوبYouTube على مجموعة من الميزات الجديدة الصغيرة والمفيدة، مثل القدرة على ضبط سرعة التشغيل بشكل أكثر دقة، وأدوات جديدة للتعاون في قوائم التشغيل، ومؤقت النوم، والمزيد.
ويمكن للمستخدم باستخدام عناصر التحكم الجديدة تحديد سرعات التشغيل بزيادات 0.05 بدلاً من 0.25 زيادة، مما يتيح المزيد من الخيارات لتحديد مدى السرعة أو البطء الذي تريده لمشاهدة الفيديو.
لا تزال سرعة التشغيل محددة بـ 2x، وربما ترتفع يومًا ما إلى أعلى من ذلك.
كما سيتم أيضًا طرح مشغل صغير محسّن لتسهيل التصفح أثناء المشاهدة، بحيث يمكن تغيير حجم نافذة الفيديو وتحريكها حول الشاشة أثناء النظر إلى المعلومات الأخرى في الخلفية.
تبدو ترقيات قوائم التشغيل مفيدة أيضًا، حيث سيتمكن المستخدم من إنشاء قوائم تشغيل تعاونية من خلال مشاركة رابط، والتي قد تكون أداة مفيدة تتيح جمع مقاطع فيديو مضحكة مع أصدقائك.
وفي وقت ما في وقت لاحق من هذا العام، سيتمكن المستخدم من مطالبة المستخدمين بالتصويت على مقاطع الفيديو التي يتم إدراجها في قائمة التشغيل، والتي قد تكون طريقة ممتعة لتصنيف مقاطع الفيديو المضحكة أو تحديد ما تريد مشاهدته بعد ذلك.
أخيراً سيتم إضافة مؤقت النوم الجديد في يوتيوب YouTube، والذي يمكنه إيقاف مقاطع الفيديو مؤقتًا بعد فترة زمنية محددة.
سيكون بإمكان المستخدم ضبط مؤقت النوم على مجموعة واسعة من الخيارات تتراوح بين 10 دقائق وساعة، ويمكنك أيضًا ضبط المؤقت لإيقاف التشغيل عندما تصل إلى نهاية الفيديو.
اختبر يوتيوب في البداية مؤقت النوم كتجربة لمشتركي Premium هذا العام، ولكنه الآن سيكون متاحًا لجميع مستخدمي الهواتف المحمولة.
أعلنت شركة آبل Apple عبر بيان صحفي عن جهاز iPad Mini جديد، والذي يعتبر أول ترقية لأصغر جهاز لوحي من Apple منذ عام 2021.
يعمل الجهاز بشريحة A17 Pro الجديدة، والتي تقول Apple إنها تحتوي على وحدة معالجة مركزية أسرع بنسبة 30 بالمائة، ووحدة معالجة رسومات أسرع بنسبة 25 بالمائة، ومحرك عصبي أسرع بمرتين من الطراز السابق.
يدعم الجهاز أيضًا قلم Apple Pencil Pro الجديد، والذي يعد لمسة لطيفة للفنانين الصغار الموجودين.
ويأتي مزودًا بسعة تخزين تبلغ 128 جيجابايت في الطراز الأساسي بدلاً من 64 جيجابايت.
كما يتضمن اتصال Wi-Fi 6E أسرع، ومنفذ USB-C أسرع، وألوان جديدة.
حيث سيأتي هذا الجهاز بموديلات جديدة باللونين الأرجواني والأزرق.
كما يتضمن الجهاز شاشة Liquid Retina IPS LCD مقاس 8.3 بوصة بدقة 1488 × 2266 بكسل ونسبة عرض إلى ارتفاع تبلغ 3:2.
لا يزال معدل التحديث محددًا عند 60 هرتز حيث تواصل Apple الحفاظ على ProMotion (120 هرتز) لمستخدمي Pro.
تم أيضًا نقل زوج الكاميرات بدقة 12 ميجابكسل من الجيل السابق Mini ولكنهما يتمتعان بميزة إضافية تتمثل في معالج محدث مع دعم Smart HDR 4.
كما يمكن الحصول على Touch ID القديم الجيد لفتح القفل البيومتري وشراء التطبيقات بالإضافة إلى وجود بطارية بسعة 19.3 واط في الساعة والتي تدعي شركة Apple أنها ستستمر لمدة 10 ساعات من التصفح أو مشاهدة مقاطع الفيديو عبر شبكة Wi-Fi.
وتتضمن حزمة البيع بالتجزئة محول طاقة USB-C بقدرة 20 وات.
ويبدأ سعر الجهاز الجديد من 499 دولارًا، وهو متاح للطلب المسبق الآن وسيطرح للبيع يوم الأربعاء المقبل.
بدأت شركة أدوبيAdobe مؤتمر Adobe Max السنوي اليوم بإطلاق ميزات جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي عبر تطبيقات Creative Cloud.
تتضمن هذه الميزات ميزة لإزالة عناصر الخلفية تلقائيًا ونموذج Firefly المولد للذكاء الاصطناعي الأكثر قوة، إضافة إلى حصول كل من Illustrator وInDesign وPremiere Pro أيضًا على ميزات جديدة يمكن أن تساعد في تسريع مهام التصميم التقليدية التي تتطلب مزيداً من الوقت والعمل.
وتعمل ميزة إزالة العناصر من الخلفية مثل ميزة Magic Eraser من Google على هواتف Pixel، وتسمح للمستخدمين بإزالة الكائنات غير المرغوب فيها بسرعة من صورهم عن طريق مسحها بالفرشاة.
ويمكن أيضاً لهذه الميزة أن تحدد بعض العناصر الموجودة في الصورة تلقائياً مثل الأشخاص والأسلاك والكابلات، وإزالتها بنقرة واحدة.
تتوفر هذه الميزة الآن في تطبيقات سطح المكتب وتطبيقات الويب في Photoshop، مع “المزيد في المستقبل”، وفقًا لشركة Adobe.
يمكن لمستخدمي Photoshop الآن أيضًا اختيار ما إذا كانت أداة الإزالة تستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي – على وجه التحديد نموذج صورة Adobe’s Firefly – أو تقنية الذكاء الاصطناعي غير التوليدية، مع خيار ثالث يحدد تلقائيًا التقنية التي سيتم استخدامها “استنادًا إلى الصورة والمشهد” لإنتاج أفضل صورة.
كما أعلنت الشركة أن أدوات الإنشاء في فوتوشوب: Generative fill و Generative Expand و Generate Background قد تم تحديثها باستخدام أحدث إصدار من Firefly Image 3 Model الذي تم إطلاقه في النسخة التجريبية في أبريل.
وقالت الشركة أن هذا التحديث يعمل على تحسين تنوع المخرجات التي تم إنشاؤها وجودتها الواقعية، ويفهم المطالبات المعقدة بشكل أفضل من النموذج السابق.
كما ويحتوي تطبيق الويب الخاص بـ Photoshop أيضًا على ميزة ذكاء اصطناعي جديدة تجعل عملية التحرير أسهل من خلال تحديد جميع الكائنات الموجودة في الصورة تلقائيًا.
تم أيضاً تحديث برنامج Adobe Illustrator بميزة “Objects on Path” الجديدة التي تتيح للمستخدمين إرفاق الكائنات وترتيبها ونقلها بسرعة على طول أي شكل مسار، مما يمنح المصممين المزيد من المرونة عند محاذاة مناطق عملهم.
أصبحت أداة Mockup لعرض التصميمات المرحلية على نموذج ثلاثي الأبعاد متاحة الآن على نطاق واسع، كما تم تحسين ميزة Image Trace التي تحول الصور النقطية (JPEG وPNG وPSD وغيرها) إلى متجهات قابلة للتطوير أيضًا.
وقالت أدوبي Adobe إنها تقوم الآن بإنشاء “مخرجات متجهة أكثر وضوحًا بخطوط أكثر وضوحًا وأكثر دقة للصورة الأصلية.”.
أصبحت أداة Geneative Expand التي تم تقديمها لأول مرة في Photoshop متاحة الآن بشكل عام لبرنامج InDesign، مما يسمح للمستخدمين بتوسيع الصور لتناسب أي تخطيط يحتاجونه.
وقد قدم نموذج Firefly AI Video Model الجديد من Adobe ميزة Geneative Extend الجديدة إلى Premiere Pro، وهي الآن في المرحلة التجريبية في الوقت الحالي.
أعلنت شركة أدوبي عن إطلاق ميزة إنشاء الفيديو بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي التوليدي Firefly Video Model، والذي تم الترويج له منذ وقت سابق من هذا العام، وذلك ضمن مؤتمر Adobe MAX.
وذلك ضمن مجموعة من الأدوات الجديدة داخل برنامج Premiere Pro والتي ستسمح للمبدعين بتوسيع اللقطات وإنشاء فيديو من الصور الثابتة والمطالبات النصية.
الأداة الأولى التي تم إطلاقها تحمل الاسم Geneative Extend، وهي متوافرة في الإصدار التجريبي من Premiere Pro.
ويمكن استخدامها لتمديد نهاية أو بداية اللقطات القصيرة جدًا، أو إجراء تعديلات في منتصف اللقطة، مثل تصحيح خطوط العين المتغيرة أو الحركة غير المتوقعة.
يمكن تمديد المقاطع لمدة ثانيتين فقط، ويمكن إنشاء مقاطع ممتدة بدقة 720 بكسل أو 1080 بكسل بمعدل 24 إطارًا في الثانية.
ويمكن استخدامها أيضًا على الصوت للمساعدة في تسهيل التعديلات، وإن كان ذلك مع قيود.
حيث سيمكن تمديد المؤثرات الصوتية و”نغمة الغرفة” المحيطة بما يصل إلى عشر ثوانٍ، على سبيل المثال، ولكن ليس الحوار المنطوق أو الموسيقى.
كما تم أيضاً إطلاق أداتين أخريين لإنشاء الفيديو، أداة لتحويل النص إلى فيديو، وأداة لتحويل الصورة إلى فيديو، والتي تم الإعلان عنهما لأول مرة في شهر أيلول/سبتمبر، كإصدار تجريبي عام محدود في تطبيق Firefly للويب.
تعمل وظيفة تحويل النص إلى فيديو بشكل مشابه لمولدات الفيديو الأخرى مثل Runway و Sora، حيث يتوجب على المستخدم إدخال وصف نصي لما يريد إنشاءه.
يمكن أيضاً محاكاة مجموعة متنوعة من الأنماط مثل الفيلم العادي “الحقيقي”، والرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد، وإيقاف الحركة، ويمكن تحسين المقاطع التي تم إنشاؤها بشكل أكبر باستخدام مجموعة مختارة من “عناصر التحكم في الكاميرا” التي تحاكي أشياء مثل زوايا الكاميرا، والحركة، ومسافة التصوير.
أما الأداة الثانية التي تحول الصور إلى فيديو فذلك يتم من خلال إضافة صورة مرجعية إلى جانب نص لتوفير المزيد من التحكم في النتائج.
بالطبع من غير الممكن حالياً إنتاج أفلام كاملة باستخدام هذه التقنية في أي وقت قريب أيضًا، حيث يبلغ الحد الأقصى لطول مقاطع تحويل النص إلى فيديو وصورة إلى فيديو حاليًا خمس ثوانٍ فقط، وتبلغ الجودة 720 بكسل و 24 إطارًا في الثانية.
بالمقارنة فإن نموذج Sora من OpenAI يمكنه إنشاء مقاطع فيديو تصل مدتها إلى دقيقة واحدة “مع الحفاظ على الجودة المرئية والالتزام بمطالبة المستخدم”.
وتستغرق عملية إنشاء الفيديو من صورة أو نص في أدوبي حوالي حوالي 90 ثانية، لكن Adobe تقول إنها تعمل على “وضع توربو” لتقليص ذلك.
وبقدر ما تكون مقيدة، تقول Adobe إن أدواتها المدعومة بنموذج الفيديو AI الخاص بها هي “آمنة تجاريًا” لأنها مدربة على المحتوى الذي سُمح لعملاق البرمجيات الإبداعية باستخدامه.
إحدى المزايا الأخرى هي أن مقاطع الفيديو التي تم إنشاؤها أو تحريرها باستخدام نموذج فيديو Adobe’s Firefly يمكن تضمينها مع بيانات اعتماد المحتوى للمساعدة في الكشف عن حقوق استخدام الذكاء الاصطناعي وحقوق الملكية عند نشرها عبر الإنترنت.