جوجل تعلن عن ميزة Video Remix الجديدة لمشتركي باقات الذكاء الاصطناعي

تطرح شركة جوجل (Google) ميزة جديدة تتيح لك تعديل وحتى “تحويل” مقاطع الفيديو المحفوظة في تطبيق صور جوجل (Google Photos) باستخدام الذكاء الاصطناعي.

الميزة التي تحمل اسم (Video Remix)، مدعومة بنموذج (Gemini Omni) – وهو نموذج تم الإعلان عنه مؤخراً وتقول جوجل إنه يتيح لك “إنشاء أي شيء من أي مدخل” – وقد تم تصميمها لتغنيك عن قضاء ساعات طويلة في مشاهدة دروس تعلم المونتاج عبر برامج مثل (Premiere Pro) من خلال القيام بعملية التحرير المعقدة نيابة عنك.

كيف تعمل ميزة Video Remix؟

توجد الميزة الجديدة في علامة التبويب “إنشاء” (Create) داخل تطبيق صور جوجل، حيث ستجد مكتبة من القوالب التي يمكن استخدامها لإعادة تخيل مقاطع الفيديو الخاصة بك.

الأمثلة التي قدمتها جوجل في منشور مدونتها تعتبر خفيفة وبسيطة إلى حد ما، ولكنها قد تكون مفيدة للغاية في الواقع. على سبيل المثال:

  • يمكنك أن تطلب من (Gemini) تطبيق فلتر ألوان مائية على المقطع.
  • إضافة إضاءة صباحية ساحرة إلى مشهد مظلم.
  • أو حتى إدراج خلفية مختلفة تماماً.

وتؤكد جوجل أن معالجة الأوامر النصية (Prompts) وإنتاج الفيديو المُعدل لا تستغرق سوى بضع ثوانٍ.

قدرات استثنائية مع نموذج Gemini Omni

تم الإعلان عن نموذج (Gemini Omni) في شهر مايو الماضي، وكان الفيديو هو مجال التركيز الأول للنموذج الجديد.

وباعتباره الخليفة لنموذج (Nano Banana) ومولد الفيديو (Veo 3.1) من جوجل، فإنه يتميز بقدرات فائقة؛ حيث يقبل نطاقاً أوسع من المدخلات، ويفهم بشكل أفضل كيف تعمل القوى الفيزيائية في العالم الحقيقي مثل الجاذبية والطاقة الحركية، مما يجعل المشاهد التي ينشئها تبدو أكثر واقعية ومنطقية.

بالإضافة إلى ذلك، يتيح لك النموذج إدراج نفسك في مقطع فيديو عبر “صورة رمزية رقمية” (Digital Avatar) تقوم بإنشائها، والتي يتم وسمها تلقائياً بعلامة مائية رقمية مخفية بواسطة أداة (SynthID) التابعة لجوجل لضمان الشفافية.

التوافر والاشتراكات

بدأت جوجل في طرح ميزة (Video Remix) لمشتركي باقات الذكاء الاصطناعي (Google AI Plus) و (Pro) و (Ultra) في الولايات المتحدة وبلدان محددة ابتداءً من اليوم.

ميزة الصوت الجديدة في ChatGPT: تفاعل طبيعي واستجابة لسرعة حديثك

أطلقت شركة (OpenAI) اليوم نموذجين صوتيين جديدين يحملان اسم (GPT-Live-1) و(GPT-Live-1 mini)، واللذين تقول الشركة إنهما يجلبان تحسينات جذرية على وظائف الصوت في روبوت الدردشة الشهير (ChatGPT).

قد تتذكر أن الشركة أطلقت “وضع الصوت المتقدم” (Advanced Voice Mode) في صيف عام 2024.

عند إطلاقه، كانت الميزة مثيرة للإعجاب وبدت بمثابة ترقية كبيرة مقارنة بالمساعدات الصوتية التقليدية مثل (Siri) و (Alexa)، ولكن بمرور الوقت أصبحت قيودها أكثر وضوحاً.

على وجه التحديد، استخدم الوضع الصوتي القديم ما تصفه (OpenAI) بنموذج صوتي يعتمد على “تبادل الأدوار” (Turn-based)، حيث كان يجب على النموذج الانتظار حتى يتوقف المستخدم تماماً عن التحدث قبل أن يتمكن من الرد.

وكما يمكنك أن تتخيل، أدى هذا غالباً إلى حوار متقطع وغير طبيعي. علاوة على ذلك، نظراً لأن النموذج استخدم “الصمت” كإشارة لبدء التحدث، فإنه غالباً ما كان يفسر التوقف المؤقت القصير للمستخدم على أنه نهاية للمطالبة أو السؤال، مما أدى إلى مقاطعات مزعجة.

البنية المزدوجة وتفويض المهام

على النقيض من ذلك، تم بناء عائلة نماذج (GPT-Live-1) الجديدة بالاعتماد على بنية معالجة مزدوجة (Duplex Architecture). حيث يمكنها معالجة المدخلات الصوتية للمستخدم بالتزامن مع توليد المخرجات الصوتية في نفس الوقت.

توضح (OpenAI): “يتيح هذا للنموذج الانخراط في حوار متبادل أكثر طبيعية، والحفاظ على إحساس أفضل بالوقت، وحتى إجراء ترجمات مباشرة”.

في الوقت نفسه، صممت الشركة نموذج (GPT-Live) ليكون قادراً على تفويض المهام.

فإذا حددت النماذج الصوتية الجديدة أن سؤالك أو طلبك يحتاج إلى قدرات استنتاجية أعلى، أو بحث على الويب، أو قدرات “وكيلية” أكثر تقدماً، فيمكنها اللجوء إلى نماذج (OpenAI) الأخرى (بما في ذلك نموذج GPT-5.5 الأقوى) للمساعدة. ستعمل هذه الأنظمة الإضافية بصمت في الخلفية، مما يسمح لك بمواصلة محادثتك الصوتية مع (GPT-Live) دون انقطاع.

تجربة مستخدم تفاعلية وأكثر سلاسة

تؤدي هذه التغييرات مجتمعة إلى تجربة صوتية تعتقد (OpenAI) أن المستخدمين سيجدونها أكثر فائدة وعملية. إليك أبرز الميزات الجديدة للمستخدم:

  • مقاطعة وتحكم بالسرعة: يمكنك مقاطعة النماذج الصوتية الجديدة في أي وقت، بل ويمكنك أيضاً مطالبتها بإبطاء وتيرة حديثها إذا شعرت أنها تتحدث بسرعة كبيرة.
  • تأكيدات لفظية: أثناء حديثك، سيؤكد النموذج أنه يستمع إليك من خلال إيماءات وتفاعلات لفظية مثل “أممم” أو “فهمتك” (mhmm, got it).
  • عزل الضوضاء: تم تحسين النماذج الجديدة للتركيز على صوتك بشكل أفضل حتى عند وجود ضوضاء مشتتة في الخلفية.
  • بطاقات مرئية: يمكن لميزة (ChatGPT Voice) الآن توليد استجابات مرئية على شكل بطاقات (Widgets) تظهر على الشاشة لمواضيع مثل الطقس، والرياضة، والأسهم، وغيرها.
  • الوسائط والبحث: كما كان الحال سابقاً، تم دمج دعم تحميل الصور والملفات في الميزة، ويمكنك أيضاً استخدامها للبحث في الويب.

حماية معززة وأدوات رقابة أبوية

بالتوازي مع هذه التحسينات، قامت (OpenAI) بدمج ضمانات أمان جديدة في النظام الصوتي. وتقول الشركة: “عندما يكتشف النظام مخرجات غير آمنة محتملة، يمكنه توجيه النموذج نحو استجابة أكثر أماناً، أو إظهار رسائل أمان إضافية، أو إنهاء المحادثة الصوتية في الحالات عالية المخاطر”.

كما يمكن للآباء وأولياء الأمور استخدام أدوات الرقابة الأبوية التي تم تقديمها مؤخراً لتعطيل ميزة (ChatGPT Voice) للمراهقين.

وإذا منحوا أطفالهم حق الوصول للميزة واكتشف النظام أن الطفل يحاول دفع المحادثة نحو مواضيع تتعلق بإيذاء النفس، فسيقوم النظام بإرسال إشعار فوري إلى الوالدين.

التوافر والفئات المدعومة

بدأت (OpenAI) بطرح نماذج (GPT-Live) لتطبيق (ChatGPT) على أنظمة أندرويد و iOS

وإصدار الويب ابتداءً من اليوم. سيكون النموذج الأقوى (GPT-Live-1) هو النموذج الأساسي المخصص للمشتركين في الباقات المدفوعة (Go، و Plus، و Pro)، في حين ستعتمد الحسابات المجانية (Free) على النموذج الأصغر (Live-1 mini) بشكل افتراضي.

أداة جديدة من ميتا لاكتشاف الصور والفيديوهات المولدة بالذكاء الاصطناعي

تعمل شركة ميتا (Meta) على تطوير أداة جديدة لتحديد واكتشاف الصور ومقاطع الفيديو التي يتم إنشاؤها بواسطة نموذجها الجديد لتوليد الصور، (Muse Image).

وقد استعرضت الشركة نسخة أولية من هذه الأداة المستندة إلى الويب، والتي يمكنها فحص الصور بحثاً عن “العلامات المائية غير المرئية” التي يدمجها النموذج الجديد.

تقنية “Content Seal” تقاوم التعديلات

أوضحت ميتا في منشور لها على مدونتها أن نظام العلامة المائية هذا، والذي يُطلق عليه اسم (Content Seal)، يظل موجوداً وفعالاً “حتى عند اقتصاص الصورة، أو ضغطها، أو تغيير حجمها، أو حتى أخذ لقطة شاشة (Screenshot) لها”.

وتضيف الشركة: “نحن نعرض حالياً نسخة معاينة لأداة اكتشاف تتيح لك التحقق مما إذا كانت الصورة تحمل علامة Content Seal المائية، مما يوفر طريقة أولية لمساعدتك على فهم ما إذا كانت الصورة قد صُنعت باستخدام Meta AI أم لا”.

يبدو أن نظام (Content Seal) يمثل نهجاً جديداً إلى حد ما بالنسبة لشركة ميتا. فالنسخة المدمجة في نموذج (Muse Image) هي تقنية مغلقة ومملوكة للشركة، على الرغم من أن ميتا سبق لها إصدار نسخ مفتوحة المصدر من هذه التقنية.

والأهم من ذلك، أن نماذج ميتا الجديدة لا تتضمن أي علامات مائية مرئية للعين المجردة، على عكس بعض الإصدارات السابقة من (Meta AI) التي كانت تضيف شعاراً صغيراً في الزاوية السفلية من الصورة.

التوسع نحو الفيديو وتجارب الاستخدام

في الوقت الحالي، تقتصر قدرات الاكتشاف على الصور التي تم إنشاؤها أو تعديلها باستخدام نموذج (Muse Image) فقط. ومع ذلك، صرحت الشركة بأنها تخطط لتوسيع نطاق علامات (Content Seal) لتشمل مقاطع الفيديو المولدة والمعدلة بالذكاء الاصطناعي أيضاً؛ حيث تعمل ميتا حالياً على نموذج منفصل لتوليد الفيديو يُدعى (Muse Video) والذي سيصل “قريباً”.

عند تجربة ميزة الاكتشاف الجديدة على صور تم إنشاؤها حديثاً بواسطة (Meta AI)، تمكنت أداة الويب من اكتشاف العلامة المائية بنجاح في كل من الصور المعدلة والإبداعات المصنوعة بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي، وحتى في لقطات الشاشة المأخوذة لتلك الصور.

وتشرح الشركة ذلك قائلة: “النتيجة الإيجابية تعني أن الصورة تم إنشاؤها أو تعديلها باستخدام تطبيق Meta AI أو موقع meta.ai. بينما النتيجة السلبية تعني أنه من غير المحتمل أن تكون الصورة قد تمت معالجتها بواسطة أدواتنا”.

غياب الميزة عن المساعد الذكي وانتقادات سابقة

من المثير للاهتمام أن قدرات الاكتشاف الجديدة هذه لا تبدو جزءاً من تطبيق (Meta AI) نفسه حتى الآن. فعند سؤال المساعد الذكي داخل التطبيق عن صورة أكدت أداة الويب أنها من صنع الذكاء الاصطناعي، أجاب المساعد بأنه لا يمتلك القدرة على التحقق!

حيث قال: “لا أستطيع أن أخبرك بشكل قاطع ما إذا كانت هذه الصورة المحددة قد صُنعت باستخدام Meta AI بمجرد النظر إليها.. أنا لا أمتلك أداة يمكنها اكتشاف نموذج الذكاء الاصطناعي الذي صنع صورة موجودة بالفعل”.

يُذكر أن ميتا واجهت سابقاً بعض الانتقادات بشأن كيفية تصنيفها وتحديدها للمواد المولدة بالذكاء الاصطناعي في تطبيقاتها.

وقد أخبر “مجلس الإشراف” (Oversight Board) الشركة في وقت سابق من هذا العام أنه “قلق” من أن ميتا “تنفذ بشكل غير متسق” العلامات المائية الرقمية على محتوى الذكاء الاصطناعي الذي تم إنشاؤه بواسطة أدواتها الخاصة.

قيود مفاجئة: حدود استخدام يومية!

رغم التطور الملحوظ، لا يزال يبدو أن الميزة الجديدة تعاني من بعض القيود.

  • أولاً، تقنية (Content Seal) غير متوافقة مع أنظمة (SynthID) أو (C2PA Content Credentials)، وهما طريقتان معتمدتان للعلامات المائية تستخدمهما شركات أخرى.
  • ثانياً، لا يمكن للأداة تحديد الصور التي تم إنشاؤها أو تعديلها باستخدام الإصدارات الأقدم من نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بميتا.
  • الأمر الأكثر غرابة، هو أن هذه الميزة تخضع لحدود استخدام يومية (Rate limits) من ميتا لسبب غير مفهوم حتى الآن. فبعد تحميل مجموعة محدودة من الأمثلة لفحصها، تظهر رسالة تنبيه تفيد بالوصول إلى “الحد اليومي المسموح به لفحوصات الهوية”.

الآن يمكنك إدارة أداة Claude Cowork للذكاء الاصطناعي مباشرة من هاتفك

في بداية هذا العام، أطلقت شركة “أنثروبيك” (Anthropic) أداة (Claude Cowork)، وهي أداة مشتقة من وكيل البرمجة الخاص بها تمنح المستخدمين طريقة لطلب المساعدة من مساعد الذكاء الاصطناعي “كلود” (Claude) في إنجاز المهام على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم.

وبعد توسيع قدرات هذه البرمجية في شهر مارس الماضي، تمنح الشركة الآن مستخدميها طريقة عملية لإدارة (Cowork) مباشرة من هواتفهم المحمولة.

بمجرد التحديث إلى أحدث إصدار من تطبيق (Claude) على نظامي أندرويد (Android) و (iOS)، ستتمكن من العثور على علامة تبويب “Cowork” الجديدة في القائمة الجانبية.

إدارة عن بُعد للمهام الحاسوبية وليس للهاتف

للتوضيح، تحديث اليوم لا يعني أنه يمكنك استخدام وكيل (Anthropic) لأتمتة المهام على هاتفك الذكي. بدلاً من ذلك، تُعد هذه الميزة وسيلة فعالة لمراقبة ما يقوم به “كلود” على جهاز الكمبيوتر الخاص بك في المنزل أو العمل.

بالإضافة إلى ذلك، قامت الشركة بتحديث أداة (Cowork) لجعلها قادرة على تشغيل المهام في الخلفية، حيث كان يتطلب الأمر سابقاً اتصالاً مستقراً بالإنترنت على جهازك ليقوم “كلود” بعمله. الآن، إذا احتاج المساعد الذكي إلى إذن لإكمال مهمة ما، فستتلقى إشعاراً على هاتفك، والذي يمكنك من خلاله توجيهه للمضي قدماً. وتؤكد الشركة على مبدأ التحكم الكامل قائلة: “لن يتم تنفيذ أو إرسال أي شيء حتى تقوم بمراجعته والموافقة عليه”.

خطط مستقبلية: توحيد التجربة

بالنظر إلى المستقبل، تخطط (Anthropic) لتوحيد أداة (Cowork) مع روبوت الدردشة الأساسي الخاص بها، بحيث يمكنك التحدث مع “كلود” وإعطائه المهام المتعلقة بالكمبيوتر من خلال واجهة واحدة متكاملة. سيشهد المستخدمون هذا التغيير أولاً على عميل الويب وتطبيق سطح المكتب الخاص بـ (Claude).

كما تخطط الشركة أيضاً لدمج ميزات “المشاريع” (Projects) و”القطع البرمجية” (Artifacts) معاً:

  • المشاريع (Projects): تتيح لك تجميع محادثاتك وملفاتك حول موضوع واحد حتى تتمكن من تحقيق أقصى استفادة من نافذة سياق “كلود”.
  • القطع البرمجية (Artifacts): هي عبارة عن تطبيقات وألعاب صغيرة يمكن لـ “كلود” برمجتها وتصميمها لك.

يُرجح أن خطوة الدمج هذه تهدف إلى منح ميزة (Artifacts) رؤية وانتشاراً أكبر، نظراً لكونها إضافة مثيرة للاهتمام من الشركة، ولكن لا يتفاعل معها عدد كبير من الأشخاص عبر الإنترنت، على الرغم من أن (Anthropic) سهّلت القيام بذلك مؤخراً.

من يحصل على الميزة أولاً؟

إذا كنت من المشتركين في باقة (Max) الأعلى فئة، فستحصل على حق الوصول الحصري إلى تحديث اليوم أولاً. وتخطط الشركة لطرح هذا التكامل مع الهواتف المحمولة لبقية خطط الاشتراك خلال الأسابيع القليلة القادمة.

نموذج Muse Image من ميتا: توليد الصور بالذكاء الاصطناعي يصل لإنستغرام وواتساب

بعد إطلاق نموذج “Muse Spark” وبدء عائلتها الجديدة من نماذج الذكاء الاصطناعي في أبريل 2026، أصبحت شركة ميتا مستعدة الآن لاقتحام مجال توليد الصور بقوة.

يُعد “Muse Image” أول نموذج ذكاء اصطناعي لتوليد الصور يتم إنشاؤه بواسطة “Meta Superintelligence Labs” التابعة للشركة. وتشير ميتا إلى أن النموذج متاح الآن في الولايات المتحدة من خلال تطبيق Meta AI، وإنستغرام، وواتساب.

قدرات فائقة وفهم أعمق للتفاصيل

وفقاً لشركة ميتا، يستخدم نموذج Muse Image “استنتاجاً متقدماً لفهم الأوامر المعقدة، ودمج عدة صور بسلاسة في إبداعات عالية الجودة”.

يمتلك النموذج مجموعة من الميزات المتقدمة، أبرزها:

  • توليد الصور بتشكيلة واسعة من التنسيقات والأنماط.
  • فهم الأوامر الحوارية لجعل عملية طلب التغييرات والتعديلات أمراً بسيطاً.
  • إمكانية توجيه النموذج لإنشاء رموز استجابة سريعة (QR Code) فعالة وقابلة للعمل.
  • إنتاج النصوص داخل الصور بشكل واضح ومقروء ومصمم ليتطابق مع المشهد.

سيعمل النموذج الجديد على تشغيل مجموعة متنوعة من الميزات عبر تطبيقات ميتا، ولكن في تطبيق Meta AI، يتركز عمله بشكل أساسي على توليد الصور وتعديلها.

يمكنك استخدام سلسلة من الإعدادات المسبقة كنقطة انطلاق لتعديل أو إنشاء صورة، أو استخدام علامة التبويب “Ideas” في محرر الصور الخاص بالتطبيق لطلب تعديلات إضافية.

بل إن ميتا ستسمح لك أيضاً بالرسم والكتابة يدوياً على الصورة للإشارة بدقة إلى ما تريد من النموذج تغييره.

دمج الخدمات: الأثاث والأصدقاء!

على غرار نهج جوجل، تقوم ميتا بربط نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد الخاص بها بخدماتها الأخرى. فإذا قمت بالتقاط صورة لغرفتك وطلبت من Meta AI إعادة تصميمها، يمكن للنموذج سحب قطع أثاث من القوائم المتاحة على الويب ومنصة (Facebook Marketplace) لدمجها في غرفتك.

في الوقت نفسه، يمكن أن يؤدي الإشارة (Tagging) لحساب صديق على إنستغرام إلى دمج ملامح وجهه في صورة تم توليدها بالذكاء الاصطناعي.

تنطبق هنا نفس ضوابط الخصوصية الحالية التي تتحكم في كيفية إعادة استخدام صورك على إنستغرام. ولكن يبدو أن ميتا مهتمة بجذب بعض الاهتمام الفيروسي الذي أثارته شركة (OpenAI) مسبقاً عندما سمحت للمستخدمين بإنشاء مقاطع فيديو لأصدقائهم باستخدام تطبيق (Sora) الذي تم إيقافه الآن.

تأثيرات القصص وواتساب

خارج تطبيق Meta AI المستقل، يعمل نموذج Muse Image على تشغيل أكثر من 30 تأثيراً جديداً في قصص إنستغرام (Instagram Stories).

يشمل ذلك تأثيراً يقوم بتعديل صورتك لتبدو وكأنك التقطتها بكاميرا يمكن التخلص منها (Disposable camera)، وتأثيراً آخر يُسمى ببساطة “Puffer”.

ستسمح لك واجهة جديدة في محرر صور إنستغرام بمعاينة هذه التأثيرات قبل تطبيقها. وتقول ميتا إنه يمكنك أيضاً طلب تعديل جديد بالكامل عبر الأوامر النصية إذا لم تكن راضياً عن التأثيرات المدمجة.

علاوة على ذلك، تنتقل جميع إمكانات تحرير وتوليد الصور الجديدة التي يتيحها النموذج إلى الدردشات مع Meta AI في تطبيق واتساب.

الأسعار والمستقبل

استخدام نموذج Muse Image يُعد مجانياً لـ “الإبداع اليومي” وفقاً لميتا، مع خيار توليد المزيد من الصور إذا كان لديك اشتراك “Meta One” المدفوع.

وعند الاستفسار عن مزيد من المعلومات، صرحت ميتا بأن الحدود المجانية قد تختلف اعتماداً على متغيرات عدة؛ مثل الخدمات التي يصل المستخدمون إلى النموذج من خلالها أو موقعهم الجغرافي الحالي.

بمجرد وصولك إلى الحد المسموح لك، تقول ميتا إنها ستطلب منك الاشتراك في باقة Meta One قبل أن يتم إعادة تعيين حصتك من الصور المجانية.

يتوفر النموذج حالياً في تطبيق Meta AI وإنستغرام وواتساب في الولايات المتحدة كبداية، مع خطط لتوسيع دعمه ليشمل المزيد من البلدان ومنتجات ميتا الأخرى قريباً. كما أكدت ميتا أن نموذجاً مخصصاً للفيديو باسم (Muse Video) قيد التطوير النشط حالياً.

جوجل تبدأ بصمت استخدام وسائط البحث المرفوعة لتدريب الذكاء الاصطناعي

عادت جوجل إلى ممارساتها في جمع البيانات المثيرة للجدل. فقد قدمت الشركة مؤخراً، وبشكل “غير مرئي” تم الإعلان عنه صمتاً عبر بريد إلكتروني للعملاء في يونيو، تغييراً جوهرياً في كيفية جمع بياناتنا لتدريب منصات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.

التغيير هو أن جوجل أصبحت الآن قادرة على سحب الوسائط التي ترفعها إلى أدوات البحث المختلفة الخاصة بها لاستخدامها في أغراض التدريب، ما لم تقم بإلغاء الاشتراك.

التغيير “غير المرئي”: توسيع نطاق جمع البيانات

وفقاً لتقارير إضافية صادرة عن (TechCrunch)، فإن هذا التغيير يشمل “الصور والملفات والتسجيلات الصوتية ومقاطع الفيديو”. وهذا يعني عملياً كل شيء تقريباً ترفعه إلى خدمات البحث.

لتبسيط الأمر وفهم النطاق الجديد الموسع:

  • البحث البصري والصوت: إذا قمت برفع صورة إلى (Google Lens) للبحث عن شيء بصرياً، أو استخدمت ميزة (Search Live) الأحدث للبحث عبر الإدخال الصوتي في تطبيق جوجل، أو استخدمت أي بحث صوتي آخر عبر جوجل، يمكن للشركة الاستحواذ عليها.
  • الترجمة: أي شيء ترفعه إلى (Google Translate)، وحتى التسجيلات الصوتية إذا كنت تمارس التحدث، يمكن أن تكون جزءاً من البيانات.
  • أبعد من البحث الأساسي: هذا التغيير يتجاوز بحث جوجل نفسه، ويشمل خدمات بحث أخرى مثل الخرائط (Maps)، والتسوق (Shopping)، والرحلات الجوية (Flights)، والفنادق (Hotels)، والترجمة (Translate)، والأخبار (News).

الاشتراك التلقائي وغياب الخيار المسبق: تأكيد رسمي

المثير للقلق هو أن كل مستخدم تم إشراكه تلقائياً (Opted in) في هذا البرنامج. يبدو أن “الفم الجائع” للذكاء الاصطناعي التوليدي يحتاج إلى كميات هائلة من البيانات ليتغذى عليها، والشركة تجد صعوبة في الحصول عليها بطرق أخرى.

لقد أكدت جوجل استخدام الوسائط للتدريب بشكل مباشر في بريد إلكتروني للعملاء، حيث ذكرت: “مثل تاريخ خدمات البحث الخاص بك، يتم استخدام الوسائط المحفوظة الخاصة بك أيضاً لتطوير وتحسين خدمات وتقنيات جوجل، بما في ذلك نماذج الذكاء الاصطناعي وتدابير السلامة”.

وتؤكد وثائق المساعدة هذا، مشيرة إلى أن الشركة “تستخدم تاريخك لتوفير وتطوير وتحسين خدماتها (مثل تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية) وحماية جوجل ومستخدميها والجمهور بمساعدة المراجعين البشريين“.

فصل الخصوصية: التحدي الجديد في إلغاء الاشتراك

إلغاء الاشتراك هو الحل لأولئك الذين لا يرغبون في أن تقوم شركة كبرى بمراجعة صورهم وفيديوهاتهم الخاصة. ومع ذلك، فإن هذا التحديث قدم تفصيلاً هاماً يغير كيفية التحكم في بياناتك.

التفصيل الهام الذي تم اكتشافه: قبل هذا التحديث، كان تاريخ خدمات البحث يتم تكوينه عبر إعدادات “Web & App Activity” (نشاط الويب والتطبيقات). الآن، تم فصل هذا الإعداد إلى خيارين منفصلين: بيانات Web & App Activity، وإعداد بيانات البحث الجديد (الذي يتم تشغيله افتراضياً).

هذا يعني: إذا قمت بتغيير إعدادات الاحتفاظ ببيانات “نشاط الويب والتطبيقات” في محاولة لإلغاء الاشتراك في تخزين بياناتك من قبل جوجل، فإن التحديث لن يؤثر بعد الآن على استخدامك لخدمات بحث جوجل، حيث أصبح الآن خياراً منفصلاً.

كيفية حماية خصوصيتك وإلغاء الاشتراك بشكل فعال

يمكنك إلغاء الاشتراك عن طريق تغيير تفضيلاتك على صفحة (تاريخ خدمات البحث – Search Services History) المخصصة.

  1. في تلك الصفحة، يمكنك إلغاء تحديد المربع الذي يحمل اسم (حفظ الوسائط – Save Media).
  2. يمكنك أيضاً تكوين عدد المرات التي تريد فيها حذف البيانات المحفوظة تلقائياً (بعد 3 أشهر، أو 18 شهراً، أو 36 شهراً).
  3. بعد ذلك، توجه إلى صفحة (تخصيص خدمات البحث – Search Services Personalization) وتأكد من أنها لا تحفظ أي شيء.

هذا الإجراء من شأنه أن يمنع جوجل من استخدام وسائطك في التدريب بشكل فعال.

ملاحظة جانبية: يمكنك أيضاً إيقاف تشغيل نتائج نظرة عامة بالذكاء الاصطناعي (AI overview results) عن طريق إضافة “-AI” قبل الاستعلام عن بحثك كخطوة إضافية للخصوصية.

بطبيعة الحال، هذا هو عالم الذكاء الاصطناعي الحديث؛ فهو لا يحتاج دائماً إلى إذن للوصول إلى بياناتنا، كما يمكن لبعض الموسيقيين أن يخبروك.

هواتف آيفون المؤهلة للحصول على مساعد Siri AI الجديد هذا الخريف

تاريخياً، لم يكن مساعد آبل الصوتي “Siri” هو المساعد الافتراضي الأذكى على الساحة، ولكن ما كان مخيباً للآمال بشكل خاص هو رفضه للتطور على الرغم من توجه آبل القوي والمكثف نحو استراتيجية الذكاء الاصطناعي (Apple Intelligence).

لقد مضى إصداران رئيسيان من نظام التشغيل iOS دون رؤية النسخة فائقة الشحن من المساعد التي وعدت بها آبل في البداية.

ولكن أخيراً، أعلنت آبل عن إصدار محسن ومطور من Siri خلال الكلمة الافتتاحية لمؤتمر المطورين (WWDC 2026)، ويبدو أن المساعد الافتراضي بدأ يرقى أخيراً إلى مستوى التوقعات التي حددتها الشركة منذ سنوات.

لقد قمنا بتجربة عملية لمساعد (Siri AI) الجديد، ووجدنا أنه مفيد وعملي حقاً في الإجابة على الاستفسارات المعقدة وتنفيذ الأوامر المتسلسلة بذكاء.

الأجهزة المتوافقة مع ترقية Siri AI

سيقتصر الحصول على مساعد (Siri AI) في وقت لاحق من هذا العام على الأجهزة المتوافقة مع منظومة (Apple Intelligence) فقط. ويشمل ذلك:

  • كل هاتف آيفون تم إصداره بدءاً من سلسلة (iPhone 15 Pro) والأحدث.
  • أجهزة آيباد وحواسيب ماك التي تعمل بشرائح آبل سيليكون (Apple silicon).
  • جهاز (iPad mini) لعام 2024، نظراً لاعتماده على نفس نظام الشريحة (SoC) الموجود في هاتف (iPhone 15 Pro).

كيف تتحقق من جهازك؟ قم بتشغيل تطبيق الإعدادات (Settings)، وقم بالتمرير لأسفل قليلاً؛ إذا رأيت قسم (Apple Intelligence & Siri)، فهذا يعني أن هاتف آيفون الخاص بك على الطريق الصحيح لتلقي ترقية Siri المدعومة بالذكاء الاصطناعي عندما يتم طرح الإصدار المستقر من نظام (iOS 27) هذا الخريف.

من المثير للاهتمام أن آبل تشير إلى أن المساعد الجديد سيتم إصداره في البداية كنسخة تجريبية (Beta).

من المحتمل أن يحتاج المستخدمون إلى الاشتراك يدوياً للوصول إلى (Siri AI)، تماماً كما اضطر أولئك الذين يختبرون الإصدار التجريبي للمطورين من (iOS 27) إلى الانضمام إلى قائمة انتظار.

لحسن الحظ، لا ينبغي أن يكون التوافق العام مع تحديث (iOS 27) مدعاة للقلق، بالنظر إلى أن آبل توسع دعمها للنظام ليصل حتى أجهزة (iPhone 11) القديمة (رغم عدم دعمها لميزات الذكاء الاصطناعي المتقدمة).

أجهزة آيفون الأحدث تحصل على مساعد Siri AI أكثر تخصيصاً

أصبح المساعد Siri الآن مجهزاً بشكل أفضل للتعامل مع الطلبات الشخصية، فهو يفهم السياق ويمكنه الرجوع إلى المعلومات من ملاحظاتك ورسائلك ورسائل البريد الإلكتروني وصورك.

وهو مدعوم بنماذج آبل التأسيسية الأحدث (Apple Foundation Models) المخزنة محلياً على الجهاز (On-device)، مما سيساعد في تحسين أوقات الاستجابة وحماية الخصوصية.

أما بالنسبة للأوامر والمطالبات الأكثر تعقيداً، فيتم تفريغها وإرسالها إلى النماذج الأكبر المخزنة على السحابة من خلال الحوسبة السحابية الخاصة (Private Cloud Compute)، والتي تدعي آبل أنها تضمن عدم وصول أي شخص آخر غيرك إلى بياناتك.

ميزات حصرية لطرازات برو والإصدارات المستقبلية

إذا كنت تمتلك أحد الهواتف الرائدة القادمة مثل (iPhone 17 Pro)، أو (17 Pro Max)، أو هاتف (iPhone Air) المرتقب، فسيكون بمقدور (Siri AI) الاستفادة من نموذج ذكاء اصطناعي محلي أكثر قوة على الجهاز.

سيؤدي هذا إلى تحسين التجربة الشاملة، والأهم من ذلك، أنه سيتيح أصواتاً تعبيرية أكثر لـ Siri، وتحسين التعرف على الكلام، وإملاء صوتي أكثر دقة.

من المتوقع أيضاً أن تتمتع هواتف (iPhone 18 Pro) القادمة وهاتف (iPhone Fold) القابل للطي والمشاع عنه بنماذج ذكاء اصطناعي قوية على الجهاز، ولكن من غير المؤكد ما إذا كان الطراز الأساسي (iPhone 18) سيحصل عليها أيضاً.

حيث أفاد المحلل الشهير “مينغ تشي كو” (Ming-Chi Kuo) أن آبل تتطلع إلى زيادة الذاكرة العشوائية في طرازات آيفون العادية لتصل إلى (9 جيجابايت).

ومع ذلك، تذكر آبل أن أقوى نماذج الذكاء الاصطناعي الموجودة على الجهاز تتطلب ما لا يقل عن (12 جيجابايت) من ذاكرة الوصول العشوائي (RAM).

يجب أن نعترف في النهاية، أن الكثير من ميزات حزمة (Apple Intelligence) حتى الآن كانت عبارة عن إضافات ذكاء اصطناعي غير متقنة ولا تعمل على تحسين تجربة آيفون بشكل ملموس.

ومع ذلك، يبدو أن (Siri AI) مفيد حقاً هذه المرة. وحتى في الإصدارات التجريبية التي قمنا بتجربتها، كان المساعد الافتراضي سريعاً ودقيقاً بشكل ملحوظ.

ميتا تطلق تطبيق Pocket لإنشاء الألعاب المصغرة بالذكاء الاصطناعي

يبدو أن شركة ميتا (Meta) قد أطلقت بشكل هادئ وغير معلن تطبيقاً جديداً يُدعى (Pocket)، والذي يهدف إلى جعل المستخدمين قادرين على تصميم وبرمجة ألعابهم المصغرة الخاصة (Minigames) بالاعتماد على الأوامر النصية والذكاء الاصطناعي، أو ما يُعرف بـ (Vibe-coding).

اكتشاف التطبيق وتوافره

تم رصد التطبيق لأول مرة من قبل مطور الهواتف المحمولة والمهندس العكسي “أليساندرو بالوزي” (Alessandro Paluzzi)، الذي نشر عنه عبر منصة X (تويتر سابقاً).

ولكن، وفقاً لمنصة تحليلات التطبيقات (AppFigures) في تصريح لموقع تك كرانش (TechCrunch)، فإن التطبيق متاح بالفعل على كل من أنظمة (iOS) وأندرويد منذ 29 يونيو.

على الرغم من إدراج التطبيق علناً في المتاجر، حيث يمكن العثور على صفحته الرسمية مباشرة عبر متجر جوجل بلاي، إلا أنه لا يزال غير متاح في الولايات المتحدة الأمريكية (على الأقل عبر الهواتف المرتبطة بحسابات جوجل هناك).

كما تشير صفحة المساعدة الخاصة بالتطبيق على موقع ميتا الرسمي إلى أن “تطبيق Pocket ليس متاحاً في كل مكان بعد”.

وحتى الآن، لم تصدر الشركة أي إعلان رسمي وعام حول إطلاق التطبيق أو الدول والمناطق التي يتم اختباره فيها حالياً.

توسع ميتا في الذكاء الاصطناعي وبصمات فريق Gizmo

منذ العام الماضي، تبذل ميتا جهوداً هائلة لدمج الذكاء الاصطناعي في جميع خدماتها، بدءاً من التعديلات الشكلية وصولاً إلى إطلاق تطبيقات مستقلة تعتمد كلياً على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

أشار موقع (TechCrunch) إلى أن تطبيق (Pocket) قد يكون الثمرة الأولى لعملية استحواذ ميتا وتعيينها الشامل لفريق العمل الذي يقف خلف تطبيق (Gizmo) في وقت سابق من هذا العام.

وكان تطبيق (Gizmo) متخصصاً في استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء تجارب تفاعلية بناءً على أوامر ومطالبات المستخدمين.

ما يؤكد هذه النظرية هو استخدام تطبيق (Pocket) لنفس المصطلحات تماماً؛ حيث يصف نفسه في متجر التطبيقات بأنه “منصة إبداعية لإنشاء ومشاركة أجهزة Gizmo (gizmos)”.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الاسم الرمزي لحزمة التطبيق المعروض على المتجر هو com.facebook.gizmo، مما يترك مجالاً صغيراً للشك حول أصول التطبيق الحقيقية.

جوجل توسع ميزة الذكاء الشخصي لتشمل إنشاء الصور في تطبيق Gemini

إذا كنت تتطلع إلى توليد الصور عبر تطبيق (Gemini)، فإن شركة جوجل تعمل الآن على تسهيل إمكانية الإشارة إلى تفاصيل حياتك الرقمية ضمن طلباتك.

بدأت ميزة “الذكاء الشخصي” (Personalized intelligence) في الوصول إلى تطبيقات (Nano Banana) و (Google Photos) لـ “جميع المستخدمين المؤهلين في الولايات المتحدة”. وبحسب ما يمكننا فهمه، فإن هذا يعني جميع المستخدمين الذين يمتلكون حساباً شخصياً تم إنشاؤه في الولايات المتحدة ويبلغون من العمر 18 عاماً أو أكثر.

قيود الخصوصية ودعم اللغات

من الجدير بالذكر أن إمكانية الاتصال والربط بين تطبيق “صور جوجل” (Google Photos) و Gemini غير متوفرة في ولايتي تكساس وإلينوي، وذلك بسبب قوانين الخصوصية الصارمة المفروضة على مستوى الولاية هناك.

وتقول جوجل إن هذه الميزة ستعمل للمستخدمين في الولايات المتحدة بأي لغة يدعمها تطبيق Gemini، ويشمل ذلك: العربية، والهولندية، والإنجليزية، والفرنسية، والألمانية، والإندونيسية، واليابانية، والكورية، والبرتغالية، والإسبانية، والتركية.

من حصرية للمشتركين إلى إتاحة أوسع

كانت جوجل قد قدمت هذه الميزة لأول مرة في وقت سابق من فصل الربيع، ولكنها كانت مقتصرة فقط على المشتركين في خطط الذكاء الاصطناعي المدفوعة (AI Pro) و (AI Ultra).

تتيح لك هذه الميزة منح روبوت الدردشة صلاحية الوصول إلى معلوماتك في خدمات جوجل الأخرى، مثل “جيميل” (Gmail) و”صور جوجل” (Google Photos)، بحيث يستمد منها التفاصيل والبيانات اللازمة عندما تقدم له طلبات لإنشاء الصور.

هذا يعني ببساطة أن Gemini سيكون قادراً على الفهم الفوري والتصرف بناءً على طلباتك لإنشاء صور لك أو لأصدقائك أو لأفراد عائلتك بناءً على الصور والبيانات المخزنة مسبقاً، مما يقدم تجربة توليد صور أكثر تخصيصاً وواقعية.

ميزة Gmail Live المدعومة بالذكاء الاصطناعي تتوفر الآن في النسخة التجريبية

كما نعلم جميعاً، تلتزم جوجل بشدة بإيجاد طرق جديدة يمكن للذكاء الاصطناعي من خلالها إنقاذك من المهام الروتينية الشاقة، مثل كتابة كلمة رئيسية يدوياً في مربع بحث بريدك الإلكتروني.

ولهذا الغرض، تتيح لك ميزة (Gmail Live)، التي تم الإعلان عنها في مؤتمر (Google I/O) الشهر الماضي والمتوفرة الآن في مرحلة الاختبار التجريبي (بيتا)، البحث في صندوق الوارد الخاص بك باستخدام صوتك فقط.

تجربة Gemini Live تصل لتطبيقات جوجل الأساسية

كما رصد موقع (9to5Google)، قد يبدأ بعض مستخدمي أنظمة أندرويد (Android) و (iOS) في رؤية الميزة الجديدة تظهر على هواتفهم الذكية، وذلك قبل أن يتم طرحها رسمياً لمشتركي باقات (Google AI Pro) و (Ultra) في وقت ما خلال هذا الصيف.

تأتي هذه الميزة كجزء من مساعي جوجل لدمج تجربة (Gemini Live) — وهي عبارة عن دردشات صوتية حية ومباشرة مع روبوت الذكاء الاصطناعي Gemini — في تطبيقاتها الشائعة مثل (Gmail)، ومستندات جوجل (Docs)، و (Drive)، حيث سيحصل كل تطبيق على نسخته الخاصة والمخصصة من هذه الوظيفة الثورية خلال الأشهر المقبلة.

كيف تعمل ميزة Gmail Live؟

على الرغم من أن الميزة لم تظهر لجميع المستخدمين بعد، إلا أن موقع (9to5Google) قدم استعراضاً مرئياً مفيداً لكيفية عملها.

إذا كنت من ضمن الخاضعين للاختبار، فستظهر أيقونة (Live) في حقل البحث الخاص بالتطبيق، مع ظهور زر (Gemini) بجواره.

يؤدي النقر على هذا الزر إلى تشغيل واجهة (Gmail Live) في وضع الشاشة الكاملة، مع ظهور تنبيه يوضح أنها لا تزال ميزة تجريبية (Beta) في الوقت الحالي.

ستلاحظ أيضاً وجود زر على الشاشة لإنهاء جلسة (Live) والعودة إلى صندوق الوارد الخاص بك، بالإضافة إلى زر مخصص لكتم صوت الميكروفون.

بمجرد التفعيل، يمكنك أن تطلب من Gemini البحث في بريدك الإلكتروني عن أشياء محددة؛ مثل تواريخ السفر القادمة، أو الاستعلام عن أماكن تواجد الطلبات والشحنات الخاصة بك. ويشير التقرير إلى أن هناك حالياً فترة انتظار قصيرة للغاية حتى تتم معالجة الأوامر الصوتية وتحليلها.

المزيد من ميزات Live قادمة لتطبيقات أخرى

يبدو أن وظائف (Live) المدعومة من نموذج Gemini يتم طرحها بشكل تدريجي ومطرد لمختلف تطبيقات جوجل في الوقت الحالي.

لا يزال المستخدمون ينتظرون ميزة (Docs Live)، والتي تعد بتحويل سيل أفكارك العشوائية وملاحظاتك الصوتية إلى مسودة مستند نصي منظمة، مع إمكانية سحب التفاصيل والبيانات من تطبيقات أخرى (بعد الحصول على إذنك).

وفي سياق متصل، ستجلب ميزة (Keep Live) وظائف مشابهة لتطبيق تدوين الملاحظات الخاص بجوجل، وقد تم رصد هذه الميزة بالفعل قيد الاختبار مؤخراً.

ملاحظة هامة: نود التذكير مرة أخرى بأن جميع هذه الميزات المتقدمة ستكون في البداية ميزة حصرية لمشتركي باقات (Google AI Pro) و (Ultra)، مع إتاحة الفرصة لعملاء الأعمال في (Google Workspace) لاختبارها في مرحلة المعاينة.