عشر دول فقط يمكنها الاستفادة من الشريحة الثانية في الآيفون الجديد

بعد الكثير من الانتظار، أعلنت شركة آبل Apple عن أن هواتفها الجديدة الثلاثة التي كشفت عنها قبل أيام ستدعم استخدام شريحتي اتصال SIM.

وعلى الرغم من أن الميزة تُعتبر افتراضية وأقل من عادية في أغلب أجهزة الأندرويد، إلا أن الميزة بقيت حلماً لأجهزة الآيفون حيث انتظرت آبل حتى عام 2018 حتى تضيف هذه الميزة.

لكن لمن يخطط لشراء الآيفون الجديد ويتوقع أن يحصل على دعم الشريحة الثانية، فلدينا هنا أخباراً سيئة له وخاصةً إن لم يكن من سكّان عشر دول محددة في هذا العالم!

حيث أن الشريحة الثانية في هاتفي iPhone XS و iPhone XS MAX هي من نوع eSIM وليست شريحة اتصال عادية كما هو الحال في الشريحة الأولى.

شريحة eSIM المدمجة هي نوع متطوّر من شرائح الاتصال، وعلى الرغم من فوائد هذا النوع إلا أنه لم يحصل على دعم إلا عشر دول فقط من جميع دول العالم.

بحسب صفحة الدعم الخاصة بشركة آبل، فإن الشريحة الثانية في هاتفي الآيفون الجديدين سيمكن استعمالها في النمسا وكندا وكرواتيا وجمهورية التشيك وألمانيا وهنغاريا والهند وإسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

لم تجرؤ شركة آبل على معاملة الصين كما عاملت باقي دول العالم، نظراً لأن عدد سكان الصين يشكّل سوقاً ضخماً جداً للشركة وبالتالي ستكون  الشركة مجبرة على الحصول على رضا الزبائن هناك.

من أجل ذلك، فإن هواتف الآيفون الموّجهة للصين ستدعم استخدام شريحة اتصال مزدوجة، وكل شريحة من الشريحتين هي شريحة عادية وليست eSIM.

حيث لا يتوافر دعم شرائح eSIM في الصين، مع أن بعض الشركات الكبرى مثل China Telecom و China Mobile كانت قد قدّمت دعماً لشرائح eSIM لكن الأمر بقي محدوداً في مدينتين فقط.

والجدير بالذكر أنه يمكن للأشخاص الذين سيقومون بشراء الآيفون الجديد في الصين الاستفادة من ميزة الشريحة المزدوجة فوراً، بينما سيتعين على سكّان الدول العشر المذكورة انتظار إرسال تحديث برنامج eSIM في وقت لاحق من هذا الخريف.

من المؤكد فإن إطلاق هاتف بحجم الآيفون مع دعم لشرائح eSIM سيشجّع شركات الهاتف المحمول حول العالم على تبنّي التكنولوجيا الجديدة، لكن في الوقت الحالي هل استفاد المستخدم من الشريحة الثانية؟

باستثناء الصين والدول العشر المذكورة، فإن المستخدم المتواجد في أي دولة أخرى سيدفع ثمن ميزة لا يمكنه الاستفادة منها في الوقت الحالي، وقد لا يتمكن من الاستفادة منها في المستقبل القريب أبداً.

إذاً ما الفكرة من طرح ميزة ستعمل في عشر دول فقط!؟ .. لا أحد يعلم الجواب!

مقالات قد تعجبك:

ما هي الشبكة المحلية Local Area Network LAN؟
كيفية إنشاء نسخة احتياطية كاملة لنظام تشغيل الكمبيوتر وجميع أقراصه
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما هو نظام التشغيل ؟
ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟

فيسبوك يختبر أزرار تصويت إيجابي وسلبي على التعليقات

نشر مستخدمو فيسبوك Facebook وبشكل رئيسي في أستراليا ونيوزيلندا لقطات شاشة لميزة جديدة خلال عطلة نهاية الأسبوع: أزرار downvote و upvote للتصويت بشكل إيجابي أو سلبي على التعليقات.

يجب الإشارة إلى أن هذه الميزة مجرد تجربة، بمعنى أنه لن يتم طرحها بالضرورة لجميع المستخدمين.

وهي تتمثل بوجود سهمين لتحديد رصيد التصويت على التعليقات، ويتواجد السهمان على يمين زر أعجبني و زر الرد في التعليقات الخاصة بالمستخدمين، تماماً كالصورة التالية:

ردة الفعل الأولى على الميزة الجديدة قد تكون إيجابية خاصةً مع وجود مقياسين مختلفين للمستخدمين لتقييم التعليقات: رصيد الأصوات وردود الفعل الإجمالية التي اعتدنا على وجودها سابقاً.

يمكن للمستخدمين إبداء الإعجاب بالمشاركات على فيسبوك، بل ويمكنهم أيضاً التعبير عن الغضب أو الحزن، ولكن لا توجد طريقة واضحة للقول أن هذه المشاركة سيئة.

يقول ممثلو فيسبوك إن الدافع وراء زر التصويت على التعليقات هو أن يشير المستخدمون إلى المشاركات غير الملائمة.

مع زر التصويت السلبي أو downvote، يمكن للمستخدمين الإشارة إلى التعليقات السيئة، أو التي تصدر بنوايا سيئة أو غير محترمة.

والمعلومات تشير إلى أن فيسبوك بذل جهداً كبيراً للتأكيد على أن زر التصويت السلبي ليس بمثابة زر لم يعجبني الذي لطالما كان النقاش حول سبب عدم وجوده، ولكن مع ذلك فإننا نتوقع استخدام زر التصويت السلبي بهذه الطريقة.

زر التصويت السلبي ليس جديداً على الساحة التقنية، فهو متواجد بالفعل في الكثير من المنتديات مثل مجتمع Reddit.

وبذلت هذه المنتديات والمواقع الكثير من الجهد للتوضيح للمستخدمين بضرورة عدم استخدام زر التصويت السلبي فقط لأنهم لا يتفقون مع محتوى المشاركة، لكن للأسف فإن الاستخدام الخاص للزر لم يكن موفقاً تماماً.

من السهل تخيّل الاستخدام الخاطئ للميزة، فمن يتواجد على موقع Reddit لا يحتاج لكثير من الوقت حتى يكتشف الاستخدام السلبي للميزة.

لكن في الحقيقة أن فكرة وتصميم فيسبوك قد تختلف عنه قليلاً لذلك نأمل أن تكون الميزة ذات جوانب إيجابية وأن يتم استخدامها بالطريقة الصحيحة.

الوقت وحده هو الذي سيوضح ما إذا كان فيسبوك قد اتخذ القرار الصحيح بإضافة الميزة أو لا، هذا على افتراض أن تتطور الميزة لتصبح أكثر من مجرد تجربة.

 

مقالات قد تعجبك:
إعلان من فيسبوك عن كم أصبح فيسبوك سيئاً
الآن يمكنك معرفة ما يمكنك وما لا يمكنك فعله على فيسبوك
فيسبوك فشلت بمنع المحتالين من استعمال صور محلل مالي في إعلانات العملات الرقمية
مليارات الدولارات غرامة فيسبوك بسبب التعرف على الوجوه
فيسبوك يستخدم الأنماط السوداء للالتفاف على قوانين الخصوصية