ألمانيا تحظر الساعات الذكية عن الأطفال

قامت وكالة الاتصالات الألمانية Bundesnetzagentur بحظر استخدام الساعات الذكية للأطفال ، كما طلبت من الآباء ” تحطيمها ” و ذلك بحسب موقع  Bleeping Computer .

و اعتبر المُشرع أن الساعات الذكية الموجهة للأطفال هي ” أجهزة تجسس ممنوعة ” و طلب من الآباء القيام بتحطيم تلك الساعات الخاصة بأبنائهم كما نصح المدارس بالانباه جيداً إلى الأطفال الذين يمتلكون واحدة منها .

و أشارت السلطات الألمانية إلى قدرة التجسس لهذه الساعات و لكنها _ و بغرابة _ لم تقل أي شيء حول إعلان منظمة الإستهلاك الأوربية BEUC و التي اعتبرت أن الساعات الذكية تنطوي على تهديدات أمنية لخصوصية الطفل حيث حذرت المنظمة من إمكانية اختراق نظام تحديد المواقع العالمي جي بي إس GPS الخاص بها ليتم إخفاء الأثر أو تمويه الموقع .

و تستمر الحملة الأوربية على الساعات الذكية حيث سيتم إجبار مصنعي الساعات على زيادة بروتوكولات الحماية و تحسين متجرها .

 

اقرأ أيضاً :

آبل تعلن عن ساعتها الجديدة و التي تدعم الاتصالات الخلوية

 

في مدارس الدنمارك إما سجل بحثك عبر الإنترنت أو الطرد

أعلنت قناة DR الدنماركية عن دراسة لمشروع قرار جديد يهدف إلى جعل الغش في الامتحانات أكثر صعوبة .

المشروع الجديد و بحسب وزير التعليم ميريت رييساجر Merete Riisager يحث طلاب المدارس أن يمنحوا إدارة المدرسة إمكانية الولوج إلى حواسيبهم الشخصية .

كما سيسمح لإدارة المدرسة بعمل فحص لسجل البحث على الإنترنت و نشاطات التواصل الإجتماعي الخاصة بطلابها .

و تقترح مسودة القانون هذه أن مراقبي الامتحانات لهم الحق _ عند الحاجة _ تفتيش محتويات الحواسيب المحمولة الخاصة بالطلاب بما في ذلك المواد المستخدمة و ملفات السجل Log Files ، و غيرها .

و ما يجعل المشروع بشكل خاص غير اعتيادي هو و أنه على الرغم من أن المدرسة لا تستطيع إجبار الطلاب على تفتيش حواسيبهم ، إلا أنه على الطللاب الذين يقدمون الامتحانات الموافقة على تفتيش حواسيبهم الشخصية ،  و الطلاب الذين يرفضون هذا الإجراء سيواجهون عقوبات مختلفة مثل مصادرة حواسيبهم أو حتى الطرد من المدرسة

و لذلك فإن الطلاب مجبرون بطريقة أو أخرى على الاختيار بين اثنين : إما مواجهة العقوبات المدرسية أو التخلي عن خصوصياتهم .

و يثير مشروع القرار هذا سلسلة من ردود الفعل المختلفة بين مؤيد و معارض ، مما جعل المشرعين يعيدون النظر في بعض مواده .