أساسيات المعالجات : الأنوية وتعدد المعالجات و Hyper-Threading

تعرف وحدة المعالجة المركزية (سي بي يو CPU ) على أنها إحدى مكونات الحاسوب الأساسية التي تقوم بتفسير التعليمات و معالجة البيانات التي تتضمنها البرمجيات و يطلق عليها اختصاراً اسم المعالج أو Processor .

و قد اعتيد على استخدام مصطلح سرعة المعالج CPU عند المقارنة بين أداء الحواسيب إلا أن الأشياء ليست بهذه البساطة على الإطلاق . حيث تقدم المعالجات المركزية متعددة النوى أو التي تعتمد تقنية خيوط المعالجة الفائقة أداء أفضل من المعالجات و حيدة النوى عند نفس السرعة ، و تكون الحواسيب متعددة المعالجات CPU أفضل على نحو كبير .

إن كل هذه التطورات في المعالجات سواء جعلها تدعم تقنية خيوط المعالجة الفائقة Hyper-Threading أو جعلها متعددة النوى أو حتى تصميم حواسيب بشرائح معالجات CPU متعددة هدفه هو السماح بمعالجة عمليات متعددة في نفس الوقت مما يسمح بالتعامل مع عدة مهام في نفس الوقت أو تشغيل البرامج الكبيرة والألعاب الحديثة بسلاسة

تقنية خيوط المعالجة الفائقة Hyper-Threading

يمكن ترجمة اسم التقنية لتكون ( خيوط المعالجة الفائقة) أو التخييط والمقصود منها هو أن العملية التي يقوم بها المعالج على البرنامج في خيط تنفيذ متسلسل تبعاً لأوامر البرنامج. ( ويكيبيديا )

و يطلق عليها اختصارا تقنية أتش تي HT و هي من ابتكار شركة إنتل Intel و التي كانت أولى محاولاتها في توفير المعالجة المتوازية للحواسيب .

وظهرت هذه التقنية لأول مرة في حواسيب بينتيوم 4 أتش تي Pentium 4 HT في العام 2002 . حيث كانت حواسيب بينتيوم 4 Pentium في تلك الأيام بمعالجات وحيدة النواة ، أي أنها كانت تنجز عملية واحدة فقط في نفس الوقت _ على الرغم من كونها كانت تقوم بالتبديل بين المهام بسرعة كافية لتبدو أنها تنفذ عدة مهام في آن واحد .


و في هذه التقنية فإن المعالج يتظاهر بأنه يملك نوى أكثر من الحقيقة حيث  يتم خداع نظام التشغيل ليرى نواتين أو وحدتي معالجة مركزية CPU لكل نواة حقيقية في المعالج المركزي CPU ) . و لذلك فإن هذه التقنية تعتمد على غش نظام التشغيل . حيث أن عتاد وحدة المعالجة المركزية يملك فقط مجموعة واحدة من الموارد التنفيذية لكل نواة

و تسمح هذه التقنية ل(وحدتي المعالجة الافتراضيتين )أن تتشارك الموارد التنفيذية الفيزيائية و هذا يسمح ببعض التسريع ، ففي حال كانت إحدى الوحدتين الافتراضيتين في وضع الانتظار ، فإن الوحدة الأخرى تستعير مواردها التنفيذية

و بفضل هذه التقنية فإنه يوجد الآن ما يدعى ب bonus ( المضاعفة )فبينما كانت المعالجات الأصلية التي تعتمد تقنية خيوط المعالجة الفائقة تملك فقط نواة واحدة فإن حواسيب إنتل الحديثة تكون متعددة النوى و تدعم تقنية خيوط المعالجة الفائقة و هذا يعني أن وحدة المعالجة ثنائية النوى سيتم التعامل معها على أنها رباعية ، و رباعية النوى ستظهر على أنها ثمانية .

ولا بد من التنويه إلا أنه هذه التقنية لا تعتبر بديلا للنوى الإضافية الحقيقية أبداً

المعالجات متعددة الأنوية Multiple Cores

كانت المعالجات سابقا تملك نواة واحدة فقط و هذا يعني أنها تملك شريحة CPU بوحدة معالجة مركزية مفردة عليها ، و لأجل تحسين الأداء فإن الشركات المصنعة أضافت نوى أو وحدات معالجة مركزية إضافية على نفس شريحة CPU.

و بالتالي فإن لا يوحد خداع هنا فالمعالجات ثنائية النوى ستظهر لنظام التشغيل على أنها ثنائية و الرباعية رباعية و هكذا

إن المعالجات ( CPU ) متعددة النوى تستطيع إنجاز عدة عمليات مختلفة سوية في نفس الوقت و هذا سيسرع الحاسوب بسبب انه يستطيع فعل أشياء متعددة في نفس الوقت

من ناحية اخرى فإن شريحة CPU ستبقى صغيرة الحجم و تحتاج فقط لمنفذ سي بي يو CPU واحد كما أن الأنوية فيها ستكون أكثر سرعة في التواصل كونها على نفس الشريحة

في الصورة التالية يظهر مدير المهام أن النظام يملك شريحة سي بي يو CPU واحدة بأربع أنوية ، و مع تقنية خيوط المعالجة الفائقة فإن كل نواة ستظهر كوحدتي معالجة لذلك سيظهر أنه هناك 8 معالجات منطقية

الحواسيب متعددة المعالجات المركزية Multiple CPUs

قبل أن يتم ابتكار تقنية الخيوط الفائقة و المعالجة متعددة الأنوية فقد حاول المصنعون تسريع و تحسين أداء الحواسيب من خلال إضافة معالجات إضافية .

هذا الأمر يتطلب لوحة أم (موزربورد) motherboard خاصة تحوي عدة أماكن لاستقبال هذه المعالجات CPU المتعددة إضافة إلى العتاد الخاص من أجل وصل هذه المعالجات السي بي يو CPU مع ذاكرة الوصول العشوائية الرام و باقي الموارد إضافة إلى وصلها فيما بينها

و في هذه الأنواع من الحواسيب يُنتج كمية كبيرة من الحرارة

هذه المعالجات غير شائعة حالياً فحتى الحواسيب المكتبية المخصصة للألعاب العالية و التي تملك عدة كروت عرض تملك معالجاً CPU واحداً

و تتوافر هذه الأنظمة ( الحواسيب متعددة المعالجات ) بشكل خاص في الحواسيب الخارقة ، السيرفرات ، والأنظمة عالية المواصفات و التي تتطلب أعلى ما يمكن من الأداء و السرعة.

حالياً فإن معظم الحواسيب الحالية هي متعددة الأنوية ، و هذا الأمر لا يقتصر على الحواسيب إنما الأجهزة الذكية أيضاً تملك معالجات متعددة الأنوية

تفاصيل HTC U11 Plus الجديد

يعتبر هاتف أتش تي سي يو 11 HTC U11 واحداً من أفضل هواتف الأندرويد الفلاغشيب لعام 2017 ، و رغبة من الشركة في متابعة ألق هذا الهاتف فقد أعلنت رسمياً عن إصدار نسخة مخدثة و محسنة من هذا الهاتف تحمل الاسم أتش تي سي يو 11 بلس HTC U11 Plus . و لذلك فإن أغلب المواصفات ستكون تقريباً مشابهة للهاتف الأصلي مع بعض التحسينات

الشاشة :

تعتبر الشاشة أكثر الاختلافات وضوحاً عن الجهاز السابق HTC U11 ، حيث تم تكبير الشاشة ليصبح حجمها 6 بوصة بعد أن كانت 5.5 بوصة في الهاتف السابق ,

الشاشة من نوع سوبر إل سي دي  Super LCD أي كما هو الحال بالنسبة للهاتف U11 ، و معدل العرض 18:9

بالنسبة للحواف فقد تم تقليص الحواف و لكن ليس بنفس الحجم الذي تم تقليصه في هواتف جالاكسي إس 8 Galaxy S، و إل جي في LG V30 .

و تبلغ نسبة الشاشة إلى جسم الهاتف في هذا الهاتف 78% و هي نسبة جيدة بلا شك .

تبلغ دقة الشاشة 1440 × 2880 ، كما وعدت الشركة بدعم مستقبلي لفيديوهات أتش دي آر HDR10 من خلال تحديث برمجي ,

 

البطارية :

أمر جيد ما قامت به الشركة التايوانية من خلال زيادة سعة البطارية في الهاتف الجديد حيث بلغت سعتها 3.930 ميلي أمبير

و لكن بالمقابل فإن هذا الأمر له سلبياته حيث ساهم في زيادة وزن الجهاز بشكل ملحوظ حيث يبلغ 188 غرام مقابل 169 غرام لسابقه

كما خسر الجهاز الحواف المدببة التي كانت لسابقه و هذا ما سينعكس في الناحية العملية للشعور بأنه أكثر بدانة

 

المعالج :

ثماني النواة نوع سناب دراغون 835  Snapdragon ،

الكاميرا :

يأتي هاتف +HTC U11 مزوداً بنفس الكاميرا المستخدمة في سابِقُه HTC U11 والتي حازت على تقييم ممتاز على مؤشر DxOMark المختص بتقييم أداء الكاميرات وجودة التصوير، والذي بلغ 90 نقطة. وتبلغ دقة الكاميرا HTC UltraPixel™ 3  12MP وحجم بيكسل 1.4 µm ميكرون وفتحة عدسة  f/1.7.

وصرحت الشركة بأن الهاتف مدعوماً بكاميرا أفضل من المتواجدة في سلفه. وتأتي الكاميرا بنفس قدرات تقنية الضبط التلقائي التي تحتويها الكاميرات التخصصية من طراز DSLR، فضلاً عن تقنية HDR BOOST التي تسهم بإظهار تفاصيل العناصر المظلمة وإبرازها بشكل أفضل وأسرع. في حين تأتي الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميجا بكسل ومدعومة أيضاً بتقنية HDR BOOST كما في الكاميرا الرئيسية.

ذاكرة الوصول العشوائية و ذاكرة التخزين

يتوفر نسختين الأولى بذاكرة وصول عشوائية رام RAM تبلغ 4 غيغا بايت مع ذاكرة تخزين تبلغ 64 غيغا بايت , و الثانية : بذاكرة وصول عشوائية رام RAM تبلغ 6 غيغا بايت مع ذاكرة تخزين تبلغ 128غيغا بايت ( النسخة الثانية متوفرة للملكة المتحدة فقط ) .

الصوت

و يدعم الجهاز أحدث تقنية في مجال الصوت اللاسلكي بالاعتماد على تقنية البلوتوث 5 ، Qualcomm’s AptX HD و تقنية LDAC الخاصة بسوني .

بالنسبة لسماعة الهاتف ( السبيكر ) فقد تم رفع الصوت عبرها إلى 30 % أكثر من الهاتف السابق .

قارئ البصمة

تم نقل قارئ بصمة الإصبع إلى الناحية الخلفية كما هو الحال بالنسبة لأجهزة بيكسل Pixel الخاصة بغوغل Google

مقاومة الماء

يتمتع الجهاز بمقاومة الماء و الأتربة و بالمعيار IP68 موفرة مقاومة أكبر مما هي عليه في الهاتف السابق و الذي كان بمعيار IP67 .

ميزة الحواف النشطة EDGE SENSE

تتيح هذه الميزة الضغط بلطف على جانبي الهاتف من أجل الوصول إلى أي تطبيق ، أو حتى إلتقاط الصور أو الفيديو أو تشغيل المساعد الصوتي ،

و تعمل هذه الميزة الآن مع معظم تطبيقات متجر غوغل بلاي ، فقط اختر التطبيق و حدد شكل الضغطة إن كانت مفردة أم مزدوجة ، كما يمكن القيام بأشياء كالتقريب في الخرائط أو تشغيل الموسيقى أو حتى إيقافها المؤقت .

التصميم و الألوان

يأتي هاتف HTC U11+ بنفس التصميم الزجاجي الذي رأيناه في HTC U11. وتشتمل الألوان المتوافرة من الجهاز على الأسود، والفضي، واللون الجديد والمتمثل بالأسود الشفاف والذي يضفي رونقاً خاصاً

نظام التشغيل

أكدت الشركة بأن HTC U11+ سيأتي مدعوم بأحدث إصدارات التشغيل من أندرويد والمتمثل ب “اوريو 8.0” Android Oreo

السعر

بالنسبة لنسخة 6 غيغا بايت رام و 128 غيغا ذاكرة تخزين فسعرها حوالي 699 يورو و ستكون متاحة في المملكة المتحدة بدءاً من 20 نوفمبر تشرين الثاني . أما بالنسبة لأوربا فستكون النسخة بسعر 799 يورو .

و لم تعلن الشركة بعد عن موعد الإصدار في باقي الأسواق العالمية .

فيديو يوضح جهاز HTC U11 Plus بالإضافة لجهاز U11 life

شركة Asus تسرب معلومات عن أربعة أجهزة جديدة عبر موقعها الإلكتروني

قامت شركة آزوس Asus وبشكل مفاجئ بالترويج لأربع هواتف جديدة وذلك على النسخة الفرنسية من موقعها الإلكتروني هذا الأسبوع ، وقد يكون هذا الأمر عديم الجدوى بالنسبة للشركة إلا أنها أخبار جيدة بالنسبة إلى الذي لا يحبون المفاجآت .

وشمل الترويج الجديد أربعة أجهزة جديدة هي :زين فون ZenFone 4 ، زين فون 4 سيلفي ZenFone 4 Selfie ، زين فون 4 سيلفي برو ZenFone 4 Selfie Pro ، زين فون 4 ماكس ZenFone 4 Max . وسوف نستعرض مواصفات كل جهاز على حده .

زين فون ZENFONE 4 :

 

الشاشة : full HD من نوع أموليئيد بحجم 5.5 بوصة .

المعالج : سناب دراغون Snapdragon 630 .

ذاكرة الوصول العشوائية : 4 جيغا بايت .

ذاكرة التخزين : 64 جيغا بايت قابلة للتوسيع .

البطارية : بسعة 3.300 ميلي أمبير .

الكاميرا الخلفية : مزدوجة : الأولى : 12 ميغا بيكسل والثانية 8 ميغا بيكسل.

الكاميرا الأمامية : 8 ميغا بيكسل.

الألوان : متوفر بلونين أبيض وأسود .

السعر : 499 يورو في فرنسا .

زين فون 4 سيلفي ZENFONE 4 SELFIE :

 

الشاشة : من نوع IPS دقة 1280x 720  وحجم 5.5 بوصة .

المعالج : سناب دراغون Snapdragon 430 .

ذاكرة الوصول العشوائية : 4 جيغا بايت .

ذاكرة التخزين : 64 جيغا بايت قابلة للتوسيع .

البطارية : بسعة 3.000 ميلي أمبير .

الكاميرا الخلفية : بدقة 16 ميغا بيكسل.

الكاميرا الأمامية : مزدوجة الأولى بدقة 20 ميغا بيكسل والثانية 8 بيكسل مزودة بفلاش.

السعر : 299.99 يورو في فرنسا .

 

زين فون 4 سيلفي برو ZENFONE 4 SELFIE PRO

 

الشاشة : full HD من نوع أموليئيد بحجم 5.5 بوصة .

المعالج : سناب دراغون Snapdragon 625 .

ذاكرة الوصول العشوائية : 4 جيغا بايت .

ذاكرة التخزين : 64 جيغا بايت قابلة للتوسيع .

البطارية : بسعة 3.300 ميلي أمبير .

الكاميرا الأمامية : مزدوجة : الأولى : 24 ميغا بيكسل والثانية 5 ميغا بيكسل.

الكاميرا الخلفية : 16 ميغا بيكسل .

السعر : 399.99 يورو في فرنسا .

زين فون 4 ماكس ZENFONE 4 MAX :

الشاشة : من نوع IPS بدقة 1280x 720 بحجم 5.2 بوصة .

المعالج : سناب دراغون Snapdragon 625 .

ذاكرة الوصول العشوائية : 3 جيغا بايت .

ذاكرة التخزين : 32 جيغا بايت قابلة للتوسيع .

البطارية : بسعة 4.100 ميلي أمبير .

الكاميرا الخلفية : مزدوجة : الأولى : 13 ميغا بيكسل والثانية 5 ميغا بيكسل.

الكاميرا الأمامية : 8 ميغا بيكسل.

السعر : 299.99 يورو في فرنسا .

يذكر أن الشركة قد أطلقت هاتف  ZenFone 4 Max في روسيا في بداية هذا العام ولكن النسخة الجديدة والتي تحمل نفس الامس ستكون هي النسخة العالمية وستكون ببطارية وشاشة أصغر قليلاً .

وبالتالي فهناك الكثير من الخيارات أمام محبي هذه الشركة من أجل انتقاء الهاتف المناسب للاحتياجات الشخصية .