تعرف على فريق كاونتر سترايك للرياضة الإلكترونية ذوي الأعمار فوق الـ 60

الرياضة الإلكترونية تستهدف فئة جديدة من اللاعبين لتوسيع قاعدتها الجماهيرية في لعبة كاونتر سرايك

في وقت سابق من هذا العام، عثرت امرأة تدعى مونيكا إيدنفورس Monica Idenfors، على إعلان غريب. وكان عبارة عن دعوة إلى كبار السن المهتمين بالإنضمام إلى فريق خاص  بالرياضة الإلكترونية، بهدف التنافس في بطولة كاونتر سترايك في مهرجان Dreamhack digital، في السويد.

وبصفتها متقاعدة مؤخراً، اعتقدت إدينفورس أنها فرصة مثيرة، وطريقة جيدة لقضاء وقت فراغها الجديد. وانضمت إلى أحد الفرق في نهاية المطاف، باعتبارها واحدة من خمسة أعضاء من فرقة جديدة اسمها فريق القناصة الفضية،  the Silver Snipers.

في سن 62 عاماً، كانت أصغر عضو في الفريق، ولكن جميع الأعضاء لديهم شيء مشترك بعد سنهم : فهم لم يلعب أي منهم في أي وقت مضى كاونتر سترايك. وبمجرد أن بدأوا التدريب، كان لديهم ثلاثة أسابيع فقط للتحضير للبطولة حيث أنهم سيلعبون ضد لاعبين أصحاب سنوات من الخبرة.

برعاية Lenovo، تم تجميع فريق القناصة الفضية مع هدف واضح وهو توسيع جمهور الرياضات الإلكترونية، والتي عادة ما تكون خاصة بالشباب.

يتم تدريب الفريق من قبل محترف كونتر سترايك السابق تومي أو بوتي إنجيمارسون Tommy Ingemarsson، الذي، منذ تقاعده من اللعب، بدأت العمل كمدير.

مؤخرا، قال في تصريح له، أنه تم توجيه الطلاب وغيرهم من الوافدين الجدد إلى عالم الألعاب التنافسية. و  الآن يريدون توسيع القاعدة الجماهيرية لهذه الألعاب باستهداف المتقاعدين و كبار السن.

ثلاثة أسابيع ليس بالكثير من الوقت لأي شخص للتحضير للبطولة، ناهيك عن الوافدين الجدد، الذين لديهم خبرة قليلة مع ألعاب الفيديو من قبل أيضاً و الذين يجب تدريبهم بدورهم.

يصف إنجمارسون التدريبات بأنها مكثفة جداً. فقبل الدخول في الاستراتيجيات، كان عليه أولاً أن يعلم المجموعة الأساسيات، مثل كيفية ضبط الإعدادات، وكيفية إصابة الهدف بشكل صحيح، والتعرف على خصومك، وأصدقائك في الفريق وأكثر من ذلك.

ولكن المجموعة – الذين تتراوح أعمارهم بين 62 و 81 سنة – أخذت الأمور على محمل الجد خلال جلساتها العادية في مركز جحيم أون لاين للألعاب، Inferno Online gaming center، في ستوكهولم .

باعتبار لعبة كاونتر سترايك لعبة حربية و عنيفة نوعا ما، فإنها تبدو خياراً غريبا بالنسبة للبعض لتقريب الناس للرياضة الإلكترونية.

ولكن إنجيمارسون يعتقد أنها مناسبة أكثر بكثير من غيرها من الألعاب التنافسية الشعبية مثل أوفيرواتش Overwatch أو ليغ أوف ليجيندس League of Legends. يقول: “إنها تصنف على أنها لعبة عنيفة نوعا ما، ولكن إذا نظرتم إلى أهم الألعاب الرياضية الإلكترونية، أعتقد أن كاونتر سترايك هي أسهل طريقة للتعرف على الأساسيات وفهمها”.

أما بالنسبة للقناصة الفضية، فالأمور أصبحت أكثر جدية اآن. ويقوم الفريق حالياً بتنظيم جدول تدريب أكثر انتظاماً لعام 2018، ومن المحتمل أن ينتقل إلى ألعاب مختلفة في المستقبل.

تقول إدينفورس أن هذا الإعلان الغريب ساعدها على التحسن في بعض هواياتها الأخرى، والتدريب سمح لها بوضع استراتيجيات جديدة. وتعلم كيفية إصابة الخصوم بضربات قاتلة في كاونتر سترايك ساعدتها أيضا على الاسترخاء. وتقول: “لدي أيام عندما أشعر بالإحباط أو القلق، ولكن عندما ألعب كاونتر سترايك فإنها تساعد حقا على التخفيف من ذلك. أشعر أنني بحالة جيدة بعد اللعب”.

تعليقات
جاري تحميل التعليقات ...