شركة شاومي تدعم خاصية AirDrop الخاصة بآبل

أعلنت شركة شاومي، أحدث مصنّعي أجهزة أندرويد، عن دعمها لخاصية AirDrop من آبل في ميزة Quick Share. وقد كشفت الشركة عن هذا الخبر على جهازها X باستخدام حساب HyperOS، واجهة المستخدم الخاصة بنظام أندرويد.

وأعلنت شاومي عن توفر دعم AirDrop في ميزة المشاركة السريعة على أجهزتها، لكن من غير الواضح ما إذا كان هذا الدعم متاحًا لجميع الأجهزة أم لأجهزة محددة فقط.

مع ذلك، نعتقد أن هذا قد يتطلب تحديثًا لنظام HyperOS، نظرًا لأن هذه هي الطريقة التي اعتمدتها شركات تصنيع أجهزة أندرويد الأخرى مؤخرًا.

وإذا كان الأمر كذلك، فقد يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تصل هذه الميزة إلى جميع أجهزة شاومي المتوفرة في السوق.

مقالات قد تعجبك

إنفيديا تكشف رسمياً عن معالجها الفائق RTX Spark
مايكروسوفت تكشف عن حاسوب Surface Laptop Ultra
إنتل تكشف رسمياً عن رقاقات Arc G3 و Arc G3 Extreme
لماذا يجب حذف تطبيقات أندرويد غير المستخدمة؟

نظرة أولى على تحديث سيري الشامل في iOS 27: آبل تعيد تصميم واجهة آيفون

تستعد شركة آبل، بعد تأخير دام قرابة عامين وتسوية مالية بلغت 250 مليون دولار، لإعادة إطلاق مساعدها الصوتي “سيري” (Siri) بحلة جديدة كلياً خلال مؤتمر المطورين العالمي (WWDC 2026).

وفي هذا السياق، نشر مارك جورمان من وكالة بلومبيرغ نظرة استباقية للتحديث المنتظر، مدعومة برسوم توضيحية تكشف كيف أعادت آبل تصميم واجهة الآيفون لتضع وكيل الذكاء الاصطناعي المدعوم بنماذج “جيمناي” (Gemini) في واجهة النظام.

ويشير جورمان إلى أن آبل تعتاد على اختبار عدة تصميمات للميزات داخلياً، مما يعني أن النسخة النهائية التي ستُطرح للجمهور في شهر يونيو قد تختلف قليلاً، مرجحاً أن يتم إطلاق “سيري الجديد” رسمياً بحلول شهر سبتمبر القادم.

سيري ينتقل إلى “الجزيرة التفاعلية” (Dynamic Island)

بناءً على التسريبات الجديدة، سيتخذ سيري الجديد من “الجزيرة التفاعلية” مقراً له.

سيظل بإمكانك استدعاء المساعد الصوتي بالطرق التقليدية عبر قول “Siri” أو الضغط المطول على زر الطاقة، ولكن آبل أضافت إيماءة جديدة كلياً؛ حيث سيمكن للمستخدمين السحب للأسفل من منتصف الشاشة العلوية لفتح واجهة جديدة تحمل اسم “ابحث أو اسأل” (Search or Ask).

تدمج هذه الواجهة عناصر من واجهة البحث الحالية في نظام iOS 26، لتعرض أشياء مألوفة مثل “اقتراحات سيري” (قائمة بثمانية تطبيقات مقترحة) إلى جانب ميزات جديدة متطورة. ويتوقع جورمان أن تتيح الواجهة للمستخدمين:

  • تشغيل التطبيقات بسرعة.
  • إرسال الرسائل النصية.
  • إضافة مواعيد جديدة إلى التقويم.
  • البحث المعمق داخل الملاحظات.

تُعرض نتائج هذه الأوامر ضمن بطاقات نصية غنية (Rich Text Cards) تنبثق مباشرة من الجزيرة التفاعلية. ومع سحب إضافي للأسفل، يمكن للمستخدم فتح محادثة تشبه روبوتات الدردشة (Chatbot) داخل تطبيق سيري نفسه.

علاوة على ذلك، تدرس آبل منح المستخدمين خيارات للوصول إلى خدمات ذكاء اصطناعي خارجية مثل ChatGPT، وClaude، وGemini من خلال هذه الواجهة مباشرة.

تطبيق مستقل وتغيير في مركز الإشعارات

نظراً للمكانة المركزية الجديدة التي سيحتلها سيري في واجهة النظام، سيتغير مكان الوصول إلى “مركز الإشعارات” (Notification Center) ليصبح مقتصراً على السحب للأسفل من الزاوية العلوية اليسرى للهاتف.

كما ستقدم آبل تطبيقاً مستقلاً لـ سيري، صُمم خصيصاً لمنافسة عمالقة الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT وClaude. سيتيح التطبيق للمستخدمين التواصل مع سيري عبر النصوص والصوت، مع دعم ميزة رفع الصور والمستندات، والقدرة على تصفح سجل المحادثات السابقة لاستئنافها في أي وقت.

دمج أعمق مع الكاميرا والصور

سيمتد نفوذ سيري الذكي إلى تطبيقي الكاميرا والصور بطرق مبتكرة:

  • في الكاميرا: سيحل وضع مخصص جديد محل ميزة “الذكاء البصري” (Visual Intelligence) الحالية، ليتيح للمستخدمين التقاط صورة والبحث عنها عكسياً عبر محرك بحث جوجل. كما سيتوفر خيار للاستعانة بوكلاء ذكاء اصطناعي من أطراف خارجية لتحليل الصور.
  • في الصور: ستوفر آبل أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي التوليدي مثل “إعادة التأطير” (Reframe) و”التوسيع” (Extend)، والتي تتيح تغيير منظور الصورة أو توليد عناصر مرئية إضافية خارج إطارها الأصلي.

وعي تام بالسياق والمعلومات الشخصية

الركيزة الأساسية وراء كل هذه الميزات هي “سيري أكثر ذكاءً”؛ قادر على البحث في الويب، واستيعاب السياق المعروض على الشاشة، والاستفادة من المعلومات الشخصية للمستخدم لإنجاز مهام معقدة.

يوضح جورمان: “في الواجهة التي تخطط لها آبل، يمكنك أن تسأل سيري عن أوقات فراغك قبل جدولة موعد جديد لتجنب تضارب المواعيد”.

يُذكر أن آبل أكدت مطلع هذا العام تقارير تفيد بتخطيطها لاستخدام نماذج Gemini من جوجل لتشغيل النسخة الجديدة من سيري.

ويأتي هذا التطور بعد تقرير نشرته صحيفة The Information كشف أن العرض التوضيحي المُبهر الذي قدمته آبل لسيري في مؤتمر WWDC 2024 لم يكن في حينها سوى مقطع فيديو يحاكي مفهوماً مستقبلياً أكثر من كونه منتجاً برمجياً جاهزاً.

تسريب الألوان المتاحة لهاتف آيفون 18 برو القادم

من المؤكد أن لون “البرتقالي الكوني” في سلسلة هواتف آيفون 17 برو حقق نجاحًا باهرًا، لدرجة أن معظم شركات تصنيع أجهزة أندرويد أطلقت مرارًا وتكرارًا ألوانًا مشابهة في أجهزتها.

ولكن على الرغم من شعبيته الكبيرة، يبدو أن هذا اللون البرتقالي الزاهي لن يصل إلى سلسلة هواتف آيفون 18 برو.

بعد تسريباتٍ لألوان هواتف آيفون برو الجديدة، أصبح لدينا الآن أفضل نظرةٍ عليها بفضل سوني ديكسون، الذي شارك صورًا لنماذج أولية من آيفون 18 برو.

وكما كان متوقعًا سابقًا، فإن اللون الجديد المميز لسلسلة آيفون 18 برو هو اللون الأحمر، حيث يُشاع حاليًا أنه يُسمى “الكرز”.

يبقى أن نرى ما إذا كان هذا هو اللون والاسم النهائيان اللذان سيُستخدمان في هواتف آبل الرائدة، لكن هذا التوقع أصبح مؤكدًا من عدة جهات.

تشمل ألوان iPhone 18 Pro الأخرى اللون الأزرق الفاتح والرمادي الداكن/الأسود ولون فضي يبدو مطابقًا للون الموجود في سلسلة 17 Pro.

فيما يتعلق بالتصميم العام، لا نرى أي تغييرات جوهرية بين هاتف iPhone 18 Pro وسابقه. تشير الشائعات الأخيرة إلى أن هواتف iPhone 18 Pro ستأتي بفتحات Dynamic Island أضيق.

كما ستحافظ الهواتف الجديدة على نفس الأسعار الابتدائية لسلسلة iPhone 17 Pro. كما يُشاع أن آبل ستضيف دعمًا لفتحة عدسة متغيرة للكاميرات الرئيسية.

مقالات قد تعجبك

شركة أوبو تكشف عن جهازها اللوحي الجديد Pad 6
أوبو تكشف عن هاتفي Reno16 Pro و Reno16
شركة OpenAI تكشف عن إضافة ChatGPT إلى برنامج بوربوينت
جوجل تختبر تقليص مساحة التخزين المجانية للحسابات الجديدة

تقارير صحفية تشير إلى اتفاق مبدئي بين آبل وإنتل لتصنيع المعالجات لصالح آبل

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن شركة آبل توصلت إلى اتفاق مبدئي مع شركة إنتل لتصنيع بعض الرقائق التي تُشغّل أجهزتها، وذلك بعد أكثر من عام من “المفاوضات المكثفة”.

وكما أشارت الصحيفة، فقد شحنت آبل مؤخرًا أكثر من 200 مليون جهاز آيفون سنويًا، وتحتاج إلى إمداد مستمر من الرقائق لملايين الأجهزة الأخرى، بما في ذلك أجهزة آيباد وأجهزة ماك.

فيما لم تذكر كلا الشركتين أي معلومات رسمية حول هذا الأمر حتى لحظة كتابة هذه المقالة.

وكانت شركة إنتل قبل عام 2020 وظهور أول شريحة Apple Silicon لأجهزة ماك، أحد أهم شركاء آبل، ففي عام 2006، شهدت سلسلة أجهزة ماك بوك الشهيرة أول انتعاش لها بعد إعلان الرئيس التنفيذي السابق لشركة آبل، ستيف جوبز، عن الدفعة الأولى من أجهزة الكمبيوتر المحمولة المزودة بمعالجات إنتل.

لكن كما هو الحال مع العديد من علاقات التوريد لشركة آبل، لم يدم التعاون المثمر مع إنتل طويلاً، فبحلول عام 2010، بدأت الشركة بتصميم رقائقها الخاصة، بدءًا من معالج Apple A4، الذي شق طريقه لاحقًا إلى أول جهاز iPad وiPhone 4.

بحلول عام 2020، لم تعد إنتل سوى ظلٍّ لما كانت عليه من هيمنتها السابقة. فقد فشلت الشركة لسنوات طويلة في منافسة كوالكوم، وبالتالي شركة ARM، في سوق الأجهزة المحمولة.

ومؤخرًا، بدأ ما كان يُعتبر مستحيلاً في السابق بالحدوث عندما بدأت AMD في انتزاع حصة من سوق معالجات أجهزة الكمبيوتر من إنتل بفضل معالجاتها الممتازة من طراز Ryzen.

والآن، يبدو أن الشركة قد أبرمت على الأقل اتفاقًا مبدئيًا مع آبل، وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس ترامب دافع شخصيًا عن إنتل أمام تيم كوك خلال اجتماع في البيت الأبيض.

مقالات قد تعجبك

سناب دراجون تكشف عن معالجات جديدة للأجهزة الاقتصادية والمتوسطة
جوجل تكشف عن سوار ذكي بدون شاشة يحمل الاسم Fitbit Air
جوجل ستعرض نتائج من وسائل التواصل ومدونات الخبراء ومنتديات
جوجل تطلق ميزة جديدة لإنشاء خزانة ملابس رقمية للمستخدم

آبل تخطط إعطاء المستخدمين حرية استخدام الذكاء الاصطناعي من شركات أخرى

يبدو أن آبل بدأت أخيرًا وبعد طول انتظار في ترسيخ استراتيجيتها في مجال الذكاء الاصطناعي، ويبدو أن مفتاح النجاح يكمن في توفير خيارات متعددة.

حيث كشف تقرير حديث من مارك غورمان من موقع بلومبيرغ بأن الشركة تخطط للسماح للمستخدمين بالاختيار من بين مجموعة من تطبيقات الطرف الثالث عند طلب تنفيذ مهام الذكاء الاصطناعي التوليدي على أجهزتهم.

ومن المقرر أن يصل هذا التغيير في أنظمة iOS 27 و iPadOS 27 و macOS 27، بحسب مصادر مطلعة.

ستكون شركات الذكاء الاصطناعي التي تختار المشاركة وتضيف دعمًا لبرامجها في متجر التطبيقات متاحة لتشغيل أدوات الذكاء الاصطناعي من آبل، فيما تسميه الشركة داخليًا “الإضافات”.

وجاء في رسالة في نسخ تجريبية من البرنامج: “تتيح الإضافات الوصول إلى إمكانيات الذكاء الاصطناعي التوليدي من التطبيقات المثبتة عند الطلب، من خلال ميزات ذكاء آبل مثل سيري، وأدوات الكتابة، و Image Playground، وغيرها”.

وكان موقع بلومبيرغ قد ذكر في وقت سابق بأن روبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي من Apple سيدعم اختيار نماذج الذكاء الاصطناعي المختلفة.

وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، أصبح ChatGPT جزءًا متناميًا من Apple Intelligence، مع توفر منصة OpenAI للتعامل مع بعض مهام الذكاء الاصطناعي العام.

وقد حظي نهج Apple التدريجي في مجال الذكاء الاصطناعي باهتمام واسع وأثار الكثير من التساؤلات، ويبدو أن الاستراتيجية الحالية تهدف إلى منح المستخدمين مرونة وخيارات متعددة بدلاً من تطوير نموذج داخلي قوي بما يكفي للمنافسة المباشرة مع روبوتات الدردشة المتوفرة في السوق خلال السنوات القليلة الماضية.

مقالات قد تعجبك

إغلاق موقع البحث الشهير Ask.com رسمياً
شركة OpenAI تضيف مرافق ذكي إلى تطبيق Codex
إنستغرام تختبر وضع تصنيف جديد للحسابات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي
جوجل تطلق ميزة جديدة لإنشاء خزانة ملابس رقمية للمستخدم

آبل ستضيف العديد من ميزات الذكاء الاصطناعي في تحديثها القادم iOS 27

تخطط شركة آبل لإصلاح الأخطاء وتوسيع إمكانيات نظام الذكاء الاصطناعي الخاص بها مع إصدار أنظمة iOS 27 و iPadOS 27 و macOS 27 لهذا العام، ويبدو أن التحسينات التي ستُجرى على هذا النظام قد تتجاوز مجرد تحسين وظائف مساعدها الصوتي “سيري“.

وذكرت وكالة بلومبيرغ أن تحديثات البرامج لهذا العام ستتضمن أيضًا أدوات جديدة لتحرير الصور مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تُمكّن المستخدمين من تغيير عناصر مثل خلفية الصور وإطارها.

يُمكن حاليًا استخدام تطبيق الصور على أنظمة تشغيل آبل لتعديل عناصر مثل التشبع والتباين، وتطبيق الفلاتر، واقتصاص الصور، أو استخدام الذكاء الاصطناعي لإزالة العناصر غير المرغوب فيها باستخدام أداة “التنظيف”.

ويبدو أن “التنظيف” سيكون أحد “أدوات الذكاء الاصطناعي” العديدة التي ستُضاف بعد طرح هذه التحديثات الجديدة، وفقًا لموقع بلومبيرغ.

إلى جانب “التنظيف”، سيتمكن المستخدمون من استخدام “التوسيع” لتوسيع خلفية الصورة باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، و”التحسين” لتحسين الإضاءة وجودة الصورة تلقائيًا، و”إعادة التأطير” لتغيير منظور الصورة بعد التقاطها، وخاصةً للصور ثلاثية الأبعاد.

وستُساهم الميزات الجديدة، في حال إطلاقها، في جعل أدوات تحرير الصور من آبل أكثر تنافسيةً مع أدوات المنافسين مثل جوجل وسامسونج، على الرغم من أن الشركتين لا تزالان تتفوقان على آبل في مجال إنشاء الصور المُولّدة بالكامل.

ولا تزال ميزة “المحرر السحري” من جوجل، التي ظهرت لأول مرة عام ٢٠٢٣، تتصدر القائمة من حيث منح المستخدمين حريةً أكبر في إضافة وتعديل صورهم بشكل جذري.

إلى جانب أدوات الصور الجديدة، تُشير التقارير إلى أن آبل ستُطلق أيضًا نسخةً جديدةً من سيري مدعومةً بنماذج جيميني من جوجل، وتطبيق سيري مستقل، وميزة البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي داخل تطبيقاتها.

ومن المُرجّح أن تُعلن آبل عن العديد من هذه الميزات الجديدة خلال مؤتمرها الرئيسي للمطورين WWDC في ٨ يونيو.

مقالات قد تعجبك

سبوتيفاي تبدأ بتقديم مئات الدروس في مجال اللياقة البدينة
شركة فالف ستبدأ بطرح جهاز التحكم Steam Controller الأسبوع القادم
مايكروسوفت ستسمح بإيقاف التحديثات التلقائية لويندوز لمدة 35 يوم
لعبة باتل فيلد Battlefield تحصل على فيلم من هوليود

تيم كوك يعلن تخلّيه عن منصبه كرئيس تنفيذي لشركة آبل

أعلنت شركة آبل يوم أمس أن الرئيس التنفيذي للشركة، تيم كوك، سوف يتنحى رسمياً عن منصبه في 1 سبتمبر/أيلول القادم.

وسيتولى جون تيرنوس، النائب الحالي لرئيس هندسة الأجهزة، منصب الرئيس التنفيذي الجديد، فيما سينتقل كوك إلى دور جديد كرئيس تنفيذي لمجلس إدارة شركة أبل.

وقالت الشركة إن هذه الخطوة “تمت الموافقة عليها بالإجماع” من قبل مجلس إدارة أبل، وأن كوك سيعمل على نقل واجباته خلال الصيف.

وقال تيم كوك: “لقد كان أعظم امتياز في حياتي أن أكون الرئيس التنفيذي لشركة أبل وأن يتم الوثوق بي لقيادة مثل هذه الشركة الاستثنائية،”

وأصبح كوك رئيساً تنفيذياً لأبل في عام 2011 بعد وفاة المؤسس المشارك ستيف جوبز، وقاد الدفعة لعصر ما بعد الآيفون والآيباد من خلال إطلاق (AirPods) وساعة أبل (Apple Watch) و(Vision Pro).

كما دفع الشركة لتكون أكثر كمزود خدمات مع إطلاق (Apple TV) و(Apple Music).

أما جون تيرنوس فقد كان مركزاً على تصميم المنتج منذ انضمامه إلى أبل في عام 2001، وأصبح نائباً للرئيس لهندسة الأجهزة في عام 2013، وانتقل لاحقاً إلى دور تنفيذي رفيع في عام 2021.

تيرنوس برز أيضاً بشكل بارز في إطلاق (MacBook Neo) قبل بضعة أشهر، حيث أعلنت أبل عن حاسوب محمول منخفض التكلفة ولكن عالي الجودة يجسد مكانتها الفريدة في صناعة الحاسوب الشخصي.

مقالات قد تعجبك

إنتل تكشف عن معالجاتها الجديد من سلسلة Core Series 3
سامسونج تطلق رسمياً تشكيلة تلفزيونات Micro RGB لعام 2026 بأحجام متنوعة
ميزة جديدة في يوتيوب لإخفاء مقاطع الفيديو القصيرة Shorts من الصفحة الرئيسية
جوجل ستضيف ميزة الذكاء الشخصي إلى نموذج توليد الصور Nano Banana 2

آبل تتحضر للدخول بقوة إلى سوق الهواتف القابلة للطي

سيُمثّل هاتف آيفون فولد iPhone Fold القادم أول دخول لشركة آبل Apple إلى سوق الهواتف الذكية القابلة للطي، والذي طال انتظاره، ومن المتوقع أن يحقق نجاحًا باهرًا.

وفقًا لتقرير جديد صادر عن TrendForce، سيُساعد أول هاتف قابل للطي من Apple الشركة على الوصول إلى حصة سوقية تبلغ 19.3% في سوق الهواتف القابلة للطي بحلول عام 2026.

وهذا من شأنه أن يضع Apple مباشرةً في المركز الثالث من حيث الحصص السوقية، بعد Huawei و Samsung.

وتُعتبر شركة Apple من الشركات التي دخلت سوق الهواتف القابلة للطي مؤخرًا، لكن محللي TrendForce يعتقدون أن الطلب المتزايد من مستخدمي Apple الراغبين في تجربة هاتف قابل للطي، إلى جانب الولاء القوي للعلامة التجارية ونظامها البيئي، سيدفع Apple لتصبح إحدى الشركات الرائدة في هذا القطاع.

ويُعدّ تقليل تجعد الشاشة عند طيها أحد أهم أهداف آبل مع هاتف iPhone Fold، ويُسلّط التقرير الجديد الضوء على دور علم المواد في هذا الحل.

سبق أن سمعنا عن استخدام آبل للطباعة ثلاثية الأبعاد والمعدن السائل في مفصل iPhone Fold إلى جانب طبقتين من الزجاج فائق الرقة، ولكننا الآن أمام عنصر أساسي آخر، وهو المادة اللاصقة الشفافة بصريًا (OCA).

ويُستخدم هذا المركب بالفعل في شاشات الهواتف القابلة للطي من شركات أخرى، لكن آبل تسعى إلى تحسين أدائه من حيث امتصاص الإجهاد وتعديل صلابته، مع تقليل تراكم الإجهاد في منطقة واحدة.

وعادة ما تتواجد طبقة OCA بين طبقات الشاشة المختلفة، ويُزعم أن نسخة آبل منها ستساعد في معالجة ثلاث مشكلات رئيسية في الشاشات القابلة للطي.

فهي تمتص الضغط بالتساوي، فلا يتركز في منطقة واحدة ظاهرة، مع الحفاظ على طبقات الشاشة متراصفة ومتصلة بشكل مثالي. كما أنها مصممة لتكون شفافة تمامًا، مما يقلل من احتمالية تشوه الضوء وظهور تجاعيد على الشاشة.

مقالات قد تعجبك

مايكروسوفت تبدأ بتقليص استخدام علامة Copilot التجارية
ميتا تطور شخصية ذكاء اصطناعي مستنسخة عن مارك زوكربيرج
كيفية إيقاف تفعيل Gemini في Gmail وGoogle Workspace
تطبيق Shazam أصبح متاحاً داخل ChatGPT

تسريب جديد لهاتف آبل القابل للطي iPhone Fold

تتزايد الشائعات حول هاتف iPhone Fold في الآونة الأخيرة، حيث من المتوقع أن تُطلق آبل هذا الهاتف في سبتمبر/أيلول القادم بالتزامن مع سلسلة iPhone 18 Pro.

وأصبح لدينا من خلال التسريبات الأخيرة نظرة جديدة على مقارنة أحجام الهواتف الثلاثة بفضل صور قوالب الهيكل التي شاركها سوني ديكسون.

وسيتميز هاتف Fold بتصميم عريض فريد، كما أشيع سابقًا، حيث يمكن ملاحظة وجود كاميرا مزدوجة في الخلف، يُتوقع أن تتكون من مستشعرين بدقة 48 ميجابكسل (واسعة وعريضة جدًا) داخل إطار كاميرا مشابه لما هو موجود في iPhone Air.

لم تُرفق الصور الجديدة بأبعاد دقيقة، لكن من الواضح أن Fold أقصر بكثير من طرازي Pro.

يُشاع أن حجم شاشة الغطاء سيبلغ حوالي 5.5 بوصة، بينما يُتوقع أن يصل حجم الشاشة الداخلية إلى 7.76 بوصة عند فتحها بالكامل.

ويبدو أن كلا الشاشتين ستكونان أعرض من أي هاتف قابل للطي آخر رأيناه حتى الآن، مع العلم أن الجهاز سيعمل بواجهة مستخدم شبيهة بواجهة iPad مع عرض التطبيقات جنبًا إلى جنب.

في سياق متصل، أفادت التقارير أن شركة فوكسكون، شريكة آبل في التصنيع، قد بدأت الإنتاج التجريبي لهاتف آيفون فولد في الصين، إلا أن تقريرًا جديدًا من صحيفة نيكاي آسيا أشار إلى أن آبل واجهت عقبات خلال مرحلة الاختبارات الهندسية، ما قد يؤدي إلى تأجيل إطلاق آيفون فولد لعدة أشهر.

ويُزعم أن العديد من موردي المكونات الرئيسيين قد أُبلغوا باحتمالية تأجيل إنتاج مكونات فولد إلى أجل غير مسمى، وبالتالي في حال لم تتمكن آبل من حل مشاكلها هذا الشهر، فقد يتأخر إطلاق فولد لعدة أشهر.

مقالات قد تعجبك

واتساب يُتيح أخيراً تشغيل حسابين معاً على جهاز آيفون واحد
شاومي تطلق إصدار خاص من هاتف Redmi Note 15
سوني ترفع أسعار أجهزة بلاي ستيشن بشكل كبير
تطبيق Shazam أصبح متاحاً داخل ChatGPT

آبل تُعلن إيقاف إنتاج حاسوب Mac Pro الاحترافي

أكدت آبل لموقع Engadget إيقاف إنتاج جهاز Mac Pro، وهو حاسوب مكتبي على شكل برج، تم تحديثه آخر مرة عام 2023.

وكما أشار موقع 9to5Mac، لم يعد الجهاز مُدرجًا ضمن تشكيلة أجهزة Mac على موقع آبل الإلكتروني أو في متاجرها.

هذا يعني، على الأقل في الوقت الحالي، أن جهاز Mac Studio هو الحاسوب الاحترافي الأفضل من آبل.

وطُرحت النسخة الحالية من Mac Pro عام 2019، بتصميمها المميز الذي يُشبه مبشرة الجبن، ومعالجات Intel، وعدد كبير من فتحات التوسعة سهلة الوصول.

أطلقت آبل هذا الجهاز كتعويض عن سنوات من عدم تلبية احتياجات الأداء لمستخدمي Mac المحترفين، إلا أن هيمنته المطلقة على قمة تشكيلة الشركة لم تدم طويلًا.

فبعد عام، في 2020، بدأت آبل بالتحول إلى معالجات Arm من سلسلة M المُخصصة لها، مُثبتةً أن أجهزة Mac يُمكن أن تكون أكثر قوة وكفاءة في استهلاك الطاقة بالتخلي عن معالجات Intel تمامًا.

وقامت آبل في النهاية بتحديث جهاز Mac Pro إلى معالج M2 Ultra دون تغيير تصميمه، ولكن حينها كانت المؤشرات واضحة.

كما دعم جهاز Mac Studio الأصغر حجمًا، الذي طُرح عام 2022، الشريحة الجديدة، وتلقى تحديثات منذ ذلك الحين بينما ظل جهاز Mac Pro مهملاً.

وذكرت بلومبيرغ أن آبل كانت تخطط لإيقاف إنتاج Mac Pro في نوفمبر 2025، لذا لم يكن مفاجئًا أن الشركة أوقفت دعمه بهدوء بعد بضعة أشهر فقط.

مقالات قد تعجبك

شبكة HBO تصدر إعلاناً تشويقياً لمسلسل هاري بوتر وحجر الفلاسفة
سامسونج تكشف عن هاتف Galaxy A37 و A57
جوجل توفر ميزة الذكاء الشخصي في Gemini مجاناً
تطبيق Shazam أصبح متاحاً داخل ChatGPT