أوبر متهمة باختراق منافسيها والتجسس على السياسيين وتوظيف محتجين مزيفين

ظهرت الشهر الماضي تقارير تشير إلى وجود وحدة سرية ضمن شركة السيارات ذاتية القيادة أوبر Uber من أجل تنفيذ عمليات سرقة وتجسس

طبعا وهذه الأنباء أتت من وثيقة من 37 صفحة قدمها ريك جاكوبس Ric Jacobs أحد الأعضاء السابقين في شركة أوبر Uber ومن المؤسسين لفريق الأمان الخاص بها وتم عرضها في المحكمة  الخاصة بقضية ال 1.9 مليار دولار بين عملاقي صناعة السيارات ذاتية القيادة : أوبر Uber  و شركة وايمو Waymo المملوكة من غوغل . , وحاليا فقد تم نشر نسخة من هذه الرسالة كجزء من النزاع المستمر بينهما

الرسالة المعروفة إعلاميا برسالة جاكوب تحوي على ادعاءات صادمة ضد شركة أوبر Uber حيث يتهمها بممارسة الكثير من الأفعال غير القانونية حيث يقول أن الشركة تضم مجموعة خدمات استراتيجية سرية SSG متخصصة لنشاطات الاحتيال والسرقة كما تستعين بجهات خارجية من أجل سرقة بيانات أو معلومات الشركات المنافسة .

وبحسب الرسالة فإن الشركة تحوي على خبراء حماية من أجل الإشراف على عمليات الاختراق وإتلاف الأدلة المتعلقة بالتجسس ضد شركات أو جهات أخرى

ويضيف أن الشركة ومن أجل هذه العمليات اللاقانونية تستخدم موظفين يستخدمون حواسيب غير مشتراة من خلال أوبر وتعمل على أجهزة Mi-Fi لكي لا تظهر حركة مرور البيانات أنها قادمة من سيرفرات أوبر

وبحسب جاكوب فإن الرئيس التنفيذي السابق للشركة السيد ترافيس كالانيك Travis Kalanick كان يعلم الكثير حول هذا الموضوع .

وبحسب المصدر نفسه فإن ضحايا هذا الفريق الاستراتيجي SSG يضم سياسيين ومشرعي القوانين وشركات تاكسي وشركات منافسة على الأقل ضمن الولايات المتحدة الأمريكية .

وتشير الرسالة أيضا إلى فريق آخر يحمل اسم فريق تحليل السوق التجارية والمسؤول عن الحصول على الأسرار التجارية والتقنيات الموجودة لدى الشركات المنافسة …كما استخدموا أشخاص من أجل انتحال شخصيات سائقين وركاب في شركات منافسة  وذلك من أجل اختراق الشبكات الخاصة بهم

وكان جاكوب يعمل في شركة أوبر إلى أن تم طرده منها في شهر أبريل نيسان الماضي ، كما اتهمت أوبر مؤخرا أنها غطت على اختراق سبّب سرقة بيانات 57 مليون مستخدم

مقالات ذات صلة :

أوبر ستشتري 24,000 سيارة فولفو رياضية لتنشئ أسطول تاكسي ذاتي القيادة

ون بلس تجمع بيانات عن المستخدمين دون موافقتهم

Chris Moore الباحث في مجال الأمن اكتشف أن أجهزة ون بلس OnePlus التي تأتي مع نسخة الأندرويد OxygenOS تجمع بيانات عن هاتفك .

البيانات تتعلق بمتى وكم مرة تقوم بإلغاء قفل جهازك ، وما التطبيقات التي تستخدمها وما شبكات الواي فاي Wi-Fi التي تتصل بها .

جمع بعض من هذه البيانات يعتبر روتين عادي ولكن المشكلة بأن الشركة تقوم بإرسال تلك المعلومات مع الرقم التسلسلي للهاتف ، والذي يعني أن جميع تلك النشاطات يمكن تتبعها مباشرة لمستخدم واحد .

لكن الشركة قالت في بيان رسمي لها أنها تجمع تلك البيانات عبر تدفقات مؤمنة وذلك بهدف تحسين نظام التشغيل الخاص بها لتقديم تجربة أفضل ، ولتقديم دعم أفضل لما بعد البيع .

يبدو أن الشركة لم تفكر أن المستخدمين  يرغبون بجعل هذه البيانات مجهولة بحيث لا تكون انتهاك لخصوصيتهم .

كما أن الشركة أوضحت أنه بالإمكان إيقاف هذه العملية من خلال إلغاء خيار الانضمام إلى برنامج تجربة المستخدم Join user experience program والموجود في الإعدادات المتقدمة Advance داخل الإعادادت Settings .

كما يمكنك إزالة تطبيق إدارة الجهاز الخاص بون بلس OnePlus Device Manager من خلال الـ ADB (لا حاجة للروت) ولكن هنالك احتمالية أن تسبب تعطل الهاتف بعدها .

ما تقوم به الشركة ليس شريراً بشكل كامل ، لكن هنالك طرق أفضل لتجاوزها ، وخاصة عن طريق طلب موافقة المستخدمين لجمع بياناتهم ، فجميعنا نرغب بأن تعمل هواتفنا بشكل أفضل . ولكننا أيضاً بحاجة إلى أن نثق بشركات تلك الهواتف .

 

فيس بوك Facebook تجمع تفاصيل محددة ومرعبة عن حياتك

“إذا كنت لا تدفع مقابل استخدامك لمنتج ما فإذاً فأنت المُنتَج” وفيس بوك Facebook هو أكثر من يطابق هذه المقولة .

لفيس بوك Facebook مليارين مستخدم تقريباً توفر لهم خدمات مجانية والتي تبقيهم متفاعلين عليها لساعات يومياً وليس فقط على موقع فيس بوك وتطبيقه على الهواتف المحمولة بل أيضاً على إنستغرام Instagram و واتس أب WhatsApp المملوكين من الشركة .

وكل ما زاد استخدامك لفيس بوك Facebook كلما تمكنت الشركة من تحصيل وجمع معلومات عنك ، والتي ستستخدمها في جلب الإعلانات على شبكتها والذي في النهاية يضع المال في جيب الشركة .

فكلما تمكنت الشركة من تحديد اهتماماتك وتفاصيل حياتك كلما ازدادت قدرتها في تحديد ما الإعلانات التي ربما ستثير اهتمامك وبالتالي ستحقق رضا أكبر للمعلنين .

بعد أن راجعتُ البيانات والمعلومات التي حددتها فيس بوك عني (الموجودة في الصورة التالية) لم أتفاجئ بقدرتهم على تحديد بعض المعلومات البسيطة عني ، كنظام تشغيل حاسبي والمتصفح الذي أستخدمه وحتى اهتمامي بالتكنلوجيا والرياضيات .

ولكن قد تفاجئت بقدرتهم على تكوين معلومات مهمة باستخدام مجموعات مختلفة من المعلومات والتفاعلات الخاصة بي .

فمثلاً فيس بوك كون فكرة بأني بعيد عن عائلتي نتيجة لمعلومات السكن والأقرباء لي وسكنهم .

كما أنهم تمكنوا من تحديد بأني أسكن مع أشخاص من غير أقربائي أي بسكن شراكة ربما من خلال متابعة سجل الموقع لي ولأصدقائي في السكن .

 

لمعرفة البيانات التي كونتها فيس بوك عنك وتستخدمها في تحديد الإعلانات التي ستظهر لك تفحص ملفك الشخصي للإعلانات من الرابط ثم اضغط على معلوماتك أو Your information ثم الفئات أو Your Categories أو ثم اضغط على Review and manage Your Categories إن كنت تستخدم هاتفك المحمول .

ستظهر لك الفئات التي تنتمي عليها ، يمكنك حذف التي تظن أنها لا توافقك بالضغط على زر X جانبها .

لاتظن أنه بحذفك إياها جميعاً ستقلل أو تلغي الإعلانات التي تظهر لك في فيس بوك بل إنك ستتسبب بعشوائية ظهور تلك الإعلانات .