تطبيقات iOS شهيرة تتبعت أنشطة المستخدمين دون علمهم

نشر موقع TechCrunch تقريراً قال فيه أن العديد من تطبيقات نظام iOS الشهيرة والمعروفة في مجال السياحة والسفر قامت بتتبع أنشطة المستخدمين وتسجيلها دون علمهم.

حيث قامت بعض تلك التطبيقات بأخذ لقطات شاشة وإرسالها إلى أطراف ثالثة، وتُسمّى هذه الممارسة ضمن مفاهيم صناعة التطبيقات بـ Session Replaying.

تتطلب هذه الممارسة عادةً التعاون مع أطراف ثالثة والتي تكون شركات ومؤسسات لتحليل البيانات والأنشطة المسجلة، وفي حالة تطبيقات السفر المكتشفة مؤخراً فقط تم التعاون مع شركة التحليلات Glassbox.

حيث عمل برنامج Glassbox على تسجيل كل إجراء قام به المستخدم داخل بعض التطبيقات، بالإضافة إلى التقاط لقطات الشاشة بشكل مستمر لأنشطة المستخدم.

والأسوأ من ذلك، بالنسبة للتطبيقات مثل Air Canada ومواقع السفر الأخرى، فقد تضمنت لقطات الشاشة صوراً للحقول التي يدخل فيها المستخدمون معلومات حساسة مثل أرقام جوازات السفر وأرقام بطاقات الائتمان وغيرها من المعلومات المالية والشخصية.

ووفقاً لـ TechCrunch، فإن غالبية تطبيقات السفر أو البيع الأكثر استخداماً على نطاق واسع قد استعملت تقنية Glassbox المستخدمة لتتبع أنشطة المستخدمين.

 بالإضافة إلى ذلك، لا يبدو أن أياً من هذه التطبيقات قد تلقى موافقة من المستخدم بأي طريقة، وبالتالي فإن عملية جمع المعلومات وتتبع الأنشطة كانت تجري دون علم المستخدمين.

من بين التطبيقات المذكورة في التحقيق: Air Canada و Abercrombie & Fitch وفرعها في Hollister و Expedia و Hotels.com و Singapore Airlines وغيرها.

على الرغم من أن عملية جمع البيانات تُعدّ ممارسة شائعة في صناعة تطبيقات الهاتف المحمول، إلا أن ما يجعل الأمر مثيراً للقلق بشكل خاص هو عدم تشفير البيانات المرسلة من قبل بعض التطبيقات.

على سبيل المثال، لم يقم تطبيق Air Canada بتشفير ملفات Session Replaying عندما تم إرسالها من أجهزة المستخدمين إلى خوادم الشركة، الأمر الذي عرّض بيانات المستخدمين إلى هجوم أمني يسمّى man-in-the-middle.

علماً أن شركة AirCanada قالت في شهر آب الماضي أن تطبيقها تعرّض للاختراق، حيث كُشفت بيانات تابعة لأكثر من 20000 ملف شخصي للمستخدمين والمسافرين والتي قد تتضمن أرقام جواز السفر ومعلومات التعريف الحساسة الأخرى.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير إعدادات التصحيح التلقائي للأحرف الكبيرة في وورد
كيف تسعى جوجل لتحويل نظام التشغيل كروم Chrome إلى نظام تشغيل لوحي قويّ ؟
ما هو WiGig ؟ وما الفرق بينه وبين واي فاي 6 ؟
كيفية استخدام الأمر DIR في ويندوز
ما هي الملفات الاختبارية ؟ ولمَ عليك أن تتعرّف عليها؟

تويتر قام أيضاً ببيع بيانات المستخدمين لـ Cambridge Analytica

ظهرت بعض التقارير مؤخراً التي تتحدث عن إمكانية قيام شبكة تويتر Twitter ببيع بيانات شخصية للمستخدمين للباحث Aleksandr Kogan الذي عمل سابقاً في شركة تحليل البيانات Cambridge Analytica.

وهو نفس الشخص الذي قام بخداع مستخدمي فيسبوك من خلال تطبيق خاص بجمع البيانات في الانتخابات الرئاسية عام 2016 في الولايات المتحدة الأمريكية.

ووفقاً لصحيفة The Telegraph، فإن Aleksandr Kogan العقل الذي يقف وراء قضية جمع البيانات الشخصية من أكثر من 80 مليون شخص، اشترى بيانات من تويتر في عام 2015.

وينفي Kogan بالطبع أن يكون لبيانات تويتر أي علاقة بعمله مع Cambridge Analytica في انتخابات 2016.

على عكس المعلومات التي جمعها من فيسبوك، فقد تم جمع بيانات تويتر في يوم واحد، وتم منح شركة Kogan وهي شركة (Global Science Research (GSR إمكانية الوصول إلى مجموعات البيانات التي تحتوي على تغريدات متاحة للجمهور مقابل مبلغ غير محدد من المال.

وصرح أحد المتحدثين باسم تويتر للتعليق على الأخبار:

في عام 2015، حصلت شركة GSR على إمكانية الوصول لمرة واحدة إلى عينة عشوائية من التغريدات العامة من فترة خمسة أشهر من كانون الأول 2014 إلى نيسان 2015، وبناءً على التقارير الأخيرة أجرينا مراجعتنا الداخلية ولم نجد أي وصول إلى بيانات خاصة عن الأشخاص الذين يستخدمون تويتر.

بطبيعة الحال، كل من شركة Cambridge Analytica و الدكتور Kogan يؤكدان أنه لم يحدث أي شيء غير أخلاقي في ما يتعلق بفضيحة فيسبوك الأخيرة، ولم تتغير القصة الآن بعد أن أصبح تويتر هو نفسه الذي نتحدث عنه.

وقال متحدث باسم الشركة لـ The Telegraph أنه لم يتلق بيانات تويتر المذكورة أعلاه من GSR.

إن البيانات التي كان من الممكن أن يجنيها Kogan من تويتر ربما ليست بقدر الأهمية التي يمكن الحصول عليها من جمع بيانات فيسوك.

ولكن استبعاد فائدتها تماماً هو أمر غير منطقي، حيث تعد المعلومات الشخصية أكثر قيمة عندما يمكنك تأكيدها باستخدام مجموعة بيانات أخرى.

لكن هل يمكن ربط حادثة جمع البيانات الخاصة بتويتر مع الانتخابات الأمريكية؟

يمكن القول أن قيام الحزب السياسي باستنتاج وجمع المعلومات الخاصة من نشاط الشخص على تويتر ليس بالأمر السهل، لكن ماذا لو تم ربط تلك المعلومات مع المعلومات الخاصة المجمّعة من أكثر من 80 مليون مستخدم لفيسبوك في فضيحة Cambridge Analytica؟

هنا قد نجد صعوبة بتبرئة دونالد ترامب ومن يقف وراءه من الاستفادة بشكل أو بآخر من عملية جمع البيانات هذه.

 

مقالات قد تعجبك:
مارك ينشر اعتذاراً رسمياً في الصحف الأمريكية والبريطانية بسبب فضيحة الخصوصية
فتح تحقيقات مع فيس بوك بسبب فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين
ترامب طرد موظف عالي الرتبة بتغريدة على تويتر
حتى تويتر سيحظر إعلانات البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى
فيسبوك قادر على جمع بياناتك حتى بعد حذف حسابك