قامت شركة آبلApple أخيرًا بإزالة منفذ Lightning من مجموعة ملحقات Mac الخاصة بها.
وكانت الشركة قد أعلنت في وقت سابق من اليوم عن جهاز iMac جديد مزود بـ M4 مع إصدارات محدثة من Magic Keyboard و Magic Mouse و Magic Trackpad التي تحتوي جميعها على USB-C.
كما وأعلنت الشركة أنها ستقوم ببيعها بشكل فردي في متجر Apple Store.
ولم تتغير الأسعار عن إصدارات Lightning حيث يبلغ سعر الماوس الجديدة 99 دولارً أما لوحة المفاتيح فيبلغ سعرها 199 دولارًا، ولوحة التتبع بسعر 149 دولارًا.
وتتوافر الملحقات الثلاثة باللون الأسود أو الأبيض، ولم يتغير التصميم بغض النظر عن USB-C.
لقد تأخر التحول إلى USB-C: فقد تحولت جميع أجهزة الكمبيوتر المكتبية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة التي تعمل بنظام Mac إلى USB-C كمنفذ اتصال أساسي منذ عام 2018.
وبدأ جهاز iPad في الحصول على USB-C في نفس العام، ووصل USB-C إلى iPhone في عام 2023.
سيسمح تحويل هذه الملحقات إلى USB-C للعديد من مالكي أجهزة Apple برمي كبلات USB-C-to-Lightning الخاصة بهم الآن.
وكان المنظمون في الاتحاد الأوروبي قد ضغطوا على شركة آبل Apple للتبديل الكامل من Lightning، حيث قامت الشركة في نهاية المطاف بتحديث المنفذ على iPhone 15 العام الماضي.
كما قامت الشركة بتبديل المنافذ على أجهزتها المتبقية ببطء منذ ذلك الحين، ففي الشهر الماضي قامت الشركة بترقية سماعات AirPods Max الخاصة بها إلى USB-C أيضًا.
الآن فإن هاتف iPhone SE هو الجهاز الرئيسي الأخير لشركة Apple المزود بمنفذ Lightning، والذي قد يتغير قريبًا.
أوضح المدير التنفيذي لإنستغرام آدم موسيري عن سبب ظهور بعض مقاطع الفيديو في المنصة بجودة أقل من غيرها وذلك من خلال مقطع فيديو.
وقال موسيري في مقطع الفيديو بأن المنصّة تريد بشكل عام عرض الفيديو بأعلى جودة ممكنة، ولكن إذا لم تتم مشاهدته لفترة طويلة فسيتم عرضه بجودة أقل، وعندما يتم مشاهدته من جديد بشكل كبير فسيتم عرض الفيديو بجودة عالية.
ويواصل مضيفًا أن المنصة تفعل ذلك من أجل “إظهار المحتوى بأعلى جودة ممكنة للناس”.
وتخصّص إنستغرام Instagram المزيد من الموارد لمقاطع الفيديو من “المبدعين الذين يجذبون المزيد من المشاهدات”، كما كتب موسيري لاحقًا ردًا على منشور Threads الذي يحتوي على المقطع.
وقال موسيري ردًا على مستخدم آخر على منصة Threads، الذي سأل عما إذا كان هذا النهج يضر بالمبدعين الصغار قائلاً إن التحول في الجودة “ليس ضخمًا”.
وأخبرهم أن هذا هو “القلق الصحيح”، لكنه قال إن الناس يتفاعلون مع مقاطع الفيديو بناءً على محتواها، وليس جودتها.
وكتبت ميتا في إحدى مدوناتها أنه من أجل الحفاظ على موارد الحوسبة لعدد قليل نسبيًا من مقاطع الفيديو الأكثر مشاهدة، فإنه يمنح التحميلات الجديدة أسرع وأبسط تشفير.
وبعد أن “يحصل مقطع الفيديو على وقت مشاهدة مرتفع بما فيه الكفاية”، فإنه يتلقى تمريرة تشفير أكثر قوة.
والنتيجة بالمجمل هي أن منشئي المحتوى الأكثر شهرة يميلون إلى الحصول على أفضل مقاطع الفيديو مظهرًا.
أعلنت شركة آبلApple عن جهاز آي ماك iMac جديد يعمل بشريحة M4 من آبل، مع وحدة معالجة مركزية ذات 8 أنوية ووحدة معالجة رسومات تصل إلى 10 نوى.
ويصل الكمبيوتر المكتبي الجديد من Apple بعد عام تقريبًا من الإعلان عن جهاز iMac الذي يعمل بشريحة M3.
يبلغ سعر الإصدار الأساسي من 1,299 دولارًا مع منفذي Thunderbolt USB-C 4، بينما تبدأ الطرازات الأعلى بسعر 1,499 دولارًا وتحتوي على أربعة منافذ.
كما أنه مزود بالملحقات التي تستخدم الآن منافذ شحن USB-C بدلاً من Lightning.
يحتوي جهاز iMac الجديد على شاشة مقاس 24 بوصة ودقة 4.5K. ومع ذلك، تقدم شركة آبل خيارًا جديدًا بزجاج النانو مقابل 200 دولار إضافية، والذي يساعد في تقليل الانعكاسات والوهج.
بالإضافة إلى ذلك، تمت مضاعفة ذاكرة الوصول العشوائي الأساسية لجهاز iMac إلى 16 جيجابايت مقارنة بالطراز السابق، مع القدرة على تكوين الخيار الأعلى بسعة تصل إلى 32 جيجابايت.
يأتي جهاز iMac الجديد من Apple مزودًا بكاميرا ويب بدقة 12 ميجابكسل، إلى جانب ميزات Apple Intelligence الجديدة التي بدأ طرحها اليوم، مثل ميزات الكتابة والتحرير المدعومة بالذكاء الاصطناعي وSiri المعاد تصميمه.
يدعم الطراز الأكثر تكلفة أيضًا توصيل شاشتين خارجيتين بدقة 6K بتردد 60 هرتز (أو شاشة خارجية واحدة بدقة 8K بتردد 120 هرتز).
يتوفر جهاز iMac المحدث للطلب المسبق اليوم، وسيبدأ توفره في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني.
وهو متوفر بسبعة ألوان: الأخضر والأصفر والبرتقالي والوردي والأرجواني والأزرق والفضي.
ولا يوجد نموذج أكبر متاح، حيث أكدت شركة Apple سابقًا أنها ليس لديها خطط لاستبدال الطراز مقاس 27 بوصة الذي تم إيقاف إنتاجه الآن والمدعوم من شركة Intel.
كانت شريحة M3 هي التغيير الأساسي في هذا الكمبيوتر؛ وبخلاف ذلك فإنه يبدو تمامًا مثل جهاز iMac الذي يعمل بشريحة M1 في عام 2021، والذي تضمّن وقتها إعادة تصميم كبيرة.
وكانت الشركة قد كشفت لأول مرة عن شريحة M4 جنبًا إلى جنب مع أجهزة iPad Pro الجديد في شهر مايو/أيار الماضي.
وقد تم تصميم شريحة M4 في iPad Pro باستخدام ما تسميه Apple تقنية 3nm “الجيل الثاني”، وتقول إن الشريحة تحتوي على وحدة معالجة مركزية تحتوي على ما يصل إلى 10 مراكز ووحدة معالجة رسومات 10 نواة.
تعمل شركة أدوبي Adobe على تطوير نماذج وأدوات الذكاء الاصطناعي الإبداعية، حتى لو كان ذلك يعني إبعاد المبدعين الذين لا يحبون هذه التكنولوجيا.
وقال ألكساندرو كوستين، نائب رئيس الذكاء الاصطناعي التوليدي في شركة أدوبي Adobe، إن الفنانين الذين يرفضون تبني الذكاء الاصطناعي في أعمالهم “لن ينجحوا في هذا العالم الجديد دون استخدامه”.
وقال كوستين إنه “ليس على علم” بأي خطط لشركة Adobe لإطلاق منتجات لا تتضمن الذكاء الاصطناعي التوليدي للمبدعين الذين يفضلون إكمال المهام يدويًا أو يعارضون كيفية تغيير الذكاء الاصطناعي للصناعة الإبداعية.
تحتوي معظم أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية من Adobe على أغراض مركزة للغاية، مثل ميزة Remove Distractions الجديدة في Photoshop.
وقال كوستين: “لدينا إصدارات قديمة من منتجاتنا لا تستخدم الجيل الجديد من الذكاء الاصطناعي، لكنني لا أوصي باستخدامها”. “هدفنا هو جعل عملائنا ناجحين، ونعتقد أنه لكي ينجحوا، عليهم أن يتبنّوا التكنولوجيا.”
ووفقًا لرئيس الوسائط الرقمية في أدوبي Adobe، ديفيد وادواني، فمن غير المرجح أن تستوعب الشركة المبدعين الذين يعتقدون خلاف ذلك.
وقال وادواني: “لقد ابتكرنا دائمًا عن اقتناع، ونحن نؤمن بالاقتناع بما نفعله هنا”، معترفًا بأن بعض المبدعين انتقدوا بصوت عالٍ اعتماد Adobe لتقنية الذكاء الاصطناعي التوليدية.
“إما أن يتفق الناس مع هذه القناعة أو لا يوافقوا عليها، لكننا نعتقد أن نهجنا هو الذي يفوز بصراحة على المدى القصير، ولكن بالتأكيد على المدى الطويل”.
ولعل الشركة تعيش وضعاً صعباً في هذه الأوقات، ففي حين أن العديد من عملائها، وخاصة الشركات والفرق الإبداعية الكبيرة، متعطشون لميزات الذكاء الاصطناعي التي يمكن أن تزيد الإنتاجية، إلّا أنّ العديد من المبدعين يكرهون التكنولوجيا علنًا ويخشون من مدى تأثيرها على سبل عيشهم.
لدى Adobe الآن نموذج ذكاء اصطناعي توليدي يمكنه إنتاج مقاطع فيديو من الأوصاف النصية، والتي قد تؤثر في النهاية على المصورين السينمائيين، مصدر الصورة: أدوبي
ولكن نظراً للطلب الموجود بالفعل، فإن شركة أدوبي سوف تخاطر بمكانتها المهيمنة في سوق البرمجيات الإبداعية إذا تجاهلت ما يطلبه العديد من العملاء.
إذا لم تقم أدوبي Adobe بتطوير هذه الأدوات، فإن الشركات الأخرى ستفعل ذلك، وقد لا تبذل جهدًا للقيام بذلك بطريقة تحترم عمل الفنانين.
فمثلاً هناك الكثير من نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية التي تتنافس بالفعل مع مجموعة Adobe’s Firefly، سواء من الشركات الكبيرة مثل OpenAI أو Google، والشركات الناشئة المتخصصة الأصغر حجمًا التي تحاول اقتطاع مكانها الخاص في الصناعة.
وقالت أدوبيAdobe إنها تهدف إلى تنفيذ الذكاء الاصطناعي بطريقة تمنح الفنانين مزيدًا من الوقت للتركيز على الإبداع فعليًا بدلاً من استبدالهم بالكامل، مثل جعل الأدوات أكثر كفاءة وإزالة المهام الشاقة مثل تغيير حجم الكائنات أو إخفاءها.
“I’ve heard Miyazaki is anti-AI. That’s okay.”
… Excuse you? To say that in the same breath as the word “ethical”? And to call a shot-for-shot remake “creating a new world”?
Zero creativity, zero respect, and zero concept of what art is.
— Swann Grey ❄️ Like the bird, with two N’s (@swannsvoice) October 4, 2024
وتُحاول الشركة بشكل أساسي جذب كلا الفريقين من خلال منح أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها أغراضًا محددة للغاية داخل تطبيقات Creative Cloud الخاصة بها، بدلاً من الترويج لها كوسيلة لاستبدال عملية التصميم بشكل كامل.
ليس هناك شك في أن الذكاء الاصطناعي التوليدي قد يقتل المشهد الإبداعي، فيما تقول أدوبي إن التكنولوجيا ستخلق وظائف جديدة، لكن تلك الوظائف ستكون مختلفة، وقد تختفي بعض الأدوار المتخصصة تمامًا.
أخيراً تعتبر أدوبي Adobe المزود المهيمن لبرامج التصميم الإبداعي وعدد قليل من الشركات الأخرى توفر نظامًا بيئيًا متصلاً بالمثل من المنتجات.
سَرت شائعات منذ فترة طويلة عن أن شركة آبلApple تعمل على تطوير تطبيق جديد لمساعدة الأشخاص في مراقبة نسبة السكر في الدم، وإدارة حالتهم الصحية بشكل أفضل.
والآن ذكر تقرير لموقع بلومبرج بأن الشركة اختبرت بالفعل بشكل داخلي تطبيقًا يساعد الأشخاص المؤهّبين للإصابة بداء السكري في مراقبة سكر الدم لديهم بشكل أفضل وأسهل.
وأشار الموقع إلى أن التطبيق قد تم اختباره من قبل موظفي الشركة، حيث طُلب منهم إجراء تحليل عن طريق فحص الدم من أجل التأكد من أنهم مؤهبين للإصابة بداء السكري..
ثم قام الموظفون بمراقبة نسبة السكر في الدم باستخدام “أجهزة مختلفة متوفرة في السوق” وقاموا بتسجيل التغييرات المتعلقة بالطعام الذي كانوا يتناولونه.
وعلى الرغم من عدم وجود علاج لمرض السكري، إلا أنه يمكن عكس حالة مقدمات السكري من خلال النظام الغذائي والتمارين الرياضية.
وتتمثل فكرة التطبيق في أن يوضّح للناس كيف يمكن أن تؤثر الخيارات المختلفة على مستويات السكر في الدم.
على سبيل المثال، قد تؤدي الوجبة الغنية بالكربوهيدرات إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم، ولكن دمج نفس الوجبة مع البروتين يمكن أن يخفف من هذا الارتفاع.
ويشير التقرير إلى أن التطبيق كان يهدف إلى التحقق من الأدوات التي يمكن لشركة آبل تطويرها باستخدام بيانات نسبة السكر في الدم.
ومع ذلك، قال موقع بلومبرج أيضًا إن شركة آبل أوقفت العمل على التطبيق مؤقتًا منذ ذلك الحين للتركيز على الميزات الصحية الأخرى.
ومع ذلك، فمن الممكن أن تستخدم شركة آبل النتائج التي توصلت إليها في عروض التكنولوجيا الصحية المستقبلية.
ويُقال إن شركة آبل نفسها أمضت ما يقرب من 15 عامًا في التفكير في كيفية مراقبة نسبة الجلوكوز في الدم بشكل غير جراحي، على الرغم من أن هذا المشروع لا يزال على الأرجح على بُعد سنوات من الاكتمال.
أعلنت شركة جوجل أنّ خدمة صور جوجل Google Photos ستعرض بدءًا من الأسبوع المقبل أن الصورة معدّلة بواسطة الذكاء الاصطناعي ومتى تم تحرير الصورة بمساعدة الذكاء الاصطناعي.
وتتضمن الصور التي تم تحريرها باستخدام أدوات مثل Magic Editor وMagic Eraser و Zoom Enhance بالفعل بيانات وصفية بناءً على المعايير الفنية من المجلس الدولي للاتصالات الصحفية (IPTC) للإشارة إلى أنه تم تحريرها باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي.
والآن تخطو الشركة خطوة نحو الأمام حيث ستجعل هذه المعلومات مرئية إلى جانب باقي معلومات الصورة مثل الاسم والموقع وحالة النسخ الاحتياطي في تطبيق الصور.
وستتواجد هذه المعلومات في قسم “معلومات الذكاء الاصطناعي” في عرض تفاصيل الصورة في صور Google سواء على الويب أو في التطبيق.
ولن يقتصر هذا التصنيف على الذكاء الاصطناعي التوليدي فقط حيث ستحدد الصورة أيضاً في حال كانت الصورة تحتوي على عناصر من عدة صور مختلفة – مثل عندما يستخدم الأشخاص ميزات Pixel’s Best Take و Add Me.
تخطّط شركة أوبن إي آي OpenAI لإطلاق نموذج الذكاء الاصطناعي التالي الذي يحمل الاسم الرمزي Orion، بحلول ديسمبر/كانون الأول بحسب موقع زي فيرج.
وعلى عكس إصدار النموذجين الأخيرين GPT-4o و o1فإنه لن يتم إصدار Orion في البداية على نطاق واسع من خلال ChatGPT.
وبينما يُنظر إلى Orion داخل OpenAI على أنه خليفة GPT-4، فمن غير الواضح ما إذا كانت الشركة ستطلق عليه اسم GPT-5 خارجيًا أم لا.
وبدلاً من ذلك فإن الشركة تخطط لمنح الوصول أولاً للشركات التي تعمل معها بشكل وثيق حتى تتمكن من بناء منتجاتها وميزاتها الخاصة، وفقًا لمصدر مطلع على الخطة.
فيما قال مصدر آخر لموقع The Verge أن المهندسين داخل Microsoft – الشريك الرئيسي لـ OpenAI لنشر نماذج الذكاء الاصطناعي – يستعدون لاستضافة Orion على Azure في وقت مبكر من شهر نوفمبر/تشرين الثاني.
وكما هو الحال دائمًا، فإن خطة الإصدار عرضة للتغيير وقد تتأخر، فيما رفضت مايكروسوفت التعليق على هذه القصة، وكذلك فعلت شركة OpenAI.
فيما قال المتحدث باسم OpenAI، نيكو فيليكس، لموقع The Verge إن الشركة “ليس لديها خطط لإصدار نموذج يحمل الاسم الرمزي Orion هذا العام” ولكن “نحن نخطط لإطلاق الكثير من تكنولوجيا رائعة أخرى.”
فيما تمّ الترويج لـ Orion من قبل أحد المسؤولين التنفيذيين في OpenAI باعتباره أقوى بما يصل إلى 100 مرة من GPT-4، إنه منفصل عن نموذج الاستدلال o1 OpenAI الذي تم إصداره في سبتمبر/أيلول.
وتهدف الشركة إلى الجمع بين نماذج LLM الخاصة بها مع مرور الوقت لإنشاء نموذج أكثر قدرة يمكن أن يطلق عليه في النهاية الذكاء العام الاصطناعي، أو AGI.
وتتماشى هذه الأخبار مع منشور غامض على X لسام ألتمان يقول فيه إنه “متحمس لظهور الأبراج الشتوية قريبًا”.
i love being home in the midwest.
the night sky is so beautiful.
excited for the winter constellations to rise soon; they are so great.
ويأتي إصدار هذا النموذج التالي في وقت حرج بالنسبة لشركة OpenAI، التي أنهت للتو جولة تمويل تاريخية بقيمة 6.6 مليار دولار تتطلب من الشركة إعادة هيكلة نفسها ككيان ربحي.
أعلنت شركة مايكروسوفت Microsoft أنّ تحديثات نظام التشغيل عبر Windows Update ستصبح أسرع بشكل ملحوظ في آخر تحديث كبير لنظام التشغيل Windows 11.
وبدأ الإصدار 24H2 في الانتشار في وقت سابق من هذا الشهر مع الكثير من التحسينات المفيدة.
ولكن الآن كشفت الشركة أن هذا التحديث الكبير سيقلل أيضًا من وقت التثبيت ووقت إعادة التشغيل وحتى استخدام وحدة المعالجة المركزية للحصول على تحديثات Windows الشهرية.
وكما هو معروف فإن الشركة تقوم تقوم عادةً بتوزيع تحديثات أمنية وغير أمنية تراكمية شهرية، والتي يتم إرسالها لطرح ميزات جديدة أو الحماية من التهديدات الجديدة.
يتضمن الإصدار 24H2 من ويندوزWindows 11 طرقًا جديدة لتحديث نظام التشغيل مما يجعله أكثر كفاءة وسرعة، بما في ذلك المعالجة المتوازية للمكونات والاستخدام القابل للتطوير لذاكرة الوصول العشوائي للنظام وذاكرة التخزين المؤقت المحسنة لتحديث المكونات.
تعني هذه التغييرات أن الإصدار 24H2 من Windows 11 يمكنه تثبيت التحديثات الشهرية بشكل أسرع بنسبة تصل إلى 45 بالمائة، مع استخدام أقل لوحدة المعالجة المركزية بنسبة تصل إلى 25 بالمائة.
وهذا أيضًا يجعل عملية إعادة التشغيل أسرع بنسبة 40 بالمائة تقريبًا في بعض الأنظمة.
قامت Microsoft أيضًا بتحسين أحجام تنزيل تحديثات الميزات لنظام التشغيل Windows 11، مما أدى إلى تقليلها بحوالي 200 ميجابايت.
تم تحقيق هذا الانخفاض في الحجم من خلال عدم فرض تنزيل التطبيقات المضمنة لنظام التشغيل Windows 11 إذا كان لديك أحدث الإصدارات بالفعل.
تسمح شركة آبل Apple الآن للمطورين بتجربة المزيد من ميزات الذكاء الاصطناعي Apple Intelligence.
وأصدرت الشركة أول إصدار تجريبي من نظام التشغيل iOS 18.2، وهو يضيف أدوات جديدة مثل القدرة على إنشاء الرموز التعبيرية باستخدام Genmoji والصور باستخدام Image Playground.
والمزيد من ميزات الكتابة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتكامل مع ChatGPT، والذكاء المرئي للبحث باستخدام الكاميرا على آيفونiPhone 16
ومع هذا الإصدار التجريبي أصبحت ميزات الذكاء الاصطناعي Apple Intelligence مدعومة الآن في المزيد من المناطق أيضًا.
وسيقدم iOS 18.2 الدفعة الثانية من ميزات Apple Intelligence للمستخدمين، فيما من المقرر إطلاق الدفعة الأولى، بما في ذلك ميزات مثل Siri الأكثر ذكاءً وملخصات الإشعارات، الأسبوع المقبل مع الإصدار الرسمي لنظام iOS 18.1.
وكانت شركة آبل قد كشفت لأول مرة عن ميزات الذكاء الاصطناعي Apple Intelligence في مؤتمر WWDC 2024 في يونيو/حزيران الماضي.
لكنها أعلنت في ذلك الوقت أن الترقيات ستصل على مراحل، ولعل إحدى الميزات المخطط لها الأكثر إثارة للإعجاب هي أن يفهم المساعد سيري Siri ما يحدث على شاشة iPhone ويتخذ الإجراءات بناءً على طلبات المستخدم، إلا أن هذا الأمر لا يزال غير موجود، حتى في iOS 18.2.
كما أصدرت آبل Apple أيضًا أول إصدار تجريبي من نظام التشغيل macOS Sequoia 15.2 مع أدوات Apple Intelligence الجديدة أيضًا.
تختبر كلاً من فيسبوك و إنستغرام أدوات جديدة للتعرف على الوجه يمكن أن تساعد المستخدمين على استعادة الحسابات المخترقة بسرعة ومكافحة عمليات الاحتيال المزيفة لحسابات المشاهير.
وأعلنت ميتاMeta عن خطّتها لطرح ميزات تجريبية يمكنها مسح وجه المستخدم للتحقق من هويته من خلال مقارنتها بصور الملف الشخصي على كل من فيس بوك Facebook وإنستغرام Instagram.
يهدف الاستخدام الأول لهذه الأدوات إلى حماية كل من المشاهير والأشخاص العاديين من ما يسمى بإعلانات “طعم المشاهير” التي تنتحل شخصيات بارزة لخداع المستخدمين لزيارة مواقع الويب الاحتيالية.
وتستخدم ميتا Meta حاليًا تقنية آلية مثل التعلم الآلي لاكتشاف المحتوى الذي ينتهك سياساتها، لكنها تقول إنه قد يكون من الصعب تمييز طعم المشاهير عن الإعلانات المشروعة.
وقالت الشركة: “إذا اشتبهت أنظمتنا في أن الإعلان قد يكون عملية احتيال تحتوي على صورة شخصية عامة معرضة لخطر الإغراء بالمشاهير، فسنحاول استخدام تقنية التعرف على الوجه لمقارنة الوجوه في الإعلان بصور الملف الشخصي للشخصية العامة على Facebook وInstagram. “،
وأضافت الشركة: “إذا أكّدنا وجود تطابق وقررنا أن الإعلان عبارة عن عملية احتيال، فسنقوم بحظره.”
وأظهرت الآلية الجديدة “نتائج واعدة” لسرعة الكشف وفعاليته في الاختبار المبكر مع مجموعة صغيرة من الشخصيات العامة، وفقًا لميتا.
وستسمح أدوات التعرف على الوجه الجديدة من Meta أيضًا لمستخدمي Facebook وInstagram في النهاية باستعادة الوصول إلى حساباتهم المقفلة عن طريق إرسال فيديو للمستخدم على غرار أنظمة المصادقة مثل Face ID من Apple.
وستبدأ الشركة في طرح هذه الميزة على على نطاق صغير بداية وتخطط لطرحها على نطاق أوسع في الأشهر المقبلة”.
وأكدت الشركة أن مقاطع الفيديو الشخصية التي تم تحميلها سيتم تشفيرها و”تخزينها بشكل آمن.
كما وعدت بعدم استخدام بيانات الوجه المستخدمة للمقارنات “لأي غرض آخر” مثل تدريب الذكاء الاصطناعي.
قامت Meta سابقًا بدمج تقنية التعرف على الوجه في Facebook لتحديد المستخدمين ووضع علامات عليهم في الصور ومقاطع الفيديو.
تم إيقاف هذه الميزة في عام 2021 بعد معركة خصوصية طويلة. وتقول الشركة الآن إن أدواتها الجديدة قد تم فحصها من حيث الأمان والخصوصية، وتجري مناقشتها مع المنظمين وصانعي السياسات.