فيسبوك تجعل من السهل اخفاء وجهك عن خاصية التعرف على الوجه

استخدمت شركة فيسبوك تقنية التعرف على الوجه منذ عام 2010 لمساعدتك للإشارة إلى نفسك والأصدقاء في الصور، ولكن ليس الكل سعيداً بهذه التقنية فمع تطور خوارزمياتها يوماً بعد يوم، فإنها تشكل إزعاجاً كبيراً للبعض. و وفقاً لإعلان الشركة اليوم، فإن فيسبوك سوف تسهل الأمور و تجعل الأمر ممكناً لمنع خاصية التعرف على الوجه من اكتشاف وجهك تماماً.

في السابق، كان يمكنك تعطيل اقتراحات الإشارة التلقائية من خلال الانتقال إلى قسم اليوميات و  الإشارة  في الإعدادات، ولكن يتم صياغة الإعداد بشكل غير واضح : من يمكنه رؤية اقتراحات الإشارات عند تحميل صور تشبهك؟

معظم الناس ما كانو ليعرفوا أن هذه هو الإعداد الذي كانوا يبحثون عنه.

في التحديث الجديد للإعداد ستجد  ببساطة خيار : هل تريد من فيسبوك أن يكون قادراً على التعرف عليك في الصور وأشرطة الفيديو، مع اختيارين نعم / لا. و هذا الأمر أكثر وضوحاً بالنسبة للمتسخدمين .

إذا كنت لا تمانع بأن تستطيع فيسبوك التعرف على وجهك، فإن الشركة تنبهك الآن عندما يتم تحميل صورة أشير لك عليها على منصتها.

بلإضافة لاستخدام هذه التكنولوجيا لمساعدة المستخدمين ضعاف البصر للإشارة لأصدقائهم دون الحاجة لوضع العلامات. فإنه أيضاً سيتم استعمالها لإشعارك بأنه تم تحميل صورة يوجد بها وجهك، لكن فقط إذا كنت ضمن قاعدة الجمهور المسموح له الوصول لهذه الصورة !

الإستثناء الوحيد لقاعدة الجمهور هو صور الملف الشخصي. ستقوم الشركة بإعلامك إذا كان شخص ما يستخدم وجهك في صورة الملف الشخصي دون إذنك، لردع أصحاب انتحال الهوية. ومن الجدير بالذكر أن هذه الميزة لا تعمل في كندا والاتحاد الأوروبي، لأن فيسبوك لا يستخدم خاصية التعرف على الوجه في هذه المواقع.

طفل يتمكن من الغاء قفل هاتف والدته iPhone X من خلال التعرف على وجهه

منذ نزول هاتف أيفون X للأسواق، والناس يحاولون بكل الطرق خداع ميزة الـ “Face ID” الخاصة بالهاتف،عن طريق استعمال الأقنعة مثلاً، وبعض الخدع الأخرى. ففي حين اعترفت أبل Apple، بأنه هناك بعض الإستثناءات قد تحدث، فقد  كان يُعتقد أن هذه التقنية يمكن أن تجد مشاكل مع التوائم فقط، أو الأشقاء تحت سن 13.

لكن اليوم يبرز فيديو جديد يُظهر طفلاً في العاشرة من عمره، تمكن من فتح هاتف iPhone X الخاص بأمه المحمي بقفل الـ “Face ID”، مما يشير إلى أن أفراد الأسرة الذين لديهم تشابه كافٍ فيما بينهم، قد تكون لهم القدرة على تجاوز القفل.

في الفيديو، تشرح الأم أنه على الرغم من إنشاء قفل الـ “Face ID” معتمدة على وجهها، فإن إبنها ذو العشر سنوات كان قادراً على فتح الهاتف باستخدام وجهه أيضاً. فكما يوضح الفيديو،  فإن الإبن كان قادراً على فتح الهاتف من المرة الأولى. وكان الإبن أيضاً قادراً على فتح هاتف والده، ولكن فقط عندما تكون الإضائة باهتة أو قليلة.

بعد أن قامت الأم بتسجيل وجهها، في إضاءات مختلفة، ظهر العيب الحقيقي لبصمة الوجه “Face ID”، ففي الإضاءات الخافتة كان الإبن قادراً على فتح الهاتف من الوهلة الأولى بسهولة تامة، وكلما كانت الإضاءة أوضح، تفوق النظام أكتر وكان آداؤه ممتازاً.

وعلى الرغم من أن أبل Apple، تقول أن تقنية الـ “Face ID”، أكثر أماناً من بصمة الإصبع، إلا أن هذا يثير تساؤلات كثيرة حول احتمال وجود استثناءات أخرى، غير التوائم والأشقاء الذين هم بنفس العمر،  كأشخاص من جنسيات مختلفة وأعمار مختلفة و بأشكال عديدة، مما قد يشكل خطراً أمنياً حقيقياً.

من الممكن هنا أن عمر الإبن لعب دوراً في خداع ميزة الـ “Face ID”. وكما قالت أبل فأن “ملامح الوجه غير الناضجة” بالنسبة لأولئك الذين تقل أعمارهم عن 13 يمكن أن يسبب مشاكل لخاصية الـ “Face ID”.

شاهد الفيديو :

إقرأ أيضا : 

اختبار تعرف IPhone X على وجه التوائم