حوالي 85% من الصور التي يتم مشاركتها يومياً هي صور مسروقة

نعلم جميعاً أن هنالك نسبة كبيرة من الصور التي يستعملها مستخدمو الإنترنت هي صور محمية بحقوق نشر وملكية فكرية، حيث من المستحيل تنظيم عملية استعمال الصور أو شراء كل صورة عند الحاجة إليها.

لكن هل سألت نفسك يوماً ما عن نسبة الصور المسروقة والمقرصنة التي يتم استعمالها كل يوم؟ إذا كنت قد فكّرت بهذا السؤال فإن شركة Copy Track لديها الجواب.

تعد الشركة المذكورة واحدة من الشركات الرائدة في حماية حقوق الملكية الفكرية ومتابعتها، وقد قامت مؤخراً بإصدار تقريرها السنوي حول حماية حقوق الصور التي يتم استخدامها على شبكة الإنترنت.

بدأ تقرير الشركة بالإشارة إلى العدد الهائل من الصور الذي يتم مشاركته يومياً على شبكة الإنترنت العالمية، حيث هنالك حوالي 3 مليار صورة يتم استعمالها ومشاركتها كل 24 ساعة.

إنه رقم هائل بالطبع وهو متوقع إلى حد ما نتيجة التوسع الكبير لشبكة الإنترنت ووصولها إلى أغلب المناطق المأهولة على الكوكب وبسبب أهمية عنصر الصورة واستخدامها في جميع المجالات تقريباً.

لكن بالنسبة إلى ما هو غير متوقع فقط كان العدد الكبير من الصور المقرصنة والمسروقة، حيث قال التقرير أن حوالي 85% من الصور التي يتم مشاركتها يومياً هي صور مقرصنة.

الصور المقرصنة هي الصور التي يستعملها شخص ما على الإنترنت دون أن يمتلك الحق القانوني لاستعمالها، نظراً لأن تلك الصور تعود إلى شخص أو شركة أو موقع لم يمنح الإذن في استخدامها.

يُعد بحث الصور على محرك البحث الشهير التابع لشركة جوجل Google من أسهل الطرق وأكثرها انتشاراً للبحث عن الصور التي يريدها المستخدم ومن ثم تحميلها واستخدامها في مكان آخر على شبكة الإنترنت أو خارجها.

سابقاً، تم توجيه الكثير من الانتقاد إلى شركة جوجل لتسهيل عمليات البحث عن الصور وتحميلها واستخدامها دون مراعاة حقوق الملكية الفكرية.

ردت جوجل على الانتقادات من خلال بعض الوسائل التي تصعّب قليلاً من سرقة الصور وتحميلها، وقد عرضت باستمرار تنبيهاً حول كل صورة من صور نتائج البحث للإشارة إلى إمكانية امتلاكها لحقوق ملكية فكرية.

لكن على ما يبدو فإن تلك الوسائل لم تنفع حيث تتصدّر الولايات المتحدة الأمريكية قائمة الدول الأكثر استخداماً للصور المقرصنة بنسبة 22% من إجمالي الصور المسروقة.

التقرير صنّف قارات العالم بحسب استخدامها للصور المقرصنة حيث تأتي أمريكا الشمالية بالمركز الأول بنسبة 33% تليها أوروبا بنسبة 31% ثم آسيا بنسبة 29.3% أما استراليا فهي الأكثر احتراماً لحقوق الملكية الفكرية للصور حيث تستعمل 1.27% فقط من إجمالي الصور المقرصنة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تقليص حجم مستند مايكروسوفت وورد
ما هو مسح (فحص) المنافذ؟ وما هي أنواعه؟
ما هو ملف PHP و كيف يمكن فتحه ؟
ما هو برنامج وينامب Winamp؟ ما الذي حصل له؟ وهل بالإمكان استخدامه اليوم؟
كيفية تقليص مستند وورد إلى صفحة واحدة تلقائياً

ويكيبيديا أوروبا توقّفت عن العمل احتجاجاً على قوانين الملكية الفكرية

احتجّت العديد من مواقع الويب والشركات في جميع أنحاء أوروبا يوم الأمس على التغييرات المثيرة للجدل في حقوق الملكية الفكرية والنشر عبر الإنترنت التي يقدمها الاتحاد الأوروبي.

قبل التصويت النهائي على القرارات الجديدة يوم الثلاثاء المقبل 26 آذار، أصبحت العديد من مواقع ويكيبيديا Wikipedia الأوروبية مظلمة طوال اليوم حيث توقفت عن العمل وامتنعت عن عرض مقالاتها للاحتجاج على القوانين.

تعرض المواقع الرئيسية الأخرى مثل Twitch لافتات احتجاج على صفحاتهم الرئيسية ووسائل التواصل الاجتماعي، وفي الوقت نفسه سيتم عرض هذه الاحتجاجات لأي مستخدم يحمّل محتوى إلى منصة Reddit.

القانون المثير للجدل والذي سبّب كل هذه الفوضى هو التوجه الأوروبي الجديد لحقوق الملكية الفكرية والنشر عبر الإنترنت، وهو تحديث طال انتظاره لقانون حقوق النشر.

على الرغم من أن التوجه الجديد يحتوي في الغالب على تغييرات منطقية لعصر الإنترنت، إلا أن الاحتجاجات الأخيرة تركّزت في معظمها على محاربة المادتين 11 و 13 من مشروع القرار.

ستسمح المادة 11 من مشروع القرار للناشرين بفرض رسوم مالية على كل جهة أو موقع يقوم بالإشارة إلى محتوى الناشر من خلال رابط ويب.

أما المادة 13 فستجعل المواقع الكبيرة والمنصات الاجتماعية مسؤولة قانونياً عن المحتوى الذي يتم نشره من قبل المستخدمين المسجّلين لديها.

المتفقون مع القرار الجديد يدافعون عنه بحجّة أنه سيمنح الناشرين حقوقهم من عمالقة التكنولوجيا الأمريكيين الذين يستفيدون من المحتوى المنشور على منصاتهم ومواقعهم ويجنون منه أرباحاً طائلة.

في حين أن نقّاد المشروع الجديد يقولون أن المنظمين في الاتحاد الأوروبي لا يفهمون مدى التأثير الكبير للقوانين الجديدة التي يقترحونها، وأن هذه القوانين إذا تم إقرارها ستضرّ بحرية التعبير على الإنترنت.

ويضيف النقّاد أن المادة 13 تشكّل خطراً على استخدام الإنترنت بشكل خاص، حيث ستجعل جميع المنصات التي تستضيف المحتوى الذي أنشأه المستخدمون مسؤولة قانونياً عن المحتوى المنشور.

الأمر الذي يشكّل كابوساً للمواقع والمنصات التي تعتمد أساساً على مشاركات المستخدمين مثل ويكيبيديا ويوتيوب وغيرها من مواقع التواصل الاجتماعي.

الطريقة الوحيدة للتعامل مع القوانين الجديدة في حال تم إقرارها هو إنشاء فلاتر ومرشّحات قادرة على مسح وفحص المحتوى المرفوع إلى تلك المواقع والمنصات قبل الموافقة عليه.

الأمر الذي يؤدي إلى الكثير من الفوضى والتأخير في نشر المحتويات مع فرصة كبيرة لحدوث الكثير من الأخطاء والتي يراها المنتقدون أنها ستؤثر بشكل مباشر على حرية النشر والتعبير على الإنترنت.

وقالت مؤسسة ويكيميديا Wikimedia التي تدير مواقع موسوعة ويكيبيديا أن القوانين الجديدة ستكون موّجهة ضد المعرفة والتعلم المجانيين عبر الإنترنت، وقالت أن مواقع موسوعتها الألمانية والتشيكية والدانمركية والسلوفاكية تحولت للون الأسود احتجاجاً على القوانين الجديدة.

وهي حركة احتجاجية شهيرة على شبكة الإنترنت، حيث سبق لمواقع ويكيبيديا الأوروبية أن فعلت الأمر ذاته العام الماضي عندما تم بدء الحديث عن القوانين الجديدة.

بالإضافة لتحوّل المواقع والصفحات للون الأسود، وقّع أكثر من خمسة ملايين مستخدم للإنترنت على عريضة احتجاج على المادة 13.

كما تم التخطيط لتنظيم مسيرات ومظاهرات في المدن الأوروبية خلال عطلة نهاية الأسبوع ويومي الاثنين والثلاثاء قبل التصويت النهائي.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات PST و OST لبرنامج آوت لوك ؟ وأين يتم تخزينها؟
ما أنواع التبريد في كروت الرسوميات؟ وما الفروق بينها؟
كيفية تقليص حجم مستند مايكروسوفت وورد
ما هو مسح (فحص) المنافذ؟ وما هي أنواعه؟
ما هو ملف PHP و كيف يمكن فتحه ؟