سويسرا دعت القراصنة لاختراق نظامها الإلكتروني للتصويت

دعت الحكومة السويسرية وبصفة رسمية الشركات والباحثين الأمنيين والقراصنة من حول العالم من أجل محاولة اختراق نظامها الإلكتروني للتصويت وذلك بعد أن يتم تحويله إلى نظام مفتوح أمام الجميع قريباً.

وقالت الحكومة في بيان صحفي:

نرحب بالقراصنة المهتمين من جميع أنحاء العالم لمهاجمة النظام، من خلال القيام بذلك فسوف تساهمون في تحسين أمن النظام الخاص بنا.

سيتم إجراء اختبار الاختراق العام (PIT) بين 25 من شهر شباط الحالي و 2 آذار القادم، وستتوفر مكافآت نقدية تتراوح من 100 دولار إلى 30 ألف دولار بحسب الثغرات المكتشفة ودرجة خطورتها.

ومن المقرر إجراء جلسة تصويت إلكتروني وهمية في اليوم الأخير من فترة الاختبار في 24 آذار، ولكن يمكن للمشاركين مهاجمة نظام التصويت الإلكتروني قبل ذلك أيضاً.

للمشاركة في هذا الاختبار، يتعين على الشركات والباحثين في مجال الأمن الاشتراك مسبقاً قبل بدء جلسة اختبار الاختراق الرسمية.

حيث سيمنح التسجيل للمشاركين الإذن القانوني لمهاجمة النظام الحكومي، وسيضمن أن المكافآت النقدية ستصل لأولئك الذين يقدمون تقريراً عن الثغرات المكتشفة لأول مرة، مع فرض مجموعة من القواعد والقيود على المشاركين.

على سبيل المثال، بعض الأشياء التي لا يسمح للمشاركين في نظام اختبار الاختراق القيام بها هي تنفيذ الهجمات التي قد تضر الجهاز الشخصي للناخبين أو مهاجمة أنظمة غير ذات صلة تابعة للبريد السويسري وهو صانع نظام التصويت الإلكتروني.

سيساعد البريد السويسري في إجراء الاختبار عن طريق تعطيل بعض أنظمة الحماية الأمنية التي عادةً ما تحمي نظام التصويت الإلكتروني، وذلك لتمكين المشاركين من التركيز بشكل كامل على مهاجمة النظام الأساسي.

بالإضافة إلى ذلك، سيسمح البريد السويسري للمشاركين في الاختبار بطلب أكبر عدد ممكن من بطاقات الاقتراع الإلكترونية التي يحتاجونها لإجراء اختباراتهم، مع جعل شيفرة المصدر الخاصة بنظام التصويت الإلكتروني متوفرة للمشاركين في GitLab.

كما واستأجرت السلطات السويسرية أيضاً شركة SCRT SA السويسرية كطرف ثالث مستقل سيتحقق من تقارير الثغرات التي يقدمها المشاركون.

وقررت الحكومة السويسرية إجراء اختبارات اختراق عامة لنظام التصويت الإلكتروني لديها لتعزيز الثقة بأن هذه الأنظمة آمنة، وقالت الحكومة إن نظام التصويت الإلكتروني اجتاز بالفعل أكثر من 300 جلسة اختبار خاصة.

في حين قال المسؤولون أن التصويت الإلكتروني سيسهل على المواطنين السويسريين الذين يعيشون في الخارج المشاركة في عمليات التصويت التي يتم إجراؤها داخل البلاد.

مقالات قد تعجبك:

ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق
إزالة الأشخاص من الصور بسهولة باستخدام برنامج الفوتوشوب
كيفيّة استرجاع كلمة مرور حساب Steam في حالة نسيانها
ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفيّة التقاط صور أفضل باستخدام وضع التتابع Burst Mode

ثغرة جديدة في فيسبوك كشفت صور المستخدمين لأطراف خارجية

كشفت شركة فيسبوك Facebook عن وجود ثغرة أمنية في نظامها سمحت بعرض صور خاصة تابعة لحوالي 6.8 مليون مستخدم إلى تطبيقات خارجية لم يُعطى لها الإذن بالوصول إلى تلك الصور من قبل المستخدم.

لكن الثغرة الأمنية التي اكتشفتها فيسبوك من تلقاء نفسها كانت تعطي الصلاحية لمطوري التطبيقات الخارجية بالوصول إلى تلك الصور.

شملت تلك الصور المكشوفة صوراً من قصص الأشخاص بالإضافة إلى صور تم تحميلها من المستخدمين ولكن لم يتم نشرها، وذلك لأن فيسبوك قام بحفظ نسخة منها.

أثرت الثغرة على المستخدمين في الفترة الواقعة بين 12 و 25 أيلول الماضي، حيث قالت الشركة لموقع TechCrunch أنها اكتشفت الخطأ في اليوم 25 من ذلك الشهر لكن لا نعرف لماذا انتظرت كل هذه الفترة حتى تم الإعلان عن الثغرة.

أكّدت فيسبوك أن المستخدمين المتأثرين سيتلقون إشعاراً ينبههم إلى احتمال تعرض صورهم لكشف غير مصرح به، كما وقالت الشركة أيضاً أنها ستعمل مع المطورين لحذف نسخ من الصور التي لم يكن من المفترض الوصول إليها.

في المجمل، قد يصل عدد التطبيقات التي استفادت من الثغرة الأخيرة إلى 1500 تطبيق من 876 مطوّر مختلف، وكان بإمكانهم جميعاً الوصول إلى الصور الخاصة بالمستخدمين.

اعتذرت الشركة عن هذا الخطأ الأمني الجديد وقالت أنه وقع نتيجة حصول خلل ما في نظام تسجيل الدخول الخاص بالتطبيقات الخارجية التي تعتمد على حسابات فيسبوك للمستخدمين.

ويبدو أن تلك الثغرة تمثّل الفضيحة الثانية للشركة خلال عام 2018 فيما يتعلق بصلاحيات المطورين، حيث كانت الفضيحة الأولى أثقل وأكثر خطورة وتمثّلت بجمع بيانات المستخدمين من قبل أطراف خارجية وبيعها إلى جهات مختلفة.

الأمر الذي يكشف عن ضعف التواصل بين فريق فيسبوك وفريق المطورين الخاص بتطبيقات الطرف الثالث، ويكشف كذلك عن الوضع السيء للشبكة الاجتماعية الأضخم في العالم وعن قدرتها الضعيفة على حماية خصوصية مستخدميها.

ولكي نكون منصفين، فإن فيسبوك ليست وحيدة في دائرة الفضائح من هذا النوع، بل أن شركة عملاقة أخرى بحجم جوجل Google كانت قد اضطرت سابقاً لإعلان وفاة شبكة Google+ بعد الكشف عن فضيحة مماثلة ثم عن فضيحة بيانات أخرى خلال نفس الفترة.

مقالات قد تعجبك:

لماذا تبدو الصور على فيسبوك سيئة؟ وكيفية تحسينها
كيفية إنشاء صورة مثالية لغلاف فيسبوك
تنبيه: أصبح من السهل جداً شراء حسابات فيسبوك مزيفة
ما هي الملفات الاختبارية ؟ ولمَ عليك أن تتعرّف عليها؟
حل مشكلة عدم إقلاع حواسيب ويندوز