قامت غوغل Google منذ عام 2015 بمنع جميع مستخدمي متصفحها كروم Chrome عبر نظامي ويندوز Windows و ماك Mac من تحميل أي إضافة للمتصفح من مصدر خارجي ، و حصرت تحميل الإضافات من خلال متجر كروم الخاص Chrome Web Store و ذلك منعاً لتحميل أي برمجية خبيثة أو مخادعة من قبل المستخدم.
و لكن رغم ذلك فقد اكتشف مؤخراً وجود إضافة مخادعة تحمل الاسم AdBlock Plus في المتجر الرسمي و ما زالت موجودة حتى اليوم ، و بعدد تحميلات أكثر من 30.000 .
و قد لفت الانتباه لهذه الإضافة المخادعة حساب متخصص في مجال الحماية الرقمية @SwiftOnSecurity.
Google allows 37,000 Chrome users to be tricked with a fake extension by fraudulent developer who clones popular name and spams keywords. pic.twitter.com/ZtY5WpSgLt
و قال أن هذه الإضافة إستطاعت تجاوز عمليات التدقيق و دخلت إلى قائمة الإضافات في المتجر الرسمي ، و هذه يمثل حالة خداع خاصة للمستخدمين الذين لا ينتبهون بحرص إلى مطور كل إضافة .
في هذه الحالة قام مطور ما بتصميم إضافة تحمل الاسم ” Adblock Plus ” بشكل مقصود من أجل تمويه المستخدم عن الإضافة الحقيقية التي تحمل ذات الاسم و المطورة من قبل adblockplus.org. و لها أكثر من 10 مليون مستخدم لها ، بينما مطور الإضافة المخادعة استطاع إقناع حوالي 37.000 ألف مستخدم لتحميلها .
و غير معروف فيما إذا كانت هذه الإضافة تمثل برمجية مخادعة أو ما هي البيانات التي يمكن أن تحصل عليها .
و كانت غوغل Google قد أعلنت عن حصر تحميل الإضافات في متجرها الرسمي منذ عام 2015 و قالت أنه في ذلك الوقت حوالي 75 % من المستخدمين قد دخلوا إلى قسم الدعم من أجل إزالة إضافة غير مرغوب بها عندما تم اعتماد هذه السياس وبشكل رسمي لمستخدمي ويندوز Windows
حالياً ، فإن الهاكرز يعتمدون على تقنية الخداع عن طريق نفس الاسم و التي خدعت غوغل نفسها في بداية هذا العام حيث انتشر تطبيق ويب من مصدر خارجي يحمل الاسم “Google Docs,” و الذي خدع مستخدميه من أجل الحصول على صلاحيات الدخول إلى عناوني الاتصال و الجي ميل Gmail. و على إثر هذه الهجمة قالت غوغل Google أنها تعمل لمنع مثل هكذا نوع من الخداع مرة اخرى .
إذا كنت تقضي وقتاً طويلاً في تصفح مواقع الإنترنت فإنه من المحتمل أنك قد واجهت حالة ما يطلب فيها الموقع منك و بغرابة استخدام ما يعرف ب الكوكيز cookies ، و الغرابة في الموضوع أن تقريباً جميع المواقع الأخرى تستخدم الكوكيز دون أن يقوم معظمها بإبلاغك و أخذ إذنك في هذا الأمر ، إذن ما السبب ؟؟ هذا ما سنعرفه في هذه المقالة …
في البداية يجب أن نعرف ما هي ملفات الكوكيز :
الكوكيز cookies هي عبارة عن ملفات نصية فقط صغيرة الحجم تستخدمها مواقع الإنترنت من أجل تخزين بعض المعلومات على حاسوبك من خلال المتصفح .
و لا تعتبر برمجية خبيثة إنما هي ببساطة سجل لبعض البيانات المتعلقة بعتاد حاسوبك و كفاءته
و تستخدم أيضاً من أجل السماح للموقع بأن يعلم بأنك قمت بزيارته مؤخراً و إتاحة الكثير من الميزات مثل الدخول إلى حسابك على الموقع مباشرة دون أن تضطر إلى كتابة بيانات الدخول في كل مرة ، و تخزين تفضيلاتك من أجل الزيارات اللاحقة .
و لكن على الرغم من ذلك إلا أن بعض المواقع يمكنها استخدام الكوكيز cookies بطريقة مريبة من ناحية الأمان و الخصوصية ،
فمثلاً تستطع هذه المواقع من خلال الكوكيز cookies إنشاء و مشاركة سلاسل طويلة من المعلومات مثل ما هي المواقع التي قمت بزيارتها و ماذا فعلت فيها
و يمكن أن ترسل هذه المعلومات إلى مواقع أخرى بدون علمك و بشكل خاص إلى مواقع الإعلانات و التي تسمح لها بعرض الإعلانات بحسب تفضيلاتك . فمثلاً الملف التالي يمثل ملف كوكيز يحوي على عناوين لمواقع إعلانات
و بشكل دقيق فإن هذا لا يمثل انتهاكاً للخصوصية ، حيث أن ملفات الكوكيز cookies لا تحوي معلومات مثل اسمك أو عنوان البريد الإلكتروني – إلا إذا كان الموقع غبياً كفاية ليضع مثل هكذا معلومات – و رغم ذلك قد تكون المعلومات الموجودة فيها محل عدم ارتياح العديد من المستخدمين .
و لنكن صريحين فإن ملفات الكوكيز cookies أكثر تعقيداً من الشرح السابق ، فهي موجودة في كل مكان في الويب و بأشكال مختلفة ،
و رغم أنك تستطيع إلغاء تفعيل استخدام الكوكيز cookies عبر المتصفح إلا أنه سيتم تعطيل أو تقييد العديد من الوظائف و تسبب بالعديد من الإزعاجات ( مثل تسجيل الخروج ، و ظهور نفس النوافذ المنبثقة في كل مرة ).
و في حال قيامك بحذف ملفات الكوكيز فإنك ستفقد تسجيلات الدخول في كل المواقع ، كما ستفقد جميع التفضيلات و الإعدادات التي قمت بتهيئتها مسبقاً في تلك المواقع,
و بعد أن عرفنا هذه المعلومات الأساسية عن ملفات الكوكيز ، نأتي الآن إلى الإجابة على سؤالنا ،
لماذا تقوم بعض المواقع بتنبيهك أنها تستخدم ملفات الكوكيز cookies ؟
الجواب ببساطة لأن قوانين الاتحاد الأوربي المتعلقة بالخصوصية و الاتصالات الإلكترونية الموضوعة في عام 2002 تُجبر المواقع على الحصول على إذن المستخدم قبل البدء بتخزين المعلومات في ملف كوكيز Cookies محلي ،
كما يجب أن تُعلم المستخدمين عن ماهية البيانات التي ستخزن ، و لذلك كانت تظهر نافذة منبثقة تطلب إذن استخدام ملفات الكوكيز في أغلب المواقع الأساسية و التي يكون مقرها في إحدى دول الإتحاد الأوربي
و لكن بعد أن طرأت العديد من التعديلات على تلك القوانين فإن طلب الإذن قد تبدل إلى معلومات أكثر عمومية و أصبح مثل أن يقول الموقع :” نحن مجبرين قانونيا على إخبارك أننا نستخدم الكوكيز Cookies في هذا الموقع ، هذا رابط يشرح ماذا نقصد و كيف نستخدم هذه البيانات التي نجمعها ، اضغط على الرابط من أجل إخفاء النافذة المنبثقة ”
و الآن فإن معظم مواقع الإنترنت المجبرة على وضع تحذير باستخدام ملفات كوكيز تقوم بعرض هذا التحذير بطريقة غير مناسبة و مستهلكة للوقت من أجل الحصول على الموافقة ،و ذلك بشكل مشابه لأن تقوم كاميرا مراقبة بإخبارك بصوت عالٍ في كل لحظة تمشي عبرها : ” أنا أشاهد كل تحركاتك الآن ” .
صحيح أن ملفات الكوكيز Cookies يمكن أن تستخدم من أجل فعل بعض الأشياء الغامضة بمعلوماتك و لكنها تعتبر جزء أساسي للموقع نفسه من أجل عمله بالشكل الأفضل .
إن إجبار المستخدمين لأن يروا تحذير في كل موقع تقريباً مقره يقع في الاتحاد الأوربي يعتبر عديم الجدوى بالنسبة للمستخدم و الموقع نفسه .
نهاية تحذيرات الكوكيز ربما تكون قريبة:
هناك تحديث مقترح للقوانين الأصلية لإلغاء مثل هكذا إشعارات أو تحذيرات ، و ذلك من خلال إجبار المواقع على قراءة و تنفيذ إعدادات المتصفح المتعلقة بملفات الكوكيز ،
فإذا كانت الإعدادت تسمح بملفات الكوكيز Cookies فإن المواقع ستستخدمها بشكل ذاتي دون إعلامك أما إذا كانت الإعدادات لا تسمح فإنه غير مسموح لها استخدامها بتاتاً
و في حال تمت الموافقة على التحديث الجديد فإنه سيصبح ساري المفعول بدءا من شهر أيار للعام القادم .
معظم الناس يعتقدون أنه خطأ المستخدم عندما يتعرض لعملية خداع عبر مواقع الإنترنت بشكل عام لأنه ببساطة ضغط على الشي الخاطئ ، و لأجل حل هذه المشكلة يجب الانتباه إلى الأشياء التي نضغط عليها ، ولكن خبراء الحماية يعتقدون أن الناس يفكرون في المشكلة الخطأ .
و على الرغم من أن مثل هكذا خداع عن طريق الإعلانات يمكن أن يحدث في أي موقع إلكتروني ، إلا أن حديثنا في هذه المقالة سيتركز على مواقع البريد الإلكتروني لما تشكله من أهمية و بشكل خاص بالنسبة للشركات و المنظمات الكبرى .
المشكلة الحقيقية بحسب هؤلاء الخبراء هذه الأيام هي أن مواقع البريد الإلكتروني هي عبارة عن ” حقل ألغام إلكتروني ” مليئة بالإعلانات المشوقة و المثيرة و التي تحرضك بطريقة أو بأخرى على الضغط عليها من أجل الدخول في تجربة رائعة من خلال الإنترنت بحسب زعمهم .
حيث أن المواقع التي توفر خدمة البريد الإلكتروني تعتبر مكاناً مناسباً للمعلنين من أجل ترويج منتجاتهم ، كونها تستخدم من قبل شريحة واسعة جداً من الناس .
و صحيح أن هذه المواقع توفر لك كتابة البريد الإلكتروني بمظهر جذاب و جميل و لكن بالوقت نفسه تحمل خطورة جدية و غير ضرورية بسبب أن صفحات الويب بشكل عام و من ضمنها هذه المواقع يمكن بسهولة أن تظهر شيئاً ما و لكن تفعل شيئاً آخر .
فمثلاً قد تضغط على إعلان لتنزيل محتوى ما و لكنك تتفاجئ بذهابك إلى موقع آخر .
و إن الحل الأمثل بالنسبة لمواقع البريد الإلكتروني هو تجنب عرض مثل هكذا إعلانات أو روابط وذلك من خلال عرض البريد بالشكل الأكثر بساطة ، ألا و هو بالشكل النصي فقط دون تواجد لأي صور أو وسائط أخرى أو إعلانات إنما فقط الكلمات المُرسلة .
إن إرجاع البريد الإلكتروني إلى أصله النصي فقط قد يعتبر أمراً متخلفاً و غير مناسب و لكنه أفضل بكثير من الناحية الأمنية .
ببساطة فإنك عندما تقوم بتعطيل HTML و عرض البريد الإلكتروني نصياً فقط فإن هذا الأمر سيزيل خطر الإعلانات المزيفة و الروابط الغير آمنة .
و إذا ما أردت الدخول إلى رابط ما ورد في البريد الإلكتروني ، فكل ما عليك فعله هو نسخ هذا الرابط و من ثم لصقه و هذا يعطي فترة صغيرة للتأكد من العنوان .
الشركات تكون عرضة للتهديد بشكل أكبر بكثير من الأفراد ، الشخص العادي يحتاج إلى أن يحذر من نقراته هو فقط على الإنترنت ، ولكن بالنسبة للشركات فإن نقرات كل موظفيها يجب أن تكون موضع قلق،
لذلك فإن الشركات الكبيرة توظف عادة خبراء حماية من أجل تثقيف موظفيها من الناحية الأمنية التقنية تجنباً لأي اختراق كان بالإمكان تجنبه بسهولة .
أفاد مجموعة من مستخدمي خدمة يوتيوب ريد YouTube Red عن ظهور عدة إعلانات أثناء مشاهدتهم للفيديوهات عبر هذه الخدمة .
حيث نشر أحد هؤلاء المستخدمين صورتين تظهران بوضوح هذه الإعلانات :
و عبّر هؤلاء المستخدمين عن غضبهم من هذا الأمر و ذلك من خلال منصة ريديت Reddit ، و قام أحد المستخدمين بمراسلة شركة غوغل Google ( الشركة المالكة ليوتيوب ) ثم قام بمشاركة رد أحد المسؤولين فيها ،
حيث اعترف فيه أن الإعلانات التي ظهرت هي جزء من نوع آخر من الإعلانات وهي – الإعلانات المطبوعة – و هي غير محظورة كلياً في YouTube Red ، و هذا ما أثار عاصفة من الانتقادات ضد غوغل Google و التي كانت قد وعدت بإزالة جميع أنواع الإعلانات من YouTube Red .
و بعد سيل من الإنتقادات قام المشرف العام على يوتيوب YouTube و جوجل بلاي Google Play Music بالاتصال بالمستخدم و قال له أن المسؤول السابق قد قدم معلومات مغلوطة ..
و أوضح المشرف العام في بريد إلكتروني أرسله إلى المستخدم و حصل موقع TNW على نسخة منه :
” أود أن أصحح المعلومات التي قدمها المسؤول السابق ، إن خدمة يوتيوب ريد YouTube Red هي خدمة خالية من جميع أنواع الإعلانات تماما ، إن الصور الملتقطة بواسطتك تحوي على إعلانات و هذه من المفترض أن تكون محظورة في خدمتنا ، أنا أقدم إعتذاري لسوء التواصل من قبل المسؤول السابق ” .
و قال المشرف أنهم استطاعواً تحديد الأمر الذي أدي إلى ظهور الإعلانات السابقة ووعد بإصلاح هذا الأمر سريعاً .
و طلب من المستخدمين إبلاغه في حال ظهر لهم أي إعلان أو خلل في خدمة يوتيوب ريد YouTube Red وذلك من خلال الاتصال بقسم الدعم الفني من هنا ,
و تعتبر خدمة YouTube Red خدمة مدفوعة من موقع يوتيوب YouTube تشمل على العديد من الميزات أهمها إزالة جميع أنوع الإعلانات أثناء تصفح يوتيوب بما في ذلك البانرات الإعلانية و إعلانات البحث و إعلانات الصفحة الرئيسية .و الإعلانات داخل الفيديو .
“إذا كنت لا تدفع مقابل استخدامك لمنتج ما فإذاً فأنت المُنتَج” وفيس بوك Facebook هو أكثر من يطابق هذه المقولة .
لفيس بوك Facebook مليارين مستخدم تقريباً توفر لهم خدمات مجانية والتي تبقيهم متفاعلين عليها لساعات يومياً وليس فقط على موقع فيس بوك وتطبيقه على الهواتف المحمولة بل أيضاً على إنستغرام Instagram و واتس أب WhatsApp المملوكين من الشركة .
وكل ما زاد استخدامك لفيس بوك Facebook كلما تمكنت الشركة من تحصيل وجمع معلومات عنك ، والتي ستستخدمها في جلب الإعلانات على شبكتها والذي في النهاية يضع المال في جيب الشركة .
فكلما تمكنت الشركة من تحديد اهتماماتك وتفاصيل حياتك كلما ازدادت قدرتها في تحديد ما الإعلانات التي ربما ستثير اهتمامك وبالتالي ستحقق رضا أكبر للمعلنين .
بعد أن راجعتُ البيانات والمعلومات التي حددتها فيس بوك عني (الموجودة في الصورة التالية) لم أتفاجئ بقدرتهم على تحديد بعض المعلومات البسيطة عني ، كنظام تشغيل حاسبي والمتصفح الذي أستخدمه وحتى اهتمامي بالتكنلوجيا والرياضيات .
ولكن قد تفاجئت بقدرتهم على تكوين معلومات مهمة باستخدام مجموعات مختلفة من المعلومات والتفاعلات الخاصة بي .
فمثلاً فيس بوك كون فكرة بأني بعيد عن عائلتي نتيجة لمعلومات السكن والأقرباء لي وسكنهم .
كما أنهم تمكنوا من تحديد بأني أسكن مع أشخاص من غير أقربائي أي بسكن شراكة ربما من خلال متابعة سجل الموقع لي ولأصدقائي في السكن .
لمعرفة البيانات التي كونتها فيس بوك عنك وتستخدمها في تحديد الإعلانات التي ستظهر لك تفحص ملفك الشخصي للإعلانات من الرابط ثم اضغط على معلوماتك أو Your information ثم الفئات أو Your Categories أو ثم اضغط على Review and manage Your Categories إن كنت تستخدم هاتفك المحمول .
ستظهر لك الفئات التي تنتمي عليها ، يمكنك حذف التي تظن أنها لا توافقك بالضغط على زر X جانبها .
لاتظن أنه بحذفك إياها جميعاً ستقلل أو تلغي الإعلانات التي تظهر لك في فيس بوك بل إنك ستتسبب بعشوائية ظهور تلك الإعلانات .
تعد الخطوة سبيل في حماية صانعي المحتوى فهي تتمثل بتحديث الحدود المطلوبة للانضمام إلى برنامج شركاء يوتيوب، واعتباراً من اليوم لن تعرض المنصة الإعلانات على مقاطع الفيديو ضمن القناة حتى تصل عدد مشاهدات القناة إلى 10 آلاف مرة .
وتعطي هذه الحدود الجديدة المنصة معلومات كافية لتحديد مصداقية القناة والتأكد فيما إذا كانت القناة تتبع إرشادات المجتمع وسياسات المعلنين، حيث تضمن الحدود الجديدة المتمثلة بـ 10 آلاف مشاهدة أن لا يتأثر المبدعين المطموحين الموجودين ضمن المنصة .
لن تتأثر العائدات الموجودة اليوم والتي حصلت عليها القنوات التي تمتلك أقل من 10 آلاف مشاهدة بطبيعة الحال بهذه الخطوة وفق تأكيد من يوتيوب، كما ستعمد المنصة خلال الأسابيع القليلة المقبلة إلى إضافة عملية مراجعة لمنشيئ المحتوى الجدد الذين يتقدمون بطلب الانضمام إلى برنامج شركاء يوتيوب .
وتراجع المنصة أنشطة صانعي المحتوى الجدد بعد وصول عدد مرات المشاهدة على قناته إلى 10 آلاف مرة للتأكد من أن تلك الأنشطة متوافقة مع سياستها، وفي حال كانت الأنشطة متوافقة ستعمل على جلب القناة إلى برنامج شركاء يوتيوب وتبدأ بعرض الإعلانات ضمن المحتوى الفيديوي .
وتضمن هذه الخطوة تدفق الأرباح إلى صانعي المحتوى الملتزمين بالقواعد، وترغب المنصة في أن يتمكن صناع المحتوى بمختلف فئاتهم من العثور على فرصة على يوتيوب، وأن تساعد القواعد الجديدة على ضمان نمو أرباح صانعي المحتوى وأن تصل للأشخاص الصحيحين .
وبالنسبة للملايين من مبدعي المحتوى يعتبر نشر مقاطع الفيديو على المنصة ليس مجرد مكان يعملون على عرض إبداعهم ضمنه، بل يمتد الأمر بحيث يعتبر مصدر للدخل، وذلك بعد قيام الموقع بإنشاء برنامج شركاء يوتيوب YPP في عام 2007، حيث يتجه المزيد من مبدي المحتوى للإعتماد كلياً على يوتيوب كمصدر دخل أكثر من أي وقت مضى .
وظهرت حالات إساءة استعمال مع ازدياد النمو، حيث يتم إعادة تحميل المحتوى الأصلي من قبل أشخاص آخرين في محاولة منهم لتحقيق أرباح من ذلك المحتوى .
وقد اتخذت عدد من الخطوات التي تساعد في حماية عائدات مبدعي المحتوى، حيث سهلت عملية قيام أي شخص بالإبلاغ عن قناة تعمل على سرقة المحتوى وانتحال الهوية، الأمر الذي ساعدها في تحديد وإغلاق الآلاف من القنوات التي تنتهك سياستها .
تويتر Twitter ستطرح برنامج تجريبي يسمح للمطورين بإضافة إعلاناتهم على التغريدات .
وذلك من خلال دمج Twitter Kit مع منصة النشر MoPub , حيث سيمكن إدخال الإعلانات في المحتوى الذي تجده عادة في التغريدات , وهذه هي المرة الأولى التي تسمح بها تويتر للمطورين بالإعلان بها مباشرةً والتي سترتبط أيضاً مع محتوى المنصة .
وخلال الفترة التجريبية , تويتر سوف تسمح للإعلانات أن تظهر فقط في النظامين Android و iOS والتي تستخدم الجداول الزمنية لـ Twitter Kit .
وقد اهتمت تويتر بالتأكد من أن الإعلانات ستظهر بشكل مندمج وملائم لمحتوى الموقع , حيث أعلنت أنه سيتم إظهار الإعلانات بسمة تطابق الألوان المنصوص عليها في Twitter Kit .
ولن يحمل المطورون عبئاً كبيراً , فقد قالت Twitter أنه بمجرد أن يتم إنشاء الوحدة الإعلانية ووضعها في منصة النشر MoPub فما على المطورين سوى لصق الهوية ID وهي ستقوم بالبقية .
غالباً ما تكون الإعلانات عدونا الأول في تصفحنا الإنترنت .. و تُضاف الإعلانات للخدمات المجانية كضريبة لكسب المطور او المبرمج او المصمم الربح الزهيد .. لكنها حقاً قد تكون مزعجة ..
فإليكم الطرق التالية لإزالتها :
???? الأندرويد :
⏪ الطريقة الأولى “روت” :
Adaway :
الطريقة بسيطة و سهلة للغاية ! التطبيق بعتمد على تعديل ملف ال “HOSTS” في جهازك .. و لن يؤثر هذا على شيء ..
فقط حمل التطبيق و اعطه صلاحيات الروت حين يُفتح ثم اضغط Download Files and apply ad blocking و عندما ينتهي سيكون جهازك مضاد للإعلانات بشكل كامل ..
اذا كنت لم تروت جهازك و لا تريد ذلك ، فببساطة حمل هذا التطبيق و لكن هذه الطريقة تختلف عن سابقتها فقط بأنه يجب عليك دائما فتح التطبيق حينما تريد إزالة الإعلانات و إبقائه مفتوحاً .. و اذا أغلقته فلن يؤدي عمله .
أساس عمل التطبيق هو استعمال بروكسي معكوس ، اذا كنت لا تعلم ما هو هذا فلا حاجة لذلك لأن التطبيق يختصر كل العمل الصعب لأجلك و يؤدي عمله بنجاح ..
كل ما عليك فعله هو تحميل التطبيق و الضغط على enable filtering و تلقائياً سيزيل الإعلانات .. و تذكر أنه يجب عليك إبقائه مفتوحاً ليعمل ..
ثم تحميل الإضافة أيضاً :https://goo.gl/d64Obkو عند تنصيب الإضافة سيبدأ عمله لوحده و سيزيل الإعلانات فقط من هذا المتصفح و لا يزيلها من غيره او من التطبيقات و الألعاب ..
***********************
???? الحواسب :
1_ ألغ تثبيت البرامج المسؤولة عن الإعلانات المنبثقة .
2_ اذا لم تعرف ما هي البرامج المسؤولة حمل Adware cleaner و امسحها : http://goo.gl/QYzMXt .
3_ امسح اضافات المتصفح غير المرغوب فيها أو الغير معروفة .
4_ تأكد من سلامة الحاسب من أي فيروس باستعمال البرامج المضادة لذلك .
5_ تأكد أيضاً من سلامته من البرمجيات الضارة باستعمال Hitman pro : http://goo.gl/5v2Egs
6_ استعمل أدوات خاصة للمتصفح لإزالة الإعلانات مثال Junkware removel : https://goo.gl/usivPr
ختاماً .. الإعلانات في بعض الأحيان تكون وسيلة نافعة لتجربة منتجات ، تطبيقات او حتى مواقع جديدة ، و تسمح لبعض المطورين بالظهور إلى ساحة المنافسة مثل ما حدث مع عدة شركات مشهورة أهمها “Super cell” ..
يعد برنامج الـ ميو تورنت µTorrent (يو تورنت) من أشهر برامج مشاركة الملفات عن طريق بروتوكول بت تورنت Bit Torrent والذي يساعد الملايين من المستخدمين في تحميل الملفات على اختلاف أنواعها..
لكن بدءاً من الإصدار رقم 3.3 أصبح البرنامج يظهر العديد من الإعلانات المزعجة والمربكة في بعض الأحيان ، خاصةً منها التي تظهر في أعلى قائمة الملفات الجاري تحميلها ، لذلك سنقدم لكم في هذا المقال طريقةَ بسيطة لإلغاء جميع الإعلانات في البرنامج على نظام وندوز Windows .
الخطوات :
1- افتح برنامج مايكرو تورنت µTorrent ثم اضغط على “خيارات” أو “Options” في شريط القوائم ثم اختر “خصائص” أو “Preference” .
2- ستظهر لك نافذة خيارات البرنامج ، اضغط على “متقدمة” أو “Advanced” ثم أدخل كلمة “offers” في مربع النص بجانب كلمة “Filter” .
3- اختر “offers.left_rail_offer_enabled” من بين النتائج الظاهرة في الجدول ، ثم اضغط على خيار “False” أسفله ، ثم اختر “offers.sponsored_torrent_offer_enabled” ثم اضغط على خيار “False” . ثم اضغط على زر “حسناً” أو “OK” .
4- قم بإغلاق البرنامج وذلك بالضغط على “ملف” أو “File” في شريط القوائم ثم اختر “خروج” أو “Exit” ، فالزر X سيسبب تصغير البرنامج وليس إغلاقه .
5- قم بإعادة فتح برنامج مايكرو تورنت µTorrent واستمتع باستخدامه دون الإعلانات المزعجة .
في حال مواجهتكم لأي مشكلة أو لرغبتكم في الاستفسار عن أي أمر يرجى التواصل معنا من خلال التعليقات في الأسفل .