تواصل آبل أسبوعها الحافل بالإعلانات مع إطلاق شريحتي M5 Pro و M5 Max الجديدين المرتقبين، والتي يعمل بها جهازا MacBook Pro 14 و 16 الجديدين.
تستخدم كلٌّ من M5 Pro و M5 Max بنية Fusion Architecture الجديدة كليًا من آبل، والتي تجمع بين شريحتين من الجيل الثالث بتقنية 3 نانومتر باستخدام تغليف متطور.
تتميز الشريحتان بمعالج مركزي جديد ذي 18 نواة مشترك بين M5 Pro وM5 Max، ووحدة معالجة رسومية قابلة للتطوير، ومحرك وسائط، ووحدة تحكم موحدة بالذاكرة، ومحرك عصبي، بالإضافة إلى منفذ Thunderbolt 5.
يشترك كل من M5 Pro و M5 Max في معالج مركزي ثماني عشر النواة، يتضمن ستة أنوية فائقة و 12 نواة أداء جديدة كليًا – بغض النظر عن التسمية الجديدة، فهي تُقرأ على أنها أنوية الأداء/الكفاءة القديمة.
ومن الجدير بالذكر أن كلاً من Pro و Max يشتركان في نفس تكوين أنوية المعالج المركزي، بينما يختلف M4 Pro عن M4 Max، حيث يحتوي Pro على 14 نواة إجمالاً، منها 10 أنوية أداء و4 أنوية كفاءة، في حين أن Max يضم 16 نواة، منها 6 أنوية أداء و10 أنوية كفاءة.
بالعودة إلى M5 Pro وMax، تقول Apple إن نواتها الفائقة الجديدة رائدة في الصناعة وستوفر أسرع أداء أحادي الخيوط، مدفوعة بزيادة عرض النطاق الترددي، وهيكل ذاكرة التخزين المؤقت الجديد، وتحسين توقع التفرعات.
أما أنوية الأداء الجديدة فقد تم تحسينها لتحسين كفاءة استهلاك الطاقة وأداء متعدد الخيوط لأحمال العمل الاحترافية، وتدعي Apple أن المعالج المركزي الجديد يعزز الأداء بنسبة تصل إلى 40%.
لنلقِ نظرة على الرسومات: يأتي معالج M5 Pro مزودًا بمعالج رسوميات ذي 20 نواة ومحرك عصبي ذي 16 نواة، بينما يعمل معالج M5 Max بوحدة معالجة رسوميات ذي 32 نواة أو 40 نواة.
تحتوي كل نواة رسوميات على مُسرِّع عصبي ونطاق ترددي موحد أعلى للذاكرة. وتؤكد آبل أن معالج الرسوميات الجديد يُحسِّن ذروة أداء الحوسبة للذكاء الاصطناعي بمقدار أربعة أضعاف مقارنةً بجهازي M4 Pro وM4 Max.
في الوقت نفسه، يُحسِّن معالج الرسوميات الجديد في معالجي M5 Pro/Max تقنية تتبع الأشعة بنسبة 35%، كما يتميز المحرك العصبي ذو 16 نواة بسرعة أكبر، بفضل النطاق الترددي الأعلى للذاكرة.
يتوفر معالجا M5 Pro و M5 Max للطلب المسبق ابتداءً من الغد، 4 مارس، داخل أجهزة الكمبيوتر المحمولة MacBook Pro 14 و 16.
