إنتل تكشف عن معالج جديد للحواسيب المكتبية بسرعة معززة 5.5 جيجاهرتز

أعلنت شركة إنتل رسمياً عن معالجها الجديد من الجيل الثاني عشر للحواسيب المكتبية، يمكنه الوصول إلى سرعة معززة 5.5 جيجاهرتز لنواة واحدة.

جاءت هذه الأخبار خلال عرض إنتل CES 2022 والذي أعلنت فيه أيضاً عن مجموعة من المعالجات الجديدة من الجيل الثاني عشر ذكرناها في هذه المقالة.

وقالت الشركة إن معالج سطح المكتب من سلسلة KS سيتم شحنه في وقت لاحق من هذا الربع، ولكن لم يكن هناك أي ذكر للتسعير.

الاسم الكامل للمعالج هو Core i9-12900KS، والحرف S في اللاحقة يعني أنه سيكون إصدار محدود.

بالإضافة إلى الوصول إلى 5.5 جيجاهرتز كحد أقصى على نواة واحدة (يمثل زيادة بمقدار 300 ميجاهرتز عما رأيناه مع i9-12900K)، أظهر عرض توضيحي على خشبة المسرح سرعة المعالج المستدامة أثناء تشغيل لعبة Hitman 3 حيث بلغت هذه السرعة 5.2 جيجاهرتز عبر جميع نوى الأداء.

فيما لم يتم تقديم أي تفاصيل حول كمية الطاقة المسحوبة، أو الحرارة الناتجة، أو محلول التبريد المطلوب لتحقيق هذه النتائج.

لسوء الحظ لن يكون هذا المعالج متاحاً للشراء للمستهلكين، حيث أشار نائب الرئيس التنفيذي لشركة Intel، جريجوري براينت، إلى أن وحدة المعالجة المركزية سيتم شحنها إلى مصنعي الحواسيب فقط، مما يشير إلى أنه في المستقبل القريب سيتعين عليك شراء جهاز كمبيوتر تم إنشاؤه مسبقاً للحصول على المعالج.

بالإضافة إلى وحدة المعالجة المركزية الجديدة الأفضل في فئتها، استخدمت Intel أيضًا عرض CES للإعلان عن مجموعة من وحدات المعالجة المركزية الجديدة للكمبيوتر المكتبي والكمبيوتر المحمول من الجيل الثاني عشر.

مقالات قد تعجبك

الإعلان عن أربع هواتف نوكيا جديدة في معرض CES 2022
مواصفات الجهاز اللوحي ROG Flow Z13 من آسوس
إنستغرام تبدأ باختبار عرض المنشورات بحسب الترتيب الزمني
إنفيديا تكشف رسمياً عن بطاقتي الرسوميات RTX 3080 Ti و RTX 3070 Ti للحواسيب المحمولة
إنتل تصدر عدد من معالجات الجيل الثاني عشر Alder Lake للحواسيب المحمولة
شركة AMD تكشف عن سلسلة معالجات Ryzen 6000 وبطاقة رسوميات Radeon 6500 XT

إنتل تدّعي تفوق معالجاتها على شريحة آبل M1

دخلت آبل Apple عالم تصنيع المعالجات من خلال شريحة M1 والتي أعلنت عنها العام الماضي، والتي تضمنتها أحدث حواسيب ماك الخاصة بها، حيث قالت عنها آبل وقتها أنها من أقوى المعالجات.

ولم تعلق وقتها شركة إنتل Intel عملاق تصنيع المعالجات حول هذا الموضوع، إلا أنها جاءت الآن لتؤكد على أنها ما زالت في المرتبة الأولى في مجال المعالجات من خلال سلسلة من المقارنات التي تظهر تفوقها.

حيث أشار تقرير نشره كل من PC World و Tom Hardware إلى أن إنتل Intel شاركت مجموعة كبيرة من المعايير “المعدة بعناية” والتي تظهر فيها أن معالجات الحاسوب المحمول Core i7 من الجيل الحادي عشر أسرع من تلك الحاوية على شريحة M1.

فعلى سبيل المثال قالت شركة إنتل إن تصدير عرض تقديمي بور بوينت PowerPoint كملف PDF أسرع بما يصل إلى 2.3 مرة على حاسوب محمول يعمل بنظام ويندوز Windows مزود بمعالج Core i7 من الجيل الحادي عشر وذاكرة وصول عشوائي سعتها 16 جيجابايت مقارنة بإكمال نفس المهمة على حاسب MacBook Pro مقاس 13 بوصة مع شريحة M1 وذاكرة وصول عشوائي سعتها 16 جيجابايت.

كما ادعت إنتل تفوقها على شريحة آبل بنسبة 30 بالمائة في مهام تصفح كروم Chrome الإجمالية، إضافة إلى تفوقها في مهام Office 365، وتطبيقات أدوبي Adobe مثل الفوتوشوب، بالإضافة إلى مهام الذكاء الاصطناعي.

كما أظهرت إنتل أن نسبة استهلاك البطارية في شريحة M1 لم يكن أفضل من معالج Core i7 من الناحية العملية.

أشارت إنتل أيضاً إلى أن برنامج تكبير الصور Gigapixel AI المستند إلى الذكاء الاصطناعي AI من Topaz Labs كان يعمل بما يصل إلى 6 مرات أسرع عبر Core i7 مقارنةً بـ MacBook Pro.

وفي هذه الحالة ، قال PCWorld “النتائج حقيقية جدًا” ، مشيرًا إلى أن تطبيقات Topaz Labs مصممة للاستفادة من تسريع الأجهزة داخل معالجات Intel.

اختبرت إنتل Intel أيضاً الألعاب عبر كلا المعالجين، مع الإشارة إلى أن معظم الألعاب غير متوفرة على macOS، ومن بين الألعاب التي تم اختبارها، تعمل Shadow of the Tomb Raider و Hitman و Borderlands 3 جميعها بمتوسط ​​إطارات أعلى على M1.

كما نرى فإنه من الواضح أن هذه المجموعة من المعايير قد تم اختيارها بعناية لصالح رقائق إنتل، خاصة وأن بعضها يستفيد من تسريع أجهزة إنتل، ومعظم الاختبارات ليست معايير قياسية للمقارنة.

بالإضافة لذلك قامت إنتل باستبدال حاسب MacBook Pro الذي كانت تقارنه من ناحية الأداء بحاسب MacBook Air من أجل اختبارات عمر البطارية، والذي يتمتع بعمر بطارية أقل.

كما أوضحت إنتل Intel بأنها توفر المزيد من الخيارات وتوافقاً أفضل للأجهزة الطرفية ودعماً للشاشات المتعددة، مع الأخذ بعين الاعتبار أن كلاً من MacBook Pro و Air يدعمان فقط شاشة خارجية واحدة.

لا تعتبر هذه المراجعة منهجية أو محايدة ولكن من خلالها نستطيع أن ندرك أن إنتل بدأت تفكر في أن رقائق آبل تشكل تهديداً كافياً لدرجة أنها تشعر بأنها مضطرة لشن هجوم إعلامي، ومن غير المرجح أن تتسامح مع منافستها الجديدة في المستقبل.

مقالات قد تعجبك

مايكروسوفت أعلنت عن منصة Microsoft Viva للعمل عن بعد
يوتيوبر عدّل جهاز Game Boy Color ليعمل كجهاز تحكم في تلفاز آبل
مراجعة هاتف سامسونج Galaxy M12 المتميز ببطارية بسعة 6,000 ميلي أمبير
كيفية اختيار لون مخصص لقائمة ابدأ في ويندوز 10
كيفية التحكم في سطوع مصباح فلاش آيفون
كيفية تغيير ملف باوربوينت من ملف عرض PPSX إلى ملف عمل PPTX