إنتل تدّعي تفوق معالجاتها على شريحة آبل M1

من خلال مجموعة من المعايير “المعدّة بعناية”

542

دخلت آبل Apple عالم تصنيع المعالجات من خلال شريحة M1 والتي أعلنت عنها العام الماضي، والتي تضمنتها أحدث حواسيب ماك الخاصة بها، حيث قالت عنها آبل وقتها أنها من أقوى المعالجات.

ولم تعلق وقتها شركة إنتل Intel عملاق تصنيع المعالجات حول هذا الموضوع، إلا أنها جاءت الآن لتؤكد على أنها ما زالت في المرتبة الأولى في مجال المعالجات من خلال سلسلة من المقارنات التي تظهر تفوقها.

حيث أشار تقرير نشره كل من PC World و Tom Hardware إلى أن إنتل Intel شاركت مجموعة كبيرة من المعايير “المعدة بعناية” والتي تظهر فيها أن معالجات الحاسوب المحمول Core i7 من الجيل الحادي عشر أسرع من تلك الحاوية على شريحة M1.

فعلى سبيل المثال قالت شركة إنتل إن تصدير عرض تقديمي بور بوينت PowerPoint كملف PDF أسرع بما يصل إلى 2.3 مرة على حاسوب محمول يعمل بنظام ويندوز Windows مزود بمعالج Core i7 من الجيل الحادي عشر وذاكرة وصول عشوائي سعتها 16 جيجابايت مقارنة بإكمال نفس المهمة على حاسب MacBook Pro مقاس 13 بوصة مع شريحة M1 وذاكرة وصول عشوائي سعتها 16 جيجابايت.

كما ادعت إنتل تفوقها على شريحة آبل بنسبة 30 بالمائة في مهام تصفح كروم Chrome الإجمالية، إضافة إلى تفوقها في مهام Office 365، وتطبيقات أدوبي Adobe مثل الفوتوشوب، بالإضافة إلى مهام الذكاء الاصطناعي.

كما أظهرت إنتل أن نسبة استهلاك البطارية في شريحة M1 لم يكن أفضل من معالج Core i7 من الناحية العملية.

أشارت إنتل أيضاً إلى أن برنامج تكبير الصور Gigapixel AI المستند إلى الذكاء الاصطناعي AI من Topaz Labs كان يعمل بما يصل إلى 6 مرات أسرع عبر Core i7 مقارنةً بـ MacBook Pro.

وفي هذه الحالة ، قال PCWorld “النتائج حقيقية جدًا” ، مشيرًا إلى أن تطبيقات Topaz Labs مصممة للاستفادة من تسريع الأجهزة داخل معالجات Intel.

اختبرت إنتل Intel أيضاً الألعاب عبر كلا المعالجين، مع الإشارة إلى أن معظم الألعاب غير متوفرة على macOS، ومن بين الألعاب التي تم اختبارها، تعمل Shadow of the Tomb Raider و Hitman و Borderlands 3 جميعها بمتوسط ​​إطارات أعلى على M1.

كما نرى فإنه من الواضح أن هذه المجموعة من المعايير قد تم اختيارها بعناية لصالح رقائق إنتل، خاصة وأن بعضها يستفيد من تسريع أجهزة إنتل، ومعظم الاختبارات ليست معايير قياسية للمقارنة.

بالإضافة لذلك قامت إنتل باستبدال حاسب MacBook Pro الذي كانت تقارنه من ناحية الأداء بحاسب MacBook Air من أجل اختبارات عمر البطارية، والذي يتمتع بعمر بطارية أقل.

كما أوضحت إنتل Intel بأنها توفر المزيد من الخيارات وتوافقاً أفضل للأجهزة الطرفية ودعماً للشاشات المتعددة، مع الأخذ بعين الاعتبار أن كلاً من MacBook Pro و Air يدعمان فقط شاشة خارجية واحدة.

لا تعتبر هذه المراجعة منهجية أو محايدة ولكن من خلالها نستطيع أن ندرك أن إنتل بدأت تفكر في أن رقائق آبل تشكل تهديداً كافياً لدرجة أنها تشعر بأنها مضطرة لشن هجوم إعلامي، ومن غير المرجح أن تتسامح مع منافستها الجديدة في المستقبل.

مقالات قد تعجبك

مايكروسوفت أعلنت عن منصة Microsoft Viva للعمل عن بعد
يوتيوبر عدّل جهاز Game Boy Color ليعمل كجهاز تحكم في تلفاز آبل
مراجعة هاتف سامسونج Galaxy M12 المتميز ببطارية بسعة 6,000 ميلي أمبير
كيفية اختيار لون مخصص لقائمة ابدأ في ويندوز 10
كيفية التحكم في سطوع مصباح فلاش آيفون
كيفية تغيير ملف باوربوينت من ملف عرض PPSX إلى ملف عمل PPTX

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept