مؤسس تيلغرام شجّع المستخدمين على حذف واتساب من هواتفهم

نشر Parel Durov مؤسس تطبيق تيلغرام Telegram على قناته الخاصة على التطبيق دعوة لجميع المستخدمين حول العالم حتى يقوموا بحذف تطبيق واتساب WhatsApp من أجهزتهم.

وقال مؤسس التطبيق أنه يجب على كل شخص أن يحذف تطبيق واتساب المملوك لشركة فيسبوك Facebook إلا إذا لم تكن لديه مشكلة مع المراقبة المستمرة والتجسس.

واتهم مؤسس تيلغرام تطبيق واتساب بأنه فشل في حماية رسائل المستخدمين وأنه قام بالتجسس على صورهم الموجودة في هواتفهم سراً.

وتأتي هذه الاتهامات والدعوات بعد اكتشاف ثغرة في تطبيق واتساب تسمح للمهاجمين بالوصول إلى بيانات المستخدمين ورسائلهم، وقد حثّت شركة واتساب مستخدمي التطبيق للتحديث إلى النسخة الأخيرة.

ويُعتبر تطبيق تيلغرام من بين التطبيقات التي انتشرت بكثافة وزاد من عدد مستخدميها في الفترة الأخيرة بعد الحديث عن التشفير المثالي والمتكامل في التطبيق.

كما كان لاتخاذ مؤسس التطبيق موقفاً معادياً للسطات الروسية التي طلبت منه تسليم مفاتيح التشفير الخاصة بأحد المشتبه بهم في تفجيرات سانت بطرسبرغ في عام 2017 تأثيراً إيجابياً على المستخدمين.

حيث رفض مؤسس التطبيق تسليم مفاتيح التشفير وقال أن خصوصية المستخدمين لا يمكن انتهاكها ولا بأي حال من الأحوال حتى لو طلبت السلطات الرسمية والحكومية ذلك.

ومع ذلك فهنالك فرق كبير في قاعدة المستخدمين بين تطبيقي تيلغرام وواتساب، ففي الوقت الذي يمتلك فيه تيلغرام حوالي 200 مليون مستخدم نشط شهرياً فإن تطبيق واتساب يمتلك 1.6 مليار مستخدم.

وتابع مؤسس التطبيق هجومه على فيسبوك وقال أن واتساب بدأ بالانحدار للأسفل مع الاستحواذ عليه من قبل شركة فيسبوك القائمة على فكرة المراقبة والتجسس على المستخدمين.

هذا الأمر لم يصدر فقط عن مؤسس تيلغرام، بل سبقه مؤسس تطبيق واتساب والذي بدى في تصريحاته الأخيرة وكأنه نادم على بيع التطبيق لفيسبوك بسبب مشاكل الخصوصية الأخيرة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استعادة الملفات من كمبيوتر معطّل
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في Mac OS X
كيفية معرفة اسم ورقم إصدار جهاز أندرويد
كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
هل يمكن إنشاء واستخدام حساب فيس بوك باسم وهمي ؟

مسؤولون أمريكيون اتهموا تطبيق TikTok بتهديد الأمن القومي

استهدف اثنان من كبار أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي وهما Chuck Schumer و Tom Cotton تطبيق الفيديو المملوك للصين TikTok، ودعوا مسؤولي المخابرات الأمريكية للتحقيق فيه بحثاً عن أي تهديدات للأمن القومي.

حيث أن الرسالة الموجهة إلى مدير الاستخبارات الوطنية Joseph Maguire والتي نُشرت لأول مرة في صحيفة واشنطن بوست حثّت المسؤولين على التحقيق في ممارسات جمع البيانات الخاصة بـ TikTok.

وذلك لتحديد ما إذا كانت الحكومة الصينية لها أي رأي في المحتوى الذي يراه الأمريكيون على التطبيق، أو بحثاً عن أي أنشطة قد تستفاد منها تلك الحكومة.

وكتب العضوان Chuck Schumer و Tom Cotton من مجلس الشيوخ الأمريكي:

بالنظر إلى هذه المخاوف، نطلب من مجتمع الاستخبارات إجراء تقييم لمخاطر الأمن القومي التي يشكلها TikTok وغيرها من منصات المحتوى التي تعمل في الصين والمنتشرة في الولايات المتحدة وتقديم الموجز حول هذه النتائج.

على مدار العام الماضي، زاد اهتمام المشرعين بشأن الشركات التي تعمل في الولايات المتحدة والتي لها علاقات مع الصين.

في الصيف الماضي، شن العديد من أعضاء مجلس الشيوخ هجوماً ضد شركات الاتصالات مثل هواوي Huawei و ZTE فيما يتعلق بالولاء للحكومة الصينية.

في الأسابيع الأخيرة، تم توجيه الكثير من هذه الانتقادات نفسها نحو TikTok وهو تطبيق لمشاركة الفيديو انتشر بشكل كبير بين المستخدمين الأمريكيين خاصةً بعد تنزيله أكثر من 110 مليون مرة في البلاد.

وقال متحدّث باسم تطبيق TikTok لموقع The Verge رداً على هذه الأخبار:

ليس لدينا تفاصيل حول الطلب ولن نقدم أي تعليق إضافي عليه في هذا الوقت بخلاف إعادة التأكيد على أن TikTok ملتزم بأن يكون موثوقاً ومسؤولاً في الولايات المتحدة، بما في ذلك العمل مع الكونجرس وكل ما يتعلق بالوكالات التنظيمية.

في وقت سابق من هذا الشهر، طُلب من وزير الخزانة من لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة التحقيق في TikTok بحثاً عن أي تهديدات أمنية وطنية محتملة.

ويشهد تطبيق TikTok ازدياداً كبيراً في نسب الاستخدام على المستوى العالمي مع تحقيقه لنجاح واسع الانتشار يبدو أنه بدأ بإثارة القلق في الأوساط الأمريكية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية وضع نص فوق صورة في وورد
كيفية فتح لعبة مغامرة النصوص الجديدة والخفية في جوجل
ما هو النظام الثنائي؟ ولماذا يستخدمه الكمبيوتر
هل ماسحات الأشعة تحت الحمراء IR مضرّة للعين؟
كيفية تغيير إعدادات سلة المحذوفات في ويندوز 10

فتح تحقيق حول إرسال بيانات المستخدمين من هواتف نوكيا إلى الصين

أكدت هيئة مراقبة وحماية البيانات الفنلندية أنها تحقق في قيام شركة HMD الفنلندية والتي تمتلك حقوق العلامة التجارية الشهيرة نوكيا Nokia بإرسال بيانات غير مشفرة من هواتف نوكيا إلى أحد الخوادم الصينية.

وظهرت تفاصيل الاتهام الجديد بعد أن نشرت الإذاعة النرويجية NRK تحقيقاً حول قيام هواتف الشركة بإرسال بيانات إلى الصين بحسب ماذكرته وكالة رويترز.

وكشف تحقيق إذاعة NRK أن الخادم الذي يتم الاتصال به مرتبط بالنطاق vnet.cn المرتبط بدوره بشركة الاتصالات الصينية المملوكة للدولة.

وقد تم إرسال البيانات بتنسيق غير مشفر بواسطة هاتف Nokia 7 Plus، وهو هاتف تم إصداره لأول مرة في شهر آذار من العام الماضي.

رداً على التقرير، أقرت شركة HMD بأن الخرق قد حدث، وقالت أن سببه كان خطأ في عملية تغليف البرامج، ومع ذلك سعت الشركة إلى التقليل من أهمية الخرق.

حيث قالت أن المشكلة أثّرت على مجموعة واحدة من طراز واحد من الهواتف التي تبيعها، وأنه لم تتم مشاركة أي معلومات تعريف شخصية مع أي طرف ثالث.

لكن الغريب في الأمر أن الشركة لم توضّح سبب إرسال المعلومات والبيانات غير المشفرة إلى الخادم الصيني المملوك لشركة الاتصالات الصينية.

وعلى الرغم من أن الخطأ قد تم تصحيحه في شهر شباط الماضي، إلا أن لجنة التحقيق الفنلندية سوف تحقق فيما إذا تم إرسال أي معلومات شخصية، وكذلك ما إذا كان هناك أي مبرر قانوني للقيام بذلك.

مقالات قد تعجبك:

ما أهمية المصادقة الثنائية عبر رسائل SMS؟ وهل هي كافية؟
كيفية اختيار أوضاع التصوير المناسبة في الكاميرا
كيفية تحويل ملفات PDF إلى ملفات وورد
ما هي قيم فتحة العدسة , سرعة الغالق ,وحساسية الضوء ISO التي يجب استخدامها في الكاميرا؟
كيفية إدارة أذونات البرامج في ويندوز 10

كيفية حماية هاتفك المحمول من تطبيقات التجسس

ازدادت أعدد البرامج التجسسية على الهواتف الذكية في السنوات القليلة الماضية بشكل ملحوظ،  و يمكن ربط هذا الإزدياد بشكل مباشر إلى الطريقة التي أصبح  يُستخدم بها الهاتف الذكي في حياتنا اليومية.

فما كان ذات مرة مجرد وسيلة للبقاء على اتصال إذا كنت بعيداً عن المنزل أو خارج المكتب أصبح الآن جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية. فالكثير من الناس يعيشون حياتهم على هواتفهم، من تخزينٍ للمعلومات الشّخصية وتسجيلٍ لكل ما يفعلونه تقريباً، لدا أصبحت الهواتف الذكية الآن هدفا رئيسياً للبرامج التجسسية.

ما هو البرنامج أو التطبيق التجسسي ؟

برنامج التجسس هو أي برنامج يقوم بتسجيل معلومات عنك أو ما تفعله على هاتفك دون علمك، سواء كان ذلك على جهاز الكمبيوتر المنزلي، الكمبيوتر المحمول، أو الهاتف الخلوي.

يتم تثبيت معظم برامج التجسس إما عن طريق إقناع المستخدم بزيارة موقع ملغم ثم استغلاله لتثبيت برامج التجسس، أو من قبل المستخدم حيث يتم تثبيت برنامج يبدو في ظاهره أنه برنامج مفيد لكنه يحتوي على برامج تجسسية. وهناك أيضاً تطبيقات تجسسية مخصصة حيث أن شخصاً ما يمكنه تثبيتها على جهازك إذا تمكن من الوصول إليه و لو في مدة وجيزة.

أضرار البرامج التجسسية ؟

هناك الكثير من برامج التجسس التي يمكن وضعها من قبل الشركة المصنعة للهاتف الخاص بك. هذه البرنامج تتتبع تحركاتك واستخدامك للإنترنت من أجل استهدافٍ أفضل لك مع الإعلانات. إنها مخيفة قليلاً عندما نفكر في الأمر، ولكن هذا النوع من برامج التجسس نادراً ما يكون له أي تأثير مباشر عليك أو المعلومات الخاصة بك.

توجد أنواع أخرى من برامج التجسس على الهاتف،  التي تدعو للقلق حيالها، و الحزم في التعامل معها. حيث يتم تصميم هذه البرامج لجمع المعلومات الخاصة بك لاستخدامها في سرقة بياناتك الشخصية، أو حتى للتجسس عليك مباشرة،و ذلك عن طريق الوصول إلى الكاميرا و الميكروفون في هاتفك الذكي.

وكلما أصبحت الأجهزة النقالة تشغل حيزاً أكبر في حياتنل اليومية و تنافس أجهزة الكمبيوتر، وتُستخدم في المزيد من أمور الأعمال، يُتوقع أن هذا النوع من برامج التجسس سيصبح أكثر خطورة و انتشاراً في المستقبل.

ما يجب فعله لتجنب الوقوع ضحية لهذه البرامج :

لا تترك هاتفك في متناول الغرباء

قد تكون متأكداً من أنك لم تحمل أي برنامج أو لم تضغط على أي رابط، لكن هناك طريقة أخرى من الناس الخبيثة لتثبيت برامج التجسس على الهاتف الذكي الخاص بك عن طريق الاتصال الجسدي. إذا كنت ترغب في حماية هاتفك، لا تسمح للأشخاص الذين لا تثق فيهم من الوصول إلى جهازك أو قد تدفع ثمن ذلك إذا كان هناك أصحاب نوايا سيئة يتربصون بهاتفك.

تثبيت التطبيقات الأصلية فقط

طريقة أخرى سهلة  يمكن أن تعرض هاتفك لبرامج التجسس، هي تحميل الإصدارات المقرصنة من التطبيقات. عند تحميلك للتطبيقات، كن حذراً من مثل هذه التطبيقات “الحرة” خارج المواقع الرسمية للمطورين فبعضها هي مليئة بالبرامج الضارة، بما في ذلك برامج التجسس.

مطورو هذه التطبيقات عادة ما يأخذون الإصدارات الأصلية المدفوعة،  يقومون بتلغيمها و دمجها بالبرامج الضارة، ومن ثم تقديمها للتنزيل بشكل مجاني.

كن حذرا مع المصادر التي تحمل تطبيقاتك منها

تجنب تثبيت أي برنامج طرف ثالث على الأجهزة الخاصة بك. وهذا يعني أن التطبيقات الوحيدة التي يجب استخدامها هي تلك المتاحة من خلال القنوات الرسمية مثل أب ستور App Store أو غوغل بلاي Google Play.

وحتى لو تأكدت من هذه الخطوة، وخاصة إذا كنت تستخدم جهاز الأندرويد، فيجب تثبيت التطبيقات الصادرة عن المطورين الموثوق بهم و أيضا التطبيقات التي لديها كمية جيدة من ردود الفعل الإيجابية. التطبيقات التي تأتي من مصادر أخرى تكون ممتلئة بالبرامج الضارة و التجسسية.

تحقق دائما من صلاحيات التطبيق عند التثبيت

في نفس سياق الخطوة السابقة، دائما يجب التحقق من الصلاحيات التي يطلبها التطبيق عند التثبيت.فمثلا تطبيق تحديد المواقع من الواضح أنه بحاجة إلى نظام تحديد المواقع GPS، الخاص بك، ولكن تطبيق تدوين الملاحظات بالتأكيد ليس بحاجة لهذه الصلاحية.

إذا كان هناك تطبيق يطلب بعض الصلاحيات التي تبدو غريبة مقارنة مع وظيفة التطبيق، فيجب فوراً وقف التثبيت وتجنب التطبيق تماماً.

تعيين كلمة مرور خاصة لتحميل التطبيقات

للحفاظ على هاتفك أكثر أمناً، يجب عليك أيضاً تعيين كلمة مرور لتحميل التطبيقات. هذا الإجراء سوف يضمن أن أي شخص قد يصل إلى هاتفك بإذن منك لا يمكنه أن يذهب أبعد من ذلك وتثبيت أي تطبيق دون إذنك.

والسبب هو أن معظم تطبيقات التجسس لدى نسبة كبيرة من الضحايا تم تثبيتها من قبل أشخاص وثقوا بهم بحسن نية. لذلك، إذا كنت ستسمح لشخص ما باستخدام الهاتف الخاص بك، هذه الطبقة الإضافية من الحماية ستكون جد مفيدة.

تجنب المرفقات غير المرغوب فيها على اللإميل،و الإتصال بشبكات الواي فاي العامة

تماماً كما هو الحال بالنسبة لجهاز الكمبيوتر المنزلي أو الكمبيوتر المحمول، عليك دائماً أن تكون حذراً من المرفقات غير المرغوب فيها،و شبكات الواي فاي العامة، و شبكات الواي فاي المفتوحة.

حيث يمكن للقراصنة استخدام كل هذه الأمور لتثبيت برامج التجسس على جهازك، لذلك تجنب الاتصال بالشبكات العامة وأبداً لا تنقر على الوصلات و الروابط أو تفتح مرفق بالبريد الإلكتروني إذا كنت لا تعرف المصدر.

استخدام البرامج المكافحة للفيروسات

زيادة الأمان و تجنب البرامج الخبيثة ينصح البعض بتثبيت برامج مكافحة التجسس.  لكن أتبتت التجربة أن بعض هذه التطبيقات هي المسؤولة عن التجسس علي هواتف مستخدميها. لذا يبقى هذا الخيار رهينا بالمستخدم

فلا يجب أن يكون كل الإعتماد على هذه التطبيقات فهي ليست مثالية و قد لا تدري أهداف المطورين من ورائها، لدا يجب الحذر أثناء استخدامك للهاتف كي لا تقع ضحية فالوقاية خير من العلاج.