ما هي شاشة سوبر أموليد Super AMOLED؟

ربما تكون قد شاهدت مصطلح Super AMOLED يُستخدم في مواد التسويق للهواتف الذكية في السنوات الأخيرة.

أصبحت هذه الشاشات أكثر شيوعاً من أي وقت مضى، فما الذي تمثله AMOLED بالضبط، وما الذي يجعلها مختلفة عن شاشات OLED القديمة العادية؟

أنواع مختلفة من شاشات OLED:

OLED تعني الديود الثنائي الباعث للضوء، وشاشات OLED هي نوع من الشاشات ظهر لأول مرة في أواخر الثمانينيات. إن شاشات OLED ذاتية الانبعاث، مما يعني أنها تخلق الإضاءة الخاصة بها ولا تحتاج إلى إضاءة خلفية.

يرمز AM في AMOLED إلى المصفوفة النشطة Active Matrix، والتي تختلف عن وحدات PMOLED الأقل كفاءة (أو passive matrix OLED).

في نماذج المصفوفة السلبية، يلزم وجود دارة خارجية للتحكم في كل بكسل على اللوحة. حيث تتقاطع الأنودات Anodes والكاثودات Cathodes، ويمكن تشغيل وحدات البكسل وإيقاف تشغيلها حسب الحاجة.

تشتمل شاشة OLED ذات المصفوفة النشطة على طبقة ترانزستور رقيقة (TFT) بدلاً من شرائط الأنود، مما يوفر طريقة أكثر فاعلية لمعالجة وحدات البكسل.

نظراً لوجود عدد أقل من الدارات الخارجية المطلوبة بفضل طبقة TFT، فإن لوحات المصفوفة النشطة تستهلك طاقة أقل من نظيراتها المصفوفة السلبية.

تعد لوحات AMOLED أكثر ملاءمة لشاشات العرض الكبيرة مثل أجهزة التلفاز والشاشات. تعتبر شاشات PMOLED أسهل في التصنيع ولكنها مناسبة بشكل أفضل لشاشات العرض الأصغر التي يبلغ حجمها بضع بوصات فقط.

تعد لوحات AMOLED أسرع، مما يسمح لها بدعم معدلات تحديث أعلى وتحقيق أوقات استجابة بكسل أفضل.

Super AMOLED هي ماركة من شركة سامسونج:

سوبر أموليد Super AMOLED خاصة بأجهزة سامسونج Samsung وغالباً ما تستخدم في العلامات التجارية للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية التي تحمل علامة سامسونج Samsung التجارية.

تقول سامسونج Samsung أن سوبر أموليد Super AMOLED عبارة عن شاشة أموليد AMOLED تحتوي على وظيفة لمس متكاملة، مما يعني أن المحول الرقمي (الذي يحول اللمس إلى إدخال) مدمج في مجموعة الشاشة.

هذا يجعل الشاشة أرق من وجود طبقة محول رقمي إضافية.

تدعي سامسونج Samsung أيضاً أن هذه الشاشات تحتوي على نسبة تباين 100000:1، وهذا الرقم يجب أن ينطبق فقط على الأجهزة التي تحمل العلامة التجارية سوبر أموليد Super AMOLED وليس شاشات AMOLED الموجودة في السوق.

سامسونج ليست بأي حال من الأحوال الشركة الوحيدة التي تقوم بذلك، حيث تستخدم آبل Apple تسميات الشاشة الخاصة بها Super Retina و Super Retina XDR أيضاً.

تعرف على المزيد حول شاشات OLED:

تدخل لوحات OLED في ما يمكن القول أنه أفضل أجهزة التلفاز في السوق. لديها نسبة تباين غير محدودة نظرياً للألوان السوداء العميقة وأوقات استجابة البكسل شبه الفورية لعشاق الألعاب (تأخير زمني شبه معدوم)، وهي في النهاية رخيصة بما يكفي ليتم اعتبارها سائدة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إيجاد عنوان IP لجهاز كمبيوتر بنظام ويندوز على الشبكة
كيفية حظر فيس بوك أو أي موقع ويب آخر على الكمبيوتر وأندرويد وآيفون
كيفية تغيير تاريخ الميلاد على فيس بوك
كيفية اقتصاص صورة لملاءمة (احتواء) شكل في مايكروسوفت باوربوينت
كيفية إيجاد واستخدام الحافظة على أندرويد

شركة صينية نجحت في تضمين مستشعر البصمة في شاشات LCD

في أيامنا هذه، أصبحت البصمة المدمجة بالشاشة هي واحدة من الميزات الرئيسية المتواجدة بشكل شبه افتراضي في هواتف الفئة العليا أو ضمن ما يمسى الهواتف الرائدة.

لكن بالنسبة للهواتف المتوسطة فالأمر يختلف تماماً، حيث بقيت البصمة المدمجة بالشاشة ذات حضور ضعيف ومتواضع كثيراً في هواتف هذه الفئة وهو أمر طبيعي نوعاً ما.

كسرت سامسونج Samsung هذه القاعدة من خلال تضمين مستشعر البصمات في شاشة هاتف Galaxy A50 الذي يُعد من الفئة المتوسطة، كما استخدمت بعض الشركات الصينية هذه البصمة في هواتف ذات سعر متوسط.

لكن هنالك سبب أساسي لعدم إمكانية الشركات تضمين هذا النوع من البصمات في الهواتف المتوسطة، وهو أن تلك البصمة تحتاج إلى شاشة من نوع OLED والتي تسمح بنفاذية الضوء الأمر الذي يمكن من خلاله قراءة بصمة الاصبع.

عدا سامسونج، فإن جميع الشركات الأخرى تقريباً لا تستخدم شاشات OLED في هواتفها المتوسطة، أو قد تستخدم هذه الشاشات في بعض النماذج المتوسطة بشكل محدود جداً، الأمر الذي يفسّر عدم انتشار البصمة المدمجة بالشاشة في هذه الفئة.

حسناً، هذا الأمر على وشك أن يتغير تماماً، حيث أعلنت شركة Fortsense الصينية عن نجاحها في تضمين مستشعرات بصمات الأصابع في شاشات من نوع LCD وهو النوع المستخدم بكثرة في هواتف الفئتين الاقتصادية والمتوسطة لدى غالبية الشركات.

يدّعي فريق التطوير في الشركة أنه نجح في هذه المهمة من خلال تضمين العديد من الطبقات الإضافية داخل الشاشة مع تحسين نفاذية الضوء ونظام قراءة البصمة التي تلامس الشاشة.

بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن الشركة قد اعتمدت نهجاً قائماً على الخوارزميات الذكية، حيث تم استخدام خوارزمية الشبكة العصبية للتعلم العميق لتحسين التعرف على بصمات الأصابع على شاشات LCD.

وبحسب بيان الشركة، فإن معدل التعرف على بصمات الأصابع في شاشات LCD يمكن مقارنته بأجهزة استشعار بصمات الأصابع التقليدية المتواجدة في غالبية الهواتف.

يُعد هذا إنجازاً كبيراً حيث أن تكلفة شاشة LCD أرخص بكثير من شاشات OLED التي ينتجها عدد محدود جداً من الشركات أشهرها سامسونج بالإضافة إلى LG و BOE.

إذا استطاعت الشركة إثبات نجاح البصمة المدمجة بشاشة LCD فقد نرى هذا النوع من البصمات الأكثر تطوراً قد بدأ بالانتشار بشكل واسع بين الهواتف المتوسطة وربما الاقتصادية أيضاً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
كيفية الدخول إلى ميزات وإعدادات كروم المخفية
ما هي ملفات RTF؟ وكيف يمكن فتحها؟
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق

سامسونج أعلنت رسمياً عن أول هاتف بأربع كاميرات خلفية

ربما لم يتوقّع البعض أن نصل إلى ما قبل نهاية العام 2018 ولدينا هاتف ذكي مزوّد بأربع كاميرا خلفية، لكن المنافسة الشرسة في قطاع الهواتف المحمولة أجبرت الشركات على لعب أوراقها الهامة والتي كانت تفكّر بالاحتفاظ بها لمدة أطول.

رسمياً جاء الإعلان من العملاق الكوري سامسونج Samsung الذي افتتح قبل ساعات عصر الكاميرات الأربع بعد أن بدأت هواوي عصر الكاميرات الثلاث قبل فترة ليست بعيدة.

خلال عام تقريباً، انتقلت سامسونج بشكل سريع وغريب من استعمال الكاميرا المزدوجة لأول مرة في هاتف Note 8 ثم استعمال الكاميرا الثلاثية في هاتف A7 2018 ثم استعمال الكاميرا الرباعية في هاتف اليوم A9 2018.

ويبدو أن استراتيجية دعم الفئة المتوسطة بميزات جديدة قبل الفئة الرائدة والتي أعلن عنها قبل أسابيع الرئيس التنفيذي للشركة قد بدأت بشكل فعال وقوي، رغم أن الأسعار ما زالت بعيدة قليلاً عن المستوى المتوسط.

فيما يلي المراجعة التفصيلية لهاتف Galaxy A9 2018 والذي يُعتبر أول هاتف على مستوى العالم مزوّد بأربع كاميرات خلفية.

يأتي هاتف A9 2018 بتصميم مشابه جداً لهاتف A7 2018، ولكنه بحجم أكبر مع أبعاد 162.5 ملم طولاً و 77 ملم عرضاً، مع سماكة 7.8 ملم ووزن 183 غرام.

من الجيد رؤية واجهة هاتف جديد هذه الأيام بدون قطع أمامي، لكن مع حواف ليست نحيفة جداً كما في S9 أو Note 9 حيث تشغل الشاشة نسبة 80.5% من مساحة الواجهة الأمامية.

تصطف الكاميرات الأربعة في الواجهة الخلفية ضمن منظر غريب لم نعتاد عليه بعد، وتتميز خلفية الجهاز بلونين متدرجين رائعين رغم أن الفكرة قد رأيناها كثيراً في هواتف الشركات الصينية.

الشاشة كبيرة بحجم 6.3 بوصة وبدقة 1080*2220، وهي بنسبة أبعاد 18.5:9 مع كثافة 392 بكسل في الإنش الواحد، وبالتأكيد مثلها مثل معظم شاشات هواتف سامسونج فهي من نوع Super AMOLED.

استخدمت سامسونج معالج Snapdragon 660 من كوالكوم في هاتفها الجديد، ودعمته بخيارات جيدة فيما يخص ذاكرتي الرام والتخزين الداخلي، حيث يتوافر الهاتف بخيارات 6 جيجابايت أو 8 جيجابايت ذاكرة رام.

وتبلغ سعة الذاكرة الداخلية 128 جيجابايت، مع إمكانية إضافة كرت ذاكرة حتى 512 جيجابايت بمنفذ مستقل عن المنفذين المخصصين لشريحتي الاتصال وهو أمر جيد جداً.

ننتقل إلى الجزء الأهم من المراجعة الذي يتناول الكاميرا الخلفية الرباعية، ولدينا أولاً العدسة الرئيسية التي تأتي بدقة 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.7.

العدسة الثانية مخصصة للتصوير بزاوية عريضة جداً تبلغ 120 درجة وهي بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4.

العدسة الثالثة مخصصة للتقريب البصري، حيث يمكن القيام بعملية زووم للمشهد دون حدوث ضياع في الدقة، وهي بدقة 10 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4.

العدسة الرابعة تعمل كمستشعر عمق للمشهد المصوّر، وهو ما يساعد في تطبيق ميزة Live Focus التي تسمح بإنتاج صور بورتريه مع عزل عن الخلفية، دقة العدسة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.2.

يمكن للكاميرا تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية، وبالتأكيد ستخضع تلك الكاميرا لكثير من الاختبارات في المرحلة القادمة لمعرفة الفائدة الحقيقية من تجميع 4 عدسات معاً في هاتف واحد.

بالنسبة للكاميرا الأمامية، فهي بدقة 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وهي تدعم تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية، وتُستخدم تلك الكاميرا لفك قفل الهاتف عبر ميزة التعرف على الوجه.

يمتلك الهاتف قارئ بصمات الأصابع في الجهة الخلفية بعكس حساس البصمة في A7 2018 المتواجد على الجهة الجانبية، كما ويتواجد في الهاتف منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس مع تقنية Dolby Atmos لجودة الصوت.

بطارية الهاتف بسعة 3800 ميللي آمبير بدون توافر معلومات في حال كانت تدعم الشحن السريع أو لا، ولكن يمكن شحنها لاسلكياً، ويعمل الهاتف وفق تحديث Android 8.0 أوريو من نظام الأندرويد.

تم تسعير الهاتف بمبلغ 600 يورو في الدول الأوروبية، وهو ما يعادل حوالي 700 دولار أمريكي، لكن من المتوقع طرح الهاتف بسعر أقل من ذلك في المنطقة العربية، حيث سيبدأ بيع الهاتف الجديد خلال تشرين الثاني القادم.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج