كيفية تفعيل الوضع الليلي في برامج أوفيس كالوورد وإكسل وباور بوينت

يتضمن مايكروسوفت أوفيس Microsoft Office مظاهر سوداء ورمادية داكنة.

لن يؤثر الوضع المعتم في نظام التشغيل Windows 10 على تطبيقات أوفيس Office ، ولكن يمكنك اختيار مظهر داكن لتطبيقات أوفيس Office مثل مايكروسوفت وورد Microsoft Word و إكسل Excel و آوت لوك Outlook و وباور بوينت PowerPoint.

قد تحتاج هذا المظهر الداكن لتسهيل العمل وحماية العينين في ظروف الإضاءة الضعيفة سواء كنت تستخدم جهاز موبايل أو كمبيوتر.

يعمل ذلك على Office 365 و Office 2016 و Office 2013. وهو يعمل على أي إصدار من ويندوز Windows ، بما في ذلك Windows 7 أو 8 أو 10. ومع ذلك، فإن السمات المظلمة غير متوفرة حالياً لـ أوفيس Office على ماك Mac.

لتغيير النسق، انقر فوق القائمة ملف في الزاوية العلوية اليمنى من تطبيق أوفيس Office مثل وورد Word أو إكسل Excel أو آوت لوك Outlook أو باور بوينت PowerPoint. (سنأخذ في مقالتنا هذه برنامج وورد Word كمثال).

انقر فوق حساب الخيار في الشريط الجانبي. على اليمين، افتح القائمة المنسدلة نسق Office ، ثم حدد المظهر الذي تريده.

إن المظهر الافتراضي في Office 2016 هو ملون، ولكن يمكنك أيضاً تحديد أبيض إذا كنت تفضل مشاهدة بياض أكثر حدة.

لتمكين الوضع الغامق، حدد أسود (إذا كان خياراً متوفراً) لاستخدام أكثر نمط ممكن من اللون الأسود لـ أوفيس Office.

يمكنك أيضاً تحديد رمادي داكن. يستخدم هذا المظهر الرمادي الداكن الأخف، والذي قد تفضله إذا وجدت مظهر أسود مظلماً جداً أو إذا لم يكن خيار لون الأسود موجوداً.

يمكنك تحديد خلفية مكتب مختلفة من هنا أيضاً. على سبيل المثال، إذا كنت تفضل عدم رؤية تصميم خلف شريط أوفيس Office ، فانقر على مربع خلفية Office وحدد بلا خلفية.

تؤثر إعدادات المظهر والخلفية هذه على جميع تطبيقات مايكروسوفت أوفيس Microsoft Office على النظام.

حتى أنها تؤثر على تطبيقات أوفيس Office على أجهزة الكمبيوتر الشخصية الأخرى لـ ويندوز Windows ، على افتراض أنك تقوم بتسجيل الدخول إليها باستخدام نفس حساب مايكروسوفت Microsoft.

هناك مكان ثانٍ يمكنك فيه اختيار المظهر أيضاً. للعثور عليه، انقر فوق ملف > خيارات. تأكد من تحديد الفئة عام وابحث عن قسم إضفاء طابع شخصي على نسخة Microsoft Office الخاصة بك.

انقر فوق مربع نسق Office واختر المظهر الذي تريده. انقر فوق موافق لحفظ التغييرات.

لسوء الحظ، ستظل المستندات التي تنشئها تحتوي على خلفية بيضاء ونص أسود بشكل افتراضي.

يمكنك تغيير المستندات بحيث تحتوي على خلفية سوداء ونص أبيض، ولكن هذه الألوان ستكون جزءً من كل مستند تقوم بحفظه.

لذلك، إذا أرسلت مستند وورد Word هذا إلى شخص آخر، فسترى خلفية سوداء بنص أبيض عند فتحه.

هذا يتطلب كمية كبيرة من الحبر إذا قام شخص ما بطباعة مثل هذا المستند أيضاً لذا يجب الانتباه لذلك.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل الوضع الليلي في ويندوز 10 يدوياً أو تلقائياً
كيفية التغيير التلقائي لخلفية سطح المكتب في ويندوز 10 حسب التوقيت في اليوم
لماذا يجب عليك عدم النظر إلى شاشات الهواتف والحواسيب قبل النوم
كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
ما هي ميزة صوت الموضع المكاني Spatial Sound في ويندوز؟ وكيف تعمل؟

لماذا يجب عليك عدم النظر إلى شاشات الهواتف والحواسيب قبل النوم

هل تستعمل الموبايل في السرير قبل النوم مباشرة؟ لعلّك  تتفقد الانستجرام Instagram لبعض الوقت، ومن ثم الفيسبوك Facebook قليلاً، وبعض الوقت في تطبيق تويتر Twitter لتقرأ  آخر التغريدات، وربما تلك المدونة Blog المفضلة لديك والتي تنشر مواضيع تهمك، لتجد الساعة فجأة قد تخطت الثالثة أو الرابعة فجراً، واقترب موعد استيقاظك المزعوم من النوم.

إذا كنت هذا الشخص، فإليك الحل: توقّف عن إدخال هاتفك إلى غرفتك في وقت النوم. إن الشاشات المتوهّجة في الظلام تدمّر قابلية النوم، والحل الوحيد إذا كنت من ضعيفي الإرادة هو ترك الموبايل خارج الغرفة.

أعلم أن هذا الاختيار صعب، لكننا جميعاً نحتاج لأن نشحن أنفسنا بالنوم، وترك الموبايل خارج الغرفة يساعدنا بذلك، لكن لماذا وكيف؟ تابع المقالة.

الضوء الأبيض يخلخل توازن الدماغ

إن الدماغ البشري مصمم للاستجابة لضوء الشمس، فالتركيبة الكيميائية للجسم البشري تتضمّن الاستيقاظ من النوم عند شروق الشمس والذهاب إلى النوم عند حلول الظلام. لكن ببساطة، الضوء الاصطناعي يخلخل هذا التوازن الطبيعي.

إن هاتفك هو مصدر ضوء أبيض اصطناعي تضعه في وجهك بشكل مباشر ليلاً وسط ظلام غرفتك قبل الخلود إلى النوم، وهذه العملية تقوم بخلخلة التوازن الكيميائي لدماغك الذي سيفهم أنه لم يحن وقت النوم بعد.

في دراسة أجريت في عام 2013 في معهد رينسلار للفنون المتعددة Rensselaer Polytechnic Institute، طلبوا من 13 مشارك أن يستخدموا تابلت Tablet لمدة ساعتين قبل النوم. وجد الباحثون أن أولئك الذين قاموا بارتداء نظارات برتقالية (التي تقوم بفلترة الضوء الأزرق) كان لهم نسبة أكبر من افراز مادة الميلاتونين مقارنة بأولئك الذين لم يستعملوا النظارات.

مادة الميلاتونين تفرزها الغدة الصنوبرية في الظلام وهي مسؤولة عن تنظيم الايقاع الحيوي، وهي التي تسبب الشعور بالنعاس.

على أي حال، أنت لست بحاجة لشراء تلك النظرات، هنالك خيار قد يساعدك قليلاً وهو تشغيل الوضع الليلي Night Mode في أندرويد Android أو في آيفون iPhone. لكن في النهاية، تبقى الطريقة الأسهل هي عدم ادخال الهاتف للغرفة قبل النوم من الأساس.

عقلك سيبقى مشوّشاً

تخيل نفسك في عام 2001 مثلاً وأنت في السرير، وقد خطر لك سؤال ما، أو استفسار بخصوص أي شيء، هل ستنهض من سريرك لتحاول الإجابة عن سؤالك بتفقّد الكتب أو الجرائد أو اجراء اتصال هاتفي؟ الجواب هو على الأغلب لا.

أما اليوم، يمكنك بكل بساطة البحث عن سؤالك على الانترنت بالتقاط هاتفك دون النهوض من سريرك، وبعدها قد تضغط على بعض المواضيع الفرعية، ثم تتفقد الفيسبوك والتويتر ليمرّ الوقت دون أن تشعر ودون أن تنام.

البحث عن الأسئلة والتفاعل مع الاشعارات والتنقل بين التطبيقات، بالإضافة إلى ضوء الهاتف المقابل لوجهك، جميعها نشاطات وأمور تبقي دماغك متفاعلاً. الحل ببساطة هو عدم إدخال الهاتف إلى الغرفة وتأجيل تلك النشاطات إلى اليوم التالي.

الكتب الالكترونية

من الرائع حقاً أن تقوم بقراءة كتاب قبل النوم، بل إن هذا الأمر في الحقيقة يساعدك على النعاس والنوم بشكل أفضل. طبعاً أنا أتكلم عن الكتب الورقية وليس الالكترونية، لأن الكتب الالكترونية ببساطة هي فكرة غير جيدة قبل النوم.

الكتب الالكترونية بشكل عام ممتازة، وترتبط بها العديد من الميزات الرائعة كمزامنة الكتب بين الموبايل والحاسوب، تسجيل الملاحظات فوراً وترجمة الكلمات بشكل لحظي. لكن ببساطة، هي فكرة سيئة قبل النوم.

جميع تلك الميزات لا تبرر التضحية بنومك من أجلها. هناك مشكلة الضوء، ومشكلة التنقل فجأة بين التطبيقات والتفاعل مع الاشعارات. من الأفضل تجنب تلك الأشياء والقراءة من كتاب ورقي، أو يمكنك القراءة من جهاز Kindle.

إن هذا الجهاز يعمل بشاشة E-ink والتي تبدو للعين تقريباً كما تبدو الورقة، فالضوء الصادر عنه “لطيف” بأكبر شكل ممكن، وليس متوهجاً.

بالإضافة لذلك، هذا الجهاز لا يتيح لك التنقل بين تطبيقات التواصل الاجتماعي، بل هو مصمم للقراءة فقط، وهو ما يجعله رائعاً. لكن احذر أن تخلط بينه وبين Kindle Fire، وذلك لأن Kindle Fire هو تابلت Tablet عادي.

الموبايل هو المنبّه!

أنا أعلم بماذا تفكر. بدون هاتفك لن تستطيع الاستيقاظ في اليوم التالي (هذا إذا نمت من الأساس)، وذلك لأنك تستخدم المنبّه في الموبايل. سأقول لك بكل بساطة: اشتر منبه.

مع أنها أصبحت “موضة قديمة”، لكن أليس من الجميل استرجاع هذه الموضة وإعادة احياءها؟ المنبه التقليدي رخيص جداً، وبعضهم يحتوي على راديو، من المؤكد وجود بعض محطات الراديو الجيدة القريبة منك.

أعرف أن الموبايل يحتوي على راديو كذلك، لكن الفكرة ليست في الراديو، وإنما بتجنّب الضرر الناتج عن استخدام الموبايل. حاول تطبيق هذه النصيحة لمدة 3 أيام فقط، وأخبرنا بالنتيجة.

مقالات قد تعجبك:

تقنية للذكاء الصناعي من غوغل لحل المشكلات أثناء النوم
أفضل مواقع تحميل كتب PDF مجاناً
هل يسبّب إشعاع الهاتف المحمول سرطان الدماغ؟
ما هي حساسات الهواتف المحمولة ؟ وكيفية عملها
آيفون X تقليد بنظام أندرويد وحساس بصمة مدمج بالشاشة