تسريبات من داخل عالم آبل (فائق السرية) أظهرت اختبار نموذج أولي لساعة ذكية

نشر أحد مستخدمي تويتر صور ومقطع فيديو يزعم أنها تُظهر نموذجًا أوليًا لساعة آبل Apple سابقة في مرحلة الاختبار، ومخبأة بحافظة أمنية تشبه جهاز iPod صغيراً، حيث قدمت هذه التسريبات نظرة نادرة خلف ستار تطوير المنتج للشركة التي اشتهرت بالسرية التي بناها ستيف جوبز.

الصور التي نشرها حساب تويتر يحمل الاسم Apple Demo ألقت نظرة على الجهاز الذي تم تشغيله، بالإضافة لتشغيل تطبيقات التطوير الداخلية الخاصة بشركة Apple على إصدار برنامج إصدار سابق لـ watchOS 1.0.

يبدأ الفيديو بإظهار ما يبدو أنه عبوة الورق المقوى الأصلية المستخدمة في تسليم النموذج الأولي للأجهزة إلى المختبرين، وكتب على الملصق أن “هذا المنتج مُصنف على أنه سري من آبل Apple وتم تعيينه على أنه برنامج أمان” درجة Ultra “، كما ظهرت أيضاً العبارة التالية: “يجب إرجاع هذا النموذج الأولي عند استدعاؤه أو عندما يكون لديك” حيث تم حجب باقي العبارة.

يُظهر الملصق الموجود على الجزء الخلفي من الجهاز الأولي نفسه أنه تكوين “PVTe” ، والذي يُفترض أنه يعني اختبار التحقق من الإنتاج (الهندسة) بما يتماشى مع اللغة التي شوهدت في أجهزة تطوير Apple السابقة، مثل لوحة EVT المسربة لهاتف آيفون iPhone الأصلي.

عند تشغيل جهاز الشاشة التي تعمل باللمس، يمكننا أن نرى أنه مهيأ لعرض التطبيقات الداخلية الخاصة بشركة Apple، أحدهما هو تطبيق “Lisa tester”، الذي تم تحديده برمز ليزا سيمبسون والذي من المحتمل أن يكون تكريماً لابنة جوبز كما هو الحال بالنسبة لحاسوب ليزا من Apple – وهو أحد أجهزة الكمبيوتر الأولى التي تتميز بواجهة المستخدم الرسومية.

يتيح التطبيق للمختبرين تعديل عناصر واجهة المستخدم الخاصة بالنموذج الأولي للساعة، حيث كانت تطبيق “Springboard zoom” الموجود داخل جهاز اختبار Lisa يشبه إلى حد بعيد الشاشة الرئيسية الأصلية لـ watchOS والتي تم شحنها على أول ساعة Apple Watch في عام 2015.

تضمنت الساعة زرين على الجانب الأيمن من الساعة وقد تم استخدماهما واحد للرجوع للصفحة الرئيسية (هوم) والآخر زر الطاقة، أما زر الهوم (الصفحة الرئيسية) الموجود في الأمام، والأزرار الموجودة على اليسار والتي تبدو أنها أزرار رفع / خفض مستوى الصوت، فلم يتم استخدامها، وقد تكون غير عاملة.

عند النقر على الإعدادات، يُبلغ الجهاز بأنه لم يتلق موافقة لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) للمبيعات، مما يضيف مزيدًا من التأكيد على حالة النموذج الأولي الخاص به.

على افتراض أن النموذج الأولي هذا كان حقيقياً بالفعل، ويبدو الأمر كذلك بالتأكيد، فهو فرصة رائعة لرؤية جهاز لآبل Apple قبل الإنتاج، وهو أمر من المفترض أن لانراه مطلقاً.

مقالات قد تعجبك

شاومي أعلنت عن واجهة MIUI 12.5 الخاصة بها
مراجعة هاتف Xiaomi Mi 11 الجديد: أول هاتف في العالم بمعالج سناب دراجون 888
شركة فولكس فاجن تطور روبوتاً لشحن السيارات الكهربائية بشكل سهل للغاية
يوتيوب يشجع مستخدميه على نسيان سنة 2020
حل مشكلة فيروس الفدية وكيفية التخلص منه بأفضل طريقة
كيفية مشاركة شاشة الهاتف أثناء مكالمة الفيديو في جوجل دو Google Duo

أفضل مضاد فيروسات لـ Windows 10 

لم تعد مشكلة أن لا تشتري مكافح (مضاد) فيروسات لنظام ويندوز Windows الخاص بك، فمنذ إصدار ويندوز 8 أصبح النظام يأتي بمكافح فيروسات يسمى Windows Defender

لكن هل Windows Defender مكافح فيروسات جيد ؟

بداية يجب أن نقول أن استخدامك لمضاد فيروسات فقط لا يكفي حالياً ، فيجب عليك أيضاً استخدام مكافح لبرامج التجسس، فمع عمل البرنامجين معاً سيكون جهازك في أمان تام من الفيروسات ومن البرمجيات الخبيثة التي تحاول التجسس على معلوماتك المالية وأرقام البطاقات الائتمانية الخاصة بك.

الآن عندما تقوم باستعمال ويندوز Windows 10 فإن النظام يحمل تلقائياً نسخة حديثة من مضاد الفيروسات windows defender والذي يفحص ملفات الجهاز تلقائياً ضد الفيروسات. لكن هل هذا جيد بما فيه الكفاية ؟

الحقيقة أن مكافح الفيروسات من ويندوز يأتي في مكانة منخفضة من الكفاءة مقارنة بالعديد من البرامج الأخرى .

لكن المميز في هذا البرنامج أنه لن يزعجك بالرسائل المنبثقة التي تطلب منك دفع المال، لأنه يأتي مع نظام ويندوز بالفعل، ولن يقوم بسحب بيانات خاصة من متصفحك ليرسلها لصناع مضادات الفيروسات لتحليلها، كل هذه الأمور لن تجدها مع مكافح الفيروسات من ويندوز .

خلاصة القول أن مكافح الفيروسات من ويندوز يعتبر جيد بما فيه الكفاية إذا قمت بتحديثه باستمرار ، بالإضافة لعدم تشغيل ملحقات غير موثوقة Plugins وخاصة تلك العاملة بنظام جافا Java والتي من شأنها أحياناً الإضرار بجهازك بغض النظر عن وجود مكافح الفيروسات من ويندوز .

لكن علي صعيد آخر نجد أن مكافح الفيروسات من Bitdefender و Kaspersky قادرين علي الحماية ضد 100% من الملفات الضارة في الاستخدام اليومي لنظام ويندوز ، و 99.9% من باقي الأخطار الغير عادية والتي قد يتعرض لها نظامك.

ويندوز Windows 10 يحمل أيضاً العديد من الأدوات التي قد تمنع المستخدم من تحميل البرمجيات الضارة مثل إضافة SmartScreen filter والتي تكفي لهذا الغرض .

خلاصة القول، مكافح الفيروسات من ويندوز قد يكون جيداً لمتصفحي الإنترنت للحياة اليومية العادية، أما هؤلاء الذين اعتادوا تحميل البرامج المقرصنة أو الدخول إلى المواقع المشبوهة، فقد يرغبون في استعمال برامج أكثر تخصصاً وقوة .

لذلك يمكن القول أنك إذا أردت أفضل وأقوى حماية لجهازك تحت كل الظروف، فعليك باستخدام مكافح الفيروسات من Kaspersky.

مع العلم أن عملاق الحماية Kaspersky قد أصدر نسخة مجانية للحواسيب يمكن معرفة المزيد عنها من هنا .

أما إذا أردت الحد الأدنى من الحماية فيمكنك استخدام مكافح الفيروسات من مايكروسوفت Microsoft ، والذي يوفر لك حماية مجانية دون رسائل منبثقة أو إجبارك علي تحميل برمجيات أخرى أو برامج مرفقة بمكافح الفيروسات.

لكننا ننصح بشدة بعدم التوقف عند استعمال مكافح الفيروسات، بل يجب استخدام مكافح التجسس أيضا، لحماية جهازك من محاولات الاختراق والتعرف علي كلمات المرور الخاصة بالبريد الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي، والأرقام السرية لبطاقات الائتمان وغيرها.

ولأن هذه البرامج لا تتدخل في عمل برامج مكافحة الفيروسات، فنحن ننصح باستخدام النوعين من البرامج معا.

لذلك في حال رغبت يمكنك استخدام أداة إزالة البرامج الضارة Malicious Software Removal Tool من مايكروسوفت Microsoft .

والتي تفحص جهاز الكمبيوتر لديك بحثًا عن أي إصابة من البرامج الضارة المعينة الشائعة (بما في ذلك Blaster وSasser وMydoom) وتساعد في إزالة هذه الإصابة إذا تم العثور عليها. تقوم مايكروسوفت  Microsoft بطرح إصدارًا محدثًا من هذه الأداة في الثلاثاء الثاني من كل شهر .
للأسف ستضطر لتشغيل الأداة في كل مرة تشك فيها بوجود هكذا برامج ضارة في جهازك ولكن الغرض من هذه الآلية هو منع الفيروسات والبرامج الخبيثة من تخريب الأداة أو حذفها ولذلك فهي تحمّل نسخة جديدة من نفسها في مجلد مؤقت عند كل عملية تشغيل .
يمكنك تحميل الأداة من هنا .