إنتل كشفت عن نموذجها الأولي لمفهوم الحاسوب القابل للطي

سمعنا سابقاً عن أجهزة الهواتف المحمولة القابلة للطي والتي وصلت فعلاً للأسواق، كما سمعنا أيضاً عن بعض النماذج الخاصة بشاشات التلفاز الذكية القابلة للف والطي، ويبدو أن الدور قد وصل إلى الحواسيب المحمولة.

حيث أعلنت شركة إنتل Intel في حدثها خلال معرض CES 2020 الحالي عن نموذج أولي لحاسوب قابل للطي وبالاسم Horseshoe Bend.

عندما يكون الحاسوب مطوياً فإنه يشابه أي حاسب محمول مع شاشة بقياس 12 بوصة لكن مع فتح النموذج بشكل كامل فإنك ستحصل على شاشة 17.3 بوصة كاملة.

لا تتوافر الكثير من التفاصيل التقنية المفصلة حول الحاسب كونه مجرد نموذج وليس منتجاً جاهزاً للبيع، ومع ذلك أعلنت الشركة بأن الشاشة ستكون من نوع OLED وسيحمل معالج من معالجات إنتل القادمة Tiger Lake.

وقالت الشركة أن نموذجها الجديد سيعطي للمستخدمين إمكانية استخدامه كحاسب محمول مع لوحة مفاتيح ستكون عبارة عن شاشة لمسية.

لكن إذا أراد المستخدم شاشة عملاقة لمتابعة عمله أو لاستعراض ملفات كثيرة أو حتى من أجل الترفيه والتسلية فإنه سيستخدم النموذج مع فتح شاشته للحصول على شاشة عرض كبيرة.

ولا يبدو أن الشركة بصدد طرح الحاسوب كمنتج حقيقي في القريب العاجل، حيث صرّحت خلال حدثها بأن النموذج المعروض هو نقطة انطلاق لتكنولوجيا الحواسيب القابلة للطي.

حيث يمكن لإنتل نفسها أو لصانعي الحواسيب من الشركات والجهات الأخرى بناء فكرة الحاسوب المحمول انطلاقاً من هذا النموذج.

مقالات قد تعجبك:

ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت باور بوينت
كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
كيفية معاينة استخدام الطاقة في مدير مهام ويندوز 10
ما هي تقنية الحدّ من الضجيج Noise Reduction في الصور الرقمية؟ و ما عملها ؟
لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب

ما الفرق بين Core i3 و i5 و i7 و i9 و X في معالجات إنتل؟

على الرغم من أن شركة AMD تحقق نجاحاً كبيراً، إلا أن شركة إنتل Intel تُعد الخيار الأول في المعالجات المخصصة لأجهزة الكمبيوتر بالنسبة لكثير من الأشخاص.

معالجات الشركة من نوع Core هي شرائح رائعة للكل من أجهزة سطح المكتب أو أجهزة الكمبيوتر المحمول، ولكن ما الفرق بين Core i3 و i5 و i7 و i9 و X؟

ما هو معالج Intel Core؟

ظهرت معالجات Intel Core لأول مرة على أجهزة سطح المكتب في منتصف عام 2006، لتحل محل خط Pentium الذي كان يضم في السابق معالجات إنتل المتطورة.

أسماء Core i هي في المقام الأول تصنيفات عالية المستوى تساعد على التمييز بين المعالجات في جيل معين.

لا يعني اسم Core i المحدد أن المعالج يحتوي على عدد معين من النوى، ولا أنه يتضمن ميزات مثل Hyper-Threading والتي تسمح لوحدة المعالجة المركزية بمعالجة التعليمات بشكل أسرع.

يمكن أن تتغير الخصائص المميزة بين الأجيال، ومع تقدم التكنولوجيا يصبح إنشاء وحدات ذات أداء أعلى وبتكلفة منخفضة هو أمر ممكن، هذا يعني أيضاً أن الميزات الموجودة في وحدات مثل Core i3 يمكن أن تختفي تماماً من التصنيف.

يتغير الأداء العام في وحدات المعالجة المركزية المشابهة أيضاً بين الأجيال، تؤدي التحسينات ذات المستوى المنخفض في كيفية معالجة معلومات وحدات المعالجة المركزية (CPU) إلى أداء أفضل بشكل عام.

لذلك، فإن الاختلافات بين تسميات Core i3 و Core i5 و Core i7 هي الأكثر أهمية في جيلها، على سبيل المثال فإن معالج Kaby Lake Core i7 من الجيل السابع ومعالج Ivy Bridge Core i7 من الجيل الثالث يمكن أن يعملا بنفس السرعة مع نفس عدد الأنوية.

ولكن قد لا يكون لهذا الكلام معنى حقيقي إذ أن الجزء الأحدث لا يزال يعمل بشكل أفضل وبإمكانك التحقق من الأمر في أداة المقارنة بين المعالجات UserBenchmark كمثال.

مع وضع ذلك في الاعتبار، هناك بعض الدلائل الإرشادية التي يمكنك استخدامها لفهم ما تعنيه جميع الوحدات المختلفة من المعالجات.

معالجات Core i3: التكلفة المنخفضة

إن معالجات Intel Core i3 هي المكان الذي يبدأ فيه خط معالجات Core لكل جيل، بشكل عام تحتوي معالجات Core i3 على عدد أقل من وحدات المعالجة المركزية عالية الجودة.

هذا يعني أن Core i3 قد بدأت بمعالجات ثنائية النواة، ولكن في الأجيال الأخيرة ارتفع هذا العدد الأساسي إلى أربعة بالنسبة للمعالجات المخصصة لأجهزة سطح المكتب.

كما كانت تلك الإصدارات الأساسية ثنائية النواة من Core i3 تمتلك أربعة مسالك معالجة Threads، والمعروفة أيضاً باسم Hyper-Threading.

اختارت إنتل عدم مضاعفة عدد مسارات المعالجة في أجيال Core i3 الحديثة، وبدلاً من ذلك قامت ببناء وحدات المعالجة المركزية بأربعة أنوية وأربعة مسارات.

تحتوي معالجات Core i3 أيضاً على أحجام أصغر من ذاكرة التخزين المؤقت وهي تتعامل مع ذاكرة رام أقل من المعالجات الأساسية الأخرى كما أن لتلك المعالجات ترددات مختلفة.

على سبيل المثال تبلغ سرعة المعالج Core i3 من الجيل التاسع 4.6 جيجا هرتز، ومع ذلك فإن هذه الفئة تمتلك معالج i3-9350K فقط من الفئة الراقية.

معالجات Core i5: المستوى الأدنى من الفئة المتوسطة

هي الخطوة الأولى التي تمكّنك الانتقال من Core i3 إلى Core i5، وغالباً ما تمثّل الخيار الأفضل للأشخاص المحبين لألعاب الفيديو والذين يبحثون عن صفقات مثالية في عالم المعالجات.

يفتقر معالج i5 عادةً إلى تقنية Hyper-Threading، ولكنه يحتوي على عدد أكبر من النوى من Core i3 (حالياً ستة بدلاً من أربعة).

وتتمتع وحدات i5 أيضاً بترددات أعلى وذاكرة تخزين مؤقت أكبر ويمكنها معالجة المزيد من ذاكرة الرام، كما أن الرسوميات المدمجة هي أيضاً أفضل قليلاً هنا.

يمكنك مشاهدة معالجات Core i5 جديدة مع Hyper-Threading على أجهزة الكمبيوتر المحمولة، ولكن ليس على أجهزة سطح المكتب.

معالجات Core i7: المعالج الأعلى عاد خطوة إلى الوراء

كانت وحدات المعالجة المركزية من نوع Core i7 تحنوي على تقنية Hyper-Threading وذلك للمعالجات المخصصة لأجهزة سطح المكتب، لكن الأجيال الأحدث لم تعد تمتلكها.

تحتوي هذه المعالجات على أعداد أساسية من النوى أعلى من معالجات Core i5 (حتى ثمانية في الجيل التاسع) وذاكرة تخزين مؤقت أكبر وأداء أفضل في أداء الرسوميات، لكن لديها نفس سعة الذاكرة مثل Core i5 (على الرغم من أن ذلك قد يتغير في المستقبل).

معالجات Core i9: القائد الجديد

تقع معالجات Core i9 في الجزء العلوي من حزمة Intel Core، هذا هو المكان الذي تجد فيه العديد من المعالجات عالية الأداء مثل Core i9-9900K المفضّل حالياً لمحبّي الألعاب.

على مستوى Core i9 في وحدات المعالجة المركزية الحالية من الجيل التاسع، نرى ثمانية أنوية، و 16 مسار معالجة، وذاكرة تخزين مؤقت أكبر من معالجات Core i5.

أضف إلى ذلك ترددات أعلى (تصل إلى 5 جيجا هرتز)، مع أداء أفضل في الرسوميات، ومع ذلك لا تزال وحدات المعالجة المركزية Core i9 لديها نفس سعة الذاكرة القصوى مثل Core i5.

معالجات Core X: القوة القصوى

تمتلك إنتل أيضاً مجموعة من المعالجات المتطورة لأجهزة الكمبيوتر المكتبية والتي تكون متناسبة مع مدمني ألعاب الفيديو أو منشئي المحتوى أو أي شخص آخر يحتاج إلى هذا المستوى من الأداء.

في وقت سابق من هذا العام، أعلنت إنتل عن وحدات Core X جديدة تتراوح من 10 إلى 18 نواة وهي تشمل Hyper-Threading، وترددات يمكن رفعها إلى مستويات قياسية، على الرغم من أنها ليست بالضرورة أعلى من Core i9.

كما أن لديها عدداً أكبر من مسارات PCIe ويمكنها التعامل مع ذاكرة وصول عشوائي أكبر، ولديها TDP أعلى بكثير من الوحدات الأساسية الأخرى.

ما هو المعالج المناسب الذي يجب شرائه؟

تشير تسميات Core للمعالجات السابقة إلى التحسينات النسبية داخل جيل محدد من المعالجات، مع زيادة رقم Core تزداد أيضاً قدرات المعالجة بما في ذلك عدد الأنوية الأساسية ونسبة تردد المعالج.

وذلك مع وجود المزيد من ذاكرة التخزين المؤقت والقدرة على معالجة المزيد من ذاكرة الوصول العشوائي، أما في Core X فستحصل أيضاً على المزيد من مسارات PCIe.

إذا كنت من محبي الألعاب، فابحث عن Core i7 والإصدارات الأحدث، يمكنك بالتأكيد اللعب باستخدام معالج Core i5 الأحدث لكنك ستحصل على أداء مستقر أكثر باستخدام Core i7 وما فوق في المستقبل.

أما بالنسبة لمنشئي المحتوى والمهتمين ببرامج التحرير ذات القدرات الكبيرة فيجب عليهم إلقاء نظرة على وحدات المعالجة المركزية من نوع Core i7 و Core i9.

بالنسبة للمهام اليومية مثل تصفح الويب وجداول البيانات ومعالجة النصوص فإن معالجات Core i3 سوف تكون قادرة على إنجاز المهمة.

هناك شيء يجب مراعاته أثناء اختيار معالج للشراء، حيث أن ليست جميع وحدات المعالجة المركزية Intel Core تتضمّن رسوميات مدمجة.

بالنسبة لهذه المعالجات، ينتهي اسمها بالحرف F لتدل على أنها تأتي بدون وحدة معالجة الرسوميات، مثل Core i3-9350KF و i5-9600KF و i9-9900KF.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار لوحة أم أو معالج جديد للكمبيوتر
كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب
ماذا تعني كلمة 7nm و 10nm بالنسبة لوحدات المعالجة المركزية؟

شركة AMD ستجبر إنتل على تخفيض أسعار معالجاتها

مما لا شك فيه أن شركة إنتل Intel هي واحدة من أعظم الشركات فيما يتعلق بمعالجات الحواسيب المحمولة والمكتبية، حيث تسيطر الشركة على سوق تلك المعالجات بنسب كبيرة وبشكل يصعب على الشركات الأخرى منافستها.

حاولت شركة AMD منافسة إنتل مراراً وتكراراً، لكن المنافسة هذا الصيف قد تشتعل بين الشركتين إلى حدود غير مسبوقة مع إعلان AMD عن معالجات Ryzen من الجيل الثالث.

ليس لدى إنتل في الوقت الحالي خططاً من أجل الإعلان عن معالجات جديدة يمكنها التفوق على معالجات AMD، وبالتالي فإن الإبقاء على أسعار معالجاتها الحالية مع وصول معالجات Ryzen إلى الأسواق قد يسبب بعض المشاكل للشركة.

وبالتالي بدأت تظهر بعض التقارير التي تحدثت عن الخطط البديلة التي تبحثها إنتل في الوقت الحالي، ووفقاً لموقع DigiTimes فإن إنتل تتحضّر لتخفيض أسعار معالجاتها الحالية بنسبة تصل إلى 15% أو ما يصل إلى 75 دولار أمريكي.

بحسب تقرير الموقع، فإن التخفيض سيكون على معالجات Coffee Lake للحواسيب المكتبية من الجيل الثامن ومعالجات Coffee Lake المحدثة من الجيل التاسع.

إذا كانت هذه الشائعات صحيحة، فمن المؤكد أن المنافسة بين AMD و إنتل قد تزداد سخونة، لأن معالج Intel Core i9-9900K إذا تم تخفيضه بنسبة 15٪، سيكلف فقط حوالي 415 دولاراً.

وهذا من شأنه أن يجعل منه أكثر تنافسيةً مقابل 399 دولاراً لمعالج Ryzen 7 3800X الجديد من شركة AMD.

بالطبع ما زالت تلك المعلومات مجرد شائعات أو توقعات، ولكن في حال كانت صحيحة فإنها ستكون المرة الأولى التي ستُجبر فيها إنتل على تخفيض أسعار معالجاتها للرد على إطلاق معالجات من AMD، فهل أصبحت إنتل قلقة بالفعل من المنافسة مع AMD؟

معالجات AMD Ryzen من الجيل الثالث لم تنته بعد، لكن كل التسريبات والشائعات التي رأيناها حتى الآن، إلى جانب التفاخر الذي عبرت عنه AMD في أكثر من مناسبة، فإن ذلك يلمح إلى اشتداد المنافسة ين الشركتين

إذا وصل معالج AMD الجديد Ryzen 7 3800X بسعر 399 دولار أمريكي وبقي سعر معالج Core i9-9900K من إنتل بحدود 499 دولار فإن ذلك لن يفيد إنتل وسيساعد على تسويق معالج AMD بأنه الأفضل من ناحية تناسب الأداء مع السعر.

لذلك، تبدو شائعات تخفيض أسعار معالجات إنتل أكثر واقعية، وهي الحل الأفضل الذي يمكن أن تتبعه الشركة في هذه الحالة، ولحسن الحظ فإن معالجات AMD ستصل الشهر القادم، وبالتالي لم يتبقَ الكثير من الوقت حتى نشهد اشتعال المنافسة بين العملاقين.

مقالات قد تعجبك:

ما أنواع التبريد في كروت الرسوميات؟ وما الفروق بينها؟
ما هو مسح (فحص) المنافذ؟ وما هي أنواعه؟
ما هو WiGig ؟ وما الفرق بينه وبين واي فاي 6 ؟
كيفية ضغط ملفات PDF وجعلها أصغر حجماً
ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟