فتح الهاتف قد يصبح من خلال الأشياء المادية

ماذا لو كنت تسطيع استخدام سوار اليد أو عبوة الماء الخاصة بك مثلاً كرمز سري ، لا شك أن الأمر يبدو مثيراً للغاية و لكنه قد يصبح حقيقة في يوم من الأيام.

حيث قام باحثون في جامعة فلوريدا الدولية Florida International و معهد بلومبريغ Bloomberg بتصميم طريقة جديدة لفتح الهاتف الذكي عن بعد و ذلك من خلال الكاميرا  .

و أطلق الباحثون على هذه التقنية اسم بيكسي Pixie ، كما شرحوا طريقة استخدامها حيث يجب أولاً تحديد شيء مادي مميز مثل كتاب أو ساعة يد ثم أخذ صور له عن طريق الهاتف الذكي لإنشاء صوراً مرجعية لذلك الشيء ، ثم بعد ذلك و في كل مرة تريد استخدام طريقة التحقق بخطوتين لفتح الهاتف ، فكل ما عليك فعله هو حمل ذلك الشيء بالقرب من الكاميرا .

تقنية بيكسي Pixie تقوم بتحذيرك في حال كانت الصور المأخوذة بدقة منخفضة ، و لكنها تملك بعض المناورة لذلك يمكن للهاتف أن يتعرف على ذلك الشيء حتى و لو تم أخذ الصورة في إضاءة منخفضة أو زاوية أخرى .

و تسمح لك تقنية بيكسي Pixie ، و بشكل مشابه لتقنية يوبيكيس YubiKeys، باستخدام أشياء فيزيائية من أجل مصادقة الدخول و لكنها تختلف عنها أنها لا تتطلب مفاتيح ، و التي يجب عليك إدخالها في منفذ اليو إس بي USB بعد طلبها عبر الإنترنت و بسعر يتراوح بين 18 إلى 500 دولار ،  إنما يمكن المصادقة من خلال أي شيء في المتناول دون أن تضطر إلى شراء أي شيء جديد .

و تقول الدراسة أنه من المحتمل استخدام هذه التقنية مع أي جهاز يملك كاميرا بما في ذلك  الهواتف المحمولة الأقدم ، الساعات الذكية ، نظارات Snapchat  .Spectacles

و بحسب نتائج الدراسة فإن الناس يجدون أن استخدام أشياء مادية للمصادقة أسهل من استدعاء و تسجيل كلمة مرور نصية ، و لكنها أبطأ و أقل دقة من المصادقة باستخدام التعرف على الوجه ، رغم أن الأشياء المادية التي اختارها الناس أكثر تنوعاً من العيون أو الوجوه البشرية حيث تم اختبار بيكسي Pixie على أشياء متنوعة للغاية مثل : الوشم ، ساعة اليد، علاقة المفاتيح .

إن استخدام الأشياء المادية من أجل المصادقة تتفوق بإيجابية بسيطة عن استخدام القياسات الحيوية للبشر و هي أن المستخدمين يمكنهم بسهولة تغيير الأشياء المادية المختارة و لكنه من الصعب تغيير مظاهرهم الفيزيائية .

و من أجل معرفة مدى أمان التقنية  ، قام الخبراء بإجراء اختبار أمان ضد محاولات الاختراق بالاعتماد على هجمات brute force و من خلال 14.3 مليون محاولة من أجل المصادقة حيث وجدوا أن 0.09 % فقط من كل المحاولات نجحت في فك القفل . حتى و لو كان المهاجم يعرف ما هو الشيء المادي المستخدم في المصادقة فإن معدل النجاح يبقى منخفضاً .

و على الرغم من أن الباحثين لا يخططون لإحضار هذه التقنية إلى السوق إلا أن المشروع الذي في مرحلة التطوير يظهر كيف يمكن للأشياء المادية أن تكون طريقة مناسبة من أجل إستخدام المصادقة بخطوتين ، و قد خلصت الدراسة إلى أنه مع استخدام تقنيات معالجة الصور الأكثر تقدما مثل استخدام الشبكات العصبية العميقة فإن بيكسي Pixie سيصبح أكثر سهولة في الاستخدام .

ثغرة خطيرة في شبكات الواي فاي تؤثر على جميع الأجهزة

إذا كنت تعتقد أن نظام التشفير القوي WPA2  آمن فأنت مخطئ تماماً بعد أن تم مؤخراً اكتشاف ثغرة خطيرة تحمل الاسم ” كراك ” KRACK .

الثغرة التي تم اكتشافها من قبل معهد Ars Technica التكنولوجي تعتمد بشكل رئيسي على مهاجمة بروتوكول الحماية WPA2 و هو نظام تشفير قوي من أجل حماية شبكات الواي فاي Wi-Fi من الاختراق ، كما يمكن من خلالها مهاجمة نظام التشفير WPA و WEP الأضعف .

ويستهدف هذا الهجوم ما يعرف ب The 4-way handshakeو هو المسؤول عن مطابقة كلمة السر بين أجهزة المضيف ونقطة الوصول (الراوتر)

و لكون نقطة الضعف هي في معايير الواي فاي Wi-FI نفسها فإن هذه الثغرة  تستهدف أي جهاز يدعم تقنية الاتصال اللاسكلي الواي فاي Wi-Fi ، ما يعني أن كل الأنظمة معرضة لهذا الهجوم : الأندرويد Android و نظام الماك MacOS و الويندوز Windows و IOS و اللينوكس Linux .

و من خلال هذه الثغرة يستطيع الهاكرز اعتراض حركة مرور البيانات ( الترافيك ) مابين  نقطة الوصول و الأجهزة المتصلة و حتى دون الحاجة إلى معرفة كلمة السر الخاصة بالشبكة .

و بحسب الباحثين فإن الأجهزة الأكثر عرضة لهذا الهجوم هي أجهزة الأندرويد Android العاملة بالإصدار السادس Android 6 Marshmallow منه و الأجهزة العاملة بنظام لينوكس Linux حيث وجد الباحثون أن حوالي 41% من كل أجهزة الأندرويد عرضة للإصابة بهذا ” الهجوم التخريبي الاستثنائي ” .

و يستطيع الهاكرز – الذي يكون ضمن نطاق الشبكة – من خلال هذا الهجوم اعتراض البيانات المرسلة و ” حقن” برمجية فدية أو برمجية خبيثة ، كما بإمكانه سرقة كلمات المرور ، أرقام الحسابات المصرفية ، رسائل الدردشة ، الصور ، البريد الإلكتروني و العديد من الأشياء الأخرى .

و بعد ساعات من الإعلان عن هذه الثغرة قالت شركة مايكروسوفت Microsoft أنها قامت بإصلاح المشكلة مسبقاً للمستخدمين الذي يعتمدون نسخ مدعومة من ويندوز Windows و قالت : ” لقد أصدرنا تحديث حماية من أجل معالجة هذه القضية ، المستخدمون الذين قاموا بتنزيل هذا التحديث أو أن التحميل الآلي مفعل لديهم سيتمتعون بالحماية المطلوبة ” .لتحميل التحديث اضغط هنا  .

أما بالنسبة لأجهزة الأندرويد Android فقد وعدت شركة غوغل Google بإصلاح المشكلة قريباً في الأسابيع القادمة حيث ستكون أجهزة غوغل الخاصة وهي أجهزة البيكسل أولى الأجهزة التي سوف تحصل على باتش الحماية في السادس من الشهر القادم إلا أن معظم الأجهزة الأخرى ستحصل عليه لاحقاً .

بالنسبة لشركة آبل Apple فلم توضح  فيما إذا كانت أحدث إصدارات أنظمة التشغيل الخاصة بها i0S و MacOS معرضة للهجوم أم لا . و لكنها أعلنت لاحقاً إصلاح المشكلة في النسخة بيتا من أنظمة التشغيل الحالية و سيصبح التحديث متاحاً للجميع خلال أسابيع .

فيديو يوضح آلية الهجوم باستخدام هذه الثغرة :

ون بلس تجمع بيانات عن المستخدمين دون موافقتهم

Chris Moore الباحث في مجال الأمن اكتشف أن أجهزة ون بلس OnePlus التي تأتي مع نسخة الأندرويد OxygenOS تجمع بيانات عن هاتفك .

البيانات تتعلق بمتى وكم مرة تقوم بإلغاء قفل جهازك ، وما التطبيقات التي تستخدمها وما شبكات الواي فاي Wi-Fi التي تتصل بها .

جمع بعض من هذه البيانات يعتبر روتين عادي ولكن المشكلة بأن الشركة تقوم بإرسال تلك المعلومات مع الرقم التسلسلي للهاتف ، والذي يعني أن جميع تلك النشاطات يمكن تتبعها مباشرة لمستخدم واحد .

لكن الشركة قالت في بيان رسمي لها أنها تجمع تلك البيانات عبر تدفقات مؤمنة وذلك بهدف تحسين نظام التشغيل الخاص بها لتقديم تجربة أفضل ، ولتقديم دعم أفضل لما بعد البيع .

يبدو أن الشركة لم تفكر أن المستخدمين  يرغبون بجعل هذه البيانات مجهولة بحيث لا تكون انتهاك لخصوصيتهم .

كما أن الشركة أوضحت أنه بالإمكان إيقاف هذه العملية من خلال إلغاء خيار الانضمام إلى برنامج تجربة المستخدم Join user experience program والموجود في الإعدادات المتقدمة Advance داخل الإعادادت Settings .

كما يمكنك إزالة تطبيق إدارة الجهاز الخاص بون بلس OnePlus Device Manager من خلال الـ ADB (لا حاجة للروت) ولكن هنالك احتمالية أن تسبب تعطل الهاتف بعدها .

ما تقوم به الشركة ليس شريراً بشكل كامل ، لكن هنالك طرق أفضل لتجاوزها ، وخاصة عن طريق طلب موافقة المستخدمين لجمع بياناتهم ، فجميعنا نرغب بأن تعمل هواتفنا بشكل أفضل . ولكننا أيضاً بحاجة إلى أن نثق بشركات تلك الهواتف .

 

ما هي الـ Cookies و لم تظهر المواقع تحذيراً عنها ؟

إذا كنت تقضي وقتاً طويلاً في تصفح مواقع الإنترنت فإنه من المحتمل أنك قد واجهت حالة ما يطلب فيها الموقع منك و بغرابة استخدام ما يعرف ب الكوكيز cookies ، و الغرابة في الموضوع أن تقريباً جميع المواقع الأخرى تستخدم الكوكيز دون أن يقوم معظمها بإبلاغك و أخذ إذنك في هذا الأمر ، إذن ما السبب ؟؟ هذا ما سنعرفه في هذه المقالة …

في البداية يجب أن نعرف ما هي ملفات الكوكيز :

الكوكيز cookies هي عبارة عن ملفات نصية فقط صغيرة الحجم تستخدمها مواقع الإنترنت من أجل تخزين بعض المعلومات على حاسوبك من خلال المتصفح .

و لا تعتبر برمجية خبيثة إنما هي ببساطة سجل لبعض البيانات المتعلقة بعتاد حاسوبك و كفاءته

و تستخدم أيضاً من أجل السماح للموقع بأن يعلم بأنك قمت بزيارته مؤخراً و إتاحة الكثير من الميزات مثل الدخول إلى حسابك على الموقع مباشرة دون أن تضطر إلى كتابة بيانات الدخول في كل مرة ، و تخزين تفضيلاتك من أجل الزيارات اللاحقة .

و لكن على الرغم من ذلك إلا أن بعض المواقع يمكنها استخدام الكوكيز cookies بطريقة مريبة من ناحية الأمان و الخصوصية ،

فمثلاً تستطع هذه المواقع من خلال الكوكيز cookies إنشاء و مشاركة سلاسل طويلة من المعلومات مثل ما هي المواقع التي قمت بزيارتها و ماذا فعلت فيها

و يمكن أن ترسل هذه المعلومات إلى مواقع أخرى بدون علمك و بشكل خاص إلى مواقع الإعلانات و التي تسمح لها بعرض الإعلانات بحسب تفضيلاتك . فمثلاً الملف التالي يمثل ملف كوكيز يحوي على عناوين لمواقع إعلانات

و بشكل دقيق فإن هذا لا يمثل انتهاكاً للخصوصية ، حيث أن ملفات الكوكيز cookies لا تحوي معلومات مثل اسمك أو عنوان البريد الإلكتروني – إلا إذا كان الموقع غبياً كفاية ليضع مثل هكذا معلومات –  و رغم ذلك قد تكون المعلومات الموجودة فيها محل عدم ارتياح العديد من المستخدمين .

و لنكن صريحين فإن ملفات الكوكيز cookies أكثر تعقيداً من الشرح السابق ، فهي موجودة في كل مكان في الويب و بأشكال مختلفة ،

و رغم أنك تستطيع إلغاء تفعيل استخدام الكوكيز cookies عبر المتصفح إلا أنه سيتم تعطيل أو تقييد العديد من الوظائف و تسبب بالعديد من الإزعاجات ( مثل تسجيل الخروج ، و ظهور نفس النوافذ المنبثقة في كل مرة ).

و في حال قيامك بحذف ملفات الكوكيز فإنك ستفقد تسجيلات الدخول في كل المواقع ، كما ستفقد جميع التفضيلات و الإعدادات التي قمت بتهيئتها مسبقاً في تلك المواقع,

و بعد أن عرفنا هذه المعلومات الأساسية عن ملفات الكوكيز ، نأتي الآن إلى الإجابة على سؤالنا ،

لماذا تقوم بعض المواقع بتنبيهك أنها تستخدم ملفات الكوكيز cookies ؟

الجواب ببساطة لأن قوانين الاتحاد الأوربي المتعلقة بالخصوصية و الاتصالات الإلكترونية الموضوعة في عام 2002 تُجبر المواقع على الحصول على إذن المستخدم قبل البدء بتخزين المعلومات في ملف كوكيز Cookies محلي ،

كما يجب أن تُعلم المستخدمين عن ماهية البيانات التي ستخزن ، و لذلك كانت تظهر نافذة منبثقة تطلب إذن استخدام ملفات الكوكيز في أغلب المواقع الأساسية و التي يكون مقرها في إحدى دول الإتحاد الأوربي

و لكن بعد أن طرأت العديد من التعديلات على تلك القوانين فإن طلب الإذن قد تبدل إلى معلومات أكثر عمومية و أصبح مثل أن يقول الموقع :” نحن مجبرين قانونيا على إخبارك أننا نستخدم الكوكيز Cookies  في هذا الموقع ، هذا رابط يشرح ماذا نقصد و كيف نستخدم هذه البيانات التي نجمعها ، اضغط على الرابط من أجل إخفاء النافذة المنبثقة ”

و الآن فإن معظم مواقع الإنترنت المجبرة على وضع تحذير باستخدام ملفات كوكيز تقوم بعرض هذا التحذير بطريقة غير مناسبة و مستهلكة للوقت من أجل الحصول على الموافقة ،و ذلك  بشكل مشابه لأن تقوم كاميرا مراقبة بإخبارك بصوت عالٍ في كل لحظة تمشي عبرها : ” أنا أشاهد كل تحركاتك الآن ” .

صحيح أن ملفات الكوكيز Cookies يمكن أن تستخدم من أجل فعل بعض الأشياء الغامضة بمعلوماتك و لكنها تعتبر جزء أساسي للموقع نفسه من أجل عمله بالشكل الأفضل .

إن إجبار المستخدمين لأن يروا تحذير في كل موقع تقريباً مقره يقع في الاتحاد الأوربي يعتبر عديم الجدوى بالنسبة للمستخدم و الموقع نفسه .

نهاية تحذيرات الكوكيز ربما تكون قريبة:

هناك تحديث مقترح للقوانين الأصلية لإلغاء مثل هكذا إشعارات أو تحذيرات ، و ذلك من خلال إجبار المواقع على قراءة و تنفيذ إعدادات المتصفح المتعلقة بملفات الكوكيز   ،

فإذا كانت الإعدادت تسمح بملفات الكوكيز Cookies فإن المواقع ستستخدمها بشكل ذاتي دون إعلامك أما إذا كانت الإعدادات لا تسمح فإنه غير مسموح لها استخدامها بتاتاً

و في حال تمت الموافقة على التحديث الجديد فإنه سيصبح ساري المفعول بدءا من شهر أيار للعام القادم .

باحثون وجدوا وسيلة لإصلاح بعض الحواسيب المصابة بـ WannaCray

إذا كنت واحداً من آلاف الناس الذي تأثروا بهجوم برمجية الفدية WannaCry ، فهناك وسيلة لك لإصلاح ذلك – فقط إذا كنت لم تقم بإعادة إقلاع حاسوبك .

وسيلة الإصلاح هذه تم صنعها من قبل باحث الحماية Benjamin Delpy ، المعروف بـ “gentilkiwi  ”  وتدعى هذه الوسيلة “wanakiwi  ” . هي مبنية على وسيلة قديمة تسمى ” WannaKey ” تم صنعها من قبل  Adrien Guinet ، وتعمل على ويندوز Windows من نسخة اكس بي XP حتى نسخة ويندوز 7 Windows .

إليك طريقة عملها : إنها تبحث في ذاكرة الحاسوب من أجل أرقام رئيسية التي هي أساس التشفير ، والتي ستكون قد مسحت إذا كنت قد أعدت تشغيل حاسوبك .  ثم تقوم باستعمال هذه الأرقام لتوليد مفاتيح فتح القفل unlock keys للملفات المشفرة . إنها نسبياً سهلة للفهم ، ومجانية في Github .

مركز يورو بول Europol للجريمة الالكترونية جربها ، ووجدها ناجحة بطريقة أو بأخرى .

إنها لن تساعد الجميع – فنحن لن نلومك إذا كان أحد أول الأمور التي قمت بها لتجرب وتصلح حاسوبك هو أن تعيد تشغيله . لكن كلنا نأمل أنها ستساعد بعض الأشخاص الذين لا يستطيعون (أو لا يودون ) دفع فدية 300$ بيتكوين bitcoin التي يطالب بها المهاجمون حالياً .

وسيلة الإصلاح من هنا .

رابط WhatsApp.com مزيف يؤدي لإصابة أجهزتك ببرامج خبيثة

في المرة القادمة التي يعطيك شخص ما رابطاً لـ واتس أب Whatsapp.com ، تأكد أن تلقي نظرة ثانية . هناك الآن برمجية تسويقية تجول في الويب عن طريق خداع المستخدمين لزيارة المجال “шһатѕарр.com” بدلاً عنه . نعم ، إنهما عنوانا ويب مختلفان – عنوان الويب الزائف يستخدم رموزاً من الأبجدية السريالية.

وقد تم ملاحظته من قبل u/yuexist  وهو مستخدم في موقع reddit من هنا ، الموقع يعدك بأن يسمح لك بتثبيت واتس أب Whatsapp بألوان مختلفة.

الجميع يحبون خيارات الألوان ، صحيح ؟ لكن إذا قمتم بزيارة الرابط ، فسيتم سؤالكم أن تشاركوا الموقع مع أصدقائكم “وذلك للتحقق بحسب ما يدعي الموقع” . عندها سيتلقى أصدقاؤكم رسالة تقول ” أنا أحب الألوان الجديدة لواتس أب Whatsapp ” متضمناً عنوان الويب الزائف .

عندما تقوم بإجراء “التحقق المُدَّعى” عندها سوف يتم إخبارك أن ألوان واتس أب Whatsapp يمكن ولوجها فقط عن طريق سطح المكتب ، وسيتم سؤالك أن تثبت إضافة من متجر كروم Chrome الحقيقي تدعى BlackWhats .

 

كل هذا ينبغي أن يرسل حوالي 27.531 علماً أحمر لأي شخص لديه معرفة بالتقنيات ، لكن هناك الكثير من مستخدمي واتس أب Whatsapp الذين لا يمضون وقتهم في مدونات التقنيات وقد يقعون بذلك – عنوان الويب الزائف هو بالتأكيد مقنع كفاية للوهلة الأولى .

الإضافة لوحدها بها أكثر من 16000 مستخدم و تقييم أربع نجوم في 55 تقييم ، رغم ذلك هناك فقط 3 مراجعات نصية – من الصعب معرفة إذا كانت هذه التقييمات زائفة بشكل ما .

بعد فترة قامت غوغل بحذف الاضافة من على متجر كروم Chrome . وقامت بحظر الموقع عند فتحه من خلال متصفح كروم وربما أيضاً قد توقف الموقع عن العمل .

لكن على كل انتبهوا من مثل تلك الروابط فقد يقوم صاحب الموقع أو آخرين بتوفير طرق جديدة لإصابة أجهزتكم بالبرمجيات الخبيثة والفيروسات من خلال الروابط المزيفة .

فقد بدأ ذلك بالفعل بعد توفير بعض الأشخاص لروابط مزيفة مشابهة لتويتر .

كيف تمكن الباحثون من إيقاف برمجية مطالبة الفدية WannaCry

خلال الأيام الماضية ، برنامج مطالبة فدية يدعى WannaCry أوقف أكثر من 75000 حاسوباً عن العمل في 99 بلداً التفاصيل في مقالة ذكرناها سابقاً هنا , متضمناً عدداً من المشافي في المملكة المتحدة ووحدات هامة لتوزيع الغاز والماء في اسبانيا . لكن بالرغم من المقياس الهائل للهجوم ، تبين أن إيقاف العدوى الجديدة من الهجوم سهلة كـ حجز عنوان ويب واحد (نطاق) Domain .

حيث أن الباحثين أعلنوا أنهم قد وجدوا زر قتل في شيفرة برنامج مطالبة الفدية والذي هو نطاق Domain واحد والذي عند حجزه يمكنه أن يمنع حدوث إصابات جديدة . لا يبدو جلياً إذا كان التسجيل في ذلك المجال سيمنع كامل العدوى ، لكنه يجب أن يحد بشكل كبير الانتشار العالمي للهجوم .

عنوان الويب المهم وُجد في قسم صغير من الشيفرة ، والذي لا يزال الهدف من وجوده غير واضح .

فقط فإنه عندما يعدي البرنامج حاسوباً جديداً ، يقوم بالبداية بالتحقق من عنوان ويب غامض وهو iuqerfsodp9ifjaposdfjhgosurijfaewrwergwea.com ليتأكد من أن المجال Domain قد تم حجزه (تسجيله) . وطالما بقي المجال غير محجوزاً أي متوفراً فإن العدوى تستمر ، لتقوم بتشفير القرص الصلب للحاسوب وإغلاقه إلى أن يتم دفع الفدية .

هذه الميزة لوحظت أولاً من قبل باحث انكليزي عمره 22 عاماً الذي يكتب تحت اسم MalwareTech . كتجربة ، قام الباحث MalwareTech بتسجيل المجال (النطاق) ؛

الآن عندما يقوم البرنامج بتحققه ، يجد أن عنوان الويب (النطاق) الدومين Domain قد تم حجزه (تسجيله) وهو قيد الاستعمال . لاحقاً ظهر جلياً أثر هذه الحركة : حيث أن حجز ذلك المجال منع أي عدوى جديدة من التأثير . عندما تكتشف برمجية الفدية أن المجال (الدومين) محجوز ، فهي توقف فوراً عملية التثبيت ، تاركةً النظام الأكبر بدون تأثير .

نتيجة هذه العملية هي حماية كبرى للحواسيب التي لم تتأثر بعد ببرمجية مطالبة الفدية حيث أنه إذا وصلت برمجية الفدية إلى حاسوبك ، فإن زر القتل (حجز النطاق) سيوقف البرمجية من وضعك تحت رهن الفدية .

لا يزال غير واضح لم تضمنت برمجية الفدية مثل زر القتل هذا . البعض تكهنوا أنها طريقة من قبل الصانع ليوقفها عن العمل عن بعد ، رغم ذلك لا يوجد أي مؤشر أنه قد قرر فعل ذلك .

الباحث MalwareTech لديه نظرية مختلفة : التحقق من المجال (النطاق) كان طريقة ليبقي برمجية الفدية بعيداً عن الملاحظة من باحثي البرمجيات الخبيثة . إذا كان البرنامج يتم تشغيله في بيئة متحكم بها “Sandbox” والذي يتم استعماله بشكل شائع من قبل الباحثين لفحص الشيفرات بدون فضح أنفسهم للبرمجيات الخبيثة ، فإن المجال قد يستجيب أنه محجوز كنتيجة لمحدودية لـ Sandbox (عدم قدرته على الاتصال بالإنترنيت) . في تلك الحالات ، منع التثبيت كان ليكون خدعة نافعة .

ضغط مفتاح القتل قد لا يوقف برمجية الفدية WannaCry كلياً .

إنه لمن غير الواضح كيف أن العديد من الإصابات الملاحظة كانت نتيجة سلسلة محددة من البرمجية الخبيثة التي تم تحليلها من قبل الباحث MalwareTech . أكثر من ذلك ، فإنه سيكون سهلاً للمؤلفين أن يرسلوا إصداراً جديداً من برمجية انتزاع الفدية مع مجال مختلف أو بدون بروتوكول زر القتل كله .

فيس بوك Facebook تجمع تفاصيل محددة ومرعبة عن حياتك

“إذا كنت لا تدفع مقابل استخدامك لمنتج ما فإذاً فأنت المُنتَج” وفيس بوك Facebook هو أكثر من يطابق هذه المقولة .

لفيس بوك Facebook مليارين مستخدم تقريباً توفر لهم خدمات مجانية والتي تبقيهم متفاعلين عليها لساعات يومياً وليس فقط على موقع فيس بوك وتطبيقه على الهواتف المحمولة بل أيضاً على إنستغرام Instagram و واتس أب WhatsApp المملوكين من الشركة .

وكل ما زاد استخدامك لفيس بوك Facebook كلما تمكنت الشركة من تحصيل وجمع معلومات عنك ، والتي ستستخدمها في جلب الإعلانات على شبكتها والذي في النهاية يضع المال في جيب الشركة .

فكلما تمكنت الشركة من تحديد اهتماماتك وتفاصيل حياتك كلما ازدادت قدرتها في تحديد ما الإعلانات التي ربما ستثير اهتمامك وبالتالي ستحقق رضا أكبر للمعلنين .

بعد أن راجعتُ البيانات والمعلومات التي حددتها فيس بوك عني (الموجودة في الصورة التالية) لم أتفاجئ بقدرتهم على تحديد بعض المعلومات البسيطة عني ، كنظام تشغيل حاسبي والمتصفح الذي أستخدمه وحتى اهتمامي بالتكنلوجيا والرياضيات .

ولكن قد تفاجئت بقدرتهم على تكوين معلومات مهمة باستخدام مجموعات مختلفة من المعلومات والتفاعلات الخاصة بي .

فمثلاً فيس بوك كون فكرة بأني بعيد عن عائلتي نتيجة لمعلومات السكن والأقرباء لي وسكنهم .

كما أنهم تمكنوا من تحديد بأني أسكن مع أشخاص من غير أقربائي أي بسكن شراكة ربما من خلال متابعة سجل الموقع لي ولأصدقائي في السكن .

 

لمعرفة البيانات التي كونتها فيس بوك عنك وتستخدمها في تحديد الإعلانات التي ستظهر لك تفحص ملفك الشخصي للإعلانات من الرابط ثم اضغط على معلوماتك أو Your information ثم الفئات أو Your Categories أو ثم اضغط على Review and manage Your Categories إن كنت تستخدم هاتفك المحمول .

ستظهر لك الفئات التي تنتمي عليها ، يمكنك حذف التي تظن أنها لا توافقك بالضغط على زر X جانبها .

لاتظن أنه بحذفك إياها جميعاً ستقلل أو تلغي الإعلانات التي تظهر لك في فيس بوك بل إنك ستتسبب بعشوائية ظهور تلك الإعلانات .

 

رجل يحاول بيع سجل تصفحه للإنترنيت قبل أن يتمكن أحد آخر من ذلك

يتشكك الكثيرون من أن شركات الإنترنيت (مزودات خدمة الإنترنيت ISP) وشركات متصفحات الويب تقوم ببيع سجل التصفح لمستخدميها دون إذنهم ، حتى أن بعض البلدان قد ناقشت قرارات تسمح لتلك الشركات ببيع بيانات التصفح دون أذن عملائها .

إذا بما أن سجل تصفحنا للإنترنيت ذو قيمة لما لا نقوم ببيعه نحن ؟

هذا ما فعله بيتر رادوول Petter Rudwall حيث أنه قام بعرض سجل تصفحه للإنترنيت عبر موقع eBay المشهور .

حيث أنه يقول : “حان الوقت لببيعها ، قبل أن يفعل أحد آخر ذلك ، لن تقبضوا علي حياً” .

ما رأيكم بالأمر ؟ هل سترغبون ببيع سجلكم لتصفح الإنترنيت بدلاً من أن تسبقكم الشركات لبيعه ؟
بالنسبة لي ربما ولكن بالتأكيد سأطلب مبلغ كبير 😀 . أظن أن سجلي يستحق الكثير .

قد قام موقع eBay إي بي بحذف عرض بيع بيتر لسجل تصفحه لذلك قام بالانتقال إلى موقع آخر .

عطل كل ما يخترق خصوصيتك في ويندوز10 بكبسة زر واحدة!

لم يمض بعد عشرة ايام عن صدور النظام الجديد من مايكروسوت Windows 10 وحسب تصريحات الأخيرة ,بلغ عدد مستخدميه حتى الآن أكثر من 70 مليون مستخدم حتى الآن .

كمية الآراء الايجابية عن النظام الجديد ومقارنته بغيره لم تخلوا أبداٌ من الإنتقادات التي تخص خصوصية المسخدم وانتهاكها من قبل مايكروسوفت بشكل صارخ من خلال الكثير من الخصائص الموجودة بالنظام خصوصاٌ أن تسجيل الدخول فيه يتطلب حساب ميكروسوفت وليس حساب خاص .

 

مطور ألماني قام بتصميم برنامج يمكنك من الغاء تفعيل كافة الادوات المنتهكة لخصوصيتك في النظام الجديد بكبسة واحدة فقط .
.
كل ماعليك هو تحميل هذه الأداة من هنا وتفعيلها
.
.
البرنامج متوفر باللغتين الالمانية والانكليزية ,مجاني , نسخة Version: 1.0.0.1 , ويدعم الويندوز 10 .
.