الإعلان عن حاسوب محمول من Asus مع شاشتين بدقة 4k

اعتدنا دائماً على شركة Asus أن تستخدم معرض Computex من أجل عرض أكثر المنتجات إثارة فيما يتعلق بصناعة الحواسيب المحمولة، وهذا العام لم تخيّب الشركة أملنا أبداً مع إعلانها عن أكثر الحواسيب المحمولة إثارة وروعة.

حيث كشفت الشركة رسمياً عن حاسوب ZenBook Pro Duo والذي يتميّز باحتوائه على شاشتين بدقة 4K بدلاً من شاشة واحدة، الأمر الذي أعطاه تميزاً عن باقي الحواسيب المحمولة.

الشاشة الأولى هي الشاشة الاعتيادية التي يمكن أن نراها في كل حاسوب محمول، وهي بحجم 15 بوصة وبنسبة أبعاد 16:9 مع دقة 4K ومن نوع OLED.

أما الشاشة الثانية فهي متواجدة في الجزء الأفقي من الحاسوب المحمول أعلى لوحة المفاتيح، بعرض مساوٍ لعرض لوحة المفاتيح وبنصف ارتفاعها.

أطلقت الشركة على هذه الشاشة اسم ScreenPad Plus، وهي بنسبة أبعاد 32:9 بدقة 4K ومن نوع IPS، وتبدو تلك الشاشة كما لو أن Asus نظرت إلى الشريط اللمسي Touch Bar في حاسوب MacBook Pro وقالت: ماذا لو قمنا بنسخه مع 32 ضعف من عدد البكسلات؟

تتوضع لوحة المفاتيح في مكانها الاعتيادي أسفل الشاشة الثانية، مع تغيير موقع لوحة التتبع trackpad لتقع مباشرةً على يمين لوحة المفاتيح للمحافظة على تجانس المشهد.

قامت Asus بتصميم بعض البرامج الخاصة بشاشة ScreenPad Plus والتي تجعلها أكثر من لوحة تحكم ثانوية، حيث يمكنك أيضاً استخدامها كشاشة مستقلة، أو حتى كشاشة مقسّمة إلى نافذتين بنسبة أبعاد 16:9.

يمكن ضبط تلك الشاشة لتعمل كملحق للشاشة الرئيسية بحيث يتم نقل أو تمديد العرض بين الشاشتين، الأمر الذي يعطي مظهر الهاتف القابل للطي للحاسوب الجديد.

من ناحية المواصفات التقنية، فإن حاسوب Asus الجديد يمتلك معالج Intel Core i9 صاحب الأنوية الثمان مع وحدة معالجة الرسوميات Nvidia RTX 2060.

هناك أربعة ميكروفونات مصممة للاستخدام مع المساعدات الصوتية Alexa و Cortana، ويوجد ضوء أزرق على طراز جهاز Echo عند الحافة السفلية ينشط مع الأوامر الصوتية.

يحتوي الحاسوب على منفذ Thunderbolt 3 وعلى منفذي USB-A ومنفذ سماعة رأس ومنفذ HDMI كامل الحجم.

ونظراً إلى إمكانية تسعير هذا الحاسوب بمبلغ مرتفع جداً فقد قامت الشركة بتقديم نسخة مخففة بالمواصفات تحت اسم ZenBook Duo والتي تملك تصميماً مشابهاً للنسخة الرئيسية ولشاشتيها.

لكن سيتم استخدام دقة FHD في شاشتي النسخة المخففة بدلاً من دقة 4K، ولن يتواجد خيار المعالج Core i9 مع تخفيض وحدة معالجة الرسوميات لتصبح MX250.

لم تعلن شركة Asus عن سعر ZenBook Pro Duo أو ZenBook Duo ولا عن موعد توافرهما في الأسواق، لكن من المتوقع أن يتواجدا على رفوف المتاجر في الربع الثالث من هذا العام.

مقالات قد تعجبك:

ما البيانات التي يمكن الوصول إليها من هاتف أو حاسوب مسروق أو ضائع؟
ماذا تمثل تقنية تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي RTX للاعبين اليوم ؟
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟
كيفية تفعيل الوضع الليلي في متصفح كروم
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟

آبل حدّثت حواسيب iMac بمعالجات جديدة من إنتل

قامت شركة آبل Apple أخيراً بتحديث أجهزة الحاسوب الخاصة بها والشهيرة بالاسم iMac، حيث تم إضافة شرائح معالجة ومعالجات رسوميات جديدة للطرازين 21.5 بوصة و 27 بوصة.

يضم حاسوب iMac مقاس 21.5 بوصة الآن إما معالج Core i3 رباعي النواة من الجيل الثامن أو معالج Core i5 بستة أنوية، أما من حيث معالج الرسوميات فيمكنك الاختيار بين Radeon Pro 555X أو Radeon Pro 560X افتراضياً.

لكن يمكن للعملاء الذين يرغبون في الحصول على مزيد من قوة المعالجة تكوين نموذج مخصص مع معالج Core i7 من ستة أنوية وذاكرة وصول عشوائي سعتها 32 جيجابايت ومعالج رسوميات Radeon Pro Vega 20 من AMD.

يمكن لحاسوب iMac مقاس 27 بوصة أن يضم معالج Core i5 الأساسي من الجيل الثامن أو الجيل التاسع سداسي النواة أو ثماني النواة.

معالج الرسوميات على حاسوب iMac مقاس 27 بوصة هو إما Radeon Pro 570X أو 575X أو 580X، على الرغم من توفر معالج الرسومات Radeon Pro Vega 48 من AMD كخيار مخصص.

تأتي جميع طرازات مقاس 27 بوصة مزودة بذاكرة وصول عشوائي سعة 8 جيجابايت على الرغم من توفر ذاكرة أكبر تصل إلى 64 جيجابايت للراغبين في أداء أكبر.

وعلى الرغم من أنه من الجيد رؤية التحديثات، إلا أنها تبرز أيضاً إيقاع آبل البطيء المحبط عندما يتعلق الأمر بتقديم أحدث شرائح المعالجة في حواسيب iMac.

لقد مر عامان تقريباً منذ آخر تحديث لشركة آبل لنماذج iMac العادية، والتي تم إصدارها مع رقائق الجيل السابع من إنتل في مؤتمر WWDC 2017.

تحديثات اليوم مخصصة فقط لنماذج iMac القياسية، حيث لا يحصل iMac Pro الأقوى الذي تم إصداره في نهاية عام 2017 على دعم المواصفات اليوم.

ويعزى ذلك جزئياً إلى أن إنتل لم تصدر بعد معالجات Xeon W-series من الجيل التالي التي يستخدمها iMac Pro، إلى جانب معالج Intel Xeon W-3175X ذي 28 نواة والذي تم إصداره في شهر كانو الأول.

ومع ذلك فقد أعلنت الشركة عن تحديث جديد لحاسوب iMac Pro مع ذاكرة رام بسعة 256 جيجابايت، لكن هذا الأمر سيزيد من تكلفة الحاسوب باهظ الثمن أصلاً مبلغ 5200 دولار أمريكي.

وبالتالي أصبح حاسوب iMac Pro الذي يعمل بمعالج Intel Xeon W بتردد 2.3 جيجاهرتز وذاكرة وصول عشوائي سعتها 256 جيجا بايت وذاكرة تخزين SSD بسعة 4 تيرابايت ومعالج الرسومياتVega 64X يكلّف 15699 دولار أمريكي!

بالنسبة لحواسيب iMac القياسية التي تم الحديث عنها أولاً فهي ستكلف بدءاً من 1299 دولار بالنسبة لنموذج 21.5 بوصة و بدءاً من 1799 دولار لنموذج 27 بوصة.

مقالات قد تعجبك:

لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب
كيفية استخدام أداة توفير المساحة الجديدة في ويندوز 10
كيفية فتح لعبة مغامرة النصوص الجديدة والخفية في جوجل
كيفية البحث عن نص ذو تنسيق معين واستبداله في وورد
كيفية تغيير سطر موضوع رد الرسالة في جيميل Gmail

أساسيات المعالجات : الأنوية وتعدد المعالجات و Hyper-Threading

تعرف وحدة المعالجة المركزية (سي بي يو CPU ) على أنها إحدى مكونات الحاسوب الأساسية التي تقوم بتفسير التعليمات و معالجة البيانات التي تتضمنها البرمجيات و يطلق عليها اختصاراً اسم المعالج أو Processor .

و قد اعتيد على استخدام مصطلح سرعة المعالج CPU عند المقارنة بين أداء الحواسيب إلا أن الأشياء ليست بهذه البساطة على الإطلاق . حيث تقدم المعالجات المركزية متعددة النوى أو التي تعتمد تقنية خيوط المعالجة الفائقة أداء أفضل من المعالجات و حيدة النوى عند نفس السرعة ، و تكون الحواسيب متعددة المعالجات CPU أفضل على نحو كبير .

إن كل هذه التطورات في المعالجات سواء جعلها تدعم تقنية خيوط المعالجة الفائقة Hyper-Threading أو جعلها متعددة النوى أو حتى تصميم حواسيب بشرائح معالجات CPU متعددة هدفه هو السماح بمعالجة عمليات متعددة في نفس الوقت مما يسمح بالتعامل مع عدة مهام في نفس الوقت أو تشغيل البرامج الكبيرة والألعاب الحديثة بسلاسة

تقنية خيوط المعالجة الفائقة Hyper-Threading

يمكن ترجمة اسم التقنية لتكون ( خيوط المعالجة الفائقة) أو التخييط والمقصود منها هو أن العملية التي يقوم بها المعالج على البرنامج في خيط تنفيذ متسلسل تبعاً لأوامر البرنامج. ( ويكيبيديا )

و يطلق عليها اختصارا تقنية أتش تي HT و هي من ابتكار شركة إنتل Intel و التي كانت أولى محاولاتها في توفير المعالجة المتوازية للحواسيب .

وظهرت هذه التقنية لأول مرة في حواسيب بينتيوم 4 أتش تي Pentium 4 HT في العام 2002 . حيث كانت حواسيب بينتيوم 4 Pentium في تلك الأيام بمعالجات وحيدة النواة ، أي أنها كانت تنجز عملية واحدة فقط في نفس الوقت _ على الرغم من كونها كانت تقوم بالتبديل بين المهام بسرعة كافية لتبدو أنها تنفذ عدة مهام في آن واحد .


و في هذه التقنية فإن المعالج يتظاهر بأنه يملك نوى أكثر من الحقيقة حيث  يتم خداع نظام التشغيل ليرى نواتين أو وحدتي معالجة مركزية CPU لكل نواة حقيقية في المعالج المركزي CPU ) . و لذلك فإن هذه التقنية تعتمد على غش نظام التشغيل . حيث أن عتاد وحدة المعالجة المركزية يملك فقط مجموعة واحدة من الموارد التنفيذية لكل نواة

و تسمح هذه التقنية ل(وحدتي المعالجة الافتراضيتين )أن تتشارك الموارد التنفيذية الفيزيائية و هذا يسمح ببعض التسريع ، ففي حال كانت إحدى الوحدتين الافتراضيتين في وضع الانتظار ، فإن الوحدة الأخرى تستعير مواردها التنفيذية

و بفضل هذه التقنية فإنه يوجد الآن ما يدعى ب bonus ( المضاعفة )فبينما كانت المعالجات الأصلية التي تعتمد تقنية خيوط المعالجة الفائقة تملك فقط نواة واحدة فإن حواسيب إنتل الحديثة تكون متعددة النوى و تدعم تقنية خيوط المعالجة الفائقة و هذا يعني أن وحدة المعالجة ثنائية النوى سيتم التعامل معها على أنها رباعية ، و رباعية النوى ستظهر على أنها ثمانية .

ولا بد من التنويه إلا أنه هذه التقنية لا تعتبر بديلا للنوى الإضافية الحقيقية أبداً

المعالجات متعددة الأنوية Multiple Cores

كانت المعالجات سابقا تملك نواة واحدة فقط و هذا يعني أنها تملك شريحة CPU بوحدة معالجة مركزية مفردة عليها ، و لأجل تحسين الأداء فإن الشركات المصنعة أضافت نوى أو وحدات معالجة مركزية إضافية على نفس شريحة CPU.

و بالتالي فإن لا يوحد خداع هنا فالمعالجات ثنائية النوى ستظهر لنظام التشغيل على أنها ثنائية و الرباعية رباعية و هكذا

إن المعالجات ( CPU ) متعددة النوى تستطيع إنجاز عدة عمليات مختلفة سوية في نفس الوقت و هذا سيسرع الحاسوب بسبب انه يستطيع فعل أشياء متعددة في نفس الوقت

من ناحية اخرى فإن شريحة CPU ستبقى صغيرة الحجم و تحتاج فقط لمنفذ سي بي يو CPU واحد كما أن الأنوية فيها ستكون أكثر سرعة في التواصل كونها على نفس الشريحة

في الصورة التالية يظهر مدير المهام أن النظام يملك شريحة سي بي يو CPU واحدة بأربع أنوية ، و مع تقنية خيوط المعالجة الفائقة فإن كل نواة ستظهر كوحدتي معالجة لذلك سيظهر أنه هناك 8 معالجات منطقية

الحواسيب متعددة المعالجات المركزية Multiple CPUs

قبل أن يتم ابتكار تقنية الخيوط الفائقة و المعالجة متعددة الأنوية فقد حاول المصنعون تسريع و تحسين أداء الحواسيب من خلال إضافة معالجات إضافية .

هذا الأمر يتطلب لوحة أم (موزربورد) motherboard خاصة تحوي عدة أماكن لاستقبال هذه المعالجات CPU المتعددة إضافة إلى العتاد الخاص من أجل وصل هذه المعالجات السي بي يو CPU مع ذاكرة الوصول العشوائية الرام و باقي الموارد إضافة إلى وصلها فيما بينها

و في هذه الأنواع من الحواسيب يُنتج كمية كبيرة من الحرارة

هذه المعالجات غير شائعة حالياً فحتى الحواسيب المكتبية المخصصة للألعاب العالية و التي تملك عدة كروت عرض تملك معالجاً CPU واحداً

و تتوافر هذه الأنظمة ( الحواسيب متعددة المعالجات ) بشكل خاص في الحواسيب الخارقة ، السيرفرات ، والأنظمة عالية المواصفات و التي تتطلب أعلى ما يمكن من الأداء و السرعة.

حالياً فإن معظم الحواسيب الحالية هي متعددة الأنوية ، و هذا الأمر لا يقتصر على الحواسيب إنما الأجهزة الذكية أيضاً تملك معالجات متعددة الأنوية