شاومي في المركز الأول في مبيعات السوق الهندي

أصدرت شركة Counterpoint Research المتخصصة في بحوث السوق تقريرها الخاص للربع الثالث من العام الحالي، حيث انخفضت شحنات الهواتف المحمولة في الربع الأخير المنتهي.

ومع ذلك كان من أبرز ما جاء في التقرير هو الإحصائيات الخاصة بالسوق الهندي، حيث كانت شركة شاومي Xiaomi الصينية تقود هذا السوق حرفياً.

من الواضح أن الشركة الصينية التي دخلت منافسة الكبار حديثاً كانت تتقدم شيئاً فشيئاً في الصين وآسيا والأسواق العالمية بشكل عام.

لكن بالنسبة للسوق الهندي فقد كان نجاح الشركة ساحقاً بكل ما تعني الكلمة، بحيث أن شركة ضخمة بحجم سامسونج Samsung لم تستطع الوقوف في وجهها.

بالأرقام، تمتلك شاومي في الوقت الحالي 26% من كامل حجم السوق الهندي، في انخفاض قدره 1% عن إحصائيات نفس الربع من العام الماضي.

في المركز الثاني خلف شاومي تأتي سامسونج بحصة سوقية تبلغ 20% وفي انخفاض قدره 3% من حجم المبيعات التي تم تسجيلها في نفس الفترة في الربع الماضي.

في المركز الثالث جاءت شركة Vivo التي سجّلت حضوراً قوياً على الساحة في الفترة الأخيرة واستطاعت زيادة حصتها من السوق الهندي تحديداً بمقدار 7% بالنسبة للعام الماضي.

أما الزيادة الأكثر إثارة فقد كانت من نصيب Realme صاحبة المركز الرابع والتي زادت من حصتها في السوق الهندي بمقدار 13% بعد أن كانت 3% في نفس الفترة من العام الماضي.

وأخيراً Oppo التي حافظت على نسبتها من السوق بمقدار 8% واستطاعت التواجد في المركز الخامس دون أن تزيد من حصتها بالنسبة للعام الماضي.

ويُعتبر السوق الهندي أحد أسرع الأسواق نمواً في العالم والذي تتنافس عليه كبرى الشركات الآسيوية من أجل السيطرة على أكبر قدر ممكن منه.

الأمر الذي دفع بشركة سامسونج على سبيل المثال إلى إطلاق سلسلة من الهواتف كانت مخصصة في المقام الأول لهذا السوق، وهي سلسلة Galaxy M.

بالإضافة إلى تغيير الشركة لسياستها في سوق الهواتف المتوسطة بشكل عام وإطلاقها لعدد كبير من الهواتف المتدرجة بالمواصفات والأسعار من سلسلة Galaxy A.

لكن يبدو أن كل هذه الخطوات لم تنفع مع صاحبة المركز الأول شاومي التي تتربع الآن على عرش السوق الهندي بتشكيلة واسعة من أجهزتها المنافسة للغاية فيما يتعلق بالسعر.

مقالات قد تعجبك:

ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها
كيفية معرفة إجمالي وقت العمل على مستند وورد
كيفية إصلاح مشكلة العين الحمراء في الصور باستخدام الفوتوشوب
كيفية إظهار لوحة الطبقات Layers أو أي لوحة أخرى في الفوتوشوب عند اختفائها
كيفية فتح صفحة ويب عندما لا تعمل

سامسونج بدأت بتطوير بطاريات منحنية من أجل هواتفها القادمة

لم يعد قيام الشركة الكورية سامسونج Samsung بالعمل على هاتف قابل للطي أمراً سرياً أو خبراً جديداً، فالأخبار والتقارير التي تحدثت عن هذا الموضوع كثيرة ومنذ بداية هذا العام.

تواجه الشركة في الوقت الحالي منافسة شرسة جداً في سوق الهواتف المحمولة، مع نمو الحصص السوقية للشركات الصينية بشكل كبير على حساب بعض الشركات الأخرى مثل سامسونج.

المنافسة التي تشبه الحرب في قطاع الهواتف المحمولة أجبرت شركات أخرى على التراجع أو في حالات أخرى أجبرتها على إغلاق مكاتب لها حول العالم خوفاً من خسائر إضافية.

لذلك فإن سامسونج على ما يبدو فكّرت بسلاح سري لا يمكن للشركات الأخرى منافستها فيه بسهولة نظراً لصعوبة تطويره ونقله إلى أرض الواقع، وهو بالتأكيد سلاح الهواتف المنحنية أو القابلة للطي.

من الممكن أن تتحول الهواتف القابلة للطي إلى تكنولوجيا واسعة الانتشار بعد عدة أعوام، لكن في الوقت الحالي فإن عدداً قليلاً جداً من الشركات يعمل على إنتاج مثل هذه الهواتف.

مما يتيح لسامسونج العودة بقوة إلى المنافسة في حال تمكنت من طرح هاتف قابل للطي بعد أقل من عام كما هو متوقع.

إنتاج هاتف قابل للطي لا يتطلب شاشة وهيكل خارجي يمكن طيّهما فقط، بل أن الفكرة الجديدة تتطلب وجود مكونات داخلية أيضاً يمكن طيّها أو حنيها عند طي الهاتف.

أحد هذه المكونات هي بطارية الهاتف، فبحسب الأخبار والتسريبات السابقة فإن الهاتف القادم القابل للطي سيتضمن شاشة كبيرة بمقاس أكبر من 7 بوصة، أو حوالي 4 بوصة بعد طي الهاتف.

وبالتالي هنالك حاجة لوجود بطارية كبيرة ضمن الهاتف من أجل تقديم الطاقة اللازمة لعمل هذه الشاشة الضخمة والتي ستكون من نوع OLED.

المشكلة أمام الشركة في الوقت الحالي هو إمكانية تصميم بطارية كبيرة ولكن يمكن طيّها لتناسب هيكل الهاتف الخارجي القابل للطي.

قد تكون مشكلة البطارية المنحنية في الوقت الحالي هي العقبة الأهم أمام الشركة، مع افتراض أن الشركة قد تجاوزت مشكلة الشاشة القابلة للطي.

حيث قالت بعض المصادر أن الشركة قد تعمل على إنشاء مصنع فرعي لإنتاج شاشات OLED قابلة للطي، ومن ثم الدخول في عملية الإنتاج الضخم لهذه الشاشات قريباً.

من المتوقع أن تتمكن سامسونج من تجاوز كل العقبات الموجودة أمام مشروعها مع بداية العام القادم، حيث ستفتتح العام بإعلانين هامين.

الأول هو الإعلان عن الهاتف القابل للطي، والآخر هو الإعلان عن هاتف الذكرى العاشرة من سلسلة Galaxy S حيث تأمل الشركة من خلال هذا الدخول القوي استعادة حصتها السوقية التي خسرتها.

مقالات قد تعجبك:

كيف سيزيد نظام أندرويد P من عمر البطارية ؟
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟

قسم الهواتف في سوني سيغلق مكاتبه في الشرق الأوسط

قد يختلف شخصان برأيهما الخاص فيما يتعلق بهواتف شركة سوني Sony في الفترة الأخيرة، وقد يختلفان بتحديد الأخطاء التي وقعت بها الشركة أو قد تجد البعض يدافع بشكل غريب عن سياستها.

لكن ما يمكن الاتفاق عليه دون خلاف هو أن الشركة – بغض النظر عن رأيك بها – فشلت فشلاً ذريعاً في تسويق أجهزتها الأخيرة وإقناع المستخدمين بها.

عوامل الفشل كثيرة، لكن ما يمكن تلخيصه في جملة واحدة هو أن الشركة استمرت بتطوير أجهزتها بطريقة كلاسيكية قديمة في الوقت الذي انتقلت فيه الشركات إلى مستوى آخر تماماً في تصنيع الهواتف المحمولة.

تأخرت الشركة في الكثير من المواضيع التي أصبحت بديهية لدى باقي الشركات، حتى اليوم لا تمتلك الشركة أي هاتف يحقق مفهوم حقيقي للحواف النحيفة الذي أصبح من الأمور الطبيعية في أجهزة عام 2017 و 2018.

استمرت الشركة بالرهان على تصميمها الكلاسيكي ذي الحواف العريضة والسماكة المثيرة للسخرية، لكن رهانها كان فاشلاً في عصر المنافسة على إزالة الحواف.

لم تستطع الشركة التفوق أو إثبات تواجدها لا من حيث التصميم ولا التصوير ولا المبيعات أو التسويق.

وأدركت على ما يبدو متأخرةً أنها لا تستطيع تحقيق الأرباح وإقناع الجمهور من الترويج لاستخدام شاشة 4K وكاميرا تصوّر بسرعة 960 إطار في الثانية!

بدأت ملامح فشل الشركة في قسم الهواتف المحمولة منذ بداية هذا العام، عندما قررت الشركة التركيز على الأجهزة الرائدة أكثر من الأجهزة المتوسطة.

وهو قرار صحيح نظراً للمنافسة التي تشبه الحرب في سوق الهواتف المتوسطة والتي نجحت من خلاله شركات نوكيا Nokia و شاومي Xiaomi أكثر من الشركات العملاقة مثل سامسونج Samsung.

لكن القرار الأخير لم يعد كافياً لتقليل النفقات والحد من الخسائر التي كشفت عنها النتائج المالية لقسم الهواتف في الشركة في كل ربع من كل عام.

من أجل ذلك ستعمل الشركة على إغلاق مكاتبها وعملياتها المتعلقة بقسم الهواتف المحمولة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى جانب تركيا.

https://twitter.com/evleaks/status/1012047085426835457

وقد غرّد المسرب التقني الشهير Evan Blass على حسابه على تويتر بموعد إغلاق المكاتب الذي تم تحديده في شهر تشرين الأول من هذا العام.

للأسف فإن هذا الخبر سيكون سيئاً للجميع، فمصلحة المستخدم تكون دائماً بتواجد تنافس قوي بين الشركات للحصول على الأفضل دائماً.

كما أنه من المؤسف رؤية هذا الوضع لشركة كانت في يوم من الأيام واحدة من الشركات الحاضرة بقوة في سوق الهواتف المحمولة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على PlayStation 4
كيفية تحديث PlayStation 4 بدون إنترنت
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على جهاز Xbox One
كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
كيفية إيجاد وتثبيت التعاريف الرسمية لقطع الحاسوب العامل بنظام ويندوز