سامسونج برّرت إزالة منفذ 3.5 ملم من هاتفي Note 10

كشفت سامسونج Samsung رسمياً يوم الأمس عن هاتفين جديدين من سلسلة النوت الشهيرة بالاسمين Note 10 و Note 10 Plus.

وحصل الهاتفان حتى هذه اللحظة على إشادة كبيرة بالتقنيات الجديدة التي تم إضافتها لا سيما في قلم S Pen الشهير وفي كاميرا ToF الجديدة وفي بعض الميزات والإضافات الأخرى.

لكن هنالك شيء غير مفهوم قامت به الشركة يوم الأمس عندما أكّدت رسمياً بأن هواتفها الرائدة وللمرة الأولى على الإطلاق لن تمتلك منفذ 3.5 ملم الشهير من أجل سماعات الرأس.

لطالما كانت سامسونج واحدة من الشركات الكبيرة التي دافعت عن وجود المنفذ واحتفظت به في جميع هواتفها بدءاً من الأجهزة الرائدة وحتى الوصول إلى الأجهزة الاقتصادية.

لكن يبدو أن مسيرة المنفذ مع الشركة الكورية قد وصلت إلى نهاية الطريق حيث تم الإعلان عن الهاتفين الجديدين بدون تواجد ذلك المنفذ.

ولأن اسم سامسونج ارتبط دائماً بوجود المنفذ، فكان على الشركة أن تقدّم تبريرات مقنعة لإزالة المنفذ، أو على الأقل أن تحاول إقناع المستخدمين بضرورة تلك الخطوة.

حيث قال متحدث باسم الشركة لموقع The Verge أن إزالة المنفذ من الهاتف سمحت بإضافة سعة إضافية من البطارية تصل إلى 100 مللي أمبير لبطارية الجهازين الجديدن.

وحاول المتحدث أن يخفف من أثر هذه الخطوة مدعياً أن هذا الأمر سيسمح بتحسين ميزة الاهتزاز haptic feedback من خلال ملء الفجوة المخصصة للسماعات.

بغض النظر عن مدى صحة تلك الأسباب، إلا أن بطارية هاتف Note 10 Plus تبدو كبيرة بالفعل بسعة 4300 مللي أمبير مع الأخذ بعين الاعتبار أن الشركة تحتاج لترك مساحة داخلية من أجل قلم الهاتف أيضاً.

على أي حال، فقد كان من المتوقع أن تقدم الشركة على تلك الخطوة بعد أن بقيت وحيدة تقريباً من الشركات المنافسة الأخرى التي توفر منفذ السماعات في أجهزتها الرائدة.

ولا يبدو أن الخطوة الجديدة ستكون مخصصة لهاتف النوت الجديد، بل إنها ستكون سياسة عامة في أجهزة الشركة الرائدة، أي أن هاتف Galaxy S القادم في 2020 لن يمتلك المنفذ أيضاً.

وفّرت الشركة سماعات تحتوي على موصل USB-C مباشرةً داخل العلبة دون الحاجة لشرائها بشكل منفصل، لكن ما زالت هذه الخطوة تلقي بظلالها السيئة على محبي المنفذ الذين لطالما وجدوا في هواتف سامسونج الرائدة اختيارهم الأمثل.

مقالات قد تعجبك:

ما الخيار الأرخص شراء الهواتف الذكية المستعملة أم الجديدة؟
ما هي الحواشي السفلية والتعليقات الختامية في مايكروسوفت وورد؟
كيفية اختيار أوضاع التصوير المناسبة في الكاميرا
كيفية إدارة أذونات البرامج في ويندوز 10
كيفية استخدام أداة لقطة الشاشة في مايكروسوفت وورد

سامسونج أكدت عملها على وضع الكاميرا الأمامية تحت الشاشة

منذ بداية العام الماضي، بدأت شركات الهواتف المحمولة عصراً جديداً فيما يخص تصميم الهواتف، حيث أن الفكرة الأساسية في التصميم الجديد هي أن الشاشة يجب أن تتواجد في أكبر نسبة ممكنة من واجهة الهاتف.

من أجل ذلك، ألغى كل من العملاقين سامسونج Samsung و آبل Apple الزر الرئيسي Home من الهواتف الجديدة في تغيير اعتُبر الأكبر من نوعه، وكان ذلك بهدف فسح المجال أمام الشاشة لتحتل أكبر نسبة ممكنة من الواجهة.

كانت جميع الأمور تسير بالطريق الصحيح دون مشاكل حتى اصطدم طموح الشركات المتمثّل بإنتاج هاتف بدون حواف بمشكلة الكاميرا والمستشعرات الأمامية وسماعة المكالمات وغيرها.

وبالتالي فإن الحافة العليا مزدحمة بالمكونات التي لا يمكن الاستغناء عنها، فما الحل؟

دفعت هذه المشكلة أغلب الشركات إلى اعتماد فكرة القطع الأمامي، حيث ظهرت الفكرة بشكل واضح العام الماضي في هاتف iPhone X ثم اعتمدتها الشركات بشكل كبير جداً هذا العام.

رفضت شركة سامسونج فكرة القطع، لا وبل سخرت منه في الكثير من مؤتمراتها الخاصة بإعلان هواتف جديدة أو من خلال إعلاناتها الموّجهة أساساً ضد المنافس الرئيسي شركة آبل.

لكن احتدام المنافسة وتفوّق الشركات الأخرى بتحقيق نسبة كبيرة من تواجد الشاشة في الواجهة الأمامية باستخدام القطع أو غيره من الأفكار التي رأيناها في هاتف Vivo Nex أو هاتف Oppo Find X، دفع الشركة على ما يبدو لاعتماد تقنية جديدة.

تتمثّل التقنية الجديدة بوضع الكاميرا الأمامية والمستشعرات الضرورية تحت الشاشة بطريقة مخفية، وبالتالي تبقى تلك المكونات موجودة بالفعل في الواجهة الأمامية ودون الحاجة لاستخدام حافة عليا أو قطع أمامي.

وقد تحدثت الشركة عن تقنيتها الجديدة رسمياً لأول مرة في منتدى 2018 Samsung OLED Forum الذي تم عقده في أحد فنادق الصين مؤخراً وبدعوة عدد محدود من الضيوف والوسائل الإعلامية.

في الحقيقة لم تكن هذه الفكرة جديدة تماماً بالنسبة لنا، فقد ظهرت براءة اختراع بداية هذا العام حملت معها وصفاً للتقنية الجديدة، وربما كانت الشركة تعمل عليها منذ ذلك الوقت أو قبل ذلك.

لكن خلال المنتدى الأخير، تم تأكيد العمل على التقنية لأول مرة وشرحت سامسونج استراتيجيتها المتمثلة بإخفاء كل المكونات التي يمكن أن تحتاجها الواجهة الأمامية.

هذا يعني أننا لن نكون أمام كاميرا أمامية مدمجة بالشاشة فقط، بل سيكون هناك مستشعرات مدمجة بالشاشة وبصمة مدمجة بالشاشة وأيضاً تقنية لإنتاج الصوت بمساعدة الشاشة من أجل الاستغناء عن السماعة الأمامية.

لا شك أن هذه الأفكار ما زالت في مرحلة الدراسة والتطوير، ونستبعد تماماً رؤيتها جميعاً وبشكل فوري في هواتف الشركة المستقبلية.

بعض التقارير تحدثت عن استعمال الكاميرا الأمامية المدمجة بالشاشة في هاتف Galaxy S10 والذي سيتم الكشف عنه في الربع الأول من العام القادم.

لكن بعض التقارير الأخرى استبعدت رؤية هذا النوع من التقنية قبل العام 2020، باستثناء البصمة المدمجة بالشاشة المرشحة للظهور بشكل كبير في هواتف عام 2019 القادم سواء لدى سامسونج أو غيرها.

سنضطر للانتظار وقتاً أطول حتى نحصل على معاينة حقيقية للفكرة الجديدة، لكن حتى ذلك الوقت لا تتواجد مؤشرات على نية استخدام سامسونج للقطع الأمامي، وربما ستبقى في محاولة مستمرة لتصغير الحافتين العلوية والسفلية حتى تتخلص منهما قريباً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟