أطلقت شركة جوجل Google تطبيقًا جديدًا لتحرير الصور يجمع بين أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية والتحرير الدقيق يسمى Google Pics.
يعتمد تطبيق Google Pics على تقنية Nano Banana، مع ميزة تجزئة العناصر، ما يتيح تحريك وتغيير حجم وتعديل أجزاء محددة من الصور، سواءً كانت مُولّدة بالذكاء الاصطناعي أم لا.
ورغم أننا رأينا هذا النوع من الميزات (بدرجات متفاوتة من النجاح) من Google وAdobe، وحتى على بعض الهواتف الذكية، إلا أن Pics يقدم أفكارًا جديدة ومبتكرة.
ويستطيع التطبيق تعديل النصوص داخل الصورة مباشرةً، وترجمتها إلى لغات مختلفة، كما سيحافظ على نمط وحجم الخط عند إجراء التعديلات.
وسيتم دمج التطبيق الجديد في تطبيقات Workspace، بدءًا من Slides و Drive، ما يجعله منافسًا قويًا لـ Canva في تصميم الملصقات ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي بسهولة وسرعة.
وتم إطلاق التطبيق لمجموعة محدودة من المُختبِرين، وسيُتاح عالميًا هذا الصيف لمشتركي Google AI Pro و Ultra، كما ستتوفر معاينة للتطبيق لمستخدمي Workspace من الشركات.
سيتمتع العملاء المشتركون بمجموعة واسعة من أدوات الذكاء الاصطناعي للتجربة. كما أعلنت جوجل عن إطلاق خدمة صندوق الوارد المدعوم بالذكاء الاصطناعي لجميع مشتركي جوجل للذكاء الاصطناعي بلس وبرو في الولايات المتحدة.
تخطط شركة آبل لإصلاح الأخطاء وتوسيع إمكانيات نظام الذكاء الاصطناعي الخاص بها مع إصدار أنظمة iOS 27 و iPadOS 27 و macOS 27 لهذا العام، ويبدو أن التحسينات التي ستُجرى على هذا النظام قد تتجاوز مجرد تحسين وظائف مساعدها الصوتي “سيري“.
وذكرت وكالة بلومبيرغ أن تحديثات البرامج لهذا العام ستتضمن أيضًا أدوات جديدة لتحرير الصور مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تُمكّن المستخدمين من تغيير عناصر مثل خلفية الصور وإطارها.
يُمكن حاليًا استخدام تطبيق الصور على أنظمة تشغيل آبل لتعديل عناصر مثل التشبع والتباين، وتطبيق الفلاتر، واقتصاص الصور، أو استخدام الذكاء الاصطناعي لإزالة العناصر غير المرغوب فيها باستخدام أداة “التنظيف”.
ويبدو أن “التنظيف” سيكون أحد “أدوات الذكاء الاصطناعي” العديدة التي ستُضاف بعد طرح هذه التحديثات الجديدة، وفقًا لموقع بلومبيرغ.
إلى جانب “التنظيف”، سيتمكن المستخدمون من استخدام “التوسيع” لتوسيع خلفية الصورة باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، و”التحسين” لتحسين الإضاءة وجودة الصورة تلقائيًا، و”إعادة التأطير” لتغيير منظور الصورة بعد التقاطها، وخاصةً للصور ثلاثية الأبعاد.
وستُساهم الميزات الجديدة، في حال إطلاقها، في جعل أدوات تحرير الصور من آبل أكثر تنافسيةً مع أدوات المنافسين مثل جوجل وسامسونج، على الرغم من أن الشركتين لا تزالان تتفوقان على آبل في مجال إنشاء الصور المُولّدة بالكامل.
ولا تزال ميزة “المحرر السحري” من جوجل، التي ظهرت لأول مرة عام ٢٠٢٣، تتصدر القائمة من حيث منح المستخدمين حريةً أكبر في إضافة وتعديل صورهم بشكل جذري.
إلى جانب أدوات الصور الجديدة، تُشير التقارير إلى أن آبل ستُطلق أيضًا نسخةً جديدةً من سيري مدعومةً بنماذج جيميني من جوجل، وتطبيق سيري مستقل، وميزة البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي داخل تطبيقاتها.
ومن المُرجّح أن تُعلن آبل عن العديد من هذه الميزات الجديدة خلال مؤتمرها الرئيسي للمطورين WWDC في ٨ يونيو.
كشفت شركة جوجل عن ترقية ميزة إنشاء الصور وتحريرها بالذكاء الاصطناعي الشهيرة Nano Banana إلى Nano Banana Pro، المستند على Gemini 3 Pro الذي كشفت عنه جوجل مؤخراً.
وقالت الشركة إن النموذج الجديد “يساعد على تصور وتصميم أي شيء” مثل نماذج أولية، ورسوم بيانية، وتحويل الملاحظات المكتوبة بخط اليد إلى مخططات، وغير ذلك.
سيسمح Nano Banana Pro بإنشاء صور مرئية أكثر دقة وثراءً بالسياق، استنادًا إلى التفكير المعزز والمعرفة العالمية والمعلومات الفورية.
يساعد هذا الأمر على الحصول على شروح تعليمية دقيقة لمعرفة المزيد عن موضوع جديد، مع رسومات بيانية ومخططات غنية بالسياق، استنادًا إلى المحتوى الذي تقدمه أو حقائق من العالم الحقيقي.
كما يمكنه التواصل مع بحث جوجل “للمساعدة في إنشاء لمحة سريعة لوصفة طبية أو عرض معلومات فورية مثل الطقس أو الرياضة”.
وتفتخر جوجل بأن Nano Banana Pro هو النموذج الأمثل لإنشاء صور بنصوص واضحة وواضحة، حيث يمكن من خلاله إنشاء نصوص أكثر تفصيلاً في النماذج الأولية والملصقات باستخدام مجموعة واسعة من القوام والخطوط وفنون الخط.
وبفضل دعم Gemini متعدد اللغات، ستحصل على نصوص بلغات متعددة. كما يمكنك ترجمة محتواك أو توطينه.
يُمكن لبرنامج Nano Banana Pro دمج ما يصل إلى 14 صورة، مع الحفاظ على تناسق وتشابه ما يصل إلى 5 أشخاص.
كما يُمكن للمستخدم تحديد أي جزء من الصورة وتحسينها وتحويلها باستخدام خاصية التحرير المحلي المُحسّنة.
يمكن أيضاً من خلاله ضبط زوايا الكاميرا، وتغيير التركيز، وتطبيق تدرج ألوان مُتطور، وتحويل إضاءة المشهد – كل هذا مُمكن بنقرة زر واحدة. تتوفر مجموعة واسعة من نسب العرض إلى الارتفاع لصورك، بدقة “2K” و4K.
سيتوفر Nano Banana Pro الآن عالميًا من خلال تطبيق Gemini عند اختيار “إنشاء صور” في نموذج “التفكير“، وسيكون الاستخدام محدوداً للمشتركين المجانيين.
أما لمشتركي Google AI Plus أو Pro أو Ultra، فستكون إمكانية التحرير أكبر..
سيتوفر Nano Banana Pro أيضًا في الولايات المتحدة لمشتركي Google AI Pro و AI Ultra في وضع AI في بحث Google، كما أنه متوفر عالميًا في NotebookLM للمشتركين.
حقق نموذج الذكاء الاصطناعي المتخصص في توليد وتحرير الصور “نانو بنانا Nano Banana” نجاحًا باهرًا مع تطبيق Gemini AI من جوجل، وهو الآن متاح لصور جوجل Google Photos أيضًا.
هذا يعني أنك سيتمكن المستخدم من وصف التعديلات التي يرغب في رؤيتها على الصورة مباشرةً داخل Google Photos.
حيث لا يتوجب على الشخص سوى النقر على “مساعدتي في التعديل” في المحرر وإخبار Nano Banana بما يريده، وسيتولى الأمر.
كما أضافت جوجل أيضًا قسمًا جديدًا يُسمّى “أنشئ باستخدام الذكاء الاصطناعي” في صور جوجل، وسيضم هذا القسم قوالب جاهزة للذكاء الاصطناعي، الأمر الذي يُغني عن إنشاء المُطالبات الخاصة.
سيُطرح هذا القسم “ابتداءً من هذا الأسبوع” في الولايات المتحدة والهند. القوالب مدعومة أيضًا من قِبل Nano Banana.
وستطرح جوجل أيضًا قوالب مخصصة في الولايات المتحدة في “الأسابيع المقبلة”، والتي تستخدم “معلومات عنك من معرض الصور الخاص بك لإنشاء تعديلات فريدة تناسب هواياتك وتجاربك”، كما تقول الشركة.
كما كشفت أيضاً عن ميزة “اسأل الصور”، التي تساعد في العثور على صور محددة والبحث في معرض صورك بطريقة طبيعية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وصارت متوفرة الآن في أكثر من 100 دولة ومنطقة جديدة و17 لغة جديدة.
هناك أيضًا زر “اسأل” جديد يساعد على الحصول على إجابات فورية، على سبيل المثال، حول محتوى صورة.
أطلقت شركة جوجل ميزة تعديل الصور من خلال وصف التعديل المطلوب على أجهزة بيكسل Pixel 10، والآن توسع الشركة هذه الميزة لتصبح متاحة الآن على هواتف أندرويد الأخرى.
حيث أعلنت جوجل أن إمكانيات التحرير التفاعلي المدعومة بنظام Gemini متاحة الآن لمستخدمي أندرويد المؤهلين في الولايات المتحدة ابتداءً من اليوم، ويمكن الوصول إليها بالنقر على “مساعدتي في التعديل” في محرر صور جوجل.
سيسمح هذا التحديث لعدد أكبر من مستخدمي صور جوجل وصف تعديلاتهم صوتيًا أو نصيًا بدلًا من استخدام أدوات التطبيق أو أشرطة تمرير التعديلات يدويًا.
الهدف هو جعل تحرير الصور أسرع وأسهل استخدامًا، مما يغني المستخدمين عن استخدام مجموعة متنوعة من أدوات التطبيق المحددة وفهم كيفية عملها معًا.
وتوفر الميزة أيضًا تعديلات مقترحة يمكن للمستخدمين اختيارها، وتعمل مع أوامر مبهمة مثل “تحسينها” أو “استعادة هذه الصورة القديمة”.
من الواضح أن استخدام أوصاف قصيرة وقليلة التفاصيل سيقلل من التحكم في النتائج المحررة، ولكن فعالية طلب تعديلات دقيقة من Gemini تبدو جذابة.
أعلنت شركة جوجل عن ميزة جديدة لتطبيق صور جوجل تسمح بما يُعرف بالتحرير التفاعلي للصور، والتي طال الحديث عنها في الأيام الأخيرة.
وهي ميزة تسمح بتعديل الصور من خلال وصف التعديل المرغوب نصياً أو صوتياً ليقوم الذكاء الاصطناعي بإجراء التعديل الموصوف.
وستتوفر هذه الميزة لأول مرة في سلسلة هواتف بيكسلPixel 10 في الولايات المتحدة.
من الواضح أن هذه الميزة مدعومة من نموذج جيميني من جوجل، ولأنه تجربة مفتوحة، لستَ مضطرًا لتحديد الأدوات التي تريد استخدامها، فقط تحدث كالمعتاد، وسيتولى الذكاء الاصطناعي الباقي.
من الأمثلة التي توفرها جوجل: “إزالة السيارات من الخلفية”، “استعادة هذه الصورة القديمة”، “إزالة الانعكاسات وإصلاح الألوان الباهتة”، أو حتى “تحسينها”.
كما تقدم بعض الاقتراحات في حال لم تكن متأكدًا مما تريد، بحيث يمكن إضافة تعليمات متابعة بعد كل تعديل لضبط الإعدادات حسب رغبتك. يمكنك أيضًا تغيير الخلفية، وإضافة عناصر – لا حدود للإمكانيات، فقط اطلب.
كما سيدعم تطبيق Google Photos تقنية C2PA، ما يتيح الاطلاع على معلومات حول كيفية التقاط صورة أو تعديلها بناءً على بيانات C2PA مباشرةً في تطبيق Google Photos، أولاً على سلسلة Pixel 10، وسيتم طرحها تدريجيًا على أجهزة Android وiOS “خلال الأسابيع المقبلة”.
أعلنت شركة مايكروسوفتMicrosoft بعض الميزات الجديدة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي إلى برنامج الرسام والصور إلى حواسيب Copilot Plus.
حيث كشفت الشركة عن ميزتي التعبئة التوليدية و المسح التوليدي – التي يبدو أنهما مستوحتين بشكل كبير من أدوات الذكاء الاصطناعي المماثلة في Adobe Photoshop – إلى برنامج الرسام، مما يسمح للمستخدمين بإضافة الكائنات أو إزالتها بدقة في صورهم.
وتستخدم كلتا الأداتين فرشاة قابلة لضبط الحجم “للطلاء” على مناطق معينة من الصورة لتحريرها.
سوف تقوم ميزة المسح بإزالة الأشكال غير المرغوب فيها، والأشياء مثل فوضى الخلفية، وغيرها من عوامل التشتيت، على غرار ميزة Magic Eraser على هواتف Pixel من Google.
فيما ستتيح ميزة التعبئة التوليدية لمستخدمي الرسام إضافة عناصر جديدة تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي إلى صورة ما باستخدام وصف نصي وتحديد المكان الذي يجب وضعها بدقة، تمامًا مثل أداة Photoshop التي تحمل نفس الاسم.
كما سيحصل تطبيق الصور من Microsoft أيضًا على أداة المسح التوليدي Geneative Erase، إلى جانب ميزة Super-Resolution الجديدة التي تستخدم الذكاء الاصطناعي الموجود على الجهاز لرفع مستوى الصور الباهتة أو المنقطة.
يمكن للمستخدمين ترقية الصور حتى ثمانية أضعاف دقتها الأصلية وضبط مستوى الترقية باستخدام شريط التمرير، مما يتوافق مع إمكانيات أدوات مثل أداة ترقية الصور من Canva ويتجاوز تحسين الدقة الفائقة 4x في Adobe Lightroom.
الميزة الأخيرة متاحة مجانًا وبشكل سريع بما يكفي لرفع مستوى الصور “حتى 4K في غضون ثوانٍ”، وفقًا لمايكروسوفت.
تعمل شركة جوجل على تحديث محرر الفيديو في تطبيق الصور الخاص بها على الهاتف المحمول لنظامي التشغيل أندرويد Android و iOS.
وأضافت الشركة أدوات تحرير جديدة وإعدادات مسبقة مدعومة بالذكاء الاصطناعي والتي من شأنها أن تسهل على المستخدمين قص مقاطعهم وتعديلها.
تتضمن الميزات القادمة إلى إصدار الأندرويد أداة “السرعة” الجديدة لإنشاء مقاطع فيديو بالحركة البطيئة أو السريعة، وزر “التحسين التلقائي” الجديد الذي يعمل على تحسين اللون والثبات، وأداة قص محدثة لإجراء عمليات قطع أكثر دقة للقطات.
يتم أيضًا إعادة ترتيب الأدوات الموجودة مباشرة أسفل المخطط الزمني للفيديو لتسهل على المستخدمين العثور على الميزات شائعة الاستخدام مثل كتم الصوت والتحسين والثبات وإطار التصدير.
تتوفر إعدادات مسبقة جديدة للفيديو مدعومة بالذكاء الاصطناعي على كل من نظامي التشغيل Android وiOS والتي يمكنها إجراء تعديلات محددة بنقرة واحدة، مثل قطع الفيديو تلقائيًا والتحكم في السرعة وضبط الإضاءة.
يمكن لهذه الإعدادات المسبقة أيضًا تطبيق تأثيرات مثل إضافة الحركة البطيئة والتكبير/التصغير وتتبع الحركة الديناميكية على موضوع معين داخل الفيديو.
يتم تضمين الميزات الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في علامة التبويب “الإعدادات المسبقة” الخاصة بها أسفل المخطط الزمني للفيديو، بشكل منفصل عن أدوات التحرير القياسية.
وتقول جوجل إن هذه التحديثات “بدأت في الظهور” اليوم، لذلك قد يستغرق الأمر بعض الوقت قبل ظهورها على جميع الأجهزة.
أعلنت شركة أدوبي عن توفير ميزة الذكاء الاصطناعي Firefly AIالخاصة بها والمسؤولة عن عدة ميزات من ضمنها ميزة التعبئة التوليدية في Photoshop، على نظارة آبل Vision Pro كتطبيق أصلي.
كما ستوفر أيضاً برنامج Lightroom الشهير لتحرير الصور الخاص بالشركة والذي تم عرضه بالفعل أثناء الإعلان عن النظارة.
وقالت الشركة أنّ تجربة Firefly الجديدة مصممة خصيصًا لنظام VisionOS الخاص بالنظارات، وستسمح لهم بنقل ووضع الصور التي تم إنشاؤها بواسطة التطبيق على مساحات العالم الحقيقي مثل الجدران والمكاتب.
ستكون واجهة تطبيق Firefly VisionOS مألوفة لأي شخص استخدم بالفعل الإصدار المستند إلى الويب من الأداة، حيث يتوجب على المستخدمين إدخال وصف نصي داخل مربع نصي في الأسفل، ومن ثم الضغط على إنشاء.
سيؤدي ذلك بعد ذلك إلى إنشاء أربع صور مختلفة يمكن سحبها من نافذة التطبيق الرئيسية ووضعها في جميع أنحاء المنزل مثل الملصقات أو المطبوعات الافتراضية.
كما وروجت أدوبي Adobe أيضًا لميزة يمكنها إنشاء “صور بانورامية ملتفة وبيئات 360 درجة والمزيد، من خلال تجربة VisionOS Firefly، ولكن دون تقديم تفاصيل.
وفي الوقت نفسه، لدينا الآن أيضًا نظرة أفضل على تطبيق تحرير الصور Adobe Lightroom الأصلي الذي تم ذكره مرة أخرى عندما تم الإعلان عن Apple Vision Pro في يونيو الماضي.
تشبه تجربة VisionOS Lightroom تجربة إصدار iPad، مع واجهة أكثر وضوحًا ومبسطة والتي من المفترض أن تكون أسهل في التنقل باستخدام إيماءات اليد مقارنة ببرامج سطح المكتب المليئة بالميزات.
يتم إطلاق Generative Fill اليوم في مرحلة تجريبية، إلا أن الشركة وعدت بإصدارها بشكل رسمي في برنامج فوتوشوب Photoshop في وقت لاحق من هذا العام.
وستعمل أداة Generative Fill ضمن طبقات فردية في ملف الفوتوشوب، ويمكن استخدامها لتوسيع حدود الصورة (المعروفة أيضًا باسم التلوين الخارجي) أو إنشاء كائنات جديدة، حيث ستوفر ثلاثة خيارات للاختيار من بينها.
يمكن للتلاعب باستخدام أداة الملء التوليفي في Photoshop تحويل الصور من … الصورة: Adobeالى هذا. قد يكون هناك بعض التحرير اللاحق هنا لتحسين الصورة النهائية ولكنه يوضح مدى قدرة أداة التعبئة التوليدية الجديدة في Photoshop. الصورة: Adobe
وعند استخدامها للتلوين الخارجي يمكن للمستخدمين ترك الأمر فارغًا، وستحاول الأداة توسيع الصورة من تلقاء نفسها، إلا أن الأمر يعمل بشكل أفضل إذا أُعطيت الأداة بعض التوجيه.
يمكن تشبيه الأمر على أنها أداة الملء التلقائي Content-Aware Fill الموجودة في Photoshop، ولكن مع توفير مزيد من التحكم للمستخدم.
الأمر مثير للإعجاب ولكنه بعيد عن الكمال، لأن بعض الكائنات التي يتم إنشاؤها مثل السيارات وبرك الماء لا تبدو وكأنها جزء طبيعي من الصورة، ولكن بالمقابل فالأداة مذهلة عند التعامل مع الخلفيات وملء الفراغات.
في ما يلي مقارنة قبل وبعد كيف يمكن للتعبئة التوليدية أن توسع صورة أفقية إلى صورة رأسية، مع بعض الزخارف الإضافية. لاحظ أنه يمكنك رؤية انعكاس في البركة. الصورة: Adobe
في بعض الأمثلة تمكنت الأداة حتى من استنساخ ميزات من الصورة التي يتم تحريرها، مثل محاكاة مصادر الضوء و عكس الأجزاء الموجودة من الصورة في المياه المتولدة.
لن تكون مثل هذه الميزات مفاجأة كبيرة لمنشئي المحتوى المطلعين على أدوات إنشاء الصور بالذكاء الاصطناعي، إلا أن دمج هذه التقنية في برامج شائعة الاستخدام مثل فوتوشوب Photoshop سيوصلها إلى جمهور أوسع بكثير.
بصرف النظر عن إمكانيات هذه الأداة، هناك عنصر مهم آخر في Firefly وهو بيانات التدريب الخاصة به، حيث تدّعي Adobe أن النموذج مدرب فقط على المحتوى الذي يحق للشركة استخدامه، مثل صور Adobe Stock والمحتوى المرخص علنًا والمحتوى الذي لا يتضمن أي قيود من ناحية حقوق النشر.
من الناحية النظرية يعني هذا أن أي شيء تم إنشاؤه باستخدام ميزة الملء التوليدي يجب أن يكون آمنًا للاستخدام التجاري مقارنة بنماذج الذكاء الاصطناعي الأقل شفافية بشأن بيانات التدريب الخاصة بها.
وقال أشلي ستيل، نائب الرئيس الأول لوسائل الإعلام الرقمية في Adobe: “تعمل Adobe على تسريع عملية التفكير والاستكشاف والإنتاج لجميع العملاء، وذلك من خلال دمج Firefly مباشرةً في مهام سير العمل كمساعد إبداعي”.
لا تتوفر ميزة Generative Fill في الإصدار الكامل من Photoshop حتى الآن، ولكن يمكنك تجربتها اليوم عن طريق تنزيل التطبيق التجريبي لسطح المكتب أو كوحدة نمطية داخل تطبيق Firefly التجريبي.
بعد التعديل – اضغط على الصورة لعرضها بالحجم الكاملقبل التعديل
وقالت الشركة أنه يمكننا توقع رؤية إصدار كامل من هذه الميزة على تطبيق Photoshop في النصف الثاني من هذا العام.
بعد التعديل قبل التعديليمكن أن يجنب هذا التعديل المستخدمين الذين يريدون طريقة سهلة لإضافة بعض التنوع إلى قوائم المنتجات على متاجر الويب عبر الإنترنت. الصورة: Adobe
يتم استخدام Firefly بالفعل في Adobe Illustrator لإعادة تلوين الصور المستندة إلى المتجهات، وقالت Adobe أيضًا إنها تخطط لدمج Firefly مع Adobe Express، وهي منصة تصميم قائمة على السحابة تنافس خدمات مثل Canva، على الرغم من عدم وجود تأكيد حتى الآن على وقت حدوث ذلك.