تسريح 1500 موظف من HTC لتقليل خسائر الشركة

قامت شركة HTC بالاستغناء عن 1500 موظف من قسم التصنيع التايواني التابع لها في محاولة للحد من الخسائر الكبيرة التي تكبدتها الشركة في النتائج الفصلية الأخيرة.

وعلى ما يبدو فإن الشركة تحاول جاهدةً إعادة قسم الهواتف المحمولة إلى العمل بتنظيم جديد من أجل تحقيق الأرباح وتقليص الخسائر المتلاحقة.

وكما أشار الصحفي Samson Ellis فإن عمليات التسريح تعمل على تقليص بنسبة 22% من القوة العاملة الكاملة لشركة HTC.

مما يمثل انخفاضاً حاداً في هذه القوة، ولكن بالمقابل فإن هذا الأمر يبدو ضرورياً في الحالات التي تعاني فيها الشركات والمؤسسات من خسائر متلاحقة، وهو طريقة لتقليل النفقات المتكررة.

من المهم ملاحظة أن هؤلاء الموظفين الذين تم تسريحهم والبالغ عددهم 1500 موظف لا ينتمون إلى 2000 عامل من فريق تصميم HTC الذي انتقل إلى جوجل Google في صفقة بقيمة 1.1 مليار دولار في كانون الثاني الماضي.

حيث تُبيّن خطوة الاستغناء عن 1500 موظف مدى الوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر به الشركة لأنه يأتي بعد خطوة انتقال 2000 موظف من قسم التصميم.

وبالتالي فإنه من الممكن وضع العديد من إشارات الاستفهام الآن عن القوة العاملة التي تحتفظ بها الشركة هذا الوقت وخططها للمستقبل القريب.

إنها ليست الدفعة الأولى من عمليات التسريح التي تقوم بها الشركة، ففي وقت سابق من هذا العام قامت أيضاً بتسريح العديد من الموظفين من مكاتبها في الولايات المتحدة خلال عملية إعادة تنظيم.

قد تبدو جميع الخيارات مطروحة أمام HTC في الوقت الحالي، وقد نشهد العديد من عمليات إعادة التنظيم أو تسريح العمال في المستقبل القريب، كما أن عملية الاستحواذ على الشركة من قِبل جوجل لم تعد بعيدة.

وتسعى HTC في خطواتها الأخيرة أن تقلل من الاعتماد على قسم الهواتف المحمولة وأن تركّز بدلاً من ذلك على مشاريع أخرى مثل مشاريع الواقع الافتراضي.

الجدير بالذكر أن قبل أيام فقط تم الإعلان عن أن شركة سوني Sony التي تعاني هي الأخرى من خسائر متلاحقة ستقوم بإغلاق مكاتبها في الشرق الأوسط وشمال افريقيا لتقليل النفقات الخارجية.

مقالات قد تعجبك:

لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟
لماذا هنالك عدة أنواع للبيتكوين؟ وما الفروق بينها؟
لماذا يجب عليك عدم النظر إلى شاشات الهواتف والحواسيب قبل النوم
كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
تقليل موارد الحاسوب التي يستهلكها متصفّح غوغل كروم

قسم الهواتف في سوني سيغلق مكاتبه في الشرق الأوسط

قد يختلف شخصان برأيهما الخاص فيما يتعلق بهواتف شركة سوني Sony في الفترة الأخيرة، وقد يختلفان بتحديد الأخطاء التي وقعت بها الشركة أو قد تجد البعض يدافع بشكل غريب عن سياستها.

لكن ما يمكن الاتفاق عليه دون خلاف هو أن الشركة – بغض النظر عن رأيك بها – فشلت فشلاً ذريعاً في تسويق أجهزتها الأخيرة وإقناع المستخدمين بها.

عوامل الفشل كثيرة، لكن ما يمكن تلخيصه في جملة واحدة هو أن الشركة استمرت بتطوير أجهزتها بطريقة كلاسيكية قديمة في الوقت الذي انتقلت فيه الشركات إلى مستوى آخر تماماً في تصنيع الهواتف المحمولة.

تأخرت الشركة في الكثير من المواضيع التي أصبحت بديهية لدى باقي الشركات، حتى اليوم لا تمتلك الشركة أي هاتف يحقق مفهوم حقيقي للحواف النحيفة الذي أصبح من الأمور الطبيعية في أجهزة عام 2017 و 2018.

استمرت الشركة بالرهان على تصميمها الكلاسيكي ذي الحواف العريضة والسماكة المثيرة للسخرية، لكن رهانها كان فاشلاً في عصر المنافسة على إزالة الحواف.

لم تستطع الشركة التفوق أو إثبات تواجدها لا من حيث التصميم ولا التصوير ولا المبيعات أو التسويق.

وأدركت على ما يبدو متأخرةً أنها لا تستطيع تحقيق الأرباح وإقناع الجمهور من الترويج لاستخدام شاشة 4K وكاميرا تصوّر بسرعة 960 إطار في الثانية!

بدأت ملامح فشل الشركة في قسم الهواتف المحمولة منذ بداية هذا العام، عندما قررت الشركة التركيز على الأجهزة الرائدة أكثر من الأجهزة المتوسطة.

وهو قرار صحيح نظراً للمنافسة التي تشبه الحرب في سوق الهواتف المتوسطة والتي نجحت من خلاله شركات نوكيا Nokia و شاومي Xiaomi أكثر من الشركات العملاقة مثل سامسونج Samsung.

لكن القرار الأخير لم يعد كافياً لتقليل النفقات والحد من الخسائر التي كشفت عنها النتائج المالية لقسم الهواتف في الشركة في كل ربع من كل عام.

من أجل ذلك ستعمل الشركة على إغلاق مكاتبها وعملياتها المتعلقة بقسم الهواتف المحمولة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى جانب تركيا.

https://twitter.com/evleaks/status/1012047085426835457

وقد غرّد المسرب التقني الشهير Evan Blass على حسابه على تويتر بموعد إغلاق المكاتب الذي تم تحديده في شهر تشرين الأول من هذا العام.

للأسف فإن هذا الخبر سيكون سيئاً للجميع، فمصلحة المستخدم تكون دائماً بتواجد تنافس قوي بين الشركات للحصول على الأفضل دائماً.

كما أنه من المؤسف رؤية هذا الوضع لشركة كانت في يوم من الأيام واحدة من الشركات الحاضرة بقوة في سوق الهواتف المحمولة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على PlayStation 4
كيفية تحديث PlayStation 4 بدون إنترنت
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على جهاز Xbox One
كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
كيفية إيجاد وتثبيت التعاريف الرسمية لقطع الحاسوب العامل بنظام ويندوز