فرنسا وألمانيا ستحظران عملة فيسبوك الرقمية

قالت وزارة المالية الفرنسية إن فرنسا وألمانيا اتفقتا على حظر العملة المشفرة الخاصة بشركة فيسبوك Facebook والتي يطلق عليها اسم Libra، بحسب ما نشرته وكالة رويترز.

وفي بيان مشترك، أكدت الحكومتان أنه لا يمكن لأي كيان خاص المطالبة بالسلطة النقدية والتي هي ملازمة لسيادة الأمم وليس لأي طرف أجنبي آخر.

وقال وزير المالية الفرنسي Bruno Le Maire إنه لا ينبغي السماح للعملات الجديدة المشفرة من فيسبوك بالعمل في أوروبا مع استمرار المخاوف بشأن السيادة والمخاطر المالية المستمرة.

في حين يبدو أن وجهات النظر الألمانية والفرنسية متفقة بشكل تام على أن العملة الجديدة ستشكّل خطراً على القطاع المالي، وبالتالي فقد تفشل العملة المرتقبة بالحصول على الترخيص اللازم في كامل الاتحاد الأوروبي.

وجاء الهجوم على عملة فيسبوك في الوقت الذي قال فيه البنك المركزي الأوروبي إنه يعمل على خطة طويلة الأجل لإطلاق عملة رقمية عامة يمكن أن تجعل مشروع عملة فيسبوك الرقمية عديم الفائدة.

ويأتي هذا الرفض الحاد والهجوم على عملة فيسبوك لأسباب وصفتها وزارتي المالية الفرنسية والألمانية بأنها متعلقة بمخاطر على المستهلكين والاستقرار المالي وحتى السيادة النقدية للدول الأوروبية.

في حين تعهّد مسؤولون أوروبيون بأن كتلة منطقة اليورو المكونة من 19 دولة متحدة ستقوم باتباع نهج تنظيمي صارم إذا ما سعت Libra إلى الحصول على تصاريح للعمل في أوروبا.

وتُضاف هذه الأخبار إلى مجموعة من الأخبار السابقة التي أوضحت بأن مشروع عملة فيسوك الرقمية يقترب من الفشل شيئاً فشيئاً مع رفض الجهات التنظيمية منح التراخيص اللازمة للعملة من أجل الإطلاق والتداول.

وسيتعين على فيسبوك إذا ما قررت الاستمرار بمشروعها بذل الكثير من الجهود من أجل إقناع السلطات الحكومية في دول العالم بالعملة الجديدة وإعطاء الضمانات اللازمة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية قياس سرعة الإنترنت على الحاسوب أو الهاتف الذكي
كيفية صنع مقاطع فيديو جيدة من أجل يوتيوب؟
ما هو أوفيس 365؟ ولماذا يعد صفقة عظيمة؟
كيفية اختيار حجم الرسائل التي يقوم آوت لوك بتحميلها على الكمبيوتر
كيفية القص والنسخ واللصق باحترافية في وورد

البيتكوين تخسر 50% من إجمالي ذروة نجاحها

انخفضت قيمة العملة الرقمية البيتكوين بشكل كبير لتخسر ما يقارب الـ 50% من أعلى قيمة وصلت إليها من فترة قريبة، حيث تم فتح التداول عند مستوى $11,348 لتبدأ هذه العملة بانخفاض قدره $1,600 وتصبح عند مستوى $9,685 علماً أنها عادت في وقت لاحق لتسجل ارتفاع طفيف لم يغير في المعادلة كثيراً.

البيتكوين لم تكن الوحيدة في مسلسل الانخفاضات المتلاحقة بالقيمة التي عصفت بالعملات الرقمية، فقد سجلت كل من العملات التالية: Ethereum و Ripple و Bitcoin Cash و Cardano و Litecoin خسائر تتراوح بين 30% و 40% من إجمالي قيمتها وفقاً للبيانات المقروءة من بوابة العملات الرقمية CoinMarketCap.

وكانت البيتكوين قد انتعشت في عام 2017 الذي وصف بأنه العام الأكثر نجاحاً للعملة الرقمية الأشهر، فقد ارتفعت قيمة البيتكوين في هذا العام بشكل مثير للإعجاب، بدءاً من مستوى $800 لتصل إلى الرقم القياسي الذي مثّل ذروة ازدهار العملة الرقمية عند مستوى $19,783 وذلك في السابع عشر من شهر كانون الأول، مما دفع بالمستثمرين إلى التزاحم على الاستثمار والتجارة بهذه العملة الرقمية.

ومع أنه لا وجود لسبب محدد أساسي للانخفاض الكبير الذي أصاب العملة، إلا أن الانخفاض المتلاحق بالقيمة السوقية قد بدأ منذ الأسبوع الماضي، وجاء خبر إغلاق منصة Bitconnect للتداول ليزيد الامر سوءاً ويرفع من نسبة الاحباط واليأس لدى المستثمرين في العملة الرقمية.

حالياً يمكن تسمية البيتكوين بالعملة الرقمية المتقلبة سيئة السمعة، خاصة مع عمليات التضييق عليها من قبل عدد من الحكومات والدول كان آخرها كوريا الجنوبية عندما سنّت حكومتها مجموعة من القوانين الأكثر صرامة في موضوع التعامل والاستثمار بالعملات الرقمية، في حين لم تخلو التصريحات الكورية من التلميح بالحظر التام للتداول بالعملات الرقمية في البلاد، وهنا نستذكر تصريح رجل الأعمال الأمريكي والمستثمر الكبير Warren Buffett عندما قال في بداية هذا العام ” من ناحية العملات الرقمية، أستطيع القول أنها تتجه لنهايتها السيئة في وقت قريب”، فهل يمكن بالفعل أن تكون النهاية السيئة قد اقتربت؟

كوريا الجنوبية في طريقها لحظر التعامل بالعملات الرقمية بشكل كامل

أعلنت كوريا الجنوبية يوم الأمس وبشكل رسمي أنها تعد مشروع قرار جديد يحظر التعامل بالعملات الرقمية في البلاد بشكل كامل، ووفقاً لهذه الأخبار المفاجئة هبط سعر العملة الرقمية البيتكوين في كوريا الجنوبية 2000$ صباح يوم الإعلان.

وحسب وكالة “رويترز” فإن وزير العدل في البلاد قد صرّح في مؤتمر صحفي حول القرار قائلاً: “هناك مخاوف كبيرة بشأن العملات الرقمية”، وتأتي هذه الأحداث بعد ارتفاع سعر العملات الرقمية مثل البيتكوين والاثيريوم وعدد من العملات الأخرى بشكل ملحوظ في التعاملات الكورية مقارنةً بباقي المناطق حول العالم.

الموقف الصعب الذي تمر به العملات الرقمية اليوم في كوريا الجنوبية ليس جديداً، ففي شهر أيلول الماضي أعلنت الجهات المسؤولة منع ما يسمى “عرض العملة الأولي” الذي يسمح للشركات الناشئة في عالم العملات الرقمية بوضع خططها المستقبلية للاستثمار في هذا المجال.

ثم في شهر كانون الأول أصدرت الحكومة الكورية مجموعة من القوانين التي وصفت بأنها الأكثر تشدداً فيما يخص العملة الرقمية البيتكوين وكيفية آلية تعامل البنوك المحلية في البلاد مع موضوع العملات الرقمية، ومنذ ذلك الوقت بدأت ملامح قانون الحظر تلوح في الأفق، علماً أن الصين حتى الوقت الحالي هي الدولة الوحيدة التي تحظر التعامل بالعملات الرقمية بشكل كامل.

هذه الأحداث المتسارعة الأخيرة في كوريا الجنوبية جاءت بعد قيام الشرطة المحلية ووكالة الضرائب بمجموعة من المداهمات لمقرات أكبر المتعاملين بالعملة الرقمية بتهمة التهرّب الضريبي.

بطبيعة الحال فإن الحظر الكامل لن يطبّق بهذه السرعة وسيأخذ بعض الوقت لفرضه بشكل كامل على مستوى البلاد في حال لم تتراجع الحكومة عن قرارها، وهذا ما بيّنه تصريح المكتب الرئاسي لكوريا الجنوبية بعد ساعات قليلة من إعلان مشروع القرار بقوله أن الحظر لم يتم تطبيقه حتى هذه اللحظة.

وفي حال صياغة مشروع القانون بشكل رسمي فإنه لا يمكن أن يصبح تحت التنفيذ إلا بعد عرضه على التصويت في الجمعية الوطنية وحصوله على أغلبية الأصوات البالغ عددها 297 صوت، وهذا ما قد يستغرق عدة أشهر في أفضل الأحوال، أو ربما أكثر من ذلك.

ضربة لعملة البيتكوين من كوريا الجنوبية قد تأثر عليها

قامت الحكومة الكورية الجنوبية بتضييق الخناق على عملة البيتكوين الرقمية, باقتراح قانون يهدف إلى الحد من كيفية تفاعل البنوك التقليدية مع البتكوين والعملات الرقمية الأخرى.

القانون سيمنع الشركات الكورية من تقديم خدمات التسوية لمعاملات العملات الرقمية, وهي جزء أساسي من معاملات بطاقات الائتمان والخصم.

حيث تم إصدار عدة قوانين في وقت سابق من هذا الشهر قيدت الشركات المالية من الاستثمار في العملات الرقمية على نطاق أوسع , وفرضت أيضا ضريبة أرباح رأس المال على أي استثمار مالي في بيع أو شراء هذه العملات.

كما يحظر القانون المقترح الشركات من بيع البيتكوين لجهة مجهولة, في توافق مع قوانين “اعرف عميلك” المطبقة لمكافحة غسيل الأموال في البنوك في جميع أنحاء العالم.

وقد تبنى العديد من موفري البيتكوين في الولايات المتحدة إجراءات “اعرف عميلك” بعد عدد من الملاحقات القضائية رفيعة المستوى في مجال غسل الأموال ضد موفرين غير متعاقدين.

ربما سيكون هنالك إصدارات لقوانين أكثر صرامة لاحقاً , فقد طرحت الحكومة في بيان لها فكرة حظر وطني على التبادلات الرقمية, على الرغم أنه من غير الواضح ما اذا كان مثل هذا الحظر ممكناً سياسياً أو تقنياً.

الصين هي الدولة الوحيدة في العالم التي تحظر التبادلات الرقمية بشكل كامل, خطوة اعتمدت بقوة على أنظمة الرقابة الإلكترونية القائمة بالبلاد.