الدفعة الأولى من هاتفي Galaxy M نفذت خلال فترة قياسية

أعلنت شركة سامسونج Samsung مؤخراً عن هاتفين جديدين من سلسلة جديدة لم يسبق أن رأينا منها أية هواتف خلال الفترة السابقة، وهنا نقصد بالطبع سلسلة Galaxy M والهاتفين M10 و M20.

تم طرح الهاتفين السابقين بشكل أساسي من أجل محاولة إعادة السيطرة على هواتف الفئة المتوسطة في السوق الهندي الذي يُعد واحداً من أهم وأكبر الأسواق العالمية.

حيث تتنافس العديد من الشركات للسيطرة على أكبر حصة ممكنة من هذا السوق، لكن شركة شاومي الصينية استطاعت السيطرة على المركز الأول فيه بفضل أجهزتها القوية والعروض المنافسة على أسعارها.

هذا قد لا يدوم طويلاً، حيث عادت شركة سامسونج إلى ساحة المنافسة بشكل قوي مع إعلانها عن M10 و M20 قبل أيام بتصميم جديد كلياً.

الهاتفان وعلى الرغم من أنهما من الفئة المتوسطة والاقتصادية إلا أنهما يملكان تصميم فخم بواجهة أمامية مع حواف نحيفة جداً وقطع أمامي صغير يحمل الكاميرا الأمامية.

فضلاً عن تزويد هاتف Galaxy M20 ببطارية ضخمة جداً وصلت سعتها إلى 5000 ميللي آمبير، الأمر الذي لاقى ترحيباً بين المستخدمين.

السؤال الذي كان الجميع ينتظر الإجابة عليه: هل استطاعت سامسونج لفت الأنظار إليها بقوة من خلال إعلانها عن الهاتفين الجديدين؟

حسناً، في الحقيقة ليس لدينا أرقام أو معلومات تفصيلية، لكن الشركة قالت بأن الدفعة الأولى من الهاتفين والتي تم طرحها في الهند قد نفذت خلال فترة قياسية.

https://twitter.com/SamsungMobileIN/status/1092680873743392768

وقد أشار موقع أمازون Amazon في الهند الذي ساهم في بيع تلك الهواتف إلى أن الهاتفين الجديدين غير متوافرين في الوقت الحالي على الموقع.

لم تكشف الشركة عن عدد الهواتف المباعة التي تألفت منها الدفعة الأولى، لكنها وعدت المستخدمين بأن الدفعة الثانية ستصل اليوم الخميس 7 شباط وسيتمكن المستخدمون في الهند من شراء الهاتفين الجديدين.

وعلى ما يبدو فإن كل من الهاتفين الجديدين قادر على إحداث فرق وتأثير هام في مبيعات الشركة كما أنه قادر على لفت الأنظار إليه بعد أن كانت تلك الأنظار موّجهة بشكل شبه كامل إلى هواتف شاومي.

حتى الآن فإن عمليات البيع الخاصة بالهاتفين الجديدين تجري في الهند فقط، ولم يتم الكشف عن أي خطط للشركة لتوفير الهاتفين خارج الأسواق الهندية.

لكن في حال وصولهما إلى أسواقنا العربية فربما ستحتاج إلى قراءة المراجعة التفصيلية التي تم نشرها سابقاً عنهما لتقرر فيما إذا كنت تريد شراء أحدهما.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
كيفية تنصيب تطبيقات الويب التقدمية في كروم
كيفية تغيير واحدة قياس المسطرة في مايكروسوفت وورد
كيفية إنشاء صفحة غلاف مخصصة في وورد
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟

سامسونج بدأت بتطوير بطاريات منحنية من أجل هواتفها القادمة

لم يعد قيام الشركة الكورية سامسونج Samsung بالعمل على هاتف قابل للطي أمراً سرياً أو خبراً جديداً، فالأخبار والتقارير التي تحدثت عن هذا الموضوع كثيرة ومنذ بداية هذا العام.

تواجه الشركة في الوقت الحالي منافسة شرسة جداً في سوق الهواتف المحمولة، مع نمو الحصص السوقية للشركات الصينية بشكل كبير على حساب بعض الشركات الأخرى مثل سامسونج.

المنافسة التي تشبه الحرب في قطاع الهواتف المحمولة أجبرت شركات أخرى على التراجع أو في حالات أخرى أجبرتها على إغلاق مكاتب لها حول العالم خوفاً من خسائر إضافية.

لذلك فإن سامسونج على ما يبدو فكّرت بسلاح سري لا يمكن للشركات الأخرى منافستها فيه بسهولة نظراً لصعوبة تطويره ونقله إلى أرض الواقع، وهو بالتأكيد سلاح الهواتف المنحنية أو القابلة للطي.

من الممكن أن تتحول الهواتف القابلة للطي إلى تكنولوجيا واسعة الانتشار بعد عدة أعوام، لكن في الوقت الحالي فإن عدداً قليلاً جداً من الشركات يعمل على إنتاج مثل هذه الهواتف.

مما يتيح لسامسونج العودة بقوة إلى المنافسة في حال تمكنت من طرح هاتف قابل للطي بعد أقل من عام كما هو متوقع.

إنتاج هاتف قابل للطي لا يتطلب شاشة وهيكل خارجي يمكن طيّهما فقط، بل أن الفكرة الجديدة تتطلب وجود مكونات داخلية أيضاً يمكن طيّها أو حنيها عند طي الهاتف.

أحد هذه المكونات هي بطارية الهاتف، فبحسب الأخبار والتسريبات السابقة فإن الهاتف القادم القابل للطي سيتضمن شاشة كبيرة بمقاس أكبر من 7 بوصة، أو حوالي 4 بوصة بعد طي الهاتف.

وبالتالي هنالك حاجة لوجود بطارية كبيرة ضمن الهاتف من أجل تقديم الطاقة اللازمة لعمل هذه الشاشة الضخمة والتي ستكون من نوع OLED.

المشكلة أمام الشركة في الوقت الحالي هو إمكانية تصميم بطارية كبيرة ولكن يمكن طيّها لتناسب هيكل الهاتف الخارجي القابل للطي.

قد تكون مشكلة البطارية المنحنية في الوقت الحالي هي العقبة الأهم أمام الشركة، مع افتراض أن الشركة قد تجاوزت مشكلة الشاشة القابلة للطي.

حيث قالت بعض المصادر أن الشركة قد تعمل على إنشاء مصنع فرعي لإنتاج شاشات OLED قابلة للطي، ومن ثم الدخول في عملية الإنتاج الضخم لهذه الشاشات قريباً.

من المتوقع أن تتمكن سامسونج من تجاوز كل العقبات الموجودة أمام مشروعها مع بداية العام القادم، حيث ستفتتح العام بإعلانين هامين.

الأول هو الإعلان عن الهاتف القابل للطي، والآخر هو الإعلان عن هاتف الذكرى العاشرة من سلسلة Galaxy S حيث تأمل الشركة من خلال هذا الدخول القوي استعادة حصتها السوقية التي خسرتها.

مقالات قد تعجبك:

كيف سيزيد نظام أندرويد P من عمر البطارية ؟
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟