أضاف تطبيق إنستغرام Instagram ميزة جديدة تسمح برؤية النشاط الأخير لكل المشتركين، وهذا ما يعني أن جميع أصدقاؤك المتابعين لحسابك أصبحوا بإمكانهم رؤية آخر ظهور لك على التطبيق بشكل مشابه لتطبيقي WhatsApp و Messenger وبالطبع أنت كذلك .
لإخفاء توقيت النشاط الأخير الخاص بك أو حالة اتصالك على إنستفرام Instagram وعدم السماح لأحد برؤيته قم بتنفيذ الخطوات التالية :
– افتج تطبيق إنستغرام Instagram ثم اذهب إلى الإعدادات / Settings.
– انتقل إلى الأسفل حتى رؤية الخيار الخاص بعرض حالة النشاط / Show Activity Status الموجود في الصورة التالية :
– قم بإلغاء تفعيل الخيار .
وبالطبع عندما تقوم بإخفاء حالة اتصالك وآخر ظهور لك لن تتمكن من رؤية حالة الطرف الآخر .
بعد خمس سنوات من العمل، افتتحت شركة أمازون يوم الاثنين 22 كانون الثاني أول متجر على مستوى العالم بدون طوابير انتظار أو نقاط دفع وذلك لتجربته أمام الجمهور والبدء رسمياً بالعمل به.
المتجر الذي يبدو وكأنه من المستقبل يدعى Amazon Go وهو موجود في الطابق الأرضي من مقر الشركة الجديد في مدينة سياتل الأمريكية، ورغم أن الافتتاح يأتي بعد سنة كاملة من الموعد الذي تم تحديده سابقاً، إلا أن الافتتاح بحد ذاته يعتبر نقلة نوعية في الاعتماد على التكنولوجيا التي تقول عنها أمازون أنها ستجعل طوابير الانتظار شيئاً من الماضي!
بمجرد الدخول إلى المتجر، تستطيع اختيار ما ترغب بشرائه من ضمن مجموعة واسعة من الأطعمة كالسلطات والشطائر والمشروبات، فضلاً عن الأطعمة الجاهزة المخصصة لوجبات الإفطار والغداء والعشاء، أضف إلى ذلك قائمة منوّعة من الجعة والنبيذ واللحوم والمكسرات والمعجنات وحتى وجبة أمازون الخاصة.
متجر أمازون الجديد يوصف على أنه أكثر المتاجر التي تهتم براحة الزبون وتسهّل عملية الشراء عليه، وذلك من خلال استخدام مجموعة من وسائل التكنولوجيا والذكاء الصنعي، حيث استطاعت الشركة نقل تجربة التسوق والشراء من موقع أمازون الشهير على شبكة الانترنت إلى متجر حقيقي على أرض الواقع لكن مع الابتعاد عن مفهوم المتاجر التقليدية.
كل ما على الزبون أن يفعله هو أن يختار ما يرغب من المنتوجات الموجودة أمامه على الرفوف، وتلقائياً يتم إضافة سعر المنتجات المختارة على الفاتورة الإلكترونية التي تظهر على هاتفه، دون الحاجة للوقوف أمام نقاط الدفع أو في طوابير الانتظار مهما اشتد الازدحام داخل المتجر.
لكن هذا لا يعني أن المتجر خالٍ تماماً من الموظفين، حيث من الطبيعي رؤية موظف استقبال عند المدخل للتأكد من هوية التعريف الخاصة بالزبائن عند الحاجة، بالإضافة لوجود بعض الموظفين في قسم الأغذية، لكن بالتأكيد فإن عدد الموظفين أقل بكثير من أي متجر آخر بنفس الحجم.
ظهرت فكرة المتجر أول مرة لدى أمازون منذ خمس سنوات مضت، وكانت رداً أولياً على سؤال: ماذا يمكننا أن نفعل لنحسّن من وسائل الراحة لدى الزبون؟
رئيس قسم التكنولوجيا في Amazon Go الذي عَمِلَ كمستشار تقني للرئيس التنفيذي في الشركة قال أن الفكرة الأساسية كانت دائماً متعلقة بحقيقة أن الناس لا يحبون الانتظار في طوابير!
في الحديث عن آلية عمل المتجر الجديدة، وبافتراض أن أحد الزبائن يريد الدخول إلى هذا المتجر للقيام بالتسوق، يجب على هذا الزبون أن يقوم أولاً بتحميل تطبيق المتجر Amazon Go App على هاتفه المحمول، ثم يقوم بدايةً عند دخوله من بوابة المتجر بإجراء مسح رقمي من خلال التطبيق وبمساعدة آلة مُعدّة لذلك وتكون هذه العملية بمثابة تسجيل دخول الزبون إلى جلسة تسوق داخل المتجر.
بعد ذلك فإن تجربة التسوق تشابه تماماً أي عملية تسوق في أي متجر آخر باستثناء أن الزبون لن يكون مضطراً للوقوف في طوابير الانتظار أمام نقاط الدفع، بل ببساطة يغادر مع مجموعة المنتجات التي اختارها، حيث تتكفل تكنولوجيا الذكاء الصنعي الموجودة في المتجر بالتعرف على الأشياء التي تم شراؤها واقتطاع ثمنها من حساب أمازون الخاص بالزبون.
كيف يتم التعرف على المنتجات؟
من أجل ذلك توجد مجموعة من الكاميرات والمستشعرات ووسائل المراقبة التي تنحصر مهمتها بمراقبة ما قمت بشرائه وأخذه من الرفوف دون حصول أي خطأ، حيث تبدأ بالتعرف عليك بمجرد قيامك بالمسح الأولي عند بوابة المتجر وتبقى في حالة مراقبة وتتبع لكل المنتجات التي تشتريها حتى لحظة مغادرتك للمتجر عندما يتم تثبيت قيمة الفاتورة النهائية وخصمها من حسابك الخاص.
تجربة التسوق في المتجر ستكون ناجحة دون أخطاء على الأغلب في الوقت الحالي، لكن الاختبار الحقيقي لتكنولوجيا الذكاء الصنعي المستخدمة ستكون في حالة ازدحام المتجر بالزبائن، أو في حالات قد تحدث لاحقاً كدخول شخصين متشابهين إلى حد كبير، أو انتقاء أحد المنتجات من إحدى الرفوف ومن ثم إعادتها إلى رف آخر أو غيرها من الحالات.
هذه الحالات التي يمكن اعتبارها استثنائية سبّبت بتأخير موعد الافتتاح العام للمتجر سنة كاملة، إذ أرادت الشركة دراسة كل الحالات الممكنة والتأكد من أن التكنولوجيا المستخدمة قادرة على القيام بعملها بشكل صحيح، خاصةً أن المتجر كان في الوقت السابق ضمن فترة تجريبية أمام موظفي الشركة فقط قبل افتتاحه للعامة مؤخراً.
المربعات المشار إليها بالأسهم هي الكاميرات والمستشعرات المستخدمة في المتجر
بطبيعة الحال فإن أمازون لم تبتكر هذه التكنولوجيا التي احتاجت إلى خمس سنوات من العمل من أجل متجر واحد، حيث من المتوقع أن الخطط المستقبلية تتجه لافتتاح أكثر من متجر في أكثر من منطقة حول العالم، كما أننا لن نستغرب إذا قامت الشركة بإعطاء تصريح لاستخدام الفكرة من قبل شركات أخرى، لكن كل هذه الأمور ستبقى متعلقة بمدى نجاح الفكرة في المتجر الحالي.
تطبيق أندرويد جديد يُدعى Skyline (رابط تحميله أسفل المقالة) يقوم بتحويل موقعك الحالي إلى خلفية حية لهاتفك المحمول، حيث يستعمل هذا التطبيق بيانات ثلاثية الأبعاد للتضاريس الجغرافية من Mapbox لإنشاء خريطة مفصّلة إما لموقعك الحالي أو لإحداثيات يحددها المستخدم مسبقاً، ومن ثم يحوّلها إلى خلفية للهاتف.
يقوم التطبيق بتحديث صورة الخلفية عندما يقوم المستخدم بفك قفل هاتفه أو عندما يمرر صفحات الشاشة الرئيسية، كما يتميز هذا التطبيق بإضافة تأثيرات مرئية تقابل الجهة التي يتم فيها إمالة الهاتف.
كما يمكن للمستخدم اختيار العمق المناسب للخريطة من خلال إعدادات التطبيق، واختيار التأطير المناسب للخريطة التي تتحول إلى خلفية حية للهاتف، ويتوافر هذا التطبيق على متجر Play بمبلغ 1.99$.
تم تحديث تطبيق لوحة المفاتيح الخاص بشركة جوجل Gboard بنسخته التي تعمل على أجهزة نظام iOS، وكان التحديث هذه المرة على تصميم لوحة المفاتيح بحيث تم نقل الزر الخاص بإنشاء صور GIF ليصبح بجانب الشريط الذي يعرض الكلمات المقترحة، علماً أن التحديث لم يصل إلى نسخة التطبيق الخاصة بهواتف أندرويد لكن من المتوقع وصوله قريباً.
وكانت الميزة الخاصة بإنشاء صور GIF متحركة قد بدأت بالظهور في التطبيق منذ شهر أيلول الماضي، لكنها كانت مخفية وراء زر الرموز التعبيرية emoji في الجهة السفلى.
ومع المكان الجديد لزر صور الـ GIF أصبح بإمكان المستخدم استعماله لتسجيل صور من الكاميرا الأمامية أو الخلفية، من خلال وضعين مختلفين، الأول بإسم Loop وهو يسمح بتسجيل مشهد بمدة 3 ثواني فقط، أما الثاني فهو بإسم Fast-Forward ويسمح بتسجيل أطول يمتد لدقيقة كاملة لكن يتم تسريع المشهد المسجّل ليُعرض ضمن فترة قصيرة، وبعد انتهاء التسجيل بالوضع الأول أو الثاني يستطيع المستخدم نسخ النتيجة بشكل صورة متحركة GIF وإرسالها أو مشاركتها مع الأصدقاء.
في الحقيقة فإن تسجيل الصور وتحويلها لصور متحركة GIF ليس بالأمر الجديد، فتطبيق جوجل Motion Stills يسمح بتحويل صورك المباشرة إلى صور GIF، لكن إضافة هذه الميزة مباشرةً إلى لوحة مفاتيح جوجل قد تسمح باستعمال أسهل وأكثر متعة للميزة خاصة مع الأصدقاء، وذلك دون إضافات أو برامج ثانوية.
أظهرت براءة اختراع خاصة بشركة LG جهازاً جديداً يمكن وصفه بالهجين ما بين جهاز هاتف وتابليت في نفس الوقت، حيث تعرّف براءة الاختراع هذا الجهاز بأنه هاتف محمول مع شاشة مرنة يمكن أن تُطوى من المنتصف.
ويعود تاريخ براءة الاختراع إلى شهر تموز من العام الماضي، لكن بقيت بعيدة عن الإعلام حتى تم نشرها في الثاني عشر من هذا الشهر، حيث تُظهر براءة الاختراع نسختين مختلفتين من الهاتف الجديد:
النموذج الأول هو عبارة عن هاتف قابل للطي مزوّد بكاميرا موجودة على الواجهة الخلفية، وعندما يتم طي الجهاز يكون باستطاعته عرض معلومات على الشاشة الأمامية كالوقت والتاريخ.
النموذج الثاني مشابه تماماً للنموذج الأول، لكن هنا عندما يتم طي الجهاز فإن الغطاء الخلفي له يشكّل منطقة عرض طولية على طول الجهة اليمينية من الجهاز، بحيث يمكن استخدام هذه المنطقة لعرض معلومات كالوقت والإشعارات، مع الإشارة إلى وجود كاميرا في الواجهة الخلفية أيضاً.
الخطوط المتصلة في الرسوم التوضيحية الموجودة في براءة الاختراع تشير إلى الميزات والتصاميم التي تتحدث عنها الوثيقة، في حين أن الخطوط المنقطة تُظهر ما قد يبدو عليه بقية أجزاء الجهاز، ومع الأسف لا يوجد أي دليل يشير إلى إمكانية قيام الشركة بطرح مثل هذا الجهاز في الوقت القريب.
يبدو أن الهواتف القابلة للطي أصبحت الشغل الشاغل لمصنّعي الهواتف المحمولة، وعلى الرغم من تسريب عدد من براءات الاختراع في هذا الموضوع، إلا أننا حتى الآن لم نسمع عن معلومات وتواريخ رسمية ممكنة لرؤية هذه الأجهزة تتحول إلى حقيقة، مع التذكير بأن شركة سامسونج كانت قد كشفت مسبقاً بشكل سري عن نموذج أولي لهاتف قابل للطي، لكن لا توجد معلومات رسمية حول هذا الموضوع حتى الآن.
أعلنت شركة Microsoft في شهر حزيران الماضي بأنها تعمل على نسخة مجددة بميزات عالية من اللعبة الشهيرة Age of Empires وذلك احتفالاً بالذكرى السنوية العشرين، لكن للأسف فشلت الشركة في تحقيق وعدها بإطلاق اللعبة في شهر تشرين الأول من عام 2017.
لحسن الحظ، لدينا اليوم تاريخ جديد انتظره عشاق اللعبة طويلاً، فنحن على بعد شهر تقريباً من إطلاق لعبة Age of Empires Definitive Edition التي ستكون جاهزة في 20 شباط لأجهزة الحواسيب بتكلفة 20$ على متجر Microsoft.
وبرر Adam Isgreen وهو المدير الفني في Microsoft التأخير الحاصل في الإعلان عن النسخة الجديدة من اللعبة بأن فريق التطوير أراد جعل كل تفاصيل اللعبة مثالية قدر الإمكان، مع إضافة بعض التحسينات وبعض الميزات إلى اللعبة المرتقبة.
وكانت الشركة قد أطلقت مسبقاً النسخة beta التي تسمح بالاشتراك لأكثر من لاعب، وقد وصلت إلى ما يقارب 100 ألف لاعب قاموا جميعاً بالتسجيل من خلال Xbox Live ID حيث ستكون البداية في 29 من هذا الشهر.
النسخة المجددة من اللعبة ستضم الحضارات الست عشر المعروفة في Rise of Rome بالإضافة إلى مجموعة من التحسينات والإضافات المتمثلة بـ :
– عرض اللعبة سيكون متاحاً بدقة 4K
– اللعب عبر الانترنت سيكون متاحاً من خلال Xbox Live
– إعادة تسجيل الموسيقى التي سمعناها في النسخة الأصل من خلال اوركسترا جديدة
– سرد القصة الخاصة بكل حملة من الحملات وذلك في كل مهمة من مهام اللعبة
– إمكانية تحرير قصة وسيناريو لحملة خاصة من قبل اللاعب، ومن ثم مشاركتها مع اللاعبين الآخرين عبر الانترنت
وبالإضافة إلى كل ما سبق، فإن اللعبة ستكون متاحة من خلال Relic Entertainment مع عدم تحديد تاريخ دقيق لذلك، لكننا نتوقع بضعة أشهر فقط خاصةً أننا سمعنا عن المشروع منذ شهر آب الماضي.
تتسابق شركات الهواتف المحمولة هذه الأيام على تحقيق أكبر استغلال ممكن للواجهة الأمامية وتقديم الأجهزة التي تنعدم فيها تقريباً الحواف من الجهات المختلفة، ولتحقيق هذه الإنجازات قامت شركة Vivo مؤخراً بوضع مستشعر بصمات الأصابع تحت الشاشة لتوفير مساحة أكبر للواجهة الأمامية، ولكن بقيت حتى الآن مشكلة الكاميرا الأمامية وبقية المستشعرات تقف عائقاً أمام تقديم هاتف بواجهة مؤلفة من شاشة فقط دون حواف أو عناصر خارجية.
بحسب المعلومات المتوافرة من LetsGoDigital فإن المشكلة في طريقها للحل مع رصد براءة اختراع جديدة من شركة Samsung تبين فيها أن الشركة تعمل على شاشة OLED مرنة تحوي ثقوباً عديدة للكاميرا الأمامية ولسماعة الأذن الخارجية ولبقية الحساسات والعناصر التي اعتدنا وجودها في الإطار العلوي من جميع الهواتف المحمولة، وهو ما سيسمح لشاشة العرض بأن تمتد من أعلى نقطة من الحافة العلوية للجهاز مع التفاف النص حول الثقوب السابقة، ومع ترك الخيار للمستخدم باستعمال كامل منطقة العرض أو منطقة أصغر لعرض الصور ومقاطع الفيديو.
ومن المثير للاهتمام رؤية ثقب آخر في الشاشة الجديدة لكن هذه المرة على الجهة السفلية بشكل مشابه لزر الرئيسية Home الذي تحول في هاتف Galaxy S8 إلى زر برمجي يظهر على الشاشة بشكل دائم مع إمكانية تحسس الضغط عليه، لذلك من الممكن أن الشركة ستقوم بوضع مستشعر بصمات الأصابع تحت الشاشة أيضاً.
تبقى المعلومات المتوافرة عن وضع سماعة الأذن في براءة الاختراع الجديدة قليلة نوعاً ما ومحيرّة، حيث قامت شركة Xiaomi باستبدال سماعة الأذن بوحدة سيراميك خاصة تم تطويرها لإنتاج الصوت بهدف إفساح المجال أمام الواجهة الأمامية لاستغلال أكبر للشاشة وذلك في هاتف Mi Mix، لكن على ما يبدو أن هذا الحل لم يعجب جمهور الشركة ولا حتى الشركة نفسها التي أعادت السماعة إلى النسخة الأحدث في هاتف Mi Mix 2.
السؤال الذي يتبادر إلى عقول الكثيرين الآن: هل هذا الحل يعتبر أفضل من طريقة قطع الشاشة التي رأيناها في العام السابق؟ وهنا نتحدث عن هاتف iPhone X الذي يملك منطقة تتوسط أعلى الشاشة تتجمع فيها كل المستشعرات اللازم وجودها في الواجهة الأمامية، وبغض النظر عن كوننا نتفق مع أفضلية الحل المتواجد في iPhone X أو لا نتفق، فإن المستخدمين قد اعتادوا على رؤية القطع العلوي من الشاشة، ويبدو أن شركة Huawei لا تجده سيئاً حيث تشير التسريبات إلى أن هاتفها الرائد هذا العام سيحمل قطعاً مشابهاً.
في جميع الأحوال، فإن المعلومات المسربة من براءة الاختراع الخاصة بـ Samsung ليس من الضروري أن تكون صحيحة، وقد تكون صحيحة ولكن لن تظهر للعلن في أحد الهواتف المستقبلية القريبة، لذلك ستبقى أفكاراً جديدة في عالم صناعة الهواتف المحمولة حتى يأتي الوقت المناسب لها.
قالت شركة Google أنها قامت بإصلاح الخلل الذي عمل سابقاً على إبطاء شبكات الواي فاي المتصلة بأجهزة أندرويد وأجهزة كروم كاست Chromecast، وأضافت جوجل في بيان خاص أن المشكلة كانت تتعلق ببرنامج تشغيل Cast على الهواتف التي تعمل بنظام أندرويد، حيث يقوم برنامج التشغيل بإرسال كمية كبيرة من حزم البيانات بشكل خاطئ، مما يؤدي إلى إبطاء شبكات الواي الفاي أو تعطلها.
ولاحظت الشركة بأن الشبكات المتأثرة بالخلل تعتمد على جهاز الراوتر الذي يتم استعماله، وكذلك فإن المستخدمين لهواتف أندرويد وأجهزة كروم كاست مثل مكبر الصوت الذكي Google Home المتواجدين على نفس شبكة الواي فاي قد تأثروا بالخلل المذكور.
وكانت جوجل قد أقرت رسمياً بالمشكلة، لكنها عملت على تحديدها وتم البدء بإصلاحها من خلال تحديث خاص لخدمة Google Play، كما توصي الشركة جميع المستخدمين المتأثرين بالخلل بضرورة إعادة تشغيل هواتفهم وضرورة التحقق من أن أجهزة الراوتر الخاصة بهم قد تم تحديثها إلى البرنامج الثابت firmware الأخير.
تم العمل مؤخراً على جلد الكتروني مطور يسمح لمستخدمه بالتعامل مع الأشياء الافتراضية دون لمسها، مثل الكتابة على لوحة المفاتيح أو ضبط وتحريك الأشياء فقط من خلال حركة اليد.
نظارات الواقع الافتراضي VR تحتاج لأن تكون قادرة على رؤية الأجسام حتى يكون باستطاعتها أن تتبع حركتها، حيث توجد كاميرات تكون كافية لاكتشاف وتعقب الأجسام الكبيرة، لكن الدقة ستكون أقل بكثير فيما لو تم التعامل مع حركات لأجسام صغيرة مثل حركة اصبع اليد مثلاً.
في دراسة نُشرت حديثاً في مجلة Science Advances بيّنت أن العلماء قاموا بصناعة جلد الكتروني والذي هو عبارة عن طبقة رقيقة من المستشعرات والحساسات التي تتفاعل مع مغناطيس، ويتميز هذا الجلد الصناعي بأنه لا يحتاج لأن يكون في خط الرؤية (لأنه يستعمل المغناطيس) كما أنه ليس بحاجة لمصدر كبير من الطاقة، وهو جلد ناعم ومرن بشكل كبير ويمكن أن نراه في المستقبل في العديد من الأجهزة الطبية مثل الأطراف الصناعية أو الروبوتات الصغيرة.
عندما تقوم بارتداء الجلد الإلكتروني فإن الحساسات تعمل من خلال التفاعل مع مغناطيس قريب، واعتماداً على الزاوية التي تصنعها يدك فإنه يمكن أن ينتج مستويات مختلفة من الجهد، حيث أن البرمجية المتقدمة المستخدمة بالتحكم بما سيحدث عند كل زاوية من زوايا الحساسات تشرح فكرة مؤلف الدراسة Gilbert Cañón Bermúdez وهو باحث في أحد المعاهد المختصة بفيزياء الضوء والمواد في ألمانيا، وبهذه الطريقة يمكن للمستخدمين تحويل الضوء الظاهري أو إيقافه والكتابة على لوحة المفاتيح.
وبحسب Cañón Bermúdez فإن التكنولوجيا الجديدة لن تكون البديل لنظارات الواقع الافتراضي، وإنما المكمّل لها من خلال إضافة المزيد من التقنيات، لكن الآن فإن العمل يجري مع حقول مغناطيسية بحجم كبير لذلك فإن الخطوة التالية ستكون مختصة بالعمل مع حقول أصغر بهدف تقديم تكنولوجيا أفضل وأكثر دقة.
نستطيع القول أن شركة Radiant Entertainment المختصة بتطوير ألعاب الفيديو قد وفت بوعدها بتقديم لعبة قتال مجانية للجمهور، حيث بإمكانك الآن الاستمتاع بقتال الروبوتات في لعبة Rising Thunder بشكل مجاني دون دفع تكلفة الشراء.
تحتوي اللعبة على مجموعة من الروبوتات التي يمكنك اختيار واحد منها لخوض المعركة، وكل واحد من هذه الروبوتات الآلية له حركات قتالية خاصة وشخصية مستقلة وتصميم مميز، وتعتبر اللعبة سهلة التعلم حتى للمبتدئين.
وكانت اللعبة قد واجهت خطر الإيقاف بعد ضم الشركة من قبل Riot Games، لكن لحسن الحظ تم الإفراج عن نسخة إلفا من اللعبة المحبوبة وهو ما انتظره الجمهور كثيراً.
يمكنك تحميل اللعبة إلى جهاز الحاسوب من هنا (بحجم 601MB)، كما يمكنك الانضمام إلى مخدم مفتوح المصدر يسمح لك باللعب على الانترنت Online، وبعد انتهاء التحميل تستطيع فك المجلد المضغوط الذي يحتوي على ملف اللعبة ومن ثم البدء باللعب دون الحاجة لتوافر اتصال بالإنترنت، أما إذا أردت اللعب مع الآخرين على شبكة الانترنت فيمكنك الانضمام إلى قناة Discord channel للتأكد من حالة المخدم والبدء باللعب المباشر.
أيضاً يمكنك تحميل مجموعة ملفات جيدة من هنا (بحجم 2.1 GB) والتي تحتوي على نماذج فنية خاصة باللعبة و عدد من مقاطع الفيديو لنسخ سابقة من اللعبة والعديد من الملفات الأخرى.
بشكل عام فإن اللعبة تعمل بشكل جيد، مع أدوات تحكم مناسبة وسريعة وحركة سلسلة مريحة للعين، وبناء اللعبة من الناحية الفنية مناسب جداً من ناحية اختيار الألوان للشخصيات والبيئات الموجودة، لذلك من الممكن جداً أن تكون هذه اللعبة هي خيارك الأفضل للحصول على بعض المتعة أثناء أوقات الفراغ والعطلات الأسبوعية.