ثغرة خطيرة في ميزة إخفاء بريدي الإلكتروني من آبل تكشف هويتك الحقيقية

قد لا تحافظ ميزة “إخفاء بريدي الإلكتروني” (Hide My Email) من آبل على خصوصية معلوماتك الشخصية بالكامل كما كنت تعتقد.

تُعد هذه الميزة خياراً متاحاً لمشتركي خدمة (iCloud+) تتيح لهم إنشاء عنوان بريد إلكتروني مجهول ومولد عشوائياً بدلاً من استخدام بيانات الاتصال الحقيقية الخاصة بهم.

وغالباً ما يُستخدم هذا الخيار كحل عملي لتجنب الرسائل المزعجة (Spam) ومتتبعي البيانات، أو ببساطة للحفاظ على أمان المعلومات الشخصية ضد أي تسريبات محتملة للبيانات في المستقبل.

اكتشاف الثغرة الأمنية

وفقاً لتقرير حديث نشره موقع (404 Media)، توجد ثغرة أمنية خطيرة في هذه الميزة تتيح للقراصنة والمخترقين ربط جهات اتصال البريد الإلكتروني الحقيقية للمستخدمين بتلك العناوين الوهمية التي أنشأتها آبل، مما ينسف الغرض الأساسي من الميزة.

تم اكتشاف هذه المشكلة بواسطة فريق العمل في مؤسسة (EasyOptOuts). ووفقاً لمديرها التنفيذي، “تايلر مورفي”، تواصلت المجموعة مع شركة آبل بشأن هذه المشكلة وأوضحت لهم كيفية تكرارها منذ عام كامل.

مماطلة من آبل وإثبات للاختراق

أجرى “مورفي” بعض المحادثات مع الشركة عبر البريد الإلكتروني، وأفادت التقارير بأن آبل ردت في عدة مناسبات مختلفة بأنها تبحث في المشكلة، أو أن هناك حلاً قيد التطوير أو تم نشره بالفعل.

ولكن، تمكن مورفي والصحفي “جوزيف كوكس” من موقع 404 من استغلال الثغرة وإثبات فعاليتها لكتابة هذا التقرير. ولم يتم الكشف عن التفاصيل التقنية الدقيقة للثغرة للجمهور، وذلك نظراً للمخاطر المحتملة التي قد تلحق بمستخدمي أجهزة آبل إذا وقعت هذه المعلومات في الأيدي الخطأ.

نسبة نجاح مقلقة للاختراق

صرح مورفي لموقع 404 قائلاً: “لا نعرف سبب عدم إصلاح المشكلة حتى الآن، لكننا لم نعد نشعر بالراحة في الانتظار لفترة أطول. يستحق مستخدمو ميزة (Hide My Email) أن يعرفوا أنه قد يكون من الممكن للمهاجمين اكتشاف عناوين بريدهم الإلكتروني الحقيقية المخفية”.

وأضاف محذراً: “لا نعرف النطاق الكامل للمشكلة، ولكن في اختباراتنا المحدودة التي أجريناها مع متطوعين، كانت 100% من عناوين (Hide My Email) قابلة للاختراق والاستغلال”.

(ملاحظة: تواصلت المواقع التقنية مع شركة آبل للحصول على تعليق رسمي حول هذه المشكلة، وسنوافيكم بتحديث للمقال فور صدور أي رد أو تصريح من الشركة).

ويندوز 11 يصبح أفضل (أو لنقل أقل سوءاً) مع تحديث شهر 6/2026

يعتبر التحديث الأخير لنظام تشغيل ويندوز 11 ضمن حزمة تحديثات الثلاثاء (Patch Tuesday) الأضخم في الذاكرة الحديثة [cite: 1.1.2].

بالإضافة إلى ميزات جديدة ومئات الإصلاحات للثغرات، يقدم التحديث وضعاً جديداً لتقليل زمن الاستجابة من أجل توفير تجربة تنقل أكثر سلاسة داخل النظام [cite: 1.1.2].

يأتي هذا التحديث كطوق نجاة طال انتظاره للنظام، حيث تعيد مايكروسوفت تركيزها على نظام التشغيل الرئيسي الخاص بها.

وتقوم الشركة الآن بالتخلص من أزرار «كوبايلوت» (Copilot) وتقديم تحسينات واضحة في تجربة المستخدم والأداء في زوايا النظام التي طال إهمالها.

ما هو ملف الاستجابة السريعة الجديد

سيظهر تحديث شهر يونيو للمستخدمين تحت اسم (KB5094126)، حاملاً معه إصدارات النظام (OS Builds 26200.8655) و(26100.8655) في شاشة تحديثات ويندوز.

الخبر الأبرز هنا هو ميزة «ملف الاستجابة السريعة» (Low-Latency Profile)، والذي من شأنه المساعدة في تخفيف بطء أوقات التحميل لعناصر واجهة النظام الأساسية، مثل قائمة ابدأ، ومركز الإجراءات، والبحث، بالإضافة إلى سرعة فتح التطبيقات.

تعمل هذه الميزة عبر حيلة بسيطة: عندما ينقر المستخدم لفتح تطبيق أو عنصر من عناصر النظام، تقفز سرعة المعالج (CPU) فوراً إلى الحد الأقصى لثانية أو ثلاث ثوانٍ، ثم تعود لطبيعتها.

ويوفر هذا الدفع المؤقت المساحة الكافية لتسريع عملية الفتح بدلاً من التدرج البطيء في سرعة المعالج الذي كان يسبب ذلك التأخير المزعج [cite: 1.2.3].

ومع أن هذه الميزة مضمنة في التحديث الأمني لشهر يونيو، إلا أنها لن تُفعل فوراً لدى الجميع. يمكنك التحقق من تفعيلها عبر مراقبة سرعة المعالج في «إدارة المهام» (Task Manager). فإذا كانت مفعلة، ستلاحظ ارتفاعاً كبيراً وقصيراً جداً في نشاط المعالج عند فتح قائمة النظام [cite: 1.2.3].

قائمة ابدأ سريعة وتحديثات متجر أفضل

تعمل مايكروسوفت على تحسين قائمة ابدأ منذ بضعة أشهر، وتعتبر هذه الميزة الجديدة تتويجاً لتلك التحسينات. كما حقق تحديث يونيو تحسناً ملحوظاً في سرعة إطلاق التطبيقات حتى على الأجهزة القوية.

ووفقاً للتقارير، هناك المزيد من الترقيات القادمة في إصدارات عامة مستقبلية، بما في ذلك القدرة على إزالة وإضافة كل قسم من أقسام قائمة ابدأ.

يمكنك حتى إيقاف تشغيل كل شيء، لتظهر لك رسالة تقول: “تم إيقاف تشغيل جميع أقسام قائمة ابدأ”. خيار حر للمستخدم في عام 2026؟ أمر لا يصدق!

تم أيضاً القضاء على مشاكل مزعجة أخرى في النظام، بما في ذلك تحسينات على التنزيلات من متجر ويندوز [cite: 1.1.4]. في السابق، كان تنزيل وتثبيت التحديثات أمراً بطيئاً ومحبطاً، أما الآن فستكون العملية أسرع بكثير.

أصبح بحث ويندوز أيضاً أكثر سرعة واستجابة، حيث سيبدأ في إظهار النتائج بعد إدخال حرفين فقط، وهو تحسن كبير لمن يعتمد على البحث المستمر لفتح التطبيقات.

ميزات الصوت والكاميرا ومراقبة الذكاء الاصطناعي

تتضمن الميزات الجديدة في التحديث دعم الكاميرا متعددة التطبيقات، بحيث يمكنك الآن التواجد في مكالمة فيديو على (Zoom) والتقاط صور شخصية في نفس الوقت.

كما يقدم التحديث ميزة الصوت المشترك (Shared Audio)، والتي تتيح للنظام بث الصوت إلى سماعاتي رأس تدعمان تقنية البلوتوث منخفضة الطاقة (Bluetooth LE) في وقت واحد.

إلى جانب ذلك، يمكنك أخيراً تسمية مجلد المستخدم الخاص بك بأي اسم تريده عند إعداد تثبيت جديد للويندوز [cite: 1.1.2]. وأخيراً، هناك أدوات جديدة لمراقبة وحدة المعالجة العصبية (NPU) في «إدارة المهام» إذا كنت تمتلك حاسوباً مزوداً بشريحة ذكاء اصطناعي [cite: 1.1.2].

سد أكثر من مئتي ثغرة أمنية خطيرة

التغيير الأكبر هو الذي لن تراه على الإطلاق؛ حيث قامت مايكروسوفت بتصحيح 206 ثغرات أمنية هائلة.

صُنف العديد منها على أنه “حرج” أو “شديد”، وتراوحت التهديدات بين تصعيد الصلاحيات وتنفيذ التعليمات البرمجية عن بُعد إلى تسريب المعلومات.

كان أحد الإصلاحات (CVE-2026-45657) حرجاً بشكل خاص، حيث كان يمثل ثغرة لتنفيذ تعليمات برمجية عن بُعد على مستوى النواة (Kernel) مع درجة تهديد بلغت 9.8.

وقد أوضحت مايكروسوفت سابقاً أن الذكاء الاصطناعي بات يسرّع وتيرة اكتشاف الثغرات بشكل كبير. حيث يتمكن الباحثون، سواء من القراصنة الأخلاقيين أو غيرهم، من إجراء اختبارات الاختراق بنطاق هائل غير بشري، مما يدفع الشركة للبقاء متقدمة في هذا السباق للحفاظ على أمان أجهزة المستخدمين.

الإمارات العربية المتحدة امتلكت أداة لاختراق هواتف الآيفون

نشرت مؤخراً وكالة رويترز Reuters للأنباء تقريراً مثيراً للجدل قالت فيه أن حكومة الإمارات العربية المتحدة استطاعت اختراق العديد من هواتف الآيفون التي تبيعها شركة آبل Apple.

وقال التقرير أن الحكومة اعتمدت على أداة اختراق خطيرة وسرية تسمى Karma من أجل التجسس على هواتف الآيفون والتي من المفترض أن تكون آمنة ومشفّرة.

حيث أن هذه الأداة قد تم استعمالها من قبل الحكومة بالتعاون مع فريق من المخابرات الأمريكية المطلع على أسرار الأسلحة الإلكترونية المعقدة بحسب المعلومات المذكورة في التقرير.

سمحت هذه الأداة السريّة لدولة الإمارات العربية المتحدة بالتجسس ومراقبة مئات الأهداف ابتداءً من عام 2016، حيث شملت قائمة الأهداف شخصيات سياسية كبيرة مثل أمير قطر ومسؤول تركي رفيع المستوى و ناشطة حقوقية حائزة على جائزة نوبل للسلام في اليمن.

وقد تم استخدام الأداة Karma من قبل وحدة العمليات الإلكترونية الهجومية في أبو ظبي المؤلفة من مسؤولي الأمن الإماراتيين وعملاء المخابرات الأمريكية.

ووصف بعض الخبراء الأمنيين هذه الأداة بالسلاح الذي يمنحك إمكانية الوصول إلى هواتف الآيفون المؤمنة ببساطة عن طريق تحميل أرقام الهواتف أو حسابات البريد الإلكتروني في نظام الاستهداف الآلي.

تحتوي الأداة على حدود، فهي لا تعمل على أجهزة الأندرويد ولا تعترض المكالمات الهاتفية، لكنها كانت خطيرة جداً فيما يتعلق بأجهزة الآيفون المتواجدة مع الشخصيات المستهدفة.

يقول التقرير أن الإمارات العربية المتحدة وخلال العامين 2016 و 2017 استطاعت الحصول على الصور ورسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية ومعلومات الموقع من هواتف الآيفون المستهدفة.

كما وساعدت هذه الأداة أيضاً المتسللين في الحصول على كلمات المرور المحفوظة في الهواتف المستهدفة، والتي يمكن استخدامها لاختراقات أخرى.

ليس من الواضح فيما إذا كانت الأداة Karma لا تزال قيد الاستخدام، لكن بعض الخبراء قالوا أنه بحلول نهاية عام 2017 جعلت التحديثات الأمنية التي تقدمها شركة آبل من تلك الأداة أقل فعالية بكثير.

لا تتواجد الكثير من المعلومات حول كيفية عمل تلك الأداة، خاصةً وأن استهداف الآيفون من خلالها لا يتطلب الضغط على رابط مريب أو تحميل برنامج أو زرع برمجيات خبيثة.

لكن التقرير ذكر أن بعض الأشخاص الذين هم على دراية بأسرار الأمن المعلوماتي قالوا أن الأداة قد جرى تطويرها بمساعدة شبكات الظلام الخاصة بوكالات الاستخبارات العالمية والتي يكون من المستحيل الوصول إلى أسرارها.

في حين أن هنالك بعض الخبراء قدّموا معلومات عن الآلية التي تعتمد عليها الأداة، والتي تعتمد بدروها على وجود ثغرة أمنية خطيرة في رسائل iMessage.

سمحت هذه الثغرة لعملاء الاستخبارات بالتجسس على هواتف الآيفون بطريقة ما من خلال إرسال رسالة نصية محددة إلى هاتف الضحية، علماً أن عملية الاختراق لم تتطلب قيام الضحية بفتح الرسالة أو الضغط على رابط ما فيها.

ويشير هذا التقرير إلى حقيقة أنه لا يوجد أحد محصّن بشكل كامل ضد الهجمات الإلكترونية وعمليات التجسس المعقدة، خاصةً وأن الأداة السابقة استهدفت هواتف الآيفون المسوّق لها على أنها الأكثر أماناً، والتي تعود لشخصيات كبيرة.

الجدير بالذكر أن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإماراتية رفضت التعليق على المعلومات الواردة في التقرير، كما رفضت شركة آبل تقديم أي بيان أو توضيح حول تقرير رويترز.

مقالات قد تعجبك:

ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على PlayStation 4
كيفية إدارة برامج بدء التشغيل في ويندوز 10
ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟

خدمة جديدة من متصفح فايرفوكس لحمايتك من الاختراق

ازدادت عمليات اختراق وسرقة البيانات عبر شبكة الإنترنت في الفترة الأخيرة إلى مستوى مخيف دفع بالشركات التقنية حول العالم إلى البحث عن طرق فعالة لمحاربة هذه التهديدات.

شركة موزيلا Mozilla المطورة للمتصفح الشهير فايرفوكس Firefox كانت من بين الشركات التي أعطت أمان المستخدم أهمية كبيرة.

حيث أطلقت الشركة خدمة جديدة باسم Firefox Monitor وذلك للتحقق فيما إذا كانت المعلومات الشخصية الخاصة بالمستخدم قد تعرضت للاختراق أو لوصول غير مصرح به.

كما يمكن للمستخدم التسجيل في الخدمة الجديدة للحصول على تنبيهات استباقية وذلك في حال كانت البيانات الشخصية معرّضة للاختراق في المستقبل.

وتأتي هذه الخدمة بالشراكة مع موقع Have I Been Pwned الذي يقدّم خدمات مشابهة منذ إطلاقه في عام 2013.

وبالتالي يمكن للخدمة الجديدة المتوافرة من شركة موزيلا أن توسّع من انتشاره وشهرته على مستوى العالم، وتساعد المزيد من المستخدمين على الاستفادة من خداماته في مجال أمن المعلومات.

وينبّه الكثير من الأخصائيين في مجال الأمن المعلوماتي إلى ضرورة استعمال كلمات مرور مختلفة بالنسبة للحسابات التي يمتلكها نفس المستخدم.

حيث غالباً ما يميل الأشخاص إلى استخدام كلمة مرور واحدة على جميع الحسابات التي يستخدمونها مما يسهّل عملية تسجيل الدخول ويقلل من فرصة نسيان كلمة المرور التي تم اختيارها.

لكن هذه الطريقة تمثّل خطراً كبيراً على المعلومات الشخصية، وذلك لأن الوصول إلى كلمة المرور يعني الوصول إلى جميع المعلومات والبيانات الشخصية على مختلف الحسابات والمواقع.

ولا يُعتبر متصفح فايرفوكس هو الأول الذي أصبح جاداً في حل مشكلة أمان كلمات المرور، فقد سبقه متصفح كروم Chrome التابع لشركة جوجل Google في هذا المجال.

حيث أنشأ متصفح كروم مدير جديد لكلمات المرور لتشجيع المستخدمين الأقل وعياً بمواضيع أمن المعلومات على استخدام كلمات مرور مختلفة ومنفصلة بين الحسابات المتعددة.

ومن المتوقع انضمام المزيد من الشركات إلى هذه الجهود لزيادة وعي المستخدمين حول أمان بياناتهم الشخصية، ولابتكار طرق ووسائل جديدة للتصدي لمحاولات الاختراق.

مقالات قد تعجبك:

كيفيّة استرجاع كلمة مرور حساب Steam في حالة نسيانها
كيفية استعادة كلمة مرور حساب Yahoo المنسية
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟

تطبيق صراحة يعاني من مشاكل أمنية خطيرة

تلبية لفضول البشر في معرفة ماذا يُقال عنهم بصراحة ، فقد حقق تطبيق صراحة Sarahah الشهير عبر فيس بوك Facebook انتشاراً واسعاً و خاصة في صفوف المراهقين .

و لطالماً ما أثار هذا التطبيق مخاوف أمنية من العديد من المختصين في مجال الأمن و الحماية حيث كان آخرهم الباحث سكوت هيلم Scott Helme .

و بحسب الباحث السابق فإن المخاوف الأمنية تركزت على نسخة الويب من تطبيق صراحة و ليس تطبيق الموبايل .

و وصف الباحث أن نظام الحماية CSRF الخاص بتطبيق صراحة تعتبر سهلة التجاوز . حيث يعتبر بحد ذاته شكل خطير من الهجوم و الذي يمكن أن يؤدي إلى تصرفات سيئة على حساب الفيس بوك Facebook للشخص الذي سجل من خلاله في خدمة صراحة ، حيث أشار الباحث إلى أن المهاجم يمكن أن يستغل هذا الأمر من أجل إجبار الحساب على تفضيل منشورات معينة .

كما أشار إلى أنه و في شهر آب المنصرم قام باحث آخر يدعى روني داس Rony Das من معهد Defencely باكتشاف ملفات XSS ( سكريبت عبر الموقع ) قابلة للإصابة و التي يمكن من خلالها القيام و بشكل عدائي برفع محتويات تكون بشكل خاص بصيغة أتش تي إم إل HTML و جافا  سكريبت JavaScript و التي يمكن أن يتم إستدعاؤها و تنفيذها ضمن المتصفح و بالتالي فإنه يمكن عبر هذا النوع من الهجوم القيام بإعادة تحويل المستخدم إلى مواقع أخرى و التي يمكن أن تحوي على برمجيات خبيثة مثل الفايروسات أو برامج التجسس .

الباحث هيلم Helme اكتشف أيضاً مشاكل خطرة مع نظام الحماية و الذي يمنع الموقع من استخدام بروتوكول إتش إس تي إس HSTS  و الذي يُستخدم بشكل متزايد من أجل حماية المستخدمين من اختراق الكوكيز و هجمات البروتوكول منخفض الحماية .

يملك تطبيق صراحة نظام تصفية ( فلترة ) و الذي يستطيع من خلاله استبعاد منشورات بالاعتماد على الكلمات المستخدمة .و بحسب هذا النظام فإن كلمة سكريبت “script” ضمن الكلمات المستبعدة و من المحتمل أن تكون هذه ” طريقة بلهاء ” من أجل تجنب هجمات XSS  كون هناك الكثير الكثير من الطرق من أجل إدخال الجافاسكريبت الخاص بالمهاجم دون استخدام وسم أو تاغ سكريبت script .

و اكتشف الباحث أيضاً افتقار تطبيق صراحة لأي نوع من التقييد سامحا للمستخدم بإمكانية إرسال الكثير من الرسائل سوية. و هي مشلكة تتعلق بقضايا الحماية و معايير المجتمع و ذلك بسبب أن هذا يسبب إزعاج الضحية بعدد لا نهائي من الرسائل المزعجة و ذلك فقط من خلال كتابة سكريبت  بسيط ..

كما يفتقر تطبيق صراحة إلى وظيفة حذف متعدد للرسائل و هو ما يجبر الضحية على قراءة الرسالة أو على الأقل إلقاء نظرة سريعة على كل الرسائل المزعجة التي تتلقاها .

كما عبر الباحث عن مخاوفه من الطريقة التي يتعامل فيها الموقع مع إعادة تعيين كلمة السر في حالة نسيانها و محاولات الدخول المعتمدة على التخمين . حيث يمكن أن يستخدم بطريقة مزعجة .

فمن أجل إعادة تعيين كلمة السر في تطبيق الصراحة فلا يطلب منك سوى عنوان البريد الإلكتروني المرتبط بالحساب ثم سيقوم الموقع بإنشاء ذاتي لكلمة سر جديدة يتم إرسالها إلى ذلك الإيميل و هذا أيضاً لا يقيد بعدد محدد و بالتالي يمكن كتابة سكريبت من أجل تغيير كلمة السر كل ثلاثين ثانية و هذا لن يؤدي إلى ملء صندوق الوارد للضحية فحسب إنما سيجعل من الصعب لهم الدخول إلى حسابهم

و نفس السكريبت السابق يمكن أن يستخدم من أجل منع المستخدم من الدخول إلى حسابهم بطريقة تسجيلات الدخول الخاطئة حيت يتم بعد عشر محاولات خاطئة قفل الحساب لفترة عشوائية من الزمن .

وقال الباحث أن مشكلته الأكبر مع التطبيق هي النقص الواضح في الاحترافية ، حيث قدم لهم ما وجده قبل أشهر من أجل تنبيههم على هذه القضايا الأمنية ، و بعد أشهر من المتابعة دون جدوى قام بكشف هذه القضايا عبر مدونته الشخصية .