تسريب البيانات البيومترية لأكثر من مليون مستخدم

نشرت صحيفة The Guardian تقريراً أفادت فيه بتسريب البيانات البيومترية والمعلومات الشخصية الموجودة في قاعدة بيانات تابعة لأحد أنظمة الأمان الشهيرة.

تم اكتشاف التسريب من قبل الباحثين الأمنيين Noam Rotem و Ran Locar وتضمّنت المعلومات المسربة بيانات بصمات الأصابع لأكثر من مليون شخص، ومعلومات التعرف على الوجه، وأسماء المستخدمين وكلمات المرور غير المشفرة.

قاعدة البيانات المسربة تتبع لنظام Biostar 2 الخاص بشركة Suprema وتم العثور على المعلومات التي تضمنت ما مجموعه 27.8 مليون سجل بلغ حجمها 23 جيجابايت في قاعدة بيانات متاحة للجمهور.

والأسوأ من ذلك أنه من غير المعروف فيما إذا كانت قاعدة البيانات قد تم الوصول لها من قبل وفيما إذا تمت سرقة البيانات أو تم استخدامها بشكل مسيء.

Biostar 2 هو نظام أمان تستخدمه المؤسسات في جميع أنحاء العالم لتأمين المباني التجارية ويستخدم هذا النظام للتحكم في الوصول إلى المرافق في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة واليابان والهند والإمارات العربية المتحدة.

نظراً لأن المعلومات التي تم اختراقها شملت أسماء المستخدمين وكلمات المرور، فقد تسمح للمتسللين المحتملين بإنشاء أو تعديل بيانات اعتماد المستخدم  مما يسمح لهم بالوصول إلى أي مبنى مؤمن باستخدام النظام.

قد يكون للخرق أيضاً آثار على أي موظف مسجل في نظام الأمان، يمكن استخدام المعلومات الشخصية المكشوفة لارتكاب جرائم الاحتيال.

ويمكن استخدام بيانات بصمة الإصبع (التي تم تخزينها بتنسيق غير مشفر) للوصول إلى أي أنظمة أخرى مؤمنة باستخدام نفس بيانات الاعتماد البيومترية.

الأكثر إثارة للقلق هو حقيقة أنه لا يمكنك تغيير بصمة الإصبع بعد أن يتم كشفها كما لو كانت كلمة مرور مخترقة إذا تم كشفها بهذه الطريقة.

بالإضافة إلى استخدامه لتأمين المباني في جميع أنحاء العالم، تشير الصحيفة إلى أن شركة Supreme قد أعلنت مؤخراً أن نظامها Biostar 2 سيتم دمجه في نظام AEOS، وهو نظام أمان منفصل تستخدمه 83 دولة من قبل منظمات تشمل الحكومات والبنوك وشرطة المتروبوليتان في المملكة المتحدة.

على الرغم من أن الثغرة الأمنية قد تم إصلاحها الآن، إلا أن الباحثين في مجال الأمن قالوا إن Supreme  لم تستجب إلى حد كبير ولم تكن متعاونة بعد أن أبلغوا عن نتائجهم.

ونصح الباحثون الأمنيون أي من الشركات التي تستخدم نظام Biostar 2 بتغيير كلمات المرور التي يستخدمونها للوصول إلى لوحة المعلومات وكذلك مطالبة المستخدمين بتغيير كلمات المرور الخاصة بهم.

مقالات قد تعجبك:

كيف يحصل أي جهاز على عنوان IP خاص به؟
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر
كيفية تحديد معلومات جهاز أندرويد لتحميل ملفات APK الصحيحة
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة

جوجل قررت إغلاق +Google قبل 4 أشهر من التاريخ المحدد

في شهر تشرين الأول الماضي، اعترفت شركة جوجل Google بوجود خلل أمني استمر لمدة ثلاث سنوات على شبكتها الاجتماعية Google+، حيث تسبب هذا الخلل بتسريب معلومات المستخدمين.

وجدت الشركة وقتها الفرصة مناسبة لإعلان وفاة الشبكة الاجتماعية التي لم يُكتب لها النجاح كما هو الحال للشبكات الأقوى مثل فيسبوك وتويتر، وقالت الشركة أن Google+سيتم إغلاقها في شهر آب القادم.

يوم الأمس، أصدرت الشركة بياناً جديداً مفاجئاً قالت فيه أن عملية الإغلاق سيتم تسريعها وستحدث في شهر نيسان القادم، أي قبل أربعة أشهر من الموعد المحدد مسبقاً.

والسبب في ذلك أن الشبكة الاجتماعية تعرّضت لعملية تسريب جديدة لبيانات المستخدمين، حيث أثّرت المشكلة الجديدة على 52.5 مليون مستخدم.

وبحسب المعلومات التي اعترفت بها الشركة، فإن بيانات المستخدمين مثل الاسم والبريد الإلكتروني والعمر والمهنة كانت مرئية لجهات خارجية حتى مع تحديد نوع الحساب على أنه خاص.

كما وتمكنت التطبيقات الخارجية من الوصول إلى بيانات الملف الشخصي التي تمت مشاركتها مع مستخدم معين، ولكن لم تتم مشاركتها بشكل عام.

وعلى عكس المرة الماضية، فإن الاعتراف بالفضيحة الجديدة جاء هذه المرة من الشركة مباشرةً التي قالت أنها اكتشفت الخطأ من تلقاء نفسها، حيث كان هذا الخلل الأمني متواجداً لمدة ستة أيام فقط، ما بين 7 تشرين الثاني و 13 تشرين الثاني.

ويبدو الخلل الجديد أقل خطورةً من الثغرة التي تم الاعتراف بها مسبقاً، خاصةً وأن الثغرة القديمة تم اكتشافها في شهر آذار ولكن لم يتم الكشف عنها للعلن إلا في تشرين الأول، مما أدى إلى مخاوف تتعلق بالشفافية.

ولكن مع ذلك فإن جوجل يبدو أصبحت مصرّة على إغلاق شبكتها التي أصبحت عبئاً عليها ومصدراً مزعجاً لفضائح الخصوصية التي قد تترك آثار على سمعة الشركة والأسوأ من ذلك أنها قد تؤدي لمحاكمتها.

وأكّدت جوجل على أن عملية الإغلاق ستكون خاصة بالنسخة المخصصة للمستهلكين والأفراد من الشبكة الاجتماعية، في حين ستلتزم الشركة بتوفير نسخة مستقرة من الشبكة كمنتج خاص للشركات المتواجدة في خدمات حزمة G Suite.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل
أفضل مواقع الاستماع إلى موسيقى الخلفية أو الضجيج المحيطي
ما هي أوضاع التصوير Shooting Modes في الكاميرا ؟ و ما هو عملها ؟
ما هو ملف PHP و كيف يمكن فتحه ؟

خلل تقني في أمازون كشف عن بيانات عملائها

أرسلت شركة أمازون Amazon بريداً إلكترونياً إلى عملائها لإخبارهم بأن بياناتهم الشخصية مثل الأسماء وعناوين البريد الإلكتروني تم عرضها على الموقع نتيجة حصول ما وصفته بالخطأ التقني.

امتنعت الشركة عن التعليق على عدد المستخدمين المتأثرين، حيث أن الطريقة الوحيدة لمعرفة ما إذا كان عنوان بريدك الإلكتروني قد تم كشفه إلى جانب بعض البيانات الأخرى هو تلقي إحدى رسائل البريد الإلكتروني الموجزة التي أرسلتها الشركة للاعتذار.

في هذه الرسائل، تقول أمازون أن الخطأ قد تم إصلاحه الآن، كما طمأنت الشركة مستخدميها بأنه لن يكون من الضروري بالنسبة لهم إعادة تعيين كلمات المرور الخاصة بهم.

ومع ذلك فإن المعلومات المعروضة لا تزال تعرض العملاء لبعض المخاطر، مثل تعرضهم لخطر هجمات التصيد الاحتيالي على سبيل المثال، وقد تسمح للقراصنة بمحاولة إعادة ضبط حساباتهم.

كما ورفضت أمازون وصف ما حصل بأنه اختراق لموقعها على الويب أو قرصنة لأنظمتها، بل أكّدت أنه مجرد خطأ تقني، وأن هذا الخطأ قد تم حله بالإضافة إلى إعلام المستخدمين المتأثرين.

لم تكشف الشركة عن عدد الحسابات المتأثرة بالخطأ أو الدول التي يتواجد فيها المستخدمون المتضررون، لكن التقارير التي تم رصدها من المستخدمين الذين تلقوا بريد الشركة جاءت أغلبها من أوروبا والولايات المتحدة.

إن وصف هذا الخطأ بالتقني يعني أنه من غير المحتمل أن يكون الحادث مرتبطاً بالتقارير التي تحدّثت عن قيام موظفين في أمازون ببيع بعض بيانات العملاء لأطراف خارجية.

حيث قامت الشركة بطرد هؤلاء الموظفين مؤخراً بعد إثبات تورطهم في قضية بيع البيانات، لكن الشركة رفضت الربط بين الحادثتين.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟
ما هي ملفات RTF؟ وكيف يمكن فتحها؟
كيفية تحويل الفيديو من صيغة MKV إلى صيغة MP4
ما هو مسح (فحص) المنافذ؟ وما هي أنواعه؟
كيفيّة التقاط صور أفضل باستخدام وضع التتابع Burst Mode