منذ أن أعلنت شركة آبل Apple عن آخر تحديث مستقر لها iOS 11 في العام الماضي، تم انتقاد الشركة كثيراً مع الأخطاء والثغرات التي امتلأ بها هذا النظام.
مما اضطر الشركة إلى التركيز على مضاعفة الأداء وتحسين تجربة المستخدم مع نظام التشغيل iOS 12 أكثر من التركيز على إضافة ميزات جديدة.
ومع ذلك، يبدو أن مشاكل آبل مع iOS 11 لم تنته بعد، حيث أن بعض المستخدمين قاموا بالإبلاغ عن مشكلة في تحديث iOS 11.4 على منتديات الدعم الخاصة بالشركة.
هذه المشكلة تتمثّل باستنزاف البطارية بمعدل مرتفع وبشكل كبير على أجهزة الآيفون والآيباد، والمستخدمون ينتظرون الآن حلاً أو تحديثاً عاجلاً من الشركة.
في منشور على منتدى الشركة من قبل المستخدم Zide99، تم الإبلاغ عن أن iOS 11.4 هو السبب وراء مشاكل استنزاف البطارية بشكل سريع على هاتف iPhone 6.
تدّعي التعليقات أيضاً أن نسبة البطارية على أجهزتهم قد انخفضت في غضون دقائق دون سبب واضح.
أحد المستخدمين على المنتدى قال أن المشكلة ظهرت لديه لكنه قام بالرجوع إلى تحديث iOS 11.3.1 وقد ساعد ذلك في مواجهة الموقف بشكل كبير.
نفس المشكلة ظهرت لدى أحد المستخدمين لهاتف iPhone 6S Plus والذي تفاجأ بانخفاض مستوى البطارية من 90% إلى 50% أو أقل خلال فترة قصيرة دون العمل على الهاتف.
وبصرف النظر عن العشرات من الردود التي تحدثت عن نفس المشكلة، فإن أكثر من 800 مستخدم قد حددوا خيار لدي هذا السؤال أيضاًفي المشاركة الأصلية.
يبدو أنه لا يوجد حل سريع لهذه المشكلة حتى الآن، ومع ذلك فمن المتوقع أن يصل الإصلاح إلى التحديث المستقر في غضون الأسابيع القليلة القادمة.
في الأيام العادية، أغلبنا إن لم يكن جميعنا نسعى للحفاظ على بطارية هواتفنا النقالة بحيث تبقى عند مستوى 35% على سبيل المثال، أما عندما ينخفض مستوى البطارية إلى أقل من ذلك فإننا نسارع لشحن بطارية الهاتف بأسرع وقت ممكن، لكن في بعض الحالات عندما نكون خارج المنزل بعيداً عن شاحن الهاتف فلا يوجد شيئاً لنفعله!
اليوم، هناك شيء ممتع يمكنك القيام به، وتحديداً عندما تكون بطارية هاتفك قد اقتربت من النفاذ من الشحن كلياً، وهنا نتحدّث عن تطبيق Die With Me والذي هو عبارة عن غرف دردشة يمكنك استعمالها فقط عندما تقترب بطارية الهاتف من مستوى 0% !!
إذا كانت بطارية هاتفك بمستوى أكبر من 5% من الشحن فإن أبواب Die With Me لن تُفتح أبداً، وسيتم إخراجك من غرف الدردشة على الفور، فالتطبيق يعرّف عن نفسه بأنه يقدم تجربة قصيرة تسمح لك بتقاسم شعور اقتراب موت البطارية مع ناس غرباء.
في هذه اللحظات التي تكون بطارية هاتفك تقترب من الموت، ماذا يمكنك أن تقول في غرف الدردشة على التطبيق الجديد؟ لا بد أنها تجربة غريبة لكن تستحق الخوض فيها، بعيداً عن وسائل التواصل الاجتماعي الكبيرة التي لا تتوقف عن عرض الأخبار السيئة دون أن تنتهي فإن تطبيق Die With Me يبدو وكأنه تطبيق صغير آمن يوفر تواصلاً اجتماعياً قصيراً كمكافأة على موت بطارية جهازك!
الفنان Dries Depoorter ومطور البرمجيات David Surprenant استوحيا فكرة التطبيق الغريبة من شعور شخص يضيع في مدينة غريبة بعد أن تنفذ بطارية هاتفه من الشحن، هذا الموقف الذي تعرّض له نسبة كبيرة من الأشخاص كانت الدافع لتصميم تطبيق يسمح لمستخدميه بالإحساس بهذا الشعور.
التطبيق يشبه تطبيقات غرف الدردشة المباشرة التي تطلب من المستخدم إدخال اسم خاص به ثم اختيار غرفة دردشة، والطريف بالأمر أن كل مستخدم سيمكنه مشاهدة مستوى شحن البطارية عند الطرف الآخر الذي يحادثه بطريقة أشبه بالعد التنازلي لموت البطارية وتسجيل الخروج من التطبيق.
المسؤولان عن التطبيق يصفان برنامج الدردشة بأنه مشروع فني أكثر من كونه مجرد لعبة أو تطبيق تواصل اجتماعي، حيث يعتزم الثنائي إطلاق كتاب خاص في وقت لاحق يضم المحادثات التي تم تداولها في غرف الدردشة، ويقول Dries Depoorter : من الجيد مشاركة هذا الشعور مع الطرف الآخر، إنه شعور يعرفه جيلنا تماماً، شعور الاعتماد الكامل على التكنولوجيا.
تطبيق Die With Me يوفر لمستخدمه شعوراً من التفرد والحصرية وسبباً مقنعاً لوصول بطارية الهاتف إلى مستوى 5% من الشحن، وهو أشبه بنادٍ يمكنك الانضمام إليه لكن بشكل مؤقت، وستختفي منه بمجرد انتهاء الوقت المخصص لك.
لم يقدّم Dries Depoorter أرقاماً دقيقة عن عدد الأشخاص الذين قاموا بالانضمام إلى الخدمة، لكنه أكّد أن هناك 5 أشخاص بالمتوسط متواجدين في أي وقت من أوقات اليوم، ليصبح التطبيق فرصة لمحادثة طرف آخر يتم اختياره بشكل عشوائي دون معرفة تفاصيل كافية عنه، بطريقة تذكّرنا بغرف الدردشة التي كانت متواجدة على شبكة الانترنت منذ وقت طويل نسبياً.
ويضيف مطور التطبيق بحديثه عن نوعية المحادثات التي يتم تداولها قائلاً: مستخدمو التطبيق يتحادثون كتابياً بسرعة كبيرة، فليس لديهم الوقت الكافي والكبير للتفكير بما يريدون التحدث به، وهو شعور أقرب إلى التوتر، حيث عادةً ما يسأل كل شخص شريكه في الطرف الآخر عن مكان سكنه، أو نوع الموسيقى التي يفضّلها، كما أن العديد من المحادثات كانت تدور عن الإحساس الذي يمر به الشخص عندما تكون بطارية هاتفه تقترب من النفاذ.
من الجيد الخوض في هذه التجربة في الوقت الذي نراقب فيه نسبة شحن البطارية وهي تقترب من مستوى الصفر، وسيكون من الجيد جداً لو استطعنا إنهاء المحادثة بكلمة وداع قبل الوصول إلى ذلك المستوى والاختفاء من التطبيق وظهور الشاشة السوداء على أجهزة هواتفنا!
التطبيق يكلّف شرائه مبلغ 1$ ويمكنك تجربته من متجر Google Play من هنا أو من متجر App Store من هنا.